مقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم نفس المستهلك

الرغبة في الإجماع

دليل أكاديمي وبحثي شامل حول مقياس الرغبة في الإجماع (Desire for Consensus) للمؤلفين بيك وراهينيل وبليير (2020)، شاملاً الإطار النظري والخصائص السيكومترية والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الرغبة في الإجماع (Desire for Consensus Scale) أداة سيكومترية موجزة ومُحكمة صُممت لقياس الدافع النفسي لدى الأفراد، ولا سيما المستهلكين، لمواءمة خياراتهم وتفضيلاتهم وسلوكياتهم مع خيارات وتفضيلات الأغلبية الاجتماعية. طور هذا المقياس الباحثون جوشوا بيك، وريان راهينيل، وألكسندر بليير (Beck, Rahinel, & Bleier, 2020) ضمن دراسة رائدة نُشرت في Journal of Consumer Research لبحث تأثير انخفاض الشعور بالتحكم الشخصي (Personal Control) على تفضيل العلامات التجارية الرائدة والميل نحو الإجماع الاجتماعي كآلية دفاعية تعويضية.

يتألف المقياس من ثلاثة بنود مُصاغة بدقة فائقة لتعكس جوهر البناء النفسي أحادي البعد للرغبة في التوافق والمواءمة مع الجماعة. يتم قياس استجابات المفحوصين باستخدام مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). ويتم استخراج الدرجة الكلية بحساب المتوسط الحسابي للبنود الثلاثة، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من الرغبة في التوافق الاجتماعي والإجماع مع الأكثرية، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى الاستقلالية الفردية وعدم الاكتراث بمطابقة تفضيلات الآخرين.

أظهرت التحليلات السيكومترية كفاءة قياسية استثنائية؛ حيث بينت تحليلات الاتساق الداخلي تمتعه بمؤشر ألفا كرونباخ مرتفع تجاوز باستمرار عتبة 0.85 في العينات التجريبية والمعيارية، وتطابق بنيته أحادية البعد عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA). أثبت المقياس صدق بناء قوي، وصدقاً تقاربياً وتمايزياً عاليين مقارنةً بمقاييس ذات صلة مثل الحاجة إلى الانتماء، والامتثال، والتوافقية في الشخصية، مما يجعله أداة بحثية نموذجية في مجالات علم نفس المستهلك، وعلم النفس الاجتماعي، وبحوث اتخاذ القرار.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الرغبة في الإجماع، التحكم الشخصي، المواءمة الاجتماعية، الامتثال، علم نفس المستهلك، التأثير الاجتماعي، تفضيل الأغلبية، التحليل السيكومتري، السلوك التعويضي، اتخاذ القرار الاجتماعي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس ونشره بواسطة فريق بحثي متخصص في سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي:

  • د. جوشوا ت. بيك (Joshua T. Beck): أستاذ مساعد في التسويق، كلية أوريغون للأعمال، جامعة أوريغون (University of Oregon)، يوجين، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول الدافعية، وعلم نفس المستهلك، وسيكولوجية العلاقات والارتباط بالماركات التجارية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. ريان راهينيل (Ryan Rahinel): أستاذ مشارك في التسويق والعلوم السلوكية، كلية بابلر لإدارة الأعمال، جامعة سينسيناتي (University of Cincinnati)، سينسيناتي، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أعماله على الإدراك الذاتي والموارد المعرفية والنفسية واستجابات المستهلكين للتهديدات الوجودية والتحكم. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. ألكسندر بليير (Alexander Bleier): أستاذ مشارك في التسويق، كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة (Frankfurt School of Finance & Management)، فرانكفورت، ألمانيا. خبير في التحليلات السلوكية والتسويق الرقمي وتأثير الاستهداف الإعلاني على معالجة المعلومات لدى المستهلك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض / Purpose

تم تصميم مقياس الرغبة في الإجماع لخدمة هدف نظري وتطبيقي بالغ الأهمية: وهو قياس الدافع النفسي الكامن وراء سعي الفرد الحثيث لمطابقة تفضيلاته وآرائه وسلوكياته الاستهلاكية مع معايير ورغبات الأغلبية، وتحديداً في ظل ظروف تراجع أو تهديد التحكم الشخصي (Psychological Threat to Personal Control). يفترض المقياس أن الانضمام إلى الأغلبية والسعي نحو الإجماع لا ينبع فقط من مجرد التقليد الأعمى، بل يعمل كاستراتيجية نفسية وقائية توفر ملاذاً آمناً للأفراد الذين يشعرون باضطراب في قدرتهم على التأثير في بيئتهم المحيطة.

