الإبداع والابتكارعلم النفس المعرفيمقاييس الشخصية

الكفاءة الذاتية (الإبداعية)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الكفاءة الذاتية (الإبداعية) المستند إلى دراسة هوفستيتر وزملائه (2021)، يغطي الإطار النظري، الصدق، الثبات، والبنية العاملية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يعد مقياس الكفاءة الذاتية (الإبداعية) (Creative Self-Efficacy Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها واعتمدها الباحثون ريتو هوفستيتر (Reto Hofstetter)، ودارين دال (Darren W. Dahl)، وسليمان أريوبسي (Suleiman Aryobsei)، وأندرياس هيرمان (Andreas Herrmann) في دراستهم المنشورة عام 2021 في Journal of Marketing Research. صُمم المقياس لقياس وتقييم المعتقدات الذاتية للأفراد وثقتهم في قدراتهم الإدراكية والسلوكية على التفكير الابتكاري، وتوليد أفكار جديدة وأصيلة، وحل المشكلات المعقدة بأساليب غير تقليدية، بالإضافة إلى القدرة على تطوير أفكار الآخرين والبناء التراكمي عليها. يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بعناية لتمثيل الجوانب الجوهرية للفاعلية الإبداعية دون إثقال كاهل المستجيب، وتُقاس الإجابات عبر مقياس ليكرت السباعي التدريج (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).

أظهرت التحليلات السيكومترية المتقدمة أن المقياس يتمتع بدرجات مرتفعة للغاية من الثبات الداخلي (الاتساق الداخلي حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.83 و0.89 عبر العينات التجريبية)، مع مؤشرات صدق تقاربي وبنائي وتمايزي متميزة تدعم بنيته الأحادية البعد. يكتسب هذا المقياس أهمية بالغة في بحوث الإبداع، والابتكار المفتوح (Open Innovation)، وسلوك المستهلك، وسيكولوجيا التنظيم، حيث يساعد على تفسير الكيفية التي توجه بها الثقة بالنفس السلوكيات الابتكارية وكيف تتأثر بالبيئات التشاركية والتعرض لأفكار الأقران.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الكفاءة الذاتية الإبداعية، توليد الأفكار، الابتكار المفتوح، علم النفس المعرفي، حل المشكلات الإبداعي، التفكير الابتكاري، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، نظرية التعلم الاجتماعي، علم النفس التنظيمي، الأداء الإبداعي.

3. المؤلفون / Authors

تم تكييف وتطبيق هذا المقياس بصيغته الحالية في سياق بحوث الابتكار المفتوح والتسويق السلوكي بواسطة نخبة من الباحثين الأكاديميين المرموقين:

  • ريتو هوفستيتر (Reto Hofstetter): أستاذ إدارة الأعمال والتسويق الرقمي في كلية الأعمال بجامعة لوسيرن (University of Lucerne)، سويسرا. خبير بارز في مجالات الابتكار الجماعي والمنصات الرقمية والتسويق الكمي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • دارين و. دال (Darren W. Dahl): أستاذ التسويق المتميز ورئيس كرسي BC Tel في كلية سويدر للأعمال (Sauder School of Business)، جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، فانكوفر، كندا. أحد أبرز الباحثين عالمياً في مجال الإبداع والتصميم وسلوك المستهلك. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • سليمان أريوبسي (Suleiman Aryobsei): باحث دكتوراه ومستشار استراتيجي في مجالات سلوك المستهلك والابتكار، جامعة سانت غالن (University of St. Gallen)، سويسرا.
  • أندرياس هيرمان (Andreas Herrmann): أستاذ التسويق ومدير معهد إدارة وتفاعل العملاء في جامعة سانت غالن (University of St. Gallen)، سويسرا. رائد في دراسات قرارات المستهلكين وابتكار المنتجات التقنية. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض / Purpose

يكمن الغرض الأساسي من مقياس الكفاءة الذاتية (الإبداعية) في توفير أداة قياس دقيقة، مقتضبة، وسريعة التطبيق لتقييم ثقة الفرد الذاتية في قدرته على الانخراط بنجاح في مهام التفكير الإبداعي والإنتاج الابتكاري. في الدراسات السيكولوجية والابتكارية المعاصرة، يُنظر إلى الإبداع ليس فقط بوصفه قدرة معرفية فطرية أو مهارة مكتسبة، بل كعملية تتأثر تأثراً حاسماً بمعتقدات الشخص الذاتية حول إمكاناته المعرفية. وبالتالي، يسعى المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي للكفاءة الابتكارية وكيف يعمل كوسيط نفسي بين المحفزات البيئية (مثل رؤية نماذج من أعمال الآخرين أو تلقي تغذية راجعة) وبين المخرجات الإبداعية الملموسة.

