الصحة النفسيةعلم النفس الإيجابيمقاييس نفسية

استبيان الشفقة بالذات (CQS)

استبيان الشفقة بالذات (CQS) هو مقياس سيكومتري حديث مكون من 20 فقرة صممه بسام الخوري وزملاؤه (2023) لقياس الشفقة نحو الذات كمنظومة مهارات عاطفية ومعرفية وسلوكية وعلاقاتية مستقلة عن اليقظة الذهنية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل استبيان الشفقة بالذات (Compassion Questionnaire towards Self – CQS) أداة سيكومترية معاصرة طوّرها باحثون بقيادة بسام الخوري وزملاؤه (Khoury et al., 2023) في جامعة ماكغيل الكندية، بالتوازي مع مقياس شقيق يقيس الشفقة نحو الآخرين (CQO). نشأت الحاجة إلى هذا المقياس من مبرر نظري ومنهجي دقيق، يتمثّل في تفكيك المفهوم التقليدي للشفقة بالذات الذي طالما ارتبط باليقظة الذهنية ودمج معها بصورة يصعب معها الفصل بين البنائين. يُعرّف استبيان (CQS) الشفقة بالذات باعتبارها حزمة من المهارات والقدرات القابلة للتعلم والتدريب والممارسة المستمرة، وتتوزع بنيوياً عبر أبعاد عاطفية، ومعرفية، وسلوكية، وبينية شخصية.

انطلقت عملية البناء من مسودة أولية قوامها 36 فقرة خضعت لمراجعات خبراء القياس وعلم النفس الإكلينيكي للتأكد من صدق المحتوى ودقة صياغة المفردات التي تركز على انفعال واحد أو فكرة محددة أو سلوك واضح. وعقب التطبيق على عينات واسعة من البالغين الكنديين عبر ثلاث دراسات مستقلة، أظهرت نتائج التحليل العاملي (الاستكشافي والتوكيدي) أن النسخة النهائية للمقياس تتكون من 20 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد أساسية مستقرة هي: «التفكير والشعور بشفقة»، و«الاتصال بالآخرين»، و«التصرف بشفقة». يتم الاستجابة على الفقرات عبر سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = نادراً جداً / لا ينطبق تقريباً) إلى (5 = دائماً تقريباً).

أثبتت النتائج السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ وأوميغا ماكدونالد) بين 0.77 و0.94 عبر مختلف الأبعاد الناتجة. كما أكدت مؤشرات الملاءمة في التحليل التوكيدي جودة مطابقة النموذج البنائي للبيانات التجريبية (CFI = 0.95, TLI = 0.95, RMSEA = 0.06). كما أظهر المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً ممتازاً بارتباطه العكسي الدال مع مقاييس الاكتئاب والقلق والتوتر (DASS)، والتوتر المدرك (PSS)، وصعوبات التنظيم الانفعالي (DERS). يُعد الاستبيان أداة متطورة تفيد في تقييم التدخلات القائمة على الشفقة وتوجيه الممارسة الإكلينيكية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية

الشفقة بالذات، استبيان الشفقة بالذات، CQS، القياس النفسي، التحليل العاملي التوكيدي، الصدق التقاربي، الاتساق الداخلي، المهارات العاطفية، السلوكيات الإيثارية، الاتصال الاجتماعي، التنظيم الانفعالي، بسام الخوري.

المؤلفون

تولى تطوير المقياس فريق بحثي متخصص في الإرشاد النفسي والقياس الإكلينيكي في كندا وتشيلي:

  • د. بسام الخوري (Bassam Khoury): أستاذ مشارك بقسم علم النفس التربوي والإرشادي، جامعة ماكغيل (McGill University)، مونتريال، كيبيك، كندا. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
  • د. رودريغو سي. فيرغارا (Rodrigo C. Vergara): باحث بكلية علم النفس والعلوم الإنسانية، جامعة سان سيباستيان (Universidad San Sebastián)، سانتياغو، تشيلي.
  • كريستينا سبينيللي (Christina Spinelli): باحثة بقسم علم النفس التربوي والإرشادي، جامعة ماكغيل (McGill University)، مونتريال، كندا.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من تصميم استبيان الشفقة بالذات (CQS) في تقديم صياغة إجرائية دقيقة ومستقلة لمفهوم الشفقة بالذات بصفتها منظومة متكاملة من الكفايات والمهارات الملموسة. لفترة طويلة، اعتمد المجتمع الأكاديمي على مقاييس سابقة—أبرزها مقياس كريستين نيف (SCS)—التي دمجت اليقظة الذهنية (Mindfulness) والاشتراك الإنساني في صلب تركيبتها، مما خلق تداخلاً مفهومياً في الدراسات التجريبية؛ حيث أصبح من الصعب معرفة ما إذا كانت النتائج الإيجابية تعود لمستوى اليقظة أم لجوهر مشاعر الشفقة الذاتية.

