القياس النفسي السيكومتريعلم النفس السيبرانيمقاييس القلق

مقياس تقدير قلق الحاسوب – CARS

دليل سيكومتري شامل حول مقياس تقدير قلق الحاسوب (CARS) الذي طوره هاينسن وجلاس ونايت (1987) لقياس التكنوفوبيا وقلق التكنولوجيا، متضمناً التحليل العاملي، والصدق، والثبات، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس تقدير قلق الحاسوب (Computer Anxiety Rating Scale – CARS)، الذي طوّره الباحثون روبرت ك. هاينسن (Robert K. Heinssen)، وكارول ر. جلاس (Carol R. Glass)، ولوان أ. نايت (Luanne A. Knight) عام 1987، أحد المعايير السيكومترية الرائدة والمؤسسة في مجال قياس الاستجابات الانفعالية والمعرفية السلبية نحو تكنولوجيا الحواسيب والأنظمة الرقمية. نشأ المقياس استجابة للانتشار المتسارع للحواسيب الشخصية في البيئات الأكاديمية والمهنية، وما رافقه من ظهور ظاهرة عُرفت بـ “قلق الحاسوب” (Computer Anxiety) أو “التكنوفوبيا” (Technophobia). يتألف المقياس من 19 فقرة تقيس استجابات الأفراد عبر سلم ليكرت خماسي التدريج يمتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة).

يغطي المقياس طيفاً واسعاً من المظاهر النفسية المرتبطة بقلق التكنولوجيا، بما في ذلك الخوف من إتلاف الأجهزة أو مسح البيانات، والشعور بالدونية أمام تعقيد الآلات، والتردد في تعلم لغات البرمجة، والتخوف من فقدان مهارات التفكير والاستدلال نتيجة الاعتماد المفرط على الأنظمة الرقمية، إلى جانب قياس التوجهات الإيجابية والكفاءة الذاتية المدركة من خلال فقرات ذات صياغة عكسية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف الثقافات؛ إذ حقق في دراسته التأسيسية معامل اتساق داخلي (Cronbach’s alpha) بلغ 0.87، مع معامل ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) بلغ 0.70 عبر فاصل زمني مدته أربعة أسابيع. كما أثبتت الدراسات المتلاحقة صدق بنائه من خلال ارتباطاته الدالة مع مقاييس قلق السمة والرياضيات وقلق الاختبار، وقدرته التنبؤية الفائقة على التنبؤ بالأداء الفعلي في المقررات التكنولوجية وتفضيل تجنب الحواسيب.

الكلمات المفتاحية

قلق الحاسوب، مقياس CARS، التكنوفوبيا، روبرت هاينسن، القياس النفسي، الكفاءة الذاتية الحاسوبية، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، الاتجاه نحو التكنولوجيا، علم النفس السيبراني.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في علم النفس العيادي والسلوكي المعرفي في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية (The Catholic University of America) في واشنطن العاصمة:

  • روبرت ك. هاينسن (Robert K. Heinssen, Ph.D.): باحث بارز في علم النفس السريري، ارتبط اسمه لاحقاً بالمعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH) بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث ركزت أبحاثه على الاضطرابات المعرفية والنفسية، وتطوير أدوات القياس الدقيقة للاستجابات الانفعالية.
  • كارول ر. جلاس (Carol R. Glass, Ph.D.): أستاذة علم النفس في الجامعة الكاثوليكية الأمريكية، وباحثة رائدة في مجالات العلاج المعرفي السلوكي، والقلق الاجتماعي، والتدخلات النفسية القائمة على اليقظة الذهنية، والاضطرابات التكنولوجية.
  • لوان أ. نايت (Luanne A. Knight, M.A.): باحثة في قسم علم النفس بالجامعة الكاثوليكية الأمريكية، وساهمت بفاعلية في جمع البيانات الميدانية والتحليلات الإحصائية التأسيسية لمشاريع التكيف التكنولوجي.

