الملخص
يُعد استبيان سلوك الصراع (Conflict Behaviour Questionnaire – CBQ) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المرجعية في علم النفس الإكلينيكي والأسري، والذي جرى تطويره أساساً لتقييم حدة وجودة النزاعات الأسرية والتفاعلات الخلافية والتواصل السلبي بين المراهقين وأولياء أمورهم. صُمم المقياس في الأصل من قِبل الباحثين رونالد برينز (Ronald Prinz)، وشارون فوستر (Sharon Foster)، ورونالد كينت (Ronald Kent)، ودانيال أوليري (K. Daniel O’Leary) عام 1979، وجرى تنقيحه وتطوير نسخ مقننة ومختصرة منه لاحقاً بالتعاون مع آرثر روبن (Arthur L. Robin) ضمن النموذج السلوكي المنظومي للأسرة (Behavioral-Family Systems Model). يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي لطبيعة الصراع الأسري، والتعبير عن الغضب، والعجز عن حل المشكلات، ونقص التقبل والتفاهم المتبادل، والحدة الانفعالية أثناء النقاشات اليومية.
يتألف المقياس في نسخته المختصرة الواسعة الانتشار من 20 فقرة في نسختين متوازيتين: نسخة الوالدين (Parent Report of Adolescent / Parent CBQ) لتقييم سلوك المراهق والتفاعل معه، ونسخة المراهق (Adolescent Report of Parent / CBQ-A) لتقييم الوالدين كل على حدة (الأم والأب). تعتمد الأداة على نمط استجابة ثنائي القطبية (صواب / خطأ – True / False)، حيث يُمنح المفحوص نقطة واحدة لكل استجابة تدل على وجود الصراع أو انعدام التوافق السلوكي؛ مما يتيح حساب درجة كلية للصراع تتراوح بين 0 و20 نقطة في النسخة المختصرة (أو حتى 75 نقطة في النسخة الموسعة الأصلية المكونة من 75 فقرة). يتمتع استبيان سلوك الصراع بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الإكلينيكية والبحثية؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.88 و0.95 لكلا النسختين، مع درجات ثبات إعادة تطبيق مرتفعة تتجاوز 0.85 على فترات زمنية متباعدة، وقدرة تمايزية فائقة تفصل بدقة إحصائية ملحوظة بين الأسر السوية والأسر التي تعاني من أزمات تواصل واضطرابات مسلكية لدى الأبناء.
الكلمات المفتاحية
استبيان سلوك الصراع، تفاعل الوالدين والمراهقين، علم النفس الأسري، القياس السيكومتري، النزاع الأسري، حل المشكلات السلوكية، التفاعل السلبي، تقييم العلاقات الأسرية، العلاج السلوكي المعرفي، الخصائص السيكومترية.
المؤلفون
تم تطوير الأداة والتحقق من صدقها وبنائها النظري عبر جهود نخبة من رواد القياس النفسي الإكلينيكي والعلاج الأسري السلوكي المعرفي:
- د. رونالد جيه. برينز (Ronald J. Prinz, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة كارولاينا الجنوبية (University of South Carolina)، ومدير مركز أبحاث وتطوير علاج الأطفال والأسرة؛ باحث رائد في مجال العدوانية والاضطرابات السلوكية وتفاعلات الآباء والأبناء. البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. شارون إل. فوستر (Sharon L. Foster, Ph.D.): أستاذة بارزة في القياس والتقييم السيكولوجي بمعهد كاليفورنيا للدراسات النفسية، والجامعة الدولية التابعة لكلين (Alliant International University، سان دييغو)؛ خبيرة متمرسة في مناهج التقييم متعدد المتغيرات في البيئات الأسرية.
- د. آرثر إل. روبن (Arthur L. Robin, Ph.D.): أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية العصبية بجامعة واين ستيت (Wayne State University) ومستشفى أطفال ميشيغان؛ مبتكر نموذج حل النزاعات الأسرية والتدريب على حل المشكلات لدى المراهقين المصابين بفرط الحركة وتشتت الانتباه وعناد التحدي.
