مقاييس الشخصيةمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

الارتباط بالمقتنى

دليل أكاديمي شامل حول مقياس الارتباط بالمقتنى (Connectedness to the Possession) الذي طوره دان، وايت، ودال (2020) لقياس الرابطة العاطفية والرمزية بالممتلكات الشخصية وسيكولوجيا الذات الممتدة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الارتباط بالمقتنى (Connectedness to the Possession) أداة سيكومترية موجزة ومُحكَمة طوّرها الباحثون ليا دان (Lea Dunn)، وكاثرين وايت (Katherine White)، ودارين دال (Darren W. Dahl) في دراستهم المنشورة عام 2020 في مجلة Journal of Consumer Research بعنوان “A Little Piece of Me: When Mortality Reminders Lead to Giving to Others”. صُمّم المقياس لقياس قوة وعمق الرابطة النفسية والوجدانية التي تجمع المستهلك أو الفرد بمقتنى مادي محدد، ومدى إدراك هذا المقتنى باعتباره امتداداً للذات وجزءاً لا يتجزأ من الهوية الشخصية. يتألف المقياس من 3 فقرات رئيسية تُقيّم الأبعاد الرمزية، والعاطفية، والدلالية للارتباط بالممتلكات الشخصية، من خلال تدريج ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على عينات تجريبية متعددة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث حقق اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً (معامل ألفا كرونباخ تراوح بين 0.88 و 0.94 عبر الدراسات المختلفة)، وبنية عاملية أحادية البعد واضحة أثبتتها إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي. يتميز المقياس بقدرته التنبؤية الفائقة في سياقات سلوك التبرع، والتوريث الرمزي، وسلوكيات العطاء الإيثاري، لا سيما تحت تأثير بروز فكرة الفناء والموت (Mortality Salience). يُقدّم المقياس للباحثين في مجالات علم النفس الاجتماعي، وعلم نفس المستهلك، والأنثروبولوجيا المادية أداة دقيقة وموجزة لتشخيص الارتباط العاطفي بالأشياء دون إثقال كاهل المستجيبين.

2. الكلمات المفتاحية

الارتباط بالمقتنى، الذات الممتدة، سلوك المستهلك، التذكير بالفناء، القيمة العاطفية، السيكومترية، العطاء الإيثاري، نظرية إدارة الرعب، علم النفس الاستهلاكي، الهوية الشخصية، المقتنيات الرمزية، التعلق بالأشياء.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة فريق بحثي بارز في مجال التسويق وعلم نفس المستهلك:

  • د. ليا دان (Lea Dunn): أستاذة مساعدة في التسويق، كلية فوستر للأعمال، جامعة واشنطن (Foster School of Business, University of Washington)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]. تتركز أبحاثها حول مشاعر المستهلكين، والعلاقات الشخصية، والارتباط بالعلامات التجارية والممتلكات.
  • د. كاثرين وايت (Katherine White): أستاذة متميزة في التسويق والعلوم السلوكية، كلية سودر للأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية (Sauder School of Business, University of British Columbia)، كندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]. خبيرة رائدة في مجالات المسؤولية الاجتماعية، والتسويق الأخلاقي، والتأثير الاجتماعي.
  • د. دارين دال (Darren W. Dahl): أستاذ كرسي بي سي ليدرشيب وعميد كلية سودر للأعمال، جامعة كولومبيا البريطانية (Sauder School of Business, University of British Columbia)، كندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]. باحث ذائع الصيت في مجالات الإبداع، وتصميم المنتجات، والتفاعلات الاجتماعية للمستهلك.

4. الغرض

يتمحور الغرض الجوهري من مقياس الارتباط بالمقتنى حول توفير أداة قياس دقيقة وسريعة ترصد الدرجة التي ينظر بها الفرد إلى شيء مادي محدد بوصفه يحمل معنى شخصياً عميقاً، ويُمثّل جزءاً حيوياً من هويته ونواة ذاته. يسعى المقياس إلى الإجابة عن تساؤلات أساسية في سيكولوجيا التملك: متى وكيف تتحول المادة الصماء إلى كينونة مشحونة بالمعاني؟ وكيف ينعكس هذا التحول على القرارات المصيرية المرتبطة بالتنازل عن هذا المقتنى أو منحه للآخرين؟

