الملخص
يُعد مخزون التصديق بنظريات المؤامرة (المعروف أكاديمياً بمقياس المعتقدات التآمرية العامة – Generic Conspiracist Beliefs Scale؛ Brotherton et al., 2013) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعاصرة المصممة لقياس النزعة العامة نحو التفكير التآمري (Conspiracist Ideation) بمعزل عن أحداث تاريخية أو سياقات سياسية محددة. يهدف المقياس إلى تقييم البنية المعرفية التحتية التي تجعل الأفراد ميالين لتفسير الأحداث الكبرى على أنها نتاج مؤامرات سرية تحيكها جهات خفية ذات نوايا خبيثة. يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 15 فقرة موزعة بالتساوي على خمسة أبعاد فرعية رئيسية تمثل النوى الأساسية للمعتقدات التآمرية: الجرائم الحكومية (Government Malfeasance)، والمؤامرات العالمية الخبيثة (Malevolent Global Conspiracies)، والتستر على الكائنات الفضائية (Extraterrestrial Cover-up)، والتهديدات الموجهة للصحة والسلامة الشخصية (Personal Wellbeing)، والتحكم في المعلومات وحجب التقنيات (Information Control).
يستخدم المقياس سلم ليكارت الخماسي (من 1 = غير صحيح إطلاقاً إلى 5 = صحيح بالتأكيد)، مما ينتج درجات كلية تتراوح بين 15 و75 درجة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى رسوخ النزعة التآمرية المعرفية. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للمقياس الكلي بين 0.88 و0.93 عبر عينات متعددة، في حين تجاوزت معاملات ثبات الأبعاد الفرعية عتبة 0.70 في معظم الدراسات الدولية المقارنة. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الهرمي خماسي العوامل، مع مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي عالية في الارتباط مع سمات الشخصية، والتفكير الحدسي، وانخفاض الثقة المؤسسية.
الكلمات المفتاحية
التفكير التآمري، المعتقدات العامة للمؤامرة، السيكومترية، التحليل العاملي التوكيدي، الثقة المؤسسية، علم النفس السياسي، الإدراك المعرفي، نظرية المؤامرة، الصدق البنائي، الاتساق الداخلي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس المعرفي والسيكومتري في المملكة المتحدة:
- روبرت بروذرتون (Robert Brotherton): باحث رئيسي في علم النفس الشكوكي وعلم نفس المعتقدات الشاذة، قسم علم النفس، كلية غولدسميث، جامعة لندن (Goldsmiths, University of London)، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected].
- كريستوفر سي. فرينش (Christopher C. French): أستاذ علم النفس ورئيس وحدة أبحاث علم النفس الشاذ (Anomalistic Psychology Research Unit)، كلية غولدسميث، جامعة لندن.
- آلان دي. بيكرينغ (Alan D. Pickering): أستاذ السيكومترية وعلم النفس العصبي السلوكي، كلية غولدسميث، جامعة لندن.
الغرض
انبثقت الحاجة لتطوير هذا المقياس من وجود فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم النفس السياسي وعلم النفس الاجتماعي؛ إذ كانت المقاييس السابقة تركز بشكل حصري تقريباً على تقييم الإيمان بنظريات مؤامرة محددة زمانياً ومكانياً (مثل اغتيال جون كينيدي، أو هبوط أبولو على القمر، أو هجمات الحادي عشر من سبتمبر). وقد عانت تلك المقاييس من عيوب جوهرية، أبرزها: التأثر السريع بالتقادم الزمني، والتباين الثقافي والجغرافي الكبير، وتداخل التقييم مع المواقف الحزبية أو الأيديولوجية المسبقة للأفراد تجاه الحكومات أو الأحداث المعنية.
يهدف مخزون التصديق بنظريات المؤامرة إلى قياس العقلية التآمرية (Conspiracist Mentality) كبناء معرفي مستقر، يمثل نزعة داخلية مجردة ترى العالم مسرحاً تُحركه قوى سرية نافذة تتلاعب بالأحداث وتضلل الجماهير. يتميز المقياس بأنه غير مرتبط بحدث واقعي بذاته، بل يصيغ الافتراضات التآمرية في قوالب مجردة وعامة قابلة للتطبيق عبر مختلف الثقافات والعصور.
