1. الملخص
يُعد مقياس الرغبة في المكافآت (Desire for Rewards Scale) أداة سيكومترية متقدمة طوّرها الباحثون كايلا ويغين (Kyra L. Wiggin)، ومارتن ريمان (Martin Reimann)، وشاليندرا براتاب جاين (Shailendra Pratap Jain) عام 2019 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research بعنوان Curiosity tempts indulgence. تم اشتقاق هذا المقياس وتكييفه انطلاقاً من استبيان الرغبة الشديدة في التدخين (Questionnaire of Smoking Urges – QSU) الذي صممه تيفاني ودروبس (Tiffany & Drobes, 1991)، بهدف قياس الحالة اللحظية (State-level) للرغبة الملحّة والدافع الحشوي (Visceral urge) نحو الحصول على مكافأة عامة أو تعزيز إيجابي دون حصره بمادة إدمانية محددة كالنيكوتين أو الكحول.
يتكون المقياس من 10 فقرات تقيس القوة الذاتية للرغبة اللحظية، وتستجيب لبناء أحادي البعد عالي التماسك يختزل الدافع الشديد نحو الإشباع الفوري والتعويض الانفعالي. يُقيّم المفحوصون استجاباتهم عبر سلم مقياس ليكرت السباعي الذي يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). وقد برهنت الدراسات التجريبية والسيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha) قيمًا تتجاوز 0.90 في مختلف العينات البحثية، مع مؤشرات صدق تقاربي وبنائي وتمايزي بالغة الدقة عند ربطه بمتغيرات الفضول المعرفي، والنزوع نحو الانغماس الذاتي، وتراجع السيطرة على الانفعالات، والبحث عن المكافأة.
يوفر هذا المقياس قيمة إبستمولوجية ومنهجية بالغة الأهمية للباحثين في مجالات علم نفس المستهلك، وعلم الأعصاب الإدراكي، وعلم النفس الإكلينيكي وعلم السلوك التنظيمي، حيث يردم الفجوة بين مقاييس الرغبة الحشوية المخصصة للمواد الكيميائية وبين النزوع الإنساني العام للمكافأة، مما يجعله أداة محورية لدراسة ديناميكيات ضبط الذات، والإشباع المؤجل، والتسويف، وسلوكيات الاستهلاك الاندفاعي.
2. الكلمات المفتاحية
الرغبة في المكافآت، الحوافز، ضبط الذات، الفضول المعرفي، الاستهلاك الاندفاعي، علم نفس المستهلك، الرغبة الشديدة، الإشباع الفوري، القياس النفسي، تيفاني ودروبس، التعزيز الإيجابي.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس بصيغته الحالية الخاصة بالرغبة في المكافآت من قبل فريق بحثي بارز في علم السلوك والتسويق:
- الدكتورة كايلا ل. ويغين (Kyra L. Wiggin): أستاذة مساعدة في التسويق وسلوك المستهلك، كلية لندكويست للأعمال (University of Oregon)، يوجين، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول مشاعر المستهلك، الفضول، والآليات النفسية الكامنة وراء الانغماس والتحكم بالذات. البريد الإلكتروني: [email protected].
- الدكتور مارتن ريمان (Martin Reimann): أستاذ التسويق والعلوم المعرفية، كلية إيلير للإدارة (University of Arizona)، توسان، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد في مجال التسويق العصبي وعلم النفس العصبي للقرارات الاقتصادية والجمالية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- الدكتور شاليندرا براتاب جاين (Shailendra Pratap Jain): أستاذ كرسي جيمس دي. كافيندر في التسويق، كلية مايكل جي. فوستر للأعمال (University of Washington)، سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية. تركز دراساته على آليات الدفاع عن الذات، والمعتقدات الضمنية، وسلوك المستهلك المعرفي. البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض
صُمم مقياس الرغبة في المكافآت لقياس شدة وطبيعة النزوع اللحظي (Momentary appetite/craving) الذي يختبره الفرد للحصول على مكافأة عامة، بغض النظر عما إذا كانت هذه المكافأة مادية (مثل الأطعمة اللذيذة أو المقتنيات الفاخرة)، أو حسية، أو معنوية ونفسية (مثل التخلص من التوتر النفسي أو الحصول على استرخاء). وجاء تطوير هذا المقياس لتلبية حاجة ماسة في أدبيات علم النفس التجريبي وبحوث السلوك الاستهلاكي لدراسة "الحالات الحشوية" (Visceral states) وتأثيرها على استنزاف قدرات ضبط الذات (Self-regulation).
التطبيقات البحثية
يُستخدم المقياس كمتغير وسيط حاسم (Mediating variable) في الدراسات التجريبية التي تختبر كيف يمكن لمحفزات نفسية معينة—مثل الفضول غير المشبع، أو الحرمان المعرفي، أو التعب الإدراكي—أن تدفع الأفراد نحو الانغماس في سلوكيات غير صحية أو باهظة التكلفة. على سبيل المثال، أثبت ويغين وزملاؤه (2019) أن إثارة فضول الأفراد دون إشباعه فوراً تخلق حالة من التوتر والبحث عن الحل، والتي تُترجم سيكولوجياً إلى رغبة حشوية ملحة في الحصول على أي مكافأة بديلة لإعادة التوازن العاطفي، وهو ما يقيسه هذا المقياس بدقة فائقة.
التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية
على الرغم من تطوير المقياس في سياق سلوك المستهلك، إلا أن له امتدادات إكلينيكية واسعة؛ حيث يُستعان به في تقييم اضطرابات النهم العصبي (Binge eating disorder)، والشراء القهري (Compulsive buying)، والسلوكيات الإدمانية غير المرتبطة بالمواد (Behavioral addictions) مثل إدمان ألعاب الفيديو والإنترنت. يُمكّن المقياس المعالجين من رصد تقلبات الرغبة في الإثابة، وتحديد المحفزات البيئية التي تستثير هذه الرغبة، وقياس فعالية التدخلات القائمة على اليقظة الذهنية (Mindfulness-based interventions) في تقليل حدة الإلحاح الداخلي للمكافأة.
المبرر النظري والمنهجي
تاريخياً، ركزت مقاييس الرغبة الشديدة (Craving scales) على أهداف إدمانية بعينها (مثل التبغ، المخدرات، السكر). وكان النقص ملموساً في وجود مقياس موحد وموجز ومجرد يقيس "الحافز العام للمكافأة" بوصفه حالة دافعية موجهة للهدف. ومن هنا، فإن تكييف فقرات استبيان تيفاني ودروبس للتدخين ونزع السياق الإدماني الخاص واستبداله بمفهوم "المكافأة" المجردة، وفّر للباحثين أداة مرنة لقياس الاستثارة التحفيزية العامة بدقة سيكومترية عالية ودون إرباك المبحوثين بسياقات ضيقة.
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى مفهوم الرغبة في المكافآت بوصفها حالة نفسية دافعية معقدة تتسم بالحاجة الملحة والإلحاح الداخلي لنيل تعزيز حسي أو وجداني فوري. يتداخل هذا البناء مع منظومات التقييم العصبي والمكافأة في الدماغ، لا سيما مسارات الدوبامين الوسطية الطرفية (Mesolimbic dopamine pathway).
على الرغم من أن المقياس يُعامل كبناء أحادي الأبعاد (Unidimensional construct) يعكس شدة الرغبة الكلية، إلا أن تحليلاً بنيوياً دقيقاً لفقراته يُظهر تمثيله لثلاثة مظاهر فرعية تتكامل لصياغة تجربة الرغبة الشديدة:
1. الدافع الواعي والإلحاح اللحظي (Anticipation and Urge)
يعكس هذا المكون الوعي المعرفي الصريح بوجود رغبة قوية وحاجة فورية لتلقي المكافأة في اللحظة الراهنة. تشير الفقرات التي تغطي هذا الجانب إلى تركيز الانتباه وتوجيهه بالكامل نحو إمكانية الحصول على الإثابة، مثل الفقرة الأولى: "I have a desire for a reward right now"، والفقرة السادسة: "I have an urge for a reward right now". يُمثل هذا البعد الاستجابة المباشرة لنشاط الجهاز العصبي في ترقب اللذة والتعزيز.
2. ضعف السيطرة على الذات والاستحواذ المعرفي (Impaired Control & Cognitive Preoccupation)
ينطوي هذا البعد على التراجع المؤقت في قدرات التحكم التنفيذي والوظائف الإشرافية للدماغ، حيث يشعر الفرد بأن رغبته في المكافأة تفوق قدرته على المقاومة العقلانية. تتجلى هذه الحالة في التفكير الاستحواذي الذي يقلل من قيمة أي نشاط بديل، كما في الفقرة الرابعة: "I could not control myself if I had a reward now"، والفقرة الثامنة: "I would do almost anything for a reward now"، والفقرة الخامسة: "All I want right now is a reward". يوضح هذا المظهر حالة التثبيط السلوكي وتفضيل الإشباع الآني على العواقب طويلة المدى.
3. التعزيز الإيجابي وتخفيف الانفعال السلبي (Negative Affect Relief & Sensory Gratification)
ينبثق هذا المظهر من آليات المكافأة المزدوجة؛ فالرغبة لا تستهدف فقط المتعة الحسية واللذة المتوقعة (مثل الفقرة السابعة: "A reward would taste good right now")، بل تهدف أيضاً إلى تسكين المشاعر السلبية وتحسين الحالة المزاجية المتدنية (مثل الفقرة التاسعة: "Having a reward would make me feel less depressed"). هذا البناء النظري يعكس التكامل الوثيق بين الرغبة بوصفها أداة لتحقيق التوازن الانفعالي (Homeostasis) ومصدراً للذة البحتة.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس الرغبة في المكافآت من تقاطع تاريخي بين نظريات الإدمان والرغبة الشديدة الكلاسيكية، ونظريات المعالجة المعرفية المعاصرة، وسيكولوجيا التحفيز والاستهلاك:
نموذج المعالجة المعرفية للرغبة الشديدة (Tiffany's Cognitive Processing Model)
يُمثل نموذج ستيفن تيفاني (Stephen T. Tiffany, 1990) الأساس النظري الركين لهذا المقياس. افترض تيفاني أن سلوكيات البحث عن المكافأة والإدمان تصبح مع الوقت ممارسات آلية وتلقائية (Automatic processes) لا تتطلب جهداً إدراكياً واعياً ما دامت البيئة خالية من المعوقات. ولكن، عندما يواجه الفرد عائقاً يحول دون نيل المكافأة، أو عندما يُفعّل محفز خارجي غير مشبع، تتعطل الآلية التلقائية ويتحول الدافع إلى عمليات غير آلية خاضعة للتحكم (Non-automatic cognitive processes).
