أدوات القياس النفسيعلم النفس التسويقيمقاييس سلوك المستهلك

حصرية العرض الترويجي

دليل سيكومتري شامل لمقياس حصرية العرض الترويجي (Deal Exclusivity Scale) المطور من قِبل Barone & Roy (2010). يتناول المقال الأسس النظرية، البناء النفسي، الصدق والثبات، ونصوص الفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس حصرية العرض الترويجي (Deal Exclusivity Scale) أداة سيكومترية دقيقة تم تطويرها واختبارها من قِبل الباحثين مايكل جيه. باروني وتيرثانكار روي (Barone & Roy, 2010) بهدف قياس الإدراك الذاتي لدى المستهلكين لمدى تقييد أو تفرد العروض الترويجية والخصومات السعرية. يتألف هذا المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential) ذي سبع نقاط، ويتناول أبعاداً جوهرية تتعلق بنطاق إتاحة العرض الترويجي، ودرجة تقييد الوصول إليه، وطبيعته الانتقائية في مقابل الشمولية. صُمم المقياس في الأصل ليعمل كأداة فحص تجريبية للتحقق من نجاح المعالجة التجريبية (Manipulation Check) في إطار دراسات سلوك المستهلك والتسعير الترويجي، إلا أن خصائصه السيكومترية المتينة، وصدقه الظاهري والبنائي العاليين، جعلا منه مقياساً جوهرياً ومستقلاً في أبحاث التسويق، وعلم النفس الاقتصادي، ونظرية التبادل الاجتماعي.

تشير النتائج الإحصائية إلى تمتع المقياس بمستويات مرتفعة جداً من الاتساق الداخلي؛ إذ تجاوز معامل ألفا كرونباخ للمقياس حاجز 0.90 في التطبيقات التجريبية المختلفة التي أوردها الباحثان. كما أثبت التحليل العاملي أحادي البعد للمقياس أن جميع الفقرات الأربع تتشبع بقوة على عامل كامن وحيد يفسر النسبة العظمى من التباين الكلي، مما يؤكد خلو المقياس من التشتت المفاهيمي وقدرته الفائقة على قياس البناء النفسي المستهدف بدقة واختصار دون إثقال كاهل المشاركين في الاستقصاءات الميدانية والتجريبية. ويقدم المقياس مساهمات جوهرية في فهم الاستجابات السلوكية المعقدة للمستهلكين، مثل التفضيل النسبي للعلامة التجارية، ونوايا الشراء، وإدراك القيمة الاجتماعية المكتسبة من الحصول على صفقة تفضيلية لا يحصل عليها الجميع.

2. الكلمات المفتاحية

حصرية العرض الترويجي، سلوك المستهلك، التفاضل الدلالي، العروض الترويجية، علم النفس التسويقي، التحقق من المعالجة التجريبية، إدراك الندرة، القياس النفسي، استراتيجيات التسعير، نظرية التميز الاجتماعي، القيمة المدركة.

3. المؤلفون

تم تطوير وتطبيق مقياس حصرية العرض الترويجي بواسطة نخبة من كبار الباحثين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:

  • مايكل جيه. باروني (Michael J. Barone): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة لويفيل (University of Louisville)، وأستاذ سابق في جامعة ولاية آيوا (Iowa State University). تركز أبحاثه الرائدة على استجابة المستهلكين للتسعير والترويج، وأحكام المقارنة، والآليات المعرفية المؤثرة في اتخاذ القرارات التسويقية.
  • تيرثانكار روي (Tirthankar Roy): باحث وأكاديمي في مجال أبحاث التسويق والإدارة الكمية، وشغل مواقع بحثية وأكاديمية متعددة أسهم من خلالها في نمذجة سلوك المستهلك تجاه الحوافز المالية والبرامج الترويجية المعقدة، مع التركيز على التأثيرات التفاعلية للبرامج الحصرية.

نُشرت الورقة التأسيسية للمقياس في إحدى أرقى المجلات العالمية المحكّمة: Journal of Marketing (المجلد 74، العدد 2، الصفحات 121–132، عام 2010)، تحت عنوان: “Does Exclusivity Always Pay Off? Exclusive Price Promotions and Consumer Response”.

