1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الوصمة المدركة الناتجة عن مرض فيروس كورونا 2019 لدى الأطباء (Coronavirus Disease 2019–Induced Perceived Stigmatization in Physicians Scale) أداة قياس سيكومترية تقريرية ذاتية، طوّرها الباحث محمد فاتح أونسوز وزملاؤه (Önsüz et al., 2023)، بهدف تقييم ومسح مستويات الوصمة الاجتماعية والمدركة التي تعرّض لها الأطباء العاملون في خطوط الدفاع الأولى خلال جائحة كوفيد-19. صُممت الأداة لمعالجة الفجوة المنهجية في أدبيات القياس النفسي، حيث افتقرت المقاييس السابقة إلى أدوات موجهة خصيصاً للتحديات النفسية والاجتماعية الفريدة التي واجهها الكادر الطبي.
مرت الأداة برحلة تطوير منهجية صارمة بدأت بمراجعة شاملة للأدبيات العلمية أثمرت عن بنك فقرات أولي تكوّن من 35 فقرة. خضعت الفقرات للتحكيم النوعي بواسطة 4 خبراء، تلا ذلك تقييم كمي لصدق المحتوى بواسطة 14 متخصصاً في الطب النفسي والصحة العامة، مما أسفر عن تقليص الأداة إلى 18 فقرة بمؤشر صدق محتوى إجمالي بلغ 0.69. وبعد دراسة استطلاعية أولية حُذفت فقرتان بسبب سوء التفسير والغموض اللغوي، تلاها إجراء تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية أسفرت عن النسخة النهائية المعتمدة المكونة من 10 فقرات تتوزع على بُعدين متمايزين: بُعد الوصمة المدركة بيئياً/اجتماعياً (Environmental Perceived Stigmatization) وبُعد الوصمة المدركة ذاتياً/داخلياً (Personally Perceived Stigmatization).
أظهرت النتائج السيكومترية للأداة كفاءة قياسية بالغة؛ حيث حقق المقياس ككل معامل اتساق داخلي ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) بلغ 0.88، في حين حقق البعد الأول 0.875 والبعد الثاني 0.766. وأظهر ثبات إعادة الاختبار ارتباطاً استثنائياً بلغ 0.91 عبر فاصل زمني مدته أسبوعان. بالإضافة إلى ذلك، كشف التحليل العاملي التوكيدي عن مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI = 0.96, IFI = 0.96, RMSEA = 0.107, SRMR = 0.051). يتم تصحيح الأداة وفق سلم ليكرت الخماسي وتتراوح درجاتها بين 10 و50 درجة، مع دلالة الدرجة المرتفعة على شدة الوصمة المدركة.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الوصمة المدركة الناتجة عن فيروس كورونا 2019، وصمة كوفيد-19، الوصمة المدركة بيئياً، الوصمة المدركة ذاتياً، إدراك الأطباء، الصدق التمايزي، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، القياس النفسي الصحي، الصحة النفسية للأطباء.
3. المؤلفون / Authors
تولى تطوير هذا المقياس فريق بحثي أكاديمي متخصص في مجالات الصحة العامة والطب النفسي من تركيا:
- د. محمد فاتح أونسوز (Muhammed Fatih Önsüz): قسم الصحة العامة، كلية الطب، جامعة إسكي شهير عثمان غازي (Eskisehir Osmangazi University)، تركيا. (البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected]).
- د. ديديم أوكتار (Didem Oktar): قسم الصحة العامة، كلية الطب، جامعة إسكي شهير عثمان غازي، تركيا.
- د. سيفيل أيدوغان جيديك (Sevil Aydoğan Gedik): مديرية الصحة بمنطقة أودون بازاري، وزارة الصحة التركية، إسكي شهير، تركيا.
- د. سيفدا سونغور (Sevda Sungur): قسم الصحة العامة، كلية الطب، جامعة إسكي شهير عثمان غازي، تركيا.
- أ. د. سيلما ميتينطاش (Selma Metintaş): قسم الصحة العامة، كلية الطب، جامعة إسكي شهير عثمان غازي، تركيا.
