1. الملخص
يُعد مقياس الخبرات الروحية اليومية (Daily Spiritual Experience Scale – DSES) أحد أكثر المقاييس السيكومترية الموثوقة والمنتشرة عالمياً في مجال علم نفس الدين والروحانية والبحوث الطبية والسلوكية. صممته الدكتورة لين جي أندروود (Lynn G. Underwood) في أواخر تسعينيات القرن العشرين لتقييم الإدراك الفردي اليومي للاتصال بالمتعالي أو المقدس، وتجربة المشاعر الروحية كالشعور بالسلام الداخلي، والرحمة، والامتنان، والرهبة الوجودية، والاطمئنان في مواجهة الشدائد. يضم المقياس بصيغته الكاملة 16 فقرة (إلى جانب نسخة مختصرة تتألف من 6 فقرات)، حيث تقيس الفقرات من 1 إلى 15 تواتر هذه الخبرات الحياتية على مقياس استجابة ليكرت سداسي النقاط يبدأ من “عدة مرات في اليوم” حتى “أبداً أو تقريباً أبداً”، في حين تقيم الفقرة رقم 16 درجة القرب الذاتي العام من الله أو المتعالي عبر مقياس رباعي النقاط.
أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات واللغات أن المقياس يتمتع ببنية عاملية أحادية قوية ومستقرة، مع معاملات اتساق داخلي استثنائية (غالباً ما تتجاوز قيمة ألفا كرونباخ 0.90)، وثبات ممتاز عبر الزمن (Test-Retest). كما أثبت المقياس صدقاً تلازمياً، وبنائياً، وتنبؤياً متميزاً، حيث يرتبط إيجابياً بمؤشرات الرفاه النفسي والرضا عن الحياة، والتعافي من الإدمان، وتحمل الألم المزمن، ويرتبط عكسياً بالقلق والاكتئاب والإنهاك المهني. صُمم المقياس بأسلوب مرن يتيح استخدامه للأفراد المتدينين من مختلف الأديان وكذلك لغير المنتمين دينياً والباحثين عن المعنى الروحي المستقل.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الخبرات الروحية اليومية، الروحانية، علم نفس الدين، القياس النفسي، جودة الحياة، الرفاه النفسي، صدق المقياس، ثبات المقياس، التحليل العاملي، المساندة الروحية، الصحة النفسية، السلوك الصحي.
3. المؤلفون
طُوّر المقياس بالأساس بواسطة الباحثة والأكاديمية:
- الدكتورة لين جي. أندروود (Lynn G. Underwood, Ph.D.): باحثة بارزة في مجالات الروحانية والصحة، أستاذة فخرية ومستشارة في جامعة كيس وسترن ريسرف (Case Western Reserve University)، ومؤسسة معهد الأبحاث الحياتية (Research Institute on Daily Spiritual Experiences). البريد الإلكتروني الأكاديمي والتواصلي:
[email protected]. - بالتعاون السيكومتري مع د. جين أ. تيريسي (Jeanne A. Teresi, Ed.D., Ph.D.): معهد برونكس للشيخوخة وكلية الطب بجامعة كولومبيا (Columbia University Medical Center)، متخصصة في القياسات السيكومترية وتطوير أدوات القياس الصحي.
4. الغرض
صُمم مقياس الخبرات الروحية اليومية (DSES) لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة كانت تعاني منها بحوث القياس النفسي في دراسة التدين والروحانية وعلاقتهما بالصحة الجسدية والنفسية. قبل تطوير هذا المقياس، كانت غالبية أدوات القياس تركز على المؤشرات السلوكية الشكلية والطقوس المؤسسية الجافة (مثل: معدل ارتياد دور العبادة، أو عدد مرات الصلاة الرسمية، أو الانتماء المذهبي)، أو على مجرد المعتقدات اللاهوتية والفكرية المجردة. لم تكن تلك الأدوات قادرة على التقاط البعد الديناميكي الحيوي للروحانية كخبرة شعورية وجدانية ممتدة تتخلل تفاصيل الحياة اليومية للفرد، سواء داخل الإطار الديني التقليدي أو خارجه.
التطبيقات البحثية والسريرية
يهدف المقياس إلى توفير أداة قياس دقيقة متعددة الأغراض تستخدم في:
- البحوث الطبية وعلم الأوبئة السلوكي: تقصي أثر المشاعر الروحية اليومية كعامل وقائي أو مخفف للضغط النفسي ومعدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، واضطرابات المناعة الذاتية، وإدارة الألم المزمن لدى مرضى السرطان وغيرهم.
- علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي: تقييم الموارد الداخلية للمسترشدين واستكشاف آليات التكيف الإيجابي مع الصدمات والفقدان، وفهم كيف يساهم الاتصال بالمتعالي في بناء المرونة النفسية (Resilience) وخفض معدلات الانتكاس في علاج الإدمان.
- دراسات الشيخوخة ونهاية الحياة: قياس دور الطمأنينة الروحية في جودة حياة المسنين والمرضى في مراحل الرعاية التلطيفية (Palliative Care).
- البيئات المهنية والتنظيمية: دراسة تأثير المعنى الروحي والامتنان اليومي في خفض الاحتراق الوظيفي وزيادة الرضا والتعاطف لدى العاملين في المهن الصحية والإنسانية.
المسوغات النظرية والفجوة العلمية
تتمثل الميزة الفريدة لمقياس DSES في ابتعاده عن الألفاظ العقائدية الحصرية التي قد تنفر غير المتدينين أو الأفراد المنتمين لتقاليد شرقية أو علمانية؛ إذ تم اختيار صياغات تعتمد على المشاعر والتفاعلات الإنسانية الأصيلة مثل: الرحمة بالآخرين، والإحساس بالجمال والرهبة، والامتنان، والشعور بالحب غير المشروط، وقبول الذات والآخرين. وبذلك ملأ المقياس فجوة حاسمة سمحت للباحثين بالمقارنة العابرة للأديان والثقافات دون الوقوع في فخ التحيز المذهبي.
5. البناء النفسي
يمثل البناء النفسي لمقياس DSES مفهوماً تكاملياً للروحانية المعاشة ذات البعد الذاتي التفاعلي (Subjective Lived Spirituality). وعلى الرغم من أن التحليلات العاملية تؤكد غالباً وجود عامل عام مهيمن، إلا أن المقياس يغطي أبعاداً نفسية فرعية متداخلة تعكس ثراء التجربة الروحية اليومية:
1. الاتصال المباشر بالمتعالي والوعي بالوجود الإلهي
يقيس هذا البعد مدى شعور الفرد بوجود الله أو القوة الإلهية/المتعالية في تفاصيل يومه العادية، وتجربة الدعم الإلهي المباشر. يتجلى ذلك في الإحساس بأن الفرد ليس وحيداً في هذا الكون، وأن هناك حضوراً غامراً يحيطه بالأمان ويوجه مساره.
2. الرهبة والامتنان والتقدير الجمالي
يركز هذا البعد على استجابات الانفعال الإيجابي العميق تجاه الطبيعة، والحياة، وعطايا الوجود. يتضمن الإحساس بالدهشة والرهبة الوجودية (Awe) عند تأمل خلق الكون أو تجارب الجمال، والشعور بفيض من الشكر والامتنان لما يمتلكه الفرد من نعم وتجارب.
3. السلام الداخلي والهدوء النفسي
يقيس حالة السكينة والطمأنينة النفسية العميقة التي تسكن الفرد حتى في ظل الفوضى الخارجية والضغوطات الحياتية، والتي تنبع من ثقة وجودية بأن الأمور تسير وفق حكمة أعلى.
4. طلب العون الإلهي والتكيف الروحي
يعكس اللجوء النشط إلى القوة العليا طلباً للإرشاد، والقوة، والمغفرة، وتجاوز العقبات النفسية والمواقف الضاغطة، مما يعزز فاعلية الذات القائمة على الإسناد الروحي.
5. الحب الإلهي غير المشروط
يختبر الشعور بأن الفرد محبوب ومقبول تماماً من الإله أو القوة المتعالية كما هو، وتجربة هذا الحب كطاقة دافعة تحميه من مشاعر الدونية والذنب المرضي والوحدة الوجودية.
6. الرحمة الفاعلة ومحبة الآخرين
يمثل الامتداد الأفقي للروحانية؛ إذ لا تتوقف التجربة الروحية عند المشاعر الذاتية المغلقة، بل تفيض إلى الخارج كتعاطف عميق ورغبة حقيقية في مساعدة الآخرين والتخفيف من آلامهم، والتسامح غير المشروط مع أخطائهم.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الخبرات الروحية اليومية إلى أسس نظرية رصينة مستمدة من علم النفس الإنساني، وعلم النفس الإيجابي، والتحليل الظاهراتي (Phenomenology).
