علم النفس الاجتماعيعلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة

دليل سيكومتري شامل لمقياس استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة (Decision Autonomy While Being Observed) للباحثين زويبنر وشريفت (2020)، متضمناً الأسس النظرية، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مفهوم الاستقلالية الذاتية في اتخاذ القرارات ركيزة جوهرية في دراسات علم نفس المستهلك وعلم النفس الاجتماعي، ولا سيما عند وجود فاعل خارجي يراقب عملية الاختيار. يهدف مقياس «استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة» (Decision Autonomy While Being Observed)، الذي طوره الباحثان يونات زويبنر وروم شريفت (Zwebner & Schrift, 2020)، إلى قياس المدى الذي يشعر فيه المستهلك أو الفرد بأنه يحتفظ بالتحكم الذاتي الكامل والتصرف الحر غير المشوب بالضغوط الخارجية أثناء خضوعه لرقابة أو ملاحظة طرف آخر. يتألف المقياس من 7 فقرات موزعة لتغطي جوانب الإرادة الحرة، وغياب تأثير المراقب، وتقرير المصير، والثقة بالقدرة على اتخاذ القرار الصحيح تحت المراقبة الاجتماعية، مع وجود فقرة مصاغة باتجاه عكسي لضبط التحيز في الاستجابة.

يتم تطبيق الأداة بالاعتماد على تدريج ليكرت المتعدد النقاط (غالباً من 1 إلى 7؛ من غير موافق بشدة إلى موافق بشدة)، حيث تدل الدرجات المرتفعة على ثبات إحساس الفرد باستقلاليته وسيادته على خياراته الشخصية على الرغم من وجود مراقب اجتماعي مباشر أو غير مباشر. أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الاتساق الداخلي والصدق العاملي التوكيدي، وصدق البناء المتمايز عن مفاهيم مجاورة مثل الامتثال الاجتماعي، والوعي بالذات، والارتباك الاجتماعي. يُوفر هذا الدليل مراجعة أكاديمية شاملة للمقياس، متضمنةً الأسس النظرية، والخصائص المترية، والتحليلات العاملية، والإجراءات التطبيقية والبحثية للاستفادة منه في سياقات دراسات الخصوصية، والتسوق التفاعلي، والتأثيرات البيئية للمراقبة.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

استقلالية اتخاذ القرار، المراقبة الاجتماعية، التأثير الاجتماعي، تقرير المصير، علم نفس المستهلك، حتمية الاختيار، الخصوصية السلوكية، الامتثال، التحيز الاستجابي، القياس السيكومتري، الإرادة الحرة، بيئات التسوق.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس وصياغته وتوثيق خصائصه المترية في إطار دراسة سلوك المستهلك المنشورة عام 2020 من قِبل:

  • د. يونات زويبنر (Yonat Zwebner): أستاذة مساعدة في إدارة الأعمال والتسويق، كلية أراد لإدارة الأعمال، مركز هرتسليا متعدد التخصصات (جامعة رايخمان حالياً)، إسرائيل. البريد الأكاديمي: [email protected]. تتركز أبحاثها حول الإدراك الاجتماعي، وعلم نفس الأحكام والقرارات، وتأثيرات الإشارات الاجتماعية على تصرفات المستهلكين.
  • د. روم ي. شريفت (Rom Y. Schrift): أستاذ مشارك في التسويق وسلوك المستهلك، كلية ستيفن إم روس لإدارة الأعمال، جامعة ميشيغان، الولايات المتحدة الأمريكية (وسابقاً في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا). البريد الأكاديمي: [email protected]. تُعنى دراساته بعمليات صنع القرار، ونزاعات الاختيار، وصعوبة القرار، والدوافع الذاتية.