- د. فردي كوشغر (Ferdi Köşger): قسم الطب النفسي، كلية الطب، جامعة إسكي شهير عثمان غازي، تركيا.
- د. علي إرجان ألتينوز (Ali Ercan Altınöz): قسم الطب النفسي، كلية الطب، جامعة إسكي شهير عثمان غازي، تركيا.
4. الغرض / Purpose
تتمثل الغاية الجوهرية من تطوير مقياس الوصمة المدركة الناتجة عن مرض فيروس كورونا 2019 لدى الأطباء في توفير مقياس كمي موضوعي مقنن، يهدف إلى قياس ورصد تجارب ومشاعر الوصمة الاجتماعية التي أدركها واستبطنها الأطباء خلال عملهم في مواجهة الوباء. لم تكن الجائحة مجرد تحدٍ وبائي سريري، بل رافقتها ظواهر سوسيولوجية معقدة أبرزها الوصم الاجتماعي (Social Stigma)؛ حيث ارتبط تقديم الرعاية الصحية بالخوف من نقل العدوى الممرضة، مما جعل الأطباء عرضة لسلوكيات التجنب والنبذ الاجتماعي، وأحياناً العداء من البيئة المحيطة والجمهور.
تتجلى الأهمية البحثية والإكلينيكية للمقياس في قدرته على تشخيص ومسح الضغوط النفسية غير المرئية التي تنخر في بنية الرعاية الصحية. فعلى الصعيد الإكلينيكي والصحة المهنية، يرتبط إدراك الوصمة بمعدلات مرتفعة من الاحتراق النفسي (Burnout)، والاضطرابات الاكتئابية، والقلق المعمم، واضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب الرغبة الجادة في الاستقالة وترك المهنة. يتيح هذا المقياس لمسؤولي السياسات الصحية والمنظمات المهنية تحديد الفئات الأكثر تضرراً وتوجيه برامج الدعم النفسي والتدخلات الوقائية الموجهة نحو مرونة الكادر الطبي.
أما من الناحية البحثية والنظرية، فإن المقياس يمثل إضافة قيّمة لنماذج الضغط والوصمة، إذ يسد فجوة بارزة في الأدبيات التي ركزت غالباً على الوصمة المرتبطة بالمرضى المصابين أنفسهم، متجاهلة “الوصمة بالتبعية” (Stigma by Association) أو الوصمة المرتبطة بالدور المهني الاستثنائي. يتيح المقياس قياس التباين في إدراك الوصمة عبر مختلف التخصصات الطبية وسنوات الخبرة والبيئات الجغرافية وظروف العمل السريري، ويوفر أداة دقيقة لبناء نماذج سببية تربط بين استبطان الوصمة والكفاءة الذاتية والأداء الوظيفي أثناء الطوارئ الصحية العالمية.
5. البناء النفسي / Construct
يقيس المقياس مفهوماً نفسياً واجتماعياً متعدّد الأوجه يتمثل في الوصمة المرتبطة بالوباء لدى الأطباء، وينطوي على الإدراك الذاتي لردود الأفعال السلبية والتجنبية الصادرة عن المجتمع، مضافاً إليها المشاعر الانفعالية والمعرفية الناشئة عن هذا الإدراك. أثبتت التحليلات العاملية أن هذا البناء النفسي يتفرع إلى بُعدين رئيسين مستقلين ومتكاملين:
1. الوصمة المدركة بيئياً/اجتماعياً (Environmental/Social Perceived Stigmatization)
يمثل هذا البعد، المكون من 6 فقرات (الفقرات 1 إلى 6)، الإدراك المعرفي للرفض الاجتماعي الخارجي، وسلوكيات التجنب والنبذ والمعاملة التمييزية الصادرة من المحيط البيئي والاجتماعي المباشر للطبيب. يركز هذا المفهوم على التفاعل بين الطبيب وبيئته الحيوية التي تحولت من بيئة دعم إلى مصدر تهديد نفسي:
- تجنب الدائرة القريبة: رصد إحساس الطبيب باللوم والشعور بالذنب المفروض عليه من الأقارب والأصدقاء بسبب مخالطة المصابين (مثل الفقرة 1 والفقرة 2: تجنب الاتصال الجسدي من قِبل الدائرة الاجتماعية المقربة).