الجذور النظرية عند وليم جيمس وأبراهام ماسلو
ينهل المقياس بصورة مباشرة من أطروحات الفيلسوف وعالم النفس الرائد وليم جيمس (William James) في كتابه الكلاسيكي أشكال التجربة الدينية (The Varieties of Religious Experience, 1902)، حيث ميز جيمس بدقة بين الدين المؤسسي الرسمي والدين الشخصي الذاتي، معتبراً أن جوهر التدين يكمن في المشاعر والخبرات المباشرة التي يختبرها الأفراد في عزلتهم وعلاقتهم بالمتعالي. كما يتلاقى المقياس مع مفهوم “تجارب الذروة” (Peak Experiences) لدى أبراهام ماسلو، وتوسعاته المتأخرة حول تجارب “الهضبة” (Plateau Experiences) التي تعبر عن حضور مستمر ومستقر للمشاعر السامية في قلب الحياة اليومية المعتادة.
التكامل مع علم النفس الإيجابي ونظرية التكيف
يتماشى DSES مع أطر علم النفس الإيجابي الحديث (مثل نظريات مارتن سيليجمان وباربرا فريدريكسون)، لا سيما نظرية “البناء والتوسيع” (Broaden-and-Build Theory) للانفعالات الإيجابية؛ حيث تعمل المشاعر الروحية مثل الامتنان والرهبة والسلام على توسيع مخزون الفرد الفكري والسلوكي، مما يتيح له التكيف الفعال مع المحن وبناء موارد نفسية واجتماعية طويلة الأمد. كما يستند إلى أطر كينيث بارجامنت (Kenneth Pargament) حول التكيف الديني والروحي، حيث تُعد هذه الخبرات اليومية بمثابة عدسة تقييم معرفي تمنح الأحداث الضاغطة معنى إيجابياً ومحتوى يدعم الصمود.
7. الصدق
خضع مقياس DSES لدراسات تقييم سيكومتري مكثفة على عينات متنوعة شملت عشرات الآلاف من الأفراد من مختلف الفئات العمرية، والمرضية، والدينية، والإثنية حول العالم، وأسفرت هذه الدراسات عن أدلة قوية تؤكد صدق المقياس بمختلف أنواعه:
1. الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت التحليلات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً بين درجات DSES ومقاييس جودة الحياة والرفاه النفسي؛ فعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة Underwood & Teresi (2002) ارتباطاً إيجابياً قوياً مع الرضا عن الحياة (مقياس SWLS) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.35 إلى 0.52)، وارتباطاً قوياً بمقاييس الدعم الاجتماعي المحسوس، ومقاييس التفاؤل (LOT-R). كما ارتبط إيجابياً بمقاييس التدين الجوهري (Intrinsic Religiosity) لـ ألبورت (معاملات r > 0.65)، مما يؤكد أنه يقيس جوهر التدين المعاش وليس مجرد المظاهر الخارجية.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن المتغيرات الشخصية غير المرتبطة مباشرة بالروحانية؛ فلم تكن الارتباطات مع الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) دالة أو كانت منخفضة جداً (r < 0.15)، مما يوضح أن الإجابات لا تعكس مجرد تظاهر بالمثالية. كذلك تميز المقياس بوضوح عن أعراض الاضطراب النفسي ومقاييس سمات الشخصية الخمس الكبرى (Big Five)، حيث شكل عاملاً مستقلاً في التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية المشتركة.
3. الصدق التنبؤي والإكلينيكي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن الأفراد الذين يسجلون درجات أعلى على مقياس DSES يكون لديهم معدلات أقل بشكل دال من الاكتئاب والقلق، وتوافق أفضل مع الأمراض المزمنة (مثل مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب)، وسرعة أكبر في التعافي من إدمان الكحول والمخدرات ضمن برامج الخطوات الاثنتى عشرة، بالإضافة إلى انخفاض ملحوظ في مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في عشرات الثقافات (مثل الثقافات الصينية، والإسبانية، والألمانية، والفرنسية، والعربية، والفيتنامية، والتركية)، وأثبتت دراسات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) احتفاظ المقياس بخصائصه القياسية الصادقة عبر مختلف التقاليد الدينية (المسيحية، الإسلامية، البوذية، واليهودية) وحتى بين الأفراد غير المنتمين دينياً.