- د. رونالد كينت (Ronald N. Kent, Ph.D.) ود. كي. دانيال أوليري (K. Daniel O’Leary, Ph.D.): باحثان وأستاذان في قسم علم النفس بجامعة ولاية نيويورك في ستوني بروك (Stony Brook University)، واللذان ساهما في الإرساء المنهجي الأولي للقياس السلوكي متعدد السمات والمتعدد الملاحظين.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من استبيان سلوك الصراع في توفير قياس موضوعي، مقنن وموجز يُلتقط عبره الانطباع المعرفي والانفعالي والتقييم السلوكي لمستوى النزاع والتناحر والتواصل السلبي المتبادل بين المراهق ووالديه. صُمم المقياس لتلبية حاجة ماسة في الممارسة الإكلينيكية؛ إذ يعتمد تشخيص الاضطرابات النفسية في مرحلة المراهقة — كاضطراب التصرف، واضطراب التحدي المعارض (ODD)، وفرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، والاكتئاب الوجداني — بدرجة واسعة على طبيعة المناخ الأسري ومستوى العداء بين الأجيال.
يمتاز المقياس بتطبيقات إكلينيكية وبحثية متعددة المحاور:
- الفحص الإكلينيكي الأولي (Clinical Screening): تصنيف الأسر الخاضعة للتقييم إلى أسر تعاني من خلل وظيفي وصدام انفعالي متكرر (Distressed Dyads) وأسر متوافقة (Nondistressed Dyads)، مما يحدد مدى الحاجة إلى تدخلات التدريب الوالدي أو الإرشاد النفسي الأسري.
- المطابقة بين الرؤى وتحديد التباين الإدراكي: مقارنة درجات الوالدين بدرجات المراهق حيال نفس البعد التفاعلي تمكّن المعالج من تحديد ما إذا كان الصراع نابعاً من تشوه معرفي أحادي الجانب (كأن يرى المراهق والديه متسلطين بينما يرى الوالدان أنفسهما مرنين)، أو نتيجة تدهور تواصلي عام يشعر به جميع الأطراف.
- تقييم مخرجات العلاج (Outcome Measurement): يُستخدم المقياس كأداة اختبار قبلي وبعدي (Pre- and Post-test Assessment) لقياس فاعلية البرامج العلاجية المتخصصة؛ مثل العلاج السلوكي المنظومي للأسرة، وبرامج التدريب على التفاوض وحل النزاعات، وبرامج التعزيز الإيجابي للرقابة الأبوية.
- الأبحاث التنموية والاجتماعية: يُعتبر المقياس أداة قياسية في الأبحاث التي تختبر نماذج الرقابة الوالدية (Parental Monitoring)، واستقلالية المراهق (Autonomy Development)، والتغيرات النمائية المصاحبة لمرحلة البلوغ، والوساطة المعرفية في تحفيز التمرد أو الامتثال للقواعد الأسرية.
البناء النفسي
يقيس المقياس البناء النفسي المركب لـ الصراع السلوكي والانفعالي المتبادل، والذي يُعرّف إجرائياً بأنه تواتر السلوكيات الخلافية الحادة والمشاعر السلبية ومشاعر عدم الإنصاف والاستياء المتبادلة بين الآباء والأبناء أثناء التواصل اليومي وإدارة القواعد الأسرية. يتوزع هذا البناء عبر عدة أبعاد تفاعلية تترجمها عبارات المقياس:
1. إدراك الفهم والتقبل العاطفي المتبادل (Perceived Understanding and Acceptance)
يركز هذا البعد على الشعور بالألفة والاحتواء أو بالنبذ وسوء التفاهم؛ مثل العبارات التي تفحص ما إذا كان الطرف الآخر يستمع بإنصات، أو يمثل صديقاً يُعتمد عليه وقت الأزمات، أو يتفهم وجهة النظر المقابلة حتى عند الاختلاف. مثال ذلك الفقرة: “My teenager almost never understands my side of an argument” أو “My parent understands my point of view even when she/he doesn’t agree with me”.
