1. الملخص / Abstract
يُعد مؤشر اشمئزاز المستهلك (Consumer Disgust Index) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة طُوّرت لقياس كثافة الاستجابة الانفعالية السلبية المتمثلة في الاشمئزاز والنفور الناجمين عن التعرض للمحفزات الإعلانية والتسويقية المثيرة للجدل. برز هذا المقياس بصورة بارزة في دراسة نورثي وزملائه (Northey et al., 2020) المنشورة في Journal of Advertising Research، حيث أثبت الباحثون الصدق التنبؤي للأداة من خلال البرهنة على أن انفعال الاشمئزاز يمثل وسيطاً تسلسلياً جوهرياً يربط بين الأيديولوجيا السياسية المحافظة والتعرض للإعلانات التي تتضمن صوراً لأفراد من مجتمع الميم (خاصة العلاقات بين الذكور)، مما يؤدي بدوره إلى تقييمات سلبية حادة للمنتج والعلامة التجارية.
يتألف المقياس من فقرتين أساسيتين تقيسان الحالة الوجدانية الآنية: الشعور بالاشمئزاز (Disgusted) والشعور بالنفور (Repulsed)، ويتم الإجابة عنهما عادة باستخدام مقياس ليكرت المتدرج من سبع نقاط. على الرغم من الإيجاز المتناهي للمقياس، إلا أن خصائصه السيكومترية أظهرت اتساقاً داخلياً فائقاً (تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ 0.90 في التطبيقات التجريبية)، مع تمايز بنيوي دقيق يفصل بين الاشمئزاز والانفعالات السلبية الأخرى كالغضب، والانفعالات الإيجابية كالسعادة والحب. يمثل المقياس إضافة نوعية لأبحاث سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي، مفسراً الكيفية التي تتحول بها ردود الفعل الانفعالية التطورية والأخلاقية إلى قرارات اقتصادية ومواقف اتجاهية رافضة.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مؤشر اشمئزاز المستهلك، سيكولوجية المستهلك، الاستجابة الانفعالية، الإعلانات المثيرة للجدل، الأيديولوجيا السياسية، الوساطة التسلسلية، الصدق التنبؤي، النفور، تقييم المنتج، علم النفس التسويقي، التحليل السيكومتري، نظرية التقييم المعرفي.
3. المؤلفون / Authors
تم تأطير وتوثيق الصدق التنبؤي والبنيوي لـ مؤشر اشمئزاز المستهلك ضمن السياق الإعلاني من قِبل فريق بحثي متعدد الجامعات يضم:
- د. غافين نورثي (Gavin Northey): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك المساعد، قسم التسويق، كلية الأعمال، جامعة أوكلاند (University of Auckland)، نيوزيلندا. متخصص في استجابات المستهلكين الحسية والانفعالية للإشارات التسويقية والوسائط البصرية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. ريبيكا دولان (Rebecca Dolan): أستاذة مشاركة ومديرة مركز أبحاث المستهلك الرقمي، كلية أديلايد للأعمال، جامعة أديلايد (University of Adelaide)، أستراليا. متخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي ومشاركة المستهلك والعواطف الرقمية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- جون إثريدج (John Etheridge): باحث ومحلل إحصائي في مجالات سلوك المستهلك وتصميم التجارب السيكولوجية المتقدمة، كلية الأعمال، جامعة غريفيث، أستراليا.