يمتد التطبيق العملي والبحثي لهذا المقياس عبر سياقات متعددة، من أبرزها:

  • أبحاث الابتكار المفتوح وحلول الحشود (Crowdsourcing): يُستخدم المقياس لاختبار الآثار النفسية التي تنشأ عندما يُعرض على المشاركين أفكار سابقة صممها أقرانهم، وتحديد ما إذا كان هذا التعرض يثبط ثقتهم في توليد أفكار أصيلة أو يحفزهم على التفكير التبادلي.
  • علم النفس الصناعي والتنظيمي (I/O Psychology): يفيد المقياس في تشخيص المناخ الإبداعي داخل المؤسسات، وتقييم تأثير التدريب على الابتكار، وتفسير مستويات المبادرة وحل المشكلات لدى الموظفين وفرق العمل متعددة الوظائف.
  • السياقات التعليمية والتربوية: قياس تطور ثقة الطلاب في التفكير التباعدي (Divergent Thinking)، ومعرفة محددات القلق الإبداعي أو التردد المعرفي في بيئات التعلم القائمة على المشاريع.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتدخلات النفسية: على الرغم من طابعه التنظيمي والأكاديمي، يُستخدم المقياس أحياناً في دراسة تقدير الذات والمرونة النفسية، حيث ترتبط الكفاءة الإبداعية بالقدرة على التكيف والتغلب على الصعوبات الحياتية بمرونة وابتكار.

5. البناء النفسي / Construct

ينتمي مفهوم الكفاءة الذاتية الإبداعية (Creative Self-Efficacy – CSE) إلى فئة المعتقدات المعرفية الدافعية المحددة لمجال معين (Domain-Specific). وبخلاف الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy) التي تقيس ثقة الفرد الشاملة في مواجهة متطلبات الحياة، يركز هذا البناء بدقة متناهية على المجال المعرفي للإبداع والابتكار. يتكون البناء النفسي المقاس عبر هذه الأداة من ثلاثة أبعاد تكاملية تتفاعل لتشكل المعتقد الإجمالي بالكفاءة:

أولاً: توليد الأفكار الأصيلة والجديدة (Novel Idea Generation)

يمثل هذا البعد الثقة في القدرة على التفكير التباعدي، وكسر القوالب الإدراكية الجاهزة، وإنتاج طروحات تتسم بالفرادة والجدة (Novelty). الأفراد الذين يمتلكون مستويات مرتفعة في هذا المكون يؤمنون بأن عقولهم قادرة على اجتراح رؤى فريدة تختلف جذرياً عما هو سائد، ولا يشعرون بالخوف من طرح أفكار غير مألوفة أو مفاجئة للآخرين.

ثانياً: حل المشكلات بأساليب إبداعية (Creative Problem Solving)

يركز هذا البعد على التفكير التقاربي والإجرائي الموجه نحو إيجاد حلول غير تقليدية لتحديات معقدة. لا يقتصر الإبداع على مجرد الخيال الحر، بل يتطلب تطبيقاً عملياً لحل المعضلات الواقعية. يقيس هذا المحور مدى ثقة الشخص في قدرته على إعادة صياغة المشاكل، وتجاوز القيود الميدانية، وابتكار مسارات بديلة حين تفشل الطرق المعتادة.

ثالثاً: البناء التراكمي وتطوير أفكار الآخرين (Elaborative Combinatorial Thinking)

يعد هذا المكون من الإضافات النوعية التي يبرزها المقياس بتنسيقه الحديث؛ إذ يدرك أن الإبداع الإنساني ليس دائماً وليد فراغ، بل غالباً ما يكون عملية تكاملية تتضمن أخذ بذرة فكرة مقترحة من شخص آخر وتوسيعها، وتحسينها، وتطعيمها برؤى جديدة. يقيس هذا البعد ثقة الفرد في امتلاك المهارة التحليلية والحدسية (Knack) لتحويل الفكرة الأولية الخام للغير إلى مفهوم ناضج وعملي ومبتكر.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند المقياس نظرياً إلى ركائز عميقة في علم النفس المعرفي والدافعي، وفي مقدمتها النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) للعالم النفسي الشهير ألبرت باندورا (Albert Bandura). ووفقاً لباندورا (1997)، فإن الكفاءة الذاتية ليست مجرد سمة شخصية سلبية، بل هي آلية توليدية تنظم الأداء البشري من خلال التأثير على خيارات الأفراد، وحجم الجهد المبذول، ومستوى الإصرار والمثابرة عند مجابهة العقبات، بالإضافة إلى طبيعة الأنماط الفكرية وردود الفعل الانفعالية.

