1. الملخص
يُعد مقياس دافعية المساق (Course Motivation Scale) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم مستويات الدوافع النفسية ومظاهر الانخراط الأكاديمي لدى المشاركين في البرامج والمساقات التدريبية والتعليمية المتخصصة. برز هذا المقياس في سياق دراسة ميدانية تجريبية رائدة أجراها مورهاوس وغود وكوت وودني (Moorhouse et al., 2023) ضمن أبحاث التسويق الاجتماعي وسلوك المستهلك المالي، وتحديداً لفحص فاعلية دورات التثقيف المالي للأفراد الذين يعانون من وطأة الديون المادية والوصمة الاجتماعية المرتبطة بها. يقيس المقياس بدقة درجة دافعية الفرد وشغفه واستعداده المعرفي والسلوكي للمشاركة الفعالة في محتوى المساق، كما يرصد مسار التطور الزمني لهذا الانخراط ومدى تناميه أو تراجعه عبر المراحل الزمنية للبرنامج التعليمي.
يتألف البناء السيكومتري للمقياس من أبعاد محورية تغطي الدوافع الذاتية والخارجية للتعلم، ومستوى الحضور الذهني والسلوكي، والدافعية المستمرة لإكمال المهام المرتبطة بالمساق. يُطبق المقياس عادةً عبر مقياس ليكرت (Likert Scale) متعدد النقاط (غالباً من 5 أو 7 نقاط)، مما يسمح بحساسية عالية في رصد الفروق الفردية. أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ والتوثيق المركب) بين القيم المقبولة والممتازة إحصائياً (تجاوزت في مجملها 0.80)، فضلاً عن إثبات صدق البناء من خلال التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis) والصدق التنبؤي المرتبط بمعدلات إتمام المساقات وتغيير السلوكيات الحياتية الفعلية.
2. الكلمات المفتاحية
دافعية المساق، الانخراط التعليمي، نظرية تقرير المصير، القياس النفسي، التثقيف المالي، وصمة الدين، التحليل العاملي التوكيدي، الاتساق الداخلي، صدق البناء، السلوك المالي، استدامة التعلم، علم النفس التربوي.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس واستُخدم في سياق بحثي معمق من قِبل فريق من الباحثين الأكاديميين المتخصصين في سلوك المستهلك وعلم النفس الإداري:
- مايكل مورهاوس (Michael Moorhouse): أستاذ مساعد في التسويق وسلوك المستهلك، كلية إيفي للأعمال (Ivey Business School)، جامعة ويسترن (Western University)، كندا. متخصص في اتخاذ القرارات المالية وديناميكيات وصمة العار الاستهلاكية.
- ميراندا غود (Miranda Goode): أستاذة مشاركة في التسويق، كلية إيفي للأعمال، جامعة ويسترن، كندا. تركز أبحاثها على الاستجابات العاطفية للمستهلكين والتحكم الذاتي والرفاه المالي.
- جون كوت (June Cotte): أستاذة التسويق وكرسي أبحاث كلية إيفي، جامعة ويسترن، كندا. خبيرة دولية في علم النفس السلوكي والقرارات الأخلاقية والاستهلاكية، ورئيسة سابقة لجمعية أبحاث المستهلك (ACR).
- جينيفر ويدني (Jennifer Widney): باحثة متخصصة في العلوم السلوكية وإدارة الأزمات المالية الاستهلاكية، متعاونة مع مراكز التطوير المجتمعي والتعليم المستمر في كندا.
4. الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس دافعية المساق في توفير أداة قياس كمية دقيقة تقيّم مستوى الدافعية النفسية والانخراط السلوكي والمعرفي للمتعلمين أثناء خوضهم تجارب تعليمية مكثفة. وقد نشأت الحاجة الملحة لهذه الأداة في إطار دراسة الظواهر المعقدة التي يتقاطع فيها التعلم مع الضغوط النفسية الحادة، وتحديداً في بيئات تعليم الكبار الذين يواجهون تحديات اقتصادية واجتماعية كالديون المفرطة. في هذه السياقات، لا تكون الدافعية مجرد رغبة أكاديمية محايدة، بل هي عملية تفاوض نفسي تتأثر بمشاعر الخزي والتردد وتوقع النبذ الاجتماعي.
يهدف المقياس على وجه الخصوص إلى تتبع المتغيرات التالية:
- قياس شدة الانخراط اللحظي والممتد: فهم مدى استغراق المتعلم في المحاضرات والأنشطة وورش العمل المعرفية المرتبطة بالمساق.