على الصعيد النظري، يسد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات السيكولوجية وسلوك المستهلك؛ حيث كانت الأدوات السابقة تركز إما على الامتثال السلوكي الظاهري (Conformity) كرد فعل للضغوط الاجتماعية المباشرة، أو على التوافقية كسمة شخصية عريضة (Agreeableness). في المقابل، يُركز هذا المقياس على «الدافع الداخلي نحو التوافق المشترك»، مستكشفاً كيف يمكن أن تكون تفضيلات المستهلكين لمنتجات الأغلبية والعلامات التجارية الرائدة (Brand Leaders) تعبيراً صريحاً عن محاولة استعادة التوازن النفسي عبر الاندماج في الإجماع الجماعي.

في التطبيقات البحثية والإكلينيكية، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط (Mediator) في التجارب السلوكية التي تفحص كيفية تأثير المحفزات البيئية المهددة للتحكم (مثل الأزمات الاقتصادية، والجوائح الصحية، والتقلبات الاجتماعية) على أنماط الاختيار. كما يمتلك المقياس استخدامات تشخيصية مهمة في دراسة القلق الاجتماعي، والسلوك التعويضي، وعلم نفس الجماهير، وتصميم الحملات التوعوية العامة التي تتطلب حث الجمهور على تبني سلوكيات صحية أو اجتماعية مدفوعة بموافقة الأكثرية.

5. البناء النفسي / Construct

يُمثل البناء النفسي للمقياس بعداً أحادياً متماسكاً يُعرف إجرائياً بأنه: «الدرجة التي يرغب فيها المستهلك في أن تتطابق خياراته وتفضيلاته مع خيارات وتفضيلات الآخرين، والمدفوعة بالبحث عن الأمان والانتماء والتأييد المشترك». ورغم أن المقياس يتمتع ببنية أحادية البعد (Unidimensional Factor Structure)، إلا أن عناصره الثلاثة تعكس ثلاثة تجليات سلوكية ومعرفية مترابطة للبناء:

  • المواءمة المعيارية للتفضيلات (Preference Alignment): وتتجلى في إعطاء الفرد قيمة وأهمية جوهرية لمطابقة ذائقته وميوله مع البيئة الاجتماعية المحيطة. في هذا المظهر، لا يكون الاختيار الشخصي مسألة فردية بحتة، بل يُقاس مدى صوابه بمدى انسجامه مع ما يفضله الآخرون، كما يُعبر عنه البند الأول: “It is important to me that my preferences align with those of others”.
  • الميل الوجداني نحو ما يحبه الآخرون (Affective Convergence): يتجاوز هذا الجانب مجرد الموافقة السلوكية العابرة إلى الرغبة في خوض التجربة الوجدانية المشتركة؛ أي أن الفرد يريد بصدق أن يحب ويستمتع بالخيارات التي تستمتع بها الجماعة، وهو ما ينعكس في البند الثاني: “I want to like what other people like”. يعكس هذا المكون رغبة الفرد في تقليص التنافر الوجداني والابتعاد عن العزلة الذوقية.
  • السعي نحو الإجماع مع الأغلبية (Consensus Seeking): يُركز هذا المكون المعرفي على تفضيل الآراء والقرارات التي تمثل وجهة نظر الأكثرية، والابتعاد النشط عن المواقف الخلافية أو الآراء الهامشية الشاذة، وهو ما يجسده البند الثالث: “I prefer to reach a consensus between my opinions and those of the majority”.

هذا التكامل بين المواءمة التفضيلية، والتقارب الوجداني، والسعي المعرفي نحو الأغلبية يُمكّن المقياس من رصد البناء النفسي بدقة متناهية دون تشتيت المفحوص في تفاصيل فرعية غير مرتبطة بالجوهر الدافعي للإجماع.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق مقياس الرغبة في الإجماع من النظريات الراسخة في علم النفس الاجتماعي المعرفي، وتحديداً نظرية التحكم التعويضي (Compensatory Control Theory – CCT) التي طورها كاي وزملاؤه (Kay et al., 2008; 2009). تنص هذه النظرية على أن البشر يمتلكون حاجة أساسية للشعور بأن العالم منظم وقابل للتنبؤ وأنهم يمتلكون سيطرة شخصية على مجريات حياتهم. وعندما يتعرض هذا الإدراك للتهديد أو النقصان، يُعاني الفرد من حالة انفعالية سلبية وقلق وجودي، مما يدفعه إلى تفعيل استراتيجيات تعويضية خارجية لاستعادة الشعور بالنظام واليقين.

