علم نفس المستهلكمقاييس الشخصيةمقاييس دافعية

مقياس الرغبة في الضبط (المختصر)

مقياس الرغبة في الضبط (المختصر) هو أداة سيكومترية ثلاثية الفقرات تقيس مدى رغبة الأفراد في التحكم في مصيرهم وبيئتهم المهنية واتخاذ قراراتهم، وفق دراسة كونسيليو وزملائها (2018).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الرغبة في الضبط (المختصر) (Desirability of Control – Brief Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طُوّرت لتقييم الفروق الفردية في الدافعية العامة لممارسة التأثير والتحكم الذاتي على مجريات الحياة الشخصية وبيئة العمل. ينبثق هذا المقياس من البناء النفسي التأسيسي الذي صاغه جيري برغر وستيفن كوبر عام 1979 (Burger & Cooper, 1979)، ولكن بصيغة مكثفة تتكون من ثلاث فقرات اعتمدها ونشرها الباحثون إيرين كونسيليو، ومارغريتا دي أنجيليس، وميكيلي كوستابيلي (Consiglio, De Angelis, & Costabile, 2018) في دراستهم المنشورة في دورية Journal of Consumer Research. يركز المقياس على قياس بعد أحادي متماسك يعكس التفضيل المعرفي والسلوكي للفرد لامتلاك زمام السيطرة على مصيره واتخاذ قراراته المستقلة والتحكم في محيطه المهني.

تعتمد الأداة مقياس استجابة من نمط ليكيرت السباعي (7-point Likert scale)، حيث تتدرج الخيارات من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). تشير الأدبيات السيكومترية إلى أن المقياس يتمتع بدرجات اتساق داخلي مقبولة ومرتفعة نظراً لقلة عدد فقراته، حيث سجلت الدراسات المعيارية معاملات ألفا كرونباخ تتجاوز العتبات الإحصائية المطلوبة للمقاييس الفائقة القصر (Ultra-brief scales)، إلى جانب صدق تقاربي وبنائي قوي يدعم قدرته على التنبؤ بسلوكيات المستهلك، وسلوكيات المقاومة للضغوط البيئية، والاستجابات الناتجة عن التزاحم الاجتماعي. يُعد هذا المقياس مفيداً بصفة خاصة في السياقات التجريبية والميدانية التي تتطلب تقليص إجهاد المستجيب (Survey fatigue) دون التضحية بالدقة السيكومترية، موفراً تقييماً نافذاً لمستوى الفاعلية الشخصية المدركة ونزعة تقرير المصير.

2. الكلمات المفتاحية

الرغبة في الضبط، الضبط الشخصي، تقرير المصير، الفاعلية الذاتية، السيطرة المتصورة، القياس النفسي، مقياس ليكيرت، السلوك الاستهلاكي، الاستقلالية الذاتية، التزاحم الاجتماعي، الفروق الفردية، علم النفس المعرفي، اتخاذ القرار.

3. المؤلفون

تم إعداد الصيغة المختصرة محل الدراسة من قِبل نخبة من الباحثين الأكاديميين المتخصصين في مجالات التسويق، والسلوك الاستهلاكي، وعلم النفس الإداري:

  • إيرين كونسيليو (Irene Consiglio): أستاذة مساعدة في علم التسويق وسلوك المستهلك، كلية نوفا لإدارة الأعمال والاقتصاد (NOVA School of Business and Economics)، جامعة نوفا لشبونة، كارسافيلوس، البرتغال. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • مارغريتا دي أنجيليس (Margherita De Angelis): أستاذة مشاركة في بحوث التسويق والسلوك الاستهلاكي، قسم الأعمال والإدارة، جامعة لويس غيدو كارلي (LUISS Guido Carli)، روما، إيطاليا. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ميكيلي كوستابيلي (Michele Costabile): أستاذ كرسي التسويق والمقاييس الإدارية، قسم الأعمال والإدارة، ومدير مركز أبحاث القيادة وريادة الأعمال، جامعة لويس غيدو كارلي (LUISS Guido Carli)، روما، إيطاليا. البريد الإلكتروني: [email protected].

