مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء

مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء (Customer Data Falsification Intentions Scale) هو أداة سيكومترية تقيس مدى استعداد العميل لتزويد المؤسسات بمعلومات غير دقيقة أو مختلقة لحماية خصوصيته، وفق نموذج مارتن وشركائه (2017).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء (Customer Data Falsification Intentions Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس الاستعداد السلوكي والنوايا الواعية لدى المستهلكين والعملاء لتزويد المؤسسات والشركات بمعلومات شخصية وبيانات غير دقيقة، أو مضللة، أو مختلقة بالكامل أثناء التعاملات الرقمية والتقليدية. تم تطوير هذا المقياس وصياغته في سياق بحوث خصوصية البيانات وحماية المستهلك، استناداً إلى الدراسات الرائدة لكل من لوين وويرتز وويليامز (Lwin, Wirtz, & Williams, 2007)، وجرى تكييفه وتطبيقه بصورة متقدمة في النموذج الهيكلي الذي قدمه مارتن وبورا وبالماثير (Martin, Borah, & Palmatier, 2017) في مجلة التسويق (Journal of Marketing) لدراسة ردود الفعل الدفاعية للمستهلكين تجاه انتهاك خصوصية البيانات وهشاشة المستهلك (Data Vulnerability).

يتناول المقياس نوايا التزييف بوصفها رد فعل سلوكي حمائي ودفاعي ينتج عن التقييم الإدراكي للمخاطر، وضعف الثقة المعرفية (Cognitive Trust)، وتصاعد مشاعر الانتهاك النفسي والعاطفي (Emotional Violation). يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من ثلاثة إلى أربعة بنود مصممة بنظام التقرير الذاتي (Self-report)، وتُقاس الاستجابة عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) المتدرج من (1 = غير محتمل على الإطلاق) إلى (7 = محتمل للغاية). وقد أثبتت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.88 و0.94، كما أظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تشبعات عاملية قوية للبنود تجاوزت 0.85، مع مؤشرات تطابق نموذجية ممتازة ومؤشرات صدق تقاربي وتمايزي راسخة. يتيح المقياس للباحثين ومحللي سلوك المستهلك فهماً دقيقاً للآليات التي يلجأ من خلالها الأفراد إلى التضليل الرقمي كاستراتيجية للتكيف النفسي وحماية الهوية الرقمية.

2. الكلمات المفتاحية

نوايا تزييف البيانات, خصوصية البيانات, سلوك المستهلك الدفاعي, الهشاشة المعلوماتية, انتهاك الخصوصية, الثقة المعرفية, القياس السيكومتري, نمذجة المعادلة البنائية, التضليل المعلوماتي, أمن المعلومات الرقمية, نظرية التكيف النفسي, حماية المستهلك.

3. المؤلفون

طُوّر المقياس واقتُبس عبر مراحل بحثية رائدة قادها باحثون بارزون في مجال التسويق وسلوك المستهلك وإدارة المعلومات:

  • كيلي دي. مارتن (Kelly D. Martin): أستاذة التسويق وكرسي القيادة الأكاديمية في كلية الأعمال بجامعة ولاية كولورادو (Colorado State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في أخلاقيات التسويق، خصوصية البيانات، واستراتيجيات إدارة علاقات العملاء. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
  • أبهيشيك بورا (Abhishek Borah): أستاذ مشارك في التسويق في كلية إنسياد (INSEAD)، فرنسا/سنغافورة. خبير في استراتيجيات التسويق الرقمي، ووسائل التواصل الاجتماعي، وتحليلات البيانات الضخمة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
  • روبرت دبليو. بالماثير (Robert W. Palmatier): أستاذ التسويق وكرسي جون بي. ومايكل جي. تشيتشر للأعمال في كلية فوستر للأعمال بجامعة واشنطن (University of Washington)، ومحرر سابق لمجلة أكاديمية علوم التسويق (JAMS). رائد في دراسات العلاقات التسويقية وثقة المستهلك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
  • المطورون الأصليون للبناء القاعدي (Lwin, Wirtz, & Williams, 2007): مايكل أو. لوين (Michael O. Lwin – جامعة نانيانغ التكنولوجية)، يوخن ويرتز (Jochen Wirtz – جامعة سنغافورة الوطنية)، وجيروم دي. ويليامز (Jerome D. Williams – جامعة روتجرز).