8. الثبات
يتمتع مقياس DSES بمستويات ثبات قياسية رفيعة للغاية تجعله من بين أكثر الأدوات دقة في البحوث النفسية والمسوح الوبائية الميدانية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في العينة المعيارية الأمريكية الأصلية (General Social Survey – GSS) وفي دراسات Underwood & Teresi (2002) بين 0.94 و 0.95 للنسخة الكاملة (16 فقرة). وفي النسخة المختصرة (6 فقرات)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ عادة بين 0.86 و 0.91. أظهرت الترجمات الدولية المختلفة قيماً ممتازة مماثلة، مثل:
- النسخة الإسبانية: α = 0.91 إلى 0.94
- النسخة الصينية: α = 0.93
- النسخة الألمانية: α = 0.92
- النسخ المعربة في بيئات عربية وإسلامية: α = 0.92 إلى 0.96
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الاستقرار عبر الزمن معاملات ارتباط قوية؛ ففي دراسة إعادة الاختبار بعد فاصل زمني مدته يومان، بلغ معامل الارتباط r = 0.85، بينما بلغ بعد فاصل زمني لعدة أسابيع في بيئات مستقرة ما بين 0.75 و 0.89، مما يدل على أن المقياس يلتقط سمة شبه مستقرة للخبرة الروحية المعاشة مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات التدخلية العلاجية.
9. التحليل العاملي
أجريت على المقياس أبحاث مستفيضة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عينات ضخمة ومتباينة:
البنية العاملية الأحادية والتحليل التوكيدي
أظهرت معظم تحليلات CFA في دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن نموذج العامل الواحد العام المهيمن (Unidimensional Structure) يوفر أفضل ملاءمة للبيانات، حيث تشبعت جميع الفقرات بشكل قوي على العامل الروحي العام بتشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.60 و 0.88 لمعظم الفقرات.
| مؤشر الملاءمة (Fit Index) | القيمة النموذجية الموثقة في دراسات CFA | حالة الملاءمة |
|---|---|---|
| مؤشر المطابقة المقارن (CFI) | 0.95 – 0.98 | ملاءمة ممتازة (> 0.95) |
| مؤشر توكر-لويس (TLI) | 0.94 – 0.97 | ملاءمة ممتازة (> 0.90) |
| جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) | 0.045 – 0.062 | ملاءمة جيدة جداً (< 0.08) |
| جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) | 0.030 – 0.048 | ملاءمة ممتازة (< 0.05) |
النماذج ثنائية العامل (Bi-factor Models)
في بعض الدراسات المعمقة، تم اقتراح نماذج فرعية تميز بين خبرات “الاتصال بالمتعالي/الله” (Transcendence) وخبرات “المشاعر السامية تجاه الوجود والآخرين” (Compassion & Awe)، إلا أن التباين المفسر بواسطة العامل العام كان دائماً يمثل أكثر من 70-80% من إجمالي التباين، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة كأفضل مؤشر سيكومتري معتمد.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire).
- شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: 16 فقرة في الصيغة الأصلية الكاملة، و6 فقرات في النسخة المختصرة (Short-form DSES).
- مقياس الاستجابة:
- الفقرات من 1 إلى 15 تستخدم مقياس ليكرت سداسي النقاط: 1 = عدة مرات في اليوم (Many times a day)، 2 = كل يوم (Every day)، 3 = معظم الأيام (Most days)، 4 = بعض الأيام (Some days)، 5 = مرة واحدة في فترة أو نادراً (Once in a while)، 6 = أبداً أو تقريباً أبداً (Never or almost never).
- الفقرة 16 تقيم القرب العام من الله عبر مقياس رباعي النقاط: 1 = لست قريباً على الإطلاق (Not at all)، 2 = قريب نوعاً ما (Somewhat close)، 3 = قريب جداً (Very close)، 4 = في أقصى درجات القرب الممكنة (As close as possible).
- قواعد التصحيح والدرجات: في الممارسة القياسية الأكثر شيوعاً، يتم عكس تدريج الفقرات (Reverse Scoring) من 1 إلى 15 بحيث تصبح الإجابة “عدة مرات في اليوم” تأخذ 6 درجات و”أبداً” تأخذ درجة واحدة، وتُحوّل الفقرة 16 لتتسق مع هذا الاتجاه، وبذلك تدل الدرجة المرتفعة على خبرة روحية يومية أعمق وأكثر تكراراً. وتتراوح الدرجة الكلية في النسخة المعكوسة من 16 (أدنى مستوى) إلى 94 أو 96 اعتماداً على آلية دمج الفقرة 16، أو يُحسب متوسط الدرجات (من 1 إلى 6).
