القياس النفسيعلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

استراتيجية التكيف (التجنب)

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس استراتيجية التكيف (التجنب) الذي طوره آدم دوهاشيك (2005)، متضمنة بنيته النفسية، إطاره النظري، خصائصه السيكومترية، وفقراته الأصلية بالكامل.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس استراتيجية التكيف (التجنب) (Coping Strategy – Avoidance) إحدى الأدوات السيكومترية البارزة التي طورها الباحث آدم دوهاشيك (Adam Duhachek) عام 2005 ضمن إطاره الهرمي متعدد الأبعاد لاستجابات التكيف مع مواقف الضغط والتوتر، وتحديداً في سياق تجارب الاستهلاك الضاغطة والخبرات الحياتية المعقدة. يهدف المقياس إلى تقييم الدوافع الذاتية والسلوكية التي يتبعها الأفراد لإدارة التوتر العاطفي والمعرفي الناتج عن التجارب السلبية من خلال التشتيت الواعي وتجنب التفكير في الموقف الضاغط بشكل متعمد ومقصود.

يتألف المقياس من أربع فقرات (4 items) مصاغة بعناية لتعكس المظاهر السلوكية والذهنية لاستراتيجية التجنب والانصراف عن مصدر المشكلة. وتُقاس استجابات المفحوصين باستخدام مقياس ليكرت (Likert Scale) خماسي النقاط، يتراوح من (1 = على الإطلاق / Not at all) إلى (5 = باستمرار / Constantly). وتُشير الدرجات المرتفعة إلى اعتماد مكثف على آليات التشتت المعرفي والسلوكي لتسكين الضغط النفسي بصورة مؤقتة.

أظهرت الدراسات القياسية والتحليلات السيكومترية التي أجراها دوهاشيك أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الكفاءة الإحصائية؛ حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.82 و0.87 عبر العينات الاستكشافية والتأكيدية، مما يبرهن على اتساق داخلي مرتفع. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تمتع المقياس بصدق بنائي عالي وقدرة تمايزية فائقة تفصله عن استراتيجيات التكيف النشطة والمواجهة العاطفية الإيجابية، مما يجعله أداة سريعة، موثوقة، وقليلة العبء الإدراكي في الدراسات الميدانية والتطبيقية سواء في مجال علم نفس المستهلك (Consumer Psychology) أو علم النفس الصحي والإكلينيكي العام.

2. الكلمات المفتاحية

استراتيجيات التكيف، التكيف التجنبي، الضغط النفسي، التشتت الذهني، أحلام اليقظة، علم نفس المستهلك، القياس النفسي، الصدق البنائي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، مواجهة التوتر، نموذج دوهاشيك، السلوك التعويضي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحث الأكاديمي المتخصص في سلوك المستهلك والقياس النفسي:

  • آدم دوهاشيك (Adam Duhachek): أستاذ التسويق ورئيس كرسي لوسيل ولورنس كين في كلية كيلي لإدارة الأعمال (Kelley School of Business)، جامعة إنديانا (Indiana University)، بلومنجتون، الولايات المتحدة الأمريكية. يتمحور إنتاجه العلمي حول سيكولوجية المشاعر، والضغط والتعامل مع التهديدات، ومعالجة المعلومات الإدراكية لدى الأفراد. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يكمن الغرض الأساسي من مقياس استراتيجية التكيف (التجنب) في توفير أداة رصد موجزة ودقيقة من الناحية السيكومترية لتقييم مدى انخراط الأفراد في استراتيجيات التجنب الإدراكي والسلوكي عند مواجهة أحداث مجهدة وغير مرغوبة. وفي الأصل، تم تصميم المقياس لقياس ردود أفعال المستهلكين تجاه الأزمات الاستهلاكية الحادة (مثل تعطل الخدمات الحيوية، شراء سلع معيبة، أو مواجهة احتيال مالي)، إلا أن تطبيقاته توسعت لتشمل الضغوط اليومية العامة، وضغوط الأداء الأكاديمي والمهني، والضغوط الإكلينيكية المرتبطة بالصدمات الصغيرة (Micro-stressors).

