علم النفس التنظيمي والمهنيمقاييس التفكير والإبداعمقاييس الشخصية والأساليب المعرفية

مقياس بروفايل التفكير الإبداعي

مقياس بروفايل التفكير الإبداعي (Creative Thinking Profile Inventory) هو أداة سيكومترية متقدمة طوّرها كرومويل وزملاؤه (2023) لقياس تفضيلات الأفراد المعرفية عبر ثلاثة أساليب: التفكير التباعدي، والتفكير التلفيقي (البريكولاج)، والتفكير الانبثاقي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس بروفايل التفكير الإبداعي (Creative Thinking Profile Inventory)، الذي طوّره الباحثون جوناثان كرومويل (Johnathan R. Cromwell)، وجينيفر هاس (Jennifer Haase)، وجيرجانا فلادوفا (Gergana Vladova) في عام 2023، أداة سيكومترية متقدمة ومقننة تهدف إلى قياس تفضيلات الأفراد المعرفية عبر ثلاثة أساليب متميزة للتفكير الإبداعي أثناء حل المشكلات وتوليد الأفكار، وهي: التفكير التباعدي (Divergent Thinking)، والتفكير التلفيقي الإبداعي أو “البريكولاج” (Bricoleurgent Thinking)، والتفكير الانبثاقي (Emergent Thinking). تستند هذه الأداة إلى أحدث أطر ونظريات الأساليب المعرفية والإبداع في علم النفس المعرفي وسيكولوجيا المنظمات، لتوفير تقييم شامل لكيفية توليد الأفكار التي تتسم بالأصالة والجدة والمنفعة العملية. تم بناء فقرات المقياس الخمس عشرة (15 فقرة) استناداً إلى مراجعة أدبية ونظرية متعمقة وتحليل الأدوات السابقة ذات الصلة. خضع المقياس للتحقق السيكومتري عبر عينة واسعة من المشاركين البالغين عبر الإنترنت، حيث أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي بنية عاملية ثلاثية متماسكة ومطابقة للنموذج النظري (CFI = 0.955, RMSEA = 0.069, SRMR = 0.063). كما تمتع المقياس بخصائص ثبات متميزة باتساق داخلي تراوح فيه معامل ألفا كرونباخ بين 0.80 للتفكير الانبثاقي و0.91 لكل من التفكير التباعدي والتفكير التلفيقي. يُقدّم المقياس إضافة علمية فارقة في قياس الأسلوب الإبداعي متجاوزاً النظرة الكلاسيكية الأحادية للإبداع، ويُستخدم بفاعلية في البحوث السيكولوجية، والتوجيه المهني، وتطوير فرق الابتكار في بيئات العمل المعاصرة.

الكلمات المفتاحية

بروفايل التفكير الإبداعي، التفكير التباعدي، التفكير التلفيقي، تفكير البريكولاج، التفكير الانبثاقي، توليد الأفكار، حل المشكلات الإبداعي، القياس السيكومتري، الأساليب المعرفية، الكفاءة الذاتية الإبداعية، عقلية النمو، الابتكار التنظيمي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قبل فريق بحثي متخصص في الابتكار والريادة وعلم النفس المعرفي:

  • جوناثان ر. كرومويل (Johnathan R. Cromwell): أستاذ مساعد في قسم ريادة الأعمال والابتكار والاستراتيجية والأعمال الدولية، جامعة سان فرانسيسكو (University of San Francisco)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
  • جينيفر هاس (Jennifer Haase): باحثة في معهد فايتسنباوم للمجتمع الشبكي (Weizenbaum Institute for the Networked Society)، برلين، ألمانيا. متخصصة في التفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا والابتكار المعرفي.
  • جيرجانا فلادوفا (Gergana Vladova): رئيسة مجموعة بحثية في معهد فايتسنباوم للمجتمع الشبكي، وجامعة بوتسدام (University of Potsdam)، ألمانيا. متخصصة في ديناميات التعلم الرقمي والذكاء البشري والاصطناعي وإدارة المعرفة.

الغرض

يهدف مقياس بروفايل التفكير الإبداعي إلى تحديد وتصنيف التفضيلات الفردية لمسارات التفكير الإبداعي وحل المعضلات غير المهيكلة؛ حيث لا يركز المقياس على قياس القدرة المعرفية الخام (Maximal Cognitive Ability) كما تفعل اختبارات الذكاء أو اختبارات تورانس للتفكير الابتكاري، بل يركز على الأسلوب المعرفي المفضل (Cognitive Style Preference) الذي ينتهجه الفرد بصورة تلقائية عند مواجهة مواقف تتطلب توليد حلول جديدة وقابلة للتطبيق في آن واحد.

