القياس النفسيمقاييس العلاقات الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

الالتزام بالعلاقة

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الالتزام بالعلاقة (Commitment to Relationship Scale) المنبثق عن أداة مكونات الجودة المدركة للعلاقة (PRQC) من تطوير غارث فليتشر وجيفري سيمبسون (2000)، متضمناً التحليل العاملي، والصدق، والثبات، وتعليمات التصحيح والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الالتزام بالعلاقة (Commitment to Relationship Scale) أحد المقاييس الفرعية الأساسية والمحورية ضمن أداة «مكونات الجودة المدركة للعلاقة» (Perceived Relationship Quality Components – PRQC) التي طورها رواد علم النفس الاجتماعي غارث فليتشر (Garth J. O. Fletcher)، وجيفري سيمبسون (Jeffrey A. Simpson)، وجيف توماس (Geoff Thomas) عام 2000. صُمم هذا المقياس الموجز والمكثف سيكومترياً، والمكوّن من ثلاثة بنود محددة بدقة، لتقييم الدرجة التي يعلن فيها الفرد تكريسه وتفانيه ونيته الصريحة للاستمرار في علاقته العاطفية أو الزوجية طويلة الأمد، وتجاوز التحديات والصعوبات المشتركة.

يعتمد المقياس سلم استجابة متدرج من نوع ليكرت (Likert Scale) مؤلف من سبع نقاط (يتراوح من 1 = «على الإطلاق / إطلاقاً» إلى 7 = «إلى أقصى حد ممكن»)، مما يتيح للأفراد التعبير عن تباينات دقيقة للغاية في مشاعر الإخلاص والتفاني المتبادل. وقد بُني المقياس على أساس منهجي يدمج النماذج المعرفية والدافعية في العلاقات الحميمة، وخضع لاختبارات تجريبية صارمة باستخدام أساليب نمذجة المعادلات الهيكلية والتحليل العاملي التوكيدي (CFA).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن هذا المقياس يتمتع بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي؛ حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) القيمة 0.90 في العينات المعيارية والتكرارية المستقلة. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على التمييز بين مفهوم الالتزام والمفاهيم الشقيقة المتداخلة مثل الرضا العاطفي (Satisfaction)، والثقة (Trust)، والحميمية (Intimacy)، والشغف (Passion)، والحب (Love)، إلى جانب قدرته التنبؤية الفريدة على التنبؤ باستقرار العلاقة، وتماسكها، ومعدلات البقاء مع الشريك مقابل الانفصال عبر الدراسات الطولية المتعددة.

2. الكلمات المفتاحية

الالتزام بالعلاقة، جودة العلاقات، القياس النفسي، مقياس ليكرت، علم النفس الاجتماعي، استقرار الزواج، جيفري سيمبسون، غارث فليتشر، التحليل العاملي التوكيدي، التفاني، التكريس العاطفي، العلاقات الحميمة.

3. المؤلفون

تم تطوير وتصميم المقياس واختباره علمياً من قِبل نخبة من كبار الباحثين في سيكولوجية العلاقات الشخصية المتبادلة:

  • غارث جاي. أو. فليتشر (Garth J. O. Fletcher): أستاذ علم النفس الاجتماعي المتميز، قسم علم النفس، جامعة فيكتوريا في ويلينغتون (Victoria University of Wellington)، نيوزيلندا، وباحث سابق في جامعة كانتربري (University of Canterbury). يُعد من أبرز المنظرين لمفهوم المعرفة الاجتماعية والتقييم المعرفي في العلاقات الرومانسية (البريد الإلكتروني المرجعي للمراسلات الأكاديمية: [email protected]).
  • جيفري إيه. سيمبسون (Jeffrey A. Simpson): أستاذ كرسي ورئيس قسم علم النفس، جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير عالمي في نظرية التعلق (Attachment Theory) والعمليات التطورية والسلوكية في العلاقات الزوجية والشخصية ([email protected]).
  • جيف توماس (Geoff Thomas): باحث دكتوراه متخصص في النمذجة الإحصائية وعلم النفس الاجتماعي، قسم علم النفس، جامعة كانتربري، كرايستشيرش، نيوزيلندا.

