الملخص
يُعد مقياس العالمية (الانفتاح الفكري) (Cosmopolitanism – Open-Mindedness) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها واعتمدها بارتش وزملائه (Bartsch, Zeugner-Roth, & Katsikeas, 2022)، واستُخدمت لاحقاً في أبحاث الهوية العالمية والمحلية بواسطة ني وزملائه (Nie et al., 2022). يهدف هذا المقياس إلى تقييم البعد المعرفي والوجداني لمفهوم العالمية، والمتمثل في الاستعداد النفسي للانفتاح على الثقافات الأجنبية، والرغبة الأصيلة في التعلم من التجارب الثقافية المتنوعة، والاندماج في أنماط حياة الشعوب الأخرى. يتألف المقياس من 4 فقرات مُصممة وفق نمط إيجابي موحد، ويتم قياس الاستجابة عبر سلّم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عتبة 0.88، وسجلت الموثوقية المركبة (Composite Reliability) قيماً تراوحت بين 0.89 و0.92 عبر عينات استهلاكية ومجتمعية متعددة الجنسيات. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن ملاءمة ممتازة لنموذج البعد الأحادي لهذا المكون، مع تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات تجاوزت 0.75، وتباين مفسر مستخلص (AVE) فاق 0.65. يوفر المقياس أداة موثوقة واقتصادية للباحثين في مجالات علم النفس الثقافي، وسلوك المستهلك الدولي، وعلم الاجتماع المعاصر، لدراسة التوجهات العالمية للمجتمعات وسلوكيات البحث عن الأصالة الثقافية.
الكلمات المفتاحية
العالمية، الانفتاح الفكري، علم النفس الثقافي عبر الشعوب، الهوية العالمية، سلوك المستهلك، القياس النفسي، التحليل العاملي التوكيدي، التعددية الثقافية، الصدق التقاربي، مقياس ليكرت.
المؤلفون
تم اعتماد هذا المقياس وتطبيقه في إطار قياس الهوية الاستهلاكية والتوجه العالمي من قِبل نخبة من الباحثين الأكاديميين في الإدارة والتسويق الدولي:
- د. فابيان بارتش (Fabian Bartsch): أستاذ مساعد في التسويق الدولي، قسم التسويق والمبيعات، كلية إيسيك للإدارة (IÉSEG School of Management – UMR 9221 LEM)، ليل/باريس، فرنسا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. كاتارينا بيترا زويغنر-روث (Katharina Petra Zeugner-Roth): أستاذة التسويق، قسم التسويق، كلية إيسيك للإدارة (IÉSEG School of Management)، باريس، فرنسا. البريد الإلكتروني: [email protected].
- البروفيسور قسطنطين كاتسيكاس (Constantine S. Katsikeas): أستاذ كرسي أرنولد زيف في التسويق الدولي وتطوير سلاسل القيمة، كلية إدارة الأعمال بجامعة ليدز (Leeds University Business School)، جامعة ليدز، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected].
- مساهمات إضافية في التحقق: د. شياو ني (Xiao Nie)، البروفيسور تسيدونغ يانغ (Zhidong Yang)، البروفيسورة جين تشانغ (Jin Zhang)، والبروفيسور راماكريشنان جاناكيرامان (Ramakrishnan Janakiraman) في سياق دراسة التفاعل بين الهوية المحلية والعالمية (2022).
الغرض
يتمحور الغرض الجوهري من مقياس العالمية (الانفتاح الفكري) حول توفير قياس كمي دقيق للنزعة النفسية الفردية التي تجعل الشخص يتجاوز حدوده الثقافية المحلية، وينخرط برغبة معرفية وشعورية في فهم واختبار وتقدير الثقافات العالمية الأخرى. لا يُقاس الانفتاح الفكري هنا بوصفه مجرد سمة شخصية عامة مثل “الانفتاح على الخبرة” (Openness to Experience) بمعناها النيورولوجي أو الكلاسيكي في نموذج العوامل الخمسة الكبرى، بل بوصفه توجهاً سوسيو-ثقافياً محدداً يوجه انتباه الفرد نحو التجربة الإنسانية العالمية بتنوعاتها المختلفة.
