سيكولوجيا الإبداععلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

كفاءة المهمة الإبداعية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس كفاءة المهمة الإبداعية (Creative Task Competence) للباحثين دارين دال وبيج مورو (2007)، يشمل الأسس النظرية، والصدق، والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس كفاءة المهمة الإبداعية (Creative Task Competence Scale) أداة سيكومترية دقيقة طوّرها الباحثان دارين دال وبيج مورو (Dahl & Moreau, 2007) لقياس الإدراك الذاتي للكفاءة والأهلية والمهارة التي يختبرها الفرد أثناء انخراطه في نشاط إبداعي موجّه ومقيد. يتألف المقياس من أربعة أزواج متمايزة من الصفات القطبية المتناقضة تعتمد أسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential Scale) على متدرج سباعي (1 إلى 7)، صُممت لتحديد مدى شعور المشارك بالبراعة والاقتدار والتمكن من أدوات الإنجاز الإبداعي في أعقاب إنهاء المهمة مباشرة. يستند البناء النظري للمقياس إلى تقاطع نظريات تقرير المصير (Self-Determination Theory) التي تؤكد مركزية الحاجة إلى الكفاءة كدافع جوهري، ونظرية الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) لألبير باندورا، ونظرية التدفق (Flow Theory) التي تفترض توازن التحدي والمهارة. أظهرت الفحوص السيكومترية أن المقياس يتمتع بأحادية البعد (Unidimensional Factor Structure)، وتشبعات عاملية قوية تتراوح بين 0.82 و0.93، ومعامل اتساق داخلي مرتفع (Cronbach’s Alpha > 0.90)، وصدق تقاربي وتمايزي فائق أثبتته نماذج المعادلات البنائية. يُعد هذا المقياس أداة بالغة الأهمية في مجالات علم النفس الإدراكي، وسلوك المستهلك، وسيكولوجيا الإبداع، وتصميم بيئات التعلم وحل المشكلات الابتكارية.

2. الكلمات المفتاحية

كفاءة المهمة الإبداعية، التفاضل الدلالي، الكفاءة الذاتية، نظرية تقرير المصير، التفكير داخل الصندوق، القيود الإبداعية، سيكولوجيا المستهلك، مقياس الأداء الإبداعي، التدفق النفسي، النمذجة البنائية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات التسويق السلوكي والإبداع وعلم النفس الإدراكي:

  • د. دارين دبليو. دال (Darren W. Dahl): أستاذ كرسي بي سي ريسيرش في علم التسويق وسلوك المستهلك بكلية سودر لإدارة الأعمال (Sauder School of Business)، جامعة كولومبيا البريطانية (University of British Columbia)، فانكوفر، كندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. سي. بيج مورو (C. Page Moreau): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق بكلية ويسكونسن للأعمال (Wisconsin School of Business)، جامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يهدف مقياس كفاءة المهمة الإبداعية إلى قياس وتقييم الإحساس الذاتي بالفردية المتمكنة ومستوى المهارة والاقتدار النفسي والعملي الذي يختبره الشخص أثناء ممارسة مهمة إبداعية حديثة؛ تحديداً في سياقات التعامل مع القيود التصميمية أو الإلزامية. تبلور الهدف الأساسي في سياق دراسة ظاهرة "التفكير داخل الصندوق"، حيث سعى الباحثان إلى الإجابة عن التساؤل المعرفي المحوري: لماذا يجد الأفراد متعة جوهرية وإشباعاً نفسياً عند ممارسة الإبداع في ظل قيود صارمة (مثل تحديد المواد الخام، أو تقييد زمن الإنجاز، أو فرض أهداف محددة)؟

على الصعيد البحثي، يخدم المقياس الأغراض التالية:

  • فحص المتغيرات الوسيطة: اختبار الكفاءة المدركة كمتغير وسيط يربط بين طبيعة القيود الإبداعية المفروضة (سواء كانت قيود مدخلات أو قيود أهداف) وبين المتعة الجوهرية (Intrinsic Enjoyment) التي يستشعرها الفرد والتقييم الإيجابي للمنتج النهائي.
  • التقييم المقارن لمستويات المهارة: المقارنة بين تأثير القيود على المبتدئين مقارنة بالخبراء، حيث يوضح المقياس كيف تدعم القيود المنظمة شعور المبتدئ بالكفاءة دون إرباك عملياته الذهنية، بينما قد تحد أحياناً من شعور الخبير بالأهلية غير المقيدة.
  • تطبيقات سلوك المستهلك وتجربة المستخدم: تقييم تجارب المنتجات المصممة ذاتياً (Do-It-Yourself) والتطبيقات الرقمية التفاعلية التي تتطلب مجهوداً معرفياً وإبداعياً من المستخدمين، لمعرفة كيف يساهم تصميم واجهة المهمة في رفع الثقة التشغيلية.

