1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الفضول تجاه الموقع الإلكتروني (Curiosity about the Website) أحد المقاييس السيكومترية المقتبسة والمطورة في الأصل عن أداة قياس تجربة التدفق (Flow State) في بيئات الاتصال بوساطة الحاسوب، والتي صاغها الباحثان ليندا كليبي تريفينو (Linda Klebe Trevino) وجين وبستر (Jane Webster) عام 1992. صُمم هذا المقياس الثلاثي الفقرات لتقييم الدرجة التي يستثير بها تصفح موقع إلكتروني معين فضول المستخدم ورغبته في الاستكشاف والتفاعل المعرفي. يستند المقياس من الناحية المفاهيمية إلى نظريات التدفق النفسي والدافعية الذاتية، حيث يُنظر إلى الفضول كاستجابة وجدانية ومعرفية حاسمة تحدد مدى استغراق الفرد الإيجابي أثناء التفاعل مع الوسائط الرقمية.
يتألف المقياس من ثلاثة بنود مباشرة تُقاس عادة وفق تدرج ليكرت خماسي أو سباعي النقاط يتراوح من «أعارض بشدة» إلى «أوافق بشدة». يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف السياقات الثقافية والتقنية؛ حيث أظهرت الدراسات المتتالية تمتع المقياس باتساق داخلي مرتفع، تراوحت فيه معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) وموثوقية التركيب (Composite Reliability) بين 0.82 و0.93، وبنية عاملية أحادية البعد واضحة أثبتتها نماذج التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي. يعد المقياس أداة بالغة الأهمية وموجزة لباحثي نظم المعلومات، وتصميم تجربة المستخدم (UX)، وسلوك المستهلك الرقمي، والتسويق الإلكتروني، لكونه يقدم تشخيصاً دقيقاً وسريعاً للجاذبية الاستكشافية التي توفرها واجهات الويب دون التسبب في إجهاد المستجيبين.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الفضول الرقمي، تجربة التدفق، التفاعل بين الإنسان والحاسوب، الفضول المعرفي، استكشاف المواقع الإلكترونية، السلوك عبر الإنترنت، الدافعية الذاتية، القياس النفسي، تصفح الويب، تجربة المستخدم.
3. المؤلفون / Authors
يعود الأصل النظري والتطبيقي لبنود هذا المقياس إلى العمل الريادي للباحثتين:
- الدكتورة ليندا كليبي تريفينو (Linda Klebe Trevino): أستاذة متميزة في السلوك التنظيمي وأخلاقيات الأعمال في كلية سيل (Smeal College of Business) بـ جامعة ولاية بنسلفانيا (The Pennsylvania State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. اهتماماتها البحثية تتركز في السلوك الأخلاقي، وإدارة المنظمات، والاتصال التقني. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- الدكتورة جين وبستر (Jane Webster): أستاذة متقاعدة فخرية لنظم المعلومات وسلوك المستهلك في مدرسة سميث للأعمال (Smith School of Business) بـ جامعة كوينز (Queen’s University)، كينغستون، كندا. تُعد من رواد دراسات اللعب والتدفق والتفاعل المعرفي في بيئات العمل المحوسبة وتطبيقات الويب. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
4. الغرض / Purpose
تتمثل الغاية الأساسية لمقياس «الفضول تجاه الموقع الإلكتروني» في قياس الحالة الوجدانية والمعرفية التي تتولد لدى الفرد أثناء تفاعله مع موقع شبكي معين، والمتمثلة في إثارة الرغبة في التقصي، وإشعال الفضول المعرفي، واستفزاز الخيال الاستكشافي. يخدم المقياس مسارين متكاملين: المسار الأكاديمي والمسار التطبيقي العملي، حيث صُمم ليكون أداة مقتضبة تتجنب ظاهرة «إنهاك المستجيب» (Respondent Fatigue) مع الحفاظ على صرامة القياس السيكومتري لأحد الأبعاد المركزية في نمذجة تجارب التقنية الحديثة.