2. تواتر الغضب وحدة التفاعلات السلبية (Frequency of Anger and Aversive Exchanges)
يقيس هذا البعد كثافة الاشتعال الانفعالي ومعدل تكرار المشاحنات خلال الأسبوع؛ حيث ترتبط الدرجات العالية بوجود حلقة مفرغة من الاستفزاز المتبادل، والصراخ، والغضب اليومي. مثال ذلك: “At least three times a week, we get angry at each other” و“At least once a day, we get angry at each other”.
3. التفاعل الاستبدادي والتحكم السلبي مقابل المرونة (Authoritarian Control vs. Compromise)
يختبر هذا البعد مدى غلبة التسلط، وفرض الرأي، وعدم الاستماع لرأي الطرف الآخر، والتشكيك في مصداقية الطرف المقابل، أو في المقابل، القدرة على الوصول إلى حلول وسط وإنهاء النقاشات بهدوء. مثال ذلك: “My teenager and I compromise during arguments”، و“My parent is bossy when we talk”.
4. التقييم السلبي واللوم والتحقير (Defensiveness, Blaming, and Put-downs)
يرصد السلوكيات التدميرية في العلاقة، مثل التقليل من شأن الآخر، والسخرية، والشكوى الدائمة، وتبني مواقف دفاعية متصلبة تجعل الحوارات اليومية محبطة وغير مثمرة. مثال ذلك: “My teenager is defensive when I talk to him or her”، و“My parent puts me down”.
الإطار النظري
يستند استبيان سلوك الصراع إلى النموذج السلوكي المنظومي للأسرة (Behavioral-Family Systems Model – BFSM) الذي وضعه آرثر روبن وشارون فوستر (Robin & Foster, 1989)، متكاملاً مع نظرية التفاعل القهري / القسري (Coercion Theory) التي طورها جيرالد باترسون (Gerald Patterson) في مختبرات أوريغون للأبحاث الاجتماعية. يقوم هذا الإطار على دمج مفاهيم الإشراط الإجرائي ونظرية التعلم الاجتماعي المعرفي مع المبادئ المنظومة الأسرية (Family Systems Theory).
وفقاً لهذا الإطار، يُنظر إلى الصراع بين المراهق والوالدين ليس بوصفه سمة شخصية جامدة في أحد الطرفين، بل باعتباره نمطاً تفاعلياً تبادلياً دائرياً يعزز فيه كل طرف سلوكيات الطرف الآخر السلبية عبر التعزيز السلبي المتبادل (Mutual Negative Reinforcement). فعلى سبيل المثال، حين يصرخ أحد الوالدين لفرض الالتزام بالقواعد (سلوك قسري)، قد يستجيب المراهق بالغضب أو التجاهل أو الصراخ المضاد ليتراجع الوالد تفادياً للمشاحنة، مما يعزز سلوك التمرد لدى المراهق وفي الوقت ذاته يُشعر الوالد بالإحباط والعجز ويدفعه إلى تصعيد العقاب لاحقاً.
يوضح النموذج أربعة مكونات رئيسية تفسر نشأة وتصاعد النزاعات الأسرية وتوجه فقرات المقياس بدقة:
- نقص مهارات حل المشكلات والتفاوض (Problem-Solving Deficits): افتقار الأسرة لاستراتيجيات التفاوض الفعال، وتحديد المشكلة بدقة، والوصول إلى تسويات، مما يحول المسائل البسيطة إلى خلافات عاصفة.
- التشوهات المعرفية والمعتقدات غير العقلانية (Cognitive Distortions & Irrational Beliefs): إسناد النوايا السيئة، وتعميم السلوكيات السلبية، والتوقعات غير المنطقية حول الاستقلالية المطلقة للمراهق أو الطاعة التامة للوالدين.