4. الغرض

يخدم مقياس حصرية العرض الترويجي غرضاً مركزياً يتمثل في التحديد الكمي الدقيق لإدراك الأفراد للحدود والقيود المفروضة على الصفقات والعروض السعرية. فعندما تقدم الشركات والمؤسسات التجارية عروضاً تخفيضية، فإنها غالباً ما تُصيغ هذه العروض إما كفرص عامة وشاملة متاحة لكافة أفراد الجمهور، أو كصفقات مقيدة ومحصورة على فئات معينة (مثل: عملاء برنامج الولاء، أو حاملي بطاقات ائتمانية محددة، أو المستهلكين الذين يستوفون شروطاً جغرافية أو زمنية أو استهلاكية ضيقة). يهدف هذا المقياس إلى قياس الأثر المعرفي الفوري لهذه الصياغات الترويجية في عقل المستهلك، وتحديد ما إذا كان المستهلك يعتبر الصفقة “حصرية وخاصة” أم “متاحة للجميع ودون قيود”.

تتجلى أهمية المقياس في عدة سياقات تطبيقية وأكاديمية تشمل:

  • التحقق من المعالجات التجريبية (Manipulation Check): يُعد الاستخدام الأصلي للمقياس مرجعاً أساسياً في التجارب المعملية والميدانية المعنية بدراسة أثر الترويج. إذ يحتاج الباحثون للتأكد يقيناً من أن السيناريو التجريبي المصمم لتمثيل “عرض حصري” قد أدركه المبحوثون بالفعل كعرض مقيد وحصري، مقارنة بالمجموعة الضابطة التي تتعرض لسيناريو “عرض عام”. وبدون هذا القياس، قد تعود الفروق في النتائج إلى عوامل دخيلة غير مقصودة.
  • دراسات علم النفس الاقتصادي وسلوك المستهلك: يُمكّن المقياس الباحثين من دراسة الكيفية التي تتفاعل بها الحصرية المدركة مع متغيرات وسيطة وتابعة مثل: الرضا عن الصفقة (Deal Evaluation)، وإدراك العدالة السعرية، والشعور بالتميز (Social Distinctiveness)، ونوايا الشراء، وإعادة الشراء. وقد أظهرت الأبحاث أن الحصرية ليست دائماً إيجابية الأثر؛ إذ قد تولد استجابات عكسية في ظروف معينة (مثل إحساس غير المؤهلين للعرض بالظلم أو التمييز الإقصائي)، وهنا تبرز الحاجة إلى مقياس حساس يرصد هذا التباين الدقيق في الإدراك.
  • التطبيقات الإدارية والتسويقية العملية: تستفيد إدارات التسويق وإدارة علاقات العملاء (CRM) من هذا المقياس عند اختبار الحملات الترويجية الموجهة واختبارات القنوات المتعددة (A/B Testing). فالمقياس يوفر مؤشراً معيارياً يحدد درجة التمايز التي تنجح الحملة في إيصالها للشرائح المستهدفة دون التسبب في نفور الشرائح غير المستهدفة.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً معرفياً أحادي البعد وهو حصرية العرض الترويجي المدركة (Perceived Deal Exclusivity). يُعرّف هذا البناء بأنه المدى الذي يُدرك فيه المستهلك أن الحصول على تخفيض سعري أو ميزة شرائية معينة مقيد بشروط وانتقائية تمنع العموم من الوصول إليه، مما يجعله امتيازاً محصوراً في شريحة محدودة من المستهلكين. لا يعبر هذا البناء عن الميزة الاقتصادية المجردة (مثل نسبة الخصم)، بل يرصد المعنى الدلالي والاجتماعي المصاحب للصفقة.