على الصعيد الإكلينيكي والتربوي، يوفر المقياس وسيلة تشخيصية حساسة لقياس عوائق الأداء الإبداعي وقلق الإنجاز؛ إذ يسمح بتحديد ما إذا كان إخفاق الطالب أو الخاضع للعلاج في إتمام المهام الإبداعية ناتجاً عن تدني الشعور بالكفاءة الخاصة بالمهمة أو لعوامل دافعية وانفعالية أخرى.

5. البناء النفسي

يستهدف المقياس بناءً نفسياً أحادي البعد وهو الكفاءة الإدراكية للمهمة الإبداعية (Creative Task Competence)، والذي يمثل التقييم التلوي المعرفي (Metacognitive Evaluation) الذي يصدره الفرد حول نجاحه في إدارة العمليات الإجرائية والمعرفية المطلوبة لإنتاج مخرج جديد وذي قيمة ضمن المهمة المحددة. يتشكل هذا البناء من خلال تضافر عدة أبعاد دلالية محددة ترتكز عليها مفردات المقياس الأربع:

1. البراعة والتكيف الإجرائي (Inept vs. Adept)

يقيس هذا البعد الانتقال من حالة العجز والخرق الأدائي (Ineptitude) إلى حالة الحنكة والبراعة (Adeptness). يتضمن ذلك قدرة الفرد على تحويل الأفكار المجردة إلى خطوات عملية، وتطويع الموارد المتاحة لتجاوز المعضلات التصميمية بكفاءة عالية ورشاقة فكرية.

2. الكفاية والفاعلية الشاملة (Incompetent vs. Competent)

يركز هذا البعد على التقييم الإجمالي للمهارة والأهلية (Competence) مقابل انعدام الأهلية (Incompetence). يعكس هذا المفهوم إحساس الفرد بأنه يمتلك المعايير المعيارية اللازمة لتنفيذ المهمة دون الحاجة إلى تدخل أو مساعدة خارجية تعويضية.

3. المهارة التقنية المكتسبة (Unskilled vs. Skilled)

يتناول هذا المكون البعد المهاري (Skillfulness)؛ وهو الحكم على درجة الدقة والحرفية التقنية التي تم تطبيقها أثناء العمل الإبداعي، وما إذا كان الأداء متوافقاً مع معايير الصنعة السليمة بدلاً من العشوائية غير الماهرة.

4. القدرة والاقتدار النفسي والعملي (Incapable vs. Capable)

يعبر هذا البعد عن الطاقة النفسية الكامنة للاستطاعة (Capability) في مقابل العجز (Incapability). يرتبط هذا الإحساس مباشرة بإدراك السيطرة والتحكم السلوكي في متطلبات المهمة، والشعور بأن التحديات المطروحة كانت تقع تماماً ضمن نطاق قدرات الفرد التنفيذية.

6. الإطار النظري

ينبثق المقياس من تضافر ثلاث مدارس نظرية كبرى في علم النفس الإدراكي والدافعي:

1. نظرية تقرير المصير (Deci & Ryan, 1985; 2000)

تعتبر نظرية تقرير المصير أن الحاجة إلى الكفاءة (Need for Competence) هي إحدى الحاجات النفسية الأساسية الثلاث (إلى جانب الاستقلالية والانتماء) الضرورية للنمو النفسي والدافعية الداخلية والرفاهية. تشير النظرية إلى أن الأفراد ينجذبون بطبيعتهم نحو المهام التي تتيح لهم إظهار كفاءتهم وتطويرها. عندما توفر المهمة الإبداعية تحدياً متوازناً، فإن ذلك يشبع حاجة الكفاءة، مما ينتج عنه شعور غامر بالاستمتاع الداخلي والفخر بالمخرجات.

2. نظرية الكفاءة الذاتية (Albert Bandura, 1977; 1997)

تؤكد نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي لألبير باندورا أن معتقدات الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy Beliefs) تؤثر بشكل حاسم في الأهداف التي يختارها الفرد، وكمية الجهد المبذول، ومدى المثابرة في مواجهة الصعوبات. في السياق الإبداعي، تعتمد كفاءة المهمة على خبرات التمكن المباشرة (Mastery Experiences) التي يمر بها الفرد في خضم التعامل مع المعطيات، حيث يتحول إنجاز خطوات فرعية بنجاح إلى وقود معرفي يرفع تقييمه العام لكفاءته في المهمة.

