1. الملخص
يُعد مقياس الثقة في النظام الاجتماعي والسياسي (Confidence in the Socio-Political System Scale)، والذي طوره الباحثان آرون كاي (Aaron C. Kay) وجون جوست (John T. Jost) عام 2003، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمحورية في ميدان علم النفس الاجتماعي وعلم النفس السياسي. صُمم المقياس لقياس الدرجة التي يرى بها الفرد أن المنظومة الاجتماعية والسياسية القائمة في وطنه تتسم بالعدالة والإنصاف، وتؤدي وظائفها بكفاءة وموثوقية، وتستحق الدعم والشرعية النفسية والأخلاقية. يستند المقياس نظرياً إلى نظرية تبرير النظام (System Justification Theory)، والتي تفترض وجود دافع نفسي أساسي لدى الأفراد للدفاع عن الوضع الراهن وإضفاء المشروعية على الترتيبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية القائمة، حتى في حال تعارضها مع مصالحهم الفئوية أو الطبقية الذاتية.
يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من ثماني فقرات (8 items) تصاغ بأسلوب تقريري مباشر يغطي جوانب الإنصاف المجتمعي، والفاعلية المؤسسية، واستحقاق المخرجات، والعدالة التوزيعية، والفخر الوطني، والسياسات العامة. تُسجل الإجابات وفق سلم استجابة من نوع ليكرت ممتد إلى تسع نقاط (9-point Likert-type scale) يتراوح بين 1 (أعارض بشدة) و9 (أوافق بشدة). يتضمن المقياس فقرتين مصاغتين بصيغة عكسية (الفقرتان 3 و7) لتقليل تأثيرات الرغبة الاجتماعية ونزعة الموافقة الآلية. أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.81 و0.89 عبر عينات متعددة، مع استقرار بنيوي متميز عبر التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية التي أثبتت وجود عامل عام أحادي البعد يُعبّر عن تبرير المنظومة واليقين السياسي والاجتماعي. يوفر المقياس أداة بالغة الحساسية لقياس التغيرات في الدوافع التبريرية سواء كسمة مستقرة نسبياً أو كحالة نفسية تتأثر بالتفعيل الضمني، والتهديدات الخارجية، والصور النمطية المتبادلة.
2. الكلمات المفتاحية
الثقة في النظام الاجتماعي والسياسي، نظرية تبرير النظام، العدالة التكميلية، الشرعية السياسية، علم النفس السياسي، علم النفس الاجتماعي، الأيديولوجيا، الاستقرار المؤسسي، الدفاع عن الوضع الراهن، القياس النفسي، الرضا المجتمعي، الرعاية الاجتماعية.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجال دراسة السلوك الأيديولوجي وعلم النفس الاجتماعي التجريبي:
- د. آرون سي. كاي (Aaron C. Kay): أستاذ كرسي جيه بي إكس في الإدارة وعلم النفس وعلم الأعصاب بجامعة ديوك (Duke University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثه على آليات التبرير، ونظرية التعويض والتحكم، والدوافع النفسية للعدالة والحفاظ على الاستقرار.
- د. جون تي. جوست (John T. Jost): أستاذ علم النفس والسياسة في جامعة نيويورك (New York University)، والمؤسس المشارك لنظرية تبرير النظام. يُعد من أبرز علماء النفس في دراسة المعتقدات السياسية المحافظة والمتحررة والجذور النفسية للدفاع عن الأنظمة القائمة.
4. الغرض
صُمم مقياس الثقة في النظام الاجتماعي والسياسي لخدمة أهداف نظرية وبحثية دقيقة تمثل جوهر الدراسات السياسية والنفسية المعاصرة. يتمثل الهدف الجوهري للمقياس في القياس الكمي الموضوعي لمدى تبني الفرد للرؤى التي تضفي الشرعية على المنظومة السياسية والاقتصادية والمجتمعية ككل. في علم النفس الاجتماعي، سادت لعقود طويلة نظريات ركزت حصرياً على تعزيز الذات (Ego-justification) وتبرير الجماعة الداخلية (Group-justification) مثل نظرية الهوية الاجتماعية؛ بيد أن مقياس كاي وجوست جاء ليسد فجوة عميقة تمثلت في تفسير سبب مساندة الأفراد للأنظمة الاجتماعية العامة حتى عندما تكون تلك الأنظمة مسؤولة عن إجحاف بحقهم أو عدم مساواة.
