القياس النفسيسلوك المستهلكمقاييس علم النفس

مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع الذي طوره كيم، باراسز، وجون (2019)، متناولاً خصائصه السيكومترية، إطاره النظري، وبنيته العاملية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع (Cross-Website Tracking Ad Targeting Acceptance Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومقننة صممها الباحثون تايون كيم (Tami Kim)، وكيت باراسز (Kate Barasz)، وليزلي ك. جون (Leslie K. John) عام 2019 ضمن دراستهم المنشورة في دورية Journal of Consumer Research. يهدف المقياس إلى التقييم الكمي الدقيق لمدى تقبل المستهلكين وموافقتهم النفسية والمعرفية على قيام منصات التواصل الاجتماعي (مثل فيسبوك و منصات الميتا الرقمية) بتقديم إعلانات موجهة سلوكياً بناءً على تتبع أنشطتهم وسجلاتهم الرقمية خارج حدود تلك المنصات، أي عبر مواقع وتطبيقات غير تابعة لها (Unaffiliated Websites). تشمل هذه الأنشطة تاريخ الشراء الرقمي، وسجلات التصفح، واستعلامات محركات البحث عبر الإنترنت.

تم تطوير الأداة انطلاقاً من بنك عناصر أولي شمل 30 فقرة مرشحة، خضعت للتحليل الإحصائي والعاملي الاستكشافي والتأكيدي عبر عينات تجريبية قوامها 149 مشاركاً في مرحلة التنقية، واستقر المقياس على الفقرات التي حققت تشبعات عاملية مرتفعة بلغت 0.50 أو أعلى. يُقاس البناء النفسي كبُعد أحادي مترابط يعكس الموقف العام والقبول الذاتي لممارسات تبادل البيانات عبر المواقع لأغراض إعلانية، ويستخدم سلم استجابة ليكرت المتدرج (غالباً من 1 إلى 7؛ من “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة”). أظهرت الخصائص السيكومترية للمقياس مستويات اتساق داخلي استثنائية (حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ 0.85 في مجمل العينات المستقلة)، فضلاً عن صدق تقاربي وتمايزي صلب أثبت قدرة الأداة على التمييز بين القبول الموضعي للإعلانات القائمة على أنشطة داخل المنصة ذاتها، وبين التتبع العابر للحدود الرقمية الذي يثير مشاعر انتهاك الخصوصية النفسية وتفعيل المقاومة النفسية (Psychological Reactance).

2. الكلمات المفتاحية

استهداف الإعلانات السلوكي، الخصوصية الرقمية، التتبع بين المواقع، قبول المستهلك، شفافية الإعلانات، المقاومة النفسية، سيكولوجية المستهلك، المنصات الاجتماعية، مشاركة البيانات، القياس السيكومتري.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات التسويق السلوكي والإدراك وصنع القرار في بيئات المستهلكين الرقمية:

  • د. تايون كيم (Tami Kim): أستاذة مساعدة في إدارة الأعمال والتسويق في كلية داردن للأعمال بجامعة فيرجينيا (Darden School of Business, University of Virginia)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز أبحاثها على تفاعلات المستهلك مع التكنولوجيا، ومشاركة المعلومات الشخصية، والديناميكيات الاجتماعية في الاستهلاك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. كيت باراسز (Kate Barasz): أستاذة مساعدة في التسويق بكلية التجارة والاقتصاد في جامعة هارفارد سابقاً وحالياً في كلية برشلونة للدراسات العليا للاقتصاد / كلية ESADE للأعمال (ESADE Business School). تتركز اهتماماتها البحثية حول الإدراك، والاستدلال النفسي، وكيف يفسر الأفراد قرارات الآخرين وخوارزميات الذكاء الاصطناعي.
  • د. ليزلي ك. جون (Leslie K. John): أستاذة كرسي مارفن باور لإدارة الأعمال في كلية هارفارد للأعمال (Harvard Business School)، بوسطن، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد واحدة من أبرز الباحثين عالمياً في سيكولوجية الخصوصية، والإفصاح عن الذات، والاقتصاد السلوكي، وصنع القرارات الاستهلاكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يخدم مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع غرضاً مركزياً في دراسة السلوك الاستهلاكي والاقتصاد السلوكي وسيكولوجية الوسائط الرقمية؛ إذ يهدف إلى تفكيك وقياس الاستجابة الإدراكية والوجدانية للمستهلكين تجاه جمع بياناتهم الشخصية وسلوكياتهم عبر نطاقات الويب المستقلة، واستخدام تلك البيانات لتخصيص الإعلانات داخل شبكات التواصل الاجتماعي. في عصر الاقتصاد القائم على البيانات، تواجه الشركات معضلة توازن معقدة بين رفع كفاءة الاستهداف الإعلاني وزيادة الملاءمة الشخصية (Relevance) من جهة، وبين تجنب إثارة النفور، وشعور المستهلك بالمراقبة التدخلية (Perceived Creepiness) وانتهاك المساحة الخاصة من جهة أخرى.