- العجز في التواصل الانفعالي (Emotional Communication Deficits): الميل نحو مقاطعة الحديث، والتحقير، والمواقف الدفاعية، واستخدام النبرات العدوانية.
- الخلل في المنظومة والحدود الأسرية (Systemic Structure & Boundary Disturbances): اضطراب توزيع السلطة الأسرية والغموض في القواعد والمسؤوليات.
الصدق
حظي استبيان سلوك الصراع بأبحاث مكثفة للتحقق من خصائصه القياسية على عينات متباينة، وقد أظهرت الأدلة السيكومترية مستويات بالغة القوة من الصدق بمختلف أشكاله:
1. صدق التمايز المقارن (Discriminant / Known-Groups Validity)
أظهرت الدراسة التأسيسية التي أجراها برينز وزملاؤه (Prinz et al., 1979) قدرة تمييزية فائقة للمقياس؛ حيث استطاعت درجات CBQ التمييز بدلالة إحصائية قاطعة (p < 0.001) بين العائلات السوية غير المستعينة بالخدمات النفسية (Nondistressed) والعائلات المحالة للعيادات بسبب مشكلات سلوكية وصراعات حادة (Distressed). سجلت العائلات المضطربة متوسطات درجات صراع أعلى بمستويات معيارية تفوق 1.5 انحراف معياري مقارنة بالعائلات غير المضطربة.
2. الصدق التلازمي والمتقارب (Concurrent and Convergent Validity)
أثبتت الدراسات ارتباط درجات استبيان سلوك الصراع ارتباطاً طردياً وثيقاً مع مقاييس الملاحظة السلوكية المباشرة لجلسات حل النزاع المسجلة في المختبر؛ مثل نظام ترميز تفاعل حل المشكلات الأسرية (Family Interaction Coding System)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.50 و0.68 بين إدراك النزاع والسلوك السلبي المشاهد فعلياً (مثل السخرية والمقاطعة). كذلك ارتبطت درجات المقياس بقوة مع مقياس المشكلات الأسرية (Issues Checklist – IC) بمقدار r = 0.60 إلى 0.72، وارتبطت سلباً بمقاييس التماسك الأسري والتكيف النفسي العام.
3. الصدق التنبؤي وتتبع التغير العلاجي (Predictive Validity & Treatment Sensitivity)
أثبت المقياس حساسية استثنائية (Sensitivity to Change) في رصد التغيرات الناتجة عن التدخلات السلوكية المعرفية للأسر (Robin & Foster, 1989؛ Wade et al., 2008). فقد أظهرت النتائج انخفاضاً جوهرياً دالاً إحصائياً في درجات الصراع لدى الأسر التي خضعت لبرامج تدريب الوالدين وحل المشكلات، في حين لم يطرأ تغيير على مجموعات الضبط، مما يؤكد حساسيته الإكلينيكية العالية.
الثبات
أظهر استبيان سلوك الصراع (CBQ) مستويات ثبات واتساق داخلي مرتفعة عبر مئات التطبيقات الميدانية والإكلينيكية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت النسخة الكاملة (75 فقرة) معاملات ألفا كرونباخ تجاوزت 0.90 لكلا نسختي الوالدين والمراهقين. وفي النسخة المختصرة المعيارية المكونة من 20 فقرة، تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.88 و0.94 في تقارير الآباء، وبين 0.86 و0.92 في تقارير المراهقين تجاه الأمهات والآباء عبر عدة دراسات معيارية (مثل Prinz et al., 1979; Robin & Foster, 1989; Hayes et al., 2003, 2004).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات فترات الانتظار لمجموعات الضبط (Waitlist Control Groups) ثباتاً زمنياً لافتاً؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة التطبيق على مدى فاصل زمني تراوح بين 6 إلى 8 أسابيع ما بين r = 0.82 و r = 0.89، مما يدل على استقرار الأداة وعدم تأثرها بالتقلبات المزاجية العابرة إذا لم تحدث تدخلات علاجية حقيقية.