يخدم المقياس مسارين متكاملين في البحث والممارسة:

  • التطبيقات البحثية الأكاديمية: يُسهم المقياس في اختبار النماذج النظرية الهرمية التي تحاول فهم كيفية تمايز استجابات التكيف لدى الإنسان. فالأفراد لا يواجهون التوتر فقط بحل المشكلات المباشر (Active Coping) أو التعبير عن المشاعر (Expressive Coping)، بل يلجؤون في كثير من الحالات إلى استراتيجية بديلة قائمة على الفصل الإدراكي المؤقت (Cognitive Disengagement). ويوفر هذا المقياس للباحثين متغيرات قياسية خالية من التداخل المفاهيمي لدراسة تأثيرات التجنب على الرضا طويل الأمد، وتطور القلق، واستمرار استهلاك المواد المهدئة، وتأجيل اتخاذ القرارات المصيرية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتنظيمية: في بيئات الاستشارات المهنية والنفسية، يمكن للأخصائي استخدام المقياس كأداة فحص سريعة (Screening Tool) للكشف عما إذا كان العميل يعتمد بشكل غير متوازن على آليات الإنكار والهروب الترفيهي (مثل الإفراط في مشاهدة الشاشات أو الهروب إلى أحلام اليقظة) بدلاً من معالجة أصل المشكلة. يُعد هذا التحديد جوهرياً لوضع خطط التدخل القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) التي تسعى إلى تحويل المريض من نمط التجنب السلبي إلى نمط المواجهة البناءة.

المبرر النظري والعملي لهذا المقياس هو الحاجة إلى أداة قصيرة مكونة من 4 فقرات لا تستغرق أكثر من دقيقتين للملء، مما يقلل من ظاهرة إعياء المستجيبين (Respondent Fatigue) في الاستبيانات الطويلة، ويحافظ في الوقت نفسه على قوة تمثيل البعد الكامن بدقة إحصائية راسخة.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بُعد التكيف التجنبي (Avoidance Coping)، وهو استراتيجية نفسية دفاعية وسلوكية يسعى من خلالها الفرد إلى إبعاد وعيه وانتباهه عن المثير المهدد أو مسببات الضغط، بهدف خفض الاستثارة الفسيولوجية والانفعالية غير السارة دون إحداث تغيير حقيقي في البيئة الموضوعية أو حل المشكلة الأساسية. ينبثق هذا البناء النفسي من فكرة أن الإنسان عندما يدرك أن الموقف الضاغط يفوق موارده الحالية، أو عندما تكون وطأة المشاعر السلبية عالية جداً، يلجأ إلى إعادة توجيه موارده المعرفية نحو مثيرات محايدة أو مبهجة.

يتفرع هذا البناء إلى مستويين متداخلين تغطيهما فقرات المقياس الأربع:

  • التشتيت السلوكي (Behavioral Distraction): يتمثل في الانخراط الفعلي في أنشطة بديلة لا علاقة لها بالمشكلة، مثل ممارسة ألعاب الفيديو، مشاهدة التلفزيون، الاستماع إلى الموسيقى، أو الانغماس في مهام روتينية أخرى. تعكس الفقرة (1) “I engaged in other activities to distract myself” والفقرة (3) “I watched TV or listened to music to take my mind off the situation” هذا الجانب بوضوح، حيث يستغل الفرد الوسائط الترفيهية كحاجز عازل يفصله عن الواقع المأزوم.
  • التشتيت الإدراكي والتخيل التعويضي (Cognitive Distraction & Daydreaming): يشمل العمليات الذهنية الداخلية التي تعيد توجيه الانتباه الفكري بعيداً عن مسببات الألم. يتجسد ذلك في أحلام اليقظة والتفكير في أزمنة أو أماكن أفضل، ومحاولة إجبار العقل على التركيز على أفكار أخرى غير ضاغطة. تعكس الفقرة (2) “I daydreamed about a better time or place” والفقرة (4) “I tried to focus on other things” هذه العمليات المعرفية التأملية، التي تسعى لتوفير ملاذ نفسي آمن يخفف من حدة الضيق الفوري.

يتميز هذا البناء النفسي بأنه يمثل شكلاً معتدلاً من التجنب غير التدميري، يختلف عن آليات الإنكار المرضي (Denial) التي تنكر وجود المشكلة واقعياً، كما يختلف عن السلوكيات التدميرية كتعاطي المهدئات. إنه تجنب استباقي مؤقت يهدف إلى إدارة العبء الإدراكي الآني.

6. الإطار النظري

يستند مقياس دوهاشيك إلى إرث واسع من نظريات علم النفس المعرفي والإكلينيكي حول التكيف، ويأتي في مقدمتها النموذج التفاعلي للضغط والتكيف (Transactional Model of Stress and Coping) الذي وضعه ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman, 1984). يفترض هذا النموذج أن التكيف هو عملية إدراكية ديناميكية مستمرة تشمل تقييماً أولياً (Primary Appraisal) لمدى خطورة الموقف، وتقييماً ثانوياً (Secondary Appraisal) لخيارات المواجهة والموارد المتاحة. وميّز لازاروس وفولكمان بين التكيف الموجه نحو حل المشكلة (Problem-focused) والتكيف الموجه نحو خفض الانفعال (Emotion-focused).