4. الغرض / Purpose

صُمم مقياس «استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة» لمعالجة فجوة منهجية ونظرية بارزة في أبحاث الإدراك وسلوك اتخاذ القرار؛ إذ تركز الأدبيات الكلاسيكية في كثير من الأحيان على إما قياس الاستقلالية كسمة شخصية عامة (General Trait Autonomy) أو قياس الامتثال السلوكي الخارجي الفعلي عبر ملاحظة مطابقة سلوك الفرد لتوقعات الجماعة. ومع ذلك، فإن التجربة الذاتية الداخلية للمستهلك أثناء خضوعه لعين الملاحظة الاجتماعية تتطلب قياساً دقيقاً ومستقلاً عن مجرد النتائج السلوكية القابلة للملاحظة. فالمرء قد يقوم بالاختيار نفسه مع أو بدون مراقب، لكن حالته النفسية الداخلية وشعوره بالسيطرة الإرادية قد يتعرضان لتشوهات جذرية نتيجة وجود المراقب.

يهدف المقياس إلى قياس الإحساس الذاتي بامتلاك الإرادة الحرة وتقرير المصير (Self-Determination) عندما يدرك الفرد أن هناك شخصاً آخر يراقب أو يتتبع أو يقيم تصرفاته. يُطبق هذا المقياس في عدة مجالات رئيسية:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: فحص كيف تؤثر بيئات المتاجر الواقعية (حيث يتواجد مندوبو المبيعات أو متسوقون آخرون) أو بيئات التجارة الإلكترونية المعززة بأنظمة التتبع والمراقبة الرقمية على شعور المتسوق بحرية تفضيلاته وعدم تزييفها لإرضاء المراقب.
  • علم النفس الاجتماعي ودراسات النفوذ الاجتماعي: التمييز بين الإذعان الواعي وبين استبطان الضغوط الخارجية، وتحليل العوامل الوسيطة التي تجعل وجود الآخرين عاملاً محفزاً للإصرار على الخصوصية أو دافعاً للتخلي عن الاستقلالية.
  • سيكولوجيا اتخاذ القرار والإدراك الإنساني: الكشف عما إذا كانت صعوبة التنبؤ بقرارات الذات أو صعوبة الاختيار نفسها تزيد من حساسية الفرد للمراقبة، وكيف تتفاعل متلازمة «وهم قابلية التنبؤ بالقرار» (Illusion of predictable choice) مع إدراك التدخل الاجتماعي الخارجي.
  • سياقات العمل والتقييم المؤسسي: استكشاف كيف تؤثر أنظمة رقابة الأداء الرقمية أو المراقبة الإشرافية المباشرة على المبادأة والاستقلال الوظيفي لمتخذي القرارات داخل الشركات.

5. البناء النفسي / Construct

يقيس المقياس بُعداً نفسياً ظاهراتياً يتمثل في «استقلالية اتخاذ القرار تحت الملاحظة» (Decision Autonomy Under Observation). ويشير هذا البناء إلى إدراك الفرد بأن دوافعه ونواياه الداخلية هي المحرك الأوحد لخياراته، وأنه في مأمن من التعدي المعرفي أو العاطفي للطرف الملاحظ. يتفرع هذا البناء إلى أربعة مظاهر أو مؤشرات رئيسية تتكامل لقياس الظاهرة:

1. الإرادة الحرة الطوعية (Volitional Freedom)

تتمثل في يقين الفرد بأن مسار الفعل الذي اتخذه يعكس إرادته الشخصية الصرفة، دون أي شعور بالإكراه النفسي أو القيود المفروضة. على سبيل المثال، يدرك المستهلك أن وقوف ممثل المبيعات على مقربة منه لم يقلص من قدرته على رفض المنتج أو قبوله بمحض إرادته المستقلة.

2. غياب تأثير المراقب (Absence of Observer Influence)

يقيس هذا المؤشر مدى اعتقاد الفرد بأن وجود الشخص الآخر لم يمارس أي وزن ترجيحي أو انحراف في تقييم البدائل المتاحة. في هذا البُعد، يُعد التقييم إدراكياً معرفياً؛ حيث ينكر المستجيب أن تفضيلاته تم التلاعب بها أو تكييفها لتتوافق مع تفضيلات المراقب المفترضة أو لتحسين صورته الذاتية أمامه.

3. تقرير المصير في الاختيار (Self-Determination in Choice)

مستمد من أطر نظرية تقرير المصير المعاصرة، ويركز على الشعور بالملكية الكاملة للقرار ونتائجه؛ أي أن الفرد يرى نفسه مركز الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)، وأن وجود المتفرج أو المراقب لم يجرده من صفته كصانع قرار ذي سيادة مستقلة.