- الاتساق بين الرواة (Cross-Informant Reliability): بالرغم من أن المقياس يقيس الإدراك الفردي، فإن معاملات الارتباط بين تقرير الوالدين وتقرير المراهق أظهرت توافقاً إحصائياً متوسطاً إلى مرتفع (تراوح عموماً بين r = 0.40 و r = 0.65)، وهو معدل يتسق مع الأدبيات السيكومترية التي تقيس ديناميات الأسرة من زوايا متعددة.
التحليل العاملي
كشفت الدراسات السيكومترية للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن استبيان سلوك الصراع يتمتع ببنية عاملية متسقة وقوية:
- العامل العام أحادي البعد (Unidimensional / General Conflict Factor): أشارت معظم التحليلات الاستكشافية التي وظفت التحليل بالمكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد والمائل إلى بزوغ عامل طاغٍ يمثل “السلبية والصراع العام في العلاقة” (General Dysfunctional Conflict)، مفسراً نسبة كبيرة من التباين الكلي بلغت ما بين 42% إلى 54% من إجمالي التباين، حيث حققت أغلبية الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة تراوحت بين 0.50 و0.85 على هذا العامل الأساسي.
- النماذج متعددة العوامل (Multifactorial Structure): في بعض التحليلات التوكيدية التي سعت لتشريح المكونات بدقة، برزت بنية ثنائية أو ثلاثية العوامل تشمل: (1) عامل الخصومة والغضب المتكرر (Anger / Negative Affect)، (2) عامل تدني الدعم وسوء الفهم (Lack of Empathy / Misunderstanding)، و(3) عامل الصراع حول القواعد والتفاوض (Defensiveness & Rule Compliance). ومع ذلك، ونظراً للتشبعات المتقاطعة والارتباط العالي بين هذه العوامل (r > 0.70)، يوصي مطورو المقياس بالاعتماد على الدرجة الكلية المركبة كأفضل مؤشر سيكومتري عملي للصراع.
أداة القياس
تتضمن مواصفات أداة القياس والمعايير الفنية لتطبيقها ما يلي:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن (Standardized Self-Report Measure)، يتوفر في نسختين تكميليتين: نسخة الوالدين (Parent Report) ونسخة المراهق (Adolescent Report).
- التنسيق والشكل: استمارة ورقية أو حاسوبية تضم 20 فقرة في صورتها المختصرة الشائعة (Short Form).
- مقياس الاستجابة: مقياس ثنائي بديلين محددين (صواب / خطأ – True / False)، مما يضمن سرعة التطبيق ووضوح الدلالة وسهولة الفهم للمراهقين من مختلف الفئات العمرية.
- زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان من 5 إلى 10 دقائق فقط لكل مفحوص.
- طريقة التصحيح (Scoring Procedure): تُعطى نقطة واحدة لكل فقرة تدل استجابتها على وجود صراع أو انعدام توافق أسري، ونقطة صفر للاستجابات التي تدل على الانسجام، وذلك كما يلي:
- نسخة الوالدين (Parent Version – 20 فقرة):
- تُمنح نقطة واحدة لكل استجابة بـ “صواب” (True) على الفقرات التالية: 5، 7، 8، 10، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 18، 19، 20.
- تُمنح نقطة واحدة لكل استجابة بـ “خطأ” (False) على الفقرات المعكوسة (Reversed/Positive items): 1، 2، 3، 4، 6، 9.
- نسخة المراهق (Adolescent Version – 20 فقرة):
- تُمنح نقطة واحدة لكل استجابة بـ “صواب” (True) على الفقرات التالية: 1، 4، 6، 7، 10، 11، 12، 13، 15، 16، 17، 18.
- تُمنح نقطة واحدة لكل استجابة بـ “خطأ” (False) على الفقرات المعكوسة: 2، 3، 5، 8، 9، 14، 19، 20.
