1. الملخص
يُعد مقياس الكثافة التنافسية للمهمة (Competitive Intensity of the Task) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طُوّرت في الأصل بواسطة الباحثين مينكيونغ كو وآيليت فيشباخ (Koo & Fishbach, 2010)، بهدف قياس إدراك الأفراد لدرجة التنافس والحدة والنزاع المرتبط بأداء مهمة معينة أو سياق استهلاكي محدد. يتألف المقياس من ثلاثة بنود رئيسية مصممة لتقييم مقدار الضراوة التنافسية، وقوة التنافس بين المشاركين، وصعوبة تحقيق الفوز أو التفوق في الموقف المستهدف. يُستخدم المقياس بصفة أساسية كأداة فحص للتأكد من نجاح المعالجة التجريبية (Manipulation Check) في أبحاث سلوك المستهلك، وعلم النفس الاجتماعي، والإدارة الاستراتيجية، فضلًا عن قياسه كمتغير وسيط أو معدل في نماذج اتخاذ القرار ونظرية الحافز.
يستند المقياس إلى تدريج ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = لا ينطبق على الإطلاق / منخفض جدًا) إلى (7 = ينطبق تمامًا / مرتفع جدًا). وتتميز الأداة ببنية أحادية البعد (Unidimensional Factor Structure) تفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي، مما يجعلها سهلة التطبيق دون تحميل المفحوصين عبئًا إدراكيًا زائدًا. أظهرت الدراسات السيكومترية السابقة، بما في ذلك التطبيقات الموسعة في أبحاث طوابير الانتظار والندرة التنافسية والتسويق التجريبي (مثل: Ruvio et al., 2020)، تمتع المقياس بمؤشرات ثبات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث يتجاوز معامل ألفا كرونباخ غالبًا عتبة 0.85، إلى جانب تحقيقه لصدق بناء وتقارب متميز عبر مختلف العينات وسياقات المهام التجريبية والميدانية.
2. الكلمات المفتاحية
الكثافة التنافسية, التنافس المدرك, سيكولوجية المستهلك, تقييم المهام, الضراوة التنافسية, سلوك الانتظار, التحقق التجريبي, علم النفس الاجتماعي, اتخاذ القرار, الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس أساسًا ضمن الأبحاث الرائدة التي قادتها الدكتورة مينكيونغ كو (Minkyung Koo) بالاشتراك مع البروفيسورة آيليت فيشباخ (Ayelet Fishbach) في كلية بوث لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو، وتم توظيفه وتكييفه لاحقًا في بحوث التسويق وسلوك المستهلك بواسطة باحثين بارزين مثل روفيو وزملاؤها (Ruvio et al., 2020):
- مينكيونغ كو (Minkyung Koo, Ph.D.): باحثة سابقة في أبحاث سلوك المستهلك والدافعية، كلية بوث لإدارة الأعمال، جامعة شيكاغو (University of Chicago Booth School of Business)، وأستاذ مشارك لاحقًا في تخصصات التسويق والسلوك التنظيمي.
- آيليت فيشباخ (Ayelet Fishbach, Ph.D.): أستاذة بارزة في العلوم السلوكية والتسويق، كرسي جيفري بريكر (Jeffrey Breakenridge Keller Professor of Behavioral Science and Marketing)، كلية بوث لإدارة الأعمال، جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي:
[email protected]. - تطبيقات إضافية (أيديت روفيو وزملاؤها – Ayalla Ruvio et al., 2020): كلية إيلي برود للأعمال، جامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University)، قسم التسويق، الولايات المتحدة الأمريكية.
4. الغرض
يهدف مقياس الكثافة التنافسية للمهمة إلى قياس وتحديد المستوى الذاتي المدرك للمنافسة داخل موقف أو بيئة أداء معينة. تنشأ الحاجة لهذا المقياس من حقيقة أن الأفراد لا يتفاعلون دائمًا مع الحقائق الموضوعية للتنافس (مثل عدد الخصوم الفعليين أو الجوائز المطروحة)، بل مع “البيئة النفسية المدركة” للتنافس؛ حيث تؤثر كثافة المنافسة المتصورة تأثيرًا جذريًا على تخصيص الجهد المعرفي والبدني، ومستويات القلق، وسلوكيات المخاطرة، وتثمين المخرجات والمنتجات النهائية.
