القياس النفسي والسيكومتريالكفاءة الاجتماعية والمهارات الشخصيةمقاييس الاتصال وعلم النفس الاجتماعي

مقياس التكيف التواصلي (CAS)

مقياس التكيف التواصلي (CAS) من إعداد د. روبرت دوران، وهو أداة سيكومترية معيارية تتألف من 30 فقرة تقيس كفاءة المرونة التواصلية عبر 6 أبعاد أساسية تشمل الهدوء الاجتماعي والفكاهة والإفصاح والفصاحة والتأكيد والخبرة الاجتماعية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس التكيف التواصلي (Communicative Adaptability Scale – CAS) واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في حقل الاتصال بين الأشخاص وعلم النفس الاجتماعي والقياس النفسي. تم تطوير المقياس بواسطة الباحث روبرت ل. دوران (Robert L. Duran) عام 1983 بهدف قياس قدرة الفرد على تكييف وتعديل أهدافه وسلوكياته التواصلية وفقاً لمتطلبات المواقف التفاعلية المختلفة والسياقات الاجتماعية المتغيرة. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الكاملة من 30 فقرة موزعة بالتساوي على ستة أبعاد رئيسية: الهدوء والاتزان الاجتماعي (Social Composure)، التأكيد والتعزيز الاجتماعي (Social Confirmation)، الخبرة والمشاركة الاجتماعية (Social Experience)، الإفصاح المناسب عن الذات (Appropriate Disclosure)، الفصاحة اللفظية ووضوح النطق (Articulation)، والفكاهة وحسن البديهة (Wit). يتم الاستجابة لفقرات المقياس وفق مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً/أبداً) إلى (5 = ينطبق عليّ دائماً). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متقدمة أثبتتها العديد من الدراسات الميدانية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد الفرعية بين 0.72 و 0.88، في حين يتجاوز معامل الثبات الكلي للمقياس 0.89. كما يتميز المقياس بصدق بنائي وتقاربي وتمييزي قوي من خلال ارتباطاته المعنوية مع مقاييس الكفاءة الاجتماعية، وقلق التواصل، وتقدير الذات التواصلي، والمرونة الإدراكية.

الكلمات المفتاحية

مقياس التكيف التواصلي, الكفاءة الاتصالية, الاتصال بين الأشخاص, المرونة الاجتماعية, القياس السيكومتري, الهدوء الاجتماعي, الإفصاح عن الذات, الفصاحة اللفظية, قلق التواصل, روبرت دوران.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة:

  • د. روبرت ل. دوران (Robert L. Duran, Ph.D.): أستاذ فخري في دراسات الاتصال بكلية الآداب والعلوم في جامعة هارتفورد (University of Hartford)، ويست هارتفورد، كونيتيكت، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد د. دوران من الرواد المتخصصين في دراسة كفاءة الاتصال، التكيف السلوكي التواصلي، والكفاءة العلائقية، وله إسهامات واسعة منشورة في المجلات العلمية المحكمة التابعة لـ National Communication Association. البريد الإلكتروني الأكاديمي التاريخي: [email protected].

الغرض

يهدف مقياس التكيف التواصلي (CAS) إلى قياس وتقييم القدرة الإدراكية والسلوكية للفرد على استيعاب المقتضيات التفاعلية وإعادة تشكيل استجاباته اللفظية وغير اللفظية بمرونة بما يتناسب مع السياقات الشخصية والمهنية المتنوعة. في علم النفس المعرفي والسلوكي، لا تقتصر الكفاءة التواصلية على معرفة القواعد النحوية أو امتلاك ثروة لغوية، بل ترتكز جوهرياً على التكيف التواصلي (Communicative Adaptability) الذي يمثل قدرة الفرد على قراءة البيئة الاجتماعية، استشعار مشاعر الآخرين، وتقديم استجابات تحقق الفاعلية وتراعي الملاءمة الاجتماعية.

