علم نفس المستهلكمقاييس نفسية

مقياس الميل للعروض الترويجية

مقياس الميل للعروض الترويجية (Deal Proneness Scale) هو أداة سيكومترية معيارية تقيس الاستجابة النفسية والسلوكية للمستهلكين تجاه الخصومات وقسائم الشراء والشعور بالمتسوق الذكي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الميل للعروض الترويجية (Deal Proneness Scale) الذي طوره الباحثون دونالد ليتشنشتاين (Donald R. Lichtenstein) ونانسي ريدجواي (Nancy M. Ridgway) وريتشارد نيتماير (Richard G. Netemeyer) عام 1993، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في دراسة علم نفس المستهلك وسلوك التسوق. يقيس المقياس النزعة الفردية الدائمة للاستجابة الإيجابية للحوافز والعروض الترويجية، بما في ذلك التخفيضات السعرية المباشرة (Sale Promotions) وقسائم الشراء (Coupons). ولا يقتصر المقياس على قياس الدوافع الاقتصادية المادية فقط، بل يركز بعمق على الفوائد النفسية والشعورية المرتبطة بـ "المتسوق الذكي" (Smart-Shopper Phenomenon)، حيث يشعر المستهلك بالرضا والكفاءة والفخر الذاتي نتيجة الحصول على صفقة مميزة.

يتألف المقياس في بنيته الموسعة من أبعاد تقيس القابلية لأنواع محددة من العروض (مثل القسائم والتخفيضات) عبر مستويين: المستوى النفعي (Utilitarian Deal Proneness) والمستوى التعبيري عن الذات أو القيمي (Value-Expressive Deal Proneness). يتم تطبيق المقياس عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) تتراوح خياراته من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر العقود الثلاثة الماضية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة، حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.85 في معظم الدراسات التجريبية والميدانية، مع صدق تقاربي وبنائي فائق يجعله الأداة المعيارية في أبحاث التسويق السلوكي وتصميم برامج الولاء وتجزئة الأسواق.

الكلمات المفتاحية

الميل للعروض الترويجية, سلوك المستهلك, علم النفس التسويقي, التخفيضات السعرية, قسائم الشراء, المتسوق الذكي, وعي القيمة, نظرية المنفعة المعاملاتية, القياس النفسي, ولاء العملاء, اتخاذ القرار الشرائي, Lichtenstein.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قبل فريق أكاديمي بارز في مجال التسويق وسلوك المستهلك:

  • دونالد آر. ليتشنشتاين (Donald R. Lichtenstein): أستاذ التسويق الفخري في كلية ليدز للأعمال، جامعة كولورادو بولدر (University of Colorado Boulder)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في سيكولوجيا التسعير وتصورات الأسعار لدى المستهلك.
  • نانسي إم. ريدجواي (Nancy M. Ridgway): أستاذة التسويق، كلية روبنز للأعمال، جامعة ريتشموند (University of Richmond)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبيرة في سلوكيات الشراء القهري والاستجابات الترويجية.
  • ريتشارد جي. نيتماير (Richard G. Netemeyer): أستاذ التسويق في كلية ماكنتاير للتجارة، جامعة فرجينيا (University of Virginia)، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد في تطوير المقاييس السيكومترية ونمذجة المعادلات البنائية في العلوم الإدارية والسلوكية.

الغرض

يهدف مقياس الميل للعروض الترويجية إلى قياس الاستعداد النفسي والسلوكي للفرد للاستجابة للحملات الترويجية، وتفكيك الآليات المعرفية والعاطفية التي تجعل بعض المستهلكين ينجذبون بشكل خاص نحو الصفقات والخصومات بغض النظر عن الحاجة الفعلية للمنتج. تنبع الأهمية النظرية والعملية للأداة من الحاجة إلى التمييز بين فئات المستهلكين الحساسين للسعر فقط (Price-Sensitive Consumers) وأولئك الذين لديهم قابلية نفسية للصفقة بحد ذاتها (Deal-Prone Consumers).