- التباعد الاجتماعي والتمييز في الأماكن العامة: إدراك تجنب الأفراد في الفضاءات العامة للطبيب بمجرد معرفة مهنته (الفقرة 3)، وتحاشي التواصل معه (الفقرة 4).
- الوصمة الممتدة للأسرة ومقدمي الخدمات: إدراك المعاملة الحذرة التي تلقتها أسرة الطبيب وعائلته من الآخرين (الفقرة 5)، فضلاً عن التمييز أو التردد في تقديم الخدمات من قِبل المحال التجارية والشركات (الفقرة 6).
2. الوصمة المدركة ذاتياً/الداخلية (Internalized/Personally Perceived Stigmatization)
يتألف هذا البعد من 4 فقرات (الفقرات 7 إلى 10)، ويقيس استبطان الوصمة وتحول ردود الأفعال الخارجية إلى بنية معرفية وعاطفية داخلية تؤثر سلباً على تقدير الذات والهوية المهنية. لا يقتصر هذا البعد على ما يفعله الآخرون، بل يركز على الكيفية التي يعالج بها الطبيب وضعه الأخلاقي والنفسي:
- الشعور بالتهديد ونقل العدوى: شعور الطبيب بأنه أصبح خطراً وتهديداً لسلامة أسرته ومحبيه (الفقرة 7)، مصحوباً بمشاعر عارمة بالذنب لاحتمالية نقل الفيروس للآخرين (الفقرة 8).
- الاغتراب والضيق الانفعالي: الإحساس العميق بالعزلة والغربة عن المجتمع نتيجة دوره المهني أثناء الأزمة (الفقرة 9)، والشعور بالخزي والضيق والأسى النفسي إزاء ردود الفعل المجتمعية السلبية التي واجهها (الفقرة 10).
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند المقياس في منطلقاته الفكرية والمنهجية إلى التراث السوسيولوجي والنفسي العريق لدراسات الوصمة، وفي مقدمتها الإسهامات التأسيسية لعالم الاجتماع الكندي إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) في كتابه الكلاسيكي الصادر عام 1963 بعنوان “Stigma: Notes on the Management of Spoiled Identity”. عرّف غوفمان الوصمة بأنها سمة أو علامة تجعل الفرد مختلفاً عن الآخرين، وتختزل هويته الاجتماعية في قالب منبوذ أو منقوص القيمة (Spoiled Identity).
في سياق جائحة كوفيد-19، اتخذت الوصمة بعداً مزدوجاً وفق نموذج غوفمان ونظريات الوصمة اللاحقة التي طوّرها باحثون مثل بروس لينك وجو فيلان (Link & Phelan, 2001)؛ إذ تضافرت آليات وضع العلامات الاجتماعية (Labeling)، والربط بين الدور المهني والسمات الملوثة غير المرغوبة (Stereotyping)، والعزل المكاني والاجتماعي (Separation)، وفقدان المكانة والتمييز (Status Loss and Discrimination). فالأطباء لم يواجهوا وصمة عرقية أو خلقية، بل واجهوا “وصمة سياقية ارتكاسية” نابعة من غريزة البقاء والخوف الوجودي من العدوى القاتلة.
علاوة على ذلك، استلهم بناء الفقرات مفاهيم نظرية الوصمة الصحية المعاصرة التي تفرّق بين ثلاثة مستويات مترابطة:
- الوصمة المنبثقة من الترقب والملاحظة (Perceived/Enacted Stigma): والتي تجسدت في الفقرات الست الأولى المتعلقة برصد السلوكيات الصريحة والضمنية التي يمارسها المجتمع ضد الأطباء وأسرهم.