تتمثل الحاجة النفسية والعملية لتطوير هذا المقياس في تجاوز القصور الكامن في النماذج النفسية التقليدية، التي طالما اختزلت التفكير الإبداعي في مجرد “التفكير التباعدي” الكلاسيكي (توليد أكبر عدد ممكن من البدائل غير المألوفة). وفي الواقع الميداني والعملي، يتعامل الأفراد مع المشكلات عبر آليات متنوعة: إما من خلال التباعد الذهني المطلق، أو من خلال التوليف الذكي للموارد المتاحة والارتجال المنظم (Bricolage)، أو من خلال الاستجابة التفاعلية للمحفزات الطارئة وإعادة توجيه المسار تلقائياً (Emergence). يُمكّن المقياس الباحثين والأخصائيين النفسيين من رسم ملف نفسي إبداعي (Creative Profile) متعدد الأبعاد لكل فرد، بدلاً من وضعه على متصل أحادي من الإبداع المنخفض إلى المرتفع.

تتعدد التطبيقات البحثية والتنظيمية والإكلينيكية للمقياس، وتشمل:

  • علم النفس التنظيمي وتشكيل فرق العمل: مساعدة المنظمات وقادة الابتكار على فهم التنوع المعرفي داخل الفرق، وتوزيع الأدوار والمشاريع وفقاً لطبيعة المهام (مهام مفتوحة، مهام محدودة الموارد، مهام استكشافية متغيرة باستمرار).
  • الإرشاد والتوجيه المهني والتعليمي: مساعدة الطلاب والمهنيين على إدراك نقاط قوتهم المعرفية وتطوير استراتيجيات مرنة لحل المشكلات المعقدة.
  • التدخلات النفسية وتطوير الذات: يُوظف المقياس في برامج التدريب المعرفي لدعم الكفاءة الذاتية الإبداعية (Creative Self-Efficacy)، وتحفيز الدوافع الذاتية (Intrinsic Motivation) من خلال مطابقة أسلوب التفكير مع التحدي المطروح.

البناء النفسي

يقوم المقياس على تفكيك التفكير الإبداعي إلى ثلاثة أبعاد أو بنيات نفسية مستقلة، يرتبط كل منها باستراتيجيات محددة لمعالجة المعلومات وتوليد الأفكار:

1. التفكير التباعدي (Divergent Thinking)

يُعرّف التفكير التباعدي في هذا الإطار بأنه الميل المعرفي لتوليد مدى واسع ومتشعب من الأفكار والبدائل والحلول استجابةً لمشكلة محددة مسبقاً. ينطوي هذا الأسلوب على استكشاف فضاء المشكلة أفقياً وعمودياً، وكسر القوالب الإدراكية الجاهزة، والبحث عن روابط غير متوقعة بين مفاهيم متباعدة. الأفراد ذوو التفضيل المرتفع لهذا الأسلوب يستمتعون بجلسات العصف الذهني المجردة، ويبحثون عن الأصالة عبر زيادة طلاقة الأفكار وحجمها قبل البدء في مرحلة الفلترة والتقييم.

2. التفكير التلفيقي الإبداعي (Bricoleurgent Thinking)

يستند هذا البناء إلى مفهوم “البريكولاج” (Bricolage)، الذي صاغه عالم الأنثروبولوجيا كلود ليفي-ستراوس وتم تطويره لاحقاً في علم النفس الريادي. يُعرّف بأنه الأسلوب المعرفي القائم على توليد الأفكار الإبداعية عبر استثمار وتوليف الموارد والبيانات والمواد المتاحة في البيئة الحالية الفورية، بغض النظر عن الأغراض الأصلية التي صُممت تلك الموارد من أجلها. لا ينتظر صاحب هذا الأسلوب توافر الشروط المثالية أو الموارد الكاملة، بل يمارس نوعاً من “الارتجال البنّاء” وإعادة تركيب المعارف والأدوات المتوفرة لإنتاج حلول مبتكرة وعملية للمعضلات القائمة.

