أدوات القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس العلاقات الزوجية

مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج

دليل أكاديمي شامل حول مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج لجون غوتمان؛ يغطي الأسس النظرية، البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية للاستخدام الإكلينيكي والبحثي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج (Conflict Avoider Style of Marriage scale) أداة سيكومترية متخصصة تهدف إلى تقييم النمط السلوكي والمعرفي المرتبط بتجنب النزاعات الزوجية لدى الشركاء، وهو أحد الأنماط التفاعلية المستقرة التي حددها عالم النفس الأمريكي البروفيسور جون غوتمان (John M. Gottman) وفريقه البحثي. يقوم المقياس على أساس نظري مفاده أن تجنب الصراع ليس بالضرورة مؤشراً على اختلال وظيفي في العلاقة، بل يمثل استراتيجية تكيفية مستقرة ونمطاً تواصلياً منظماً قادراً على الحفاظ على الرضا الزوجي واستقرار الرابطة الزوجية، شريطة الحفاظ على توازن إيجابي في التفاعلات العاطفية بين الزوجين يتجاوز النسبة الحرجة (5 إلى 1).

يتألف المقياس في نسخته التشخيصية الكاملة من 29 فقرة تقيس أبعاداً متعددة للنمط التجنبي، بما في ذلك: التقليل من أهمية الخلافات، والاعتماد على القيم التقليدية والدينية كأطر موجهة لحل التباينات، وتفضيل المعالجة الذاتية والاستقلالية للمشاعر السلبية، وتجنب الانخراط في التحليل النفسي لمشاكل العلاقة الزوجية. يستجيب المفحوصون على فقرات المقياس وفق نموذج ثنائي الاستجابة (صواب / خطأ – True / False)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تبني نمط تجنب الصراع بصورة مهيمنة في التفاعل الزواجي.

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رصينة؛ إذ حقق اتساقاً داخلياً مرتفعاً تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ له بين 0.78 و0.85 في العينات المعيارية للمتزوجين. كما أكدت دراسات الصدق العاملي والتلازمي قدرة الأداة على التمييز بدقة بين النمط التجنبي والأنماط الزوجية الأخرى المستقرة (كالنمط التثبيتي والمتقلب) وغير المستقرة (كالنمط العدائي)، فضلاً عن التنبؤ بمسار الاستقرار الزواجي طويل المدى دون أن يرتبط سلباً بجودة التوافق ما لم يقترن بمشاعر الانسحاب الدفاعي غير البناء أو العدائية المستترة.

2. الكلمات المفتاحية

تجنب الصراع الزواجي، جون غوتمان، العلاقات الزوجية، الرضا الزواجي، حل النزاعات، القياس النفسي، أنماط الزواج المستقر، التفاعل التواصلي، الاستقرار الأسري، الخصائص السيكومترية.

3. المؤلفون

تم تطوير وتأصيل الإطار التشخيصي والنظري لمقياس نمط تجنب الصراع في الزواج من قِبل:

  • جون م. غوتمان (John M. Gottman, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس في جامعة واشنطن (University of Washington)، والمؤسس المشارك لمعهد غوتمان (The Gottman Institute). يُعد من أبرز علماء النفس المتخصصين في دراسة العلاقات الزوجية والتنبؤ بالطلاق والاستقرار الأسري عبر المختبرات التفاعلية الزوجية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • مساهمات بحثية داعمة: أُجريت تطبيقات معيارية مساندة وتطويرات فرعية لأدوات تقييم الصراع الزواجي في مراكز بحثية متعددة، منها أبحاث مبكرة في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota) وجامعة إنديانا، والتي ساهمت في مراجعة خصائص مقاييس التفاعل التواصلي وتجنب المواجهة لدى الأزواج.

4. الغرض

صُمم مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج ليقيس بدقة الدرجة التي يتبنى بها الزوجان سلوكيات التهدئة وتفادي التصعيد وتجاوز نقاط الخلاف كمنهجية رئيسية لإدارة الحياة المشتركة. ينطلق هذا المقياس من تصحيح افتراض عيادي كلاسيكي خاطئ مفاده أن جميع الأزواج الأصحاء يجب أن يواجهوا كل نزاع ويناقشوا جميع تفاصيل مشاعرهم الدقيقة؛ إذ أثبتت أبحاث غوتمان الممتدة لأكثر من أربعة عقود أن تجنب الصراع قد يكون آلية تكيفية عالية الكفاءة تحفظ استقرار الزواج وتقلل من الإثارة الفسيولوجية السلبية الناتجة عن المواجهات المتكررة.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للأداة لتشمل:

  • التشخيص العيادي والإرشاد الزواجي: مساعدة المعالجين النفسيين والمرشدين الأسريين على تحديد النمط التفاعلي الأساسي للزوجين. فإذا كان كلا الزوجين يميلان إلى تجنب الصراع ولديهما ترابط ودفء عاطفي، فإن هدف العلاج لا يكون إجبارهما على المواجهة الشديدة، بل تدعيم مهارات الاستماع والقبول غير المشروط.
  • تحديد التنافر النمطي (Mismatched Styles): يساعد المقياس في الكشف عن التباين حين يكون أحد الشركاء تجنبياً والآخر مواجهاً أو متقلباً، وهو ما يولد حلقة مفرغة من “المطالبة مقابل الانسحاب” (Demand-Withdraw Pattern)، مما يستدعي تدخلاً لتجسير الفجوة التواصلية.
  • البحث العلمي والدراسات الطولية: استكشاف المتغيرات المرتبطة بنوعية الحياة الأسرية، وأثر المعتقدات الدينية والثقافية في تعزيز النمط التجنبي، وعلاقة هذا النمط بالصحة الجسدية (مثل مستويات الكورتيزول وضغط الدم أثناء التفاعل الزواجي).
  • التقييم الذاتي وزيادة الاستبصار: توفير أداة تعليمية وتوعوية للأزواج لفهم دوافع سلوكياتهم اليومية، والحد من وصم تجنب الصراع كـ “ضعف” أو “سلبية”، وتحويله إلى وعي بالحدود والتمايز بين الشخصين.

5. البناء النفسي

يستند مقياس نمط تجنب الصراع إلى بناء نفسي متعدد الأبعاد يصف منظومة متكاملة من الاستجابات المعرفية، الوجدانية، والسلوكية حيال النزاع الزواجي. لا يعبر هذا البناء عن انسحاب سلبي ناتج عن الخوف المرضي أو القمع القهري، بل يعكس توجهاً توافقياً يقوم على المبادئ الآتية:

أ. التقليل المعرفي من شأن الصراعات (Cognitive Minimization of Conflict)

يتميز أصحاب هذا النمط ببناء معرفي يرى أن الخلافات البسيطة لا تستحق استهلاك الطاقة النفسية. تتضمن الفقرات التي تقيس هذا البعد قناعات مفادها أن الوقت كفيل بحل أغلب المشكلات، وأن مجرد الاسترخاء والتفكير الإيجابي يذيب التوترات. على سبيل المثال، تعكس الفقرة 6 (“كثير من النزاعات الزوجية تُحل فقط بمرور الوقت”) والفقرة 28 (“عندما نتحدث عن مشاكلنا نجد أنها ليست بتلك الأهمية في الصورة الكلية لزواجنا”) هذا التوجه نحو وضع الخلافات في سياق نسبي لا يهدد العلاقة.

ب. التمايز الفردي والحدود المستقلة (Autonomy and Differentiation)

يتضمن البناء النفسي حاجة مرتفعة للحفاظ على مساحة شخصية مستقلة داخل إطار الرابطة الزوجية. يرى المتجنب للصراع أن الشريكين ليسا مضطرين لدمج كل جوانب حياتهما وصداقاتهما وعواطفهما، بل إن احترام الاستقلالية يقلل من نقاط الاحتكاك، كما تقيسه الفقرة 4 (“لدينا الكثير من الأصدقاء المنفصلين”) والفقرة 7 (“يقوم كل منا بالعديد من الأشياء بمفرده”).

ج. التمسك بالمرجعيات التقليدية والقيم الدينية (Reliance on Traditional & Religious Values)

يعد الاستناد إلى أدوار الجنسين المحددة والمعايير الأخلاقية أو الدينية ركيزة أساسية في بناء تجنب الصراع؛ حيث تُغني المعايير المسبقة عن الحاجة إلى التفاوض المستمر وإعادة ابتكار القواعد الزوجية مع كل أزمة، كما يتجلى في الفقرة 3 والفقرة 12 (“نلجأ إلى قيمنا الدينية أو الثقافية الأساسية للاسترشاد بها عند حل النزاعات”).