التطبيقات البحثية
في ميدان بحوث نظم المعلومات (IS) والاتصال الرقمي، يُستخدم المقياس لتقييم المتغيرات الوسيطة والمعدلة في نماذج قبول التكنولوجيا المتقدمة؛ حيث أثبتت الدراسات أن الفضول يعد محرّكاً رئيساً للدافعية الداخلية، مما يسهم في تفسير سبب بقاء المستخدمين لفترات أطول في مواقع محددة وتفضيلهم لها مقارنة بغيرها. كما يُستعان به في دراسات التفاعل بين الإنسان والحاسوب (Human-Computer Interaction – HCI) لاختبار أثر العناصر الجمالية، والتصميم التفاعلي، والوسائط المتعددة على تحفيز الانتباه المستدام، وفهم كيف يقود إشعال الفضول إلى التعلّم الاستكشافي والتكيّف مع الواجهات الجديدة.
التطبيقات التسويقية وتجربة المستخدم (UX/UI)
من المنظور التجاري، تستخدم وكالات تطوير المواقع وخبراء تجربة المستخدم هذا المقياس ضمن اختبارات قابلية الاستخدام (A/B Testing) لاكتشاف أثر التحديثات الهيكلية والتصميمية؛ إذ يرتبط ارتفاع معدل الفضول ارتباطاً وثيقاً بزيادة وقت البقاء في الموقع (Dwell Time)، ومعدل تصفح الصفحات، وخفض معدل الارتداد (Bounce Rate)، وتعزيز النوايا السلوكية الإيجابية مثل الشراء المتكرر، والولاء للموقع الإلكتروني، والتوصية الإيجابية الشفهية الرقمية (e-WOM).
5. البناء النفسي / Construct
يُعَرَّف الفضول (Curiosity) في الأدبيات النفسية والسلوكية بأنه دافع معرفي ورغبة ملحة في الحصول على معلومات جديدة، وسد فجوات المعرفة، والتعرض لمثيرات حسية جديدة وغير مألوفة. وفي سياق التفاعل مع بيئات الويب، يمثل «الفضول تجاه الموقع الإلكتروني» بنية أحادية البعد في صياغتها المباشرة، إلا أنها تدمج تحت مظلتها مفهومين فرعيين بارزين وفق المنظور السيكولوجي لتجربة التدفق:
1. الفضول الحسي (Sensory Curiosity)
يشير الفضول الحسي إلى استثارة انتباه المستخدم واهتمامه من خلال التغيرات المفاجئة والجديدة في البيئة البصرية والسمعية للموقع الإلكتروني. يشمل ذلك تأثيرات الحركة، والتصاميم المبتكرة، وعناصر الوسائط التفاعلية التي تدفع المستخدم للتساؤل: «ماذا سيحدث لو ضغطت هنا؟». هذه الإثارة تكسر الرتابة البصرية وتوقظ الحواس للتفاعل الفوري.
2. الفضول المعرفي (Cognitive Curiosity)
يتجلى الفضول المعرفي عندما يدرك المستخدم وجود نقص أو تناقض في بنيته المعرفية الحالية، ويدرك في الوقت ذاته أن الموقع الإلكتروني يحتوي على المحتوى القادر على سد تلك الفجوة. يدفع هذا البعد الفرد إلى التفكير العميق، واستكشاف الروابط التشعبية، والبحث في طبقات الموقع المعقدة، والتحفيز التخيلي لما يمكن اكتشافه تالياً.
