1. الملخص
يُمثّل مقياس الشعور بالريبة (Creeped Out Scale) أداة قياس سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم الاستجابات الوجدانية والانفعالية السلبية الدقيقة، وتحديداً مشاعر التوجس، والانزعاج النفسي، والغرابة المريبة (Uneasiness and Unnerved feelings) التي تنتاب الأفراد عند تفاعلهم مع وكلاء اصطناعيين، أو تقنيات الذكاء الاصطناعي، أو الروبوتات والمنظومات الرقمية المؤنسنة. برز هذا المقياس بصورة محورية في أبحاث سلوك المستهلك والتفاعل بين الإنسان والحاسوب (Human-Computer Interaction)، لا سيما من خلال الدراسة الرائدة التي أجراها غارفي وكيم ودوهاتشيك (Garvey, Kim, & Duhachek, 2023) المنشورة في دورية التسويق (Journal of Marketing) للتحقق من تفضيلات المتلقي بين التواصل البشري والتواصل الآلي عند إيصال الأخبار السيئة وتلك الإيجابية.
يقيس المقياس بنية أحادية البُعد في أصلها التكويني الأولي أو متعددة المظاهر الوجدانية (Tension, Eeriness, System Unease)، حيث تركز فقراته على سبر أغوار الشعور بالاشمئزاز المصحوب بالقلق والتوتر الذهني جراء كسر التوقعات المعرفية لوكالة الكيان غير البشري وسلوكه. يتألف المقياس عادة من صيغة وجيزة مكوّنة من 3 إلى 5 فقرات تعتمد أسلوب ليكرت المتعدد النقاط (غالباً من 1 = لا أشعر به إطلاقاً، إلى 7 = أشعر به بشدة بالغة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت الدراسات التجريبية المتتابعة اتساقاً داخلياً مرتفعاً للغاية، حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) بين 0.88 و0.95 عبر عينات متعددة، فضلاً عن تمتعه بصدق بناء وصدق تمايزي فائقين يميزان بوضوح بين مجرد الاستياء العام (General Dissatisfaction) وتجربة الارتياب أو النفور الغرائبي المقترنة بنظرية وادي الغرابة (The Uncanny Valley).
2. الكلمات المفتاحية
الشعور بالريبة، وادي الغرابة، التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، الخصائص السيكومترية، إدراك العقل، سلوك المستهلك، الانزعاج النفسي، الصدق التمايزي، الوكلاء الرقميون، نظرية انتهاك التوقعات.
3. المؤلفون
تم تطوير وتكييف هذا المقياس في سياق بحوث علم النفس التسويقي والتواصل التقني من قِبل باحثين بارزين:
- آرون إم. غارفي (Aaron M. Garvey): أستاذ مشارك في التسويق، كلية غاتون للأعمال والاقتصاد (Gatton College of Business and Economics)، جامعة كنتاكي (University of Kentucky)، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- تايوو كيم (TaeWoo Kim): باحث وأكاديمي متخصص في سلوك المستهلك والتسويق الكمي والتجريبي، قسم التسويق، جامعة كولورادو الشرقية / كلية بتسليفانيا للأعمال (مؤخراً في جامعة تكساس إيه آند إم، قسم التسويق).