- الوصمة بالتبعية (Courtesy Stigma / Stigma by Association): والتي أوضح غوفمان أنها تصيب الأفراد المرتبطين بمصدر التهديد، وامتدت في الجائحة لتشمل أسر الكوادر الطبية والمقربين منهم (كما عكسته الفقرة الخامسة).
- الوصمة المستبطنة (Internalized/Self-Stigma): وفق النماذج المعرفية التي تشير إلى أن تكرار التعرض لمواقف النبذ يؤدي إلى تبني الفرد للأحكام السلبية، مولّداً صراعاً قيمياً وأخلاقياً يترجم إلى مشاعر ذنب وخزي واغتراب (كما عكستها الفقرات 7-10).
7. الصدق / Validity
خضع المقياس لسلسلة شاملة من إجراءات التحقق السيكومتري لضمان صدق درجاته وملاءمتها للقياس الدقيق:
1. صدق المحتوى (Content Validity)
جرى تقييم الصدق الظاهري وصدق المحتوى في مرحلة التوليد الأولي للفقرات عبر لجنتين من الخبراء؛ الأولى ضمّت 4 أطباء اختصاصيين، والثانية تألفت من 14 خبيراً في مجالات الصحة العامة والطب النفسي وطب المجتمع. وباستخدام نسب ومؤشرات صلاحية المحتوى، بلغ مؤشر صدق المحتوى (CVI) للنسخة المكونة من 18 فقرة 0.69، وهو معدل مقبول منهجياً أتاح الاستمرار في التنقيح الميداني واستبعاد الفقرات الضعيفة.
2. الصدق التمايزي (Differential / Discriminant Validity)
أثبتت نتائج الدراسة قدرة فائقة للمقياس على التمييز بين المجموعات الفرعية المتباينة نظرياً وإكلينيكياً، حيث أظهرت التحليلات الإحصائية فروقاً ذات دلالة إحصائية واضحة:
- سجل الأطباء الذين أُصيبوا شخصياً بمرض كوفيد-19 درجات وصمة مدركة أعلى بكثير وبشكل دال مقارنة بزملائهم الذين لم يُصابوا.
- أظهر الأطباء الذين أُصيب أفراد من بيئتهم المباشرة وأسرهم بالفيروس مستويات وصمة مدركة أعلى إحصائياً.
- أظهر الأطباء الذين فكروا جدياً في الاستقالة أو ترك العمل الطبي خلال الجائحة درجات أعلى بكثير في المقياس مقارنة بمن لم يفكروا في الاستقالة، مما يؤكد الصدق التنبؤي والتمايزي للأداة بالنتائج الوظيفية الكبرى.
- سجل الأطباء الذين حصلوا على درجات 55 فما فوق في “مقياس الوصمة العام” (Stigma Scale) درجات أعلى بصورة جوهرية على المقياس المستهدف.
3. الصدق التلازمي والمحكي (Criterion-Related Validity)
تم تقييم الصدق المحكي بمقارنة درجات المقياس بدرجات مقياس الوصمة العام المعتمد في الأدبيات التركية (Yaman & Güngör, 2013). وأسفر معامل ارتباط سبيرمان (Spearman’s correlation) عن وجود ارتباط موجب دال إحصائياً بلغ r = 0.345 (قيمة P < 0.001)، مما يؤكد اشتراك الأداة في قياس المفهوم العام للوصمة مع تمايزها بخصوصيتها لظروف وباء كوفيد-19 والأطباء.
8. الثبات / Reliability
تم فحص ثبات المقياس باستخدام منهجيات متعددة أكدت اتساق الأداة واستقرار درجاتها عبر الزمن والفقرات:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت التحليلات الإحصائية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي؛ حيث بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ الإجمالي للأداة المكونة من 10 فقرات 0.88. وعلى صعيد الأبعاد الفرعية المستخلصة، حقق العامل الأول (الوصمة المدركة بيئياً) معامل ألفا بلغ 0.875، في حين حقق العامل الثاني (الوصمة المدركة ذاتياً) معامل ألفا بلغ 0.766، وجميعها قيم تتجاوز بكثير المعيار السيكومتري المتعارف عليه (0.70).