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث الأكاديمي والتطبيقي:

  • فهم الفائدة النفسية (Psychological Utility): يوضح المقياس كيف تولد العروض الترويجية شعوراً بالإنجاز والكفاءة والذكاء الاستهلاكي لدى الأفراد، متجاوزاً التوفير النقدي المجرد.
  • تجزئة الأسواق (Market Segmentation): يساعد مديري التسويق ومسؤولي التجزئة على تقسيم قاعدة العملاء استناداً إلى حساسيتهم الترويجية لتوجيه الحملات الإعلانية والقسائم المخصصة بدقة فائقة.
  • تصميم برامج الولاء والترويج (Loyalty Program Optimization): تحديد نوعية الحوافز الأكثر فاعلية؛ هل يفضل قطاع معين التخفيض المالي المباشر أم قسائم الشراء أم عروض الشراء المتعدد (مثل اشترِ قطعة واحصل على الأخرى مجاناً).
  • التطبيقات السريرية والاقتصادية السلوكية: دراسة السلوكيات الشرائية غير العقلانية أو الاندفاعية (Compulsive/Impulsive Buying)، حيث يمثل البحث القهري عن الصفقات أحياناً نمطاً تعويضياً لتعزيز تقدير الذات.

البناء النفسي

يمثل "الميل للعروض الترويجية" بنية نفسية مركبة ومتعددة الأبعاد، وقد حددها ليتشنشتاين وزملاؤه (1993) من خلال التمييز بين مستويات القابلية العامة والخاصة، والفوائد النفعية مقابل الفوائد التعبيرية عن الذات:

1. الميل لعروض التخفيض السعري (Sale Proneness)

يقيس هذا البعد استجابة المستهلك النفسية والسلوكية للمنتجات المعروضة بأسعار مخفضة (On-Sale Items). يشمل ذلك ميل المستهلك إلى تغيير تفضيلاته التجارية أو شراء كميات أكبر أو تجربة منتجات جديدة لمجرد أنها موسومة بخصم سعري، مع شعور داخلي بالكفاءة الاقتصادية نتيجة الشراء في وقت التخفيض.

2. الميل لقسائم الشراء (Coupon Proneness)

يركز هذا البعد على الجهد السلوكي المبذول لجمع وقص والاحتفاظ بالقسائم واستردادها عند نقاط البيع. لا يرتبط هذا الميل فقط بحجم الخصم، بل بعملية البحث والاستخدام كنشاط يحقق إشباعاً نفسياً وشعوراً بالانتصار الاستهلاكي.

3. البعد النفعي مقابل البعد القيمي (Utilitarian vs. Value-Expressive Dimensions)

وفقاً للتأطير اللاحق وتطويرات شاندون وزملاؤه (Chandon et al., 2000)، ينقسم الميل للعروض إلى:

  • الميل النفعي (Utilitarian Deal Proneness): يرتبط بمدى إدراك المستهلك للتوفير المادي المباشر، وتحسين جودة السلة الشرائية، وتقليل تكلفة البحث والمعاملات.
  • الميل التعبيري عن الذات (Value-Expressive Deal Proneness): يرتبط بالمشاعر الوجدانية، مثل الشعور بالذكاء الشرائي (Smart-Shopper Self-Perception)، والفخر بالحصول على أفضل سعر، ومتعة البحث عن الصفقات واستكشافها كنوع من الترفيه والتسلية.

الإطار النظري

يستند مقياس الميل للعروض الترويجية إلى مزيج من النظريات السلوكية والمعرفية والاقتصادية السلوكية، من أبرزها:

1. نظرية المنفعة المعاملاتية (Transaction Utility Theory)

طور عالم الاقتصاد السلوكي الحائز على جائزة نوبل ريتشارد ثالر (Richard Thaler, 1985) مفهوم "منفعة المعاملة"، مميزاً بينها وبين "منفعة الاستحواذ" (Acquisition Utility). تعبر منفعة الاستحواذ عن القيمة المكتسبة من استهلاك المنتج مقارنة بسعره المدفوع، بينما تعبر منفعة المعاملة عن المتعة النفسية الناتجة عن إدراك الفرد أنه حصل على صفقة جيدة (مقارنة السعر المدفوع بـ السعر المرجعي الداخلي). يمثل الميل للعروض الترويجية المظهر السيكومتري لمنفعة المعاملة هذه.