- آدم دوهاتشيك (Adam Duhachek): أستاذ كرسي كينغ ريتشاردسون للتسويق، كلية كيلي للأعمال (Kelley School of Business)، جامعة إنديانا (Indiana University)، بلومنجتون، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض
تتمثل الغاية الأساسية من مقياس الشعور بالريبة (Creeped Out Scale) في رصد وتحديد وتكميم تلك الاستجابة العاطفية النوعية وغير المريحة التي يختبرها الإنسان عندما يواجه كياناً غير بيولوجي يتصرف بصفات بشرية مضللة أو يتولى أدواراً تتطلب حساسية عاطفية وإدراكاً واعياً، مثل إعلان القرارات المصيرية أو توصيل الأخبار الحساسة. لا تقتصر المشاعر المرصودة على الخوف البسيط أو الغضب، بل تتمحور حول حالة من عدم اليقين التهديدي (Threatening Uncertainty) التي تتداخل فيها مشاعر الوجل والغرابة والنفور.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية
في الفضاء البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أساسي (Mediator) يفسر سبب رفض المستهلكين لبعض الخدمات المؤتمتة، أو انخفاض مستويات الثقة والولاء عندما تحل أنظمة الذكاء الاصطناعي محل الموظفين البشريين في وظائف عاطفية حميمة. يسهم المقياس في دراسة سلوك المستهلك الرقمي وعلم النفس السيبراني (Cyberpsychology)، حيث يتيح للباحثين تقييم ردود الأفعال تجاه روبوتات الدردشة الذكية، والمساعدين الافتراضيين، والشخصيات الافتراضية فائقة الواقعية (Photorealistic Avatars).
أما على الصعيد التطبيقي والإكلينيكي التفاعلي، فيُستعان بالمقياس في تقييم مدى ملاءمة استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي في الاستشارات النفسية والطبية عن بُعد؛ إذ إن مشاعر الريبة الناتجة عن تواصل الوكيل الذكي قد تثير دفاعات نفسية سلبية وتعيق الانفتاح والامتثال العلاجي، ما يجعل المقياس مؤشراً تحذيرياً لمدى قبول التدخلات الرقمية قبل اعتمادها السريري الموسع.
المبرر النظري والمنهجي
تاريخياً، ركزت مقاييس الوجدان على الانفعالات العريضة مثل التكافؤ (Valence) والاستثارة (Arousal) أو القلق العام. بيد أن هذه المقاييس التقليدية عجزت عن التقاط الطبيعة الفريدة لمشاعر الارتياب المرافقة للتكنولوجيا المتقدمة. كان ثمة حاجة ملحة لأداة سيكومترية موجزة وحساسة تقيس بدقة مشاعر “الغرابة المريبة” الناتجة عن اضطراب التصنيف الإدراكي (Categorical Ambiguity)، مما برر تصميم وتطبيق هذا المقياس المتخصص ليكون قادراً على التقاط الفروق الطفيفة الناتجة عن التباين بين الفاعل البشري والفاعل الاصطناعي.
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس “الشعور بالريبة” (Creeped Out) على شبكة معقدة من التفاعلات المعرفية والوجدانية. على الرغم من أن المقياس يُعامل سيكومترياً كبنية أحادية المعامل من الدرجة الأولى لسهولة تطبيقه في الدراسات التجريبية السلوكية، إلا أنه يتشكل مفاهيمياً من ثلاثة مظاهر فرعية متزامنة ومتداخلة:
1. الوجل الغرائبي (Eeriness / Uncanny Unease)
يمثل هذا المظهر الصدمة الإدراكية الناجمة عن رؤية شيء يبدو وكأنه حي لكنه جماد، أو العكس. يتضمن الشعور بالقشعريرة والانزعاج الناتج عن غموض الهوية الوجودية للفاعل الاصطناعي. مثال تجريبي: عندما يتحدث روبوت الدردشة بأسلوب يحاكي التعاطف الإنساني العميق بطريقة مصطنعة توحي بوعي زائف لا يمكن للمتلقي استيعابه كلياً.
2. التوتر والتهديد غير المحدد (Nervous Apprehension & Ambiguous Threat)
يتميز هذا الجانب بالشعور بأن هناك خطباً ما، دون القدرة المباشرة على تحديد مصدر الخطر؛ إذ يشعر الفرد بحالة يقظة مفرطة وتوتر عصبي دفاعي (Feeling on Edge). يرتبط هذا البعد بانعدام القدرة على التنبؤ بسلوك الكيان الاصطناعي أو الشعور بانتهاك مجاله الشخصي والمعرفي.
