الملخص
يُمثّل مقياس الوصمة الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 (COVID-19 Social Stigma Scale)، الذي طوّره الباحثون نيتي جونارتي وزملاؤها (Juniarti et al., 2023)، أداة سيكومترية متقدمة مُصممة لتقييم وقياس أبعاد الوصمة الاجتماعية (Social Stigma) المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد في السياق الإندونيسي وسياقات الصحة العامة المشابهة. انبثقت الأداة من مراجعة منهجية شاملة للأدبيات العلمية المتخصصة في علم الأوبئة النفسي وسوسيولوجيا الصحة، تلاها تحكيم دقيق للصدق الظاهري والمحتوى من قِبل لجنة خبراء متخصصة. أسفر هذا البناء المفاهيمي الأولي عن تحديد سبعة أبعاد متمايزة للوصمة هي: التباعد الاجتماعي، والتحيز التقليدي، والمشاعر الإقصائية، والانفعال السلبي، والآثار اللاحقة للعلاج، والآثار اللاحقة للإفصاح، وإدراك الخطورة، مشتملةً على بنك فقرات أولي تكوّن من 123 فقرة تصريحية تم توزيعها عبر الأبعاد السبعة.
أُخضعت النسخة الأولية لاختبارات ميدانية على عينات مجتمعية من البالغين، واستُخدمت تحليلات نموذج راش (Rasch Analysis) المنبثق من نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory) لاختزال بنك الفقرات واختيار المفردات الأكثر ملائمة وقدرة على قياس السمة الكامنة دون تحيز. قادت هذه المعالجة السيكومترية المتقدمة إلى استخلاص مقياس نهائي موجز وعالي الفعالية يتكوّن من 11 فقرة تغطي الأبعاد السبعة بالكامل، وتعتمد سلم تدرج ليكرت خماسي النقاط. أظهرت النتائج مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس العام 0.96+، وبلغت موثوقية الأفراد (Person Reliability) 0.94+ وموثوقية الفقرات (Item Reliability) 0.94+. كما برهنت مؤشرات المطابقة الإحصائية لنماذج المربعات المتوسطة (INFIT/OUTFIT MNSQ) وقيم الدرجات المعيارية (ZSTD) على جودة فائقة للفقرات وخلوها من الانحياز، مما يجعل المقياس أداة بالغة الأهمية للتقييم الوبائي النفسي ولتوجيه تدخلات السياسة الصحية الموجهة لمناهضة التمييز الاجتماعي أثناء الأوبئة التنفسية.
الكلمات المفتاحية
الوصمة الاجتماعية، كوفيد-19، التباعد الاجتماعي، التحيز التقليدي، المشاعر الإقصائية، الانفعال السلبي، إدراك الخطورة، نموذج راش، السيكومترية، نظرية الاستجابة للمفردة، الصحة النفسية المجتمعية.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات تمريض صحة المجتمع والقياس النفسي بجامعة بادجادجاران (Universitas Padjadjaran) في إندونيسيا:
- نيتي جونارتي (Neti Juniarti): دكتوراه في التمريض، قسم تمريض صحة المجتمع، كلية التمريض، جامعة بادجادجاران، إندونيسيا. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected]
- رايني دياه سوسانتي (Raini Diah Susanti): قسم تمريض صحة المجتمع، كلية التمريض، جامعة بادجادجاران، إندونيسيا.
- ديسي إندرا ياني (Desy Indra Yani): قسم تمريض صحة المجتمع، كلية التمريض، جامعة بادجادجاران، إندونيسيا.
- نوراني نور حسنة (Nurani Nurhasanah): قسم تمريض صحة المجتمع، كلية التمريض، جامعة بادجادجاران، إندونيسيا.