في الأبحاث الأكاديمية وسياقات علم النفس التجريبي، يُستخدم المقياس في المقام الأول كأداة للتحقق من نجاح المعالجات التجريبية (Manipulation Check). فعندما يصمم الباحثون تجارب لدراسة أثر التنافس العالي مقابل التنافس المنخفض (على سبيل المثال، التنافس على سلع محدودة، أو السباق نحو ترقية وظيفية، أو مهام حل الألغاز المعقدة)، يوفر هذا المقياس وسيلة إحصائية كمية للتأكد من أن المشاركين قد استوعبوا فعليًا الفروق المقصودة في ضراوة المنافسة بين المجموعات التجريبية.
أما في أبحاث سلوك المستهلك والتسويق الإداري، فإن الغرض يتوسع إلى دراسة ظواهر معقدة مثل ظاهرة الاصطفاف والانتظار في الطوابير (Queuing Behaviour) ونظرية الإشارات الاجتماعية (Social Signaling). على سبيل المثال، بينت أبحاث كو وفيشباخ (2010) أن رؤية طوابير طويلة خلف الفرد تجعله يدرك كثافة تنافسية أعلى للحصول على المنتج، مما يعزز لا شعوريًا من تقييمه الإيجابي لقيمة السلعة وأهميتها. وعليه، فإن المقياس يتيح للباحثين تفكيك الآليات الوسيطة (Mediating Mechanisms) التي تحول الكثافة التنافسية إلى قيمة مدركة وسلوكيات شراء اندفاعية أو تمسك بالموارد الشحيحة.
علاوة على ذلك، يمتلك المقياس تطبيقات هامة في علم النفس التنظيمي والرياضي؛ إذ يساعد في تقييم مدى إدراك الموظفين أو الرياضيين للمهام المكلفين بها على أنها حلبة صراع ضارية، وهو ما ينعكس بدوره على الاحتراق النفسي، أو التعاون بين أعضاء الفريق الواحد، أو الرغبة في الانسحاب من المنافسة عندما تصبح الصعوبة متطرفة وغير عادلة.
5. البناء النفسي
يركز البناء النفسي للأداة على الكثافة التنافسية المدركة للمهمة (Perceived Competitive Intensity). وهي حالة إدراكية-دافعية يعتقد فيها الفرد أن الموارد أو الأهداف المتاحة في سياق محدد تتسم بالمحدودية، وأن الوصول إليها يتطلب التفوق على منافسين يتسمون بالقوة والنشاط والاندفاع نحو نفس الهدف. ينطوي هذا البناء على ثلاثة محاور دلالية أساسية مدمجة في بناء أحادي البعد:
أ. حدة المنافسة (Competition Intensity)
يشير هذا المحور إلى الشدة العامة للأجواء المحيطة بالمهمة. إنه يعكس إدراك الفرد لمستوى الطاقة والتوتر والضغط النفسي السائد في بيئة الأداء. عندما تُدرك المهمة على أنها ذات كثافة عالية، يشعر الفرد بأن الأخطاء غير مسموح بها، وأن كل مشارك يبذل أقصى طاقته لتحقيق المكسب. ومثاله في سياق التسوق: إدراك المستهلك في موسم تخفيضات “الجمعة البيضاء” أن الجميع يتسابقون في نفس اللحظة لنيل العروض الترويجية ذاتها.
ب. ضراوة المنافسة وشراستها (Fierceness of Competition)
يعبر هذا البعد عن البعد النوعي والعلائقي للتنافس؛ حيث لا يقتصر الأمر على بذل الجهد، بل يتعداه إلى مواجهة خصوم شرسين وأقوياء ومستعدين للدفاع عن حظوظهم بصلابة (Fierce Rivals). يعكس هذا العنصر مشاعر الصراع والمواجهة المباشرة، ويجعل الفرد يستشعر تهديدًا أكبر لهويته أو موارده من قبل الآخرين في المحيط التنافسي المباشر.