- الفئات المستهدفة: الأفراد البالغون والمراهقون وكبار السن، في البيئات العامة والسريرية.
- مدة التطبيق: تتراوح بين 3 إلى 5 دقائق للنسخة الكاملة، وأقل من دقيقتين للنسخة المختصرة.
- اللغات المتاحة: تمت ترجمة المقياس والتحقق منه في أكثر من 40 لغة رسمية، بما في ذلك العربية، والإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والماندرين الصينية، والبرتغالية، والألمانية، والهندية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: تم نشر الأبحاث التأسيسية للمقياس في عام 1999، ونُشرت دراسة الصدق والتحقق السيكومتري الموسعة في عام 2002.
- الأذونات والاستخدام: المقياس متاح مجاناً ومصرح باستخدامه للأغراض البحثية والأكاديمية وغير الربحية والممارسة السريرية الفردية، بشرط الإشارة إلى المؤلفة والاستشهاد بالدراسات الأصلية بشكل صحيح ودقيق.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات ربحية ترخيصاً وإذناً كتابياً صريحاً من الدكتورة لين جي. أندروود.
- الموقع الرسمي للحصول على المقياس والترجمات: www.dsescale.org
12. المراجع
- Underwood, L. G., & Teresi, J. A. (2002). The Daily Spiritual Experience Scale: Development, theoretical description, reliability, exploratory factor analysis, and preliminary construct validity using health-related data. Annals of Behavioral Medicine, 24(1), 22–33. https://doi.org/10.1207/S15324796ABM2401_04
- Underwood, L. G. (2006). A working model of health: Spirituality and healthy functioning. In P. H. M. P. Roelofsma, J. M. T. Corveleyn, & J. W. van Saane (Eds.), One in Hundred: The Many Faces of Religion in Psychological Research (pp. 79–102). VU University Press.
- Underwood, L. G. (2011). The Daily Spiritual Experience Scale: Overview and results. Religions, 2(1), 29–50. https://doi.org/10.3390/rel2010029
- Idler, E. L., Musick, M. A., Ellison, C. G., George, L. K., Krause, N., Ory, M. G., Pargament, K. I., Powell, L. H., Underwood, L. G., & Williams, D. R. (2003). Measuring multiple dimensions of religion and spirituality for health research: Conceptual background and findings from the 1998 General Social Survey. Research on Aging, 25(4), 327–365. https://doi.org/10.1177/0164027503252749
- Loustalot, F., Wyatt, S. B., Boss, B., May, W., & Underwood, L. (2011). Psychometric testing of the Daily Spiritual Experience Scale in the Jackson Heart Study. Journal of Religion and Health, 50(3), 675–685. https://doi.org/10.1007/s10943-009-9300-4
- Büssing, A., Föller-Mancini, A., & Gidley, J. (2010). Validation of the Daily Spiritual Experience Scale in a German sample. International Journal of Children’s Spirituality, 15(4), 305–318. https://doi.org/10.1080/1364436X.2010.525626
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس الخبرات الروحية اليومية (DSES) بلغتها الأصلية الكاملة دون أي تعديل أو ترجمة لنصوص البنود:
Instructions and Items (Original English Version)
The following questions deal with possible spiritual experiences. To what extent can you say you experience the following:
Response options for Questions 1-15:
1 = Many times a day | 2 = Every day | 3 = Most days | 4 = Some days | 5 = Once in a while | 6 = Never or almost never
- I feel God’s presence.
- I experience a connection to all of life.
- During worship, or at other times when connecting with God, I feel a joy that lifts me out of my daily concerns.
- I find strength in my religion or spirituality.
- I find comfort in my religion or spirituality.
- I feel deep inner peace or harmony.
- I ask for God’s help in the midst of daily activities.
- I feel God’s love for me, directly.
- I feel God’s love for me, through others.
- I am spiritually touched by the beauty of creation.
- I feel thankful for my blessings.
- I feel a selfless caring for others.
- I accept others even when they do things I think are wrong.
- I desire to be closer to God or in union with the divine.
- In general, I feel loved by God.
Response options for Question 16:
1 = Not at all | 2 = Somewhat close | 3 = Very close | 4 = As close as possible
- In general, how close do you feel to God?