الغرض
يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الوصمة الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 حول تقديم وسيلة قياس معيارية دقيقة وقصيرة ومستندة إلى البراهين لتقييم تجليات ومستويات الوصمة الاجتماعية والتمييز الذي واجهه الأفراد المصابون أو المشتبه بإصابتهم بمرض كوفيد-19 وأسرهم في المجتمعات المحلية. لا تقتصر خطورة الجوائح العالمية على الأثر البيولوجي المباشر للعامل الممرض، بل تمتد لتُحدث شروخاً مجتمعية عميقة تؤدي إلى عزل الأفراد، وتوجيه اللوم للضحية، وظهور أنماط سلوكية تمييزية تعيق تدابير الصحة العامة وتفاقم الأعباء النفسية والاضطرابات العاطفية لدى الفئات المستهدفة.
من الناحية الإكلينيكية والوبائية، يسعى المقياس إلى رصد السلوكيات المترتبة على الخوف من الوصم؛ مثل إخفاء الأعراض المرضية، والعزوف عن إجراء الفحوصات التشخيصية السريعة ومسحات الـ PCR، ورفض الإبلاغ عن المخالطين أثناء عمليات التتبع الوبائي، والتردد في طلب الرعاية الصحية خوفاً من النبذ المجتمعي أو فقدان الوظيفة. يتيح المقياس للعاملين في الرعاية الصحية الأولية وفرق الصحة المجتمعية تحديد البؤر الجغرافية والشرائح الديموغرافية الأكثر تأثراً بالوصمة السلبية، مما يُمكّنهم من تصميم برامج تدخل وقائية ودعم نفسي موجه بدقة.
أما من المنظور البحثي والسياساتي، فيوفر المقياس بيانات كمية رصينة للباحثين في علم النفس الاجتماعي والصحة العامة لدراسة التفاعل المعقد بين تصورات الخطورة، والمعلومات المضللة، واستجابات التجنب الإقصائي. كما يزود صانعي القرار بمؤشرات سيكومترية لتقييم كفاءة الحملات التوعوية والحد من أثر التغطيات الإعلامية التهويلية التي قد تسهم، دون قصد، في تعزيز التحيز والتمييز ضد المصابين بأمراض معدية جديدة أو ناشئة في المستقبل.
البناء النفسي
يعتمد المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد للوصمة الاجتماعية بوصفها بناءً نفسياً واجتماعياً ديناميكياً يشتمل على مكونات معرفية، وانفعالية، وسلوكية، موزعة على سبعة أبعاد بنيوية:
1. التباعد الاجتماعي (Social Distancing)
يتجاوز هذا البعد المفهوم الوقائي الطبي للتباعد البدني؛ إذ يقيس النزوع نحو العزل الاجتماعي القائم على الخوف وتجنب التفاعل مع الآخرين بدافع تجنب اللوم أو الانتقاد المجتمعي. يتضمن ذلك ميل الأفراد للانغلاق على أنفسهم وقطع الروابط المجتمعية بسبب الخوف من إدراكهم كتهديد وبائي أو تحميلهم مسؤولية نشر العدوى.
2. التحيز التقليدي (Traditional Prejudice)
يقيس هذا البعد الأحكام المسبقة النمطية، ومشاعر الخزي الشخصي والجمعي، والارتباك المرتبط بالمرض. يركز على خوف المصابين من انكشاف هوياتهم للعامة، وشعورهم بالعار والعيب المجتمعي بمجرد تشخيصهم بالمرض، حيث يُنظر إلى الإصابة على أنها وصمة عار أخلاقية وليست مجرد حالة صحية عارضة.
3. المشاعر الإقصائية (Exclusionary Sentiments)
يختص هذا البعد بالسلوكيات والاتجاهات الرافضة التي تسعى إلى نبذ المصابين واستبعادهم من الدوائر الاجتماعية والاقتصادية. يتجلى ذلك في تردد الأفراد في الإبلاغ عن تعرضهم للفيروس خشية النبذ المجتمعي والتجنب الصريح من قِبل الجيران وزملاء العمل، أو الخوف من الفصل التعسفي وفقدان مصدر الرزق عند الإقرار بالإصابة.