انطلق دوهاشيك (Duhachek, 2005) من نقد تصنيفات التكيف التقليدية (مثل مقياس Ways of Coping ومقياس COPE Inventory الذي طوره Carver et al., 1989)، معتبراً أن تلك المقاييس تعاني من عدم استقرار بنيتها العاملية وخلطها بين الاستراتيجيات المتباينة داخل فئة “التكيف الانفعالي”. وقام دوهاشيك ببناء إطار هرمي متعدد الأبعاد (Multidimensional Hierarchical Framework)، حيث تتوزع استجابات التكيف عبر مستويات هرمية تبدأ من أبعاد من الدرجة الأولى (First-order dimensions) وتنتهي بأبعاد عليا من الدرجة الثانية (Second-order factors):

  • التكيف النشط (Active Coping): يركز على الفعل المباشر والتفكير التخطيطي الإيجابي.
  • التكيف التعبيري (Expressive Coping): يركز على البوح العاطفي وطلب الدعم الاجتماعي.
  • التكيف بالإنكار والتجنب (Denial / Avoidance Coping): يركز على الانسحاب المعرفي والسلوكي لتطويق الأثر السلبي للموقف.

وجّهت هذه الفلسفة النظرية صياغة الفقرات بحيث تعكس نقاء المفهوم (Construct Purity)؛ إذ تم استبعاد الفقرات الغامضة التي قد تختلط باللوم الذاتي أو العدوان، ورُكّز بدقة على آليات التشتت الهادف والهروب الخيالي بوصفها الآليات الجوهرية الممثلة لبُعد التجنب النفسي.

7. الصدق

أخضع دوهاشيك (2005) مقياس التكيف التجنبي لبروتوكول صارم للتحقق من الصدق البنائي (Construct Validity) والصدق المعياري عبر عينات متعددة اشتملت على مئات المشاركين:

  • صدق المحتوى (Content Validity): تم تقييم فقرات المقياس من قِبل لجان تحكيم من خبراء علم النفس والقياس لضمان شموليتها لمظاهر التشتيت والانصراف المعرفي دون تكرار أو لبس لغوي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت فقرات المقياس تشبعات عاملية مرتفعة وقوية إحصائياً على عامل التجنب المستقل (حيث تجاوزت جميع معاملات التشبع 0.73، ووصل بعضها إلى 0.85). وبلغ متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) قيمة تجاوزت العتبة المعيارية (0.50)، مما يدل على أن التباين الذي تفسره فقرات المقياس يفوق خطأ القياس بصورة حاسمة. كما ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً ودالاً إحصائياً بمقاييس التجنب المنبثقة من استبانة COPE (Carver et al., 1989) بمستويات تراوحت بين r = 0.65 و r = 0.74 (p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، وجد أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لكل بُعد كان أكبر بوضوح من معاملات الارتباط البينية بين بُعد التجنب وبقية أبعاد التكيف الأخرى (مثل التكيف النشط وحل المشكلات r = -0.18، والبحث عن الدعم الاجتماعي r = 0.22). مما يؤكد استقلالية مفهوم التجنب كبناء نفسي فريد.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات أن الدرجات المرتفعة على مقياس التجنب تتنبأ بانخفاض مستويات الرضا بعد الأزمة على المدى البعيد، وتتنبأ أيضاً باستمرار التوتر المزمن الكامن، نظراً لأن المشكلة الأصلية تظل دون معالجة فعلية، مما يطابق الفرضيات السيكولوجية التنبؤية.

8. الثبات

تم تقييم الخصائص السيكومترية المتعلقة بـ ثبات المقياس (Reliability) عبر عدة اختبارات ومراحل إحصائية معيارية في دراسة دوهاشيك الأصلية (2005) ودراسات لاحقة معتمدة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): حقق المقياس معاملات اتساق داخلي مرتفعة ومستقرة؛ حيث بلغت قيمة ألفا كرونباخ للمقياس المكون من 4 فقرات 0.84 في العينة الاستكشافية الأولى، و0.87 في عينة التحقق التأكيدية، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70)، وتدل على قوة التماسك والارتباط البيني بين فقرات المقياس دون إسهاب زائد.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في إطار نمذجة المعادلة البنائية (SEM)، بلغت قيمة الثبات المركب لمقياس التجنب 0.86، مما يعكس كفاءة استثنائية للمؤشرات الأربعة في تمثيل المتغير الكامن.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات التثبيت التتبعية التي قاست استجابات التكيف لدى عينات عبر فاصل زمني بلغ أسبوعين، تراوح معامل الارتباط بين القياسين القبلي والبعدي بين 0.76 و 0.81، مما يشير إلى استقرار نسبي في النمط التجنبي عندما يُقاس كأسلوب تكيف عام (Coping Style)، مع احتفاظه بالحساسية للتغير عند استخدامه لقياس استجابة التكيف الموقفي (Coping State).