يتشكل هذا البناء من أربعة مظاهر دلالية متكاملة تتضافر لتحديد مستوى الحصرية الكلي:

  • نطاق الإتاحة للعملاء (Customer Availability Scope): يقيس التقدير العددي والنسبي لجمهور العرض، متدرجاً من كونه متاحاً لعدد هائل من المستهلكين (Available to many customers) إلى كونه متاحاً لفئة قليلة ومحدودة للغاية (Available to few customers). يعكس هذا المظهر شعور الفرد بندرة الفرصة وتوزيعها الضيق في الفضاء الاستهلاكي.
  • القطبية بين الشمولية والاستئثار (Inclusivity vs. Exclusivity): يجسد التناقض المفاهيمي المباشر بين العروض المصممة لتشمل الجميع دون حواجز (Inclusive) وتلك المصممة لتقتصر على فئة مختارة (Exclusive). يلامس هذا المظهر الشعور بالانتماء إلى نادي النخبة أو التحيز الإيجابي لصالح الذات.
  • مستوى القيود المفروضة (Degree of Restriction): يقيم القيود الإجرائية والمادية التي تحد من الاستفادة من العرض، متدرجاً من عرض غير مقيد ومتاح دون شروط مسبقة (Unrestricted) إلى عرض مقيد ومحاط بمتطلبات واشتراطات دقيقة (Restricted).
  • الطبيعة الانتقائية (Selectivity): يركز على معايير الاختيار؛ هل العرض عشوائي وموزع كيفما اتفق (Not selective)، أم أنه قائم على معايير فرز وتصنيف صارمة تكافئ سلوكيات أو خصائص محددة للمستهلك (Selective).

6. الإطار النظري

ينبثق مقياس حصرية العرض الترويجي من تقاطع نظري رصين يجمع بين عدة نماذج كلاسيكية في علم النفس المعرفي والاجتماعي، وأهمها:

نظرية التميز والحاجة إلى التفرد (Uniqueness & Distinctiveness Theories)

تستند أسس هذا المقياس إلى أطروحات سي. آر. سنايدر وتشارلز فرومكين (Snyder & Fromkin, 1980) حول “الحاجة إلى التفرد الإنساني” (Need for Uniqueness)، ونظرية التميز لـ لين روبرت (Lynn, 1991). يفترض هذا الإطار أن الأفراد يسعون إلى تأكيد هوياتهم المستقلة ومكانتهم الإيجابية عبر حيازة مقتنيات أو مزايا يفتقر إليها الآخرون. في سياق التسعير الترويجي، يتحول العرض الحصري من مجرد وسيلة لتوفير المال إلى أداة تعزيز للذات (Self-Enhancement)؛ فالشعور بأن الصفقة مقيدة ومنتقاة يُشبع حاجة المستهلك إلى الشعور بأنه متميز ومعترف به تفضيلياً من قِبل العلامة التجارية.

نظرية الندرة وتأثير القيمة (Scarcity Theory)

ترتبط الحصرية ارتباطاً وثيقاً بنظرية الندرة التي صاغها ستيفن ورشيل وروبرت تشالديني (Cialdini, 2009; Worchel et al., 1975). تنص هذه النظرية على أن أي فرصة أو منتج يكتسب قيمة نفسية أعلى كلما تناقصت إمكانية الحصول عليه أو أصبح متاحاً لعدد أقل من الناس. وعندما يُدرك المستهلك أن العرض الترويجي “مقيد” و”انتقائي”، يفسر جهازه المعرفي هذه القيود باعتبارها دليلاً استدلالياً (Heuristic Cue) على الجودة الفائقة والقيمة الاستثنائية للفرصة المعروضة، مما يحفز الاستجابة الإيجابية نحو الشراء تفادياً لـ الخسارة المدركة (Loss Aversion).

نظرية المقارنة الاجتماعية والعدالة التوزيعية (Social Comparison & Equity Theories)

تستند صياغة باروني وروي (2010) أيضاً إلى نظرية المقارنة الاجتماعية لـ ليون فيستنجر (Festinger, 1954) ونظرية العدالة التوزيعية (Adams, 1965). العروض الترويجية الحصرية تخلق مقارنات اجتماعية حادة بين المستهلكين داخل المجموعة المحظية (In-group) وأولئك المستبعدين (Out-group). يتيح المقياس قياس كثافة هذا الإدراك للحصرية لدراسة الكيفية التي يتفاعل بها المستفيدون من الصفقة، وما إذا كان استئثارهم بها يولد لديهم تقييماً متفوقاً للصفقة، مقارنة بالآثار العكسية التي قد تحدث إذا لم تكن معايير الاستبعاد مبررة بوضوح.