تتعدد مجالات تطبيق المقياس عبر سياقات بحثية متعددة، منها:
- البحث التجريبي في علم النفس السياسي: فحص كيف تؤدي التهديدات الخارجية (مثل الأزمات الاقتصادية، والحروب، والإرهاب) إلى استثارة دافع التمسك بالنظام والدفاع عن القيادة والمؤسسات القائمة، كاستراتيجية نفسية تهدف إلى تقليل مشاعر عدم اليقين والتهديد الوجودي.
- دراسات الصور النمطية والعدالة التكميلية: رصد كيفية مساهمة الاعتقاد بوجود صور نمطية تعويضية (مثل مقولة “فقير لكنه سعيد” أو “ثري ولكنه تعيس”) في رفع درجات الثقة بالنظام وإقناع الأفراد بأن مخرجات الحياة تتسم بالتوازن والعدالة الطبيعية.
- أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: دراسة كيف يؤدي دافع تبرير النظام إلى التأثير على تفضيلات العلامات التجارية المحلية مقابل الأجنبية، والميل نحو الاستهلاك التعويضي لتعزيز الشعور بالانتماء المجتمعي والامتثال للأنماط التقليدية الراسخة.
- علم الاجتماع السياسي والسياسات العامة: تقييم الرضا الشعبي عن فاعلية السياسات العامة، وتفسير ظواهر التراجع في الاحتجاجات السياسية حتى في ظل اتساع الفجوة الطبقية وتفاوت الدخول.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً متكاملاً يتمثل في تبرير المنظومة واليقين الاجتماعي والسياسي. على الرغم من أن المقياس يُعامل سيكومترياً كبناء أحادي البعد لإنتاج درجة كلية، إلا أن الفقرات الثمانية تمثل تمثيلاً بنيوياً دقيقاً لأربعة مظاهر متداخلة تشكل مجتمعة مفهوم الثقة بالمنظومة:
أ. الإنصاف المجتمعي والعدالة التوزيعية (Societal Fairness & Distributive Equity)
يعكس هذا البعد إدراك الفرد بأن المجتمع في جوهره بيئة عادلة تُتاح فيها الفرص للجميع بصورة متكافئة. يتضح ذلك في الفقرة (1) التي تقيس الإحساس العام بعدالة المجتمع، والفقرة (6) التي تؤكد أن لكل شخص فرصة عادلة في تحقيق الثروة والسعادة. يعبر هذا المكون عن الاعتقاد في مبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص في الحراك الاجتماعي الصاعد.
ب. الفاعلية والأداء المؤسسي والسياسي (Institutional & Political Functioning)
يركز هذا المحور على الكفاءة التشغيلية للمؤسسات الحاكمة والمسار السياسي العام؛ حيث تختبر الفقرة (2) القناعة بأن النظام السياسي يعمل بالطريقة السليمة المفترضة له، بينما تقيس الفقرة (5) الرؤية التفاؤلية بأن غالبية السياسات المتبعة تخدم الصالح العام للمجتمع. يرتبط هذا البعد بانخفاض مشاعر الاغتراب السياسي (Political Alienation).
ج. الرضا عن المسار التاريخي والاستقرار الوجودي (Systemic Stability vs. Need for Restructuring)
يقيم هذا البعد الرفض النفسي للتغيير الجذري والثقة في المسار المستقبلي. تظهر الفقرة (3) المعكوسة مدى رفض الفرد لفكرة إعادة الهيكلة الجذرية للمجتمع، والفقرة (7) المعكوسة مدى رفض الفكرة التشاؤمية القائلة بأن المجتمع يتدهور عاماً بعد عام. يمثل هذا البعد جوهر الدفاع المحافظ عن البنى التقليدية القائمة ضد الاضطراب أو الثورة.
د. نظرية العالم العادل والفخر القومي (Belief in a Just World & National Pride)
يتناول هذا المكون الاعتقاد بأن الناس يحصلون في العادة على ما يستحقونه جزاء أفعالهم وجهودهم (الفقرة 8)، متقاطعاً مع فرضية العالم العادل لميلفن ليرنر (Melvin Lerner)، إلى جانب مشاعر الانتماء القومي والاعتزاز بالوطن كمكان مثالي للحياة مقارنة ببقية دول العالم (الفقرة 4).