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في التطبيقات البحثية والعيادية والاجتماعية التالية:
- أبحاث الشائعات والتضليل الإعلامي: فحص العوامل النفسية الكامنة وراء سرعة تصديق وتداول الأخبار الزائفة والادعاءات غير المثبتة علمياً.
- الصحة العامة: دراسة مسببات التردد في تلقي اللقاحات، ورفض التوجيهات الطبية، وانعدام الثقة في المؤسسات الصيدلانية والصحية الرسمية.
- علم النفس السياسي والاستقطاب: تحليل العلاقة بين التفكير التآمري والشعبوية، والتطرف الأيديولوجي، والانعزالية السياسية، وفقدان الفاعلية السياسية.
- التقييم السيكومتري والمعرفي: قياس العلاقة بين النمط التآمري وأنماط التفكير المعرفي (مثل التفكير التحليلي مقابل التفكير الحدسي، والتحيزات التوافقية، والتفكير الغائي المفرط).
البناء النفسي
يعتمد المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يغطي خمسة محاور مفاهيمية متمايزة ومترابطة في آن واحد، تشكل مجتمعة البنية المعرفية للتفكير التآمري:
1. الجرائم والانتهاكات الحكومية (Government Malfeasance)
يقيس هذا البعد اعتقاد الفرد بأن الأجهزة الحكومية والسلطات الرسمية متورطة بشكل منهجي وسري في أعمال إجرامية أو شائنة ضد مواطنيها، مثل ارتكاب عمليات إرهابية سرية موجهة (False Flag)، أو تصفية الخصوم والشخصيات العامة، واستخدام أفراد كأكباش فداء للتغطية على جرائم الدولة. يركز هذا البعد على التشكيك الجذري في النوايا الأخلاقية للمؤسسات الحاكمة.
2. المؤامرات العالمية الخبيثة (Malevolent Global Conspiracies)
يقيم هذا البعد الاعتقاد بوجود نخبة أو كابال (Cabal) دولي سري قليل العدد، يمتلك نفوذاً يفوق نفوذ رؤساء الدول والبرلمانات المنتخبة، ويتحكم فعلياً في مصائر العالم وتوجيه السياسات الاقتصادية والحروب والقرارات الجيوسياسية الكبرى خلف الكواليس لتنفيذ أجندات الهيمنة الشاملة.
3. التستر على الكائنات الفضائية (Extraterrestrial Cover-up)
يعكس هذا البعد القناعة بأن الحكومات والمنظمات السرية تخفي عمداً أدلة دامغة تثبت وجود حضارات ذكية خارج الأرض أو رصد أجسام طائرة مجهولة (UFOs)، وأن هناك اتصالات أو تقنيات مشتقة من هذه الكائنات تُحجب عن المعرفة العامة حمايةً لمصالح السلطة أو منعاً لانهيار المنظومات الدينية والاجتماعية القائمة.
4. التهديد بالصحة والسلامة الشخصية (Personal Wellbeing)
يقيس هذا المحور تصورات الأفراد بأن سلامتهم البدنية والنفسية مهددة بفعل برامج سرية خبيثة تنفذها أطراف نافذة؛ ويشمل ذلك تخليق ونشر الأوبئة والفيروسات عمداً، أو إجراء تجارب دوائية وتقنية سرية على السكان دون علمهم، أو استخدام تقنيات للتحكم بالعقول والسلوكيات.
5. حجب المعلومات والتقنيات (Information Control)
يركز على الاعتقاد بأن المؤسسات العلمية والشركات الاحتكارية الكبرى تتلاعب بالحقائق، وتزور البيانات، وتمنع وصول التقنيات المتقدمة (مثل مصادر الطاقة البديلة المجانية أو العلاجات الحاسمة للأمراض المستعصية) إلى الجمهور بدافع الجشع الاقتصادي والسيطرة المعرفية.