- تفسير الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية من 0 إلى 20. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية وخطيرة من الصراع والتنافر الأسري، بينما تدل الدرجات المنخفضة (0-4) على علاقة متوافقة وسوية؛ وتُعتبر الدرجات 9 فأعلى مؤشراً إكلينيكياً يستدعي تدخلاً أسرياً وسلوكياً موجهاً.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر استبيان سلوك الصراع بشكله التأسيسي لأول مرة في عام 1979 عبر الورقة العلمية المنشورة في دورية Journal of Applied Behavior Analysis بواسطة برينز وزملائه، ثم أُعيدت صياغته وترخيصه وتوثيق نسخته الإكلينيكية الكاملة والمختصرة عام 1989 ضمن كتاب روبن وفوستر المعياري الصادر عن دار النشر غيلفورد (Guilford Press).
يُصنف المقياس تاريخياً ضمن الأدوات المتاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية الإكلينيكية غير التجارية (Public Domain for Research & Clinical Use)، ويتاح استخدامه للأغراض البحثية دون دفع رسوم ملكية فكرية شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي. أما الاستخدامات التجارية أو التوزيع ضمن منصات رقمية تجارية مغلقة، فيتطلب الحصول على إذن رسمي من دار نشر غيلفورد بريس (The Guilford Press) أو الجهات المالكة لحقوق النشر الأكاديمي للكتب المرجعية لمؤلفيه.
المراجع
- Hayes, L. L. (2004). Parental monitoring of adolescent free time: A theoretical model of parent-adolescent interactions [Doctoral dissertation, RMIT University]. RMIT Research Repository.
- Hayes, L. L., Hudson, A., & Matthews, J. (2003). Parental monitoring: A process model of parent-adolescent interaction. Behaviour Change, 20(1), 13–24. https://doi.org/10.1375/bech.20.1.13.24840
- Hayes, L. L., Hudson, A., & Matthews, J. (2004). Parental monitoring behaviors: A model of rules, supervision, and conflict. Behavior Therapy, 35(3), 587–604. https://doi.org/10.1016/S0005-7894(04)80032-6
- Patterson, G. R. (1982). Coercive family process. Castalia Publishing Company.
- Prinz, R. J., Foster, S., Kent, R. N., & O’Leary, K. D. (1979). Multivariate assessment of conflict in distressed and nondistressed parent-adolescent dyads. Journal of Applied Behavior Analysis, 12(4), 691–700. https://doi.org/10.1901/jaba.1979.12-691
- Robin, A. L., & Foster, S. L. (1989). Negotiating parent-adolescent conflict: A behavioral-family systems approach. Guilford Press.
- Wade, S. L., Walz, N. C., Carey, J., & Williams, K. M. (2008). Preliminary efficacy of a web-based family problem solving treatment program for adolescents with traumatic brain injury. Journal of Head Trauma Rehabilitation, 23(6), 369–377. https://doi.org/10.1097/01.HTR.0000341434.63973.94
فقرات المقياس
Conflict Behaviour Questionnaire (CBQ) — Parent Version
Response format: True / False
- My teenager is easy to get along with.
- My teenager is receptive to criticism.
- My teenager is well behaved in our discussions.
- For the most part, my teenager likes to talk to me.
- We almost never seem to agree.
- My teenager usually listens to what I tell him/her.
- At least three time a week, we get angry at each other.
- My teenager says that I have no consideration of his/her feelings.
- My teenager and I compromise during arguments.
- My teenager often doesn’t do what I ask.
- The talks we have are frustrating.
- My teenager often seems angry at me.
- My teenager acts impatient when I talk.
- In general, I don’t think we get along very well.
- My teenager almost never understands my side of an argument.
- My teenager and I have big argument about little things.
- My teenager is defensive when I talk to him or her.
- My teenager thinks my opinions don’t count.
- We argue a lot about rules.
- My teenager tells me s/he thinks I am unfair.