في الميدان البحثي، يُستخدم المقياس لتحقيق عدة أهداف علمية وتطبيقية رئيسية:
- دراسة سلوك البحث عن الأصالة (Consumer Authenticity Seeking): كما أوضح بارتش وزملائه (2022)، يلعب الانفتاح الفكري العالمي دوراً محورياً في تحديد ما إذا كان المستهلك يبحث عن منتجات وتجارب تتسم بالأصالة الثقافية الحقيقية، حيث يرتبط الأفراد ذوو العالمية العالية بتقدير أكبر للسمات الثقافية التاريخية والتقاليد غير المصطنعة.
- تحليل التوتر بين الهوية العالمية والمحلية (Global-Local Identity Dynamics): يتيح المقياس للباحثين مثل ني وزملائه (2022) فحص كيفية تعايش الانفتاح العالمي مع التمسك بالهوية القومية، ودراسة ما إذا كان الانفتاح الفكري يقلل من النزعات العرقية المركزية (Ethnocentrism) أو العداء للمنتجات الأجنبية (Xenophobia).
- التطبيقات التنظيمية والمهنية: يُستفاد من المقياس في البيئات المؤسسية المتعددة الجنسيات لقياس “الذكاء الثقافي” (Cultural Intelligence) والكفاءة بين الثقافات (Intercultural Competence) لدى الموظفين والقادة المرشحين للعمل في مهام دولية، إذ يشير الانفتاح الفكري إلى قدرة أعلى على التكيف والحد من الصدمات الثقافية المعاكسة.
البناء النفسي
يندرج مفهوم العالمية (Cosmopolitanism) في الأدبيات السيكومترية الحديثة تحت مظلة المفاهيم متعددة الأبعاد، والتي تشمل أبعاداً استهلاكية، وأخلاقية، وثقافية-معرفية. يمثل مقياس الانفتاح الفكري (Open-Mindedness) جوهر البعد الثقافي-المعرفي لهذه المنظومة. ويُعرَّف البناء النفسي المستهدف بأنه: “الرغبة النشطة والواعية لدى الفرد في تعريض نفسه لمثيرات وتجارب ثقافية متباينة، مع التحرر من الأحكام المسبقة والاستعداد للاستغراق المباشر في تفاصيل الحياة اليومية للآخرين”.
يتجسد هذا البناء النفسي من خلال أربعة مظاهر سلوكية ومعرفية مترابطة تعكسها فقرات الأداة بدقة متناهية:
- الاستغراق الثقافي أثناء السفر (Cultural Immersion): ويُقصد به تجاوز السلوك السياحي السطحي أو المنعزل في “فقاعات بيئية مألوفة”، والنزوع نحو الانغماس التام في البيئة المحلية للمجتمعات المضيفة وتجربة عاداتهم وطقوسهم الحياتية.
- التعرض الإرادي للاختلاف (Voluntary Exposure to Diversity): البحث النشط عن مقابلة أشخاص من خلفيات عرقية ودينية وثقافية مختلفة، وزيارة أماكن غير تقليدية، واستكشاف أفكار وتعبيرات فنية ومادية غير مألوفة.
- الشغف المعرفي بالثقافات (Epistemic Cultural Curiosity): التوجه الإيجابي والدافع الذاتي المستمر للقراءة والاطلاع وفهم المنظومات الفكرية والأنطولوجية التي تشكل المجتمعات الأخرى.
- الملاحظة التقديرية لأنماط الحياة (Appreciative Observation): الرغبة في معاينة كيفية ممارسة الناس لحياتهم اليومية في سياقاتهم الخاصة، دون رغبة في تقييمهم وفق معايير الثقافة الذاتية، مما يعكس حياداً إيجابياً ومستوى رفيعاً من التعاطف الإنساني المشترك.
الإطار النظري
يستند المقياس إلى إرث نظري عريق يمتد في مجالات علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي. تعود الجذور التأسيسية للمفهوم إلى أطروحة روبرت ميرتون (Robert K. Merton, 1957) حول التمييز بين “المحليين” (Locals) و”العالميين” (Cosmopolitans)؛ حيث رأى ميرتون أن الأفراد يختلفون في نطاق توجيه ولائهم وانتمائهم واهتمامهم المعرفي بين حدود المجتمع المحلي الضيق والمجتمع الإنساني الأوسع.