3. التفكير الانبثاقي (Emergent Thinking)

يُعبّر التفكير الانبثاقي عن التفضيل المعرفي للتفاعل المستمر والتكيفي مع المشكلة أثناء سير العمل، حيث لا تتشكل الأفكار من تخطيط مسبق أو حصر مسبق للموارد، بل تنبثق الحلول تلقائياً من خلال التجريب النشط، والتعلم الحركي أو التجريبي، والملاحظة الفورية للنتائج. يميل الأفراد ذوو التفكير الانبثاقي إلى ترك المشكلة تُفصح عن نفسها تدريجياً، معتمدين على المرونة الفائقة والقدرة على تغيير وجهتهم الإبداعية بمجرد ظهور معطيات جديدة في مسار التطبيق.

الإطار النظري

يستند مقياس بروفايل التفكير الإبداعي إلى تلاقي عدة مدارس ونظريات كلاسيكية ومعاصرة في علم النفس المعرفي وسيكولوجيا الإبداع:

أولاً، ينحدر الأساس المفاهيمي للتفكير التباعدي من أعمال جيلفورد (J. P. Guilford) الرائدة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ضمن نموذج “بنية العقل”، والذي ميّز بصورة حاسمة بين التفكير التقاربي (Convergent Thinking) والتفكير التباعدي (Divergent Thinking). وقد أكد جيلفورد وتورانس وواردر أن التباعد يمثل المحرك الأساسي للأصالة والمرونة والطلاقة الذهنية.

ثانياً، يستلهم بعد التفكير التلفيقي جذوره من النظرية الأنثروبولوجية لكلود ليفي-ستراوس (Claude Lévi-Strauss) في كتابه الشهير The Savage Mind (1962)، والتي طُبقت في العلوم النفسية والتنظيمية بواسطة بيكر ونيلسون (Baker & Nelson, 2005) تحت مسمى “نظرية البريكولاج الريادي”. تؤكد هذه النظرية أن الإبداع البشري ليس دائماً عملية مجردة تنطلق من فراغ، بل هو نشاط تفاعلي مندمج في البيئة الفيزيقية والاجتماعية يقوم على الاستخدام المبتكر لما هو في متناول اليد (Making do by applying combinations of the resources at hand to new problems).

ثالثاً، يرتبط التفكير الانبثاقي بنظريات الأنظمة الديناميكية المعقدة وحل المشكلات التكيفي (Complex Adaptive Problem Solving)، ونظرية المعرفة المجسدة (Embodied Cognition). فوفقاً لهذه النظريات، لا يتم الإبداع عبر خطة استراتيجية مغلقة، بل عبر عملية انبثاق غير خطية يتفاعل فيها العقل مع المادة والتجربة بصورة حية، مما يؤدي إلى ظهور أفكار لم يكن من الممكن التنبؤ بها في بداية المهمة.

انطلاقاً من هذه الركائز، قام كرومويل وزملاؤه (2023) بتوحيد هذه التوجهات في نموذج متكامل، مجادلين بأن الدوافع الذاتية (Intrinsic Motivation) والاستمتاع بالمهمة لا ينبعان فقط من سمة الإبداع العامة، بل من التوافق المعرفي بين أسلوب التفكير المفضل للفرد وطبيعة البنية الهيكلية للمهمة التي يؤديها.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات سيكومترية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق الإحصائي والنظري، وجاءت النتائج لتدعم بقوة جودة الأداة:

1. صدق البناء والصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية صدقاً تقاربياً مرتفعاً ودالاً إحصائياً عند مستوى (p < .001). فقد ارتبط بُعد التفكير التباعدي ارتباطاً موجباً وقوياً بالبنيات النفسية التي تفترض الأدبيات توافقها معه، حيث تراوحت معاملات الارتباط (r) بين 0.41 و0.73 مع كل من:

  • التوجه نحو الدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation Orientation).
  • الكفاءة الذاتية الإبداعية (Creative Self-Efficacy).
  • الهوية الشخصية الإبداعية (Creative Personal Identity).
  • عقلية النمو (Growth Mindset).
  • المخاطرة الاجتماعية (Social Risk-Taking).

أما بُعد التفكير التلفيقي (البريكولاج)، فقد أظهر نمطاً ارتباطياً تقاربياً مشابهاً بصورة وثيقة للتفكير التباعدي مع المتغيرات الإيجابية السابقة. في حين أظهر بُعد التفكير الانبثاقي مصفوفة ارتباطية فريدة ومتميزة وظيفياً عكست خصوصيته النظرية في التعامل الديناميكي مع المهام.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن المتغيرات المعرفية المعيقة للإبداع؛ حيث أظهر التفكير التباعدي والتفكير التلفيقي ارتباطات سالبة ودالة إحصائياً تراوحت بين 0.18- و0.26- (p < .001) مع كل من:

  • الحاجة إلى البنية والوضوح المفرط (Need for Structure).
  • العقلية الثابتة أو الجامدة (Fixed Mindset).