4. الانفعال السلبي (Negative Affect)
يُعبر هذا البعد عن الحالة الوجدانية السلبية الملازمة لتجربة المرض، وتحديداً مشاعر الإهانة، والذنب، والعار، والمهانة. يرصد هذا المحور مدى إدراك المجتمع للمرض بوصفه فضيحة أو خيبة، مما يولد ردود فعل نفسية معطلة تدفع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض صامتة (مثل فقدان حاسة الشم والتذوق) إلى رفض إجراء التحاليل الطبية هرباً من الشعور بالخزي.
5. الآثار اللاحقة للعلاج (Treatment Carryover)
يقيس استمرار الوصمة الاجتماعية والتداعيات المهنية والمجتمعية السلبية حتى بعد تلقي العلاج أو التماثل للشفاء. يتجلى هذا البعد في المخاوف المستمرة من البوح بالحالة المرضية أو فترات العزل السابقة خشية فقدان الوظيفة أو التعرض للتمييز المؤسسي المستمر في بيئات العمل، مما يدفع الأفراد لإخفاء تاريخهم المرضي بالكامل.
6. الآثار اللاحقة للإفصاح (Disclosure Carryover)
يركز على العواقب والضغوطات النفسية المصاحبة لعملية الإعلان عن الحالة المرضية والإجراءات الاحترازية اللاحقة. يقيس الامتناع عن إجراء الفحوصات التشخيصية السريعة تحسباً لظهور نتيجة إيجابية تجلب العواقب الاجتماعية الوخيمة، وميل الأفراد لاختيار العزل الذاتي غير المقنن وغير المراقب دون إجرائهم للفحوصات الرسمية أو التزامهم بمعايير العزل الصحيحة.
7. إدراك الخطورة (Perception of Dangerousness)
يقيم هذا البعد الأثر الاجتماعي لتصورات الخطر المفرطة؛ حيث يتحول الخوف من نقل العدوى إلى تخريب للشبكات الاجتماعية. يتضمن ذلك امتناع الأفراد عن تسمية وتحديد مخالطيهم المقربين أثناء عمليات التقصي الوبائي الحكومية خوفاً من الإضرار بعلاقات الصداقة أو تحميلهم مسؤولية تعريض الآخرين للحجر الصحي والاضطراب الاجتماعي.
الإطار النظري
يستند مقياس الوصمة الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 إلى الأطر النظرية الرائدة في سوسيولوجيا وعلم نفس الوصمة الصحية. تنحدر الجذور الفكرية للمقياس من الأطروحة التأسيسية لعالم الاجتماع إرفنغ غوفمان (Erving Goffman, 1963) حول “الوصمة: ملاحظات حول إدارة الهوية المشوهة”. عرّف غوفمان الوصمة بأنها سمة تخفض مكانة الفرد بعمق في نظر مجتمعه، وتحوله من شخص كامل وطبيعي إلى شخص ملوث ومنبوذ. في سياق الأوبئة، تصبح العدوى الفيروسية السمة المشوهة التي تدفع الجماعة إلى تمييز المصاب ونفيه رمزياً أو مادياً لحماية نقائها البيولوجي والرمزي.
كما يتأسس المقياس على النموذج السوسيولوجي التكاملي الذي وضعه بروس لينك وجو فيلان (Link & Phelan, 2001). يُعرّف هذا النموذج الوصمة بوصفها تقاطعاً معقداً بين خمسة مكونات مترابطة: التمييز ووضع الملصقات التشخيصية (Labelling)، والربط بين الاختلافات والسمات النمطية السلبية (Stereotyping)، وعزل الأفراد في تصنيفات ثنائية تنفصل إلى “نحن” مقابل “هم” (Separation)، وفقدان المكانة والتعرض للتمييز (Status Loss and Discrimination)، وكل ذلك يمارس في سياق يتيح ممارسة القوة والنفوذ الاجتماعي والاقتصادي ضد الفئة المستهدفة.