4. الغرض

ما يقيسه المقياس

يهدف مقياس «الالتزام بالعلاقة» بصورة دقيقة إلى قياس الحالة النفسية والدافعية المعرفية التي تصف رغبة الفرد المستمرة وقراره الثابت بالبقاء في العلاقة، ومستوى التكريس والتفاني الذاتي الذي يبديه تجاه الشريك. فهو يركز على رصد «نية الاستمرار» (Intent to Persist) والشعور الداخلي بالإخلاص النفسي الذي يجعل الفرد يرى مستقبله الشخصي مرتبطاً وجودياً بمستقبل شريكه وبالرابطة التي تجمعهما، بغض النظر عن التقلبات اللحظية في المزاج أو المشكلات الظرفية المؤقتة.

المبرر النظري والمنهجي للتطوير

قبل نشر دراسة فليتشر وزملائه عام 2000، كانت الدراسات السيكولوجية تعاني من إشكالية جوهرية: الخلط بين أبعاد جودة العلاقة. كانت المقاييس التقليدية الشائعة (مثل مقياس التوافق الثنائي Dyadic Adjustment Scale أو مقياس الرضا عن العلاقة Relationship Assessment Scale) إما تدمج مختلف المكونات في درجة كلية واحدة دون تفكيك إحصائي دقيق، أو تفشل في عزل الالتزام كبُعد مستقل نظرياً وتجريبياً عن الرضا العاطفي الحاضر. انطلق الباحثون من فرضية مفادها أن الحكم الذاتي للشخص على علاقته يرتكز على بنية هرمية تضم مكونات متميزة لكنها مترابطة، ويشكل فيها «الالتزام» المحرك التنفيذي لحماية الرابطة ومنع التفكك في أوقات الشدة والضغوطات.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يتمتع المقياس بمجالات استخدام واسعة تشمل:

  • البحوث الطولية والارتباطية: يُستخدم بكثافة في الدراسات التي تبحث في آليات التنبؤ بالانفصال والطلاق، ودراسة تفاعل أنماط التعلق (الآمن، القلق، التجنبي) مع الإخلاص طويل المدى.
  • الإرشاد الزواجي والعلاج الأسري: يُعتبر أداة تشخيصية مسحية فائقة السرعة والدقة لتقييم الدافع الأساسي لدى كل شريك للعمل على إنجاح العلاقة أثناء الجلسات العلاجية القائمة على العلاج السلوكي التكاملي للزوجين (IBCT) أو العلاج المتمركز حول المشاعر (EFT).
  • الدراسات المقارنة عبر الثقافات: قياس الفروق الفردية والثقافية في مفهوم الالتزام بين المجتمعات الفردانية والمجتمعات الجمعية.

5. البناء النفسي

طبيعة البناء وتعريفه الإجرائي

يُعرّف الالتزام في الأدبيات السيكومترية بأنه «حالة نفسية تعكس توجه الفرد الطويل الأمد نحو العلاقة، وتتضمن مشاعر الارتباط العاطفي والدافع الواعي للمحافظة على الرابطة والاستثمار فيها وتجاوز المصاعب والتحديات من أجلها». يتميز بناء الالتزام بكونه مفهوماً كلياً ذا طابع مستقبلي واستباقي (Future-Oriented)، بخلاف الرضا الحاضر الذي يُعد تقييماً آنياً أو تاريخياً للمكافآت المتبادلة.

أبعاد البناء وتفكيك عناصره

على الرغم من إيجاز المقياس المكون من ثلاثة بنود، إلا أن صياغته تلتقط بدقة الأبعاد الجوهرية الثلاثة المكونة للالتزام المعرفي والدافعي:

  • الالتزام الإرادي والقانوني/الأخلاقي (Commitment): ويقيسه البند الأول («ما مدى التزامك بعلاقتك؟»). يقيس هذا العنصر القرار الراسخ والعقد النفسي الداخلي غير القابل للتنازل، والذي يحدد نية الفرد الصريحة في اعتبار العلاقة أولوية مطلقة والاستمرار فيها دون النظر إلى البدائل المتاحة.
  • التكريس وبذل الجهد (Dedication): ويقيسه البند الثاني («ما مدى تكريسك لوقتك وجهدك لعلاقتك؟»). يمثل التكريس الجانب السلوكي والدافعي الذي يدفع الشخص إلى بذل الطاقة والموارد والتضحية من أجل رفاهية الشريك ونمو العلاقة واستقرارها.
  • التفاني والإخلاص العاطفي (Devotion): ويقيسه البند الثالث («ما مدى تفانيك وإخلاصك لعلاقتك؟»). يلتقط هذا العنصر الشحنة الوجدانية والروحية للارتباط؛ حيث لا يشعر الفرد بأن العلاقة مجرد واجب أو التزام رسمي، بل تشكل قيمة جوهرية يتماهى معها وجدانياً برغبة صادقة وعميقة.