د. ضبط الانفعالات والتهدئة الذاتية (Emotional Regulation & Self-Soothing)

يقيس هذا البعد تفضيل الفرد لمعالجة غضبه واستياءه ذاتياً بمفرده بدلاً من تفريغه في وجه الشريك، انطلاقاً من إدراك أن التعبير الصريح عن الغضب والانفعالات الحادة قد يزيد الطين بلة ويهدد الرابطة العاطفية، كما تمثله الفقرة 10 والفقرة 22 (“لا توجد فائدة تُذكر من إظهار الغضب الصريح تجاه شريكي”).

6. الإطار النظري

يتأصل المقياس ضمن نظرية التوازن البيئي في الزواج (The Balance Theory of Marriage) التي صاغها جون غوتمان بالاشتراك مع عالم الرياضيات جيمس موراي ومجموعة من الباحثين في علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي. ظهرت هذه النظرية كرد فعل علمي على النماذج التقليدية في العلاج الزواجي السلوكي، والتي كانت تفترض أن أسلوب التواصل الحواري المفتوح والمباشر والتعاطفي المستمر هو المسار الوحيد لنجاح أي زواج.

استند غوتمان في نظريته إلى الملاحظات المعملية الصارمة في مختبره الشهير (“مختبر الحب”)، حيث تم تسجيل وتشفير آلاف الساعات من التفاعلات اللفظية وغير اللفظية للأزواج باستخدام نظام ترميز حركات الوجه والترميز السلوكي السريع، إلى جانب القياسات الفسيولوجية المؤكدة (مثل معدل ضربات القلب والتوصيل الكهربائي للجلد). قادت هذه الملاحظات إلى تصنيف الأزواج المستقرين إلى ثلاثة أنماط صحية:

  • النمط التثبيتي (Validating): يواجه المشاكل بهدوء، ويمنح مساحة كبرى للتحقق من مشاعر الشريك.
  • النمط المتقلب (Volatile): يتسم بحوارات حماسية وعاطفية حادة ومواجهات متكررة، لكن مع مستويات موازية عالية من الشغف والدفء.
  • النمط التجنبي (Conflict Avoiding): يتفادى النزاع، ويقلل من شأن الخلافات، ويعتمد على المساحات الفردية والاتفاق المسبق على عدم فتح النقاشات المزعجة.

تؤكد النظرية أن العامل الحاسم في بقاء الزواج ليس “كيف يتشاجر الزوجان” بل الحفاظ على النسبة الرياضية الإيجابية للتفاعل (Magic Ratio 5:1)، وهي خمس تفاعلات إيجابية مقابل تفاعل سلبي واحد أثناء الصراع. يحقق الزوجان المتجنبان للصراع هذا التوازن عبر خفض التفاعلات السلبية إلى أدنى مستوياتها الممكنة؛ فإذا غابت السلبية وظلت المودة والتقدير والاحترام متبادلة، تستمر العلاقة بنجاح واستقرار طويل الأمد.

7. الصدق

خضع مقياس نمط تجنب الصراع لفحوصات سيكومترية متعددة أثبتت تميزه بدرجات صدق عالية ومطابقة للمعايير المنهجية المعتمدة في القياس النفسي:

أ. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)

تم استخلاص فقرات المقياس من الملاحظات الإكلينيكية والتحليل الإثنوغرافي لسلوكيات الأزواج الذين صُنفوا في الدراسات الطولية ضمن الفئات المستقرة منخفضة الصراع. وقد أكد الخبراء في علم النفس الأسري مطابقة فقرات المقياس لمكونات البناء النظري لغوتمان بنسبة اتفاق تجاوزت 90%.

ب. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent and Convergent Validity)

أظهرت النتائج ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى موثقة، مثل مؤشر الرضا الزواجي (Marital Satisfaction Inventory – MSI) واستبيان التوافق الزواجي لدياك ولوك (Locke-Wallace Marital Adjustment Test)، لدى الأزواج الذين يمتلكون تماثلاً في النمط التجنبي (r = 0.52, p < 0.001). كما ارتبط إيجابياً بمقاييس التمايز الذاتي ومقاييس التوجه التقليدي في الأدوار الزوجية.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس تبايناً واضحاً وانفصالاً إحصائياً عن مقاييس اضطراب الشخصية التجنبية، والقلق الزواجي، وأنماط التعلق غير الآمن (تحديداً التعلق التجنبي القلق)، مما يؤكد أن تجنب الصراع الزواجي وفق نموذج غوتمان هو أسلوب تواصلي تنظيمي واعٍ وليس عَرَضاً عصابياً ناتجاً عن الخوف الاجتماعي أو التبلد الوجداني. كما أظهرت التحليلات التمايزية قدرته على الفصل الكامل بين الأزواج التجنبيين والأنماط غير المستقرة كالنمط العدائي (Hostile) أو العدائي-المنفصل (Hostile-Detached).

