مقاييس الشخصيةمقاييس الصحة النفسيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس دين للاغتراب (DAS)

مقياس دين للاغتراب (Dean Alienation Scale – DAS) هو أداة سيكومترية كلاسيكية طورها دوايت دين عام 1961 لقياس الاغتراب وأبعاده الثلاثة: العجز، وتفكك المعايير، والعزلة الاجتماعية عبر 24 فقرة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس دين للاغتراب (Dean Alienation Scale – DAS)، الذي طوره عالم الاجتماع الأمريكي دوايت جي. دين (Dwight G. Dean) عام 1961، أحد المعالم المنهجية البارزة في القياس السوسيولوجي والنفسي لظاهرة الاغتراب الاجتماعي (Social Alienation). صُمم المقياس لتشغيل وتكميم المفهوم النظري المركب للاغتراب، متأثراً بالأطروحات الكلاسيكية لـ ملفين سيمان (Melvin Seeman) وإميل دوركهايم (Émile Durkheim). يتألف المقياس في نسخته الأصلية التأسيسية من 24 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد نفسية واجتماعية جوهرية تشكل البنية متعددة الأبعاد لمفهوم الاغتراب، وهي: بعد العجز أو قلة الحيلة (Powerlessness) ويتكون من 9 فقرات، وبعد تفكك المعايير أو الأنوميا (Normlessness) ويتكون من 6 فقرات، وبعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation) ويتكون من 9 فقرات، بالإضافة إلى درجة كلية تعبر عن الاغتراب الشامل (Total Alienation).

يتم تطبيق الأداة كاستبانة تقرير ذاتي (Self-report Rating Scale) وتستغرق للإجابة قرابة 10 إلى 15 دقيقة، مستخدمة تدريج ليكرت الخماسي (موافق بشدة، موافق، غير متأكد/محايد، غير موافق، غير موافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية التي أجراها دين (1961) معاملات ثبات بطريقة التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Split-Half Reliability) بلغت 0.78 للمقياس الكلي، و0.78 لبُعد العجز، و0.73 لبُعد تفكك المعايير، و0.84 لبُعد العزلة الاجتماعية، مما يعكس اتساقاً داخلياً ملائماً للاستخدامات البحثية والتشخيصية المقارنة عبر البيئات الثقافية والاجتماعية المختلفة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس دين للاغتراب، الاغتراب الاجتماعي، العجز، تفكك المعايير، الأنوميا، العزلة الاجتماعية، القياس النفسي، دوايت دين، البنية السيكومترية، مقاييس الشخصية، السلوك الاجتماعي، التكيف النفسي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس بصورة فردية من قِبل الباحث الأمريكي:

  • دوايت جي. دين (Dwight G. Dean): باحث وأستاذ علم الاجتماع، قسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة دينيسون (Denison University)، غرانفيل، أوهايو، الولايات المتحدة الأمريكية، ومساهم بارز في مجلات علم الاجتماع والأسرة مثل American Sociological Review.

4. الغرض / Purpose

نشأ مقياس دين للاغتراب تلبيةً لحاجة ملحة في حقل العلوم السلوكية والاجتماعية تمثلت في غياب أدوات قياس كمية ذات حساسية سيكومترية قادرة على تحويل المفاهيم الفلسفية والسوسيولوجية المجردة للاغتراب إلى أبعاد إجرائية قابلة للاختبار التجريبي والميداني. كان الغرض الأساسي لدين (1961) هو تقييم مدى شعور الفرد بالانفصال واللاجدوى ضمن نسيجه الاجتماعي، وفصل هذا الشعور العام إلى مكونات فرعية متمايزة يسهل رصد علاقاتها بالمتغيرات الديموغرافية والطبقية والسياسية والتعليمية.