9. التحليل العاملي

خضعت فقرات المقياس لتحليلات عاملية متقدمة شملت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته أحادية البعد:

في مرحلة التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax)، برز عامل مستقل وواضح يمثل “التجنب”، استأثر بنسبة تباين مفسرة تجاوزت 62% من إجمالي التباين المشترك الخاص بفقرات التجنب. وتشبعت جميع الفقرات الأربع على هذا العامل بشكل جوهري ونقي دون وجود أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مع العوامل الأخرى تزيد عن 0.25.

أما في مرحلة التحليل العاملي التوكيدي (CFA) باستخدام برنامج LISREL و AMOS، أظهر النموذج أحادي البعد لبُعد التجنب تطابقاً ممتازاً مع البيانات التجريبية؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df = 1.68$ (أقل من 2.0، وهو مؤشر مثالي).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.985
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.978
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.039 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و0.065).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.028.

وجاءت قيم تشبعات الفقرات القياسية (Standardized Factor Loadings) للفقرات الأربع متقاربة وقوية للغاية: حيث سجلت الفقرة (1) تشبعاً مقداره 0.78، وسجلت الفقرة (2) تشبعاً مقداره 0.74، والفقرة (3) تشبعاً مقداره 0.81، بينما سجلت الفقرة (4) تشبعاً مقداره 0.83، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure).
  • التنسيق: استبانة مسحية مقننة ورقية أو رقمية، يمكن إدارتها بشكل فردي أو جماعي.
  • عدد الفقرات: أربع فقرات (4 Items).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert scale) محدد كما يلي:
    • 1 = على الإطلاق (Not at all)
    • 2 = نادراً (Rarely)
    • 3 = أحياناً (Sometimes)
    • 4 = غالباً (Fairly Often)
    • 5 = باستمرار (Constantly)
  • طريقة التصحيح: جميع الفقرات الأربع موجبة الاتجاه (Positively Scored). يتم حساب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الأربع (المجال من 4 إلى 20) أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات (المجال من 1.0 إلى 5.0). وتعكس الدرجة المرتفعة مستوى أعلى من الميل لاتباع استراتيجية التجنب والتشتت.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة التصحيح في هذا المقياس (No reverse-scored items).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في عام 2005 ضمن ورقة بحثية رائدة في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research). يُعد المقياس متاحاً ومجانياً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية التأسيسية للمؤلف (Duhachek, 2005) وتوثيقها بالشكل الأكاديمي السليم.

أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج المقياس في برمجيات تجارية مغلقة، أو استشارات الشركات الموجهة لتحقيق عوائد مادية، فيلزم الحصول على إذن كتابي رسمي من الناشر الأكاديمي (مطبوعات جامعة أكسفورد / جمعية أبحاث المستهلك) أو التواصل المباشر مع المؤلف البروفيسور آدم دوهاشيك للحصول على الترخيص المناسب.

12. المراجع

  • Carver, C. S., Scheier, M. F., & Weintraub, J. K. (1989). Assessing coping strategies: A theoretically based approach. Journal of Personality and Social Psychology, 56(2), 267–283. https://doi.org/10.1037/0022-3514.56.2.267
  • Duhachek, A. (2005). Coping: A multidimensional, hierarchical framework of responses to stressful consumption episodes. Journal of Consumer Research, 32(1), 41–53. https://doi.org/10.1086/429600
  • Duhachek, A., & Kelting, K. (2009). Coping promises: The role of coping self-efficacy in consumer evaluations. Journal of Consumer Research, 36(1), 74–87. https://doi.org/10.1086/596303
  • Folkman, S., & Moskowitz, J. T. (2004). Coping: Pitfalls and promise. Annual Review of Psychology, 55, 745–774. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.55.090902.141456
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Skinner, E. A., Edge, K., Altman, J., & Sherwood, H. (2003). Searching for the structure of coping: A review and critique of category systems for classifying ways of coping. Psychological Bulletin, 129(2), 216–269. https://doi.org/10.1037/0033-2909.129.2.216

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate the extent to which you engaged in each of the following thoughts or behaviors during or following the stressful consumption experience:
Response Scale: 5-point Likert scale (1 = Not at all to 5 = Constantly)
Scoring / Reverse Items: All items are positively scored. Items are averaged or summed to form an overall score representing avoidance coping.
1

I engaged in other activities to distract myself
2

I daydreamed about a better time or place
3

I watched TV or listened to music to take my mind off the situation
4

I tried to focus on other things

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). استراتيجية التكيف (التجنب). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/coping-strategy-avoidance-scale/
looti, Mohammed. “استراتيجية التكيف (التجنب).” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/coping-strategy-avoidance-scale/.
looti, Mohammed. “استراتيجية التكيف (التجنب).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/coping-strategy-avoidance-scale/.