8. الثبات

أثبتت الفحوصات الإحصائية تمتع مقياس نمط تجنب الصراع بمستويات موثوقية عالية تفي بالمعايير القياسية للبحث العلمي والتشخيص الإكلينيكي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس في عينات التقنين الأولية لغوتمان وزملائه ما بين 0.81 و0.84، مما يدل على تجانس بنود المقياس في قياس الاتجاه التجنبي العام.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات غوتمان للتجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown) معاملات ثبات بلغت 0.79، مما يشير إلى تماسك النصفين المتكافئين للأداة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر تطبيق المقياس على عينة بلغت 140 زوجاً بفاصل زمني قدره 6 أسابيع معامل ارتباط استقرار زمني بلغ (r = 0.86, p < 0.001)، مما يؤكد أن النمط المقاس يمثل سمة وأسلوباً تفاعلياً مستقراً نسبياً عبر الزمن وليس حالة مزاجية عابرة أو استجابة مؤقتة لحدث نزاع عارض.

9. التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن بنية متعددة العوامل تفسر ما يزيد عن 54% من التباين الكلي في استجابات الأزواج، وتتطابق بشكل بارز مع الافتراضات النظرية المؤسسة للمقياس:

  • العامل الأول: تجنب المواجهة والانفعالات السلبية (تشبع الفقرات: 11، 14، 17، 19، 22، 26): يستحوذ هذا العامل على النسبة الأكبر من التباين، بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.51 و0.74، وهو يمثل تفضيل إسقاط المواضيع الخلافية وتركها بدلاً من الخوض في نقاشات حادة قد تؤدي لتدهور الحالة المزاجية.
  • العامل الثاني: المعالجة الذاتية والاستقلالية (تشبع الفقرات: 4، 7، 10، 20، 25): يعكس الحدود النفسية واستقلالية الأصدقاء والأنشطة والتعامل المنفرد مع المزاج السلبي، بتشبعات بلغت ذروتها عند 0.68.
  • العامل الثالث: المرجعية التقليدية والدينية وتمايز الأدوار (تشبع الفقرات: 3، 5، 9، 12، 15، 24، 29): يبرز دور الالتزام بالمعايير الدينية والأدوار المنفصلة بين الزوج والزوجة كإطار لحل المشكلات دون حاجة للتفاوض، بتشبعات تراوحت بين 0.48 و0.71.
  • العامل الرابع: التقليل المعرفي والحل التلقائي (تشبع الفقرات: 2، 6، 8، 13، 16، 18، 21، 23، 27، 28): يدور حول القناعة بأن التفكير الإيجابي والزمن والقبول كفيلة بحل النزاعات دون تحليل نفسي معقد لمشاعر الشركاء.

كما أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينات مستقلة جودة مطابقة النموذج الرباعي للبيانات، حيث حقق مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيمة 0.93، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) قيمة 0.048، مما يعزز البنية التركيبية للمقياس.

10. أداة القياس

تتضمن أداة القياس المواصفات الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report inventory)، مصمم للتطبيق الفردي أو المشترك لكل من الزوج والزوجة بشكل مستقل.
  • عدد الفقرات: 29 فقرة تقريرية مباشرة تمثل معتقدات ومواقف وسلوكيات حيال العلاقة الزوجية والنزاعات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ثنائي الخيارات: صواب أو خطأ (True or False).
  • طريقة التصحيح:
    • تُعطى درجة واحدة (1) لكل استجابة بـ “صواب” (True).
    • تُعطى صفر (0) لكل استجابة بـ “خطأ” (False).
    • تُجمع الدرجات لتتراوح الدرجة الكلية بين 0 و29 درجة.
  • تفسير الدرجات:
    • الدرجة المرتفعة (أعلى من 18 درجة): تشير إلى هيمنة نمط تجنب الصراع في الزواج كنمط أساسي لإدارة العلاقة.
    • الدرجة المتوسطة (10 – 17 درجة): تشير إلى وجود خليط مرن من استراتيجيات المواجهة والتجنب وفقاً لطبيعة الموقف.
    • الدرجة المنخفضة (أقل من 10 درجات): تشير إلى أن الزوج لا يعتمد تجنب الصراع، بل يفضل أساليب المواجهة والمناقشة المستمرة (سواء بأسلوب تثبيتي أو متقلب).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ حيث صيغت جميع الفقرات في الاتجاه المؤيد لنمط تجنب الصراع والتمايز واستقلالية الأدوار.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس بصيغته المتكاملة لأول مرة في مؤلف الدكتور جون غوتمان لعام 1994 بعنوان Why Marriages Succeed or Fail، ثم أُعيدت طباعته ونشره لاحقاً في طبعات متعددة (مثل طبعة دار Bloomsbury لعام 2007). المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلف والمؤسسات الناشرة (© John M. Gottman. All Rights Reserved).