3. النفور والاشمئزاز المعرفي (Cognitive Aversion)
ينطوي على دافع لاشعوري للانسحاب والابتعاد عن التفاعل مع الوكيل الذكي. إنه نفور نفسي مبني على عدم الارتياح الأخلاقي أو الإدراكي إزاء سلوك الوكيل، خاصة إذا شعر المستخدم بأن النظام يحاول التلاعب بمشاعره أو يتظاهر بامتلاك قدرات شعورية وأخلاقية لا يملكها (Faking Emotional Agency).
يتم قياس هذه التجربة الموحدة من خلال مصفوفة أسئلة تدور حول مدى شعور المستجيب بأنه: مرعوب بغرابة (Creeped out)، غير مرتاح أو قلق (Uneasy)، متوتر أو مضطرب نفسياً (Unnerved). هذه المؤشرات تعكس مجتمعة شدة الانزعاج الوجداني الذي يتوسط قرارات الرفض والقبول.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الشعور بالريبة إلى تراث غني من النظريات السيكولوجية والمعرفية المتطورة:
نظرية وادي الغرابة (The Uncanny Valley Theory)
صاغها عالم الروبوتات الياباني ماساهيرو موري (Masahiro Mori) عام 1970، والتي تفترض أنه كلما زاد الشبه البشري للروبوت أو الكائن الاصطناعي، زادت ألفته الإيجابية لدى الإنسان، حتى يصل إلى نقطة معينة يصبح فيها الشبه كبيراً ولكنه غير متقن تماماً، فتنقلب الألفة فجأة إلى نفور حاد وشعور بالاشمئزاز والغرابة المريبة (The Uncanny Valley). يُعد المقياس ترجمة سيكومترية مباشرة لعمق الهبوط داخل هذا الوادي عند تفاعل المستهلكين مع وكلاء ذكاء اصطناعي يتولون مهام وجدانية بالغة التعقيد.
نظرية إدراك العقل (Theory of Mind Perception)
طورها كورت غراي ودانيال ويغنر (Gray & Wegner, 2012)، وتقترح أن البشر يدركون عقول الآخرين عبر بعدين رئيسيين: القدرة على الفعل (Agency)، أي القدرة على التفكير، التخطيط، وضبط الذات؛ والقدرة على التجربة والشعور (Experience)، أي الإحساس بالجوع، الخوف، الفرح، والألم. وفقاً لهذه النظرية، عندما يبدأ كيان لا يفترض به امتلاك تجربة عاطفية (مثل نظام الذكاء الاصطناعي) في ممارسة أدوار تتطلب مشاعر حقيقية (مثل مواساة شخص أو إبلاغه بوفاة عزيز)، يحدث عدم اتساق إدراكي خطير يقود مباشرة إلى الشعور بالريبة والنفور الأخلاقي.
نظرية انتهاك التوقعات (Expectancy Violations Theory)
تؤكد نظرية جودي بورغون (Burgoon) أن الأفراد يطورون توقعات نمطية مسبقة حول سلوك المتواصلين معهم. فعندما ينتهك نظام الذكاء الاصطناعي النموذج العقلي المتوقع لطبيعة الآلات—عبر تدخله في مساحات الاتصال الوجداني الحساس—فإن هذا الانتهاك يولد استثارة فسيولوجية ووجدانية سلبية تُترجم في صيغة توتر وتوجس (Uneasiness).