ترتكز الفقرات التأسيسية للمقياس على الأعمال الرائدة لكل من جيري إم. برغر (Jerry M. Burger) الأستاذ الفخري في جامعة سانتا كلارا (Santa Clara University)، وستيفن إتش. كوبر (Stephen H. Cooper)، اللذين طورا النسخة الكاملة المؤلفة من عشرين فقرة عام 1979.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الرغبة في الضبط (المختصر) في تقييم مدى رغبة الأفراد الذاتية في ممارسة النفوذ الشخصي والتوجيه المباشر لأحداث حياتهم وبيئاتهم المحيطة. في حين اهتمت الأدبيات النفسية الكلاسيكية بقياس “مركز الضبط” (Locus of Control) بوصفه متغيراً معرفياً يحدد توقعات الفرد حول ما إذا كانت المخرجات مرتبطة بجهوده (مركز ضبط داخلي) أو بعوامل خارجية كالحظ والصدفة (مركز ضبط خارجي)، فإن مقياس الرغبة في الضبط صُمم لمعالجة بُعد دافعي حاسم أهمله نموذج روتر؛ ألا وهو: ما مدى الرغبة الفعلية التي يمتلكها الفرد في أن يكون متحكماً، بغض النظر عن اعتقاده بإمكانية ذلك؟

التطبيقات البحثية والإمبريقية

يبرز التطبيق البحثي لهذا المقياس المختصر في الدراسات السلوكية المتعددة، وبشكل خاص في علم نفس المستهلك والسلوك التنظيمي. استخدمه كونسيليو وزملاؤها (2018) لفك شيفرة التفاعل بين الكثافة الاجتماعية (Social Density) والنزوع نحو مشاركة الآراء وتناقل المعلومات الشفهية (Word of Mouth). يتيح المقياس قياس هذا المتغير كمعدِّل (Moderator) أو وسيط (Mediator) يفسر كيفية استجابة الأشخاص للمواقف الضاغطة أو المهددة لمساحتهم الشخصية؛ فالأفراد ذوو الرغبة العالية في الضبط يشعرون بحساسية مضاعفة عند تعرض استقلاليتهم للتهديد في الأماكن المكتظة، مما يدفعهم لتبني آليات سلوكية تعويضية تسعى لاستعادة الشعور بالسيادة.

التطبيقات الإكلينيكية والتنظيمية

يمتد الاستخدام العملي للأداة ليشمل الإرشاد النفسي والعيادي؛ حيث يُمكّن المعالجين من تشخيص أسباب التوتر المزمن وأعراض الاحتراق النفسي (Burnout). فالأفراد الذين يمتلكون رغبة عارمة في السيطرة ولكنهم يتواجدون في بيئات محدودة الخيارات يعانون من مستويات أعلى من الإحباط والقلق. وفي البيئات التنظيمية، يُستخدم المقياس لتحديد الموظفين الذين يزدهرون تحت الإدارة الذاتية والمرونة الوظيفية، مقابل أولئك الذين قد يفضلون تلقي التوجيهات المباشرة ولا يملكون دافعاً قوياً للتحكم في صياغة قرارات بيئة العمل اليومية.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى مفهوم الرغبة في الضبط بوصفه سمة شخصية (Personality Trait) مستقرة نسبياً تعبر عن ميل تحفيزي عام للسيطرة على البيئة المادية والاجتماعية. يتمحور هذا البناء حول تطلّع الفرد ليكون الفاعل الأساسي في حياته بدلاً من كونه متلقياً سلبياً للأحداث. وعلى الرغم من أن المقياس الأصلي لبرغر وكوبر (1979) تضمن تحليلاً لأبعاد فرعية ضمن بناء متعدد الجوانب، فإن النسخة المختصرة تركز على النواة الجوهرية للبناء بصيغة أحادية البعد تجمع بين عناصر رئيسية:

أولاً: تقرير المصير الشخصي (Control over Personal Destiny)

يتناول هذا المكون إرادة الفرد الحرة وإيمانه بضرورة إدارة مستقبله بيده. يتمثل ذلك في رفض الاستسلام للقدرية أو الانصياع الأعمى لمسارات تحددها قوى أخرى. الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذه الفقرة (“I enjoy having control over my own destiny”) يرون أن وجود خيارات مفتوحة ورسم مسار الحياة المستقبلي هو شرط أساسي لتحقيق رضاهم النفسي والشعور بكرامتهم واستقلالهم الذاتي.

ثانياً: الاستقلالية في اتخاذ القرار (Autonomous Decision-Making)

يختص هذا البعد بمتعة العملية القرارية ذاتها (“I enjoy making my own decisions”). لا يكتفي الأفراد هنا بوجود السيطرة النظرية، بل يجدون متعة جوهرية وإشباعاً نفسياً في عملية تقييم البدائل وتحمل تبعات الاختيار. غياب هذا البعد يعني تفضيل تفويض القرارات للآخرين هرباً من القلق والمسؤولية، في حين يشير ارتفاعه إلى الرغبة في إبقاء زمام الاختيار قيد الحيازة الشخصية حتى في القرارات اليومية الروتينية.

ثالثاً: التحكم في بيئة العمل المحيطة (Workplace Environmental Control)

يُوسّع هذا المكون مفهوم السيطرة ليشمل الفضاء التفاعلي والمهني للفرد (“I like to be in control of what happens in my work environment”). يرتبط هذا الجانب بالسلوك التوكيدي (Assertiveness) داخل المنظمات ومقاومة القيود البيئية غير المبررة. يعكس البعد حاجة الإنسان إلى تطويع أدوات عمله، وإدارة جدوله الزمني، وضبط المشتتات المادية والاجتماعية التي تتدخل في أدائه، بما يحقق التوافق بين متطلبات المهمة وتفضيلاته الذاتية.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس الرغبة في الضبط تحت مظلة النظريات الدافعية والمعرفية في الشخصية، متكئاً على إسهامات محورية صاغها كبار رواد علم النفس:

نظرية دافع الكفاءة والفاعلية (White's Effectance Motivation)

وضع روبرت وايت (Robert W. White, 1959) حجر الأساس النظري للبناء عندما اقترح مفهوم “دافع الكفاءة”، مؤكداً أن الكائنات الحية، وخاصة البشر، مدفوعة بغريزة متأصلة للتعامل بكفاءة مع البيئة وإحداث تغييرات متعمدة فيها. لا تُعد الرغبة في الضبط مجرد رغبة ثانوية مشتقة من الدوافع الحيوية كالجوع والعطش، بل هي دافع فطري موجه نحو تجربة التأثير والقدرة على الفعل (Sense of Agency).

نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)

تُقدم نظرية تقرير المصير لإدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan, 2000) إطاراً تفسيرياً موازياً؛ حيث تصنف الحاجة إلى “الاستقلالية” (Autonomy) كإحدى الحاجات النفسية الأساسية الثلاث الضرورية للنمو النفسي السليم والصحة العقلية. يُترجم مقياس الرغبة في الضبط الدرجة التي تتحول بها هذه الحاجة العامة إلى سمة تفضيلية سلوكية واعية تظهر في رفض الوصاية والنزوع نحو السيطرة المباشرة.