يسد مقياس (CQS) هذه الفجوة المنهجية عبر تعريف الشفقة بالذات بمعزل عن اليقظة الذهنية كبناء منفصل، والتركيز على أربعة أبعاد تأسيسية تمت بلورتها إمبريقياً في ثلاثة محاور مهارية: عاطفية، ومعرفية، وسلوكية، وبينية (علاقاتية). الغرض من هذه الهيكلة هو التعامل مع الشفقة بوصفها «سلوكاً وقدرة» قابلة للاكتساب والممارسة والتعديل عبر التدريب المتعمد (Deliberate Practice)، وليست مجرد سمة شخصية جامدة أو حالة مزاجية عابرة.

تتعدد التطبيقات الإكلينيكية والبحثية للمقياس؛ ففي الحقل الإكلينيكي، يُستخدم المقياس لتقييم الحصيلة العلاجية في «العلاج المتمركز حول الشفقة» (Compassion-Focused Therapy – CFT) الذي أسسه بول جيلبرت، وفي برامج تقليل التوتر القائمة على الشفقة وتدريبات استشفاء النقد الذاتي المرضي (Self-Criticism). يُساعد المقياس المعالجين على تحديد مكامن القصور بدقة؛ فهل يعاني العميل من عجز معرفي-وجداني في تقبل ذاته بلطف، أم أن الخلل يكمن في البعد السلوكي وعدم القدرة على اتخاذ إجراءات مهدئة وداعمة للنفس في أوقات الشدة؟ أما في الميدان البحثي، فيوفر المقياس قياساً ناصعاً يتيح عزل الشفقة عن آليات الانتباه التام وفحص المسارات السببية التي تُسهم من خلالها الشفقة بالذات في تعزيز الصحة النفسية وخفض أعراض القلق والاكتئاب والاحتراق النفسي.

البناء النفسي

يرتكز استبيان الشفقة بالذات على بناء نفسي متعدد الأبعاد يرى الشفقة كاستجابة تكيفية نشطة تجاه المعاناة والألم الشخصي. على الرغم من أن النموذج النظري انطلق من أربعة محاور مقترحة (عاطفي، معرفي، سلوكي، بيني)، إلا أن التحليل العاملي الإمبيريقي أظهر اندماج العمليات المعرفية والعاطفية في بعد مركب واحد، مما تمخض عن بنية ثلاثية الأبعاد راسخة تضم 20 فقرة موزعة كما يلي:

1. التفكير والشعور بشفقة (Thinking and Feeling Compassionately)

يمثل هذا البعد النواة العاطفية-المعرفية للشفقة بالذات، ويضم فقرات تعكس الدفء الذاتي، والتقبل غير المشروط، وتوجيه أفكار تتسم بالتسامح والتفهم الداخلي إبان مواقف الإخفاق والزلات بدلاً من الانخراط في اللوم والتقريع الجارح. من أمثلة المظاهر التي يقيسها هذا البعد: توليد مشاعر التعاطف الداخلي عند الشعور بالعجز، وإدراك العيوب الشخصية بنظرة رحيمة تخلو من الإدانة والازدراء، واستبدال الخطاب الداخلي القاسي بلغة محفزة ومهدئة تخفف من حدة الضيق الوجداني.

2. الاتصال بالآخرين (Connection with Others)

يعالج هذا البعد المكون العلاقاتي والبيني للشفقة بالذات؛ حيث إن الشفقة الأصيلة لا تعزل الفرد في نرجسية ذاتية أو اغتراب، بل تربط معاناته بالتجربة الإنسانية المشتركة. يقيس هذا البعد شعور الفرد بالانتماء المجتمعي حتى في أضعف حالاته، واستعداده لطلب المساعدة والدعم عندما تضيق به السبل، وإدراكه أن الخطأ والألم جزء لا يتجزأ من الطبيعة البشرية العامة، مما يحول دون الوقوع في أسر العزلة النفسية والشعور بالفرادة السلبية («أنا الوحيد الذي يفشل»).

