1. الملخص
يُمثّل مقياس المعتقدات المتعلقة بالشركة (Company-Related Beliefs Scale)، الذي طوّره الباحثان غابرييل بيهال (Gabriel J. Biehal) ودانيال شينين (Daniel A. Sheinin) عام 2007 ونُشر في Journal of Marketing، أداةً سيكومترية دقيقة وموجزة صُممت لقياس وتقييم الإدراك المعرفي والتقييمات الذهنية التي يُشكّلها المستهلكون وأصحاب المصلحة حيال المؤسسة أو الشركة ككل. يهدف المقياس إلى فحص كيفية تأثير الرسائل المؤسسية والاتصالات التسويقية للشركات (Corporate Advertising & Communication) في بناء وتعديل المعتقدات الجوهرية حول قدرات الشركة، كفاءتها، وموثوقيتها، وانعكاس ذلك على محفظة منتجاتها (Product Portfolio).
يتألف المقياس من خمس فقرات (5-item scale) مصاغة بعناية لتعكس البنية المعرفية التقييمية لسمعة الشركة، وتحديداً ما يرتبط بالقدرات المؤسسية (Corporate Ability)، والابتكار التقني، وجودة المعايير الإنتاجية، والمصداقية التنظيمية. يُطبّق المقياس عادةً بالاعتماد على موازين الاستجابة التدريجية من نوع ليكرت (Likert-type Scale) أو التفاضل الدلالي (Semantic Differential) سباعية النقاط (7-point scale)، وتتراوح خيارات الاستجابة بين قطبين يمثلان التقييم السلبي إلى الإيجابي أو عدم الموافقة الشديدة إلى الموافقة الشديدة.
أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على المقياس مستويات رفيعة من الكفاءة الإحصائية؛ حيث حقق المقياس اتساقاً داخلياً ممتازاً، إذ تجاوزت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.88 وصولاً إلى ما يقارب 0.93 في العينات التجريبية لاختبار تأثير الرسائل المؤسسية. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أحادية البُعد الكامنة لهذا البناء، مع وجود مؤشرات ملاءمة نموذجية قوية ومستويات دالة إحصائياً من صدق البناء، والصدق التقاربي، والصدق التمايزي عن المفاهيم المجاورة كالمواقف العامة تجاه الإعلان أو الارتباط العاطفي بالعلامة التجارية. يُعد هذا المقياس من الأدوات الأساسية في أبحاث سلوك المستهلك، وعلم النفس التنظيمي، والتسويق الاستراتيجي.
2. الكلمات المفتاحية
المعتقدات المتعلقة بالشركة، السمعة المؤسسية، القدرة المؤسسية، سلوك المستهلك، الاتصال التسويقي، محفظة المنتجات، صورة الشركة، الإدراك المعرفي، التحليل العاملي التوكيدي، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون
طُوّر هذا المقياس كجزء من دراسة تجريبية رائدة نُشرت عام 2007، وقام بإعداده باحثان بارزان في مجالات التسويق وسلوك المستهلك:
- د. غابرييل ج. بيهال (Gabriel J. Biehal): أستاذ فخري للتسويق، كلية روبيرت إتش. سميث لإدارة الأعمال (Robert H. Smith School of Business)، جامعة ميريلاند (University of Maryland)، كوليدج بارك، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول معالجة المعلومات لدى المستهلك، استراتيجيات العلامات التجارية، وتأثير الرسائل المؤسسية.
- د. دانيال أ. شينين (Daniel A. Sheinin): أستاذ التسويق، كلية كينيدي لإدارة الأعمال (College of Business and Economics)، جامعة رود آيلاند (University of Rhode Island)، الولايات المتحدة الأمريكية. يتمحور إنتاجه العلمي حول استراتيجيات تمديد العلامة التجارية، استجابة المستهلكين للمحافظ السلعية، وبناء الأصول المعرفية للمنظمات.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس المعتقدات المتعلقة بالشركة في توفير أداة قياس موثوقة ومحكمة سيكومترياً لاستكشاف وتكميم المنظومة الإدراكية التي يمتلكها الأفراد حيال الكيان المؤسسي. في سياقات التسويق الحديثة وعلم النفس الاقتصادي، غالباً ما تسعى الشركات إلى نشر رسائل إعلانية موجهة لبناء السمعة (Corporate Advertising) بدلاً من الترويج المباشر لمنتج منفرد، ويهدف المقياس إلى قياس حصاد هذه الحملات التراكمي في أذهان الجماهير.
تتمحور الأهداف التطبيقية والبحثية للمقياس حول النقاط التالية:
- قياس أثر الحملات المؤسسية: تحديد المدى الذي تنجح فيه الرسائل الترويجية المؤسسية في تعديل أو تدعيم معتقدات الجمهور حول مهارة الشركة، مواردها التكنولوجية، والتزامها الصارم بالجودة.