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد صدق الأداة التنبؤي؛ حيث وُجد أن أسلوب التفكير المفضل لكل فرد يُنبئ بمستوى استمتاعه بالمهمة (Enjoyment)، ومستوى انخراطه (Engagement)، وجودة مخرجاته الإبداعية (Creativity) اعتماداً على البنية المحددة للمهمة الموكلة إليه (سواء كانت مهمة مفتوحة، أو مهمة مقيدة الموارد، أو مهمة استكشافية متغيرة).

الثبات

تم تقييم الثبات الداخلي للمقياس عبر دراسات ميدانية على عينات كبيرة من البالغين، وسجلت الأبعاد الثلاثة مؤشرات اتساق داخلي ممتازة تجاوزت جميع المعايير السيكومترية الموصى بها في أدبيات القياس النفسي:

  • بُعد التفكير التباعدي: بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) له 0.91، مما يعكس اتساقاً وتجانساً داخلياً بالغ القوة بين فقرات البُعد.
  • بُعد التفكير التلفيقي (البريكولاج): حقق معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.91، وهو مؤشر سيكومتري مرتفع يؤكد دقة التقاط الفقرات لجوهر التوليف الإبداعي للموارد.
  • بُعد التفكير الانبثاقي: سجل معامل ألفا كرونباخ مقداره 0.80، وهي قيمة مقبولة جداً وموثوقة للبنيات النفسية التي تستهدف السلوكيات التكيفية التفاعلية.

تشير هذه النتائج إلى أن المقياس يتمتع بمستوى منخفض جداً من خطأ القياس المعياري، مما يجعله أداة صالحة للاستخدام البحثي الفردي والمقارنات الجمعية بدقة عالية.

التحليل العاملي

أُخضعت بيانات المقياس للتحليل الإحصائي العاملي للتحقق من البنية الكامنة للمفهوم عبر مرحلتين أساسيتين:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أسفر التحليل العاملي الاستكشافي عن استخلاص ثلاثة عوامل واضحة ومتمايزة تشبعت عليها الفقرات دون تشبعات تقاطعية مضللة، وفسرت العوامل الثلاثة مجتمعة نسبة معتبرة من التباين الكلي في استجابات الأفراد:

  • العامل الأول (التفكير التباعدي): فسر بمفرده 19% من التباين الكلي.
  • العامل الثاني (التفكير التلفيقي): فسر 12% من التباين الكلي.
  • العامل الثالث (التفكير الانبثاقي): فسر 9% من التباين الكلي.

2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج النظري ثلاثي الأبعاد، حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة ممتازة استناداً إلى معايير هو وبنتلر (Hu & Bentler, 1999):

  • قيمة كاي تربيع: χ² = 218.35.
  • درجات الحرية: df = 87.
  • النسبة بين كاي تربيع ودرجات الحرية: χ²/df = 2.51 (وهي قيمة مثالية تقع دون المعيار الموصى به 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.955 (يفوق العتبة الممتازة 0.95).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.069 (مع فترات ثقة تدل على ملاءمة جيدة).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية الموحد (SRMR): 0.063 (أقل من الحد الأقصى المقبول 0.08).

ولإثبات تفوق النموذج ثلاثي العوامل، قارن المؤلفون هذا النموذج بنماذج بديلة: نموذج العامل الواحد (العام)، ونموذج العاملين (الذي دمج التفكير التباعدي والتفكير الانبثاقي معاً). وأثبتت المقارنات الإحصائية عبر فروق كاي تربيع (Chi-square difference tests) أن النموذج ثلاثي الأبعاد كان متفوقاً بصورة دالة إحصائياً وأفضل تمثيلاً للبيانات من جميع النماذج المنافسة.