وعلاوة على ذلك، يستفيد البناء النظري للأداة من نظرية تجنب المرض التطورية (Evolutionary Disease-Avoidance Theory) ونظام المناعة السلوكي (Behavioral Immune System)؛ والتي تفترض أن البشر طوروا استجابات انفعالية بدائية (كالاشمئزاز والخوف المفرط) مصممة لتجنب مصادر العدوى المحتملة. عند تطبيق هذه الآليات في المجتمعات الحديثة المعقدة تزامناً مع انتشار معلومات مغلوطة أو أزمات صحية مجهولة، تتحول هذه الاستجابات إلى تحيزات اجتماعية جائرة، تؤدي إلى عقاب المرضى بدلاً من دعمهم، وتوليد ديناميات من الخزي الداخلي (Internalized Stigma) والوصمة المتوقعة (Anticipated Stigma) تدفع المصابين لإخفاء مرضهم والانسحاب من المنظومة الصحية.
الصدق
خضع المقياس لسلسلة صارمة من إجراءات التحقق من الصدق المنهجي لضمان مطابقته لأعلى معايير القياس النفسي:
صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)
بدأت عملية بناء المقياس بتوليد بنك أولي ضم 123 فقرة تغطي الأبعاد النظرية السبعة بدقة، حيث احتوى بعد التباعد الاجتماعي على 32 فقرة، والتحيز التقليدي 15 فقرة، والمشاعر الإقصائية 14 فقرة، والانفعال السلبي 11 فقرة، والآثار اللاحقة للعلاج 4 فقرات، والآثار اللاحقة للإفصاح 16 فقرة، وإدراك الخطورة 31 فقرة. عُرضت الفقرات على لجنة تحكيم متخصصة شملت خبراء في تمريض صحة المجتمع، وعلم الأوبئة، والقياس النفسي، لتقييم صلة كل مفردة، ووضوحها اللغوي، وملاءمتها الثقافية، وتم حساب معامل صدق المحتوى للفقرات (I-CVI) والمقياس الكلي (S-CVI)، مما أسفر عن الاحتفاظ بالفقرات التي نالت إجماعاً تاماً وتعديل الصياغات الغامضة.
صدق البناء عبر نموذج راش (Construct Validity via Rasch Measurement)
تم تقييم صدق البناء باستخدام نموذج راش لمقاييس التقدير، وهو نموذج متقدم يختبر أحادية البعد (Unidimensionality) ومطابقة البيانات لافتراضات القياس الخطي الموضوعي. أظهرت النتائج أن الفقرات الـ 11 المختارة طابقت المعايير الإحصائية المثالية للنموذج دون إظهار أي أداء تفاضلي منحاز للمفردات (Differential Item Functioning – DIF) عبر المتغيرات الديموغرافية كالنوع والعمر. بلغ متوسط قيم مربعات متوسطات المطابقة الداخلية والخارجية (Infit and Outfit Mean Square – MNSQ) للأفراد 0.99، وهي قيمة تقترب بصورة شبه تامة من الوزن المثالي المتوقع (1.00)، مما يدل على ملاءمة استثنائية للبيانات. كما اقتربت الدرجات المعيارية (ZSTD) من الصفر (0.99 للمطابقة الداخلية و0.88 للمطابقة الخارجية)، مما أثبت بشكل قاطع أن المقياس يقيس سمة الوصمة الكامنة دون تشتت ناتج عن خطأ القياس.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية أن مقياس الوصمة الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 يتمتع بمستويات استقرار وموثوقية بالغة الارتفاع وفق المؤشرات الكلاسيكية والحديثة:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس معامل ألفا كرونباخ مقداره +0.96، وهو مستوى ثبات ممتاز يعكس تجانساً داخلياً قوياً وترابطاً دقيقاً بين المفردات الـ 11 في قياس الوصمة المشتركة دون تكرار حشوي غير مبرر.