2. نظرية العزو والإدراك الذاتي (Attribution & Self-Perception Theories)

استناداً إلى نظرية الإدراك الذاتي لـ داريل بيم (Daryl Bem)، يُعزى السلوك الاستهلاكي أحياناً إلى كفاءة الفرد الشخصية. أشار شندلر (Schindler, 1989) إلى أن المستهلكين ينسبون الفضل في الحصول على الخصومات إلى مهارتهم وذكائهم وجهدهم، مما يولد مشاعر الفخر والإيجابية، وهو ما يُعرف بظاهرة "المتسوق الذكي" (The Smart Shopper Effect).

3. نظرية السعر المرجعي (Reference Price Theory)

تفترض هذه النظرية أن المستهلكين يملكون معايير داخلية للسعر العادل للمنتج. يقيّم الأفراد ذوو الميل المرتفع للعروض الفارق بين السعر المرجعي وسعر العرض باعتباره مكسباً نفسياً إضافياً يضاعف من قيمة الصفقة الاستهلاكية.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق (Validity) عبر دراسات ميدانية متعددة:

  • صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity): أظهرت دراسة ليتشنشتاين الأصلية (1993) على عينة من المستهلكين في متاجر التجزئة أن فقرات المقياس تمثل بدقة الأبعاد المحددة سلفاً، مع تميز واضح للأبعاد الخاصة بالصفقات (قسائم، تنزيلات) عن أبعاد وعي القيمة (Value Consciousness) ووعي الجودة السعرية (Price-Quality Schema).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقاييس سلوكيات التسوق الاقتصادية، ومقاييس البحث عن المعلومات السعرية، ومعدلات استبدال القسائم الفعلية المسجلة عبر أجهزة المسح الضوئي في نقاط البيع ($r = 0.45$ إلى $0.68$, $p < 0.001$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي عبر استخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، حيث كان متوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بعد أعلى بكثير من مربع الارتباط بين الأبعاد المتعددة مثل "الحساسية للوجاهة" (Prestige Sensitivity) أو "وعي السعر" (Price Consciousness).
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأ المقياس بشكل دقيق بالاستجابة للحملات الترويجية الحقيقية، والتبديل بين العلامات التجارية (Brand Switching)، واختيار المتاجر القائمة على تخفيضات الأسعار.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً وثباتاً متسقاً للأداة عبر سياقات تسوق متنوعة وثقافات استهلاكية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية للمقياس مستويات ممتازة تتراوح عادة بين 0.82 و0.91 في الدراسات التسويقية المعيارية (Lichtenstein et al., 1993; DelVecchio, 2005).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب للأبعاد في نمذجة المعادلات البنائية حاجز 0.85، وهو ما يفوق الحد الموصى به إحصائياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أسابيع استقراراً عالياً في درجات المستجيبين بمعدل ارتباط تجاوز $r = 0.78$.

التحليل العاملي

أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:

  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت النتائج ملاءمة النموذج متعدد الأبعاد للبيانات، حيث أظهر النموذج ملاءمة ممتازة استوفت جميع المعايير الدولية: مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI} > 0.94$)، ومؤشر توكر-لويس ($ ext{TLI} > 0.93$)، وجذر متوسط مربع خطأ الاقتراب ($ ext{RMSEA} < 0.05$).
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المخصصة بين 0.68 و0.89، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$)، مما يؤكد خلو المقياس من التداخلات العاملية المعقدة (Cross-loadings).

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والإدارية لتطبيق المقياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Inventory).
  • مجال القياس: النزعة السلوكية والنفسية للاستجابة للعروض الترويجية والخصومات.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 6 إلى 16 فقرة تبعاً للنسخة المستخدمة (النسخة الفرعية الخاصة بالتخفيضات 6 فقرات، ونسخة القسائم 8 فقرات، والنسخة المركبة المختصرة 6-10 فقرات).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (1 = أعارض بشدة، 4 = محايد، 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات لكل بعد على حدة لحساب المتوسط؛ تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة وميل أعلى للعروض الترويجية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في النسخ القياسية المعتمدة من قبل ليتشنشتاين ورفاقه لضمان سهولة الفهم.
  • الفئات المستهدفة: المستهلكون البالغون وأفراد العينات التسويقية والتجارية (من سن 18 عاماً فأكثر).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 5 إلى 8 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1993 في إحدى أعرق الدوريات العلمية في مجال إدارة الأعمال والتسويق (Journal of Marketing Research) التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA).