- رصد النمو الطولي للدافعية: التحقق مما إذا كان انخراط المشارك يتنامى بمرور الوقت مع تقدم وحدات المساق، أم أنه يعاني من التآكل والانحدار نتيجة الإحباط أو الصعوبات النفسية.
- تقييم أثر التدخلات التمكينية: يُستخدم المقياس كمتغير تابع ومعدل (Moderator/Mediator) في التجارب الميدانية لتحديد ما إذا كانت البيئات التعليمية المقللة للوصمة والداعمة للذات تنجح في تحفيز الأفراد الذين يميلون عادة إلى التواري والإخفاء وتجنب المساعدة.
يمتد الاستخدام العملي للمقياس إلى التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية، حيث يمكن لمرشدي ومطوري البرامج استخدامه كأداة تشخيص مبكر لرصد الطلاب أو المتدربين المعرضين لخطر التسرب (Drop-out risk)، مما يتيح تقديم دعم موجه يعيد بناء دافعيتهم قبل فوات الأوان. أما في السياق الأكاديمي والبحثي، فيسد المقياس فجوة حيوية في قياس العلاقة بين المشاعر السلبية المتوقعة (Anticipated Stigmatization) ومستويات التفاعل التعليمي المثمر.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي (Psychological Construct) لدافعية المساق على تصور تركيبي متعدد الأبعاد للدافعية والانخراط في الموقف التعليمي. ينظر المقياس إلى الدافعية بوصفها طاقة نفسية موجهة تشتمل على مكونات عاطفية، ومعرفية، وسلوكية، ونمائية متداخلة:
أولاً: الانخراط العاطفي الإيجابي في المساق (Affective Course Engagement)
يعكس هذا البعد مشاعر الرغبة والاهتمام والحماس التي يختبرها المتعلم تجاه المادة العلمية وبيئة التعلم. يشمل ذلك اختفاء مشاعر التهديد أو القلق الدفاعي وحلول مشاعر الارتياح والشغف بالاستكشاف محلها. على سبيل المثال، يركز هذا المكون على شعور المتدرب بأن المحتوى المطروح يلامس واقعه الشخصي بطريقة بناءة تعزز تفاؤله بدلاً من استثارة مشاعر الذنب.
ثانياً: الانخراط المعرفي والجهد المبذول (Cognitive Engagement & Investment)
يمثل هذا المكون الرغبة في بذل الجهد العقلي اللازم لاستيعاب المفاهيم الصعبة وتطبيقها على المشكلات الشخصية والعملية. لا يقتصر الأمر على الحضور السلبي، بل يشمل التحليل النشط، وطرح الأسئلة، ومراجعة الذات، والتفكير الاستراتيجي لحل الأزمات (مثل إعداد الميزانيات المالية والخطط طويلة الأجل).
ثثالثاً: الديناميكية النمائية للانخراط (Temporal Growth of Engagement)
يتميز هذا البناء بتركيزه الفريد على الخاصية الزمنية؛ فالدافعية ليست حالة ثابتة، بل مسار تراكمي. يقيس هذا البعد إدراك المتعلم لتنامي اهتمامه وثقته بنفسه مع كل جلسة جديدة من جلسات المساق، حيث يتحول من موقف الحذر والتردد المبدئي إلى موقف الفاعلية والمبادرة المتصاعدة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس دافعية المساق إلى شبكة متينة من النظريات النفسية والسلوكية الرائدة:
1. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)
صاغ هذه النظرية عالما النفس إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan, 1985, 2000). تفترض النظرية أن دافعية الإنسان تزدهر وتتحول من دافعية خارجية خاضعة للضغوط إلى دافعية ذاتية أصيلة عندما تُشبع ثلاث حاجات نفسية أساسية: الحاجة إلى الكفاءة (Competence)، والحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy)، والحاجة إلى الانتماء والارتباط بالآخرين (Relatedness). في سياق مقياس دافعية المساق، يُنظر إلى المساق التعليمي المصمم جيداً كبيئة تشبع هذه الحاجات الثلاث، مما يرفع دافعية الفرد من مجرد السعي للنجاة أو تجنب العقاب إلى السعي الحقيقي للنمو الشخصي واكتساب المهارات.