على الصعيد البحثي، يُمكّن المقياس الباحثين والأكاديميين من اختبار الفرضيات المرتبطة بـ خصوصية المعلومات، وفاعلية الكشف والشفافية الإعلانية (Ad Transparency). فهو يساعد على دراسة الظروف والشروط التي تؤدي فيها معرفة المستهلك بكيفية استهدافه إلى تعزيز فاعلية الإعلان أو، على النقيض من ذلك، إلى إحداث نتائج عكسية (Backfire Effect) تدفع المستهلك لرفض المنتج أو مقاطعة المنصة. كما يتيح مقارنة استجابات المستهلكين عبر فئات استهداف مختلفة (مثل الاستهداف القائم على الاهتمامات المعلنة ذاتياً داخل المنصة مقابل الاستهداف القائم على تتبع الشراء من أطراف ثالثة).

على الصعيد التطبيقي والإداري، يساعد المقياس مطوري منصات التواصل، ومخططي الحملات التسويقية، وواضحي السياسات التنظيمية وحماية البيانات (مثل الهيئات المعنية بتطبيق اللائحة العامة لحماية البيانات GDPR وقوانين خصوصية المستهلك) على فهم الحدود النفسية الفاصلة بين التخصيص المقبول والممارسات التطفلية. تتيح نتائج هذا المقياس للشركات تصميم واجهات مستخدم شفافة تخطر المستهلكين بآليات التتبع بطرق تقلل من إثارة المقاومة النفسية، وتؤسس لعلاقة ثقة متبادلة ومستدامة.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم القبول الإدراكي-الموقفي (Cognitive-Attitudinal Acceptance) لممارسات مراقبة وتداول البيانات عبر منصات متباينة وغير منتسبة مؤسسياً أو تقنياً لبعضها البعض. يتكون هذا البناء من محددات نفسية دقيقة تتداخل لتشكل استجابة المستهلك العامة، والتي يمكن تفصيل أبعادها ومظاهرها كالتالي:

1. إدراك مشروعية نقل البيانات عبر النطاقات (Perceived Legitimacy of Cross-Domain Data Transfer)

يعكس هذا المكون مدى اعتقاد المستهلك بأن حركة بياناته وسجلاته الرقمية يجب أن تظل محصورة في السياق الذي نشأت فيه. على سبيل المثال، يرى الفرد أن البحث عن أعراض صحية أو شراء زوج من الأحذية من متجر إلكتروني مستقل هو تفاعل محدود بذلك المتجر، ونقل هذا السلوك إلى خلاصة أخبار منصة التواصل الاجتماعي يُعد كسرًا للحدود السياقية المتوقعة للمعلومة. يقيس هذا البُعد مدى تسامح المستهلك مع هذا الانتقال أو رفضه له.

2. الحساسية للتدخل والرقابة الخوارزمية (Sensitivity to Algorithmic Surveillance)

يتناول هذا المكون المشاعر الذاتية المرتبطة بالشعور بـ “التعقب غير المرئي” (Surveillance & Creepiness). عندما يشاهد المستهلك إعلاناً يرتبط ارتباطاً وثيقاً ببحث أجراه قبل دقائق على موقع خارجي، فإن ذلك قد يولد إدراكاً حاداً بأن المنصة تتنصت على أفعاله أو ترصده بصورة مستمرة. البناء هنا يقيس الدرجة التي يتقبل بها المستهلك هذه الرقابة كجزء طبيعي من بيئة الإنترنت الحديثة، في مقابل اعتبارها اختراقاً غير مبرر للأمان النفسي.