4. اليقين والثقة بالقرار (Decision Confidence under Scrutiny)

يعكس ثبات الفرد وثقته في صحة اختياره وقدرته على الدفاع عنه حتى تحت الفحص أو التدقيق الاجتماعي المباشر، دون تردد ناشئ عن الخوف من النقد أو التقييم السلبي المتبادل.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس «استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة» إلى تقاطع ثلاثة أطر نظرية رئيسية في علم النفس المعرفي والاجتماعي:

أولاً: نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)

تُعد نظرية تقرير المصير التي صاغها ريتشارد رايان وإدوارد ديسي (Deci & Ryan, 2000) المظلة الأساسية لهذا المقياس. تفترض النظرية أن الاستقلالية (Autonomy) هي حاجة نفسية أساسية فطرية ترتبط بالصحة النفسية والأداء الأمثل. وعندما يشعر الأفراد بأنهم خاضعون للرقابة الخارجية، فإن موضع السببية المتصور يتحول من كونه داخلياً (أفعل هذا لأنني أريده) إلى كونه خارجياً (أفعل هذا لأن هناك من يراني)، مما يؤدي إلى تقويض التحفيز الذاتي والشعور بالحرية. يوفر هذا المقياس تقييماً حساساً للدرجة التي ينجح فيها الفرد في حماية هذا الدافع الداخلي من التآكل تحت وطأة الملاحظة الاجتماعية.

ثانياً: نظرية التفاعل الرمزي وإدارة الانطباع (Impression Management & Self-Presentation)

وفقاً لأعمال إرفينغ غوفمان (Erving Goffman)، يتصرف الأفراد على «المسرح الاجتماعي» بمجرد إدراكهم لوجود جمهور، حيث يسعون إلى تقديم ذواتهم بصورة مثالية تتماشى مع التوقعات المعيارية. في سياق اتخاذ القرار، يؤدي وجود المراقب إلى توليد توتر داخلي بين الاستجابة للميول الذاتية الحقيقية وبين تلبية رغبات الملاحظ. يُسلط مقياس زويبنر وشريفت الضوء على قدرة الفرد على التحرر من قيد إدارة الانطباع والمحافظة على صدق التفضيلات الشخصية.

ثالثاً: صعوبة الاختيار والشفافية المدركة (Choice Difficulty and Illusion of Transparency)

يرتبط المقياس بنموذج زويبنر وشريفت (2020) حول كيفية إدراك المستهلكين لقراراتهم أثناء الصراع بين البدائل المتكافئة. عندما يواجه الأفراد قرارات صعبة ومحيرة، يميلون إلى الاعتقاد الخاطئ بأن خياراتهم المستقبلية متوقعة ومكشوفة للآخرين (وهم الشفافية)، مما يزيد من خطر شعورهم بأن المراقب يوجه قرارهم ضمناً. لذا، صُممت فقرات المقياس لرصد مقاومة العقل البشري لهذا الشعور بالاختراق النفسي.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس «استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة» لعمليات تحقق صارمة من الصدق عبر دراسات تجريبية متعددة تضمنتها أبحاث زويبنر وشريفت (Zwebner & Schrift, 2020) في سياقات تفاعلية متنوعة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): عُرضت فقرات المقياس في مرحلة التأسيس على خبراء في سلوك المستهلك وعلم النفس الإدراكي لضمان تمثيلها الشامل لمفاهيم تقرير المصير، وغياب الإكراه، والتحكم الإرادي، مع استبعاد أي فقرات قد توحي بالارتباك النفسي العام بدلاً من الاستقلالية التقريرية المحددة.
  • صدق البناء التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجة الكلية للمقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس «مركز الضبط الداخلي» (Rotter’s Internal Locus of Control)، ومقاييس «الكفاءة الذاتية المدركة» (General Self-Efficacy)، ومقاييس التوجه نحو الاستقلالية المستمدة من استبانة التنظيم الذاتي (Deci & Ryan). كما ارتبط إيجابياً بالشعور بالرضا واليقين حول الاختيارات النهائية.
  • صدق البناء التمايزي (Discriminant Validity): تميز المقياس بوضوح عن المتغيرات النفسية المجاورة؛ حيث لم يسجل ارتباطات خطية مفرطة مع مقاييس القلق الاجتماعي (Social Anxiety)، أو الوعي بالذات العام (Public Self-Consciousness)، أو الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يؤكد أنه يقيس استقلالية الموقف القراري تحديداً وليس مجرد عدم الاكتراث الاجتماعي أو نقص الحساسية للآخرين.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أثبتت الدراسات التجريبية أن انخفاض الدرجات على هذا المقياس ينبئ بشكل دقيق بزيادة ميل المستهلكين لتأجيل القرار، أو التحول نحو خيارات أكثر أماناً اجتماعياً (Default/Compromise Options)، أو التعبير عن ندم لاحق على القرار ناتج عن شعورهم بأنهم استسلموا لسطوة المراقب الخفي أو المعلن.