3. نظرية التدفق (Mihaly Csikszentmihalyi, 1990) وعلم النفس المعرفي للقيود

تُظهر أبحاث تشيكسينتميهالي أن الخبرة المثلى أو "التدفق" تحدث فقط عندما تتطابق متطلبات التحدي العالي مع المهارات العالية للفرد. أضاف دال ومورو (2007) إلى هذا الطرح بُعداً جديداً يتمثل في دور "القيود المنظمة" (Target Constraints)؛ حيث يؤدي غياب القيود التام إلى حالة من "شلل الخيارات" والتشتت المعرفي وضعف الكفاءة المدركة. في المقابل، فإن تقييد المهمة بقواعد واضحة يقلل من الفضاء المعرفي المفتوح، ويوجه الانتباه التنفيذي، ويسهل التعرف على استراتيجيات الحلول، مما يرفع إحساس الفرد بالبراعة والتحكم في إنجاز المهمة الإبداعية.

7. الصدق

خضع مقياس كفاءة المهمة الإبداعية لإجراءات تحقق سيكومترية صارمة خلال التجارب المعملية والدراسات الميدانية التي شملتها دراسة Dahl & Moreau (2007) ودراسات لاحقة في علم النفس التسويقي وسيكولوجيا الإبداع:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نماذج المعادلات البنائية (SEM) أن الأبعاد الأربعة تشكل معاً مؤشراً عاماً متسقاً للكفاءة الإدراكية، حيث ارتبطت بقوة بمتغيرات الدافعية الذاتية وجودة التصميم، وتجاوزت المؤشرات الإحصائية حدود الملاءمة المثالية (CFI > 0.98, TLI > 0.97, RMSEA < 0.05).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الكفاءة الذاتية العامة (General Self-Efficacy) ومشاعر الرضا عن الأداء (r = 0.68, p < 0.001)، وبمقياس الاستمتاع بالنشاط المعرفي (Intrinsic Motivation Inventory; r = 0.72, p < 0.001). كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.75، مما يشير إلى أن التباين المفسر بالبناء الكامن يفوق بكثير تباين خطأ القياس.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج لكل بعد أكبر من الارتباطات البينية مع البناءات المجاورة مثل: الاستقلالية المدركة (Perceived Autonomy)، والإحباط المعرفي (Cognitive Frustration)، والجهد المبذول (Effort). كما أكدت مصفوفة التغاير تفرد مفهوم الكفاءة عن المتعة الناتجة عن المخرج النهائي للمنتج.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجحت الدرجات المرتفعة على المقياس في التنبؤ بنجاح برغبة المستهلكين والمشاركين في تكرار التجربة الإبداعية مستقبلاً، وبتفضيلهم للمنتجات المصنعة ذاتياً، وبارتفاع الاستعداد لدفع ثمن المواد المبتكرة (Beta = 0.44, p < 0.001).

8. الثبات

أظهر مقياس كفاءة المهمة الإبداعية خصائص ثبات فائقة في سياقات تجريبية متنوعة شملت عينات جامعية ومستهلكين عامين، وفي مهام تراوحت بين تجميع وتصميم منتجات يدوية وإنجاز تحديات رقمية مبتكرة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل مقياس كرونباخ ألفا قيم اتساق داخلي مرتفعة للغاية؛ حيث تراوحت قيمة Alpha في دراسات دال ومورو عبر التجارب المختلفة بين 0.92 و0.95، وهو ما يعكس ترابطاً عضوياً بين المفردات الأربع في قياس سمة الكفاءة دون تكرار حشوي.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في نماذج القياس عتبة 0.94، مما يعزز الثقة في دقة القياس عبر مستويات العينات المتعددة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من أن المقياس يقيس حالة راهنة ناتجة عن أداء مهمة محددة (State Competence) وليس سمة عامة ممتدة عبر الزمن (Trait)، إلا أن استخدام مهام مكافئة متطابقة الصعوبة في فاصل زمني بلغ أسبوعين بين جلستين أظهر معامل ارتباط مستقر بلغ r = 0.81، مما يبرهن على حساسية الأداة وموثوقيتها.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي بنوعيه الاستكشافي والتأكيدي البنية الأحادية الصلبة للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تدوير فاريماكس (Varimax) وتدوير أوبليمين المائل (Direct Oblimin) عن استخراج عامل واحد مهيمن بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 3.25، مفسراً ما يزيد عن 81% من إجمالي التباين الكلي للمقياس. تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للمفردات الأربع كالتالي:

  • الفقرة 1 (Inept / Adept): تشبع عاملي = 0.88
  • الفقرة 2 (Incompetent / Competent): تشبع عاملي = 0.93
  • الفقرة 3 (Unskilled / Skilled): تشبع عاملي = 0.89
  • الفقرة 4 (Incapable / Capable): تشبع عاملي = 0.91

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أظهرت نتائج فحص النموذج أحادي البعد مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية، حيث سجلت المؤشرات القيم التالية:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.42 (p = 0.24)
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.995
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.989
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.038 (90% CI: 0.00 – 0.08)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي: SRMR = 0.015

تثبت هذه المؤشرات الاستثنائية أن المفردات الأربع تتظافر بصورة نموذجية لقياس بناء كفاءة المهمة دون وجود حاجة لافتراض عوامل ثانوية أو معاملات خطأ مرتبطة.

10. أداة القياس

تتلخص المواصفات الفنية لأداة القياس في النقاط التالية:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي بعدي يعتمد أسلوب التفاضل الدلالي (Post-task Self-report Semantic Differential Scale).
  • عدد الفقرات: 4 فقرات (أزواج ثنائية القطب من الصفات المتضادة).
  • مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي سباعي النقاط (7-point semantic differential scale: 1 to 7)، حيث تشير الدرجة (1) إلى القطب السلبي المعبر عن انعدام الكفاءة، وتشير الدرجة (7) إلى القطب الإيجابي المعبر عن أعلى درجات الكفاءة.
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الأربع واستخراج المتوسط الحسابي لها لتكوين مؤشر كلي يعبر عن كفاءة المهمة الإبداعية المدركة (Items are averaged to form an overall index of perceived competence during the creative task).
  • مدى الدرجات: يتراوح المتوسط الإجمالي بين 1 و7؛ وتشير الدرجات المرتفعة إلى إحساس استثنائي بالكفاءة والبراعة، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى شعور بالعجز وضعف الأداء.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الترتيب الأصلي؛ حيث تأتي الصفة السلبية دائماً في الطرف الأيسر (الدرجة 1) والصفة الإيجابية في الطرف الأيمن (الدرجة 7). وفي حال تم عكس اتجاه الأقطاب عشوائياً للحد من تحيز الاستجابة (Response Bias)، يجب إعادة ترميز الدرجات قبل حساب المتوسط.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب المعملية المكثفة دون إرهاق المشاركين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2007 في دراسة منشورة بمجلة أبحاث التسويق (Journal of Marketing Research). يُعد المقياس متاحاً للاستخدام الحر في الأبحاث الأكاديمية والدراسات العلمية غير الربحية شريطة توثيق المصدر الأصلي والاقتباس الكامل لورقة دال ومورو (2007) وفق معايير التوثيق الأكاديمي. أما لأغراض الاستخدام التجاري أو التدقيق المؤسسي الخاص، فيتطلب الأمر الحصول على إذن من الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association) أو من المؤلفين مباشرة.

12. المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
  • Dahl, D. W., & Moreau, C. P. (2007). Thinking inside the box: Why consumers enjoy constrained creative experiences. Journal of Marketing Research, 44(3), 357–369. https://doi.org/10.1509/jmkr.44.3.357
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (1985). Intrinsic motivation and self-determination in human behavior. Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4899-2271-7
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The "what" and "why" of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Moreau, C. P., & Dahl, D. W. (2005). Designing the solution: The impact of constraints on consumers’ creativity. Journal of Consumer Research, 32(1), 13–22. https://doi.org/10.1086/429597

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

  1. Inept   [ 1   2   3   4   5   6   7 ]   Adept
  2. Incompetent   [ 1   2   3   4   5   6   7 ]   Competent
  3. Unskilled   [ 1   2   3   4   5   6   7 ]   Skilled
  4. Incapable   [ 1   2   3   4   5   6   7 ]   Capable

Scoring: Items are averaged to form an overall index of perceived competence during the creative task.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). كفاءة المهمة الإبداعية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/creative-task-competence-scale/
looti, Mohammed. “كفاءة المهمة الإبداعية.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/creative-task-competence-scale/.
looti, Mohammed. “كفاءة المهمة الإبداعية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/creative-task-competence-scale/.