يؤدي المقياس وظائف متعددة في البيئات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية:

  • التطبيقات البحثية: دراسة الفروق الفردية في المهارات التفاعلية، وفحص الارتباط بين التكيف التواصلي والذكاء العاطفي، والقيادة التحويلية، والرضا الزواجي، والتكيف الأكاديمي لطلاب الجامعات.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: تشخيص الصعوبات التفاعلية لدى الأفراد الذين يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي، وقلق التواصل (Communication Apprehension)، وتصميم برامج التدريب على المهارات الاجتماعية (Social Skills Training) وتقييم مخرجاتها قبل وبعد التدخل.
  • المجال التنظيمي والإداري: تقييم المهارات الناعمة (Soft Skills) لدى المرشحين للوظائف القيادية وخدمة العملاء والتفاوض وحل النزاعات المهنية.

جاء تطوير المقياس لسد فجوة منهجية ونظرية بارزة في أدبيات السبعينيات والثمانينيات؛ حيث كانت مقاييس الكفاءة التواصلية تركز إما على البعد المعرفي المجرد أو على رصد السلوكيات اللفظية بمعزل عن المرونة الموقفية. نجح مقياس دوران في تقديم أداة تدمج بين التقييم الذاتي للقدرات المعرفية والسلوكيات التكيفية الفعلية عبر أبعاد متباينة ومتكاملة.

البناء النفسي

يقوم مقياس التكيف التواصلي على مفهوم مركب يتألف من ستة أبعاد سيكولوجية وسلوكية فرعية متمايزة، يتضمن كل بُعد 5 فقرات تقيس جانباً محدداً من جوانب التكيف التفاعلي:

1. الهدوء والاتزان الاجتماعي (Social Composure)

يشير إلى مستوى الهدوء النفسي، والسيطرة على القلق والانفعالات، والشعور بالاسترخاء والثقة أثناء التفاعل مع الآخرين، لا سيما في المواقف الجديدة أو مع الشخصيات ذات السلطة والمكانة العالية. يتميز أصحاب الدرجات المرتفعة بالقدرة على خفض الاستثارة الفسيولوجية المصاحبة للمواقف التواصلية الضاغطة والتصرف بثبات انفعالي.

2. التأكيد والتعزيز الاجتماعي (Social Confirmation)

يقيس مدى حساسية الفرد للآخرين، وقدرته على إظهار الاهتمام الفعلي والتقدير المتبادل، وتقديم التعزيز الإيجابي والاستماع النشط للطرف الآخر. يعكس هذا البعد الرغبة في إشعار المتحدث بقيمته وأهميته من خلال الإشارات اللفظية وغير اللفظية الداعمة للرابطة الاجتماعية.

3. الخبرة والمشاركة الاجتماعية (Social Experience)

يعبر عن دافعية الفرد للمشاركة الفعالة في الأنشطة واللقاءات الاجتماعية المتنوعة، ورغبته في بناء شبكات علاقات واسعة والتفاعل مع أفراد من خلفيات ثقافية وفكرية متعددة. يعكس هذا البعد التوجه الانبساطي الإيجابي نحو البيئات الاجتماعية المفتوحة.

4. الإفصاح المناسب عن الذات (Appropriate Disclosure)

يركز على مهارة مشاركة المشاعر الحقيقية والأفكار والآراء الشخصية بشفافية ومصداقية ووضوح، مع مراعاة الحدود والسياقات الاجتماعية، والقدرة على التعبير عن الرأي الخاص حتى في حال وجود معارضة من الآخرين دون عدوانية أو خجل مفرط.

5. الفصاحة اللفظية ووضوح النطق (Articulation)

يقيس المهارة اللغوية الأدائية، وتحديداً سهولة استدعاء الكلمات المناسبة في اللحظة المناسبة، ووضوح مخارج الحروف، والطلاقة اللفظية، وامتلاك حصيلة لغوية ثرية تمكّن الفرد من إيصال أفكاره المعقدة بدقة وسلاسة دون تردد أو تعثر لغوي معطل.