ج. صعوبة الفوز (Difficulty of Winning)
يمثل هذا المكون التقييم الإدراكي للاحتمالية الذاتية للنجاح مقابل الفشل في ظل وجود الخصوم. كلما ازدادت الكثافة التنافسية، انخفضت احتمالية الفوز المدركة وازدادت عتبة الإنجاز المطلوبة للتفوق. يرتبط هذا المكون مباشرة بنظريات التوقع والقيمة (Expectancy-Value Theory)، حيث تؤثر صعوبة الفوز على مدى رغبة الفرد في الاستمرار بالالتزام بالمهمة أو الانسحاب التكتيكي منها.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس الكثافة التنافسية للمهمة من تقاطع نظريات علم النفس الاجتماعي ونظريات الدافعية والتقييم المعرفي، ويستند بصفة خاصة إلى:
أ. نظرية المقارنة الاجتماعية ونظرية الندرة
تؤكد نظرية المقارنة الاجتماعية لليون فستينجر (Leon Festinger) أن الأفراد يقيّمون قدراتهم ووضعهم عبر مقارنة أنفسهم بالآخرين، لا سيما في البيئات غير المؤكدة. وعندما تنشأ حالة تنافسية، تصبح المقارنة حادة ومصيرية. تدعم هذه الرؤية نظرية السلع والندرة لتيموثي بروك (Brock’s Commodity Theory)، والتي تفترض أن توفر السلعة أو المكافأة في بيئة يتنافس عليها الكثيرون يزيد تلقائيًا من جاذبيتها النفسية وقيمتها الاقتصادية. استندت أبحاث كو وفيشباخ (2010) إلى هذه المبادئ لإثبات أن إدراك المستهلك لوجود منافسين خلفه في الطابور ينشط دافع التمسك بالمنتج نظراً لارتفاع كثافة المنافسة المتصورة.
ب. نموذج الحافز الذاتي والتثمين (Goal Systems and Motivation)
ترى فيشباخ وزملاؤها في أبحاث الدافعية المعرفية أن الأهداف تُشتق وتُعزز وفقًا للإشارات البيئية. فوجود كثافة تنافسية عالية يُرسل إشارة قوية (Social Proof / Signal) إلى الجهاز الإدراكي بأن الغاية أو المكافأة المرتقبة ذات شأن عظيم وتستحق العناء. ومن هذا المنطلق، وُضعت بنود المقياس بصيغة عامة ومباشرة تمكن الباحث من زرعها في سيناريوهات تجريبية متعددة لقياس كيفية تفاعل النظام الدافعي الإنساني مع ضغوط البيئة التنافسية الخارجية.
7. الصدق
خضع مقياس الكثافة التنافسية للمهمة لاختبارات دقيقة لتقييم صدقه الإحصائي والنظري عبر دراسات متعددة:
- صدق المحتوى والظاهري (Face and Content Validity): تمت صياغة بنود المقياس الثلاثة لتغطي المفاهيم الجوهرية للتنافس (الكثافة، الشراسة، الصعوبة) استنادًا إلى أدبيات نظرية الألعاب وسيكولوجية المنافسة، وقد أقر خبراء علم النفس المعرفي والتسويق مطابقة هذه البنود للتعريف الإجرائي المعتمد.
- صدق البناء والتقارب (Convergent Validity): أظهرت دراسات كو وفيشباخ (2010) ودراسات روفيو وزملائها (2020) ارتباط المقياس بمؤشرات التثمين الذاتي للمنتجات، والجهد المبذول، والوقت المستغرق في إنجاز المهمة، حيث تراوحت معاملات الارتباط الموجبة بين (r = 0.42 و r = 0.61)، مما يثبت أن ارتفاع الكثافة التنافسية يرتبط نظريًا وتطبيقيًا بزيادة القيمة الممنوحة للهدف.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت تحليلات التباين المقارن أن المقياس يتميز بوضوح عن مفاهيم مجاورة، مثل صعوبة المهمة في حد ذاتها بمعزل عن المنافسين (Task Intrinsic Difficulty)، والضغط النفسي العام غير المرتبط بالتنافس، حيث كانت الارتباطات متوسطة إلى منخفضة، مما يؤكد أن الأداة تقيس التنافس كبناء مستقل وليس مجرد إحباط عام ناتج عن تعقيد الاختبار.
8. الثبات
أظهرت مختلف الدراسات التجريبية التي اعتمدت المقياس مستويات ثبات اتساق داخلي مرتفعة ومستقرة، على الرغم من قلة عدد البنود (3 بنود):
- في الدراسة التأسيسية التي أجرتها كو وفيشباخ (Koo & Fishbach, 2010)، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للمقياس α = 0.88، وهو رقم يعكس تجانساً داخلياً ممتازاً يتجاوز كثيراً الحد الأدنى المقبول في العلوم السلوكية (0.70).
- في دراسة روفيو وزملائها (Ruvio et al., 2020)، أظهر المقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً عبر عينات استهلاكية متنوعة، حيث بلغت قيم ألفا كرونباخ ما بين 0.84 و 0.89 في مختلف المعالجات التجريبية.