الإطار النظري
يتأصل المقياس ضمن إطار علم النفس المعرفي وعلم النفس الاجتماعي التفسيري. ينطلق الإطار النظري لبروذرتون وزملائه (Brotherton et al., 2013) من فرضية أن الإيمان بنظريات المؤامرة لا يُعد مجرد رد فعل عشوائي على أحداث صادمة، بل يمثل نظاماً عقائدياً أحادي البؤرة ومغلقاً ذاتياً (Monological Belief System)، وفقاً للطرح التأسيسي لعالم النفس تيد غيرتزل (Goertzel, 1994)؛ حيث تُستمد صحة كل معتقد تآمري من معتقدات تآمرية أخرى، مما يجعل الفرد يفسر كل حدث غامض على أنه دليل على التآمر.
كما يستند المقياس إلى نظرية الإدراك المعرفي المزدوج (Dual-Process Theory)، حيث يرتبط التفكير التآمري بالاعتماد المفرط على “النظام 1” (System 1) القائم على الحدس، واكتشاف الأنماط الوهمية (Patternicity)، ونسب القصدية والغائية المفرطة للأحداث العشوائية (Teleological Thinking)، مقابل ضعف مهارات التفكير التحليلي النقدي المقترنة بـ “النظام 2” (System 2). وقد دمج المؤلفون أيضاً مفاهيم من نظرية الدوافع الوجودية والمعرفية لـ Douglas et al. (2017)، التي توضح أن المعتقد التآمري هو محاولة غير توافقية لتلبية ثلاث حاجات أساسية: فهم البيئة (معرفية)، واستعادة الشعور بالأمان والسيطرة (وجودية)، والحفاظ على صورة إيجابية للذات وللجماعة الداخلية (اجتماعية).
الصدق
خضع المقياس لفحوصات سيكومترية دقيقة لتقييم صدق بنائه بمختلف تجلياته عبر دراسات مستفيضة (Brotherton et al., 2013; Swami et al., 2014; Drinkwater et al., 2020):
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس التفكير النمطي الخرافي، والتفكير السحري (Magical Ideation؛ r = 0.47)، والسمات الفصامية الخفيفة (Schizotypy؛ r = 0.49)، والانفتاح المفرط على التجارب، ومقاييس البارانويا غير السريرية (r = 0.52). كما ارتبط بقوة بالمقاييس السابقة للمؤامرات المحددة (مثل مقياس BSS)، حيث بلغت معاملات الارتباط r = 0.76 إلى 0.82، مما يؤكد أنه يقيس الجوهر المشترك للظاهرة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تمايز المقياس بنجاح عن سمات الشخصية العامة غير المرتبطة بالبناء وفق نموذج العوامل الخمسة الكبرى (Big Five)، حيث كانت الارتباطات ضعيفة جداً مع الاستقرار الانفعالي والانبساط (r < 0.15). كما تمايز عن مقاييس الذكاء العام (General IQ)، حيث أظهر استقلالية نسبية عن القدرات اللفظية والمكانية البحتة، مع ارتباطه بانخفاض التفكير النقدي المنطقي فقط.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التنبؤ بسلوكيات واقعية حاسمة، مثل: رفض أخذ اللقاحات أثناء الجوائح (r = 0.44)، ورفض الإجماع العلمي حول التغير المناخي، وانخفاض نسب المشاركة في التصويت الانتخابي، وتفضيل التيارات السياسية الراديكالية والشعبوية.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): تمت ترجمة المقياس واختباره في أكثر من 20 لغة وثقافة (بما فيها الفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والتركية، والعربية)، وأظهر تكافؤاً في القياس القياسي والتركيبي (Metric and Scalar Invariance)، مما يجعله صالحاً للمقارنات بين الشعوب.
الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية عبر عينات التقنين والعينات المستقلة تمتع المقياس بدرجات اتساق وثبات استثنائية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيمة معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل في العينة الأصلية (N = 825) قيمة مرتفعة بلغت α = 0.93. وتراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية الخمسة بين 0.74 و0.85: الجرائم الحكومية (α = 0.81)، والمؤامرات العالمية (α = 0.85)، والتستر على الكائنات الفضائية (α = 0.85)، والصحة الشخصية (α = 0.78)، والتحكم في المعلومات (α = 0.74).
- أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): أكدت الدراسات اللاحقة أن قيم معامل أوميغا الكلي (McDonald’s ω) تجاوزت 0.94، مما يدل على أن المقياس يقيس عاملاً عاماً صلباً مع الحفاظ على خصوصية الأبعاد التحتية.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات الطولية عبر فترات زمنية فاصلة (بين 4 و6 أسابيع) معامل ثبات إعادة اختبار مرتفع بلغ r = 0.86 (p < 0.001)، مما يثبت استقرار البناء كسمة معرفية وليست مجرد حالة انفعالية مؤقتة.
- التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): تجاوز معامل جتمان للتجزئة النصفية وقيمة سبيرمان-براون عتبة 0.90 في العينات المعيارية.
التحليل العاملي
تم استنباط بنية المقياس عبر استراتيجية سيكومترية محكمة من خطوتين دمجت التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
بدأ الباحثون بمجموعة أولية مكونة من 75 فقرة تغطي مجالات التفكير التآمري النظري. أجرى الباحثون تحليلاً للمحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل المباشر (Direct Oblimin) على عينة استكشافية (N = 377). أسفر التحليل عن وجود 5 عوامل ذات جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسرت مجتمعة أكثر من 61% من التباين الكلي. تم تقليص الفقرات إلى أفضل 15 فقرة (3 فقرات لكل عامل) بناءً على تشبعات عاملية عالية (Factor Loadings > 0.60) مع انعدام التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.25).
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم اختبار النموذج المستخلص على عينة مستقلة (N = 448). أثبت التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة لنموذج العوامل الخمسة من الدرجة الأولى المرتبطة بعامل عام من الدرجة الثانية (Higher-order Factor):
- مؤشر مطابقة المقارنة (CFI) = 0.963
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.952
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.054 (90% CI [0.045, 0.063])
- جذر متوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR) = 0.039
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) = 2.18 (دالة على مطابقة مثالية للبيانات)
توزيع الفقرات على الأبعاد:
- الجرائم الحكومية (GM): الفقرات 1، 6، 11.
- المؤامرات العالمية الخبيثة (MG): الفقرات 2، 7، 12.
- التستر على الكائنات الفضائية (ET): الفقرات 3، 8، 13.
- السلامة والصحة الشخصية (PW): الفقرات 4، 9، 14.
- التحكم بالمعلومات (IC): الفقرات 5، 10، 15.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / Psychometric Scale).
- شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني متعدد الأبعاد.
- عدد الفقرات: 15 فقرة مصاغة بصيغ تقريرية مجردة.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكارت خماسي:
- 1 = Definitely not true (غير صحيح إطلاقاً)
- 2 = Probably not true (غير صحيح على الأرجح)
- 3 = Not sure / cannot decide (غير متأكد / لا أستطيع أن أقرر)
- 4 = Probably true (صحيح على الأرجح)
- 5 = Definitely true (صحيح بالتأكيد)
- قواعد التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية (المدى: 15 إلى 75)، أو حساب متوسط الدرجات (المدى: 1 إلى 5). كما يمكن استخراج درجة مستقلة لكل بعد من الأبعاد الخمسة بجمع فقراته الثلاث (المدى: 3 إلى 15 لكل بعد).
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصححة عكسياً؛ فجميع الفقرات مصاغة في الاتجاه التآمري الموجب لضمان التجانس التام للبناء.
- الفئات المستهدفة: الأفراد من عموم السكان، والطلاب الجامعيون، وعينات الأبحاث الاجتماعية والسياسية.
- الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق (البالغون)، مع إمكانية استخدامه للمراهقين (15-17 سنة) بعد تعديل لغوي طفيف.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، يستغرق تطبيقه ما بين 3 إلى 5 دقائق.
- تفسير الدرجات:
- 15 – 30 (أو متوسط < 2.0): ميل تآمري منخفض جداً / عقلية شكوكية نقدية ترفض التفسيرات التآمرية غير المثبتة.
- 31 – 45 (أو متوسط 2.1 – 3.0): ميل تآمري معتدل / حياد وتشكك نسبي دون تبني قاطع.