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس الثقة في النظام الاجتماعي والسياسي مباشرة من نظرية تبرير النظام (System Justification Theory)، التي صاغها جون جوست وماحزارين باناجي عام 1994 وطورها جوست وكاي وبانوفاك على مدى ثلاثة عقود. تنتمي هذه النظرية إلى المدرسة المعرفية والدافعية في علم النفس الاجتماعي، وتستند إلى مفاهيم مستمدة من التنافر المعرفي لليون فيستنجر، ومفاهيم الهيمنة الاجتماعية وميكانيزمات الدفاع الأيديولوجي للطبقات المهيمنة والمهمشة على حد سواء لدى كارل ماركس وغرامشي.
تفترض النظرية أن البشر يمتلكون دافعاً أساسياً للشعور بأن البيئة الاجتماعية والسياسية المحيطة بهم مستقرة، ومفهومة، ويمكن التنبؤ بها، وعادلة بطبيعتها. يساعد هذا الدافع في إدارة القلق الوجودي وتجنب الإحساس بالعجز واليأس. عندما يواجه الأفراد أدلة تشير إلى الفساد المؤسسي، أو التفاوت الطبقي الفج، أو الظلم الهيكلي، ينشأ لديهم تنافر معرفي حاد. وللتغلب على هذا التنافر دون تحمل تكلفة الثورة أو التمرد، يعمد الجهاز المعرفي إلى إعادة تفسير الواقع وتبريره. وجهت هذه النظرية صياغة فقرات المقياس لتكون جامعة للجانب السياسي والاجتماعي؛ حيث تم اشتقاق الفقرات لقياس مخرجات هذه العمليات الدفاعية بدقة، مما يتيح تتبع كيفية تحفيز هذا الدافع تجريبياً عبر تعريض المشاركين لصور نمطية مهدئة تخفف من حدة المطالبة بالعدالة الجوهرية.
7. الصدق
خضع المقياس لفحوصات إمبيريقية متعددة أثبتت تميز خصائصه السيكومترية وقوة مؤشرات صدقه عبر مختلف البيئات البحثية:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت التجارب الأصلية لكاي وجوست (Kay & Jost, 2003) أن درجات المقياس تتفاعل بدقة وتنبؤية عالية مع المعالجات التجريبية؛ إذ ارتفعت درجات الثقة بالنظام بشكل دال إحصائياً لدى المشاركين الذين قرؤوا مقالات تحتوي على صور نمطية تعويضية (“فقير لكنه سعيد/صادق”) مقارنة بالمجموعات الضابطة، مما يدل على حساسية الأداة في التقاط الدافع المستثار.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقاييس الأيديولوجيا السياسية المحافظة (Political Conservatism) بمتوسط معامل ارتباط (r = 0.45 إلى 0.58، p < 0.001)، ومع مقياس الإيمان بالعالم العادل (Belief in a Just World) بمتوسط ارتباط (r = 0.42 إلى 0.52)، ومقياس الوطنية الإيجابية والفخر القومي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت التحليلات أن المقياس يتمايز بوضوح عن تقدير الذات الشخصي (Self-Esteem)؛ حيث لم تتجاوز الارتباطات بينهما حاجز (r = 0.12)، كما تميز عن مقياس الانبساطية والتفاؤل الفردي العام، مما يؤكد أنه يقيس تقييماً موجهاً نحو المنظومة العامة الخارجية وليس سمات وجدانية فردية محضة.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بانخفاض النية في المشاركة بالاحتجاجات السياسية والإضرابات العمالية، وزيادة دعم السياسات الحكومية القائمة حتى في أوقات التقشف الاقتصادي.
8. الثبات
أكدت الأدبيات القياسية أن مقياس الثقة في النظام الاجتماعي والسياسي يتمتع بمستويات عالية ومستقرة من الاتساق الداخلي والموثوقية القياسية عبر عينات متنوعة من الطلبة والبالغين:
- الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha): في الدراسة الأساسية لكاي وجوست (2003، الدراسة 1)، بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس المكون من 8 فقرات (α = 0.81). وفي الدراسات اللاحقة (مثل الدراستين 2 و3)، تراوحت قيم ألفا بين 0.83 و0.87، مما يعكس تجانساً داخلياً قوياً بين الفقرات دون تكرار أو ترهل في البناء.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات التتبع الزمني التي اختبرت المقياس كسمة أيديولوجية مستقرة عبر فاصل زمني بلغ 4 إلى 6 أسابيع، بلغت معاملات الاستقرار (r = 0.76 إلى 0.82)، مما يبرهن على ثبات الأداة واستقرار الدرجات في الظروف الطبيعية التي لا تتضمن تدخلات تجريبية مهددة للنظام.