3. الموازنة النفعية بين الملاءمة وانتهاك الخصوصية (Privacy-Personalization Trade-off)

ينظر هذا المظهر للبناء إلى عملية التقييم العقلاني التي يجريها الفرد: هل المنافع المكتسبة من مشاهدة إعلانات شديدة التخصيص تتطابق مع احتياجاته الفعلية تبرر التنازل عن بيانات سلوك التصفح خارج المنصة؟ الأفراد ذوو القبول المرتفع يرون أن القيمة الناتجة عن توفير الوقت واكتشاف المنتجات تفوق أي مخاوف تتعلق بالخصوصية، في حين أن ذوي القبول المنخفض يقدرون سرية تحركاتهم الرقمية بدرجة ترفض أية منافع مادية أو وظيفية للإعلان الموجه.

6. الإطار النظري

يستند هذا المقياس إلى توليفة رصينة من النظريات السيكولوجية والاجتماعية التي تُفسر كيف يستجيب البشر للمعلومات وتأطيرها، وتحديداً:

نظرية سلامة السياق للخصوصية (Contextual Integrity Theory)

تُعد نظرية سلامة السياق للفيلسوفة والباحثة هيلين نيسنباوم (Helen Nissenbaum) الركيزة الفلسفية والنظرية الأعمق لهذا البناء. تنص النظرية على أن الخصوصية لا تعني الحفاظ على سرية المعلومات بالمطلق، بل تعني الحفاظ على ملاءمة تدفق المعلومات وفقاً للأعراف الاجتماعية الراسخة داخل سياق معين (Contextual Norms). ينشأ انتهاك الخصوصية عندما تنتقل البيانات من سياق اجتماعي (مثل الشراء الفردي من موقع تجزئة) إلى سياق آخر تماماً (منصة شبكات اجتماعية) دون موافقة واعية وصريحة. بناءً على هذه النظرية، تم صياغة وتحديد أبعاد مقياس التتبع بين المواقع لاكتشاف ما إذا كان المستهلك يعتبر تدفق البيانات عبر هذه الحواجز السياقية متوافقاً مع توقعاته الأخلاقية أم انتهاكاً جسيماً لمعايير تدفق المعلومات.

نظرية المقاومة النفسية (Psychological Reactance Theory)

أسس هذه النظرية عالم النفس جاك بريم (Jack Brehm) عام 1966، وتفترض أنه عندما يشعر الفرد بأن حريته في الاختيار أو استقلاليته مهددة أو مقيدة، فإنه يُستثار نفسياً ويتبنى دافعاً قوياً لاستعادة تلك الحرية المسلوبة. في سياق استهداف الإعلانات القائم على التتبع الخفي، عندما يدرك المستهلك أن خياراته الاستهلاكية وتصفحه خاضعان للمراقبة والتحكم غير المباشر، تُفعل لديه المقاومة النفسية، مما يؤدي إلى توليد اتجاهات سلبية حادة نحو الإعلان، والمعلن، والمنصة المستضيفة. يرتكز المقياس على قياس مدى توفر هذه المقاومة أو زوالها في بيئات الاستهداف المختلفة.

مفارقة الخصوصية (The Privacy Paradox) ونموذج حساب الخصوصية (Privacy Calculus)

يأخذ الإطار النظري أيضاً في الحسبان “حساب الخصوصية”، الذي يفترض أن الأفراد يجرون تحليلاً عقلانياً للتكلفة والعائد (Cost-Benefit Analysis) قبل تقبل ممارسات مشاركة البيانات. يتيح المقياس قياس النقطة الفاصلة التي تتحول فيها فائدة التخصيص إلى تكلفة غير مقبولة بسبب الشعور بانتهاك الحدود الرقمية المستقلة.