4. الغرض

يهدف مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء إلى التقييم الكمي الدقيق لمدى عزم المستهلك واستعداده النفسي لتزييف أو حجب أو اختلاق معلوماته الشخصية (مثل الاسم الحقيقي، العنوان، رقم الهاتف، البريد الإلكتروني، أو البيانات الديموغرافية والمالية) عند تفاعله مع النظم الرقمية للمؤسسات. نشأ هذا المقياس تلبيةً للحاجة الأكاديمية والعملية الملحة لفهم السلوكيات الدفاعية غير الصدامية التي يمارسها المستهلكون عندما يدركون أن جمع البيانات ينتهك مساحتهم الخاصة أو يعرضهم لمخاطر غير مبررة.

تتمثل الوظيفة البحثية للمقياس في العمل كمتغير تابع سلوكي محوري (Behavioral Outcome) في النماذج النظرية التي تفسر ظواهر عدم تناظر المعلومات، وتأثيرات تسريب البيانات، وممارسات التتبع الرقمي غير الشفافة. في الأوساط البحثية، يُستخدم المقياس لاختبار الفرضيات المتعلقة بردود الفعل الوقائية (Protective Responses) التي يتبناها الأفراد ضد الاستهداف الإعلاني المفرط أو استغلال البيانات دون موافقة صريحة. من منظور تنظيمي وتطبيقي، يزود المقياس الشركات بمؤشر تشخيصي خطير؛ فتصاعد نوايا التزييف يعكس انهياراً صامتاً في رأس المال العلائقي وجودة قواعد البيانات، مما يؤدي إلى تلوث بيانات نظم إدارة علاقات العملاء (CRM)، وإهدار الموارد التسويقية الموجهة لبيانات وهمية.

المبرر النظري للمقياس يستند إلى أن المستهلك ليس مجرد متلقٍ سلبي لسياسات الخصوصية، بل هو فاعل نشط يمارس نوعاً من “المقاومة الرقمية الخفية”. وحيث إن رفض تقديم البيانات بالكامل قد يحرم المستهلك من الوصول إلى الخدمات أو المنتجات الرقمية المطلوبة، يبرز تزييف البيانات كاستراتيجية مقايضة عقلانية وبديل دفاعي يتيح الحصول على المنفعة مع تحييد التهديد المدرك. يقيس المقياس بالتالي التناقض بين الحاجة إلى الخدمة وفقدان الأمان النفسي تجاه المؤسسة المستلمة للبيانات.

5. البناء النفسي

يمثل البناء النفسي لـ نوايا تزييف بيانات العملاء (Customer Data Falsification Intentions) بناءً أحادي البعد (Unidimensional Construct) يركز على العزم السلوكي المباشر الموجه نحو التضليل المتعمد كآلية تحصين دفاعي. يتكامل هذا البناء عميقاً مع الأبعاد النفسية والمعرفية التالية:

أ. النية السلوكية التكيفية (Adaptive Behavioral Intention)

استناداً إلى المفاهيم الكلاسيكية لـ نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)، يُنظر إلى النية السلوكية باعتبارها الدافع المباشر الذي يسبق الفعل الحقيقي. يعبر البناء عن تقييم الفرد لاحتمالية تزييف بياناته بناءً على موازنة عقلانية بين الفوائد المتحققة والمخاطر المتوقعة، ويقيس رغبة العميل في إحباط محاولات بناء ملف تعريفي دقيق عنه (Consumer Profiling).

ب. التزييف كاستجابة للشعور بالانتهاك (Response to Emotional Violation)

يرتبط البناء ارتباطاً عضوياً بمفهوم “الانتهاك العاطفي”؛ إذ تشير الدراسات إلى أن العملاء عندما يكتشفون جمع بياناتهم بأساليب سرية أو بيعها لأطراف ثالثة، تتولد لديهم استجابات انفعالية سلبية كالخيانة، الغضب، والإحباط. هنا، لا يعمل التزييف فقط كوسيلة حماية، بل كأداة انتقامية خفية أو تصحيحية تهدف إلى استعادة العدالة النفسية المدركة وتحقيق التوازن العلائقي المتكافئ.

ج. تآكل الثقة المعرفية (Erosion of Cognitive Trust)

يعكس البناء غياب الكفاءة والموثوقية المتصورة للجهة التي تطلب البيانات. فالمستهلك الذي يفتقر إلى الثقة المعرفية في قدرة الشركة على حماية بياناته أو نزاهتها في استخدامها يرى في تقديم معلومات غير صحيحة خط الدفاع الأول لتقليل “الهشاشة المعلوماتية” المعرض لها، وبذلك يشكل التزييف مؤشراً دقيقاً على فجوة الثقة بين الطرفين.