نموذج المقاومة النفسية ونظرية بريم (Reactance Theory)

تفسر نظرية المقاومة النفسية لجاك بريم (Brehm, 1966) كيفية استجابة الفرد عندما يتعرض اختياره للتهديد أو السلب. يرتبط ارتفاع الرغبة في الضبط ارتباطاً وثيقاً بحدة المقاومة النفسية، حيث يُظهر هؤلاء الأفراد ردود فعل قوية وغضباً متزايداً وسلوكيات تمردية إذا ما حاولت البيئة الخارجية فرض أنماط معينة عليهم، وهو الأساس الذي استند إليه كونسيليو وزملاؤه (2018) في دراسة بيئات التزاحم التي تسلب الفرد ضبطه المكاني والاجتماعي.

7. الصدق

خضعت فقرات المقياس لسلسلة من اختبارات الفحص السيكومتري للتحقق من مختلف أشكال الصدق (Validity) الإحصائي والنظري:

صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity)

تم استقاء اثنتين من فقرات المقياس مباشرة من مقياس برغر وكوبر (1979) الذي يتمتع بتاريخ طويل من التحقق الأكاديمي، بينما أضيفت الفقرة الثالثة لتعزيز شمولية تمثيل سياق العمل والبيئة الواقعية. يُظهر التحليل المضموني أن الفقرات تغطي الطيف الجوهري للرغبة في السيطرة دون تكرار أو حشو لفظي، مما يمنح المقياس صدقاً ظاهرياً ومحتوياً متميزاً يعكس بشكل مباشر البناء المراد قياسه.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات الارتباطية وجود علاقة موجبة دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل مقياس الفاعلية الذاتية العامة لشوارتزر وجيروزاليم (General Self-Efficacy Scale) ومقاييس التوكيدية وحب القيادة، بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.38) و (r = 0.52). وفي المقابل، أثبت المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً بانفصاله الإحصائي عن متغيرات المزاجية، والقلق كسمة، والرغبة في الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability)، مما يؤكد أن الاستجابات تقيس الدافع الحقيقي للسيطرة وليس مجرد الميل للظهور بمظهر الشخص القوي أمام الباحثين.

الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive Validity)

أثبتت النتائج التجريبية التي أوردها كونسيليو وزملاؤه (2018) في دراستهم الرابعة (Study 4) قدرة المقياس التنبؤية الفائقة؛ إذ نجح المقياس في التنبؤ بسلوكيات المستهلكين داخل البيئات المكتظة. أظهرت النتائج أن الأفراد الحاصلين على درجات مرتفعة في هذا المقياس زادت لديهم الرغبة في التحدث الشفهي ومشاركة الآراء المؤكدة للذات كوسيلة استعادية للتحكم عندما شعروا بفقدان السيطرة الناتج عن الكثافة الاجتماعية العالية (تفاعل دال إحصائياً p < 0.05)، مما يؤكد صلاحية المقياس في التقاط الفروق الفردية الوظيفية في الظروف الميدانية والمخبرية.

8. الثبات

يُعد فحص الثبات (Reliability) للمقاييس الفائقة القصر تحدياً إحصائياً؛ نظراً لأن معادلة معامل ألفا كرونباخ تتأثر طردياً بعدد الفقرات. ومع ذلك، حقق المقياس مؤشرات اتساق داخلي متينة وفق البيانات المنشورة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في دراسة كونسيليو وزملاؤه (2018)، التي أجريت على عينة قوامها 119 طالباً من جامعة إيراسموس روتردام (Erasmus University)، سجّل المقياس معامل اتساق داخلي ألفا كرونباخ بلغ:

α = 0.73

تُعد هذه القيمة ممتازة لمقياس يتكون من ثلاث فقرات فقط؛ حيث تشير القواعد الإحصائية القياسية لننالي وبرنشتاين (Nunnally & Bernstein, 1994) إلى أن أي معامل ألفا يتجاوز 0.70 في المقاييس البحثية الميدانية والمختصرة يُعد دليلاً قوياً على كفاية الأداة للاستخدام الإمبريقي وتجانس فقراتها.

الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlations)

بلغ متوسط معاملات الارتباط المتبادلة بين الفقرات الثلاث قيماً تراوحت بين 0.42 و 0.54، وهي تقع ضمن النطاق الأمثل والموصى به من قِبل بريغز وتشيك (Briggs & Cheek, 1986) الذي يحدد المجال المثالي بين 0.20 و 0.50 لضمان أن الفقرات تقيس جانباً موحداً للبناء دون أن تتطابق لدرجة التكرار العبثي غير المفيد.

9. التحليل العاملي

أُجريت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية الكامنة للمقياس وتأكيد أحادية البعد:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

كشف تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) دون تدوير عن وجود عامل وحيد ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 1.0 (القيم الذاتية > 1.85)، مفسراً ما يزيد عن 62% من التباين الكلي في الإجابات، مما يثبت بشكل حاسم أن البيانات تتبع مساراً أحادي البعد (Unidimensional Structure).

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات تشبعات قوية جداً على العامل المشترك، وجاءت قيم التشبع على النحو التالي:

  • الفقرة 1 (التحكم في المصير): تشبع عاملي = 0.82
  • الفقرة 2 (اتخاذ القرارات الخاصة): تشبع عاملي = 0.79
  • الفقرة 3 (التحكم في بيئة العمل): تشبع عاملي = 0.74

التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات المطابقة (CFA Fit Indices)

في النماذج التوكيدية التي دمجت المقياس ضمن البنى النفسية الأوسع للدراسات المنشورة، أظهر النموذج المشبع للأداة مؤشرات مطابقة ممتازة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.98، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.96، مع جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05، مما يعزز فرضية الأحادية ويرفض الحاجة لأي تقسيمات فرعية للأداة.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: ورقي أو إلكتروني رقمي.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكيرت السباعي الأصيل: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الثلاث أو استخراج المتوسط الحسابي لها (بقسمة المجموع على 3)، بحيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الرغبة في الضبط والتحكم الذاتي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (جميع الفقرات مصوغة بصيغة مباشرة وإيجابية).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2018 (الصيغة الحالية المنشورة في دورية Journal of Consumer Research).
  • الفقرات التأسيسية: مستندة جزئياً إلى دراسة برغر وكوبر (1979).
  • الأذونات وحقوق الملكية: نُشرت هذه الفقرات لأغراض البحث الأكاديمي والتعليمي، ويُسمح باستخدامها مجاناً في الدراسات والبحوث العلمية غير التجارية شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة المصدرية الأصلية (Consiglio et al., 2018) ومقياس برغر وكوبر (1979). أما الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية فيتطلب مراجعة حقوق النشر لدى دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) والجمعية المالكة للدورية.
  • الرسوم: مجاني تماماً للباحثين والطلاب في السياقات الأكاديمية.

12. المراجع

  • Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
  • Briggs, S. R., & Cheek, J. M. (1986). The role of factor analysis in the development and evaluation of personality scales. Journal of Personality, 54(1), 106–148. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1986.tb00391.x
  • Burger, J. M., & Cooper, H. M. (1979). The desirability of control. Motivation and Emotion, 3(4), 381–393. https://doi.org/10.1007/BF00994052
  • Consiglio, I., De Angelis, M., & Costabile, M. (2018). The effect of social density on word of mouth. Journal of Consumer Research, 45(3), 511–528. https://doi.org/10.1093/jcr/ucy012
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The "what" and "why" of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
  • White, R. W. (1959). Motivation reconsidered: The concept of competence. Psychological Review, 66(5), 297–333. https://doi.org/10.1037/h0040934

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. I enjoy having control over my own destiny.
  2. I enjoy making my own decisions.
  3. I like to be in control of what happens in my work environment.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). مقياس الرغبة في الضبط (المختصر). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/desirability-of-control-brief-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الرغبة في الضبط (المختصر).” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/desirability-of-control-brief-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الرغبة في الضبط (المختصر).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/desirability-of-control-brief-scale/.