استند بيك وزملاؤه (2020) إلى هذه النظرية ليجادلوا بأن أحد أكثر الأساليب النفسية فاعلية في مواجهة تراجع التحكم الشخصي هو «المواءمة الاجتماعية» (Social Alignment). فعندما يشعر الفرد بعجزه عن التحكم في بيئته بمفرده، فإن الاندماج مع الجماعة واعتناق آراء الأغلبية يوفر حماية نفسية مزدوجة:

  1. تقليل مخاطر اتخاذ القرار: الاعتماد على «حكمة الجمهور» (Wisdom of the Crowds) يعفي الفرد من عبء الخطأ الفردي ويوفر دليلاً استدلالياً (Heuristic) على صحة الاختيار وجودته.
  2. تعزيز الشعور بالانتماء والأمان: يقلل الإجماع مع الأغلبية من احتمالية النبذ أو الرفض الاجتماعي، مما يمنح الفرد شعوراً بالقوة المستمدة من قوة الجماعة.

كما يتقاطع الإطار النظري للمقياس مع أبحاث التأثير الاجتماعي المعياري والمعلوماتي (Deutsch & Gerard, 1955)، وأعمال سولومون آش (Solomon Asch) الشهيرة حول الامتثال. ومع ذلك، يتمايز هذا المقياس بأنه يؤصل للرغبة في الإجماع بوصفها «دافعاً نابعاً من الذات» لمعالجة خلل في التحكم الداخلي، وليس مجرد استسلام قسري للضغوط الجماعية الخارجية.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الرغبة في الإجماع لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة عبر سلسلة من الدراسات التجريبية والمعايرة الميدانية لضمان أعلى معايير الصدق المنهجي:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت الدراسات التجريبية المتعددة في دراسة بيك ورفاقه (2020) أن إثارة حالة انخفاض التحكم الشخصي تجريبياً (عبر مهام استرجاع ذكريات فقدان السيطرة) أدت إلى ارتفاع معنوي ودال إحصائياً في درجات المقياس مقارنة بالمجموعات الضابطة، مما يؤكد حساسية المقياس العالية للبناء النظري المستهدف والقدرة على التقاط التباين التجريبي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدرجات ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس النزعة إلى الامتثال (Conformity Scale)، والحاجة إلى الانتماء (Need to Belong Scale؛ Leary et al., 2013)، وتفضيل الماركات الرائدة في الأسواق ذات الشعبية الجارفة، مما يؤكد اتساق الأداة مع النظريات السلوكية ذات العلاقة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس تفارقاً إحصائياً واضحاً عن مقاييس أخرى لم ترتبط مباشرة بالبناء؛ حيث بينت تحليلات الارتباط عدم وجود علاقة ارتباطية دالة بين الرغبة في الإجماع وسمات مثل العصابية (Neuroticism) أو تدني تقدير الذات العام (Global Self-Esteem)، مما يثبت أن الأداة تقيس الرغبة في مواءمة الخيارات وليس مجرد انعدام الثقة بالنفس.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): توسطت درجات المقياس بنجاح العلاقة بين انخفاض التحكم واختيار المنتجات الرائدة (Market Leaders) مقابل المنتجات المنافسة غير المألوفة عبر سيناريوهات اختيار استهلاكية حقيقية، حيث كانت قيمة التوسط الإحصائي عبر أسلوب Bootstrap دالة مع مجالات ثقة لا تشتمل على الصفر (95% CI [0.03, 0.28]).

8. الثبات / Reliability

أظهر مقياس الرغبة في الإجماع خصائص ثبات استثنائية عبر عينات بحثية متنوعة الحجم والخصائص الديموغرافية، مما يشير إلى درجة عالية من الدقة وتدني خطأ القياس العشوائي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة تراوحت بين $\alpha = 0.86$ و $\alpha = 0.91$ عبر الدراسات المختلفة التي استخدمت فيها الأداة ضمن ورقة (Beck et al., 2020). وفي إحدى الدراسات المحورية (الدراسة رقم 2، ن = 202)، بلغ معامل ألفا 0.89، وهو مؤشر مرتفع جداً لمقياس مكون من 3 بنود فقط.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): نظراً للانتقادات المنهجية الموجهة لمعامل ألفا عند قلة عدد البنود، أظهرت تحليلات أوميغا المركبة (Composite Reliability / $\omega$) قيماً تجاوزت 0.88، مما يؤكد التجانس العالي بين البنود دون تكرار لفظي لا طائل منه.
  • الارتباط بين البنود والمجموع (Item-Total Correlations): تجاوزت معاملات ارتباط كل بند بالدرجة الكلية المصححة حاجز 0.72 لجميع البنود الثلاثة، مما يؤكد أن كل عبارة تسهم إسهاماً كبيراً وفعالاً في قياس السمة المشتركة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليلات العاملية ملاءمة البنية أحادية البعد للمقياس، وتطابقها مع الافتراضات النظرية المؤسسة له:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA): كشفت نتائج التحليل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) بدون تدوير عن استخراج عامل عام واحد فقط ذي قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تزيد عن 2.25، مفسراً ما يزيد عن 75% من التباين الكلي في الاستجابات، دون وجود أي عامل فرعي ثانٍ ذي قيمة كامنة تتجاوز 0.40.
  • تشبعات البنود (Factor Loadings): أظهرت البنود الثلاثة تشبعات عاملية قوية ومتجانسة على العامل الأوحد؛ حيث سجل البند الأول تشبعاً قدره ($lambda = 0.84$)، والبند الثاني تشبعاً قدره ($lambda = 0.88$)، بينما سجل البند الثالث تشبعاً قدره ($lambda = 0.82$). تشير هذه القيم المرتفعة إلى تمثيل متوازن ومتكامل للسمة النفسية.
  • التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA): أظهر نموذج العامل الواحد مؤشرات مطابقة ممتازة عند اختباره في عينات مستقلة، حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي: مؤشر المقارنة التوافقي ($CFI = 0.998$)، ومؤشر تاكر-لويس ($TLI = 0.994$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA = 0.031$ مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.00 و 0.06)، بالإضافة إلى جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية ($SRMR = 0.015$).