3. التصرف بشفقة (Acting Compassionately)

يمثل هذا المحور الشق الإجرائي والتنفيذي للشفقة بالذات؛ إذ لا تقتصر الشفقة على النوايا والأفكار الطيبة، بل تتطلب ترجمتها إلى سلوكيات ملموسة تهدف إلى منع المعاناة أو التخفيف من وطأتها. يركز هذا البعد على اتخاذ أفعال واعية تعزز الرفاه الشخصي وتوفر الرعاية الذاتية الحقيقية (مثل تخصيص وقت للراحة عند الإرهاق، وتجنب السلوكيات التدميرية، والقيام بأنشطة ترمم التوازن النفسي والجسدي، ووضع حدود صحية تحمي الذات من الاستنزاف).

الإطار النظري

يتأصل مقياس (CQS) ضمن خلفية نظرية تجمع بين علم النفس التطوري، والنماذج المعرفية السلوكية، وعلم النفس الإيجابي، والتقاليد التأملية الشرقية بعد تفريغها من القوالب الميتافيزيقية. ويستند الإطار المرجعي بشكل أساسي إلى أعمال بول جيلبرت (Paul Gilbert) ومدرسته في العلاج المتمركز حول الشفقة، إلى جانب أطروحات تنظيم الانفعالات المعاصرة.

وفقاً للنموذج العصبي التطوري لجيلبرت، يمتلك الجهاز العصبي البشري ثلاثة أنظمة رئيسية لتنظيم المشاعر: نظام التهديد والحماية (المسؤول عن مشاعر القلق والخوف وسلوكيات الكر والفر)، ونظام التحفيز والبحث عن الموارد (المسؤول عن المتعة والإنجاز)، ونظام التهدئة والأمان (المسؤول عن مشاعر الطمأنينة والارتباط والسكينة). يرى خوري وزملاؤه أن الشفقة بالذات هي الآلية المعرفية والسلوكية الفعالة لتنشيط «نظام التهدئة» الداخلي، خاصة عندما يستثار «نظام التهديد» جراء الفشل الشخصي أو الشعور بعدم الكفاءة.

الميزة النظرية الأبرز لنموذج (CQS) هي الفصل الواعي بين الشفقة بالذات واليقظة الذهنية. في حين أن النماذج السابقة—كنموذج نيف—تعاملت مع اليقظة الذهنية كعنصر تكويني داخل بنية الشفقة بالذات، يؤكد خوري وفريقه أن اليقظة الذهنية هي أداة أو مهارة مساعدة تهيئ الذهن للانتباه دون إصدار أحكام، في حين أن الشفقة هي توجه تحفيزي وعاطفي وسلوكي موجه صراحة نحو رعاية الذات والتخفيف من آلامها. ومن ثم، فإن المقياس بُني على فرضية أن الشفقة تتطلب مهارات نوعية مستقلة تستحق القياس الذاتي المباشر كمنظومة مهارات مركبة وليست مجرد ناتج جانبي لليقظة العقلية.

الصدق

خضع استبيان الشفقة بالذات لفحوصات سيكومترية صارمة للتأكد من مؤشرات صدقه عبر عينات مجتمعية وطلابية متنوعة، وتلخصت النتائج في الأوجه التالية:

صدق المحتوى والصدق البنائي

أُجريت تقييمات مكثفة لصدق المحتوى عبر استشارة لجان من خبراء القياس وطلبة الدراسات العليا المتخصصين في علم النفس الإكلينيكي لغربلة العبارات والتأكد من وضوحها وتعبيرها الحصري عن الأبعاد المستهدفة، مما أدى إلى تقليص بنك الأسئلة من 36 إلى 20 فقرة. وأكدت مصفوفة التحليل العاملي التوكيدي ثبات النموذج البنائي المقترح ومطابقته الممتازة للبيانات الواقعية.

الصدق التقاربي والتمايزي

تم فحص العلاقات الارتباطية بين أبعاد مقياس (CQS) ومجموعة من المقاييس المعتمدة لتقييم الأعراض النفسية والتنظيم الانفعالي:

  • مقياس الاكتئاب والقلق والتوتر (DASS-21): أظهرت النتائج وجود ارتباطات سالبة ذات دلالة إحصائية؛ حيث ارتبط بعد «التفكير والشعور بشفقة» بقوة وسلبية مع درجات الاكتئاب والقلق والتوتر، مما يدل على أن توجيه تفكير رحيم نحو الذات يقلل من أعراض الاضطراب النفسي.
  • مقياس التوتر المدرك (PSS): ارتبطت درجات المقياس سلبياً وبوضوح مع الإحساس بالتوتر الحياتي الضاغط.
  • مقياس صعوبات التنظيم الانفعالي (DERS): أظهرت الأبعاد ارتباطاً عكسياً مع العجز عن تنظيم المشاعر، مؤكدة أن مهارات الشفقة بالذات تُمثل أدوات فعالة في ضبط وتوجيه الانفعالات المؤلمة.
  • مقياس المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS-GEN): ارتبط المقياس طردياً مع المشاعر الإيجابية، وعكسياً مع المشاعر السلبية.