7. الصدق

خضع مقياس حصرية العرض الترويجي لإجراءات تحقق سيكومترية صارمة لضمان مختلف أشكال الصدق الإحصائي والمفاهيمي، وجاءت نتائجه متسقة عبر دراسات باروني وروي (2010) والدراسات اللاحقة التي تبنته:

  • الصدق الظاهري والمحتوى (Face & Content Validity): تمت صياغة أزواج الأضداد الدلالية بعناية فائقة لتغطي الأوجه الأساسية لمفهوم الحصرية كما هو محدد في أدبيات التسويق. وقد أكد محكّمون وخبراء متخصصون في سلوك المستهلك أن الفقرات الأربع (المتاحة لكثير/قليل، الشاملة/الحصرية، غير المقيدة/المقيدة، غير الانتقائية/الانتقائية) تمثل تمثيلاً مباشراً وشاملاً لنطاق البناء النظري دون أي تداخل مع مفاهيم مجاورة كحجم التخفيض المالي أو جاذبية العلامة التجارية.
  • صدق المعالجة التجريبية (Manipulation Validity): أظهرت التجارب أن المقياس حساس للغاية للفروق المستهدفة في البيئات المعملية. فعند مقارنة العروض المصممة كعروض حصرية (مثل صفقات مقصورة على أفضل 10% من العملاء) مع العروض العامة المتاحة للجميع، أسفرت اختبارات الفروق (t-tests & ANOVA) عن اختلافات دالة إحصائياً عند مستوى دلالة مرتفع للغاية (p < .001)، حيث سجلت المجموعات الحصرية متوسطات تراوحت بين 5.5 إلى 6.2 على مقياس السبع نقاط، بينما سجلت المجموعات غير الحصرية متوسطات تراوحت بين 1.8 إلى 2.5، مما يؤكد صدق المقياس الحساس للتمييز التجريبي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقاييس أخرى ذات صلة، مثل مقياس الندرة المدركة (Perceived Scarcity) ومقياس الوضع الاجتماعي المدرك من الشراء (Perceived Status)، مما يشير إلى أن المقياس يلتقط الجوانب التقاربية المرتبطة بالندرة والتفرد الاجتماعي كما تفترض النظريات المؤسسة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات أن درجات مقياس حصرية العرض تتمايز بوضوح تام عن مقياس حجم التوفير المالي المدرك (Perceived Savings Magnitude)، ومقياس جودة المنتج المدركة (Perceived Product Quality). فقد كانت معاملات الارتباط بين هذه البناءات معتدلة أو منخفضة، مما يثبت أن المستهلك يفصل إدراكياً بين كون العرض مقيداً ونادراً وبين مجرد كونه ذا قيمة نقدية كبيرة.

8. الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية مستويات ثبات استثنائية للمقياس عبر تجارب متعددة وعينات ديموغرافية واستهلاكية متباينة:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach's Alpha): سجّل المقياس في دراسات باروني وروي (2010) معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.90 و 0.94 عبر مختلف التجارب الترويجية، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، وتدل على تماسك داخلي فائق بين الفقرات الأربع. وفي دراسات تسويقية لاحقة تبنت المقياس لقياس حصرية برامج الولاء والخصومات المخصصة، ظلت قيم ألفا ثابتة فوق مستوى 0.88.
  • الثبات التكويني (Composite Reliability – CR): عند تطبيق نماذج المعادلات البنائية، تجاوزت قيمة الثبات التكويني للبناء عتبة 0.92، ما يوفر دليلاً قوياً على موثوقية الدرجة الكلية المشتقة من المقياس.
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): حقق المقياس مؤشرات AVE تجاوزت 0.75، متفوقة على العتبة القياسية المتعارف عليها (0.50)، مما يؤكد أن أكثر من ثلاثة أرباع التباين في إجابات المستجيبين ناتج عن بناء حصرية العرض ذاته وليس نتاج خطأ القياس العشوائي.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي، بشقيه الاستكشافي والتوكيدي، استقرار البنية العاملية الأحادية لمقياس حصرية العرض الترويجي:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