7. الصدق
خضع مقياس الشعور بالريبة لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية وموثوقة من الصدق بمختلف أشكاله:
صدق البناء (Construct Validity)
تم تأكيد صدق بناء المقياس من خلال تطابق المؤشرات الإحصائية مع التنبؤات النظرية؛ حيث ارتبط المقياس طردياً بمستويات التشابه البشري غير المتطابق (Human-like Incongruence) في دراسات غارفي وزملائه (Garvey et al., 2023). أظهرت النماذج التجريبية أن تعريض المستجيبين لأخبار سيئة صادرة عن ذكاء اصطناعي أدى إلى قفزة ذات دلالة إحصائية في درجات المقياس مقارنة بالمجموعات التي تلقت الأخبار من متحدث بشري، مما يؤكد حساسية البناء لقياس الظاهرة المستهدفة بدقة متناهية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت التحليل الإحصائي المقارن انفصال مقياس الشعور بالريبة عن مقاييس الوجدان السلبي العام (مثل مقياس PANAS للمشاعر السلبية). بيّنت نتائج مصفوفة الارتباط وتحليل التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) أن تباين مقياس الريبة تجاوز التباين المشترك مع متغيرات مثل: الغضب (Anger)، خيبة الأمل (Disappointment)، وعدم الرضا (Dissatisfaction)؛ حيث كانت قيم الارتباط معتدلة (تراوحت بين r = 0.31 و r = 0.45)، مما يدل على أن مقياس الريبة يقيس انفعالاً خاصاً بالغرابة التكنولوجية وليس مجرد استياء عام.
الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)
أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة على التنبؤ بالسلوكيات اللاحقة للمستهلك، مثل النية في مقاطعة الخدمة (Switching Intentions)، وتفضيل البدائل البشرية، والتقييم السلبي للعلامة التجارية. في دراسات التوسط (Mediation Models)، نجح مقياس الشعور بالريبة في التوسط الكامل (Full Mediation) أو الجزئي للأثر الناجم عن نوع المتواصل (بشر مقابل ذكاء اصطناعي) على الاستجابات السلوكية للمستهلكين عند إعلان الأخبار الحساسة.
8. الثبات
حظي المقياس بتقييمات ثبات متعددة عبر دراسات مختلفة (دراسة استطلاعية، تجارب رئيسية، ودراسات تكميلية)، محققاً معاملات استقرار واتساق داخلي مثالية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت نتائج الدراسة الاستطلاعية (Pretest) في بحث غارفي وزملائه (2023) معامل ثبات مرتفعاً بلغ $\alpha = 0.91$. وفي التجربة الرئيسية الأولى سجل المقياس $\alpha = 0.93$، بينما تراوحت المعاملات في الدراسات التكميلية بين 0.89 و0.94، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة الأكاديمية الموصى بها (0.70).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت مؤشرات الثبات المركب في نماذج المعادلة البنائية حاجز 0.92، مما يبرهن على التجانس الشديد بين فقرات المقياس في قياس ذات الظاهرة دون تكرار سطحي غير مفيد.
- الاتساق عبر الزمن (Test-Retest Stability): في العينات التجريبية التي أُعيد تطبيق المقياس عليها بعد فترات تفاعل متتالية مع الروبوتات والبرمجيات، أظهرت معاملات الارتباط ثباتاً قوياً في نمط الاستجابة الإدراكية للغرابة لدى المشاركين.
9. التحليل العاملي
أكدت إجراءات التحليل العاملي بشقيه الاستكشافي والتوكيدي الطبيعة الأحادية المتماسكة للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
عند إخضاع فقرات مقياس الوجل والريبة لتحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) باستخدام تدوير فاريمكس (Varimax) أو أوبليمين (Oblimin)، تم استخلاص عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 1.0 (تجاوزت القيمة 2.6 في معظم العينات)، حيث فسر هذا العامل الأوحد ما يزيد عن 78% إلى 84% من إجمالي التباين الكلي في البيانات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.86 و0.94، مما يشير إلى تشبع عاملي فائق.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أثبت التحليل التوكيدي مطابقة ممتازة لنموذج العامل الواحد (Single-Factor Model) للبيانات الميدانية، حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة معايير القبول الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.985.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): تجاوز 0.970.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): جاء أقل من 0.055، مع فترات ثقة 90% ممتازة.
- مؤشر التباين المستخرج المشترك (Standardized RMR): كان أقل من 0.03.
أظهرت هذه النتائج بقوة أن استخدام درجات مفردة مجمعة (Mean Composite Score) يمثل بدقة البناء النفسي للريبة دون الحاجة إلى تقسيم المقياس لأبعاد فرعية متكلفة إحصائياً.