6. الإطار النظري

يستند مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء إلى إطار نظري متعدد الروافد يدمج نظريات علم النفس السلوكي ونظريات التبادل الاجتماعي وأمن المعلومات، ومن أبرزها:

1. نظرية حافز الحماية (Protection Motivation Theory – PMT)

تأسست النظرية على يد رونالد روجرز (Rogers, 1975)، وتفترض أن الأفراد يمرون بعمليتين تقييميتين عند مواجهة خطر محتمل: تقييم التهديد (شدة الضعف وهشاشة البيانات الشخصية) وتقييم التكيف (فعالية الاستجابة الوقائية). في سياق المقياس، يقيم العميل ممارسات استغلال البيانات كتهديد حقيقي، وتعتبر عملية “تزييف البيانات” بمثابة استجابة تكيفية فعالة وعالية الكفاءة الذاتية تمنع وقوع الضرر، مما يحفز نية التزييف كآلية وقاية ناجزة.

2. نظرية المقايضة في الخصوصية (Privacy Calculus Theory)

تفترض هذه النظرية أن سلوك مشاركة المعلومات الشخصية نتاج لعملية عقلانية يتم فيها وزن المخاطر المدركة للخصوصية مقابل المنافع المتوقعة (Culnan & Armstrong, 1999). عندما تفوق المخاطرُ المنافعَ، ولكن المستهلك بحاجة إلى إتمام المعاملة، يحدث نوع من “المقاومة التكتيكية”؛ حيث لا ينسحب المستهلك بالكامل من المنصة بل يقدم بيانات مغلوطة للحصول على المنفعة مع تخفيض كلفة المخاطرة إلى الصفر تقريباً.

3. نموذج مارتن وبورا وبالماثير (Martin et al., 2017) للانتهاك والهشاشة

أرسى مارتن وزملاؤه إطاراً متقدماً يربط بين شفافية سياسات البيانات والتحكم فيها، وبين الأثر السلوكي النهائي للعميل. أظهر النموذج أن غياب الشفافية والتحكم يولد إحساساً بـ “الهشاشة المعلوماتية” (Data Vulnerability)، والتي تنعكس سلوكياً عبر مسارين: مسار نفسي انفعالي (الانتهاك العاطفي) ومسار عقلاني إدراكي (تراجع الثقة المعرفية). وقد تم تأطير “نوايا تزييف البيانات” كأحد أهم المخرجات السلوكية الدفاعية في هذا النموذج الثلاثي، حيث تمثل محاولة العميل لاستعادة السيطرة المفقودة على هويته الرقمية.

7. الصدق

خضع المقياس لاختبارات سيكومترية صارمة أكدت تمتعه بدرجات صدق استثنائية عبر بيئات تجريبية ومسوحات ميدانية متعددة:

أ. صدق البناء والمحتوى (Construct & Content Validity)

تم تحكيم فقرات المقياس بواسطة خبراء متخصصين في علم النفس التسويقي وأمن المعلومات لضمان شمولية البنود وتغطيتها الكاملة لجوهر الظاهرة السلوكية دون لبس، مع التأكد من وضوح الصياغة اللغوية والتعبير المباشر عن نية التزييف المتعمد وتجنب الخلط بين التزييف المتعمد والأخطاء غير المقصودة في إدخال البيانات.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات التحليل التوكيدي التي أجراها مارتن وزملاؤه (2017) ولوين وزملاؤه (2007) أن جميع تشبعات البنود (Factor Loadings) كانت دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، وتجاوزت قيمتها 0.86. كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.75، وهي أعلى بكثير من الحد الأدنى الموصى به (0.50) وفقاً لمعايير فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981)، مما يؤكد أن البنود تشترك في تباين مشترك مرتفع يقيس البناء المستهدف بدقة متناهية.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم التحقق من الصدق التمايزي للمقياس باستخدام معيار فورنيل-لاركر ومصفوفة (HTMT: Heterotrait-Monotrait Ratio). أظهرت النتائج أن الجذر التربيعي لـ AVE لمقياس نوايا التزييف كان أعلى بشكل ملحوظ من ارتباطاته مع كافة الأبنية النفسية الأخرى ذات الصلة مثل: نوايا الشراء (Purchase Intentions)، الكلام الإيجابي المنقول (Word of Mouth)، الشكوكية تجاه الخصوصية (Privacy Cynicism)، ومشاعر الانتهاك. بلغت قيم HTMT أقل من 0.70، مما ينفي وجود أي تداخل مفاهيمي أو تضخم في التباين المشترك.

د. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية؛ حيث ارتبط إيجابياً وبدلالة إحصائية قوية مع الهشاشة المعلوماتية المدركة (β = 0.42, p < 0.01) والانتهاك العاطفي، بينما ارتبط سلبياً وبقوة مع الثقة المعرفية (β = -0.48, p < 0.01). كما تنبأ المقياس في دراسات تجريبية بسلوك التزييف الفعلي للبيانات عندما رُصدت استجابات العملاء على مواقع تجارة إلكترونية تجريبية تم التلاعب بسياسات الخصوصية فيها.

8. الثبات

أظهر المقياس اتساقاً واستقراراً عبر دراسات متعددة وبيئات ثقافية متنوعة شملت عينات استهلاكية عريضة في الولايات المتحدة وسنغافورة وأوروبا:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): حقق المقياس معاملات اتساق داخلي فائقة الجودة في مختلف الدراسات المنشورة؛ حيث بلغت القيمة 0.91 في دراسة لوين وزملاؤه (2007)، وسجلت 0.92 في العينة الاستكشافية لدراسة مارتن وزملاؤه (2017)، وبلغت 0.94 في العينة التأكيدية الرئيسية للدراسة نفسها. تتجاوز هذه الأرقام معيار الثبات الصارم للأدوات البحثية (0.70) ولأدوات القياس التشخيصية (0.80).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوز معامل الثبات المركب للبناء قيمة 0.92 عبر جميع النماذج المختبرة، مما يعكس كفاءة استثنائية للبنود وخلوها النسبي من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينة فرعية طُبّق عليها المقياس بفاصل زمني مدته ثلاثة أسابيع في بيئة تجريبية، بلغ معامل ارتباط بيرسون بين التطبيقين (r = 0.84, p < 0.001)، مما يبرهن على استقرار المقياس الزمني وقدرته على قياس نية سلوكية مستدامة وليست مجرد رد فعل لحظي عابر.

9. التحليل العاملي

أكدت التحليلات العاملية، الاستكشافية (EFA) والتأكيدية (CFA)، بنية المقياس الأحادية البعد المتماسكة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax)، برز عامل وحيد ذو قيمة كامنة (Eigenvalue) تزيد عن 2.40، مفسراً ما يزيد عن 81% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد، مع تشبعات نقية لجميع الفقرات دون وجود أي مؤشرات على تفكك العامل أو تشبعات متقاطعة (Cross-loadings).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

تم تطبيق التحليل العاملي التوكيدي باستخدام حزم النمذجة بالمعادلة البنائية (مثل AMOS و Lavaan في R)، وأظهر نموذج العامل الأحادي ملاءمة ممتازة للبيانات وفق المؤشرات الإحصائية القياسية المعترف بها دولياً:

  • مؤشر جودة المطابقة (CFI – Comparative Fit Index): تراوح بين 0.985 و 0.998 (المعيار المقبول > 0.95).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): سجل 0.981 إلى 0.994.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.028 و 0.045، مع فترة ثقة 90% تقع بالكامل تحت عتبة 0.05، مما يدل على مطابقة شبه كاملة.
  • مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية (SRMR): بلغ 0.019، وهو ما يقل كثيراً عن الحد الموصى به (0.08).
  • تشبعات البنود المعيارية (Standardized Factor Loadings): تراوحت جميعها بين 0.87 و 0.94، وكانت ذات دلالة إحصائية قوية، مما يبرهن على البناء المتجانس للمقياس.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالبساطة والتركيز، وفيما يلي تفاصيل بنائها وتطبيقها:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس النوايا السلوكية الحمائية الموجهة.
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية قابلة للتطبيق الذاتي خلال دقيقتين تقريباً.
  • عدد البنود: 3 بنود أساسية في الصيغة المعتمدة لمارتن وزملائه (2017) (وقد تُستخدم 4 بنود في بعض الصيغ الموسعة لمطابقة الأصل في دراسة Lwin et al., 2007).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) متدرج الخيارات من:
    1. 1 = غير محتمل على الإطلاق (Extremely Unlikely)
    2. 2 = غير محتمل بدرجة كبيرة (Very Unlikely)
    3. 3 = غير محتمل نوعاً ما (Somewhat Unlikely)
    4. 4 = محايد (Neutral)
    5. 5 = محتمل نوعاً ما (Somewhat Likely)
    6. 6 = محتمل بدرجة كبيرة (Very Likely)
    7. 7 = محتمل للغاية (Extremely Likely)
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات البنود ثم يُحسب المتوسط الحسابي الإجمالي لكل مستجيب. تتراوح الدرجة النهائية بين 1.00 و 7.00؛ حيث تدل الدرجات المنخفضة (1.00 – 2.50) على شفافية العميل والتزامه بتقديم بيانات دقيقة، وتشير الدرجات المتوسطة (2.51 – 4.50) إلى وجود حذر واحتراز نفسي قد ينعكس تزييفاً جزئياً للبيانات غير الحيوية، بينما تشير الدرجات المرتفعة (4.51 – 7.00) إلى ارتفاع نية التزييف الممنهج والتضليل المتعمد كآلية دفاعية لمقاومة استغلال البيانات.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة (Reverse-coded items)؛ فجميع البنود مصاغة باتجاه مباشر يقيس الرغبة في التزييف بدقة لتفادي إرباك المستجيب.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة الاختبار: نُشر التكييف المعياري للمقياس في دراسة مارتن وبورا وبالماثير عام 2017 في مجلة التسويق (Journal of Marketing)، بينما نُشر الأصل النظري الذي استند إليه بواسطة لوين وويرتز وويليامز عام 2007 في المجلة الدولية لبحوث التسويق (International Journal of Research in Marketing).

الأذونات والرسوم: المقياس متاح للاستخدام في البحوث الأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون فرض أي رسوم مالية، شريطة التوثيق العلمي الكامل للورقة الأصلية والمؤلفين وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة (APA). أما بالنسبة للتطبيقات التجارية والاستشارية أو تضمين المقياس في برمجيات تجارية للتقييم، فيلزم الحصول على تصريح خطي مسبق من جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association) أو الناشر الأكاديمي (SAGE Publishing) وفقاً لحقوق الملكية الفكرية المنصوص عليها.

12. المراجع

  • Culnan, M. J., & Armstrong, P. K. (1999). Information privacy concerns, procedural fairness, and impersonal trust: An empirical investigation. Organization Science, 10(1), 104–115. https://doi.org/10.1287/orsc.10.1.104
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Lwin, M., Wirtz, J., & Williams, J. D. (2007). Consumer online privacy: An orchestration of consumer dynamic capabilities and regulatory shields. International Journal of Research in Marketing, 24(2), 146–166. https://doi.org/10.1016/j.intmar.2006.11.001
  • Martin, K. D., Borah, A., & Palmatier, R. W. (2017). Data privacy: Effects on customer and firm performance. Journal of Marketing, 81(1), 36–58. https://doi.org/10.1509/jm.15.0497
  • Rogers, R. W. (1975). A protection motivation theory of fear appeals and attitude change. The Journal of Psychology, 91(1), 93–114. https://doi.org/10.1080/00223980.1975.9915803

13. فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية لمقياس نوايا تزييف بيانات العملاء محمية بحقوق النشر لصالح جمعية التسويق الأمريكية ومؤلفي الدراسة الأصلية، وتخضع لسياسات الملكية الفكرية الأكاديمية المعمول بها دولياً.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

تتمحور فقرات المقياس حول تقييم مدى احتمالية قيام المستجيب بتزييف معلوماته الشخصية عمداً عندما تطلب منه شركة أو منصة رقمية معينة بياناته. يُطلب من المفحوص الإجابة وفق المقياس السباعي (1 = Extremely Unlikely إلى 7 = Extremely Likely):

Stem instruction presented to the respondent:
When transacting with this firm and asked to provide my personal information, I would:

  1. Provide false personal information.
  2. Fabricate personal details (e.g., name, address, or phone number).
  3. Enter inaccurate information about myself.

Response scale:

  • 1 = Extremely Unlikely
  • 2 = Very Unlikely
  • 3 = Somewhat Unlikely
  • 4 = Neutral
  • 5 = Somewhat Likely
  • 6 = Very Likely
  • 7 = Extremely Likely

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/customer-data-falsification-intentions-scale/
looti, Mohammed. “مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/customer-data-falsification-intentions-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس نوايا تزييف بيانات العملاء.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/customer-data-falsification-intentions-scale/.