تطوّر هذا الإطار نظرياً مع عالم الأنثروبولوجيا أولف هانيرز (Ulf Hannerz, 1990) الذي قدّم العالمية بوصفها توجهاً شخصياً ومنظوراً ثقافياً يتسم بالاستعداد للتعامل مع “الآخر” الثقافي من خلال الانفتاح الجمالي والفكري، مؤكداً أن العالمية الحقيقية تتطلب كفاءة ثقافية واستعداداً تفاعلياً وليس مجرد التحرك الجغرافي. واعتمدت ريفلر وزملائها (Riefler, Diamantopoulos, & Siguaw, 2012) هذه الرؤية في بناء مقاييس النزعة العالمية للمستهلك (CYMYC)، حيث تبلور بُعد “الانفتاح الفكري” كأحد الركائز الأساسية التي لا يمكن تصور الشخصية العالمية بدونها.
كما يتكامل المقياس مع نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) لتاجفيل وتيرنر (Tajfel & Turner, 1979) ونظرية تصنيف الذات (Self-Categorization Theory). فبينما تفترض الهويات التقليدية تعزيز الانحياز للمجموعة الداخلية (In-group Favoritism) وتهميش المجموعات الخارجية (Out-groups)، يعيد الانفتاح الفكري العالمي تعريف حدود المجموعة الداخلية لتشمل الإنسانية جمعاء، مما يحد من آليات التمييز والعداء الرمزي نحو المنتجات والأفكار الثقافية العابرة للحدود.
الصدق
خضع مقياس العالمية (الانفتاح الفكري) لاختبارات منهجية صارمة للتحقق من صدق البناء وصدق المعايير في بيئات بحثية متعددة، وأسفرت النتائج عن أدلة إحصائية قوية تؤكد سلامته السيكومترية:
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): في دراسة بارتش وزملائه (2022)، سجل المقياس تبايناً مفسراً مستخلصاً (Average Variance Extracted – AVE) بلغ 0.68، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى الموصى به إحصائياً (0.50) وفق معيار فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981). كما كانت جميع معاملات المسار المعيارية للفقرات ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، وتراوحت قيمها بين 0.77 و0.88.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت تحليلات الارتباط أن بعد الانفتاح الفكري يتمايز بوضوح عن المفاهيم المجاورة مثل النزعة العرقية الاستهلاكية (Consumer Ethnocentrism)، والانتماء القومي المتصلب، والعداء للمنتجات الأجنبية. واستوفت مصفوفات الارتباط معيار HTMT (Heterotrait-Monotrait Ratio) بقيم أقل من 0.80 مقارنة بأبعاد الهوية المحلية والارتباط بالوطن، مما يؤكد استقلالية البناء النفسي المقاس.
- الصدق التنبؤي والمفهومي (Predictive & Nomological Validity): أظهرت النماذج البنائية قدرة المقياس على التنبؤ الإيجابي بسلوك البحث عن الأصالة الثقافية (Consumer Authenticity Seeking)، والإقبال على العلامات التجارية العالمية المدمجة، والاستعداد لاستهلاك الأغذية العرقية الأجنبية، والمشاركة في الأنشطة متعددة الثقافات بمستويات دلالة مرتفعة (β > 0.35, p < 0.01).
الثبات
تم فحص مؤشرات الثبات والاتساق الداخلي للمقياس عبر عينات استهلاكية ضخمة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوروبا وشرق آسيا، وبيّنت النتائج استقراراً ممتازاً عبر مختلف الدراسات:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس قيمة اتساق داخلي بلغت 0.89 في الدراسة الأساسية لبارتش وزميليه (2022)، في حين حقق المقياس قيمة α = 0.91 في دراسة ني وزملائه (2022)، متجاوزاً بذلك عتبة الثبات المقبولة عموماً (0.70) والمستويات الموصى بها للبحوث التوكيدية (0.80).
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب للأداة 0.895 في التحليلات التوكيدية، مما يبرهن على تجانس الفقرات وقدرتها المشتركة على تفسير البناء الكامن دون تضخيم ناجم عن عدد الفقرات.
- ثبات الاتساق عبر الزمن (Test-Retest Stability): أظهرت القياسات المتكررة لعينات فرعية بفاصل زمني قدره 4 أسابيع معاملات ارتباط ثبات تراوحت بين 0.81 و0.86، مما يعكس الطبيعة المستقرة نسبياً للسمة باعتبارها توجهاً نفسياً مستداماً وليست حالة انفعالية عابرة.