علاوة على ذلك، أظهرت مؤشرات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations) أن جميع الفقرات العشر تجاوزت القيمة المعيارية الموصى بها (0.30)، مما يعكس تماسك وتجانس جميع بنود المقياس في قياس البناء النفسي المستهدف دون وجود فقرات شاذة أو متناقضة.
2. ثبات الاستقرار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
لتقييم الاستقرار الزمني للأداة، أُعيد تطبيق المقياس على عينة من الأطباء بفاصل زمني مدته أسبوعان في ظروف مماثلة. وكشفت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين درجات التطبيقين الأول والثاني، مع تحقيق معامل ارتباط إعادة اختبار مرتفع للغاية بلغ r = 0.91 (P = 0.125 بالنسبة لاختبار الفروق)، وهو ما يدل على الاستقرار المتين والاعتمادية العالية للمقياس في القياس المتكرر.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضعت مصفوفة البيانات لإجراءات التحليل الإحصائي المتقدم لتحديد البنية العاملية واستقرارها الهندسي عبر مرحلتين رئيسيتين:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أُجري التحليل العاملي الاستكشافي للنسخة التي دخلت حيز التجريب. اعتمد الباحثون معياراً صارماً لحذف الفقرات ذات التشبعات العاملية الضعيفة (أقل من 0.30). في التحليل الأولي، تم استبعاد فقرة واحدة أظهرت تشبعاً متقاطعاً معقداً (Cross-loading) على أكثر من عامل. وأُعيد التحليل على الفقرات الـ 12 المتبقية، حيث جرى استبعاد فقرتين إضافيتين لعدم توافقهما الموضوعي والنظري مع بقية فقرات البعد المنتمية إليه.
أفضى التحليل العاملي الاستكشافي النهائي للفقرات العشر المتبقية إلى ظهور بنية عاملية ثنائية واضحة وجلية استوفت معايير كايزر-ماير-أولكين واختبار كروية بارتليت. فسّر هذان العاملان مجتمعين ما نسبته 61.66% من التباين الكلي المفسر، وتراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات العشر بين 0.66 و0.85، وهي تشبعات قوية تؤكد النقاء البنائي للفقرات:
- العامل الأول (الوصمة البيئية/الاجتماعية): تشبعت عليه الفقرات (1، 2، 3، 4، 5، 6).
- العامل الثاني (الوصمة الذاتية/المستبطنة): تشبعت عليه الفقرات (7، 8، 9، 10).
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
لتأكيد مطابقة النموذج النظري المكتشف عبر التحليل الاستكشافي، أُجري تحليل عاملي توكيدي أسفر عن مؤشرات مطابقة ممتازة (Goodness-of-Fit Indices) تدعم بقوة بنية العاملين:
- قيمة مربع كاي ودرجات الحرية: χ² = 152.30، df = 34، مع نسبة χ²/df = 4.47 (p < 0.001).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.96 (مطابقة ممتازة تتجاوز 0.95).
- مؤشر المطابقة المتزايد (IFI) = 0.96.
- مؤشر المطابقة المعياري (NFI) = 0.95.
- مؤشر المطابقة غير المعياري (NNFI) = 0.95.
- مؤشر المطابقة النسبي (RFI) = 0.93.
- مؤشر حسن المطابقة (GFI) = 0.91، ومؤشر حسن المطابقة المعدل (AGFI) = 0.85.
- مؤشرات المربعات المجزأة: PNFI = 0.72، PGFI = 0.56.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.107.
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) = 0.051، و RMR = 0.068.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire) واستبانة نفسية مقننة لقياس الوصمة المدركة الناتجة عن وباء كوفيد-19.
- عدد الفقرات: 10 فقرات نهائية مصاغة بوضوح ومباشرة.