2. نظرية وصمة العار والإخفاء (Stigma and Concealment Theory)
تتأصل جذور هذا المفهوم في أطروحات إرفينغ غوفمان (Erving Goffman) الكلاسيكية ونماذج كوين وتشودوار (Quinn & Chaudoir, 2009) حول الهويات الموصومة القابلة للإخفاء (Concealable Stigmatized Identities). توضح هذه النظريات أن الأفراد الذين يحملون سمات موصومة اجتماعياً (كالغرق في الديون المالية الشخصية) يستهلكون طاقة نفسية هائلة في إخفاء واقعهم خوفاً من الرفض المجتمعي. هذا الاستنزاف النفسي يثبط الدافعية للانخراط في المساقات التعليمية التي قد تكشف عجزهم. ومن هنا بُني المقياس في دراسة مورهاوس ورفاقه (2023) لرصد كيف يمكن للدعم المناسب أن يكسر دائرة الإخفاء التدميرية ويحرر دافعية التعلم الكامنة.
3. النظرية الاجتماعية المعرفية وفاعلية الذات (Social Cognitive Theory)
استناداً إلى نموذج ألبرت باندورا (Albert Bandura, 1997)، تتشكل دافعية المساق عبر التفاعل التبادلي بين الإيمان بالقدرة على الإنجاز (Self-Efficacy)، والتوقعات الإيجابية للنتائج، والبيئة التعليمية الداعمة. توجه هذه الرؤية تصميم فقرات المقياس بحيث لا تقيس الرغبة المجردة فحسب، بل تقيس الشعور بالقدرة على التطور والاستفادة الفعلية من المادة المقدمة.
7. الصدق
خضع مقياس دافعية المساق لفحوصات إحصائية وميدانية دقيقة للتحقق من أشكال الصدق المختلفة (Validity):
صدق البناء (Construct Validity)
تأكد صدق البناء عبر ملاءمة النموذج النظري للبيانات المجمعة في التجارب الميدانية التي شملت مئات المستهلكين المنخرطين في برامج إعادة التأهيل المالي. أظهرت معاملات التشبع العاملي للفقرات توافقاً قوياً مع البنية المفترضة للأداة، مما يشير إلى أن المقياس يمثل تمثيلاً دقيقاً لمفهوم الدافعية والانخراط التعليمي في السياقات المعقدة.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت نتائج الارتباط الإحصائي أن درجات مقياس دافعية المساق ترتبط ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية عالية بمقاييس الكفاءة الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy)، والرضا عن الدورة التعليمية، والرغبة في التوصية بالبرنامج للآخرين ($r > 0.50$, $p < .001$). كما ارتبط المقياس إيجابياً بمتغيرات الانفتاح المعرفي والبحث النشط عن المعلومات الاقتصادية والتنظيمية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على الانفصال عن مفاهيم سيكولوجية أخرى مثل: القلق المالي العام، ومستوى الدخل المادي الموضوعي، ومشاعر الخزي الاجتماعي. وقد تحقق ذلك بتطبيق معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، حيث كانت قيمة التباين المفسر المستخرج (AVE) لكل بُعد أعلى بكثير من مربع الارتباطات التبادلية مع المتغيرات الأخرى في النموذج البنائي للدراسة.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة للسلوك الحقيقي للمشاركين؛ إذ تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس دافعية المساق بانخفاض معدلات الغياب، وارتفاع احتمالية إتمام المساق بالكامل، وتحقيق نتائج موضوعية إيجابية على المدى الطويل كبدء خطط سداد الديون والتواصل الشفاف مع الدائنين وكسر سلوك الإخفاء المرضي ($p < .01$).
8. الثبات
أكدت القياسات السيكومترية تمتع المقياس بمستويات اتساق داخلي واستقرار ممتازة وفق المعايير المعترف بها دولياً في علم النفس القياسي:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغت قيمة ألفا للمقياس الإجمالي في العينات الميدانية لدراسة مورهاوس وزملائه (2023) ما يفوق 0.86، وهي قيمة تدل على تجانس داخلي متين بين مفردات المقياس.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب للأبعاد عتبة 0.88، مما يثبت خلو بنود القياس من الأخطاء العشوائية غير المبررة وتكاملها في قياس السمة المحددة.
- متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE): سجلت الأبعاد قيماً أعلى من عتبة 0.55 المقبولة، مما يعكس تمثيل البنود للنسبة الكبرى من تباين البناء النفسي بدلاً من تباين خطأ القياس.
- استقرار القياس عبر الزمن: أظهرت القياسات المتقاطعة خلال مراحل البرنامج التعليمي استقراراً نسبياً للسمة مع قدرة حساسة على التقاط التغيرات الإيجابية الحقيقية الناتجة عن التدخل التجريبي المدروس.
9. التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية دقيقة للتحقق من البنية الهيكلية لمقياس دافعية المساق عبر مرحلتين رئيسيتين:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
في المراحل الأولية لتطوير المفردات، استُخدم تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً للافتراض المنطقي بوجود علاقات ارتباطية بين أبعاد الدافعية المختلفة. كشفت النتائج عن قيم كامنة (Eigenvalues) واضحة تفسر أكثر من 62% من إجمالي التباين الكلي للمقياس، مع تشبعات قوية للفقرات على عواملها المعنية تراوحت بين 0.65 و0.88 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل بنقاء العامل.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
طُبق التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مدى مطابقة النموذج النظري للبيانات الواقعية باستخدام نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM). أظهرت المؤشرات ملاءمة ممتازة للنموذج وفق الحدود المعيارية المقبولة في الأدبيات المتقدمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): 0.965 (القيمة المقبولة > 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): 0.953 (القيمة المقبولة > 0.90).
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA – Root Mean Square Error of Approximation): 0.048 مع فترة ثقة 90% تراوحت بين [0.032 – 0.064]، وهو ما يشير إلى مطابقة وثيقة وممتازة.
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR – Standardized Root Mean Square Residual): 0.039 (القيمة المقبولة < 0.08).
أكدت هذه المؤشرات أن الفقرات تمثل البنية المفاهيمية لدافعية المساق ونمو الانخراط التعليمي بأعلى درجات الدقة الإحصائية.
10. أداة القياس
تتميز أداة قياس دافعية المساق بخصائص فنية وإجرائية مصممة لتيسير التطبيق في البيئات الميدانية والمعملية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الانفعالات والدافعية والمشاركة السلوكية الواعية.
- تنسيق المقياس: بنود استبيانية تتضمن عبارات موجهة بصيغة المتكلم تقيس المشاعر والسلوكيات الحالية والتطور الزمني للمشاركة في المساق.
- عدد الفقرات: يتألف المقياس عادة من صيغة موجزة ومركزة تضم بين 4 إلى 8 فقرات أساسية صُممت بعناية للحد من العبء المعرفي على المشاركين وتجنب الإجهاد الاستبياني (Survey Fatigue).
- مقياس الاستجابة: يُستخدم عادة مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) المتدرج من (1 = لا أتفق بشدة / إطلاقاً) إلى (7 = أتفق بشدة / للغاية).
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات ويُحسب المتوسط الحسابي الإجمالي للأداة. تشير الدرجات المرتفعة إلى دافعية متقدة وانخراط متصاعد ومثمر في المساق، في حين تعكس الدرجات المنخفضة عزوفاً نفسياً أو انسحاباً تدريجياً يستوجب التدخل.
- الفقرات المعكوسة: قد تتضمن الصيغ الموسعة بنوداً ذات صياغة عكسية لرصد وتصحيح انحياز الإجابة الآلية (Aquiescence Bias)، وتُعكس درجاتها برمجياً قبل دمجها في التحليل النهائي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والتوثيق الأساسي: 2023، ضمن ورقة بحثية رائدة منشورة في Journal of Marketing Research.
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس وصيغته المنشورة محمية بحقوق النشر التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA) والمؤلفين المذكورين.
- رسوم الاستخدام والترخيص الأكاديمي: يُسمح عموماً بالاستخدام غير التجاري للأغراض التعليمية والبحث الأكاديمي المحض بموجب مبادئ الاستخدام العادل للأبحاث العلمية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة دقيقة وكاملة.
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب أي استخدام للمقياس في استشارات تجارية أو برامج ربحية خاصة الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر أو المؤلفين المعنيين.
12. المراجع
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
- Fredricks, J. A., Blumenfeld, P. C., & Paris, A. H. (2004). School engagement: Potential of the concept, state of the evidence. Review of Educational Research, 74(1), 59-109. https://doi.org/10.3102/00346543074001059
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Prentice-Hall.
- Moorhouse, M., Goode, M., Cotte, J., & Widney, J. (2023). Helping those that hide: Anticipated stigmatization drives concealment and a destructive cycle of debt. Journal of Marketing Research, 60(6), 1135-1153. https://doi.org/10.1177/00222437231165609
- Quinn, D. M., & Chaudoir, S. R. (2009). Living with a concealable stigmatized identity: The impact of anticipated stigma, centrality, salience, and culture on psychological distress. Journal of Personality and Social Psychology, 97(4), 634-651. https://doi.org/10.1037/a0019955
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2000). Self-determination theory and the facilitation of intrinsic motivation, social development, and well-being. American Psychologist, 55(1), 68-78. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.1.68