- د. فيليكس سبتيانتو (Felix Septianto): أستاذ مشارك في التسويق، كلية الأعمال، جامعة كوينزلاند (University of Queensland)، أستراليا. يُعد من أبرز الباحثين عالمياً في دراسة أثر الانفعالات المنفصلة (Discrete Emotions) مثل الاشمئزاز، والامتنان، والفخر على السلوك الاستهلاكي والقرارات الأخلاقية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. باتريك فان إش (Patrick van Esch): محاضر أول وباحث أول في نظم المعلومات التسويقية والذكاء الاصطناعي السلوكي، كلية الإدارة واللوجستيات، كلية أستراليا للأعمال (AUT)، نيوزيلندا / جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT). البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض / Purpose
يهدف مؤشر اشمئزاز المستهلك في المقام الأول إلى رصد وقياس شدة الاستجابة الانفعالية الحشوية والأخلاقية للاشمئزاز التي يمر بها الأفراد عند تعرضهم لرسائل إعلانية أو منتجات أو محفزات تسويقية تُعد منتهِكة لمعاييرهم الثقافية أو الأخلاقية أو الدينية. في دراسات المستهلك التقليدية، كان الباحثون يدمجون غالباً كافة الانفعالات السلبية ضمن متصل عام للشعور غير السار (Negative Affect)، متجاهلين الخصائص الفريدة لكل انفعال منفصل؛ غير أن هذا المقياس طُوّر لتجاوز هذا القصور المنهجي عبر عزل انفعال «الاشمئزاز» بوصفه كياناً نفسياً مستقلاً بآثاره وسلوكياته التعويضية.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتسويقية
يخدم المؤشر حزمة واسعة من التطبيقات المعاصرة في بيئات متعددة:
- أبحاث الإعلانات المثيرة للجدل (Controversial Advertising): قياس مستويات النفور الناتجة عن الحملات التسويقية الجريئة التي تتناول مواضيع اجتماعية حساسة مثل التوجهات الجنسية (LGBTQ)، أو القضايا السياسية، أو الإعلانات الصادمة (Shockvertising).
- دراسة المقاطعة الاستهلاكية (Consumer Boycott): فهم المحركات الوجدانية الكامنة وراء التحولات الدراماتيكية في ولاء المستهلكين، حيث يُعد الاشمئزاز محركاً أقوى بكثير من خيبة الأمل في دفع المستهلك للانسحاب التام والعداء النشط ضد العلامة التجارية.
- سلامة العلامة التجارية (Brand Safety): مساعدة الوكالات الإعلانية والشركات على اختبار محتواها التسويقي قبيل إطلاقه لتفادي ردود الفعل الانفعالية العكسية التي قد تلحق ضرراً جسيماً بسمعة المنتج.
- التقاطعات السياسية-الاستهلاكية: استخدام المقياس في دراسات علم النفس السياسي لفهم كيف تشكل الأيديولوجيات (المحافظة مقابل الليبرالية) العدسات التقييمية للمستهلك وتحدد مستويات حساسيته للمثيرات الخارجية.
من الناحية النظرية، يتأسس المبرر الجوهري للمقياس على حقيقة أن انفعال الاشمئزاز يتمتع بدافع سلوكي فريد وهو “الابتعاد والرفض التام” (Avoidance & Contamination Avoidance). فحين يشعر المستهلك بالغضب، فإنه قد يهاجم أو يشتكي لكنه يظل متفاعلاً مع العلامة التجارية، بينما الاشمئزاز يقود إلى النفور التام والتطهير المعرفي، مما يجعل تقييمات المنتج تنحدر بصورة كارثية غير قابلة للاسترجاع السريع.
5. البناء النفسي / Construct
يقيس المقياس بُعداً أحادياً دقيقاً يُعرف بـ اشمئزاز المستهلك المستحث إعلانياً (Ad-Elicited Consumer Disgust). يُعرّف هذا البناء بأنه حالة وجدانية منفصلة وحادة، تتسم بمشاعر النفور، والاشمئزاز الجسدي، والرفض الأخلاقي تجاه محتوى بصري أو رسومي أو رمزي في البيئة التسويقية.
يتميز هذا البناء النفسي بتداخله الفريد بين مستويين من الاستجابة:
- الاشمئزاز الأساسي/الحشوي (Core/Visceral Disgust): وهو المتجذر بيولوجياً لحماية الجسد من الأمراض أو الأطعمة الفاسدة أو الملوثات الجسدية، ويترافق مع شعور فسيولوجي بالضيق في المعدة والنفور الفوري.