يُسمح بالاستخدام الشخصي والتعليمي والأكاديمي غير التجاري لأغراض البحث العلمي والاستبيانات الجامعية مع وجوب الإشارة الصريحة للمؤلف والمصدر الأصلي. أما لأغراض الاستخدام التجاري أو التدريب المهني الواسع أو دمج الأداة في منصات رقمية ربحية، فيتطلب ذلك الحصول على ترخيص كتابي مسبق من The Gottman Institute.

12. المراجع

  • Gottman, J. M. (1993). The roles of conflict engagement, escalation, and avoidance in marital interaction: A longitudinal view of five types of couples. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 61(1), 6-15. https://doi.org/10.1037/0022-006X.61.1.6
  • Gottman, J. M. (1994). What predicts divorce? The relationship between marital processes and marital outcomes. Lawrence Erlbaum Associates, Inc.
  • Gottman, J. M. (2007). Why marriages succeed or fail: And how you can make yours last. Bloomsbury Publishing Plc.
  • Gottman, J. M., & Levenson, R. W. (1992). Marital processes predictive of later dissolution: Behavior, physiology, and health. Journal of Personality and Social Psychology, 63(2), 221-233. https://doi.org/10.1037/0022-3514.63.2.221
  • Gottman, J. M., & Silver, N. (2015). The seven principles for making marriage work (2nd ed.). Harmony Books.
  • Holman, T. B., & Jarvis, M. O. (2003). Hostile, volatile, validating, and avoidant couples: A test of Gottman’s couple types on a national sample. Family Relations, 52(3), 296-306. https://doi.org/10.1111/j.1741-3729.2003.00296.x

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Instructions: Answer True or False for each of the following statements.

  1. I will often hide my feelings to avoid hurting my spouse.
  2. When we disagree, I don’t believe there is much point in analyzing our feelings and motivations.
  3. When we disagree, we often solve the problem by going back to our basic beliefs about the different roles of men and women in marriage.
  4. We have a lot of separate friends.
  5. It is important to attend a church or synagogue regularly.
  6. Many marital conflicts are solved just through the passing of time.
  7. We each do a lot of things on our own.
  8. During a marital conflict, there is not much to be gained from figuring out what is happening on a psychological level.
  9. Our religious values gives us a clear sense of life’s purposes.
  10. When I’m moody I prefer to be left alone until I get over it.
  11. I don’t feel very comfortable with strong displays of negative emotion in my marriage.
  12. We turn to our basic religious or cultural values for guidance when resolving conflicts.
  13. I just accept most of the things in my marriage that I can’t change.
  14. We often agree not to talk about things we disagree about.
  15. In our marriage there is a fairly clear line between the husband’s and wife’s roles.
  16. We just don’t seem to disagree very much.
  17. When we have some difference of opinion we often just drop the topic.
  18. We hardly ever have much to argue about.
  19. A lot of talking about disagreements often makes matters worse.
  20. There are some personal areas in my life that I prefer not to discuss with my spouse.
  21. There is not much point in trying to persuade my partner of my viewpoint.
  22. There’s not much to be gained by getting openly angry with my spouse.
  23. Thinking positively solves a lot of marital issues.
  24. In marriage it is usually best to stick to the traditional values about men and women.
  25. I prefer to work out many of my negative feeling on my own.
  26. Coping over a lot of negative feeling in a marital discussion usually makes things worse.
  27. If you just relax about problems, they have a way of working themselves out.
  28. When we talk about our problems we find they just aren’t that important in the overall picture of our marriage.
  29. Men and women ought to have separate roles in marriage.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/conflict-avoider-style-of-marriage-scale/
looti, Mohammed. “مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/conflict-avoider-style-of-marriage-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس نمط تجنب الصراع في الزواج.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/conflict-avoider-style-of-marriage-scale/.