يعمل هذان الوجهان بشكل متناغم ليشكلا حالة نفسية نشطة تجعل المستخدم يرى تصفح الموقع الإلكتروني تجربة ممتعة ومحفزة في ذاتها بغض النظر عن الهدف النفعي الأولي من الزيارة (Autotelic Experience)، مما يحول التصفح من مجرد استرجاع للمعلومات إلى استكشاف تفاعلي غامر.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس الفضول تجاه الموقع إلى أرضية نظرية رصينة تتلاقى فيها ثلاث نظريات سيكولوجية كبرى:
1. نظرية التدفق (Flow Theory) لـ ميهالي تشيكسينتميهالي
قدّم عالم النفس الشهير ميهالي تشيكسينتميهالي (Mihaly Csikszentmihalyi) نظرية التدفق لوصف الحالة النفسية المثلى التي ينغمس فيها الفرد انغماساً كلياً في نشاط ما بحيث ينسى الوقت والذات. وعندما نقلت تريفينو ووبستر (1992) هذه النظرية إلى فضاء التكنولوجيا والاتصالات الرقمية، حددتا أن «التدفق» يرتكز على أربعة أبعاد جوهرية: (1) التحكم، (2) الانتباه المركز، (3) الفضول، و(4) المتعة الذاتية. ومن ثم، فإن الفضول يمثل الشرط الاستهلالي والديناميكي الذي يبقي جذوة حالة التدفق متقدة، مانعاً تسلل الملل أو الإحباط أثناء تصفح البيئة الرقمية.
2. نموذج الدافعية الذاتية للتعليم والمحاكاة لـ توماس مالون
استندت وبستر وتريفينو بشكل مباشر إلى أطروحات توماس مالون (Thomas W. Malone, 1981) حول كيفية جعل ألعاب الحاسوب والبيئات التفاعلية محفزة جوهرياً. حدد مالون «الفضول» كأحد المكونات الرئيسية الثلاثة للدافعية الذاتية (بجانب التحدي والخيال). وطبقاً لمالون، تثير البيئة الرقمية الفضول عندما تكون جديدة ومفاجئة ولكنها غير معقدة بشكل يبعث على التشتت، مما يدفع المستخدم إلى الموازنة المستمرة بين التوقع والاكتشاف.
3. نظرية التقرير الذاتي (Self-Determination Theory)
تؤكد نظرية التقرير الذاتي لعالمي النفس إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan) أن الإنسان يمتلك ميلاً فطرياً نحو الاستكشاف والتعلّم عندما يشعر بالاستقلالية والكفاءة. في سياق تصفح المواقع، يوفر الفضول الوقود النفسي للدافعية الجوهرية (Intrinsic Motivation)، حيث يتصفح المستخدم الموقع ليس بسبب حافز خارجي (كإنجاز مهمة وظيفية إلزامية)، بل مدفوعاً بالرغبة الداخلية في الاستمتاع بكشف المجهول والتعلم الذاتي.
7. الصدق / Validity
خضع المقياس والنسخ المشتقة منه لدراسات مكثفة لاختبار الصدق عبر منهجيات القياس المتعددة في نظم المعلومات وسيكولوجيا الإنترنت:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن فقرات المقياس الثلاث تتشبع على عامل واحد يفسر عادة ما يزيد عن 70% إلى 80% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، مما يشير إلى نقاء المفهوم وقدرته على قياس الفضول المستثار بالواجهة بشكل مباشر ودون تشويش.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية عالية مع المقاييس المرتبطة بالدافعية والاستغراق. وتشير الدراسات (مثل Webster & Martocchio, 1992; Hoffman & Novak, 1996; Agarwal & Karahanna, 2000) إلى أن مؤشر التباين المستخرج المفسر (Average Variance Extracted – AVE) للفقرات الثلاث يتجاوز دائماً عتبة 0.65 (وقد بلغ في دراسات متعددة 0.72 إلى 0.81)، مما يؤكد أن البنود تشترك في قياس قدر كبير من التباين النظري المفترض للبناء.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز عن الأبعاد الأخرى لحالة التدفق؛ حيث بينت مصفوفات معاملات الارتباط ومعيار «فورنيل ولاركر» (Fornell-Larcker criterion) أن جذر التباين المستخرج المفسر (Square root of AVE) لمقياس الفضول يفوق بكثير معاملات الارتباط بينه وبين أبعاد «التحكم المدرك» (Perceived Control)، و«التركيز الذهني» (Focused Attention)، و«المتعة المتصورة» (Perceived Enjoyment)، وكذلك عن بنود «سهولة الاستخدام المتصورة» (Perceived Ease of Use) التابعة لنموذج TAM، مما يبرهن على أنه يقيس مفهوماً مستقلاً لا يختلط بالأداء الوظيفي للموقع.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
تنبأ مقياس الفضول بدقة بمجموعة واسعة من السلوكيات اللاحقة، مثل عدد الصفحات التي يزورها المستخدم في الجلسة الواحدة (r = 0.35 to 0.48, p < 0.001)، ونوايا إعادة الزيارة (Revisit Intentions)، وسلوك الشراء الاندفاعي أو الاستكشافي عبر المنصات التجارية، مما يدعم صدقه المحكي.