- فحص تأثير الهالة المعرفية (Cognitive Halo Effect): اختبار الكيفية التي تنتقل بها المعتقدات الإيجابية المتكونة عن المنظمة الأم إلى تقييمات المنتجات الفردية ضمن محفظة الشركة (Product Portfolio)، سواء كانت منتجات قائمة أو جديدة كلياً في خطوط إنتاج مبتكرة.
- التطبيقات في أبحاث إدارة الأزمات: يُستخدم المقياس في البيئات التجريبية لتشخيص مدى صمود أو تآكل صورة الشركة بعد الأزمات المؤسسية (مثل سحب المنتجات أو العيوب التصنيعية) واختبار فاعلية رسائل الرد المؤسسي.
- المقارنات التنافسية: إجراء دراسات مسحية لمقارنة المكانة الذهنية والمعتقدات المؤسسية بين الشركات المتنافسة في قطاعات عالية الحساسية التكنولوجية والصناعية.
يستند المبرر النظري للمقياس إلى أن اتخاذ القرارات من جانب المستهلك ليس مجرد عملية معالجة لصفات السلعة المادية (Attributes-based processing)، بل هو عملية معقدة تتأثر بنظريات الاستدلال (Inference Theories)، حيث تُعد المعتقدات حول الشركة مصدراً مرجعياً استدلالياً يُسقط فيه المستهلك كفاءة الصانع على جودة المصنوع، مما يجعل القياس الدقيق لهذه المعتقدات شرطاً مسبقاً لأي نمذجة سببية ناجحة لسلوك المستهلك.
5. البناء النفسي
يُعرّف البناء النفسي (Psychological Construct) لـ “المعتقدات المتعلقة بالشركة” بأنه: مجموعة الارتباطات المعرفية المنظمة والمخزنة في الذاكرة طويلة المدى للمستهلك، والتي تصف الخصائص، والقدرات، والسمات الجوهرية التي تميز مؤسسة معينة. يندرج هذا البناء ضمن نماذج المعرفة بالعلامة التجارية (Brand Knowledge) ونظرية الترابط الشبكي في الذاكرة (Associative Network Memory Model).
ينطوي البناء على تمييز أساسي بين نمطين من المعتقدات المؤسسية:
- معتقدات القدرة المؤسسية (Corporate Ability Beliefs – CA): وتشير إلى إدراك المستهلك لخبرة الشركة، وخبرتها الهندسية والتقنية، وقدرتها الفائقة على إنتاج وتسليم منتجات وخدمات تتسم بالجودة الفائقة. يركز مقياس بيهال وشينين بشكل محوري على هذا البعد، حيث ترتبط فقراته بمدى كون الشركة مبتكرة، موثوقة، ذات كفاءة تصنيعية، ورائدة في مجالات عملها.
- معتقدات المسؤولية الاجتماعية للشركات (Corporate Social Responsibility – CSR): وتتعلق بكون المنظمة تتبنى مبادئ أخلاقية واجتماعية وبيئية داعمة للمجتمع. ومع أن دراسة 2007 قارنت بين النوعين، فإن المقياس ركّز على التقاط المخرجات المعرفية المباشرة لتقييم كفاءة الشركة وجدارتها.
يختلف بناء المعتقدات المتعلقة بالشركة عن “الموقف العام تجاه الشركة” (Attitude toward the Firm)؛ فالموقف يُمثل حكماً تقييمياً انفعالياً عاماً (مثل: الإعجاب أو النفور، التفضيل أو عدمه)، في حين أن المعتقدات تتضمن ارتباطات سمات معرفية وصفية محددة (مثل: “هذه الشركة تمتلك خبرة تقنية عالية” أو “منتجات هذه الشركة تتميز بالاعتمادية”). تمثل هذه المعتقدات المدخلات المعرفية التي تُبنى عليها المواقف الوجدانية والنيات السلوكية اللاحقة.
6. الإطار النظري
يستند المقياس في جذوره إلى عدة نظريات بارزة في علم النفس المعرفي وعلم نفس المستهلك:
أ. نموذج الشبكة الترابطية للذاكرة (Associative Network Memory Model)
يستند المقياس لأعمال جون روبرت أندرسون (John R. Anderson) ونموذج الذاكرة التواصلي، حيث تُمثّل الشركة عقدة مركزية (Central Node) في شبكة المعرفة الدماغية للمستهلك، وترتبط بهذه العقدة مجموعة من الروابط التي تعبر عن سمات ومعتقدات. عند التعرض لرسالة إعلانية مؤسسية، يحدث تنشيط منتشر (Spreading Activation) يعزز قوة الروابط الإيجابية بين عقدة الشركة ومفاهيم الجودة والابتكار.
