سلوك المستهلكعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

تطابق الذات مع الرسالة

مقياس تطابق الذات مع الرسالة (Congruence: Self with Message) أداة سيكومترية متقدمة من خمس فقرات تقيس درجة اتساق المحتوى أو الرسالة الرقمية مع هوية الفرد وصورته الذاتية المرغوبة أمام الآخرين.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس تطابق الذات مع الرسالة (Congruence: Self with Message) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرها الباحثون ماريا إيك ستيفين ومارشيلو مارياني وكريستينا ستراندبيرغ (Styvén et al., 2020)، لقياس درجة التوافق الإدراكي والرمزي بين هوية المستهلك ومفهومه لذاته من جهة، ومحتوى الرسالة التسويقية أو المضمون الرقمي التواصلي من جهة أخرى. يتكون المقياس من خمس فقرات أساسية (5 items) ذات بُعد أحادي، صُممت بأسلوب إجرائي مرن يسمح للباحثين بتحديد نوع المضمون موضع التقييم في الفراغات المخصصة ضمن متن العبارة. يُغطي المقياس خمسة مظاهر متداخلة للاتساق الذاتي: القدرة التعبيرية عن الهوية، والاتساق مع الصورة الذاتية المرغوبة أمام الآخرين (إدارة الانطباع)، والتوحد أو التماهي الشخصي، والرسائل الرمزية المنقولة للمجتمع، وأخيراً الرنين الانعكاسي للذات في المحتوى.

يستند تدريج الاستجابة إلى مقياس ليكرت السباعي، الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية خصائص سيكومترية استثنائية للمقياس؛ حيث تراوحت مؤشرات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) والموثوقية التركيبية بين 0.91 و 0.94، متجاوزة بكثير العتبات الأكاديمية القياسية. كما حقق المقياس صدقاً تقاربياً قوياً (متوسط التباين المستخرج AVE تجاوز 0.70) وصدقاً تمايزياً قاطعاً، وأسفرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن مؤشرات مطابقة ممتازة تدعم البنية أحادية العامل. يُستخدم المقياس بفاعلية في أبحاث سلوك المستهلك، والتسويق السياحي وترويج المدن والوجهات، ونظريات مشاركة المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الكلمات المفتاحية

تطابق الذات مع الرسالة، مفهوم الذات، نظرية التطابق الذاتي، إدارة الانطباع، سلوك المستهلك الرقمي، الهوية الاجتماعية، الترويج الرقمي للوجهات، الصدق السيكومتري، مشاركة المحتوى، علم النفس التسويقي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قبل فريق بحثي أكاديمي متخصص في التسويق الرقمي وسلوك المستهلك:

  • ماريا إيك ستيفين (Maria Ek Styvén): أستاذة التسويق الصناعي، قسم الأعمال والعلوم الاجتماعية، جامعة لوليو للتكنولوجيا (Luleå University of Technology)، السويد. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • مارشيلو م. مارياني (Marcello M. Mariani): أستاذ ريادة الأعمال والإدارة الرقمية، كلية هنلي لإدارة الأعمال، جامعة ريدنغ (University of Reading)، المملكة المتحدة، وجامعة بولونيا (University of Bologna)، إيطاليا. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • كريستينا ستراندبيرغ (Christina Strandberg): باحثة في التسويق وسلوك المستهلك الرقمي، قسم الأعمال والعلوم الاجتماعية، جامعة لوليو للتكنولوجيا، السويد. البريد الإلكتروني: [email protected].

الغرض

صُمم مقياس تطابق الذات مع الرسالة ليكون أداة دقيقة وموجزة تهدف إلى رصد وتقييم العمليات المعرفية والوجدانية التي يُحدد من خلالها الأفراد مدى انسجام وتناغم رسالة اتصالية معينة مع هويتهم الذاتية. إن الهدف الرئيسي من هذا المقياس هو فك الارتباط بين مجرد الإعجاب بالمحتوى وبين التماهي الوجودي والرمزي معه؛ فالأفراد قد يتفاعلون مع رسالة إعلانية أو محتوى تسويقي لمجرد جاذبيته الجمالية أو الترفيهية، غير أن قرار تبني الرسالة، وإعادة نشرها، والتصرف بناءً عليها، يتوقف بصورة جوهرية على ما إذا كانت هذه الرسالة تمثل “مرآة” لهويتهم الشخصية والاجتماعية.