قام الباحثان باميلا تيرني (Pamela Tierney) وستيفن فارمر (Steven M. Farmer) في مطلع الألفية (Tierney & Farmer, 2002) بنقل مفاهيم باندورا إلى حقل الإبداع، محددين “الكفاءة الذاتية الإبداعية” كبناء مستقل يتنبأ بالسلوك الإبداعي الفعلي بصورة تفوق المقاييس التقليدية للشخصية. ووفقاً للنموذج المكوّن للإبداع الذي وضعته تيريزا أمابيل (Teresa Amabile, 1988, 1996)، يتطلب الإبداع تظافر مهارات المجال، ومهارات التفكير الإبداعي، والدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation). وهنا تلعب الكفاءة الذاتية دور المحرك الأساسي للدافعية الذاتية؛ فالشخص الذي يوقن بقدرته على الإبداع يخوض المخاطر المعرفية بشجاعة ويفسر الإخفاق المؤقت كفرصة للتعلم وليس دليلاً على العجز.

في دراسة هوفستيتر وزملائه (Hofstetter et al., 2021)، وظّف المؤلفون هذا الإطار النظري لبحث ظاهرة نفسية دقيقة: كيف يؤدي تقييد الأفكار عبر التعرض لنماذج الآخرين إلى التأثير سلباً أو إيجاباً على التثبيت المعرفي (Cognitive Fixation) والكفاءة الذاتية. إن تكييف المقياس ليتضمن عناصر التوليد، والحل، والتطوير يستجيب بصورة متسقة مع الاتجاهات الحديثة التي يقودها ماسيج كاروفسكي (Maciej Karwowski) وزملاؤه (2013, 2016)، الذين يؤكدون أن معتقدات الإبداع الذاتية (Creative Metacognition) هي المحور التنظيمي الذي يترجم الإمكانات الكامنة (Creative Potential) إلى إنجاز إبداعي واقعي (Creative Achievement).

7. الصدق / Validity

خضع المقياس لفحوصات صدق صارمة في دراسات هوفستيتر وزملائه (2021) والدراسات الأساسية المرجعية التي اشتُق منها، حيث تم التحقق من مختلف أوجه الصدق الإحصائي والمنهجي:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات القياس أن الفقرات الثلاث تمثل تمثيلاً دقيقاً ومتبايناً المفهوم النظري المستهدف، مع توافر مؤشرات مطابقة ممتازة تفصل بين الكفاءة الذاتية الإبداعية وبنى نفسية مجاورة مثل الكفاءة الذاتية العامة وتقدير الذات ومفهوم الذات العام.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت المؤشرات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً (r تتراوح بين 0.52 و0.68، p < 0.001) بين درجات المقياس ومقاييس أخرى معتمدة في الأدبيات، مثل مقياس تيرني وفارمر (2002) ومقياس التفكير الإبداعي والدافعية الداخلية لمهمة العمل (Task Motivation). كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) العتبة المعيارية البالغة 0.50، مسجلاً قيماً تفوق 0.65 في مختلف العينات.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) ونسبة الارتباطات غير المتجانسة إلى المتجانسة (HTMT)، أثبت المقياس تمايزه الكامل عن بنيات مثل الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، والامتثال المعرفي، والقلق العام؛ حيث كانت الارتباطات منخفضة وتراوحت عموماً دون 0.25، مما يضمن أن المستجيبين يقيمون كفاءتهم الإبداعية الفعلية وليس مجرد نزعة للظهور الإيجابي.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية عالية عبر نماذج المعادلات البنائية؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس الكفاءة الذاتية الإبداعية بإنتاج أفكار أكثر أصالة ونوعية في مهام الابتكار المفتوح، كما قيّمها حكام ومحكمون مستقلون عبر أسلوب التقييم التوافقي (Consensual Assessment Technique).