- المؤشرات الإضافية: بلغت قيمة أوميغا ماكدونالد (McDonald's Omega) في الدراسات المعاصرة التي أعادت فحص المقياس حدود 0.86، مع متوسط ترابط بين الفقرات (Inter-item Correlation) تراوح في المدى المثالي بين 0.35 و0.48.
9. التحليل العاملي
أكدت دراسات النمذجة الإحصائية البنية العاملية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل عن تشبع الفقرات على عامل عام مهيمن يفسر ما نسبته 44% إلى 52% من التباين الكلي. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.52 و0.78، وكانت التشبعات العكسية للفقرتين (3 و7) قوية وسالبة قبل إعادة الترميز، ثم تحولت لتكون موجبة ومتوافقة تماماً مع بقية الفقرات بعد التعديل.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهرت نماذج معادلة البناء الهيكلي (Structural Equation Modeling) مطابقة ممتازة لنموذج العامل الأحادي الشامل؛ حيث جاءت مؤشرات المطابقة عبر الدراسات مطابقة للمعايير القياسية العالمية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و0.97.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.92 و0.95.
- جذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب (RMSEA): بلغ 0.051 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.038 – 0.065].
- مؤشر SRMR: بلغ 0.042، مما يدعم بقوة استخدام الدرجة الكلية المركبة كتمثيل سيكومتري دقيق للثقة في المنظومة الاجتماعية والسياسية.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومعيارية تم توثيقها في الأدبيات المنشورة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- مجال التطبيق: علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس السياسي، وسلوك المستهلك، والعلوم السياسية.
- عدد الفقرات: 8 فقرات تقريرية مصممة للقياس المباشر.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي/تساعي موسع مكون من 9 نقاط؛ حيث: 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 5 = محايد (Neutral)، 9 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): الفقرتان رقم (3) و(7) تُصححان عكسياً وفق القاعدة الرياضية: (10 ناقص الدرجة المعطاة) لتحويل سلم الـ 9 نقاط.
- حساب الدرجة الكلية: بعد عكس الفقرتين 3 و7، يتم حساب متوسط الدرجات لجميع الفقرات الثماني (أو جمعها للحصول على مجموع خام يتراوح بين 8 و72). تشير الدرجات المرتفعة إلى ثقة ويقين وتبرير أعلى للنظام الاجتماعي والسياسي القائم.
- زمن الإجراء: يتراوح الوقت المعتاد للإجابة بين 3 إلى 5 دقائق.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2003 ضمن مقال علمي منشور في Journal of Personality and Social Psychology التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والأبحاث العلمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم مالية، شريطة الإشارة والاستشهاد بالدراسة الأصلية بدقة وفق الأعراف الأكاديمية الدولية. في حال الرغبة في تضمين الأداة في دراسات أو منصات تجارية ربحية أو برمجيات تجارية، يلزم الحصول على إذن خطي مسبق من جمعية علم النفس الأمريكية أو من أصحاب حقوق التأليف والنشر.
12. المراجع
- Jost, J. T., & Banaji, M. R. (1994). The role of stereotyping in system-justification and the production of false consciousness. British Journal of Social Psychology, 33(1), 1–27. https://doi.org/10.1111/j.2044-8309.1994.tb01008.x
- Kay, A. C., & Jost, J. T. (2003). Complementary justice: Effects of 'poor but happy' and 'poor but honest' stereotypes on system justification and implicit activation of the justice motive. Journal of Personality and Social Psychology, 85(5), 823–837. https://doi.org/10.1037/0022-3514.85.5.823
- Kay, A. C., Jost, J. T., & Young, S. (2005). Victim derogation and victim enhancement as alternate routes to system justification. Psychological Science, 16(3), 240–246. https://doi.org/10.1111/j.0956-7976.2005.00810.x
- Lerner, M. J. (1980). The Belief in a Just World: A Fundamental Delusion. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4684-3602-0
13. فقرات المقياس
Response Scale:
9-point Likert-type scale (1 = strongly disagree to 9 = strongly agree)
- In general, you find society to be fair.
- In general, the American political system operates as it should.
- American society needs to be radically restructured.
- The United States is the best country in the world to live in.
- Most policies serve the greater good.
- Everyone has a fair shot at wealth and happiness.
- Our society is getting worse every year.
- Society is set up so that people usually get what they deserve.