- الاشمئزاز الأخلاقي/الاجتماعي (Moral/Socio-moral Disgust): وهو تطور ثقافي يظهر عندما يدرك الفرد انتهاكاً للمحرمات الاجتماعية أو القيم الأخلاقية أو البنى العقائدية الراسخة. في سياق دراسة نورثي وزملائه (2020)، ارتبط هذا المستوى بالاستجابة لصور أفراد من مجتمع الميم في الإعلانات، حيث قام الأفراد ذوو الميول المحافظة بدمج الاشمئزاز الأخلاقي مع الاشمئزاز الحسي، مما ترتب عليه حالة وجدانية موحدة تم رصدها بدقة عبر عبارتي: Disgusted (مشمئز) وRepulsed (يشعر بالنفور/الصدود).
يتفرد هذا البناء النفسي بقدرته على التمايز عن المتغيرات المجاورة؛ فهو يختلف عن الغضب (Anger) الذي يرتبط بإدراك الظلم وتحفيز سلوكيات الاقتراب والمواجهة، ويختلف عن الحزن (Sadness) الذي يتسم بفقدان السيطرة والخمول، كما يتناقض جذرياً مع الانفعالات الإيجابية (كالبهجة والحب والإعجاب) التي تنشأ عادة عن إعلانات الدفء والتواصل البشري.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مؤشر اشمئزاز المستهلك إلى ثلاثة أطر نظرية متكاملة تنتمي إلى مدارس علم النفس التطوري وعلم النفس الاجتماعي ونظرية الانفعال المعرفي:
أ. نظرية التقييم المعرفي للانفعال (Cognitive Appraisal Theory)
ترتكز الأداة على أعمال ريتشارد لازاروس (Lazarus, 1991) وروزمان (Roseman, 1991)، التي تؤكد أن الانفعالات ليست مجرد استجابات فسيولوجية عمياء، بل تنبع من تقييمات معرفية منهجية للموقف الاستهلاكي بالنسبة لأهداف الفرد ومعتقداته. يتولد الاشمئزاز عندما يُقيَّم المثير الإعلاني بأنه يمثل تلوثاً أو تهديداً لنقاء الفرد المعرفي أو الأخلاقي، مما يستدعي استجابة دفاعية سريعة تهدف إلى عزل مصدر التلوث.
ب. المنظور التطوري للاشمئزاز ونظرية المجال الأخلاقي
استند المقياس بعمق إلى أبحاث بول روزين وزملائه (Rozin, Haidt, & McCauley, 1993)، وجوناثان هايدت في نظرية الأسس الأخلاقية (Moral Foundations Theory; Graham, Haidt, & Nosek, 2009). تقترح هذه النظريات أن منظومة الاشمئزاز طُوّرت أساساً لتجنب السموم والأوبئة، ثم تم تطويعها عبر التطور الثقافي لحماية “النظام الأخلاقي والقداسة” (Purity/Sanctity). بناءً عليه، فإن أي محتوى تسويقي يتحدى هذه المنظومة (مثل كسر المعايير الجندرية التقليدية لدى المجتمعات المحافظة) يُعامل على أنه “ملوث أخلاقي”، مما يستثير الاستجابة البيولوجية ذاتها للنفور.
ج. نظرية تبرير النظام والأيديولوجيا السياسية (System Justification & Political Ideology)
وفقاً لأبحاث جون جوست وزملائه (Jost, Glaser, Kruglanski, & Sulloway, 2003)، يتسم المحافظون سياسياً بحساسية أعلى للمخاطر، وتفضيل الاستقرار، والالتزام بالأعراف السائدة، وحساسية فسيولوجية أعلى لمثيرات الاشمئزاز. قاد هذا الإطار النظري مؤلفي المقياس إلى صياغة الفرضية القائلة بأن الاشمئزاز سيعمل كوسيط تسلسلي: حيث تقود الأيديولوجيا المحافظة إلى استثارة اشمئزاز مرتفع عند مشاهدة صور خارجة عن النسق التقليدي، مما يقود بالضرورة إلى نفور معرفي يترجم إلى تقييمات متدنية للمنتج.