عند إخضاع الفقرات الأربع للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع أو بدون تدوير متعامد (حيث لم تتطلب البنية تدوير لعدم وجود عوامل متعددة)، أسفر التحليل عن استخراج عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) أكبر بكثير من الواحد الصحيح (تجاوزت قيمته 3.2)، مفسراً ما يزيد عن 80% من التباين الكلي في البيانات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مرتفعة للغاية ومتقاربة، حيث تراوحت جميعها بين 0.84 و 0.93، مما يبرهن على خلو المقياس من أي تشعبات أو أبعاد ثانوية مشتتة.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت تحليلات CFA في دراسات النمذجة البنائية اللاحقة ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية، محققاً مؤشرات حسن مطابقة ممتازة تفوق المعايير الصارمة التي وضعها هو وبنتلر (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): < 0.05
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR): < 0.03

تدل هذه المعطيات بوضوح على أن الفقرات الأربع تتكامل بسلاسة لقياس مفهوم إدراكي أحادي ومتسق، دون حاجة إلى حذف أو تعديل أي من العناصر الأصلية للمقياس.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report semantic differential scale) يُستخدم كأداة فحص معالجة أو كمقياس متغير وسيط/مستقل.
  • التنسيق: أزواج من الصفات المتضادة مرتبة دلالياً على مسطرة قياس متدرجة.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات ثنائية القطب.
  • مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي مكوّن من 7 نقاط (7-point semantic differential scale)، حيث تمثل النقطة 1 أقصى درجات الشمولية والعمومية، بينما تمثل النقطة 7 أقصى درجات الحصرية والانتقائية.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم حساب الدرجة الإجمالية للمستجيب عن طريق حساب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع (Sum of items / 4).
    • تتراوح الدرجة الناتجة بين 1.0 و 7.0، بحيث تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى إدراك عالٍ جداً لحصرية العرض الترويجي وقيوده، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى إدراك العرض كصفقة عامة ومفتوحة للجميع.
  • قواعد تصحيح الفقرات المعكوسة (Reverse Scoring Rules):
    • تتم برمجة أو ترميز أقطاب المقياس بحيث يمثل القطب الذي يعبر عن الحصرية، والتقييد، والانتقائية، وقلة المستفيدين الدرجة العليا (7).
    • في الفقرات التي يسبق فيها القطب الدال على عدم التقييد أو الشمولية (مثل: Available to many customers في مقابل Available to few customers)، يتم عكس الترميز إذا تم إدخال البيانات بصورة تجعل القطب الأيسر مساوياً لـ 1 والقطب الأيمن مساوياً لـ 7، بحيث ينتهي الأمر دائماً بأن تكون القيمة الأعلى معبرة عن “حصرية أكبر” (Greater Perceived Exclusivity).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأصلية: 2010.

حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق نشر الورقة الأصلية إلى جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) والناشر الأكاديمي SAGE Publications.

إتاحة الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام هذا المقياس وفقاً للأعراف الأكاديمية الدولية مجاناً وبدون أي رسوم مالية لأغراض البحث العلمي الأكاديمي، والرسائل الجامعية (الماجستير والدكتوراه)، والمشاريع غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية للباحثين (Barone & Roy, 2010) بشكل كامل وواضح وفق دليل أسلوب APA. أما بالنسبة للتطبيقات التجارية والاستشارية والربحية المباشرة، فيتعين مراجعة سياسات دار النشر أو طلب ترخيص رسمي لحقوق النسخ وفق المعايير المتبعة.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale

  1. Available to many customers / Available to few customers
  2. Inclusive / Exclusive
  3. Unrestricted / Restricted
  4. Not selective / Selective

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). حصرية العرض الترويجي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/deal-exclusivity-scale-arabic/
looti, Mohammed. “حصرية العرض الترويجي.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/deal-exclusivity-scale-arabic/.
looti, Mohammed. “حصرية العرض الترويجي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/deal-exclusivity-scale-arabic/.