هذا التفاعل الثلاثي يضمن تغطية البناء النفسي دون تكرار أو حشو لفظي، ويقلل من عبء الإجابة على المشاركين (Respondent Burden)، مما يجعله مثالياً للاستخدام في المسوح المتكررة واليومية (Daily Diary Studies).

6. الإطار النظري

النموذج المعرفي للعلاقات ونظرية نموذج الاستثمار

يستند مقياس الالتزام بالعلاقة إلى ركيزتين نظريتين أساسيتين في تاريخ علم النفس:

أولاً: نموذج الاستثمار في العلاقات الشخصية (Investment Model) الذي صاغته عالمة النفس الرائدة كاريل راسبولت (Caryl E. Rusbult) في عام 1980، والمستمد أصلاً من نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) لهومانز وثيبو وكيلي. ترى نظرية راسبولت أن الالتزام هو المتنبئ المباشر الأكثر حسماً بالبقاء أو الانفصال، وأنه محصلة ثلاث قوى معرفية: مستوى الرضا (Satisfaction Level)، وحجم الاستثمارات المادية والعاطفية الموظفة في العلاقة (Investment Size)، وجودة البدائل المتاحة (Quality of Alternatives). وقد تم بناء فقرات مقياس فليتشر لالتقاط محصلة هذا الالتزام كحالة نفسية خالصة ومتحررة من قياس مدخلاته، مما يسمح باختبار فرضيات نموذج الاستثمار دون الوقوع في التكرار اللفظي والخلط المنهجي.

ثانياً: النموذج المعرفي الهرمي لإدراك الجودة (Hierarchical Cognitive Model) الذي قدمه فليتشر وزملاؤه (2000). يرتكز هذا الطرح على أن إدراك جودة العلاقة يتم تنظيمه في البنية المعرفية للإنسان ضمن مستويين:

  1. مستوى أدنى محدد يتكون من ستة عوامل متعامدة نسبياً (الرضا، الالتزام، الحميمية، الثقة، الشغف، الحب).
  2. مستوى أعلى من الدرجة الثانية (Second-Order Factor) يعبر عن التقييم الكلي والمجمل لجودة العلاقة (General Relationship Quality).

يحتل الالتزام في هذا الإطار النظري مكانة الصدارة بصفته «صمام الأمان»؛ فالأفراد الذين يمتلكون التزاماً مرتفعاً يعمدون بصورة تلقائية إلى تبني آليات صيانة معرفية إيجابية مثل التحيز الإيجابي لصالح الشريك (Positive Illusions)، والتقليل المعرفي من جاذبية البدائل الخارجية (Derogation of Attractive Alternatives)، واستيعاب الخلافات والسلوكيات السلبية (Accommodation behaviors)، مما يعزز الحصانة النفسية للعلاقة.

7. الصدق

خضع المقياس لفحوصات صدق صارمة ومتعددة في دراسة فليتشر وشركائه (2000) والدراسات اللاحقة التي استخدمت النموذج الكامل (PRQC) عبر عينات ضخمة ومستقلة:

صدق البناء (Construct Validity) والتحليل التوكيدي

أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM) أن فقرات الالتزام الثلاث تتشبع بنقاء فائق على عامل كامن مستقل واحد. وأظهرت مؤشرات مطابقة النموذج ملاءمة ممتازة لمعطيات العينات؛ حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً تجاوزت 0.95، ومؤشر توكر-لويس (TLI) قيماً فاقت 0.94، في حين كان جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.06، مما يؤكد سلامة واستقلال البناء المفاهيمي المُمثل في هذه الفقرات الثلاث.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهر بُعد الالتزام ارتباطات دالة وإيجابية ولكنها معتدلة إلى مرتفعة مع أبعاد الجودة الأخرى في النموذج نفسه، تراوحت معاملات الارتباط (Pearson’s r) بين 0.50 و 0.72 مع كل من الثقة، والحميمية، والرضا. كما ارتبط الالتزام ارتباطاً دالاً وقوياً بمقاييس الالتزام المعيارية المطولة، مثل مقياس الالتزام في استبيان راسبولت لنموذج الاستثمار (Rusbult’s Investment Model Scale) بقيم r تراوحت بين 0.75 و 0.84.

