علم النفس المعرفيمقاييس الشخصيةمقاييس سلوك المستهلك

أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب) الذي وضعه توماس نوفاك ودونا هوفمان (2009)، متضمناً التحليل النظري، الصدق، الثبات، والفقرات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب) (Decision-Making Style: Head Vs. Heart) أداة سيكومترية متقدمة صممها الباحثان توماس نوفاك ودونا هوفمان عام 2009 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Consumer Research، بهدف قياس الأدوار النسبية التي تلعبها المعالجة العاطفية (Heart / Affect) والمعالجة المعرفية التحليلية (Head / Cognition) في قرار شرائي أو سلوكي محدد اتخذه الفرد في موقف معين (Situation-Specific Cognition). ينطلق المقياس من أطر نظريات المعالجة المزدوجة (Dual-Process Theories) ونظرية الذات المعرفية-التجريبية (CEST) لعالم النفس سيمور إبستاين، محولاً قياس التفضيلات الفكرية من مستوى السمة العامة المستقرة (Trait) إلى مستوى الحالة والموقف الراهن (State/Situation).

يتألف المقياس من سلسلة من الفقرات المعتمدة على مقاييس التمايز الدلالي ومقاييس ليكرت المتعددة النقاط (غالباً 7 درجات)، التي تركز على تقييم ما إذا كان القرار مدفوعاً بالمنطق والتحليل والحسابات العقلانية (“العقل”) أم بالمشاعر والحدس والانطباعات العاطفية الوجدانية (“القلب”). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم إثباتها عبر عينات واسعة في دراسات سلوك المستهلك وعلم النفس المعرفي؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.85 في معظم التطبيقات التجريبية، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً بيانياً ممتازاً مع البنية المقترحة، فضلاً عن تحقيقه مستويات مرتفعة من صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي، والصدق التنبؤي في التنبؤ بدرجة الرضا عن القرار، وتوافق القرار مع أسلوب التفكير العام للفرد وملاءمة طبيعة الموقف والمهمة المطروحة.

2. الكلمات المفتاحية

أسلوب اتخاذ القرار، العقل مقابل القلب، المعالجة المزدوجة، العاطفة والتعقل، الإدراك التجريبي، الإدراك العقلاني، سيكولوجية المستهلك، سيمور إبستاين، القياس السيكومتري، صدق البناء، الاتساق الداخلي، الملاءمة الموقفية.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين رائدين في مجالات التسويق وسلوك المستهلك والتفاعل الإنساني الحاسوبي:

  • د. توماس ب. نوفاك (Thomas P. Novak): أستاذ التسويق ومؤسس مشارك لمختبر أبحاث التسويق الإلكتروني (eLab). شغل مناصب أكاديمية بارزة في جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University) وجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، وحالياً يشغل كرسي أستاذية التسويق في كلية التجارة بجامعة جورج واشنطن (George Washington University School of Business). تتركز أبحاثه على سلوك المستهلك في البيئات الرقمية، وتجربة التدفق (Flow)، ونظريات التفكير المزدوج وتطبيقاتها الاستهلاكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. دونا ل. هوفمان (Donna L. Hoffman): أستاذة كرسي لويس ب. وتيموثي ر. روبين للتسويق، ومؤسسة مشاركة لـ eLab في جامعة جورج واشنطن (سابقاً في جامعة فاندربيلت). باحثة دولية معترف بها في مجال سلوك المستهلك عبر الإنترنت والتسويق الرقمي وتأثير العواطف والذكاء الاصطناعي على قرارات الشراء. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس “أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب)” في توفير أداة قياس كمية دقيقة تقيس مساهمة كل من المنظومة العقلانية والمنظومة الوجدانية في لحظة اتخاذ قرار بعينه. قبل ظهور أعمال نوفاك وهوفمان (2009)، كانت معظم مقاييس التفكير المزدوج، مثل مقياس التفكير العقلاني والتجريبي (Rational-Experiential Inventory – REI) لإبستاين، تقيس أسلوب التفكير كـ سمة شخصية عامة وثابتة عبر الزمن والمواقف. ومع ذلك، لاحظ الباحثون فجوة منهجية ونظرية عميقة: فقد يمتلك الفرد نزعة عامة نحو العقلانية التحليلية، ولكنه يختار شراء منزل أو سيارة أو لوحة فنية استناداً إلى دافع قلبي وعاطفي محض؛ والعكس صحيح.