7. الصدق

خضع مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع للعديد من إجراءات التحقق السيكومتري لضمان دقته وقوته المنهجية ضمن سلسلة الدراسات التي أجراها كيم وزملاؤه (2019):

صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity)

تم استنباط الفقرات الأولية بناءً على مراجعة شاملة للأدبيات المتعلقة بالاستهداف السلوكي وخصوصية البيانات. خضعت مسودة الـ 30 فقرة لتقييم دقيق من قِبل خبراء في سلوك المستهلك ونظم المعلومات لتصفية الفقرات الغامضة أو المزدوجة، مما ضمن تغطية شاملة لجميع الجوانب السلوكية والوجدانية لقبول التتبع عبر النطاقات المختلفة (تاريخ الشراء، التصفح، البحث الإلكتروني).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت النتائج الإحصائية أن المقياس يتمتع بقدرة تمايزية فائقة؛ حيث ارتبط بمتغيرات أخرى متمايزة دون أن يندمج معها. على وجه الخصوص، أظهرت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بدقة بين قبول الاستهداف القائم على معلومات مقدمة صراحة داخل المنصة (Within-Website Personalization) وقبول الاستهداف المبني على التتبع الخارجي بين المواقع (Cross-Website Tracking). كان متوسط درجات القبول للاستهداف القائم على التتبع الخارجي أقل بدرجة ذات دلالة إحصائية واضحة (p < .001) مقارنة بأساليب التخصيص الأخرى، مما يدعم صدق المقياس في عزل البناء النفسي المحدد المستهدف قياسه.

الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

تنبأ المقياس بشكل قوي ومباشر بالسلوكيات الفعلية للمستهلكين تجاه الإعلانات الرقمية. فقد ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بانخفاض معدل المقاومة النفسية، وارتفاع معدلات النقر على الإعلانات الموجهة (Click-Through Rates – CTR)، وزيادة الرغبة في الشراء من العلامات التجارية المعلنة. في المقابل، ارتبطت الدرجات المنخفضة بسلوكيات تجنب الإعلانات (Ad Avoidance)، واستخدام برمجيات حجب الإعلانات (Ad Blockers)، وظهور ردود فعل عكسية مقاطعة للمنصة عند كشف الشفافية الإعلانية عن مصادر البيانات.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية للمقياس عبر التجارب المتعددة المنشورة في دراسة عام 2019 مؤشرات اتساق داخلي واستقرار ممتازة:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للفقرات النهائية بين 0.86 و 0.93 عبر مختلف العينات التجريبية المستقلة التي طُبق عليها المقياس، وهو ما يتجاوز بكثير العتبة الأكاديمية المقبولة (0.70)، مما يدل على تماسك عالٍ وترابط قوي بين الفقرات في قياس البناء الموحد.
  • الاتساق النصفي وثبات التجزئة: أظهرت معاملات سبيرمان-براون (Spearman-Brown) وجتمان (Guttman) قيماً تجاوزت 0.84، مما يؤكد أن تجزئة فقرات الأداة تعطي نتائج متطابقة في قياس قبول التتبع الخارجي.
  • الارتباط بين الفقرات والدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.62 و 0.81، مؤكدة أن جميع الفقرات تسهم بفاعلية وإيجابية في تفسير التباين المشترك للبناء دون وجود فقرات شاذة أو متناقضة.

9. التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) خلال مرحلة تطوير المقياس على عينة بلغت 149 مشاركاً استُقطبوا لتقييم بنك العناصر الأولي المكون من 30 فقرة:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

استُخدمت طريقة استخلاص المكونات الأساسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) ومحاكاة التدوير المائل (Promax) للتحقق من ترابط العوامل. كشفت معايير كايزر (Kaiser Criterion – القيم الذاتية الأكبر من 1.0) واختبار التمثيل البياني للانحدار (Scree Plot) عن بزوغ عامل أحادي مهيمن يفسر أكثر من 64% من التباين الكلي في البيانات للمقاييس الفرعية الخاصة بتتبع المواقع الخارجية.