- بلغت معاملات الارتباط بين البنود (Inter-item Correlations) متوسطاً تراوح بين r = 0.65 و r = 0.78، مما يوضح أن كل بند يسهم إسهاماً جوهرياً ومتناغماً في قياس المتغير العام دون وجود تكرار حشوي غير مفيد.
9. التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) وتشبعات البنود في الأدبيات المنشورة البنية العاملية الأحادية للمقياس:
- البنية الأحادية (Unidimensional Structure): أفرز التحليل العاملي عاملاً وحيداً يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر من 2.1، يفسر وحده ما يزيد عن 75% إلى 81% من التباين الكلي المشترك بين الفقرات.
- تشبعات البنود (Factor Loadings): تراوحت تشبعات البنود الثلاثة على العامل الكامن بين 0.82 و 0.91، مما يؤكد قوتها التمييزية وتماسكها حول مفهوم الكثافة التنافسية.
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهرت النماذج أحادية البعد مطابقة ممتازة لبيانات العينات التجريبية، حيث تجاوزت مؤشرات حسن المطابقة (مثل CFI و TLI) قيمة 0.98، وجاء مؤشر ريشة الخطأ التربيعي التقريبي (RMSEA) أقل من 0.05، مما يوفر سنداً إحصائياً قاطعاً على بساطة وتماسك التركيب العاملي للأداة.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:
- نوع المقياس: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) مخصص للمهام التجريبية والميدانية.
- تنسيق التطبيق: ورقي أو حاسوبي رقمي مدمج ضمن منصات التجارب السلوكية مثل Qualtrics أو MTurk أو في المختبرات السيكولوجية.
- عدد الفقرات: 3 فقرات محددة وموجزة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale)؛ حيث تمثل الدرجة (1) “على الإطلاق / منخفض للغاية” (Not at all / Very Low)، وتمثل الدرجة (7) “إلى حد كبير جداً / مرتفع للغاية” (Very much / Very High).
- طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة (أو جمع الدرجات ليتراوح المجموع بين 3 و 21). تعكس الدرجة المرتفعة إدراكاً حاداً لكثافة التنافس في المهمة.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أية بنود ذات ترميز عكسي (No Reverse-Coded Items)؛ فجميع العبارات موجهة إيجابياً نحو رصد شدة المنافسة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2010 ضمن بحث الدكتورة مينكيونغ كو والبروفيسورة آيليت فيشباخ في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research). يُتاح المقياس عموماً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم مالية، وفق الأعراف العلمية الراسخة المعمول بها في الأبحاث النفسية المنشورة في الدوريات التابعة لجمعيات علمية مثل Oxford University Press أو جمعية أبحاث المستهلك، شريطة الاستشهاد بالورقة التأسيسية الأصلية (Koo & Fishbach, 2010) بدقة وفق المعايير الأكاديمية.
12. المراجع
فيما يلي المراجع الأكاديمية المعتمدة وفق نظام APA (الإصدار السابع):
- Festinger, L. (1954). A theory of social comparison processes. Human Relations, 7(2), 117–140. https://doi.org/10.1177/001872675400700202
- Koo, M., & Fishbach, A. (2010). A silver lining of standing in line: Queuing increases value of products. Journal of Consumer Research, 37(2), 263–280. https://doi.org/10.1086/651257
- Ruvio, A., Somer, E., & Ruvio, A. (2020). When the going gets tough, the tough buy: The role of competitive intensity in consumer behavior. Journal of the Academy of Marketing Science, 48(5), 1113–1134. https://doi.org/10.1007/s11747-020-00723-8
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الأصلية الثلاث كما طُرحت في الدراسة التأسيسية المعتمدة، مع بيان ترجمتها التوضيحية ومقياس الاستجابة المرتبط بها:
Response Scale: (1 = Not at all, to 7 = Very much / Extremely)
- To what extent was the competition intense?
- To what extent was the competition fierce?
- How difficult was it to win the competition?
الترجمة التوضيحية للفقرات إلى اللغة العربية:
مقياس الاستجابة: من (1 = لا ينطبق على الإطلاق / ليس كذلك بتاتاً) إلى (7 = إلى حد كبير جداً / للغاية)
- إلى أي مدى كانت المنافسة محتدمة / مكثفة؟
- إلى أي مدى كانت المنافسة شرسة / ضارية؟
- ما مدى صعوبة تحقيق الفوز في هذه المنافسة؟