من هذا المنطلق، بُني هذا المقياس لأغراض رئيسية تشمل:

  • قياس التفكير المحدد بالموقف (Situation-Specific Cognition): تقييم الآلية التي تم بها وزن الدوافع المنطقية في مقابل الدوافع الشعورية والحدسية أثناء حدوث القرار، مما يتيح التمييز بين “السمة العامة” و”الحالة الراهنة”.
  • دراسة ملاءمة التفكير والموقف (Thinking Style & Situation Fit): التحقق من الفرضية القائلة بأن تطابق أسلوب اتخاذ القرار (عقلاني أو تجريبي) مع طبيعة الموقف (مهمة موضوعية نفعية مقابل مهمة ترفيهية وجدانية) يؤدي إلى مخرجات نفسية إيجابية، مثل زيادة الثقة بالقرار، وارتفاع الرضا بعد الشراء، وانخفاض ندم المشتري.
  • التطبيقات البحثية في سلوك المستهلك والتسويق: تمكين الباحثين من قياس كيفية تأثير الرسائل الإعلانية، وتصميم واجهات المستخدم الرقمية، والضغوط الزمنية على تحويل ميزان اتخاذ القرار من العقل إلى القلب أو العكس.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يمكن استخدام المقياس في جلسات التوجيه النفسي المهني والشخصي لمساعدة الأفراد في فحص مسارات اتخاذ قراراتهم الحياتية الكبرى (مثل الزواج، تغيير المهنة، أو الاستثمارات المالية)، وتحديد ما إذا كان هناك إفراط غير متوازن في الاحتكام للاندفاعات العاطفية أو المبالغة المعيقة في التحليل المنطقي (Analysis Paralysis).

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس “العقل مقابل القلب” على فهم ثنائي الأبعاد لعمليات اتخاذ القرار، حيث يتشكل القرار النهائي من خلال تفاعل أو تباين بعدين رئيسيين:

1. بعد العقل (Head / Rational-Analytical Dimension)

يمثل هذا البناء عمليات التفكير المنطقي، والتحليلي، والمعتمد على القواعد والقوانين الموضوعية. يرتكز قرار “العقل” على:

  • التقييم المنطقي الواعي: تفكيك المشكلة إلى عناصرها الأولية، ومقارنة الخصائص الفنية والمادية للبدائل المتاحة.
  • الاستدلال الاستنتاجي والموضوعية: استخدام الأدلة الإحصائية والأرقام والحقائق المجردة لاستخلاص النتيجة الأفضل، وتجنب الانحياز للرغبات الذاتية.
  • الجهد الذهني المتعمد: يتطلب هذا البعد تركيزاً معرفياً مرتفعاً، وتكلفة إدراكية، ووقتاً أطول لمعالجة المعلومات. مثال على عنصر يقيس هذا البناء: “تم اتخاذ قراري بعد دراسة فاحصة ومقارنة دقيقة ومحسوبة للمعلومات المتاحة.”

2. بعد القلب (Heart / Experiential-Affective Dimension)

يمثل هذا البناء المعالجة التجريبية، والوجدانية، والحدسية التي تحدث بصورة أسرع وأقرب إلى الاستجابة الفطرية التلقائية. يشمل:

  • الاعتماد على الحدس والشعور الباطني (Gut Feeling): الثقة في أن الخيار “يبدو صائباً” دون الحاجة لتقديم مبررات منطقية مفصلة وفورية.
  • التأثير العاطفي والرغبات الجمالية/الحسية: الانجذاب نحو البديل بسبب الراحة النفسية، والإثارة، أو المتعة الوجدانية الذاتية.
  • المعالجة الشاملة والتلقائية: معالجة المعلومات ككل متكامل وتأثر القرار بالحالة المزاجية الآنية. مثال على عنصر يقيس هذا البناء: “اعتمدت في اختياري بشكل أساسي على ما شعرت به في أعماق قلبي بدلاً من التحليل الجاف.”