8. الثبات / Reliability
أظهرت نتائج القياس عبر مختلف الدراسات التي استعانت ببنود تريفينو ووبستر لمستوى الفضول في بيئات التصفح الإلكتروني ثباتاً استثنائياً:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة التأسيسية الأصلية لـ تريفينو ووبستر (1992) قيماً تراوحت بين 0.82 و0.87. وفي الدراسات اللاحقة التي خصصت البنود لتصفح مواقع الويب (مثل دراسات Novak et al., 2000; Koufaris, 2002)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.84 و0.92، وهي قيم تفوق العتبة المقبولة أكاديمياً (0.70) بكثير.
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): في النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM)، بلغت قيم الثبات المركب لمقياس الفضول قيمًا تراوحت بين 0.86 و0.93، ما يدل على اتساق بنيوي عالٍ بين البنود.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات التي أعادت تقييم المواقع ذاتها خلال فترات فاصلة (أسبوعين إلى شهر) معاملات استقرار زمني تتراوح بين 0.76 و0.83، مع الأخذ بالاعتبار الطبيعة الديناميكية للفضول كحالة وجدانية قابلة للتغير بتغير المحتوى الرقمي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجمعت الدراسات المنهجية التي فحصت الهيكل العاملي للمقياس على بنية واضحة ومستقرة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
عند إخضاع فقرات المقياس للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية أو المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax)، تستخرج البيانات دائماً عاملاً وحيداً تزيد قيمته الذاتية (Eigenvalue) عن 2.2، مستحوذاً على نسبة تتراوح بين 74% و82% من التباين الكلي. كما تتراوح تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.81 و0.92، وتكاد تنعدم التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) مع متغيرات التدفق الأخرى.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أثبتت نماذج المعادلة البنائية ملاءمة ممتازة للنموذج أحادي البعد، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة ضمن المعايير الصارمة التالية عبر دراسات متعددة في سياق مواقع الإنترنت:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98 (غالباً ما يقترب من 0.99 إلى 1.00 نظراً لكون النموذج مشبعاً تقريباً).
- مؤشر تكر-لويس (TLI): > 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): قيم تتراوح بين 0.00 و0.048 مع فترات ثقة ضيقة.
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): < 0.03.
تؤكد هذه المؤشرات قوة البناء العاملي الأحادي للمقياس، وتبرهن على أن الفقرات الثلاث تمثل تمثيلاً دقيقاً ومتجانساً لنفس البعد النفسي الكامن دون حاجة لإضافة مؤشرات خطأ متبادلة.
10. أداة القياس / Instrument
تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية والتنظيمية التالية:
- نوع الأداة: استبانة تقرير ذاتي موجزة (Self-Report Questionnaire).
- طريقة التطبيق: استمارة إلكترونية أو ورقية، تُطبق عادة فور إنهاء المستخدم لمهمة التصفح أو التفاعل الحر مع الموقع الإلكتروني لضمان استرجاع الحالة الوجدانية بدقة.
- عدد الفقرات: ثلاث فقرات (3 items).