6. الفكاهة وحسن البديهة (Wit)

يقيس قدرة الفرد على توظيف الدعابة الإيجابية والمرح، ورواية القصص الطريفة، واستخدام سرعة البديهة في إضفاء جو من الألفة وكسر الجمود وتخفيف التوتر في المواقف الاجتماعية. تمثل الفكاهة هنا أداة تواصلية تكيفية ذكية لتسهيل التفاعل وخلق مساحات تقارب بين المتحاورين.

الإطار النظري

ينبثق مقياس التكيف التواصلي من تقاطع نظريات التفاعلية الرمزية (Symbolic Interactionism) ونظرية الكفاءة التواصلية الشخصية (Interpersonal Communicative Competence). استند روبرت دوران إلى الأطر النظرية التأسيسية التي صاغها علماء مثل جون وايمان (John Wiemann, 1977) وبريان سبيتزبرغ ووليام كوباتش (Spitzberg & Cupach, 1984)، والتي تُعرّف الكفاءة التواصلية بأنها: القدرة على تحقيق الأهداف الشخصية والعلائقية مع الحفاظ على ملاءمة السلوك للموقف والسياق.

تاريخياً، ركزت أبحاث أوائل القرن العشرين على البلاغة والخطابة العامة، ثم تحولت تدريجياً في سبعينيات القرن الماضي نحو ديناميات الاتصال الثنائي والشخصي. برز التكيف التواصلي كبناء محوري استجابةً لنظريات المرونة المعرفية والسلوكية؛ حيث يرى دوران أن الأفراد ليسوا مجرد مرسلين ومستقبلين ميكانيكيين للرسائل، بل هم فاعلون استراتيجيون يمتلكون مخزوناً من السلوكيات التكيفية يقومون باختيار الأنسب منها بناءً على المراقبة الذاتية (Self-Monitoring) وفق نموذج مارك سنايدر (Mark Snyder).

يتماشى المقياس كذلك مع نظرية التكيف التفاعلي (Interaction Adaptation Theory) ونظرية إدارة الهوية، حيث يُنظر إلى التكيف بوصفه مؤشراً للنضج النفسي والاجتماعي. وقد حدد دوران فقرات المقياس عبر استقراء مستفيض للأدبيات السابقة وتحليل بنود متعددة من مقاييس التفاعل والمشاركة والانخراط التواصلي (Interaction Involvement)، مما أسفر عن بلورة هذه الأبعاد الستة كبنية شاملة ودقيقة للبناء السيكومتري للتكيف التواصلي.

الصدق

خضع مقياس التكيف التواصلي لاختبارات تجريبية موسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من مختلف أنواع الصدق السيكومتري:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن أبعاد المقياس ترتبط بشكل دال إحصائياً بالبناءات النظرية ذات الصلة. فقد أظهرت أبعاد الهدوء الاجتماعي والخبرة الاجتماعية ارتباطاً إيجابياً قوياً مع مقاييس تقدير الذات (Self-Esteem) والانبساط (Extraversion)، في حين ارتبطت سلباً وبقوة مع مقياس القلق التواصلي (PRCA-24) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = -0.45 إلى -0.62، p < 0.001).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): كشفت دراسات دوران وزملاؤه (Duran & Zakahi, 1987) عن وجود ارتباط إيجابي دال بين المقياس ومقياس الانخراط التفاعلي لسيبولد وزملاؤه (Interaction Involvement Measure) بمستويات بلغت (r = 0.58، p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل كفاءة التفاعل واليقظة التواصلية.
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات أن أبعاد المقياس قادرة على التمييز بين الأفراد ذوي الكفاءة العالية وأولئك الذين يعانون من تجنب التفاعل الاجتماعي والعزلة، مع عدم وجود ارتباطات تضخمية مع مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يشير إلى استقلالية البناء عن التحيز الإقراري.
  • الصدق عبر الثقافات: تم تقنين المقياس وترجمته إلى لغات متعددة تشمل العربية، الإسبانية، التركية، والكورية، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية تطابق البنية العاملية واستقرار المؤشرات القياسية عبر المجموعات السكانية المختلفة.

الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي واستقرار المقياس عبر عينات متعددة شملت آلاف المشاركين عبر العقود الماضية، وأسفرت النتائج عن معدلات ثبات عالية تتجاوز المعايير الإحصائية الموصى بها في القياس النفسي:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت دراسات دوران الأصلية والدراسات اللاحقة (مثل Duran, 1992; Rubin et al., 2009) معاملات اتساق داخلي للأبعاد الفرعية تراوحت كما يلي:
    • الهدوء الاجتماعي (Social Composure): α = 0.82 – 0.87
    • التأكيد الاجتماعي (Social Confirmation): α = 0.75 – 0.81
    • الخبرة الاجتماعية (Social Experience): α = 0.74 – 0.83
    • الإفصاح المناسب (Appropriate Disclosure): α = 0.70 – 0.78
    • الفصاحة اللفظية (Articulation): α = 0.76 – 0.84
    • الفكاهة وحسن البديهة (Wit): α = 0.80 – 0.86
    • المقياس الكلي (Total CAS Scale): α = 0.88 – 0.92
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 6 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين (r = 0.79 إلى 0.85)، مما يعكس استقرار السمات التواصلية المقاسة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة.

التحليل العاملي

تم إخضاع مقياس التكيف التواصلي إلى تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) صارمة عبر عينات مستقلة لتحديد والتحقق من بنية العوامل الكامنة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax)، أظهرت النتائج تشبع الفقرات الـ 30 على ستة عوامل كامنة ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة ما يزيد عن 54% إلى 61% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات على عواملها المفترضة بحمولات عاملية (Factor Loadings) قوية تراوحت بين 0.51 و 0.83 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت الدراسات الحديثة مطابقة نموذج العوامل الستة المترابطة لبيانات العينات بدرجة جودة مطابقة ممتازة (Goodness-of-Fit)، حيث جاءت المؤشرات كما يلي:
    • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df) < 2.40
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.93
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) ≥ 0.92
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 – 0.056 (مع مجال ثقة 90%)
    • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) ≤ 0.052

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory).
  • الشكل والتنسيق: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة.
  • عدد الفقرات: 30 فقرة موزعة بالتساوي (5 فقرات لكل بعد).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي:
    • 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / أبداً (Never / Not at all true of me)
    • 2 = نادراً ما ينطبق عليّ (Rarely true of me)
    • 3 = ينطبق عليّ أحياناً (Sometimes true of me)
    • 4 = ينطبق عليّ غالباً (Often true of me)
    • 5 = ينطبق عليّ دائماً (Always true of me)
  • توزيع الفقرات على الأبعاد الفرعية:
    • الهدوء والاتزان الاجتماعي: الفقرات (1, 7, 13, 19, 25)
    • التأكيد الاجتماعي: الفقرات (2, 8, 14, 20, 26)
    • الخبرة الاجتماعية: الفقرات (3, 9, 15, 21, 27)
    • الإفصاح المناسب: الفقرات (4, 10, 16, 22, 28)
    • الفصاحة اللفظية: الفقرات (5, 11, 17, 23, 29)
    • الفكاهة وحسن البديهة: الفقرات (6, 12, 18, 24, 30)
  • قواعد التصحيح والدرجات: يتم جمع درجات كل بعد فرعي (المدى: 5 إلى 25 درجة)، كما يتم جمع الدرجة الكلية لجميع الفقرات الـ 30 (المدى الكلي: 30 إلى 150 درجة). جميع الفقرات مصاغة باتجاه إيجابي (لا توجد فقرات معكوسة الترميز في النسخة القياسية).
  • تفسير الدرجات الكلية:
    • 30 – 70: مستوى تكيف تواصلي منخفض (يشير إلى صعوبات تفاعلية وجمود سلوكي).
    • 71 – 110: مستوى تكيف تواصلي متوسط (مرونة مقبولة مع حاجة لتطوير بعض الأبعاد).
    • 111 – 150: مستوى تكيف تواصلي مرتفع (كفاءة تواصلية عالية ومرونة موقفية ممتازة).
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من عمر 16 سنة فما فوق، في البيئات الأكاديمية والمهنية والإكلينيكية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 7 إلى 12 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1983 (مع دراسات تحقق لاحقة في 1992).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Communication Quarterly التابعة للرابطة الوطنية للاتصال (Eastern Communication Association / Taylor & Francis). المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري للأغراض العلمية والتدريسية والرسائل الجامعية مع ضرورة الاستشهاد بالمؤلف والمصدر الأصلي بدقة وفق نظام التوثيق العلمي المعياري. الاستخدامات التجارية أو تضمينه في برمجيات تجارية تتطلب إذناً خطياً من الناشر أو المؤلف.