الغرض

صُمم مقياس تقدير قلق الحاسوب (CARS) ليكون أداة تشخيصية وبحثية دقيقة لتقييم مستويات التوجس والتوتر والمشاعر غير المواتية التي يمر بها الأفراد عند تفاعلهم مع الحواسيب أو التفكير في استخدامها. في مطلع الثمانينيات من القرن العشرين، ومع اقتحام تكنولوجيا المعلومات لمفاصل المؤسسات التعليمية ومقرات العمل، واجه قطاع عريض من غير المتخصصين صعوبات بالغة في التكيف، تجلت في صور عزوف سلوكي وتوتر فسيولوجي واستجابات معرفية سلبية أعاقت الاستفادة من هذه الثورة الرقمية. من هنا، نشأت الحاجة الملحة إلى بناء أداة قياس تتميز برصانة سيكومترية لعزل هذا النمط الخاص من القلق عن سائر أنماط القلق العامة.

يمتد الغرض الوظيفي للمقياس إلى تطبيقات متعددة:

  • التطبيقات التربوية والأكاديمية: تحديد الطلاب المعرضين لخطر التعثر أو الانسحاب من المقررات التي تتطلب استخدام التكنولوجيا والبرمجة، مما يمكن المؤسسات التعليمية من تصميم ورش عمل تدريبية موجهة تخفف من حدة التكنوفوبيا وتعزز اكتساب المهارات الرقمية.
  • التطبيقات التنظيمية والمهنية: تقييم جاهزية الموظفين للتحول الرقمي في بيئات العمل، وتحديد أولئك الذين يحتاجون إلى برامج دعم تكنولوجي وتدريب تدريجي لتقليل مقاومتهم للأتمتة والأنظمة الإدارية المؤتمتة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والبحثية: يُستخدم المقياس في دراسات علم النفس التجريبي والسيبراني لفحص المظاهر الفسيولوجية والمعرفية المرتبطة بالتفاعل الإنساني-الحاسوبي (HCI)، وتقييم فاعلية التدخلات المعرفية السلوكية في علاج الرهاب التكنولوجي والحد من القلق الرقمي.

البناء النفسي

يستند المقياس إلى تعريف دقيق لمفهوم “قلق الحاسوب” بوصفه حالة انفعالية سلبية تتسم بمشاعر التوجس، والعصبية، والخوف المرتبط بالتفاعل الواقعي أو المتخيل مع التكنولوجيا الحاسوبية. يتألف البناء النفسي لقلق الحاسوب في مقياس CARS من مزيج معقد من المكونات الانفعالية، والمعرفية، والاتجاهية، والتي يمكن تفصيلها عبر الأبعاد الجوهرية التالية:

1. الخوف من الإتلاف وفقدان السيطرة (Fear of Equipment Damage and Data Loss)

يعكس هذا البعد الرعب غير العقلاني من التسبب في كوارث تشغيلية أو أضرار مادية لا يمكن إصلاحها لمجرد الضغط على زر غير صحيح، أو مسح قواعد بيانات بأكملها (مثل الفقرة 14 والفقرة 15). يرتبط هذا المكون بنقص الشعور بالتحكم، وإسقاط الهشاشة المفرطة على الأجهزة التكنولوجية المعقدة.

2. العجز المعرفي المدرك والدونية التقنية (Perceived Cognitive Inadequacy)

يتناول هذا المكون الاعتقادات الذاتية السلبية حول قدرة الفرد على استيعاب الجوانب الفنية والتقنية للحواسيب، مثل تعلم لغات البرمجة (الفقرة 3)، أو فهم المفاتيح والأوامر التخصصية (الفقرة 16). يتضمن هذا البعد افتراضاً مسبقاً بأن التمكن التكنولوجي يتطلب قدرات عقلية خارقة (“يجب أن تكون عبقرياً”)، مما يولد إحساساً بالنقص والدونية الفكرية أمام الآلات الذكية (الفقرة 11).