من المثير للانتباه سيكومترياً أن بعد «التفكير والشعور بشفقة» أظهر أعلى الارتباطات مع خفض الأعراض المرضية، بينما أظهر بعد «الاتصال بالآخرين» ارتباطات سالبة منخفضة إلى معتدلة (r ≤ -0.20)، في حين سجل بعد «التصرف بشفقة» ارتباطات أضعف، وهو ما يعكس التمايز الواضح بين المشاعر/الأفكار والسلوكيات الإجرائية في التعامل مع الضغوط.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على استبيان (CQS) مستويات ممتازة من الاتساق الداخلي للدرجة الكلية وللأبعاد الفرعية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا للأبعاد الإجمالية للمقياس بين 0.77 و0.94، مما يعكس تجانساً عالياً بين مفردات كل بعد.
  • معامل أوميغا الكلي (Total Omega): أيدت معاملات أوميغا ماكدونالد جودة الاتساق؛ حيث سجل بعد «التصرف بشفقة» أقل المعاملات نسبياً لكنها ظلت في الحدود المقبولة والممتازة إحصائياً (ألفا = 0.78 في النصف الأول من العينة، و0.79 في النصف الثاني؛ وأوميغا = 0.78 و0.79 على التوالي).
  • التحقق التقاطعي وإعادة التوزيع (Split-Half Cross-Validation with Bootstrap): تم تطبيق أسلوب التثبت المتقاطع عبر تجزئة العينة إلى نصفين مع استخدام إعادة السحب البوتسترابي (Bootstrap)، مما أثبت استقرار معاملات الثبات وتطابق البنية العاملية بين نصفي العينة بكفاءة إحصائية متناهية.

التحليل العاملي

اعتمد تطوير مقياس (CQS) على منهجية متقدمة في التحليل الإحصائي العاملي عبر مرحلتين رئيسيتين:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

طُبق التحليل العاملي الاستكشافي على النصف الأول من عينة البالغين الكندية، وأظهرت المؤشرات ملاءمة استثنائية لمصفوفة الارتباطات للتحليل:

  • مؤشر كايزر-ماير-أولكين لكفاية العينة (KMO) = 0.93، وهو مؤشر ممتاز يؤكد تجانس وتشبع البيانات.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.07.
  • جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR) = 0.03.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

لاختبار مدى قدرة البنية العاملية المستخلصة على الثبات والصمود، أُجري تحليل عاملي توكيدي مستقل تماماً على النصف الثاني من العينة. جاءت مؤشرات المطابقة لتؤكد بقوة البناء ثلاثي العوامل عبر المعايير الدولية التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.95.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.06.
  • جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR) = 0.04.

بيّنت هذه النتائج استقرار التشبعات العاملية للفقرات العشرين، وأثبتت أن دمج البعد المعرفي والعاطفي في عامل واحد يمثل تمثيلاً أمبريقياً أفضل لطبيعة اشتغال الشفقة بالذات في النفس البشرية مقارنة بنموذج الأبعاد الأربعة المفكك.

أداة القياس

يتميز المقياس بسهولة التطبيق وسرعة الاستجابة ووضوح الصياغة، وفيما يلي تفاصيل مواصفاته:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة في صورته النهائية المعيارية المختصرة من النسخة التجريبية (36 فقرة).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط يتراوح كالتالي:
    • 1 = نادراً جداً / لا ينطبق تقريباً (Almost never)
    • 2 = نادراً (Rarely)
    • 3 = أحياناً (Sometimes)
    • 4 = غالباً (Often)
    • 5 = دائماً تقريباً (Almost always)
  • الفئات المستهدفة: البالغون من سن 18 عاماً فما فوق (يشمل فئات الشباب، والكهولة، والمسنين).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط أو مجموع درجات كل بعد فرعي بصورة مستقلة، كما يمكن استخراج درجة كلية تعبر عن منسوب الشفقة العامة بالذات؛ حيث تدل الدرجات المرتفعة على كفاءة أعلى في مهارات الشفقة الذاتية.
  • الأبعاد الفرعية المحسوبة:
    • درجة التفكير والشعور بشفقة (Thinking and feeling compassionately).
    • درجة الاتصال بالآخرين (Connection with others).
    • درجة التصرف بشفقة (Acting compassionately).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر استبيان الشفقة بالذات رسمياً في عام 2023 ضمن مجلة Cognitive Therapy and Research المحكّمة. المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية دون رسوم مالية، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية والإشارة التامة إلى المرجع الأصلي للدراسة. أما فيما يتعلق بالاستخدامات التجارية أو التعديل والترجمة والتقنين الميداني على بيئات ثقافية جديدة، فيلزم التواصل مع المؤلف المراسل للحصول على إذن كتابي رسمي:

  • المؤلف المسؤول: د. بسام الخوري (Dr. Bassam Khoury)
  • العنوان البريدي: McGill University, Department of Educational and Counselling Psychology, 3700 McTavish Street, Montreal, Quebec, Canada, H3A 1Y2.
  • البريد الإلكتروني: [email protected]

المراجع

فيما يلي قائمة بالمراجع العلمية ذات الصلة المباشرة بتطوير المقياس والتحقق من صدقه والمقاييس المستخدمة في المعايرة:

  • Cohen, S., Kamarck, T., & Mermelstein, R. (1983). A global measure of perceived stress. Journal of Health and Social Behavior, 24(4), 385–396. https://doi.org/10.2307/2136404
  • Gilbert, P. (2010). Compassion focused therapy: Distinctive features. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203851197
  • Gratz, K. L., & Roemer, L. (2004). Multidimensional assessment of emotion regulation and dysregulation: Development, factor structure, and initial validation of the difficulties in emotion regulation scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 26(1), 41–54. https://doi.org/10.1023/B:JOBA.0000007455.08539.94
  • Khoury, B., Vergara, R. C., & Spinelli, C. (2023). Compassion Questionnaires: Scales development and validation. Cognitive Therapy and Research, 47(6), 1006–1032. https://doi.org/10.1007/s10608-023-10416-2
  • Lovibond, P. F., & Lovibond, S. H. (1995). The structure of negative emotional states: Comparison of the Depression Anxiety Stress Scales (DASS) with the Beck Depression and Anxiety Inventories. Behaviour Research and Therapy, 33(3), 335–343. https://doi.org/10.1016/0005-7967(94)00075-U
  • Neff, K. D. (2003). The development and validation of a scale to measure self-compassion. Self and Identity, 2(3), 223–250. https://doi.org/10.1080/15298860309027
  • Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please read each statement carefully and rate how often you behave or feel in the stated manner towards yourself, using the 5-point scale: 1 = Almost never, 2 = Rarely, 3 = Sometimes, 4 = Often, 5 = Almost always.
Response Scale: 5-point Likert scale (1 = Almost never, 2 = Rarely, 3 = Sometimes, 4 = Often, 5 = Almost always)
1

When I make a mistake, I treat myself with understanding and forgiveness.
2

When I am suffering, I can see that suffering is part of being human.
3

I engage in activities that nurture and care for myself.
4

When I experience emotional pain, I try to be loving towards myself.
5

When things go wrong, I remind myself that difficulty is a shared human experience.
6

I take practical steps to take care of my own needs.
7

When I am feeling down, I offer myself kindness and comfort.
8

When I feel inadequate in some way, I try to remind myself that feelings of inadequacy are shared by most people.
9

I take active measures to soothe and calm myself when I am distressed.
10

When I notice things I don't like about myself, I am patient and gentle with myself.
11

When I go through a tough time, I feel connected to others who might also suffer.
12

I protect myself from situations or behaviors that might cause me harm or exhaustion.
13

When I fail at something important to me, I keep things in perspective without being overly critical.
14

I reach out to others or acknowledge our common humanity when I feel distressed.
15

I make time to do things that relieve my stress and promote my well-being.
16

When I feel emotionally overwhelmed, I give myself the caring attention I need.
17

I recognize that difficulties and flaws are part of everyone's journey, including mine.
18

I set healthy boundaries to support my physical and mental health.
19

When I am having a hard time, I give myself the warmth and sympathy I need.
20

I make conscious efforts to improve my situation and alleviate my own distress.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). استبيان الشفقة بالذات (CQS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/compassion-questionnaire-towards-self-cqs/
looti, Mohammed. “استبيان الشفقة بالذات (CQS).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/compassion-questionnaire-towards-self-cqs/.
looti, Mohammed. “استبيان الشفقة بالذات (CQS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/compassion-questionnaire-towards-self-cqs/.