أما من زاوية الصدق التمايزي، فقد أظهرت اختبارات التمايز التبايني (Fornell-Larcker criterion) واختبارات تباين المعايير أن الالتزام يتمايز إحصائياً عن الرضا الآني؛ ففي دراسات الضغوط والأزمات المالية، حافظ الالتزام على مستويات مستقرة نسبياً لدى الأزواج الملتزمين على الرغم من حدوث هبوط مؤقت وملموس في درجات الرضا الحالية، مما يبرهن على أنه يقيس كياناً نفسياً متمايزاً وليس مجرد صدى للرضا.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أكدت النتائج التجريبية عبر فترات زمنية متعاقبة (تراوحت بين 3 أشهر إلى سنتين) أن درجات مقياس الالتزام كانت المتنبئ الأقوى والأكثر حسماً ببقاء العلاقة وتماسكها أو حدوث الانفصال (Relationship Dissolution)، متفوقة في قدرتها التنبؤية المباشرة على أبعاد الشغف والحميمية والرضا بمفردها، ووصلت القدرة التنبؤية في تحليلات الانحدار اللوجستي إلى نسب تصنيف صحيحة لحالات الاستقرار والانفصال تجاوزت 80%.

8. الثبات

تم تقييم استقرار وموثوقية المقياس الإحصائية من خلال معايير ثبات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر عينات متعددة شملت أزواجاً وطلاباً في علاقات رومانسية مستقرة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس معاملات اتساق داخلي بالغة الارتفاع؛ حيث بلغ معامل ألفا في العينة الاستكشافية الأصلية (N = 138) قيمة α = 0.94، بينما بلغ في العينة التوكيدية المستقلة (N = 191) قيمة α = 0.93، وفي دراسات التحقق اللاحقة عبر الثقافات والبيئات الغربية وغير الغربية ظلت قيم ألفا تتراوح بثبات ما بين 0.89 و 0.96.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة بعد فترات فاصلة تراوحت بين 6 و 12 أسبوعاً استقراراً زمنياً عالياً جداً، بمعاملات استقرار دارت بين r = 0.82 و r = 0.88، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط سمة أو حالة نفسية مستقرة تميل إلى الديمومة ولا تتقلب تقلبات عشوائية قصيرة الأجل.
  • الاتساق الداخلي المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب المستخرجة من نمذجة المعادلات الهيكلية حاجز 0.92، محققة متوسط تباين مستخلص (Average Variance Extracted – AVE) أعلى من 0.80، وهي نسب ممتازة تتجاوز بكثير المعايير المنهجية الصارمة المقبولة في القياس النفسي (0.50 للـ AVE و 0.70 للـ CR).

9. التحليل العاملي

التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

في مرحلة التطوير الأولية، قام فليتشر وفريقه بتوليد قائمة واسعة من البنود التي تعكس جوانب متعددة من تقييم الشريك والعلاقة. وأسفرت تحليلات المكونات الأساسية وتدوير العوامل المائل (Oblimin Rotation) عن بزوغ عامل واضح ونقي تماماً يمثل «الالتزام» المشترك بين الزوجين، حيث انصهرت بنود الالتزام والتفاني والتكريس في قطب عاملي واحد استأثر بنسبة مرتفعة جداً من التباين الكلي المفسر.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتشبعات الفقرات

أُجري التحليل العاملي التوكيدي باستخدام أسلوب التقدير الأرجحية العظمى (Maximum Likelihood). وخلصت النتائج إلى النتائج الهيكلية التالية:

  • تشبعات البنود (Factor Loadings): أظهرت الفقرات الثلاث تشبعات قياسية (Standardized Factor Loadings) بالغة القوة على العامل الكامن للالتزام، وجاءت النتائج كالتالي:
    • البند 1 (committed): تشبع عاملي تراوح بين 0.91 و 0.94.
    • البند 2 (dedicated): تشبع عاملي تراوح بين 0.90 و 0.93.
    • البند 3 (devoted): تشبع عاملي تراوح بين 0.87 و 0.91.
  • أخطاء القياس (Uniquenesses): كانت نسب أخطاء القياس والتباين غير المفسر لكل فقرة منخفضة للغاية (تراوحت بين 0.12 و 0.24)، مما يدل على أن كل بند يسهم بحصة شبه مكتملة في تمثيل البعد العاملي.
  • البنية من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Loadings): عند اختبار النموذج الشامل لـ PRQC، تشبع عامل الالتزام بقوة على العامل الكلي لجودة العلاقة بتشبع قياسي بلغ 0.82، مما يبرز الأهمية البنيوية المركزية للالتزام كدعامة كبرى ضمن مفهوم جودة العلاقة الشامل.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجز (Self-Report Instrument / Inventory Subscale).
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون المتواجدون حالياً في علاقات عاطفية، سواء أكانت خطوبة، مساكنة، أو زواج رسمي.
  • تنسيق المقياس: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي سريع التطبيق، يستغرق تطبيقه أقل من دقيقة واحدة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محددة تركز على: (الالتزام، التكريس، التفاني).
  • مقياس الاستجابة: سلم استجابة من نوع ليكرت مكون من 7 نقاط:
    • 1 = إطلاقاً / على الإطلاق (Not at all)
    • 2 = بدرجة طفيفة جداً
    • 3 = بدرجة طفيفة
    • 4 = بدرجة متوسطة / معتدلة (Moderately)
    • 5 = بدرجة كبيرة نوعاً ما
    • 6 = بدرجة كبيرة
    • 7 = إلى أقصى حد ممكن / للغاية (Extremely)
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الاستجابة على الفقرات الثلاث واستخراج المتوسط الحسابي لها بقسمة المجموع على 3، للحصول على درجة تتراوح بين 1 و 7. كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على مستوى أعمق وأرسخ من الالتزام بالعلاقة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (Reverse-Scored Items)؛ فجميع البنود مصاغة في اتجاه إيجابي مباشر لتفادي التشويش المعرفي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس والتحقق من صدقه وثباته علمياً في عام 2000.
  • جهة النشر وحقوق الملكية: نُشرت الدراسة الأصلية في مجلة Personality and Social Psychology Bulletin بواسطة الجمعية الأمريكية للشخصية وعلم النفس الاجتماعي (SPSP) وتتولى مؤسسة SAGE Publications إدارة حقوق النشر.
  • سياسة الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأبحاث العلمية غير الربحية والدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة وتوثيق الدراسة الأصلية للمؤلفين (Fletcher et al., 2000).
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب استخدام المقياس لأغراض تجارية ربحية، مثل تطوير تطبيقات مدفوعة أو منصات استشارية ربحية، الحصول على ترخيص وإذن رسمي من الناشر أو أصحاب الملكية الفكرية.

12. المراجع

  • Fletcher, G. J. O., Simpson, J. A., & Thomas, G. (2000). The measurement of perceived relationship quality components: A confirmatory factor analytic approach. Personality and Social Psychology Bulletin, 26(3), 340–354. https://doi.org/10.1177/0146167200265007
  • Rusbult, C. E. (1980). Commitment and satisfaction in romantic associations: A test of the investment model. Journal of Experimental Social Psychology, 16(2), 172–186. https://doi.org/10.1016/0022-1031(80)90007-4
  • Rusbult, C. E., Martz, J. M., & Agnew, C. R. (1998). The Investment Model Scale: Measuring commitment level, satisfaction level, quality of alternatives, and investment size in personal relationships. Personal Relationships, 5(4), 357–391. https://doi.org/10.1111/j.1475-6811.1998.tb00177.x
  • Fowers, B. J., & Owenz, M. B. (2010). A formative evaluation of relationship quality measures: A critical review for researchers and practitioners. Contemporary Family Therapy, 32(4), 398–419. https://doi.org/10.1007/s10591-010-9133-7
  • Graham, J. M., Diebels, K. J., & Barnow, Z. B. (2011). The reliability of relationship satisfaction subscales: A meta-analysis. Journal of Family Psychology, 25(1), 39–48. https://doi.org/10.1037/a0022441

13. فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس «الالتزام بالعلاقة» (Commitment to Relationship Scale) المنشورة في الورقة العلمية الأصلية لفليتشر وشركائه (Fletcher, Simpson, & Thomas, 2000)، وتُعرض على المشاركين بالإجابة على سلم ليكرت الممتد من 1 (Not at all / على الإطلاق) إلى 7 (Extremely / إلى أقصى حد ممكن):

Instructions: Please indicate your responses using the following 7-point scale (1 = Not at all, 4 = Moderately, 7 = Extremely):

  1. How committed are you to your relationship?
  2. How dedicated are you to your relationship?
  3. How devoted are you to your relationship?

الترجمة العربية الإرشادية للفقرات لأغراض التطبيق الميداني:

  1. ما مدى التزامك بعلاقتك مع شريكك؟
  2. ما مدى تكريسك (لوقتك وجهدك) لعلاقتك مع شريكك؟
  3. ما مدى تفانيك وإخلاصك لعلاقتك مع شريكك؟

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الالتزام بالعلاقة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/commitment-to-relationship-scale/
looti, Mohammed. “الالتزام بالعلاقة.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/commitment-to-relationship-scale/.
looti, Mohammed. “الالتزام بالعلاقة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/commitment-to-relationship-scale/.