يقيس المقياس هذين المكونين إما كقطبين متقابلين على متصل أحادي (من الاحتكام التام للعقل إلى الاحتكام التام للقلب) أو كبُعدين مستقلين متعامدين يمكن أن يرتفعا أو ينخفضا معاً (مما يفسح المجال لاتخاذ قرارات تجمع بين المنطق الصارم والعاطفة الجياشة في آنٍ واحد).

6. الإطار النظري

يندرج هذا المقياس ضمن مدرسة علم النفس المعرفي التجريبي، وتحديداً ضمن تقاليد نظريات النظم المزدوجة لمعالجة المعلومات (Dual-System / Dual-Process Theories):

1. نظرية الذات المعرفية-التجريبية لـ سيمور إبستاين (CEST)

تُعد نظرية CEST التي صاغها سيمور إبستاين الركيزة المركزية للمقياس. تفترض هذه النظرية أن البشر يعملون عبر نظامين مفاهيميين متزامنين ومتفاعلين:

  • النظام العقلاني (Rational System): نظام واعٍ، تحليلي، شاق إدراكياً، بطيء في الاستجابة، يعتمد على الرموز اللغوية والمنطق الصوري، ويتعلم بالتعليم والتفكير المنهجي.
  • النظام التجريبي (Experiential System): نظام قديم تطورياً، يعمل بشكل تلقائي، لاواعٍ وسريع، مشحون بالانفعالات الوجدانية، ويعالج المعلومات عبر الصور والاستعارات والخبرات السابقة المخزنة.

2. نموذج النظم المعرفية المزدوجة (System 1 & System 2)

يتكامل المقياس مع طروحات الحائز على جائزة نوبل دانيال كانمان وزميله عاموس تفرسكي، وجوناثان إيفانز؛ حيث يمثل “القلب” عمليات النظام الأول (System 1: الحدسي، الترابطي، السريع)، بينما يمثل “العقل” عمليات النظام الثاني (System 2: المحكوم بالقواعد، التأملي، البطيء).

3. إسهام نوفاك وهوفمان النوعي

تمثل النقلة النوعية التي حققها نوفاك وهوفمان (2009) في تجاوز القيد النظري القائم على التعامل مع هذه النظم فقط كسمات عامة غير متغيرة عبر مقاييس مثل (REI). فقد أوضحا أن بيئة الموقف الخارجي (مثل التفاعل مع محتوى ويب، شراء سلعة نفعية كأجهزة الحاسوب مقابل سلعة ترفيهية كالموسيقى) تستدعي أسلوب تفكير موقفياً، وأن قياس المواءمة بين الأسلوب المعرفي الموقفي ومتطلبات الموقف يتيح فهماً أعمق وأكثر تفسيرية للسلوك الإنساني.