- 46 – 60 (أو متوسط 3.1 – 4.0): تفكير تآمري مرتفع / نزعة واضحة لتبني التفسيرات التآمرية العامة.
- 61 – 75 (أو متوسط > 4.0): ميل تآمري متطرف / إيمان راسخ بوجود مؤامرات شاملة ومهيمنة على العالم.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس في عام 2013 من خلال مجلة Frontiers in Psychology المفهرسة. ونظراً لنشره بموجب رخصة الوصول المفتوح Creative Commons Attribution License (CC BY 3.0)، فإن المقياس متاح مجاناً بالكامل لكافة الباحثين والأكاديميين والمهنيين لأغراض البحث العلمي والتعليمي والتقييم النفسي دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية أو طلب إذن مسبق، شريطة الاستشهاد بالورقة التأسيسية الأصلية للباحثين (Brotherton et al., 2013).
المراجع
- Brotherton, R., French, C. C., & Pickering, A. D. (2013). Measuring belief in conspiracy theories: The generic conspiracist beliefs scale. Frontiers in Psychology, 4, Article 279. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2013.00279
- Douglas, K. M., Sutton, R. M., & Cichocka, A. (2017). The psychology of conspiracy theories. Current Directions in Psychological Science, 26(6), 538–542. https://doi.org/10.1177/0963721417718261
- Douglas, K. M., Uscinski, J. E., Sutton, R. M., Cichocka, A., Nefes, T., Ang, C. S., & Derビスh, F. (2019). Understanding conspiracy theories. Advances in Political Psychology, 40(S1), 3–35. https://doi.org/10.1111/pops.12568
- Drinkwater, K. G., Dagnall, N., & Parker, A. (2020). Generic Conspiracist Beliefs: Assessing the validity and factor structure of the Generic Conspiracist Beliefs Scale. Frontiers in Psychology, 11, Article 574747. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2020.574747
- Goertzel, T. (1994). Belief in conspiracy theories. Political Psychology, 15(4), 731–742. https://doi.org/10.2307/3791630
- Swami, V., Voracek, M., Stieger, S., Tran, U. S., & Furnham, A. (2014). Analytic thinking reduces belief in conspiracy theories. Cognition, 133(3), 572–585. https://doi.org/10.1016/j.cognition.2014.08.006
- van Prooijen, J. W., & Acker, M. (2015). The influence of control on belief in conspiracy theories: Conceptual and applied extensions. Applied Cognitive Psychology, 29(5), 753–761. https://doi.org/10.1002/acp.3161
فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الرسمية لمقياس المعتقدات التآمرية العامة (GCBS) بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في دراسة Brotherton et al. (2013)، وتُقدّم مع سلم الاستجابة المعتمد:
Response Scale:
- 1 = Definitely not true
- 2 = Probably not true
- 3 = Not sure / cannot decide
- 4 = Probably true
- 5 = Definitely true
Instructions: There is often debate about whether the public is told the whole truth about various important issues. This brief survey assesses your beliefs about some of these subjects. Please indicate how true you believe each statement is using the 5-point scale.
- The government is involved in the murder of innocent citizens and/or well-known public figures, and keeps this a secret.
- The power held by heads of state is second to that of small unknown groups who really control world politics.
- Secret organizations communicate with extraterrestrials, but keep this fact from the public.
- The spread of certain viruses and/or diseases is the result of the deliberate, concealed efforts of some organizations.
- Groups of scientists manipulate, fabricate, or suppress evidence in order to deceive the public.
- The government permits or perpetrates acts of terrorism on its own soil, disguising its involvement.
- A small, secret group of people is responsible for making all major world decisions, such as going to war.
- Evidence of alien contact is being kept from the public.
- Technology with mind-control capacities is used on people without their knowledge.
- New and advanced technology which would harm current industry is being suppressed.
- The government uses people as patsies to hide its involvement in criminal activity.
- Certain significant events have been the result of the activity of a small group who secretly manipulate world events.
- Some UFO sightings and rumors are planned or staged in order to distract the public from real extraterrestrial contact.
- Experiments involving new drugs or technologies are routinely carried out on the public without their knowledge or consent.
- A lot of important information is deliberately concealed from the public out of self-interest.