  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية وغير التجارية دون دفع رسوم مع الإشارة الصحيحة للبحث الأصلي ومؤلفيه (وفق سياسة الاستشهاد الأكاديمي المعتمدة).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن واستشارة الناشر أو مؤلفي المقياس عند استخدامه في أدوات التقييم التجاري المدفوعة أو الاستشارات المخصصة للشركات.

المراجع

فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وأبحاث سيكولوجيا العروض الترويجية:

  • Chandon, P., Wansink, B., & Laurent, G. (2000). A benefit congruency framework of sales promotion effectiveness. Journal of Marketing, 64(4), 65–81. https://doi.org/10.1509/jmkg.64.4.65.18071
  • DelVecchio, D. (2005). Deal-proneness: Does it analyze across brand tiers? Journal of Product & Brand Management, 14(6), 373–380. https://doi.org/10.1108/10610420510624530
  • Lichtenstein, D. R., Ridgway, N. M., & Netemeyer, R. G. (1993). Price perceptions and consumer shopping behavior: A field study. Journal of Marketing Research, 30(2), 234–245. https://doi.org/10.1177/002224379303000208
  • Martínez, E., & Montaner, T. (2006). The effect of consumer’s psychographic variables on deal proneness. Journal of Retailing and Consumer Services, 13(3), 157–168. https://doi.org/10.1016/j.jretconser.2005.08.004
  • Schindler, R. M. (1989). The excitement of getting a bargain: Some hypotheses concerning the origins and effects of smart-shopper feelings. Advances in Consumer Research, 16(1), 447–453.
  • Thaler, R. (1985). Mental accounting and consumer choice. Marketing Science, 4(3), 199–214. https://doi.org/10.1287/mksc.4.3.199

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية باللغة الإنجليزية كما صُممت واعتُمدت في الدراسة الميدانية التأسيسية بواسطة ليتشنشتاين وآخرين (1993):

Response Scale

All items are scored on a 7-point Likert-type scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Somewhat Disagree
  • 4 = Neither Agree nor Disagree (Neutral)
  • 5 = Somewhat Agree
  • 6 = Agree
  • 7 = Strongly Agree

Dimension 1: Sale Proneness Items

  1. If a product is on sale, that can be a reason for me to buy it.
  2. When I buy a brand that’s on sale, I feel that I am getting a good deal.
  3. I have favorite brands, but most of the time I buy the brand that’s on sale.
  4. One should try to buy the brand that’s on sale.
  5. I am more likely to buy brands that are on sale.
  6. Buying a brand that’s on sale makes me feel good.

Dimension 2: Coupon Proneness Items

  1. Redeeming coupons makes me feel that I am a good shopper.
  2. I enjoy clipping coupons out of newspapers and magazines.
  3. When I use coupons, I feel that I am getting a good deal.
  4. I enjoy using coupons regardless of the amount I save.
  5. Coupons have caused me to buy products I normally would not buy.
  6. Beyond the money I save, redeeming coupons gives me a sense of joy.
  7. I am more likely to buy a brand if I have a coupon for it.
  8. Checking the newspapers for coupons is a regular habit of mine.

Dimension 3: Value Consciousness Items (Associated Construct)

  1. I am very concerned about low prices, but I am equally concerned about product quality.
  2. When grocery shopping, I compare the prices of different brands to be sure I get the best value on the money I spend.
  3. When purchasing a product, I always try to maximize the quality I get for the money I spend.
  4. When I buy products, I like to be sure that I am getting my money’s worth.
  5. I generally shop around until I find the best value for my money.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الميل للعروض الترويجية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/deal-proneness-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الميل للعروض الترويجية.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/deal-proneness-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الميل للعروض الترويجية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/deal-proneness-scale/.