المبرر النظري والأكاديمي

تتعامل الأدبيات النفسية الكلاسيكية مع المقتنيات المادية غالباً من منظور وظيفي نفعي أو تفاخري؛ غير أن فرع علم نفس المستهلك المعاصر يُقر بأن بعض المقتنيات تتحول إلى خزائن للذاكرة ومرايا للهوية الذاتية. نشأت الحاجة لهذا المقياس لتجاوز المقاييس الطويلة والمعقدة للتعلق المادي (Material Attachment) أو النزعة المادية (Materialism)، واستبدالها بأداة ثلاثية الفقرات فائقة الكفاءة تُركز تحديداً على الرابطة العاطفية-الرمزية الآنية بمقتنى عيني، بدلاً من قياس سمة عامة لدى الفرد نحو حب الامتلاك بشكل عام.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

تتعدد مجالات تطبيق هذا المقياس لتشمل:

  • بحوث سلوك المستهلك والعطاء (Consumer Philanthropy): فهم الآليات النفسية التي تدفع الأفراد إلى التبرع بمقتنياتهم الثمينة عاطفياً. أثبتت أبحاث دان وزملائها (2020) أن تذكير المستهلك بفنائه يدفعه للتبرع بالمقتنيات التي يرتبط بها بشدة لأشخاص ذوي صلة، كنوع من توريث جزء من الذات (Legacy Giving).
  • سيكولوجيا الفقد والحداد: فحص كيفية تعامل الأفراد مع مقتنيات الراحلين أو التخلي عن التذكارات الشخصية في مراحل الانتقال الحياتي الكبرى (كالطلاق، أو التقاعد، أو تغيير المسكن).
  • علم النفس الإكلينيكي واضطرابات التخزين: المساعدة في التفريق بين اضطراب الاكتناز القهري (Hoarding Disorder) القائم على الخوف المرضي من التخلص من الأشياء عموماً، وبين الارتباط المعنوي الصحي بمقتنيات ذات قيمة عاطفية فريدة.
  • إدارة العلامات التجارية والتصميم: مساعدة المصممين والمسوقين على فهم العوامل التي تجعل المنتجات المعمرة تتحول إلى مقتنيات ذات ارتباط دائم عبر الزمن.

5. البناء النفسي

يستند مقياس الارتباط بالمقتنى إلى بناء نفسي أحادي الدرجة ومترابط المكونات، يرتكز على ثلاث ركائز بنيوية تُعبر عن الارتباط النفسي التكاملي بالشيء:

1. التعبير عن الذات (Self-Expression)

يُشير هذا البعد إلى المدى الذي يعكس فيه المقتنى هوية الفرد وقيمه الجوهرية وتاريخه الشخصي. لا يُنظر إلى الشيء هنا كأداة تؤدي غرضاً ميكانيكياً، بل كرمز خارجي يُخبر الآخرين ويُذكّر الفرد نفسه بـ “من هو”. على سبيل المثال، قد لا تكون آلة تصوير قديمة مجرد جهاز لالتقاط الصور، بل تجسيداً لهوية الفرد كفنان أو لمرحلة شبابه الإبداعية. يقيس هذا البعد شعور: “هذا الشيء يُعبّر عمن أكون حقاً”.

2. الأهمية العاطفية الوجدانية (Sentimental Significance)

يتناول هذا المكون الشحنة الانفعالية والذكريات المرتبطة بالمقتنى. إن المقتنيات ذات الأهمية العاطفية تكون عادة متصلة بأحداث فارقة، أو أزمنة ماضية، أو أشخاص تركوا أثراً لا يُمحى (مثل خاتم زواج متوارث، أو هدية من جد راحل). هذا المكون يُحوّل القيمة الاقتصادية للمقتنى إلى قيمة وجدانية لا تُقدّر بثمن، حيث يصبح المقتنى وعاءً مادياً يستحضر مشاعر الحنين والدفء والأمان النفسي.

3. المعنى الشخصي العميق (Deep Personal Meaning)

يُمثّل هذا البعد العمق الدلالي والفلسفي الذي يمنحه الفرد للشيء. يتجاوز هذا البعد العاطفة العابرة ليصل إلى مستوى السردية الذاتية (Narrative Identity). يُشكّل المقتنى هنا شاهداً على مسيرة الفرد، وتحدياته، وإنجازاته. يعكس هذا البعد إدراك أن الشيء يحمل وزناً فكرياً وقصصياً لا يمكن لأي بديل آخر مقارب له في الوظيفة أو الشكل أن يحل محله.