تتعدد التطبيقات البحثية للمقياس؛ فهو يُستخدم على نطاق واسع في دراسات سلوك المستهلك لتحليل محددات النية السلوكية لإعادة مشاركة المنشورات الرقمية (Electronic Word-of-Mouth)، لاسيما في سياقات الترويج الإلكتروني للمدن والمواقع السياحية (Online Place Branding). عندما يرى المستخدم أن المحتوى المرتبط بوجهة معينة يتماشى مع نمط حياته، وقيمه، وكيف يرغب في أن يراه الآخرون، يرتفع احتمال تفاعله ومشاركته للمحتوى بنسب حاسمة. يتيح المقياس قياس هذه الظاهرة بدقة فائقة عبر خمس زوايا إدراكية مكملة لبعضها البعض.

من الناحية العملية والتطبيقية، يزود المقياس مديري العلامات التجارية وخبراء التواصل الرقمي ومصممي الحملات الإعلانية بأداة تشخيصية سريعة لفحص المواد الإعلانية قبل إطلاقها (Pre-testing). من خلال تطبيق هذا المقياس على عينات تجريبية من الجمهور المستهدف، يستطيع المخططون معرفة ما إذا كانت الرسالة تُحفز التعبير عن الذات وتتفق مع الأهداف الذاتية للجمهور، أم أنها تُحدث تنافراً إدراكياً يؤدي إلى رفض الرسالة أو تجاهلها. كما يخدم المقياس الأبحاث النفسية التجريبية التي تدرس تقاطع الهوية الفردية مع المخرجات الثقافية والإعلامية في البيئات الافتراضية.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم “التطابق الذاتي” (Self-Congruence) مطبقاً على الرسائل والوسائط الإعلامية. يتجاوز هذا البناء المفهوم الكلاسيكي لتطابق العلامة التجارية (Brand Congruence) ليركز بشكل مخصص ودقيق على الرسالة المحددة في لحظة التلقي. يتكون هذا البناء الأحادي من خمسة مؤشرات نفسية متكاملة:

1. التعبير عن الهوية الذاتية (Identity Expression)

يقيس هذا البُعد مدى إدراك الفرد لقدرة الرسالة أو المحتوى على العمل كوسيلة تعبيرية صريحة عن ذاته الداخلية. يشعر المستهلك في هذه الحالة أن مضمون المحتوى يجسد اهتماماته الشخصية، وأولوياته الحياتية، وطريقته الخاصة في فهم العالم وتذوقه، مما يجعله وسيطاً رمزياً صالحاً لنقل هذه المشاعر.

2. الاتساق مع إدارة الانطباع والتقديم الذاتي المرغوب (Desired Self-Presentation Consistency)

يركز هذا المؤشر على البعد الاجتماعي للذات؛ حيث يقوم الفرد بتقييم مدى توافق نشر هذه الرسالة أو التفاعل معها مع الصورة العامة التي يسعى لبنائها والحفاظ عليها أمام شبكته الاجتماعية. إن التناغم هنا يضمن للفرد أن المحتوى لن يمس سمعته أو صورته المرجوة، بل سيعزز المكانة والهيبة الاجتماعية والانتماء الطبقي أو الثقافي الذي ينشده.

3. التوحد والتماهي الشخصي (Personal Identification)

يمثل هذا المظهر العمق العاطفي للبناء النفسي؛ إذ يختبر الدرجة التي يقول فيها الفرد لنفسه: “هذا المحتوى يشبهني تماماً” أو “أنا أرى نفسي جزءاً من هذا المعنى”. ينتقل التلقي هنا من الملاحظة الموضوعية للرسالة إلى استدخالها كعنصر مكون للتجربة النفسية الذاتية للفرد.

4. الإشارات الرمزية التبادلية (Social Signaling)

يقيم هذا الجانب الرسالة من حيث حمولتها الدلالية التبادلية؛ أي ما توضحه الرسالة وتنقله للآخرين عن شخصية المتلقي وقيمه وذوقه في حال تم ربط اسمه بها. يدرك الفرد الرسائل الإعلامية كأدوات للإشارة الاجتماعية (Signaling)؛ حيث تنقل التفاصيل الرمزية للمحتوى رسائل غير مباشرة للأقران حول أسلوب الحياة والتفضيلات الثقافية.

5. الرنين الانعكاسي للذات (Self-Reflective Resonance)

يُمثل هذا العنصر صدى الرسالة وانعكاسها المباشر على من هو الفرد بالفعل أو ما يريد أن يكونه. إنه التوافق الكلي بين المحتوى والرؤية الشاملة للذات الحقيقية والمثالية، مما يخلق حالة من التوافق النفسي الخالي من التنافر.

الإطار النظري

ينبثق المقياس من التزاوج النظري بين مدرستين رائدتين في علم النفس والعلوم السلوكية: نظرية مفهوم الذات ونظرية التفاعل الرمزي.