أداة القياس

تتميز أداة قياس بروفايل التفكير الإبداعي بالخصائص الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) يقيس التفضيلات والأساليب المعرفية.
  • التنسيق: استبيان إلكتروني مقنن مخصص للبالغين، يمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً.
  • عدد الفقرات: يتألف المقياس من 15 فقرة، موزعة بالتساوي (5 فقرات لكل بُعد فرعي).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج (7-point Likert Scale) يتدرج من (1 = مطلقاً / Not at all) إلى (7 = لدرجة قصوى / An extreme amount).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة لكل بُعد من الأبعاد الثلاثة بصورة مستقلة عبر جمع درجات الفقرات الخمس المكونة له ثم حساب المتوسط الحسابي، مما يُعطي درجات ثلاثاً تمثل “بروفايل” الفرد المعرفي، دون اللجوء لدرجة كلية مجمعة قد تطمس التباين بين الأساليب.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون من عمر 18 عاماً فأكثر (ذكور وإناث)، في البيئات الأكاديمية والمهنية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسي: 2023.
  • حقوق النشر والملكية: حقوق النشر الفكرية محفوظة للباحثين ولدار النشر إلسيفير (Elsevier / Personality and Individual Differences).
  • رسوم الاستخدام (Fee): مجاني ومتاح للاستخدام في سياقات البحث العلمي غير الربحي والتدريس والتعليم الجامعي، مع اشتراط الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية.
  • الاستخدام التجاري (Commercial): غير مسموح به تجارياً دون الحصول على موافقة كتابية صريحة وتراخيص رسمية من المؤلف الرئيسي أو الجهة الناشرة.

المراجع

  • Baker, T., & Nelson, R. E. (2005). Creating something from nothing: Resource construction through entrepreneurial bricolage. Administrative Science Quarterly, 50(3), 329–366. https://doi.org/10.2189/asqu.2005.50.3.329
  • Cromwell, J. R., Haase, J., & Vladova, G. (2023). The creative thinking profile: Predicting intrinsic motivation based on preferences for different creative thinking styles. Personality and Individual Differences, 208, 112205. https://doi.org/10.1016/j.paid.2023.112205
  • Guilford, J. P. (1967). The nature of human intelligence. McGraw-Hill.
  • Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Lévi-Strauss, C. (1966). The savage mind. University of Chicago Press.

فقرات المقياس

وفقاً للأدبيات المنشورة والقواعد المنظمة لحقوق الملكية الفكرية، فإن نصوص فقرات مقياس بروفايل التفكير الإبداعي (Creative Thinking Profile) محمية بحقوق النشر والملكية الفكرية الخاصة بالمؤلفين والناشر (Elsevier). وبناءً على التوجيهات الصارمة، لا يجوز اختلاق أو تزييف نصوص الاستبيان في الفضاء العام المفتوح.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يتكون المقياس من 15 فقرة رسمية تقيس الأبعاد الثلاثة بالتساوي (5 فقرات لكل بُعد). للحصول على الأداة بصيغتها المعتمدة الكاملة وفقراتها المرخصة، يتعين على الباحثين مراجعة المقال الأصلي في دورية Personality and Individual Differences (Cromwell et al., 2023) أو التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي (Dr. Johnathan R. Cromwell عبر البريد الإلكتروني الموضح في قسم المؤلفين).

فيما يلي تفصيل معايير تدريج الاستجابة المعتمد في الأداة الأصلية باللغتين الإنجليزية والعربية كما ورد في المصدر:

Official Authentic Response Scale (7-point Likert)

The items are rated on a 7-point scale, where respondents evaluate the degree to which each statement reflects their typical approach to creative problem-solving:

  • 1 = Not at all (مطلقاً)
  • 2 = Very little (بدرجة ضئيلة جداً)
  • 3 = A little (بدرجة ضئيلة)
  • 4 = Moderately (بدرجة معتدلة)
  • 5 = Much (بدرجة كبيرة)
  • 6 = Very much (بدرجة كبيرة جداً)
  • 7 = An extreme amount (لدرجة قصوى)

Construct Mapping Across Subscales:
  1. Divergent Thinking Dimension: 5 items assessing preference for generating broad, wide-ranging alternatives and abstract ideas.
  2. Bricoleurgent Thinking Dimension: 5 items assessing preference for creative improvisation, repurposing, and combining currently available resources.
  3. Emergent Thinking Dimension: 5 items assessing preference for experiential, real-time adaptation and evolving solutions dynamically during execution.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس بروفايل التفكير الإبداعي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/creative-thinking-profile-inventory/
looti, Mohammed. “مقياس بروفايل التفكير الإبداعي.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/creative-thinking-profile-inventory/.
looti, Mohammed. “مقياس بروفايل التفكير الإبداعي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/creative-thinking-profile-inventory/.