تتكامل هذه المكونات الثلاثة لتُشكل بنية متسقة تُجسّد ظاهرة “قطعة مني” (A little piece of me)، حيث تتلاشى الحدود النفسية الفاصلة بين الذات والشيء، ويصبح التفريط في المقتنى بمثابة التنازل عن شظية من شظايا الهوية الشخصية.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من تقاطع خصب بين ثلاث نظريات نفسية كبرى في العلوم السلوكية:

نظرية الذات الممتدة (Extended Self Theory)

يُعد البروفيسور راسل بلك (Russell W. Belk) المنظر الأساسي لمفهوم الذات الممتدة من خلال دراسته التاريخية المنشورة عام 1988 بعنوان “Possessions and the Extended Self”. تفترض النظرية أن هوياتنا البشرية لا تتوقف عند حدود أجسادنا المادية والبيولوجية، بل تمتد لتشمل ممتلكاتنا، وبيوتنا، وأدواتنا. وفقاً لبلك، فإننا نُسقط أفكارنا وقيمنا على الأشياء من خلال التحكم بها، واستخدامها، وإضفاء الطابع الشخصي عليها. اعتمد دان وزملائه (2020) على هذا التأصيل النظري لصياغة فقرات تقيس تحديداً مدى احتواء المقتنى على هوية الفرد، بحيث يصبح امتداداً نفسياً حقيقياً له.

نظرية إدارة الرعب (Terror Management Theory – TMT)

تأسست هذه النظرية على أيدي جيف جرينبرج (Jeff Greenberg)، وتوم بيزنسكي (Tom Pyszczynski)، وشيلدون سولومون (Sheldon Solomon) عام 1986، مستندة إلى أطروحات إرنست بيكر حول إنكار الموت. تقترح النظرية أن الوعي الحتمي بالفناء يولد قلقاً ورعباً وجودياً يُكافحه البشر من خلال بناء آليات دفاعية تمنح حياتهم معنى وخلوداً رمزياً. في سياق تطوير مقياس الارتباط بالمقتنى، وظّف الباحثون هذا الإطار لاختبار كيف أن تفعيل فكرة الموت يدفع الأفراد إلى التفكير في مصير ذواتهم الممتدة؛ فإذا كان المقتنى يحمل جزءاً من الهوية، فإن نقله أو إهداءه لشخص آخر يُمثّل استراتيجية لتحقيق الخلود الرمزي ونقل الأثر النفسي لما بعد الفناء.

نظرية التعلق بالأشياء (Object Attachment Theory)

امتداداً لنظرية التعلق التي أرساها جون بولبي (John Bowlby)، يرى علماء النفس أن الارتباط لا يقتصر على العلاقات بين الأشخاص، بل ينسحب على الكيانات المادية (كما في المفهوم الفينيكوتي للأشياء الانتقالية / Transitional Objects). يُقاس الارتباط بالمقتنى في هذا الإطار كشكل من أشكال الأمان الوجودي والترابط النفسي المستقر الذي يمنح الفرد استقراراً انفعالياً وشعوراً بالاستمرارية الزمنية.

7. الصدق

خضع مقياس الارتباط بالمقتنى لفحوصات تجريبية وسيكومترية دقيقة لضمان تحقيقه لمعايير الصدق العلمي الصارمة في مختلف البيئات التجريبية المنشورة في دراسة دان وآخرين (2020):

صدق البناء (Construct Validity)

تحقق صدق البناء من خلال اتساق استجابات الأفراد عبر سيناريوهات تجريبية متعددة طُلب فيها من المشاركين استحضار مقتنيات مختلفة (مثل قطع ملابس مفضلة، مقتنيات تقنية، أثاث قديم، مقتنيات تذكارية). أظهرت النتائج أن الدرجات على المقياس كانت ترتفع بشكل معنوي لدى المشاركين الذين طُلب منهم تقييم مقتنيات ذات دلالة تاريخية شخصية مقارنة بمن قيموا أدوات استهلاكية نفعية بحتة، مما يؤكد قدرة المقياس على رصد البناء النفسي المستهدف بدقة.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية مرتفعة (r > 0.65, p < 0.001) مع مقاييس أخرى ذات صلة، مثل:

  • مقياس التعلق المادي العام (Material Attachment Scale).
  • مقاييس دمج الشيء في الذات المستعارة من نماذج تضمين الآخر في الذات (Inclusion of Other in the Self – IOS Scale) والمطبقة على الممتلكات.
  • مؤشرات الأثر الانفعالي الإيجابي المرتبط باسترجاع ذكريات التملك.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت النتائج انفصال هذا البناء النفسي تماماً عن مفاهيم سيكولوجية أخرى؛ حيث أظهر ارتباطات ضعيفة وغير دالة إحصائياً مع مقياس النزعة المادية العامة لـ ريتشينز وداوسون (Material Values Scale)، مما يُثبت أن المقياس لا يقيس الطمع المادي أو حب الشراء، بل يقيس الارتباط الوجداني الفردي بمقتنى معين. كما تمايز المقياس بوضوح عن الرضا العام عن المنتجات (Product Satisfaction)، مما يدل على أن المستهلك قد يكون راضياً جداً عن جودة سلعة ما دون أن يرتبط بها نفسياً كجزء من ذاته.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

تجلت القوة التنبؤية للمقياس في قدرته على التنبؤ بسلوكيات التبرع الفعلية. ففي دراسات دان وزملائها، تنبأت درجات الارتباط بالمقتنى بنجاح برغبة المشاركين في منح المقتنى لمتلقٍ محدد يحمل قيماً مشابهة (Recipient Congruence)، بدلاً من التنازل عنه لجهة مجهولة، خاصة تحت شروط التذكير بالفناء (Mortality Salience Condition).

8. الثبات

أظهر مقياس الارتباط بالمقتنى مستويات فائقة من الاستقرار والاتساق الداخلي عبر جميع الدراسات الميدانية والتجريبية التي استُخدم فيها:

معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ)

أظهرت التحليلات الإحصائية عبر الدراسات المتتالية في الورقة الأصلية الأرقام التالية:

  • الدراسة 1 (Study 1): بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس α = 0.91، مما يشير إلى درجة ممتازة من الاتساق الداخلي بين الفقرات الثلاث.
  • الدراسة 2 (Study 2): أظهر المقياس ثباتاً بلغ α = 0.89 في سياق تجريبي تناول مقتنيات متنوعة تم التبرع بها.
  • الدراسة 3 (Study 3): حقق المقياس قيمة α = 0.93، وهي قيمة مرتفعة تؤكد تماسك الأداة حتى مع تنوع عينات المستجيبين وتنوع طبيعة الممتلكات محل القياس.
  • الدراسات الإضافية والمجموعات المجمعة: تراوحت معاملات الثبات الإجمالية في الدراسات اللاحقة بين 0.88 و 0.94.

الثبات المركب ومؤشرات أوميجا

إلى جانب ألفا كرونباخ، بلغت مؤشرات الثبات المركب (Composite Reliability – CR) ومؤشر ماكدونالد أوميجا (McDonald’s Omega – ω) قيماً تجاوزت 0.90 في معظم التحليلات، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية ويوفر سنداً إحصائياً متيناً لاستخدامه كأداة موثوقة في النماذج البنائية المعقدة (Structural Equation Modeling).

9. التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية العاملية لمقياس الارتباط بالمقتنى:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد أو المائل وجود عامل وحيد مهيمن استأثر بما يزيد عن 82% إلى 87% من إجمالي التباين المفسر عبر الدراسات المختلفة. كما حقق اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) لجودة ملاءمة العينة قيماً مرتفعة باستمرار تجاوزت 0.78، وكان اختبار بارتليت لكروية المصفوفة دالاً إحصائياً عند مستوى (p < 0.001).

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت الفقرات الثلاث للمقياس تشبعات عاملية قوية وفائقة على العامل الأحادي الكامن، حيث جاءت التشبعات على النحو التالي:

  • الفقرة الأولى (التعبير عن الهوية والذات): تشبع عاملي يتراوح بين 0.88 و 0.94.
  • الفقرة الثانية (الأهمية العاطفية والتذكارية): تشبع عاملي يتراوح بين 0.86 و 0.92.
  • الفقرة الثالثة (المعنى الشخصي العميق): تشبع عاملي يتراوح بين 0.90 و 0.95.

التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات حسن المطابقة (CFA Goodness-of-Fit)

عند تضمين المقياس في نماذج قياس أوسع بجانب متغيرات أخرى في دراسات النمذجة البنائية، أظهر النموذج الأحادي للمقياس مؤشرات مطابقة ممتازة تمثلت في:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.99.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.98.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05.
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) < 0.02.