- موثوقية الأفراد بنموذج راش (Person Reliability): بلغت قيمة موثوقية الأفراد +0.94، مما يشير إلى قدرة المقياس الفائقة على التمييز بدقة بين الأفراد ذوي المستويات المختلفة من إدراك وتجربة الوصمة الاجتماعية، وتأكيد قدرة الأداة على إعادة تصنيف المستجيبين بشكل ثابت عبر مستويات السمة الكامنة.
- موثوقية الفقرات بنموذج راش (Item Reliability): بلغت قيمة موثوقية الفقرات +0.94، وهي دلالة إحصائية قوية على أن تسلسل صعوبة الفقرات وشدتها عبر المتصل القياسي سيظل ثابتاً ومستقراً حتى لو طُبق المقياس على عينات أخرى مماثلة من المجتمع.
التحليل العاملي ونموذج راش
اعتمد الفريق البحثي على تحليل راش الرياضي (Rasch Analysis) بوصفه بديلاً متفوقاً للتحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي الكلاسيكي، نظراً لقدرة نموذج راش على تحويل البيانات الترتيبية (Ordinal Data) الناتجة عن تدرجات ليكرت إلى مقياس فئوي متصل ذي وحدات قياس لوغاريتمية موحدة (Logits)، مما يحقق القياس الموضوعي الثابت (Invariant Measurement).
خلال مرحلة المعالجة والتحليل، خضعت الفقرات الـ 123 الأصلية لاختبارات المطابقة لاكتشاف المفردات المربكة أو التي تعاني من تشويش استجابة، وتم استبعاد الفقرات التي تجاوزت فيها قيم INFIT و OUTFIT MNSQ النطاق المقبول (0.6 إلى 1.4)، أو التي أظهرت قيم ZSTD أكبر من 2.0+ أو أقل من 2.0-. نتج عن هذه المعايرة تقليص الأداة بفاعلية غير مسبوقة إلى 11 فقرة ممثلة للأبعاد السبعة الأصلية مع الحفاظ التام على التمثيل المفهومي للبناء النظري.
كشفت خريطة الأفراد والمفردات (Wright Map / Person-Item Map) المنبثقة من التحليل عن توزيع متوازن تماماً لشدة الفقرات على امتداد قدرة الأفراد، مما ضمن تغطية المقياس لمختلف درجات الوصمة بدءاً من المستويات المنخفضة والخفيفة وحتى المستويات القصوى للنبذ والتحيز المجتمعي دون فجوات قياسية ودون وجود تأثيرات السقف (Ceiling Effects) أو الأرضية (Floor Effects).
أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائصها الفنية المحددة بدقة لتيسير تطبيقها الميداني والإلكتروني السريع:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory/Scale).
- الشكل والتنسيق: استبانة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق تتألف من عبارات تقريرية ترصد إدراك وسلوكيات المستجيب تجاه المصابين أو المرض.
- عدد الفقرات النهائي: 11 فقرة.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات، محدد بالخيارات التالية:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = غير متأكد / لا أعلم (Unsure / Don’t know)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات بجمع درجات الاستجابة لجميع الفقرات الـ 11، حيث تتراوح الدرجة الكلية بين 11 كحد أدنى و55 كحد أقصى. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى وأكثر خطورة من الوصمة الاجتماعية والمشاعر الإقصائية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع العبارات صيغت بصورة إيجابية باتجاه قياس الوصمة المباشرة (Positive Wording for Stigma Construct) لضمان سهولة الفهم وعدم تشتيت المفحوصين ذوي المستويات التعليمية المتباينة.