يمتد الغرض الوظيفي للمقياس إلى مجالات تطبيقية وبحثية واسعة، تشمل:

  • الأبحاث السوسيولوجية والسياسية: فحص أنماط العزوف السياسي، وتدني المشاركة المدنية، وفقدان الثقة بالمؤسسات المجتمعية والقانونية، واختبار فرضيات العلاقة بين التصنيع والتحضر وظهور المشاعر الاغترابية.
  • علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: رصد مؤشرات الاكتئاب التفاعلي، واليأس، والتهميش النفسي لدى فئات خاصة كالمسنين، والمشردين، والمهجرين، والمرضى المزمنين، حيث يقدم المقياس رؤية دقيقة حول ما إذا كان اعتلال الفرد ناتجاً عن عزلته الاجتماعية، أو شعوره بالعجز في اتخاذ القرار، أو صراعه مع معايير المجتمع المحيط به.
  • البيئات الأكاديمية والتربوية: فحص اغتراب الطلاب داخل المدارس والجامعات. ورغم أن بعض الدراسات (مثل دراسة Calabrese & Schumer, 1986) قد خلصت إلى عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين درجات مقياس دين للاغتراب والمعدل التراكمي الأكاديمي (GPA)، إلا أن المقياس ظل أداة محورية لدراسة التسرب المدرسي، ومشاعر الرفض، والتمرد السلوكي بين المراهقين.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي لمقياس دين على فرضية أن الاغتراب ليس بنية أحادية متجانسة، بل هو متلازمة نفسية-اجتماعية متعددة الأبعاد تتقاطع وتتفاعل لتشكل موقف الفرد السلبي تجاه مجتمعه وعالمه المحيط. حدد دين ثلاثة أبعاد رئيسية استناداً إلى تصنيف ملفين سيمان الشهير:

1. بعد العجز (Powerlessness Sub-scale)

يعبر هذا البعد عن إدراك الفرد لتدني قدرته على التأثير أو التحكم في مجريات حياته ومصيره الشخصي، وشعوره بأن القوى المتحكمة فيه هي قوى خارجية كالحظ، أو الصدفة، أو النخب الحاكمة، أو التعقيدات البيروقراطية. يقيس هذا البعد ما يقابل في علم النفس مفهوم مركز الضبط الخارجي (External Locus of Control)؛ حيث يتولد لدى المستجيب إحساس بأن بذل الجهد عديم الجدوى في مواجهة تيار الأحداث العالمية أو المحلية العاتية.

2. بعد تفكك المعايير (Normlessness Sub-scale)

يستند هذا البعد مباشرة إلى مفهوم الأنوميا (Anomie) عند دوركهايم وميرتون. ويعكس فقدان فاعلية المعايير الاجتماعية والقواعد السلوكية الجمعية التي كانت تضبط غايات الأفراد ووسائل تحقيقها. يشعر الفرد في هذا البعد بأن القيم الأخلاقية الرسمية تلاشت، وأن الوسائل غير المشروعة أو الالتواء على القانون أصبحت السبيل الوحيد لتحقيق النجاح، مما ينتج عنه ارتباك أخلاقي وشك عميق في جدوى الالتزام بالقواعد المجتمعية.

3. بعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation Sub-scale)

يقيس هذا البعد درجة انفصال الفرد وانعزاله عن الجماعات المرجعية ومجتمعه المحلي وأقرانه، وشعوره بالوحدة النفسية والوحشة وسط التجمعات، وغياب روابط الانتماء والقبول والمشاركة الوجدانية. يرتبط هذا البعد بانعدام الدعم الاجتماعي والشعور بالغربة الثقافية والنفسية، حيث يرى الفرد نفسه غريباً لا يمتلك أي قنوات اتصال أصيلة مع من حوله.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينتمي مقياس دين إلى الإطار السوسيولوجي التفسيري والوظيفي المقارن الذي نشأ في منتصف القرن العشرين، مستفيداً من تزاوج الأطروحات السوسيولوجية الكلاسيكية بالقياسات الإمبريقية السيكومترية. ترجع الجذور المعرفية للأداة إلى ثلاثة روافد أساسية:

  • كارل ماركس (Karl Marx): الذي تناول الاغتراب بوصفه انفصال العامل عن ناتج عمله، وعن عملية الإنتاج، وعن ذاته الإنسانية، وعن إخوانه في الإنسانية نتيجة التشيؤ في المجتمعات الرأسمالية الصناعية.
  • إميل دوركهايم (Émile Durkheim): الذي صاغ نظرية الأنوميا كحالة من تفكك القواعد والضوابط الاجتماعية التي تنظم رغبات الأفراد خلال التحولات السريعة في المجتمع، مما يترك الفرد تائهاً دون موجه أخلاقي.
  • ملفين سيمان (Melvin Seeman, 1959): وهو الرائد الحقيقي الذي اعتمد عليه دوايت دين؛ حيث قدم سيمان مقالته التأسيسية التي ميز فيها بين خمسة معانٍ للاغتراب: العجز (Powerlessness)، وغياب المعنى (Meaninglessness)، وتفكك المعايير (Normlessness)، والعزلة (Isolation)، والغربة الذاتية (Self-estrangement).

قام دين (Dean, 1961) باختيار ثلاثة من أبعاد سيمان الخمسة لتمثل النواة الصلبة الأكثر قابلية للملاحظة والقياس في البيئات المجتمعية العادية، وقام بصياغة عبارات سلوكية وموقفية مباشرة تسبر غور هذه الأبعاد الثلاثة، مما مكّن من إخضاع ظاهرة الاغتراب لتحليلات إحصائية متقدمة بعد أن كانت حبيسة التأملات الفلسفية المجردة.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس دين للاغتراب للعديد من عمليات التحقق الإمبريقي لإثبات كفاءته السيكومترية عبر عقود من الاستخدام في أبحاث علم النفس والاجتماع:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تأكد دين في مرحلة البناء من خلال عرض الفقرات على محكمين متخصصين من علماء الاجتماع لضمان تمثيل العبارات لكل بُعد نظري بدقة ومطابقتها للمفاهيم السوسيولوجية الفرعية.
  • صدق البناء والاتساق الداخلي (Construct Validity): أظهرت تحليلات دين وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين الأبعاد الثلاثة الفرعية لبعضها البعض، ومع الدرجة الكلية للاغتراب؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط البيني بين الأبعاد الفرعية بين 0.41 و0.56، مما يؤكد أن كل بُعد يمثل جانباً مستقلاً نسبياً لكنه ينضوي تحت مظلة عامة مشتركة هي الاغتراب الشامل.
  • الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): أثبتت الدراسات اللاحقة وجود علاقات ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين مقياس دين ومقاييس أخرى كـ مقياس سرول للأنوميا (Srole’s Anomia Scale)، ومقاييس الوحدة والاضطراب النفسي والاكتئاب، بينما ارتبط سلباً بمقاييس الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy)، وتقدير الذات (Self-Esteem)، والمشاركة المجتمعية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): برهن المقياس على قدرته على التمييز بين الجماعات المهمشة أو المعزولة والمجموعات المندمجة مجتمعياً، ورصد التباين بين الأفراد ذوي الدخل المنخفض والتعليم المحدود مقارنة بنظرائهم من ذوي المستويات الاجتماعية والاقتصادية الأعلى.

8. الثبات / Reliability

تم فحص الخصائص السيكومترية لثبات المقياس في الدراسة التأسيسية التي أجراها دين (Dean, 1961) على عينة مجتمعية مكونة من مئات الأفراد في كولومبوس، أوهايو:

  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): استُخدمت صيغة الارتباط بين الفقرات الفردية والزوجية وصُححت بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown Prophecy Formula)، وجاءت النتائج على النحو التالي:
    • بُعد العجز (Powerlessness): معامل ثبات قدره 0.78.
    • بُعد تفكك المعايير (Normlessness): معامل ثبات قدره 0.73.
    • بُعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation): معامل ثبات قدره 0.84.
    • المقياس الكلي للاغتراب (Total Alienation): معامل ثبات مصحح قدره 0.78.
  • الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): أظهرت الدراسات اللاحقة عبر العقود التالية أن قيم معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية تتراوح بصورة مستمرة بين 0.75 و0.85، مما يؤكد الاستقرار الداخلي عبر العينات السكانية المتنوعة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الدراسات التي طبقت المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع استقراراً زمنياً جيداً للدرجات بمعاملات استقرار زادت عن 0.70 لمعظم الأبعاد.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