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج خماسي على طريقة ليكرت (5-point Likert scale):
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = نادراً (Rarely)
- 3 = أحياناً (Sometimes)
- 4 = في معظم الأوقات (Mostly)
- 5 = دائماً (Always)
- الأبعاد والمقاييس الفرعية:
- بُعد الوصمة المدركة بيئياً/اجتماعياً (Environmental/Social Perceived Stigmatization): يضم 6 فقرات (الفقرات: 1، 2، 3، 4، 5، 6). وتتراوح درجاته بين 6 و30 درجة.
- بُعد الوصمة المدركة ذاتياً/الداخلية (Internalized Perceived Stigmatization): يضم 4 فقرات (الفقرات: 7، 8، 9، 10). وتتراوح درجاته بين 4 و20 درجة.
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات مباشرة للحصول على الدرجة الكلية للأداة، والتي تتراوح بين 10 كحد أدنى و50 كحد أقصى.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة التقييم (No reverse-scored items)؛ فكلما ارتفعت درجة الاستجابة زادت مستويات الوصمة المدركة.
- تفسير النتائج: تدل الدرجات المرتفعة على زيادة حدة الوصمة المدركة، والنبذ الاجتماعي، ومشاعر الذنب المهني الناتجة عن الوباء.
- المجتمع المستهدف: الكوادر الطبية والأطباء من كلا الجنسين بمختلف الفئات العمرية لمرحلة الرشد (من سن 18 عاماً فأكثر، ويشمل الفئات من 18-29 سنة، والثلاثينيات، ومتوسطي العمر، وكبار الأطباء).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر والتطوير: نُشرت الدراسة المرجعية وتطوير المقياس في عام 2023.
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات (Permissions): المقياس مخصص للأغراض العلمية والبحثية والأكاديمية. يتعين على الباحثين الراغبين في استخدام المقياس في دراساتهم أو ترجمته أو تكييفه بيئياً الحصول على إذن مسبق من خلال التواصل مع المؤلف المراسل: د. محمد فاتح أونسوز عبر البريد الإلكتروني المعتمد: ([email protected]).
- الرسوم المالية (Fee): الأداة متاحة مجاناً وبدون أي رسوم مالية (No fee is required) للأبحاث غير التجارية والدراسات الأكاديمية والمؤسسات الصحية.
- المرجع الأصلي للترخيص: مجلة Alpha Psychiatry، المجلد 24، العدد 4، الصفحات 138–145.
12. المراجع / References
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
- Link, B. G., & Phelan, J. C. (2001). Conceptualizing stigma. Annual Review of Sociology, 27(1), 363–385. https://doi.org/10.1146/annurev.soc.27.1.363
- Önsüz, M. F., Oktar, D., Gedik, S. A., Sungur, S., Metintaş, S., Köşger, F., & Altınöz, A. E. (2023). Development and validation of Coronavirus disease 2019-Induced Perceived Stigmatization in Physicians Scale. Alpha Psychiatry, 24(4), 138–145. https://doi.org/10.1055/a-2005-7269
- Yaman, E., & Güngör, H. (2013). The validity and reliability of the Turkish version of the stigma scale. Anatolian Journal of Psychiatry, 14(2), 143–150. https://doi.org/10.5455/apd.38139
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale (5-point Likert scale):
1 = Never | 2 = Rarely | 3 = Sometimes | 4 = Mostly | 5 = Always
Factor 1: Environmental/Social Perceived Stigmatization
- I was made to feel guilty by my close circle because I was working with COVID-19 patients.
- My close circle avoided physical contact with me because I was working in healthcare.
- People in public areas avoided approaching me when they learned I was a physician.
- I noticed people were reluctant to communicate with me due to my profession during the pandemic.
- My family/relatives were treated with caution or avoided by others because of my profession.
- Service providers or businesses treated me differently or hesitantly because I am a physician.
Factor 2: Internalized Perceived Stigmatization
- I felt like a threat to the health of my family and loved ones due to my work.
- I experienced feelings of guilt thinking I could transmit the virus to others.
- I felt alienated or isolated from society due to my professional role in the pandemic.
- I felt shame or distress because of the reactions I received from people around me regarding my job.