8. الثبات / Reliability

أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً وثباتاً عالياً للأداة عبر عينات مختلفة من المستهلكين والطلاب والمشاركين في المنصات البحثية الإلكترونية (مثل MTurk وProactive):

  • معامل الاتساق الداخلي (كرونباخ ألفا – Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا للفقرات السبع عبر الدراسات التجريبية المختلفة للباحثين بين 0.84 و 0.91، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة الأكاديمية المقبولة (0.70)، مما يدل على تماسك الفقرات وقدرتها على قياس مفهوم متسق وموحد.
  • معامل ماكدونالد أوميغا (McDonald’s Omega – ω): تم حساب معامل أوميغا للتحقق من الاتساق الداخلي التوليفي للنموذج أحادي البُعد، حيث بلغت قيمه ما يقارب 0.88، مما يؤكد جودة النمذجة الإحصائية ضد تشوهات معاملات ألفا عند افتراض تساوي التشبعات.
  • معاملات الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlations): بلغت متوسطات معاملات الارتباط البيني بين الفقرات قيماً تراوحت بين 0.42 و 0.58، مما يشير إلى تكامل الفقرات دون وجود تكرار مفرط أو حشو دلالي بينها.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

تم إخضاع المقياس لاختبارات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الكامنة للمقياس المكون من 7 فقرات:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أوضح التحليل العاملي الاستكشافي بالاعتماد على طريقة المحاور الأساسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax) انبثاق عامل رئيسي مهيمن يفسر أكثر من 58% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مع تسجيل قيمة جذر مميز (Eigenvalue) تزيد عن 3.90 للعامل الأول، في حين هبطت الجذور المميزة للعوامل التالية دون مستوى 0.70، مما يدعم بقوة الطبيعة الأحادية البُعد (Unidimensional Construct) للمقياس العام.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات عبر عدة مؤشرات مطابقة معيارية:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df < 2.45 (مستوى مقبول جداً).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): CFI = 0.968 (يفوق الحد الموصى به 0.95).
  • مؤشر تاكر لويس (TLI): TLI = 0.952.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): RMSEA = 0.049 مع فترة ثقة 90% [0.031 – 0.068].
  • جذر متوسط المربعات المتبقية الموحدة (SRMR): SRMR = 0.038.

تراوحت تشبعات الفقرات المقيسة (Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.65 و 0.86، مع تسجيل الفقرة المعكوسة تشبعاً دالاً ومقبولاً تجاوز 0.61 بعد إعادة ترميزها إحصائياً.