- تنسيق الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 7 نقاط (أو 5 نقاط في بعض الدراسات)، حيث تمثل (1) = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، و(7) = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية للمستجيب عبر استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثلاث (أو جمعها للحصول على درجة خام تتراوح بين 3 و21 نقطة في التدرج السباعي). تشير الدرجة المرتفعة إلى استثارة عالية للفضول ورغبة استكشافية قوية أنتجها الموقع، بينما تدل الدرجات المنخفضة على جمود أو رتابة تجربة التصفح.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع العبارات صيغت بطريقة إيجابية مباشرة لتقليل العبء المعرفي وسوء الفهم.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة الصياغة الأولى: تم نشر الأداة الأصلية لقياس الفضول ضمن حالة التدفق في بيئات الحاسوب عام 1992 في مجلة Communication Research.
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقال الأصلي منشور بواسطة منشورات سيج (SAGE Publications). ومع ذلك، فإن البنود الثلاثة تُعد في العرف الأكاديمي جزءاً من الأدوات العلمية المفتوحة للبحوث غير التجارية، حيث يمكن للباحثين والطلاب استخدامها واقتباسها بحرية في الدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للبحث الأصلي لتريفينو ووبستر (1992).
- الرسوم: لا توجد أية رسوم مالية على الاستخدام الأكاديمي والبحثي. أما للاستخدامات التجارية الموسعة ضمن منصات تجارية ربحية مغلقة، فقد تتطلب سياسات الناشر مراجعة حقوق إعادة الإنتاج.
12. المراجع / References
- Agarwal, R., & Karahanna, E. (2000). Time flies when you’re having fun: Cognitive absorption and beliefs about information technology usage. MIS Quarterly, 24(4), 665–694. https://doi.org/10.2307/3250951
- Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
- Hoffman, D. L., & Novak, T. P. (1996). Marketing in hypermedia computer-mediated environments: Conceptual foundations. Journal of Marketing, 60(3), 50–68. https://doi.org/10.1177/002224299606000304
- Koufaris, M. (2002). Applying the Technology Acceptance Model and Flow Theory to online consumer behavior. Information Systems Research, 13(2), 205–223. https://doi.org/10.1287/isre.13.2.205.83
- Malone, T. W. (1981). Toward a theory of intrinsically motivating instruction. Cognitive Science, 5(4), 333–369. https://doi.org/10.1207/s15516709cog0504_2
- Novak, T. P., Hoffman, D. L., & Yung, Y.-F. (2000). Measuring the customer experience in online environments: A structural modeling approach. Marketing Science, 19(1), 22–42. https://doi.org/10.1287/mksc.19.1.22.15184
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2000). Self-determination theory and the facilitation of intrinsic motivation, social development, and well-being. American Psychologist, 55(1), 68–78. https://doi.org/10.1037/0003-066X.55.1.68
- Trevino, L. K., & Webster, J. (1992). Flow in computer-mediated communication: Electronic mail and voice mail evaluation and impacts. Communication Research, 19(5), 539–573. https://doi.org/10.1177/009365092019005001
- Webster, J., & Martocchio, J. J. (1992). Microcomputer playfulness: Development of a measure with workplace implications. MIS Quarterly, 16(2), 201–226. https://doi.org/10.2307/249576
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
فيما يلي بنود المقياس بصيغتها الإنجليزية الأصلية الموجهة لقياس الفضول تجاه تصفح الموقع الإلكتروني، تليها الترجمة العربية الأكاديمية المعتمدة للاستخدام البحثي، وتُقدم للمستجيب مع خيارات ليكرت السباعية:
Response Scale (7-Point Likert Scale):
2 = Disagree
3 = Somewhat Disagree
4 = Neutral
5 = Somewhat Agree
6 = Agree
7 = Strongly Agree
Scale Items:
- Browsing the website stimulated my curiosity.
- Browsing the website led me to explore.
- Browsing the website aroused my imagination.
الترجمة العربية المعتمدة للفقرات:
سلم الاستجابة (مقياس ليكرت من 7 درجات): 1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض إلى حد ما، 4 = محايد، 5 = أوافق إلى حد ما، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة.
- أثار تصفح هذا الموقع الإلكتروني فضولي.
- قادني تصفح هذا الموقع الإلكتروني إلى الاستكشاف.
- أيقظ تصفح هذا الموقع الإلكتروني خيالي.