- الفئة المستهدفة: البالغون من الذكور والإناث (بعمر 17 أو 18 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق التقريبي: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله مثالياً للمسوحات الميدانية الشاملة في أوقات الأزمات الصحية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في عام 2023 ضمن دراسة علمية محكمة في دورية PLoS ONE الدولية المفتوحة. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي، والبحثي، والتعليمي، ومسوحات الصحة العامة بشكل مجاني تماماً دون أي رسوم مالية (No Fee)، وذلك تحت مظلة ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 (Creative Commons Attribution 4.0 International – CC BY 4.0). يُسمح بموجب هذا الترخيص بنسخ المقياس وتوزيعه وترجمته وتكييفه في أي وسيط، بشرط الإشارة الصريحة للمؤلفين الأصليين وتوثيق المصدر الأصلي بشكل صحيح. ومع ذلك، يُحظر الاستخدام التجاري المغلق للأداة بدون إذن كتابي مسبق من المؤلفين.
المراجع
- Corrigan, P. W., & Watson, A. C. (2002). Understanding the impact of stigma on people with mental illness. World Psychiatry, 1(1), 16–20.
- Goffman, E. (1963). Stigma: Notes on the management of spoiled identity. Simon & Schuster.
- Juniarti, N., Susanti, R. D., Yani, D. I., & Nurhasanah, N. (2023). Psychometric development and evaluation of a COVID-19 social stigma scale in Indonesia. PLoS ONE, 18(4), Article e0283870. https://doi.org/10.1371/journal.pone.0283870
- Link, B. G., & Phelan, J. C. (2001). Conceptualizing stigma. Annual Review of Sociology, 27(1), 363–385. https://doi.org/10.1146/annurev.soc.27.1.363
- Rasch, G. (1960). Probabilistic models for some intelligence and attainment tests. Danish Institute for Educational Research.
- van Brakel, W. H. (2006). Measuring health-related stigma—A literature review. Psychology, Health & Medicine, 11(3), 307–334. https://doi.org/10.1080/13548500600595160
فقرات المقياس
فيما يلي النص الكامل للفقرات الـ 11 المكونة لـ مقياس الوصمة الاجتماعية المرتبطة بكوفيد-19 كما وردت في دراسة الباحثين نيتي جونارتي وزملاؤها، مصنفة حسب الأبعاد السبعة ومسبوقة بتعليمات الإجابة وسلم التقدير المعتمد:
تعليمات الإجابة: يُرجى قراءة كل عبارة من العبارات التالية بعناية، واختيار الدرجة التي تُعبّر عن مدى موافقتك أو عدم موافقتك عليها باستخدام سلم التقدير التالي:
سلم الاستجابة المعتمد: 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree) | 2 = أعارض (Disagree) | 3 = غير متأكد (Unsure) | 4 = أوافق (Agree) | 5 = أوافق بشدة (Strongly agree)
Instructions: Please respond to the following items using the scale provided.
Response Scale:
1 = Strongly disagree
2 = Disagree
3 = Unsure
4 = Agree
5 = Strongly agree
Dimension 1: Social Distancing
- People close themselves off because they are afraid of being blamed by others.
Dimension 2: Traditional Prejudice
- COVID-19 sufferers are afraid of their identity being shared with the public.
- People feel ashamed when diagnosed with COVID-19.
Dimension 3: Exclusionary Sentiments
- People do not want to report being exposed to COVID-19 because they are ashamed and afraid of being shunned.
- People would not admit they are infected with COVID-19 because they are afraid of losing their jobs.
Dimension 4: Negative Affect
- People still feel that suffering from COVID-19 is a disgrace.
- People with symptoms of anosmia don’t want to do swab tests for fear of being disgraced.
Dimension 5: Treatment Carryover
- People hide their status of being exposed to COVID-19 for fear of losing their jobs.
Dimension 6: Disclosure Carryover
- People do not want to do a rapid test for fear of a positive result.
- People prefer self-isolation without being tested, but they do not commit to doing self-isolation properly.
Dimension 7: Perception of Dangerousness
- People do not want to mention their close contacts when tracing for fear of losing other people’s friendship.