يقوم الأساس النظري الجوهري على نظرية التطابق الذاتي (Self-Congruity Theory) التي وضع دعائمها عالم النفس التسويقي إم. جوزيف سيرجي (M. Joseph Sirgy, 1982, 1985). تفترض هذه النظرية أن سلوك الأفراد وتفضيلاتهم لا تتحدد فقط بالخصائص الوظيفية والمادية للمنتجات أو المثيرات، بل بالقيم الرمزية والمعاني النفسية المنسوبة إليها. وبناءً على سيرجي، يمتلك الفرد أربعة أبعاد للذات تتفاعل مع المحفزات الخارجية: الذات الفعلية (كيف أرى نفسي واقعياً)، الذات المثالية (كيف أرغب في رؤية نفسي)، الذات الاجتماعية (كيف يعتقد الفرد أن الآخرين يرونه)، والذات الاجتماعية المثالية (كيف يرغب الفرد في أن يراه الآخرون). يقيس هذا المقياس تحديداً نقطة التقاء هذه الأبعاد مع الرسائل الرقمية التسويقية.

من زاوية أخرى، يستمد المقياس جذوره من نظرية تقديم الذات وإدارة الانطباع (Self-Presentation and Impression Management) التي أسسها عالم الاجتماع النفسي إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1959). وفقاً لنموذج غوفمان المسرحي، يسعى الأفراد دائماً للتحكم في الانطباعات التي يكونها الآخرون عنهم عبر استخدام “دعائم مسرحية” و”إشارات رمزية”. وفي العصر الرقمي المعاصر، تصبح الروابط، ومقاطع الفيديو، ومنشورات الترويج السياحي بمثابة تلك الدعائم الرمزية. إن مطابقة الذات مع الرسالة تعني أن الرسالة توفر للمستخدم المورد الرمزي المثالي لتأدية دوره الاجتماعي المنشود بكفاءة أمام متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي.

الصدق

خضع مقياس تطابق الذات مع الرسالة لعمليات فحص صارمة لتقييم بنيته السيكومترية والتحقق من أشكال الصدق المتعددة في دراسة ستيفين وزملائها (Styvén et al., 2020) عبر عينات ممثلة إحصائياً بلغت مئات المستجيبين ضمن دراسات الترويج المكاني للوجهات السياحية:

صدق البناء والصدق التقاربي (Construct and Convergent Validity)

تم إثبات الصدق التقاربي من خلال فحص تشبعات الفقرات على العامل الكامن ومتوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE). تجاوزت تشبعات الفقرات الخمس جميعها حاجز 0.80 بدلالة إحصائية مرتفعة جدّاً (p < 0.001)، كما بلغ متوسط التباين المستخرج (AVE) قيماً فاقت عتبة 0.70 (المعيار المقبول عادة > 0.50)، مما يشير إلى أن أكثر من 70% من تباين مؤشرات المقياس يعود للبناء الكامن لتطابق الذات مع الرسالة وليس لأخطاء القياس العشوائية.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم تقييم الصدق التمايزي باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) ونسبة الارتباط المغاير إلى الارتباط الذاتي (HTMT). أظهرت النتائج أن الجذر التربيعي لقيمة AVE لبناء تطابق الذات مع الرسالة كان أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين جميع البناءات الأخرى المدرجة في النموذج (مثل المهارات الرقمية، والارتباط بالمكان، والنية السلوكية للمشاركة). كما جاءت جميع قيم HTMT أدنى من العتبة الصارمة 0.85، مما يؤكد استقلالية المقياس وتميزه المفهومي عن البناءات القريبة.

الصدق التنبؤي والملازم (Predictive and Concurrent Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة ومفسرة لمتغيرات تابعة حيوية؛ حيث برهن التحليل الإحصائي المساري (SEM) أن تطابق الذات مع الرسالة يرتبط ارتباطاً موجباً وقوياً بنية مشاركة المحتوى عبر الإنترنت ونشر التوصيات الإلكترونية الإيجابية، حيث كان هذا البناء أحد أقوى الوسطاء المفسرين لكيفية تحول المهارات الرقمية إلى سلوكيات مشاركة فعلية للمحتوى الترويجي.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية لموثوقية المقياس مستويات ثبات واتساق داخلي تتطابق مع أرقى المعايير المنهجية في القياس النفسي:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): سجّل المقياس عبر عينات الدراسة قيماً تراوحت بين 0.91 و 0.93، وهو ما يعكس ترابطاً وتناغماً تاماً بين الفقرات الخمس المكونة للمقياس، متفوقاً بوضوح على الحد الأدنى الموصى به في الأبحاث النفسية والتسويقية (0.70).
  • الموثوقية التركيبية (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة CR حاجز 0.92، مما يبرهن على أن المتغير الكامن يستحوذ على موثوقية عالية جداً وخالية من التباينات المشوهة الناتجة عن تفاوت أوزان الفقرات.
  • الاتساق عبر السياقات: أظهرت الفحوص التكرارية للمقياس عبر فئات عمرية متباينة ومنصات وسائط رقمية مختلفة (مثل فيسبوك وإنستغرام) ثباتاً واستقراراً بنيوياً في المعاملات الإحصائية، ما يعزز الثقة في صلاحيته للتطبيق عبر عينات ديموغرافية وثقافية متنوعة.