تؤكد هذه النتائج القاطعة نقاء البنية العاملية للمقياس وأحاديته المفاهيمية عبر السياقات التجريبية المختلفة.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بمواصفات منهجية وسيكومترية واضحة تجعل من السهل دمجها في الاستبيانات الميدانية أو التجارب المعملية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale).
  • تنسيق المقياس: ورقي أو رقمي مدمج عبر الإنترنت (مثل منصات Qualtrics أو MTurk أو Prolific).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس من 3 فقرات فقط تركز على المقتنى المستهدف.
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale)، مصمم كما يلي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) لإجابات الفقرات الثلاث، وتتراوح الدرجة الناتجة بين 1.00 و 7.00. تشير الدرجات المرتفعة إلى ارتباط نفسي ووجداني عميق بالمقتنى وإدراكه كامتداد للهوية الشخصية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى علاقة نفعية أو سطحية بالمقتنى.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية؛ فجميع الفقرات الثلاث مُصاغة في اتجاه الارتباط الإيجابي بالشيء لتسهيل التطبيق وتقليل تشتت المستجيب.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 2020 ضمن أبحاث مجلة Journal of Consumer Research التابعة لجامعة أكسفورد (Oxford University Press). وفيما يتعلق بحقوق الاستخدام والأذونات:

  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي: يُسمح عموماً باستخدام المقياس لأغراض البحث العلمي المجرد، ورسائل الماجستير والدكتوراه، والأبحاث الأكاديمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للورقة البحثية الأصلية وفقاً للأعراف الأكاديمية الدولية.
  • الاستخدام التجاري والاستشاري: يخضع أي استخدام تجاري، أو إدماج للأداة في برمجيات ربحية، أو دراسات استشارية موجهة للشركات لسياسات حقوق النشر الخاصة بالناشر (Oxford University Press) ورابطة بحوث المستهلك (Association for Consumer Research – ACR)، ويستلزم الحصول على إذن خطي مسبق.
  • التواصل مع المؤلفين: يُفضّل للباحثين الراغبين في ترجمة المقياس أو تكييفه مع سياقات ثقافية جديدة التواصل مع المؤلفة الرئيسة د. ليا دان لتوثيق الاستخدام والمساهمة في البيانات العابرة للثقافات.

12. المراجع

فيما يلي قائمة المراجع المحكمة ذات الصلة الوثيقة بتطوير المقياس وإطاره النظري وفقاً لدليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
  • Dunn, L., White, K., & Dahl, D. W. (2020). A little piece of me: When mortality reminders lead to giving to others. Journal of Consumer Research, 47(3), 431–453. https://doi.org/10.1093/jcr/ucaa015
  • Greenberg, J., Pyszczynski, T., & Solomon, S. (1986). The causes and consequences of a need for self-esteem: A terror management theory. In R. F. Baumeister (Ed.), Public Self and Private Self (pp. 189–212). Springer. https://doi.org/10.1007/978-1-4613-9564-5_10
  • Richins, M. L. (1994). Valuing things: The public and private meanings of possessions. Journal of Consumer Research, 21(3), 504–521. https://doi.org/10.1086/209414
  • Schultz, S. E., Kleine, R. E., & Kernan, J. B. (1989). ‘These are a few of my favorite things.’ Toward an explication of attachment as a consumer behavior construct. Advances in Consumer Research, 16(1), 359–366.

13. فقرات المقياس

يُقدّم المقياس في بيئة البحث الاستقصائي لتقييم مقتنى محدد عينه المستجيب أو تم تحديده ضمن التجربة. تسبق المقياس تعليمات واضحة تطلب من المفحوص التركيز على المقتنى المعني وتحديد درجة موافقته على العبارات التالية:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with each of the following statements regarding the designated possession, using a 7-point scale (1 = Strongly Disagree, 7 = Strongly Agree):

  1. This possession expresses something about who I am.
  2. This possession holds sentimental significance for me.
  3. This possession carries deep personal meaning for me.

الترجمة العربية الإرشادية للفقرات:

  1. هذا المقتنى يُعبّر عن جزء من هويتي ومن أكون.
  2. هذا المقتنى يحمل قيمة عاطفية (وجدانية) بالنسبة لي.
  3. هذا المقتنى يحمل معنى شخصياً عميقاً بالنسبة لي.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الارتباط بالمقتنى. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/connectedness-to-the-possession-scale/
looti, Mohammed. “الارتباط بالمقتنى.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/connectedness-to-the-possession-scale/.
looti, Mohammed. “الارتباط بالمقتنى.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/connectedness-to-the-possession-scale/.