7. الصدق

أجريت دراسات موسعة لفحص الصدق السيكومتري للمقياس على عينات تجريبية كبيرة بلغت في دراسة نوفاك وهوفمان (2009) الأساسية مئات المشاركين عبر بيئات تجريبية وميدانية متعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن فقرات المقياس تمثل بدقة المكونات المفاهيمية لأسلوب التفكير الموقفي (العقل مقابل القلب). وقد حقق النموذج تطابقاً فائقاً مع البيانات عبر مؤشرات جودة المطابقة (Fit Indices): مؤشر التوافق المقارن ($CFI > 0.95$)، ومؤشر تكر-لويس ($TLI > 0.94$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA < 0.05$).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط بعد “العقل” ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً ($r = 0.48, p < 0.001$) مع مقياس الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition) ومع البعد العقلاني العام في مقياس (REI)، في حين ارتبط بعد "القلب" ارتباطاً موجباً وثيقاً مع مقياس الإيمان بالحدس (Faith in Intuition) ومقاييس الانفتاح التجريبي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس صدقاً تمايزياً ممتازاً استناداً إلى معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث تجاوزت قيمة متوسط التباين المستخرج ($AVE$) لكل بعد قيمة التباين المشترك بين البعدين، مما يؤكد استقلالية المعالجة العقلية عن المعالجة القلبية الوجدانية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): تنبأ المقياس بشكل دال بمستوى الرضا عن القرار وملاءمة الموقف؛ فالأفراد الذين اعتمدوا على “القلب” في مهام ذات طبيعة ترفيهية (Hedonic Tasks) أظهروا درجات أعلى بكثير في الرضا والتكامل الوجداني مقارنة بمن اتخذوا قراراتهم في نفس المهمة استناداً إلى “العقل”، والعكس في المهام النفعية الجادة (Utilitarian Tasks).

8. الثبات

خضع المقياس لاختبارات فحص دقيقة للثبات والاتساق الداخلي عبر العديد من العينات والظروف التجريبية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ لأبعاد المقياس باستمرار بين 0.83 و 0.91، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً يتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): سجلت قيم الثبات المركب لمؤشرات مقياس العقل ومقياس القلب قيماً أعلى من 0.86 في النمذجة البنائية، مما يؤكد تجانس الفقرات وقوتها في قياس البناء المحدد.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): بما أن المقياس يقيس الحالة/الموقف (Situation-Specific)، فإن ثبات إعادة الاختبار تم فحصه عبر تعريض الأفراد لنفس نمط المهمة والمثير الموقفي؛ وأظهرت النتائج استقراراً قوياً في الاستجابات بفاصل زمني محدد، في حين استجاب المقياس بحساسية عالية للتغير عندما تم تغيير المحفزات الموقفية، وهو ما يتوافق تماماً مع البناء النظري لأدوات القياس الموقفية.

9. التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي متعددة المراحل البنية الهيكلية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير المائل المباشر (Direct Oblimin) أو تدوير الفاريماكس (Varimax) بوضوح وجود عاملين أساسيين فسرَا أكثر من 60% من التباين الكلي في الاستجابات:

  • العامل الأول اختص بفقرات المعالجة التحليلية المستندة إلى المنطق والأدلة والحسابات الذهنية (“العقل”)، مع تشبعات قوية للفقرات تراوحت بين 0.68 و 0.87 دون أي تحميل متقاطع (Cross-loadings) دال.
  • العامل الثاني اختص بفقرات الاستجابة الشعورية والانطباعات التلقائية والحدسية (“القلب”)، بتشبعات تراوحت بين 0.71 و 0.89.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

تم اختبار نماذج متنافسة (نموذج أحادي العامل مقابل نموذج ثنائي العوامل المستقلة والمتفاعلة). أثبت نموذج العاملين تفوقاً إحصائياً كاسحاً:

  • قيمة خي مربع النسبية ($chi^2 / df < 2.5$).
  • مؤشر المطابقة المعياري ($NFI > 0.93$).
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري ($SRMR = 0.042$).

أكدت هذه المؤشرات أن التمايز بين استراتيجيات “العقل” واستراتيجيات “القلب” في الموقف هو تمايز إدراكي حقيقي ومستقر سيكومترياً.