لم يجرِ دين (1961) في دراسته الأصلية تحليلاً عاملياً إحصائياً دقيقاً وفق الحزم الإحصائية الحديثة؛ حيث اعتمد حينها على التحليل المنطقي ومصفوفات الارتباط البيني للتأكد من بنية المقياس. إلا أن البحوث السيكومترية المستقلة في العقود اللاحقة (مثل دراسات Dodder & Hughes, 1982 ودراسات أخرى تناولت المقياس بالتقييم الإحصائي) أخضعت فقرات الـ 24 لـ التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

  • أكدت نتائج التحليل الاستكشافي باستخدام تدوير فاريماكس (Varimax Rotation) ظهور ثلاثة عوامل متميزة تفسر نسبة معتبرة من التباين الكلي وتتطابق بشكل عام مع الأبعاد المفترضة نظرياً: العجز، وتفكك المعايير، والعزلة الاجتماعية.
  • بينت التحليلات التوكيدية الحديثة ملاءمة نموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Model)؛ حيث ينطوي الاغتراب الكلي كعامل كلي عام يفسر التباين المشترك بين العوامل الثلاثة من الدرجة الأولى.
  • على الرغم من التطابق العام، أشارت بعض الدراسات إلى تداخل وتشبع بعض فقرات بُعد العجز مع بُعد تفكك المعايير، وهو أمر ينسجم مع الطبيعة الفلسفية المركبة للمفهومين في الواقع الإنساني.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي مسحي (Self-Report Rating Scale).
  • التنسيق والشكل: استبانة ورقية أو رقمية تحتوي على 24 فقرة تعبيرية.
  • عدد الفقرات الكلي: 24 فقرة، موزعة كما يلي:
    • بُعد العجز (Powerlessness): 9 فقرات.
    • بُعد تفكك المعايير (Normlessness): 6 فقرات.
    • بُعد العزلة الاجتماعية (Social Isolation): 9 فقرات.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي النقاط وفق أسلوب ليكرت (Likert 5-point Scale):
    • موافق بشدة (Strongly Agree) = 4 درجات.
    • موافق (Agree) = 3 درجات.
    • غير متأكد / محايد (Uncertain) = درجتان.
    • غير موافق (Disagree) = درجة واحدة.
    • غير موافق بشدة (Strongly Disagree) = 0 درجات.

    (ملاحظة: في بعض التطبيقات البحثية يُستخدم تدريج من 1 إلى 5 درجات بدلاً من 0 إلى 4).

  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لكل بُعد فرعي للحصول على درجة منفصلة للعجز، وتفكك المعايير، والعزلة الاجتماعية، ثم جمع كافة الفقرات للحصول على الدرجة الكلية للاغتراب (تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 0 إلى 96 في تدريج 0-4، أو بين 24 إلى 120 في تدريج 1-5). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الاغتراب.
  • الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على بعض الفقرات المصاغة إيجابياً للحد من نزعة الاستجابة الإذعانية (Acquiescence Bias)، والتي يتم عكس درجاتها برمجياً أو يدوياً قبل حساب المجموع النهائي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 1961.
  • المجلة الناشرة الأصلية: American Sociological Review الصادرة عن الرابطة الأمريكية لعلم الاجتماع (ASA).
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: يُعتبر المقياس أداة أكاديمية بحثية تاريخية نُشرت ضمن المقال العلمي الأصلي. يخضع استخدامه للحقوق الممنوحة للأبحاث العلمية الأكاديمية غير التجارية، ويوصى بالرجوع إلى الناشر الرسمي (American Sociological Association) أو الاقتباس المنهجي من المقالة الأصلية عند الرغبة في إعادة النشر أو الترجمة المقننة للأغراض المهنية.
  • الرسوم: مجاني للاستخدامات والبحوث الأكاديمية شريطة التوثيق العلمي الدقيق للمؤلف والمصدر.