3. التجنب السلوكي والتوجس التفاعلي (Behavioral Avoidance and Apprehension)

يقيس المظاهر المباشرة للنفور السلوكي والاستجابات الانفعالية المسبقة مثل تجنب استخدام الحاسوب بسبب كونه شيئاً غريباً ومربكاً (الفقرة 18)، والشعور العام بالرهبة عند بدء الاستخدام (الفقرة 12). هذا السلوك التجنبي يُعد آلية دفاعية للهروب من الخبرة الضاغطة، لكنه يعزز بدوره استدامة القلق ونقص المهارة.

4. الكفاءة الذاتية الحاسوبية والتفاؤل بالتعلم (Computer Self-Efficacy and Learning Efficacy)

تمثل الفقرات المصاغة عكسياً في المقياس (مثل الفقرات 2، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 17، 19) ركيزة البناء الإيجابي؛ إذ تقيس ثقة الفرد في قدرته على اكتساب مهارات جديدة بالممارسة، والشعور بالإثارة والتحدي حيال التعلم التكنولوجي، والإيمان بأن التكنولوجيا أداة ضرورية ومفيدة في العمل والتعليم وليست تهديداً يهدد قدرات الإنسان التحليلية.

الإطار النظري

يتأصل مقياس تقدير قلق الحاسوب (CARS) في تقاطع نظري رصين يجمع بين النظرية المعرفية السلوكية في القلق لأرون بيك (Aaron Beck)، ونظرية المعرفة الاجتماعية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونموذج قلق الحالة وقلق السمة لسبيلبرجر (Charles Spielberger).

وفقاً للنموذج المعرفي لبك، فإن القلق لا ينشأ من المثير الخارجي بذاته (الحاسوب كأداة)، بل من التقييم المعرفي الذاتي (Cognitive Appraisal) للأثر المترتب على التفاعل معه؛ حيث يميل الأفراد القلقون حاسوبياً إلى تضخيم احتمالية وقوع الأخطاء الكارثية والتقليل الشديد من مواردهم الشخصية وقدرتهم على التعامل مع المشكلات التقنية البسيطة. تترجم هذه التقييمات المشوهة في صورة أفكار تلقائية سالبة (Automatic Negative Thoughts) تحول بيئة الحاسوب إلى ساحة تهديد للذات وللكفاءة الشخصية.

من منظور باندورا ونظرية الكفاءة الذاتية المدركة (Self-Efficacy)، يرتبط قلق الحاسوب ارتباطاً عكسياً وثيقاً بتوقعات الفعالية؛ فالأفراد الذين يمتلكون معتقدات كفاءة ذاتية منخفضة يميلون إلى النظر للمهام الرقمية بوصفها عقبات مستحيلة تتجاوز طاقتهم، مما يؤدي إلى توليد ضغوط نفسية وانسحاب سلوكي. وجّه هذا الإطار الباحثين هاينسن وزملاءه إلى ضرورة تضمين فقرات تعكس التدرج المعرفي للاكتساب والتحسن بالممارسة (مثل: “تعلم تشغيل الحواسيب يشبه تعلم أي مهارة جديدة – كلما مارست أكثر أصبحت أفضل”) لتحقيق قياس متوازن يأخذ بالاعتبار جانبي المعادلة المعرفية: العجز المدرك في مقابل الكفاءة المدركة.

كما استند البناء إلى تفرقة سبيلبرجر بين القلق كسمة كامنة مستديمة في الشخصية، والقلق كحالة عابرة ترتبط بسياق نوعي محدد؛ حيث تم تأطير قلق الحاسوب كقلق متعلق بمجال موضوعي محدد (Domain-Specific Anxiety) يشبه قلق الرياضيات وقلق الاختبار، مما يتطلب أداة مكرسة لعزل خصائصه الموقفية الفريدة.