10. أداة القياس

تتمتع أداة القياس بخصائص منهجية محددة تيسر تطبيقها في البحوث الميدانية والمخبرية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) تطبيقي استرجاعي أو آني حول قرار محدد.
  • تنسيق الفقرات ومقياس الاستجابة: يُطبق عادة باستخدام مقياس التمايز الدلالي (Semantic Differential) أو مقياس ليكرت المكون من 7 درجات (من 1 = أعارض بشدة / يمثل العقل تماماً، إلى 7 = أوافق بشدة / يمثل القلب تماماً).
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات في صورته الموقفية بين 4 إلى 10 فقرات (تعتمد بعض الدراسات مقياساً دلالياً موجزاً من 4 إلى 5 أزواج متقابلة، بينما تعتمد دراسات أخرى مقياساً موسعاً يحلل كلاً من العقل والقلب كبعدين منفصلين).
  • طريقة التصحيح: في الصيغة أحادية البُعد (العقل مقابل القلب)، يتم حساب متوسط درجات الاستجابة ليعكس الرقم المرتفع غلبة العاطفة والحدس (“القلب”)، بينما يعكس الرقم المنخفض غلبة الحسابات المنطقية الموضوعية (“العقل”). أما في الصيغة ثنائية البُعد، فيتم استخراج درجتين منفصلتين لكل مستجيب: درجة المعالجة العقلانية الموقفية، ودرجة المعالجة الوجدانية الموقفية.
  • الفقرات المعكوسة: يتم عكس درجات الفقرات التي تصيغ القطب العقلاني في حال دمج المقياس في متصل واحد موجه نحو قطب العاطفة، لمنع انحياز الموافقة التلقائية (Acquiescence Bias).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2009.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس والدراسة الأصلية محميان بحقوق النشر لصالح Journal of Consumer Research ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) والجمعية المنبثقة عنها.
  • إتاحة الاستخدام الأكاديمي: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه، مع ضرورة الإشارة والاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية المنشورة عام 2009.
  • الاستخدام التجاري والتطبيقي: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التسويقية، أو تصميم المنتجات التجارية، أو المنصات الرقمية الربحية الحصول على إذن كتابي رسمي وترخيص حقوق الملكية الفكرية من الناشر والمؤلفين.

12. المراجع

  • Epstein, S. (1994). Integration of the cognitive and the psychodynamic unconscious. American Psychologist, 49(8), 709–724. https://doi.org/10.1037/0003-066X.49.8.709
  • Evans, J. S. B. (2008). Dual-processing accounts of reasoning, judgment, and social cognition. Annual Review of Psychology, 59, 255–278. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.59.103006.093629
  • Kahneman, D. (2011). Thinking, fast and slow. Farrar, Straus and Giroux.
  • Novak, T. P., & Hoffman, D. L. (2009). The fit of thinking style and situation: New measures of situation-specific experiential and rational cognition. Journal of Consumer Research, 36(1), 56–72. https://doi.org/10.1086/596026
  • Pacini, R., & Epstein, S. (1999). The relation of rational and experiential information processing styles to personality, basic beliefs, and the ratio-bias phenomenon. Journal of Personality and Social Psychology, 76(6), 972–987. https://doi.org/10.1037/0022-3514.76.6.972
  • Sloman, S. A. (1996). The empirical case for two systems of reasoning. Psychological Bulletin, 119(1), 3–22. https://doi.org/10.1037/0033-2909.119.1.3

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Thinking back to the specific decision/task you have just made, please indicate your level of agreement with each statement on a scale from 1 (Strongly Disagree) to 7 (Strongly Agree).
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
1

Situation-Specific Rational Cognition:
1

I tackled this task systematically.
2

I was very focused on thinking through this task.
3

I reasoned my way through this task.
4

I used clear rules to solve this task.
5

I tried to think of all possible ways to approach this task.
6

Situation-Specific Experiential Cognition:
6

I went with my initial feelings about this task.
7

My approach to this task was based on my gut feelings.
8

I listened to my feelings when doing this task.
9

I had an intuitive feeling about how to do this task.
10

I approached this task intuitively.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/decision-making-style-head-vs-heart-scale/
looti, Mohammed. “أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/decision-making-style-head-vs-heart-scale/.
looti, Mohammed. “أسلوب اتخاذ القرار (العقل مقابل القلب).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/decision-making-style-head-vs-heart-scale/.