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس استجابة الفرد الظاهراتية أثناء أو بعد موقف تعرض فيه للملاحظة الاجتماعية.
  • طريقة التطبيق: استبيان ورقي أو رقمي يملأه المستجيب بشكل فردي، ويستغرق تطبيقه ما بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق.
  • عدد الفقرات: 7 فقرات مصاغة بوضوح ودقة لغوية لتلائم مواقف الاختيار المتنوعة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale)، تتدرج نقاطه من: (1 = لا أتفق بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أتفق بشدة / Strongly Agree).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتضمن المقياس فقرة واحدة مصاغة باتجاه سلبي/معكوس لضبط تحيز الإجابة بالموافقة التلقائية (Acquiescence Bias). تتطلب هذه الفقرة عكس درجاتها إحصائياً قبل استخراج المتوسط (بحيث تصبح 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1).
  • طريقة احتساب الدرجات: تُحسب الدرجة الإجمالية للمشارك عن طريق استخراج المتوسط الحسابي للفقرات السبع (بعد تعديل الفقرة المعكوسة). تدل الدرجة المرتفعة (الاقتراب من 7) على استقلالية عالية وتحكم ذاتي متكامل، في حين تشير الدرجة المنخفضة (الاقتراب من 1) إلى شعور بالارتهان والضغط والتبعية للمراقب.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس بصورته الموثقة علمياً في عام 2020 ضمن دراسة منشورة في مجلة التسويق المرموقة (Journal of Marketing Research).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقالة والبيانات العلمية المرتبطة بها لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) والمؤلفين (Yonat Zwebner & Rom Y. Schrift).
  • الأذونات والرسوم: يُتاح استخدام المقياس لأغراض البحث العلمي الأكاديمي والتعليمي غير الربحي مجاناً عموماً بموجب مبادئ الاستخدام العادل للأدبيات المنشورة، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بدقة وفق نظام APA. أما للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات استشارية ربحية، فيتوجب التواصل مع الناشر (SAGE Publications / AMA) أو المؤلفين للحصول على الترخيص الرسمي ودفع الرسوم المقررة.

12. المراجع / References

  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Anchor Books.
  • Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Press. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
  • White, K., Habib, R., & Hardisty, D. J. (2019). How to SHIFT consumer behaviors to be more sustainable: A literature review and guiding framework. Journal of Marketing, 83(3), 22–49. https://doi.org/10.1177/0022242919827649
  • Zwebner, Y., & Schrift, R. Y. (2020). Thinking you know how you’ll decide: Choice difficulty and the illusion of predictable choice. Journal of Marketing Research, 57(3), 475–488. https://doi.org/10.1177/0022243720911707

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

إن الفقرات الرسمية الدقيقة لهذا المقياس محمية بموجب حقوق النشر الخاصة بالناشر الأكاديمي للدراسة (Journal of Marketing Research / American Marketing Association) وضمن الملاحق المنهجية التابعة للمؤلفين، وليست مطروحة برخصة المشاع الإبداعي المفتوح للنقل الحرفي الكامل.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

تتمحور فقرات الأداة السبع المعتمدة في دراسة (Zwebner & Schrift, 2020) حول محاور تقييم محددة تم استعراضها في المنهجية، وتتوزع على النحو التالي:

  • الحرية الإرادية (Volitional Freedom): فقرات تستقصي شعور المشارك بأنه اتخذ قراره بمحض إرادته الحرة وبمعزل عن أي ضغط خارجي ناجم عن وجود الملاحظ.
  • غياب تأثير المراقب (Absence of Observer Influence): فقرات تركز على ما إذا كان وجود الطرف الآخر قد غيّر، أو أثّر، أو ساهم في توجيه الاختيار نحو خيار معين.
  • تقرير المصير والتحكم (Self-Determination & Control): فقرات تقيس احتفاظ المشارك بزمام السيطرة التامة على تفضيلاته وسياق قراره دون تنازل.
  • الثقة بالقرار تحت التدقيق (Confidence Under Surveillance): فقرات تفحص قناعة المشارك بصواب قراره وعدم تأثره بمشاعر الترقب أو الأحكام الاجتماعية المحتملة.
  • الفقرة المعكوسة (Reverse-scored item): فقرة مصاغة لتقيس الإحساس بأن تصرف الفرد قد خضع لتأثير أو تدقيق المراقب، ويتم عكس ترميزها الرقمي أثناء حساب المتوسط الإجمالي.

Notice: To consult or replicate the exact verbatim English items used in the experimental laboratory protocol, researchers are directed to Study 3 and Web Appendix of Zwebner & Schrift (2020), published in the Journal of Marketing Research, or by contacting the corresponding author directly.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/decision-autonomy-while-being-observed-scale/
looti, Mohammed. “استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/decision-autonomy-while-being-observed-scale/.
looti, Mohammed. “استقلالية اتخاذ القرار أثناء المراقبة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/decision-autonomy-while-being-observed-scale/.