التحليل العاملي

تم إخضاع المقياس لاختبارات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتحديد البنية الأساسية للبناء:

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي باستخدام نمذجة المعادلات الهيكلية (Structural Equation Modeling) النموذج أحادي العامل (Unidimensional Model) ذي الفقرات الخمس. وأسفرت مؤشرات ملاءمة النموذج عن تطابق استثنائي مع البيانات الميدانية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): سجل قيماً فاقت 0.98 (المعيار المقبول > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.97، مما يؤكد جودة النموذج الإنشائي.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): جاءت القيمة أقل من 0.05، مع فترة ثقة ضيقة (90% CI)، مشيرة إلى أدنى مستويات الخطأ في التوفيق.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): جاء أقل من 0.03، وهو مؤشر مثالي للملاءمة الإحصائية.

تراوحت أوزان المعاملات المعيارية للفقرات (Factor Loadings) بين 0.82 و 0.91، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، الأمر الذي أثبت انتماء كل فقرة بصورة حاسمة للبُعد المفاهيمي الموحد دون وجود مؤشرات على تشبعات متقاطعة أو حاجة لإدراج مسارات تباين مشترك بين أخطاء القياس.

أداة القياس

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Survey Instrument).
  • التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية تتضمن فراغاً مخصصاً (بين قوسين معقوفين) يقوم الباحث بتحديد نوع المضمون أو الرسالة فيه وفق سياق الدراسة (مثال: منشور، صورة، فيديو ترويجي لوجهة سياحية).
  • عدد الفقرات: 5 فقرات أحادية البُعد.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي (7-Point Likert Scale) متدرج كما يلي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات: يتم احتساب الدرجة الكلية عبر جمع درجات المستجيب على الفقرات الخمس وقسمتها على 5 للحصول على المتوسط الحسابي، أو استخدام المجموع التراكمي (يتراوح بين 5 و 35 نقطة). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من تطابق الذات مع الرسالة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ فجميع العبارات الخمس إيجابية ومصممة لتقليل العبء المعرفي على المستجيبين.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر المقياس رسمياً في عام 2020 ضمن دراسة منشورة في مجلة أبحاث الأعمال (Journal of Business Research)، الصادرة عن دار النشر العلمية إلزيفير (Elsevier). يُتاح استخدام هذا المقياس والفقرات المنبثقة عنه مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمطوري المقياس بالصيغة المرجعية القياسية. أما في حال الرغبة في دمج الأداة ضمن منتجات تجارية أو تطبيقات استشارية ربحية مدفوعة، فإن ذلك يخضع لسياسات حقوق النشر المعمول بها لدى دار النشر الأصلية (Elsevier) وللمؤلفين.

المراجع

  • Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Anchor Books.
  • Hair, J. F., Black, W. C., Babin, B. J., & Anderson, R. E. (2019). Multivariate data analysis (8th ed.). Cengage Learning.
  • Sirgy, M. J. (1982). Self-concept in consumer behavior: A critical review. Journal of Consumer Research, 9(3), 287–300. https://doi.org/10.1086/208924
  • Sirgy, M. J. (1985). Using self-congruity and ideal congruity to predict purchase intention. Journal of the Academy of Marketing Science, 13(1), 195–206. https://doi.org/10.1007/BF02729719
  • Styvén, M. E., Mariani, M., & Strandberg, C. (2020). Online place branding: Do digital media skills matter? Journal of Business Research, 119, 540–550. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2020.07.009

فقرات المقياس

تخضع الصياغات النصية الدقيقة لفقرات المقاييس الأكاديمية لحماية الملكية الفكرية وحقوق النشر للناشرين الأكاديميين. يقدم الإطار التالي مسودة الفقرات كما صيغت في الأدبيات البحثية الأصلية، مع استخدام الأقواس المعقوفة لتحديد نوع المحتوى أو الرسالة المدروسة:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response format: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. This [content] allows me to express who I am.
  2. This [content] is consistent with how I would like to present myself.
  3. I can identify myself with this [content].
  4. This [content] communicates something about me to others.
  5. This [content] reflects who I am.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). تطابق الذات مع الرسالة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/congruence-self-with-message-scale/
looti, Mohammed. “تطابق الذات مع الرسالة.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/congruence-self-with-message-scale/.
looti, Mohammed. “تطابق الذات مع الرسالة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/congruence-self-with-message-scale/.