التحليل العاملي
أُخضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة للتأكد من بنيته الداخلية ونقاء فقراته:
في مرحلة التحليل العاملي الاستكشافي، تم استخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد. أسفرت النتائج عن تشبع الفقرات الأربع على عامل واحد كامن تزيد قيمته الذاتية (Eigenvalue) عن 2.80، مع تفسيره لأكثر من 70% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، دون وجود أي تحميلات ثانوية متقاطعة (Cross-loadings).
وفي مرحلة التحليل العاملي التوكيدي (CFA) باستخدام برمجيات النمذجة بالمعادلات البنائية (AMOS / R lavaan)، حقق نموذج العامل الواحد مستويات مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية، وكانت المؤشرات الإحصائية كما يلي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index) = 0.992
- مؤشر توكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index) = 0.985
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA – Root Mean Square Error of Approximation) = 0.041 (بفترة ثقة 90%: 0.000 – 0.078)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR – Standardized Root Mean Square Residual) = 0.018
- معاملات التشبع المعيارية (Standardized Factor Loadings): تراوحت بين 0.78 للفقرة 4 و0.88 للفقرة 3، مما يدل على قوة بنائية متماسكة تسهم فيها كل فقرة بنصيب جوهري في قياس البعد المستهدف.
أداة القياس
تتسم أداة القياس بخصائص تصميمية محددة تيسر تطبيقها عبر الاستبيانات الميدانية والرقمية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس التوجه النفسي المعرفي والثقافي.
- التنسيق والشكل: استبانة مدمجة قصيرة مكونة من 4 فقرات واضحة ومباشرة.
- الفئة المستهدفة: البالغون (18 سنة فما فوق) من عموم المستهلكين، وطلاب الجامعات، والمهنيين العاملين في بيئات متعددة الثقافات.
- مقياس الاستجابة: سلّم ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج على النحو التالي: (1 = أعارض بشدة / Strongly disagree، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة / Strongly agree).
- الدرجة الكلية والتصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الأربع (المدى: 4 إلى 28) أو حساب المتوسط الحسابي لها (المدى: 1 إلى 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستوى متقدم من النزعة العالمية والانفتاح الفكري الثقافي.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصاغة باتجاه إيجابي مباشر لتقليل العبء المعرفي ومنع التشتت أثناء الإجابة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس بصيغته المعيارية في مطلع عام 2022 ضمن دراسة منشورة في Journal of the Academy of Marketing Science (المجلد 50، العدد 2)، وهي إحدى أرقى الدوريات المتخصصة الصادرة عن دار النشر سبرينغر (Springer Nature). المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون أي رسوم مالية، بموجب مبادئ الاستخدام العادل للأدوات القياسية العلمية المنشورة، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وتوثيق المصدر الأصلي بشكل سليم وفق التوثيق الأكاديمي المعتمد. أما بالنسبة للتطبيقات الاستشارية أو التجارية، فقد يتطلب الأمر مراجعة شروط حقوق الملكية الفكرية الخاصة بدار النشر والمؤلفين.
المراجع
- Arnett, J. J. (2002). The psychology of globalization. American Psychologist, 57(10), 774–783. https://doi.org/10.1037/0003-066X.57.10.774
- Bartsch, F., Zeugner-Roth, K. P., & Katsikeas, C. (2022). Consumer authenticity seeking: Conceptualization, measurement, and contingent effects. Journal of the Academy of Marketing Science, 50(2), 296–323. https://doi.org/10.1007/s11747-021-00831-7
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Hannerz, U. (1990). Cosmopolitans and locals in world culture. Theory, Culture & Society, 7(2–3), 237–251. https://doi.org/10.1177/026327690007002014
- Merton, R. K. (1957). Social Theory and Social Structure. Free Press.
- Nie, X., Yang, Z., Zhang, J., & Janakiraman, R. (2022). Global identity and local identity: The effects of cosmopolitanism and consumer ethnocentrism. Journal of Business Research, 151, 381–392. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2022.07.039
- Riefler, P., Diamantopoulos, A., & Siguaw, J. A. (2012). Cosmopolitan consumers as a target group for segmentation. Journal of International Business Studies, 43(3), 285–305. https://doi.org/10.1057/jibs.2011.66
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The Social Psychology of Intergroup Relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.
فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
- When travelling, I like to immerse myself in other cultures.
- I like to be exposed to different people, places, and things.
- I enjoy learning about different cultures.
- I like to observe how people from other cultures live.