المراجع

  • Duran, R. L. (1983). Communicative adaptability: A measure of social communicative competence. Communication Quarterly, 31(4), 320–326. https://doi.org/10.1080/01463378309369521
  • Duran, R. L. (1992). Communicative Adaptability: A review of conceptualization and measurement. Communication Research Reports, 9(2), 253–268. https://doi.org/10.1080/08824099209359913
  • Duran, R. L., & Kelly, L. (1985). The basis of communicative competence: An examination of the Communicative Adaptability Scale. Communication Quarterly, 33(4), 324–334. https://doi.org/10.1080/01463378509369611
  • Duran, R. L., & Zakahi, W. R. (1987). Communication adaptability: A look at the relation between communicative performance and self-reports of competence. Communication Reports, 1(1), 13–21. https://doi.org/10.1080/08934218709367456
  • Rubin, R. B., Palmgreen, P., & Sypher, H. E. (Eds.). (2009). Communication Research Measures: A Sourcebook. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203875322
  • Spitzberg, B. H., & Cupach, W. R. (1984). Interpersonal communication competence. SAGE Publications.
  • Wiemann, J. M. (1977). Explication and test of a model of communicative competence. Human Communication Research, 3(3), 195–213. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1977.tb00518.x

فقرات المقياس

Instructions: Please read each of the following statements carefully and indicate how well it describes your typical behavior during conversations with others, using the following 5-point scale (1 = Never / Not at all true of me, 2 = Rarely true of me, 3 = Sometimes true of me, 4 = Often true of me, 5 = Always true of me).

  1. I feel relaxed when talking with others.
  2. I try to make the other person feel important.
  3. I like to be involved in a lot of social activities.
  4. I am not afraid to “speak my mind” even if others disagree.
  5. I am good at finding the right words to say.
  6. I use humor to make people laugh.
  7. When talking with someone, I feel confident and self-assured.
  8. I am a supportive person when others are talking to me.
  9. I enjoy social gatherings where I can meet new people.
  10. I let people know how I really feel.
  11. I express my ideas clearly.
  12. I can easily make others laugh.
  13. I am comfortable meeting new people.
  14. I try to listen carefully to what others are saying.
  15. I seek out opportunities to interact with different people.
  16. I share my personal feelings with others.
  17. I have a wide vocabulary.
  18. People tell me I am a witty person.
  19. I am calm in conversation with authority figures.
  20. I show people that I understand their feelings.
  21. I participate in many social organizations or groups.
  22. I tell others what I think about them.
  23. My pronunciation of words is distinct.
  24. I tell funny stories or jokes.
  25. I rarely get nervous during conversations.
  26. I give positive feedback to people during a conversation.
  27. I am very active socially.
  28. I reveal my true thoughts to others.
  29. I speak fluently.
  30. I use sarcasm or teasing in a friendly way.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس التكيف التواصلي (CAS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/communicative-adaptability-scale-cas-arabic/
looti, Mohammed. “مقياس التكيف التواصلي (CAS).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/communicative-adaptability-scale-cas-arabic/.
looti, Mohammed. “مقياس التكيف التواصلي (CAS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/communicative-adaptability-scale-cas-arabic/.