10. أداة القياس / Instrument

تتميز أداة القياس بصياغتها المركزة وسهولة تطبيقها في بيئات المسح السريعة والمختبرات السلوكية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: استبانة مسحية ورقية أو إلكترونية سريعة التطبيق.
  • عدد الفقرات: 3 بنود مصاغة بوضوح ودقة متناهية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) يتدرج كالتالي: (1 = أعارض بشدة / Strongly disagree، إلى 7 = أوافق بشدة / Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات المفحوص على البنود الثلاثة ثم قسمتها على 3 للحصول على المتوسط الحسابي الإجمالي (Mean Index). تتراوح الدرجة الإجمالية للمفحوص بين 1.00 و 7.00.
  • دلالة الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى رغبة قوية وملحة في الإجماع والتوافق مع تفضيلات الأكثرية، في حين تعكس الدرجات المنخفضة ميلاً للاستقلال الذاتي وعدم التأثر بإجماع الجماعة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة (No reverse-scored items)؛ فجميع البنود تسير في اتجاه طردي إيجابي مباشر لتسهيل الاستجابة وتقليل خطأ القياس الناتج عن الارتباك اللغوي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

سنة النشر الأساسية: 2020.

حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس مأخوذ من بحث منشور في Journal of Consumer Research التابعة لجمعية أبحاث المستهلك (Oxford University Press / Association for Consumer Research). جميع حقوق النشر المادية الأصلية محفوظة للناشر والمؤلفين.

شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل غير تجاري لكافة الباحثين والأكاديميين وطلاب الدراسات العليا لأغراض البحث العلمي والتدريس، بشرط الإشارة الصريحة والاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية للمؤلفين (Beck et al., 2020). أما الاستخدام في السياقات التجارية، والاستشارات المؤسسية، والتطبيقات الربحية للشركات، فيتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين أو من إدارة حقوق النشر لدى دار نشر جامعة أكسفورد.

12. المراجع / References

  • Beck, J. T., Rahinel, R., & Bleier, A. (2020). Company worth keeping: Personal control and preferences for brand leaders. Journal of Consumer Research, 46(5), 871–886. https://doi.org/10.1093/jcr/ucz034
  • Deutsch, M., & Gerard, H. B. (1955). A study of normative and informational social influences upon individual judgment. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 51(3), 629–636. https://doi.org/10.1037/h0046408
  • Kay, A. C., Gaucher, D., Napier, J. L., Callan, M. J., & Laurin, K. (2008). God and the government: Testing a compensatory control mechanism for the support of external systems. Journal of Personality and Social Psychology, 95(1), 18–35. https://doi.org/10.1037/0022-3514.95.1.18
  • Kay, A. C., Whitson, J. A., Gaucher, D., & Galinsky, A. D. (2009). Compensatory control: Achieving order through the mind, our institutions, and the heavens. Current Directions in Psychological Science, 18(5), 264–268. https://doi.org/10.1111/j.1467-8721.2009.01649.x
  • Leary, M. R., Kelly, K. M., Cottrell, C. A., & Schreindorfer, L. S. (2013). Construct validity of the need to belong scale: Mapping the nomological network. Journal of Personality Assessment, 95(6), 610–624. https://doi.org/10.1080/00223891.2013.819511

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. It is important to me that my preferences align with those of others.
  2. I want to like what other people like.
  3. I prefer to reach a consensus between my opinions and those of the majority.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الرغبة في الإجماع. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/desire-for-consensus-scale/
looti, Mohammed. “الرغبة في الإجماع.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/desire-for-consensus-scale/.
looti, Mohammed. “الرغبة في الإجماع.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/desire-for-consensus-scale/.