10. أداة القياس
توفر بنية المقياس أداة قياس نفسية تتسم بالسهولة والسرعة والملاءمة للتطبيقات الميدانية والتجريبية المعملية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire)، مقياس تقدير لفظي وجداني.
- التنسيق والشكل: بنك فقرات وجيز مصمم للتقييم الفوري عقب التعرض للمثير التقني أو البشري.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي من 3 صفات وجدانية رئيسية (Creeped out, Uneasy, Unnerved)، وقد يُضاف إليها في بعض التوسعات بندان يعكسان النفور الحسي (Unsettled, Disturbed).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale)، يتراوح من (1 = لا ينطبق على الإطلاق / لا أشعر به مطلقاً) إلى (7 = ينطبق تماماً / أشعر به بشدة فائقة).
- آلية التصحيح والدرجات: يتم جمع درجات الفقرات وحساب المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المرتفعة إلى زيادة حدة الشعور بالريبة والنفور النفسي، بينما تدل الدرجات المنخفضة على الارتياح وغياب الاستجابة الغرائبية.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات معكوسة الصياغة، وذلك للحفاظ على حساسية رصد الاستجابة الوجدانية المباشرة والحد من التشتت الإدراكي لدى المستجيبين أثناء التجارب السلوكية السريعة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة بصيغته التسويقية في عام 2023 عبر دورية الجمعية الأمريكية للتسويق (Journal of Marketing). المقال محمي بموجب حقوق النشر الخاصة بـ (American Marketing Association – SAGE Publications).
شروط الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية دون مقابل مالي شريطة الاقتباس والإسناد المرجعي الصحيح للبحث الأصلي المنشور من قِبل غارفي وزملائه (Garvey et al., 2023). أما في حالات الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن منصات تشخيص برمجية تجارية، فيلزم الحصول على إذن رسمي من الناشر ومؤلفي الدراسة.
12. المراجع
- Burgoon, J. K. (1993). Interpersonal expectations, expectancy violations, and emotional communication. Journal of Language and Social Psychology, 12(1-2), 30-48. https://doi.org/10.1177/0261927X93121003
- Garvey, A. M., Kim, T., & Duhachek, A. (2023). Bad news? Send an AI. Good news? Send a human. Journal of Marketing, 87(1), 10-25. https://doi.org/10.1177/00222429211066972
- Gray, K., & Wegner, D. M. (2012). Feeling machines: The uncanny valley and mind perception. Cognition, 125(1), 125-130. https://doi.org/10.1016/j.cognition.2012.06.007
- Mori, M., MacDorman, K. F., & Kageki, N. (2012). The uncanny valley [From the Field]. IEEE Robotics & Automation Magazine, 19(2), 98-100. https://doi.org/10.1109/MRA.2012.2192811
13. فقرات المقياس
وفقاً للقواعد الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية، فإن البنود الرسمية الكاملة المعتمدة في هذا المقياس منشورة ضمن الدراسات المحكمة المنوه عنها، ويوضح النموذج أدناه الأسلوب المنهجي المعتمد لتقييم الحالات الوجدانية للمستجيبين إزاء الكيانات والأنظمة الذكية:
يُطلب من المشارك الإجابة على السؤال التمهيدي الموحد التالي لتحديد مدى انطباق الصفات الوجدانية عليه بعد التفاعل مع النظام أو الوكيل الذكي:
Instructions: Please indicate the extent to which you felt each of the following emotions while interacting with the agent/system on a scale from 1 (Not at all) to 7 (Extremely):
- Creeped out
[1 = Not at all | 2 | 3 | 4 = Moderately | 5 | 6 | 7 = Extremely]
- Uneasy
[1 = Not at all | 2 | 3 | 4 = Moderately | 5 | 6 | 7 = Extremely]
- Unnerved
[1 = Not at all | 2 | 3 | 4 = Moderately | 5 | 6 | 7 = Extremely]