12. المراجع / References

  • Calabrese, R. L., & Schumer, H. (1986). The effects of alienation on high school students’ academic performance. The High School Journal, 69(4), 273–277.
  • Dean, D. G. (1961). Alienation: Its meaning and measurement. American Sociological Review, 26(5), 753–758. https://doi.org/10.2307/2090204
  • Dodder, R. A., & Hughes, V. M. (1982). An analysis of the validity and reliability of the Dean Alienation Scale. Journal of Social Psychology, 118(2), 241–247. https://doi.org/10.1080/00224545.1982.9922800
  • Durkheim, É. (1951). Suicide: A study in sociology (J. A. Spaulding & G. Simpson, Trans.). The Free Press. (Original work published 1897).
  • Merton, R. K. (1938). Social structure and anomie. American Sociological Review, 3(5), 672–682. https://doi.org/10.2307/2084686
  • Seeman, M. (1959). On the meaning of alienation. American Sociological Review, 24(6), 783–791. https://doi.org/10.2307/2088565
  • Srole, L. (1956). Social integration and certain corollaries: An exploratory study. American Sociological Review, 21(6), 709–716. https://doi.org/10.2307/2088422

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

إن الفقرات الرسمية لمقياس دين للاغتراب (Dean Alienation Scale) نُشرت ضمن المقال العلمي التاريخي للدكتور دوايت دين في مجلة American Sociological Review، وتخضع لحقوق الملكية الفكرية المعمول بها أكاديمياً وتجارياً. ونظراً للشروط المنهجية وحماية حقوق النشر، نورد هنا نموذج المسودة الاسترشادية لأبعاد وفقرات المقياس كما صاغها الباحث في دراسته التأسيسية لعام 1961.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response format: Strongly Agree (SA), Agree (A), Uncertain (U), Disagree (D), Strongly Disagree (SD).

Subscale I: Powerlessness Items

  1. I worry about the future facing today’s children.
  2. Sometimes I have the feeling that other people are using me.
  3. It is frightening to think that that which is planned today can be completely destroyed tomorrow.
  4. There is little use writing to public officials because often they aren’t really interested in the problems of the average man.
  5. We are so small and the world is so complex that one cannot understand what is really happening.
  6. A person has to live for today and let tomorrow take care of itself.
  7. More and more, I feel that people are being manipulated by organizations.
  8. It is difficult for people today to have much control over the things they do.
  9. I don’t think that what I do will matter in determining the future of my country.

Subscale II: Normlessness Items

  1. The end often justifies the means.
  2. Everything is relative, and there just aren’t any definite rules to live by.
  3. I often wonder what the meaning of life really is.
  4. The only way to get ahead today is to look out for oneself first.
  5. People were probably better off in the old days when everyone knew just how he was expected to act.
  6. What is lacking in the world today is the old kind of friendship that lasted for a lifetime.

Subscale III: Social Isolation Items

  1. Sometimes I feel all alone in the world.
  2. I don’t get to visit friends as often as I’d like.
  3. Most people today seldom feel lonely.
  4. Real friends are as easy to find now as they ever were.
  5. One can always find friends if he shows himself friendly.
  6. The world in which we live is fundamentally a friendly place.
  7. There are few people when you get right down to it who can really be trusted.
  8. I don’t feel that I belong to any group.
  9. I feel that there is no one I can turn to when I am in trouble.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس دين للاغتراب (DAS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/dean-alienation-scale-das/
looti, Mohammed. “مقياس دين للاغتراب (DAS).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/dean-alienation-scale-das/.
looti, Mohammed. “مقياس دين للاغتراب (DAS).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/dean-alienation-scale-das/.