7. الصدق / Validity
خضع مؤشر اشمئزاز المستهلك لتقييمات سيكومترية صارمة أكدت تمتعه بكافة أشكال الصدق الإحصائي والمنهجي:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت التحليلات العاملية أن فقرتي المقياس (Disgusted و Repulsed) تتشبعان على عامل كامن وحيد يفسر النسبة العظمى من التباين المشترك، مع تجاوز مؤشر متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.85 في عينات الدراسة، مما يؤكد التماسك البنائي الاستثنائي للأداة.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج التجريبية انفصال مؤشر الاشمئزاز بشكل قاطع عن الانفعالات السلبية والإيجابية الأخرى المشتملة في التحليل كمتغيرات مصاحبة (Covariates). تم استخدام اختبار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion) والتحليل العاملي التوكيدي متعدد المجموعات، حيث تبين أن جذر التباين المستخرج لبعد الاشمئزاز أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين انفعال الغضب (Anger)، وانفعال السعادة (Happiness)، والحب (Love). هذا التمايز يبرهن على أن المقياس لا يقيس استياءً عاماً، بل يقيس بدقة انفعال النفور المستقل.
الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion-Related Validity)
تم إثبات الصدق التنبؤي للمؤشر عبر نمذجة المعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) واختبارات الوساطة التسلسلية وفق أسلوب هايز (Hayes PROCESS Model 6). أظهرت البيانات أن مؤشر الاشمئزاز يمتلك قدرة تنبؤية فائقة وفارقة إحصائياً في تفسير التقييمات السلبية للمنتج (Product Evaluation) ونوايا الشراء، حيث كان تأثير الوساطة غير المباشر للاشمئزاز دالاً إحصائياً مع فترات ثقة استثنت الصفر تماماً [95% CI: يتجاوز الصفر السلبي]، في حين فشلت الانفعالات السلبية الأخرى كالغضب في لعب هذا الدور الوسيط المحوري في سياق صور الإعلانات ذاتها.
8. الثبات / Reliability
أظهرت المؤشرات الإحصائية لثبات المقياس مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والاتساق بين الفقرات عبر مختلف العينات التجريبية والمجموعات الضابطة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): سجل المقياس عبر الدراسات المتعددة معاملات اتساق داخلي تراوحت بين $\alpha = 0.92$ و $\alpha = 0.96$، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي المقبول (0.70) وتدل على تجانس تام بين الفقرتين المكونتين للأداة.
- معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في نماذج القياس عتبة 0.93، مما يشير إلى أن الخطأ العشوائي في القياس يقع في حدوده الدنيا، وأن تباين الخطأ المشترك لا يؤثر على موثوقية الدرجة الناتجة.
- معامل ارتباط الفقرات ببعضها (Inter-Item Correlation): أظهرت مصفوفة الارتباطات ارتباطاً متبادلاً قوياً بين فقرتي الاشمئزاز والنفور تجاوز ($r = 0.86, p < 0.001$)، مما يؤكد أنهما يمثلان وجهين لنفس الظاهرة الانفعالية دون وجود تكرار حشوي غير مفيد.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجريت اختبارات التحليل العاملي بنوعيه الاستكشافي والتأكيدي لتقييم البنية العاملية للمقياس ضمن سياق المصفوفة الانفعالية الشاملة:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد المائل (Promax) عن استخلاص عامل نقي ومستقل للاشمئزاز، بجذر كامن (Eigenvalue) فاق 2.8 في النماذج الموسعة. جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) كما يلي:
- فقرة “Disgusted”: تشبع عاملي بلغ 0.94 على العامل المخصص.
- فقرة “Repulsed”: تشبع عاملي بلغ 0.92 على العامل المخصص.
ولم تُظهر أي من الفقرتين تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز 0.15 على العوامل التي تقيس الانفعالات الأخرى كالغضب أو المشاعر الإيجابية.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج الأحادي المتقيد لمؤشر الاشمئزاز مع البيانات التجريبية بشكل ممتاز، حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit) أعلى المعايير القياسية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.998.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.995.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.024 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.000 و 0.052).
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR): 0.012.
تؤكد هذه النتائج أن دمج الفقرتين في مؤشر أحادي يمثل التركيبة الرياضية والمفاهيمية الأمثل لقياس الاشمئزاز في البيئات الإعلانية.
10. أداة القياس / Instrument
تتسم أداة قياس مؤشر اشمئزاز المستهلك بالتنسيق الفني والمنهجي التالي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي فوري (Self-report State Emotion Scale) يقيس رد الفعل الانفعالي اللحظي بعد مشاهدة المثير البصري مباشرة.
- التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية مقتضبة تتضمن صفات انفعالية تقييمية.
- عدد الفقرات: فقرتان اثنتان (2 Items).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 7 نقاط يبدأ من (1 = لا أشعر به إطلاقاً / Not at all) إلى (7 = أشعر به بشدة بالغة / Very strongly).
- حساب الدرجات: يتم استخراج النتيجة الإجمالية للمؤشر عن طريق حساب المتوسط الحسابي للفقرتين (مجموع الدرجتين مقسوماً على 2). تشير الدرجة المرتفعة إلى مستويات عالية ومكثفة من النفور والاشمئزاز من الإعلان، بينما تعكس الدرجة المنخفضة حيادية أو غياب تام لهذا الانفعال.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ كلا البندين يقيسان الانفعال بصورة موجبة ومباشرة لتفادي تشتت المبحوث في بيئات القياس اللحظية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر والتوثيق الأكاديمي: نُشرت دراسة التحقق التنبؤي الأساسية للمؤشر في عام 2020.
- حقوق النشر: الأداة كجزء من النشر الأكاديمي تتبع لحقوق نشر جمعية أبحاث الإعلانات (Advertising Research Foundation – ARF) والناشر العلمي (Journal of Advertising Research / WARC).
- الترخيص ورسوم الاستخدام: المقياس متاح مجاناً وبشكل غير تجاري لأغراض البحث العلمي والدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية بشرط الاستشهاد الأكاديمي المباشر بالدراسة المرجعية (Northey et al., 2020). يُحظر استخدامه تجارياً كأداة تسويقية خاصة بدون موافقة صريحة من المؤلفين أو الجهة الناشرة.
12. المراجع / References
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Graham, J., Haidt, J., & Nosek, B. A. (2009). Liberals and conservatives rely on different sets of moral foundations. Journal of Personality and Social Psychology, 96(5), 1029–1046. https://doi.org/10.1037/a0015141
- Jost, J. T., Glaser, J., Kruglanski, A. W., & Sulloway, F. J. (2003). Political conservatism as motivated social cognition. Psychological Bulletin, 129(3), 339–375. https://doi.org/10.1037/0033-2909.129.3.339
- Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.
- Northey, G., Dolan, R., Etheridge, J., Septianto, F., & van Esch, P. (2020). LGBTQ imagery in advertising: How viewers' political ideology shapes their emotional response to gender and sexuality in advertisements. Journal of Advertising Research, 60(2), 222–236. https://doi.org/10.2501/JAR-2020-009
- Roseman, I. J. (1991). Appraisal determinants of discrete emotions. Cognition & Emotion, 5(3), 161–200. https://doi.org/10.1080/02699939108411034
- Rozin, P., Haidt, J., & McCauley, C. R. (1993). Disgust. In M. Lewis & J. M. Haviland (Eds.), Handbook of emotions (pp. 575–594). Guilford Press.
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
فيما يلي نص التعليمات والفقرات الرسمية المعتمدة في مؤشر اشمئزاز المستهلك، كما تم تطبيقها في دراسة نورثي وزملائه لقياس ردود الفعل الشعورية الفورية إثر مشاهدة المثير الإعلاني:
تعليمات الإجابة (باللغة العربية):
يرجى تحديد مدى مطابقة كل شعور من المشاعر التالية لحالتك الوجدانية أثناء وبعد مشاهدة الإعلان المعروض، باستخدام المقياس من 1 (لا أشعر به إطلاقاً) إلى 7 (أشعر به بشدة بالغة).
Instructions to participants:
Please indicate the extent to which you experienced each of the following emotions while viewing the advertisement, on a scale from 1 (Not at all) to 7 (Very strongly):
-
Disgusted
[1 = Not at all | 2 = Very slightly | 3 = Slightly | 4 = Moderately | 5 = Considerably | 6 = Strongly | 7 = Very strongly]
-
Repulsed
[1 = Not at all | 2 = Very slightly | 3 = Slightly | 4 = Moderately | 5 = Considerably | 6 = Strongly | 7 = Very strongly]