ب. نظرية الإشارات ومعالجة الاستدلال (Signaling Theory & Inference Theory)
وفقاً لنظرية الإشارات (Signaling Theory)، يواجه المستهلك نقصاً في المعلومات التامة حيال كل منتج تقدمه المؤسسة. في ظل حالة عدم اليقين هذه، تعمل السمعة والقدرة المؤسسية بوصفهما إشارة ذات مصداقية عالية تنبئ بجودة المخرجات. اعتمد بيهال وشينين (2007) على هذه الخلفية لتفسير كيفية صياغة المستهلكين لاستدلالات حول أجزاء المحفظة السلعية استناداً إلى المعتقدات الشاملة المتبناة عن الشركة ككيان مصدري.
ج. نموذج إمكانية التوضيح والترجيح (Accessibility-Diagnosticity Model)
طوّره فيلدمان ولينش (Feldman & Lynch, 1988)؛ ويفسر هذا الإطار متى وكيف تصبح المعتقدات المتعلقة بالشركة “قابلة للاسترجاع” (Accessible) و”ذات دلالة تشخيصية” (Diagnostic) في تقييم المنتجات. فالرسائل المؤسسية التي تركز على القدرة التصنيعية تعزز تشخيصية المعتقدات بالنسبة لمنتجات تتطلب دقة تقنية، مما وجه صياغة فقرات المقياس لتكون محددة حول التمكن التقني والإنتاجي للمنظمة.
7. الصدق
خضع مقياس المعتقدات المتعلقة بالشركة لفحوصات صدق منهجية صارمة عبر سياقات تجريبية متعددة تضمنتها دراسة بيهال وشينين (2007) والدراسات المرجعية اللاحقة:
- صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): جرى التحقق من صدق المحتوى من خلال مراجعة الأدبيات السابقة ذات الصلة بقدرات الشركات وصورتها الذهنية (مثل أبحاث Brown & Dacin, 1997). تم اختيار الفقرات الخمس لضمان تغطيتها الشاملة لجوانب الكفاءة الفنية، ومصداقية الإنتاج، والاعتمادية التكنولوجية، وجرى تحكيمها من قِبل خبراء في سلوك المستهلك ونمذجة العلامات التجارية.
- صدق البناء (Construct Validity): أثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة البناء النظري للبيانات؛ إذ تشبعت الفقرات بقوة على العامل الكامن المفترض، مع مؤشرات تطابق تجاوزت المعايير القياسية الموصى بها في منهجيات القياس (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.06).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم إثبات الصدق التقاربي من خلال وجود تشبعات عاملية معيارية مرتفعة لجميع الفقرات (جميعها تجاوزت 0.75 عند مستوى دلالة p < 0.001)، وحقق متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) قيماً زادت عن 0.65، وهو ما يتجاوز عتبة 0.50 المقررة في التحليلات الإحصائية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت البيانات تفوق التباين المشترك للبناء الخاص بالمعتقدات المؤسسية مقارنة بارتباطه مع متغيرات أخرى مثل: “الموقف تجاه الإعلان” (Attitude toward the Ad)، و”المعتقدات الخاصة بميزات المنتج المنفرد” (Product-Specific Beliefs)، و”تقييم المحفظة”؛ حيث كانت قيم مربع معاملات الارتباط بين البناءات أقل بوضوح من قيم AVE للبناء نفسه طبقاً لمعيار فورنل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): بيّنت النتائج التجريبية قدرة المقياس على التنبؤ دلالياً بالتقييم الإجمالي لخطوط الإنتاج المتباينة ومحفظة المنتجات، فضلاً عن تفسير تباين نيات الشراء المستقبلية لدى المستهلكين.
8. الثبات
يتميز مقياس المعتقدات المتعلقة بالشركة بخصائص ثبات متينة وموثقة بالأرقام عبر تجارب تصميم القياس:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس المكون من خمس فقرات قيماً استثنائية عبر شروط التجربة المختلفة في دراسة بيهال وشينين (2007)، حيث بلغت القيمة α = 0.91 في المجموعة التجريبية الأولى، وα = 0.93 في عينة التحقق التجريبية الثانية.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن مؤشر الثبات التركيبي للبناء الكامن فاق 0.90، ما يعكس تجانساً عالياً بين المتغيرات المقاسة وكونها تقيس بؤرة معرفية متسقة خالية من التباين العشوائي.
- معاملات الارتباط بين الفقرات: أظهرت تحليلات الفقرات (Item-Total Correlations) أن كل فقرة ترتبط بالمجموع الكلي للدرجات بمعاملات ارتباط تتراوح بين 0.72 و0.85، ولم يؤدِ حذف أي فقرة إلى رفع معامل ألفا كرونباخ الكلي، ما يُبرهن على المساهمة الإحصائية الإيجابية المتوازنة لكل فقرة من الفقرات الخمس.