معايير تشبع الفقرات واختيارها

وضع المؤلفون معياراً صارماً لإبقاء الفقرات، حيث تم اعتماد الفقرات التي أظهرت تشبعاً عاملياً (Factor Loading) يبلغ 0.50 أو أعلى على العامل المقصود، مع استبعاد تام لأي فقرات أظهرت تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) أعلى من 0.35 على عوامل ثانوية أو فقرات ذات تشبعات منخفضة دون العتبة المحددة. أسفرت هذه العملية عن استخلاص مجموعة متجانسة وقوية من الفقرات تعبر تماماً عن قبول التتبع الإعلاني الممتد عبر المواقع الإلكترونية والمنصات الخارجية.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الفنية والتطبيقية الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey / Psychometric Scale).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يطبق عبر بيئات الاستقصاء الإلكترونية (مثل Qualtrics أو MTurk أو Prolific).
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس المصغر المقنن من مجموعة محددة وموجزة من الفقرات المركزة المنبثقة من بنك الـ 30 عنصراً بعد خضوعها للتحليل العاملي (تتراوح بين 3 إلى 5 فقرات محورية في التطبيقات المعيارية للمقاييس التابعة لكيم وزملائها).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) يتراوح من 1 (“أعارض بشدة” / Strongly Disagree) إلى 7 (“أوافق بشدة” / Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات ويُحسب المتوسط الحسابي الإجمالي للدرجات لإنتاج درجة كلية تمثل “مؤشر قبول التتبع الإعلاني عبر المواقع”. تشير الدرجات المرتفعة (أعلى من 4) إلى قبول نفسي ومعرفي متزايد لتدفق البيانات الخارجية، بينما تشير الدرجات المنخفضة (أقل من 4) إلى نفور ورفض معرفي ومقاومة نفسية حادة للممارسة الإعلانية.
  • الفقرات المعكوسة: تشتمل الصيغ الموسعة على صياغات عكسية لمنع انحياز الإجابة التلقائية (Acquiescence Bias)، وتُعكس درجاتها برمجياً أو إحصائياً قبل احتساب المتوسط العام (أي تصبح 1 = 7، و 7 = 1).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2019.
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس والدراسة محميان بحقوق النشر لصالح جمعية بحوث المستهلك (Association for Consumer Research) ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press).
  • إتاحة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد الكامل بالدراسة المرجعية الأصلية للمؤلفين كيم، باراسز، وجون (2019). الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في منصات برمجية ربحية لأبحاث السوق يتطلب مراجعة الناشر للحصول على ترخيص رسمي.

12. المراجع

Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.

Kim, T., Barasz, K., & John, L. K. (2019). Why am I seeing this ad? The effect of ad transparency on ad effectiveness. Journal of Consumer Research, 45(5), 906–932. https://doi.org/10.1093/jcr/ucy039

Nissenbaum, H. (2004). Privacy as contextual integrity. Washington Law Review, 79(1), 119–158.

Nissenbaum, H. (2010). Privacy in context: Technology, policy, and the integrity of social life. Stanford University Press.

Tucker, C. E. (2014). Social networks, personalized advertising, and privacy controls. Journal of Marketing Research, 51(5), 546–562. https://doi.org/10.1509/jmr.10.0355

White, T. B., Zahay, D. L., Thorbjørnsen, H., & Shavitt, S. (2008). Getting too personal: Reactance to highly personalized email solicitations. Marketing Letters, 19(1), 39–50. https://doi.org/10.1007/s11002-007-9027-9

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Websites and online platforms use various types of information to decide which advertisements to display to you. Please indicate how acceptable or unacceptable you find each of the following targeting practices using the 1 to 7 scale.
Response Scale: 7-point Likert-type scale (1 = Completely unacceptable, 7 = Completely acceptable)
1

Please rate how acceptable it is for a website/platform (e.g., Facebook) to show you an ad based on each of the following types of information:
1

Your browsing history on other, unaffiliated websites
2

Information about purchases you have made on other websites
3

Your search queries and keywords entered on other search engines or websites
4

Your clicks and interactions on third-party websites outside of the platform
5

Products or services you put in an online shopping cart on external retail websites

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/cross-website-tracking-ad-targeting-acceptance-scale/
looti, Mohammed. “مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/cross-website-tracking-ad-targeting-acceptance-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس قبول استهداف الإعلانات عبر التتبع بين المواقع.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/cross-website-tracking-ad-targeting-acceptance-scale/.