الصدق

أخضع الباحثون مقياس CARS لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات متعددة بلغت في المرحلة التأسيسية 270 طالباً جامعياً (111 ذكراً و159 أنثى) في دراسة هاينسن وزملائه (1987)، وأيدتها دراسات لاحقة عديدة:

  • صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity): أظهرت التحليلات ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية بين درجات مقياس CARS ومقياس سبيلبرجر لقلق السمة (STAI – Trait Anxiety) حيث بلغ معامل الارتباط (r = 0.34, p < .001)، مما يؤكد أنه يقيس بالفعل بعداً من أبعاد القلق ولكنه يختلف جوهرياً عن القلق العام كسمة. كما ارتبط المقياس ارتباطاً دالاً وقوياً بمقياس قلق الرياضيات (MARS) بقيمة (r = 0.44, p < .001)، ومقياس قلق الاختبار لساراسون (Test Anxiety Scale) بقيمة (r = 0.38, p < .001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته على التمييز بدقة بين الطلاب ذوي الخبرة السابقة بالحاسوب وأولئك الذين يفتقرون إليها؛ حيث حصل الأفراد الذين يمتلكون خبرة سابقة وتدريباً عملياً على درجات قلق منخفضة بشكل دال إحصائياً مقارنة بغير المتمرسين (t = 6.32, p < .001).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity): تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس CARS بشكل دال بضعف الأداء العملي في الاختبارات الحاسوبية، والتردد في التسجيل في المساقات التعليمية التي تتطلب استخدام البرمجة والأنظمة المعلوماتية، والانسحاب المبكر من مهام العمليات الرقمية.

الثبات

أظهرت الدراسات القياسية لمقياس تقدير قلق الحاسوب مؤشرات ثبات قوية وتكرارية عبر سياقات وبيئات لغوية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل في العينة التأسيسية قيمة بلغت 0.87، وهي قيمة تدل على اتساق داخلي ممتاز للفقرات وتماسك البناء النفسي المقاس. وقد أكدت الدراسات اللاحقة عبر عينات مهنية وجامعية في دول غربية وآسيوية وعربية أن معاملات ألفا ظلت تتراوح بثبات بين 0.84 و0.91.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم التحقق من الاستقرار الزمني للأداة عبر إعادة تطبيقها على عينة قوامها 43 طالباً بفاصل زمني مقداره أربعة أسابيع، حيث بلغ معامل الارتباط بيرسون 0.70 (p < .001)، مما يعكس استقراراً ملحوظاً للبناء النفسي مع احتفاظه بالمرونة اللازمة للتأثر بالبرامج التدريبية والتدخلات العلاجية.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات سبيرمان-براون معاملات اتساق نصفي تراوحت حول 0.85، مما وفر دليلاً إضافياً على خلو الأداة من أخطاء التباين العشوائي.

التحليل العاملي

أجرى هاينسن وجلاس ونايت (1987) تحليلاً عاملياً استكشافياً باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis – PCA) متبوعاً بتدوير فاريمكس المتعامد (Varimax Rotation) لاستكشاف البنية الكامنة لمقياس CARS.

أسفرت النتائج الأولية عن وجود عامل عام قوي ومهيمن يستحوذ على النسبة الكبرى من التباين الكلي (نحو 32% من التباين المفسر)، مما برر استخدام الدرجة الكلية المركبة كأفضل مؤشر لقلق الحاسوب. ومع ذلك، كشفت التحليلات المعمقة متعددة العوامل عن وجود ثلاثة إلى أربعة عوامل فرعية مترابطة تتشبع عليها الفقرات بتشبعات عاملية قوية تجاوزت في معظمها عتبة 0.40:

  • العامل الأول: التوجس التكنولوجي والخوف من الأخطاء (Interactive Anxiety & Error Fear): تشبعت عليه بقوة الفقرات 12، 14، 15، 18 بتشبعات تراوحت بين 0.52 و0.76، ويعكس القلق اللحظي المصاحب لاستخدام الحاسوب والخوف من ارتكاب أخطاء فادحة وتدمير البيانات.
  • العامل الثاني: الكفاءة الذاتية الحاسوبية والتفاؤل (Efficacy & Future Outlook): تشبعت عليه الفقرات المعكوسة 4، 5، 6، 7، 9، 10 بتشبعات تراوحت بين 0.48 و0.71، ويمثل الإيمان بإمكانية السيطرة على التكنولوجيا وتحقيق التقدم من خلال الممارسة المنظمة.
  • العامل الثالث: التعقيد المفاهيمي والدونية التقنية (Perceived Mechanical Complexity): ضم الفقرات 1، 3، 11، 16 بتشبعات تراوحت بين 0.44 و0.68، ويقيس الشعور بالعجز أمام لغات البرمجة والمصطلحات التقنية والاعتقاد بأن الحاسوب يتطلب ذكاءً استثنائياً يفوق قدرات الشخص العادي.

وقد أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) اللاحقة مطابقة هذا النموذج متعدد الأبعاد لبيانات المشاركين بدرجات ملاءمة عالية (CFI > 0.90, RMSEA < 0.06).

أداة القياس

تتميز أداة CARS بالوضوح وسهولة التطبيق والتصحيح، وتلخص معالمها فيما يلي:

  • نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • عدد الفقرات: 19 فقرة مصاغة بصورة تقريرية مباشرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي يتراوح من 1 إلى 5 وفق التالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
    • 4 = أوافق (Agree)
    • 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس 9 فقرات إيجابية تصحح درجاتها بصورة عكسية (1 يُصبح 5، 2 يُصبح 4، 3 يبقى 3، 4 يُصبح 2، 5 يُصبح 1)، وهي الفقرات المرقمة: 2، 4، 5، 6، 7، 9، 10، 17، 19.
  • طريقة حساب الدرجة: تُجمع درجات كافة الفقرات الـ 19 بعد عكس درجات الفقرات المحددة، لتعطي درجة كلية تتراوح بين 19 و95 درجة.
  • تفسير النتائج: تشير الدرجات المرتفعة على المقياس الكلي إلى مستويات مرتفعة من قلق الحاسوب والتكنوفوبيا، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى مشاعر إيجابية وثقة عالية وتكيف سليم مع بيئات الحوسبة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في مجلة Computers in Human Behavior عام 1987 من قِبل الباحثين روبرت ك. هاينسن، وكارول ر. جلاس، ولوان أ. نايت. أتاح المؤلفون المقياس للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري بصورة مفتوحة ودون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والتوثيق الأكاديمي الدقيق للمؤلفين ومرجع النشر.

المراجع

  • Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
  • Beck, A. T., & Emery, G. (1985). Anxiety disorders and phobias: A cognitive perspective. Basic Books.
  • Brosnan, M. J. (1998). Technophobia: The psychological impact of information technology. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203437346
  • Heinssen, R. K., Glass, C. R., & Knight, L. A. (1987). Assessing computer anxiety: Development and validation of the Computer Anxiety Rating Scale. Computers in Human Behavior, 3(1), 49-59. https://doi.org/10.1016/0747-5632(87)90010-0
  • Marcoulides, G. A. (1988). The factor structure of computer anxiety. Educational and Psychological Measurement, 48(2), 429-437. https://doi.org/10.1177/0013164488482013
  • Spielberger, C. D. (1983). Manual for the State-Trait Anxiety Inventory (STAI: Form Y). Consulting Psychologists Press.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

*
2

*
3

*
4

*
5

*
6

*
7

*
8

*
9

*

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). مقياس تقدير قلق الحاسوب – CARS. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/computer-anxiety-rating-scale-cars/
looti, Mohammed. “مقياس تقدير قلق الحاسوب – CARS.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/computer-anxiety-rating-scale-cars/.
looti, Mohammed. “مقياس تقدير قلق الحاسوب – CARS.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/computer-anxiety-rating-scale-cars/.