9. التحليل العاملي
أُخضع المقياس لتحليلات عاملية دقيقة لاستكشاف وتوكيد بنيته السيكومترية الداخلية:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis) باستخدام طريقة المحاور الأساسية أو المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) عن استخلاص عامل وحيد كامن ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوزت قيمته 3.65)، مفسراً ما يزيد عن 70% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مما يؤكد الطبيعة أحادية البعد (Unidimensional) للمقياس.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في بيئة معادلات النمذجة البنائية (SEM) جودة المطابقة للنموذج أحادي العامل؛ وجاءت المؤشرات الإحصائية كالتالي:
- قيمة كاي تربيع النسبية (χ²/df) أقل من 2.5، وهي دالة على ملاءمة جيدة جداً.
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.98.
- مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 مع فترة ثقة 90% محصورة بين [0.000 و 0.082].
- جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR) = 0.026.
تراوحت التشبعات المعيارية (Standardized Factor Loadings) لفقرات المقياس الخمس على العامل العام بين 0.76 و0.91، وجميعها دالة إحصائياً عند p < 0.001، مما يثبت تجانس وتماسك البنية الداخلية لأداة القياس.
10. أداة القياس
تتسم أداة قياس المعتقدات المتعلقة بالشركة بالوضوح والإيجاز، وفيما يلي تفاصيل بنائها وتطبيقها الإحصائي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Paper-and-pencil or Online questionnaire).
- المجال والتصنيف: علم نفس المستهلك، القياس النفسي التسويقي، إدارة العلامات التجارية.
- تنسيق الفقرات: عبارات تقريرية تتبعها سلالم تفاضل دلالي ثنائية القطبين (Semantic Differential Items) أو مقياس ليكرت للوفاق والاتفاق.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس رسمياً من 5 فقرات محددة تقيس أبعاد القدرة، الجدارة، الجودة، التقدم التقني، والاعتمادية.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج سباعي النقاط (7-point scale)، تتراوح استجاباته عادة من (1 = أعتقد تماماً العكس / أختلف بشدة / ضعيف جداً) إلى (7 = أعتقد تماماً / أتفق بشدة / متفوق جداً).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات المستجيب على الفقرات الخمس (أو جمع الدرجات الخام للحصول على درجة إجمالية تتراوح بين 5 و35 نقطة في المقاييس الجمعية)، حيث تعكس الدرجة المرتفعة معتقدات إيجابية قوية وراسخة حيال كفاءة الشركة وقدراتها الإنتاجية.
- الفقرات المعكوسة: في صورته النموذجية المطبقة في دراسة 2007، صيغت الفقرات بالاتجاه الإيجابي التقييمي؛ وفي حال تطبيق أزواج دلالية معكوسة لتجنب انحياز الموافقة (Acquiescence Bias)، يتم عكس ترميز تلك الفقرات برمجياً (Reverse Coding) قبل احتساب المتوسطات.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والنشر الأساسي: 2007م.
- الجهة الناشرة للمصدر الأصلي: الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA) عبر دوريتها المحكمة Journal of Marketing.
- حقوق الطبع والنشر: المقياس محمي بحقوق النشر للجمعية الأمريكية للتسويق وللمؤلفين (Biehal & Sheinin).
- سياسة الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية: يُسمح عموماً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض العلمية، والأطروحات الجامعية، والأبحاث الأكاديمية غير الربحية، شريطة التوثيق الكامل والاقتباس السليم للورقة البحثية الأصلية لسنة 2007. أما الاستخدامات التجارية، أو إدراج المقياس ضمن منصات استشارية ربحية أو برمجيات تجارية للتقييم، فتتطلب الحصول على ترخيص كتابي صريح من الناشر (AMA / SAGE Publishing حالياً).
12. المراجع
- Biehal, G. J., & Sheinin, D. A. (2007). The influence of corporate messages on the product portfolio. Journal of Marketing, 71(3), 12–25. https://doi.org/10.1509/jmkg.71.3.012
- Brown, T. J., & Dacin, P. A. (1997). The company and the product: Corporate associations and consumer product responses. Journal of Marketing, 61(1), 68–84. https://doi.org/10.1177/002224299706100106
- Feldman, J. M., & Lynch, J. G. (1988). Self-generated validity and other effects of measurement on belief, attitude, intention, and behavior. Journal of Applied Psychology, 73(3), 421–435. https://doi.org/10.1037/0021-9010.73.3.421
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Keller, K. L., & Aaker, D. A. (1998). The impact of corporate marketing on a company’s brand extensions. Corporate Reputation Review, 1(4), 356–378. https://doi.org/10.1057/palgrave.crr.1540057