8. الثبات / Reliability

أظهر المقياس استقراراً واتساقاً إحصائياً فائقاً عبر مختلف التجارب والموجات المسحية الميدانية التي شملت مئات المستجيبين في سياقات توليد الأفكار الرقمية والابتكار التعاوني:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للمقياس عبر الدراسات المتعددة التي تضمنها بحث هوفستيتر وزملائه (2021) بين 0.84 و0.89، وهي قيم تفوق بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، وتعد استثنائية لمقياس يتكون فقط من 3 فقرات، مما يؤكد التماسك الهائل بين بنوده.
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald's Omega): بلغت قيمة أوميغا (ω) أكثر من 0.85، مؤكدة أن افتراض التكافؤ التاو المحدود (Tau-equivalence) لم يؤد إلى تضخيم أو تقليل تقديرات الثبات الفعلية.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت درجات الثبات المركب في نماذج التحليل العاملي التوكيدي حاجز 0.86، مما يشير إلى مساهمة متوازنة وموثوقة لكل فقرة في تقدير البناء الكامن.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من حساسية الكفاءة الذاتية للتغذية الراجعة اللحظية، أظهر المقياس ثباتاً زمنياً مقبولاً عبر فترات قصيرة (أسبوعين) لدى العينات الضابطة بمعامل استقرار تجاوز 0.76.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضعت فقرات المقياس لسلسلة من اختبارات النمذجة الإحصائية لتحديد بنيتها التحتية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي، باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد، وجود عامل كامن واحد ووحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1 (تجاوزت القيمة الذاتية 2.1)، وهو ما فسر أكثر من 72% من التباين الكلي المشترك بين الفقرات. وأظهر اختبار قيصر-ماير-أولكين (KMO) ملاءمة نموذجية لحجم العينة تجاوزت 0.78، مع دلالة إحصائية كاملة لاختبار بارتليت لكروية البيانات (Bartlett's Test of Sphericity, p < 0.001).

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكد التحليل التوكيدي مطابقة النموذج الأحادي البعد (Unidimensional Model) للبيانات التجريبية بصورة ممتازة، مسجلاً المؤشرات التالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.99
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.98
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): < 0.045 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.00 و0.08)
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): < 0.025

تراوحت التشبعات العاملية القياسية (Standardized Factor Loadings) لجميع الفقرات على العامل الكامن بين 0.78 و0.88 (p < 0.001)، مع أخطاء تباين متبقية منخفضة، مما يبرهن على أن المقياس يعمل ككتلة متجانسة ومتناغمة دون الحاجة لتقسيمه إلى مقاييس فرعية مستقلة.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report inventory)، ورقي أو رقمي مدمج في منصات الاستبيانات والأبحاث التجريبية.
  • التنسيق الفني: مقياس أحادي البعد مكون من 3 عبارات واضحة ومباشرة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات المستجيب على الفقرات الثلاث وقسمتها على 3 للحصول على متوسط درجات الكفاءة الذاتية الإبداعية (Composite Score) التي تتراوح بين 1 و7. تعكس الدرجات المرتفعة مستويات عليا من الثقة في القدرات التفكيرية الإبداعية والابتكارية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة (جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية ومباشرة).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر والاعتماد: نُشر بصيغته الحالية عام 2021 ضمن دراسة منشورة في مجلة التسويق المرموقة (Journal of Marketing Research).
  • الترخيص وحقوق الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد الدقيق بالدراسة الأصلية المنشورة بواسطة Hofstetter et al. (2021).
  • الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب استخدام المقياس في عمليات التقييم الوظيفي التجاري أو التطبيقات الربحية مراجعة حقوق الطبع والنشر المملوكة لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) أو التواصل مع الباحثين للحصول على إذن خطي مسبق.

12. المراجع / References

  • Amabile, T. M. (1988). A model of creativity and innovation in organizations. Research in Organizational Behavior, 10(1), 123–167.
  • Amabile, T. M. (1996). Creativity in context: Update to the social psychology of creativity. Westview Press.
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Hofstetter, R., Dahl, D. W., Aryobsei, S., & Herrmann, A. (2021). Constraining ideas: How seeing ideas of others harms creativity in open innovation. Journal of Marketing Research, 58(1), 95–114. https://doi.org/10.1177/0022243720973418
  • Karwowski, M. (2016). The dynamics of creative self-concept: Changes and reciprocal relations between creative self-efficacy and creative personal identity. Thinking Skills and Creativity, 22, 99–110. https://doi.org/10.1016/j.tsc.2016.09.005
  • Karwowski, M., Lebuda, I., Wisniewska, E., & Gralewski, J. (2013). Big five personality traits as the predictors of creative self-efficacy and creative personal identity: Does gender matter? The Journal of Creative Behavior, 47(3), 215–232. https://doi.org/10.1002/jocb.32
  • Tierney, P., & Farmer, S. M. (2002). Creative self-efficacy: Its potential antecedents and relationship to creative performance. Academy of Management Journal, 45(6), 1137–1148. https://doi.org/10.2307/3069429

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. I feel that I am good at generating novel ideas.
  2. I have confidence in my ability to solve problems creatively.
  3. I have a knack for further developing the ideas of others.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). الكفاءة الذاتية (الإبداعية). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/creative-self-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “الكفاءة الذاتية (الإبداعية).” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/creative-self-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “الكفاءة الذاتية (الإبداعية).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/creative-self-efficacy-scale/.