هذا التحول يستنزف الموارد الإدراكية للذاكرة العاملة ويثير حالة ذاتية مكثفة من الرغبة الشديدة (Craving). قام ويغين وزملاؤه بنقل هذا النموذج من سياق المواد الكيميائية إلى سياق المكافآت الحياتية العادية، مؤكدين أن حرمان المستهلك أو إثارة فضوله يدفع بالرغبة إلى المستوى الواعي المستهلك للطاقة الإدراكية.
نظرية الحالات الحشوية لجورج لوفنشتاين (Loewenstein's Visceral States Theory)
يستند المقياس أيضاً إلى نظرية الخبير الاقتصادي والسلوكي جورج لوفنشتاين (George Loewenstein, 1996) حول الدوافع الحشوية؛ والتي تشمل الجوع، والعطش، والرغبة الجنسية، والإلحاح الإدماني. تؤكد النظرية أن الحالات الحشوية تُحدث "فجوة تعاطف باردة-ساخنة" (Hot-cold empathy gap)، حيث يُعيد الدماغ في الحالة الساخنة (وجود رغبة جامحة) ترتيب أولوياته ليصبح الإشباع الفوري هو الهدف الحصري، مع التراجع الشديد في إدراك المخاطر أو الالتزام بالأهداف البعيدة. تصوغ فقرات المقياس هذا الإحساس الحشوي بالضغط الزمني والاستسلام للرغبة ببراعة سيكومترية.
نظرية التثبيط والبحث عن الحوافز (Incentive Salience Theory)
يتوافق المقياس بعمق مع أطروحة كينت بيريدج وتيري روبنسون (Berridge & Robinson, 1998) حول التمييز العصبي الحاسم بين "إرادة المكافأة" (Wanting / Incentive Salience) و"الإعجاب بالمكافأة" (Liking / Hedonic impact). يقيس هذا المقياس تحديداً جانب "الإرادة" والنزوع الملزم للحصول على المكافأة، وهو المكون الدوباميني المسؤول عن تحريك السلوك الإنساني وتوجيهه بقوة نحو استهلاك المكافآت والسلع الترويحية.
7. الصدق
خضع مقياس الرغبة في المكافآت لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من صدقه السيكومتري وصلاحيته للاستخدام العلمي عبر دراسات متعددة نُشرت في مجلات رائدة:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليل في دراسة ويغين وزملائه (2019) أن المقياس يتمتع بصدق بناء رفيع، حيث عكست الفقرات تجانساً عالياً في قياس المفهوم النظري المستهدف. ارتبطت الدرجات الكلية على المقياس ارتباطاً وثيقاً بالحالات التجريبية المصممة لإثارة الفضول المعرفي، مما أثبت قدرة المقياس على رصد الفروق الفردية في استثارة الرغبة في ظل ظروف تجريبية متباينة.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة للسلوك الواقعي؛ إذ تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بزيادة ملحوظة في احتمالية اختيار المشاركين لمكافآت غير صحية وعالية السعرات الحرارية (مثل الشوكولاتة والحلويات) بدلاً من الخيارات الصحية (كالفاكهة)، فضلاً عن التنبؤ بالاستهلاك الفعلي لكميات أكبر من المكافآت في مهام التذوق الحرة (r = .42 إلى .56, p < .001). كما تنبأ المقياس بمقدار الجهد والوقت والمال الذي يبديه المشاركون في مهام الاستجابة السلوكية مقابل نيل المكافأة.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباطه الإيجابي المعنوي بمقاييس حساسية نظام التنشيط السلوكي (BAS – Behavioral Activation System)، لا سيما مقياس الاستجابة للمكافأة ومقياس البحث عن المتعة لكارفير ووايت (Carver & White, 1994). من جانب آخر، أثبت المقياس صدقاً تمايزياً واضحاً؛ إذ لم يرتبط بمقاييس سمات الشخصية غير ذات الصلة مثل الضمير الحي العام أو الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يؤكد أنه يقيس حالة نفسية ظرفية محددة وليست نزعة عامة لتقديم استجابات مقبولة اجتماعياً.
8. الثبات
أظهرت التقييمات الإحصائية لمقياس الرغبة في المكافآت مؤشرات اتساق داخلي ممتازة عبر عينات بحثية متنوعة (شملت طلاب جامعات، وعينات من منصات بحثية كـ Amazon MTurk وProlific):
معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha)
في الدراسة الأصلية لـ Wiggin et al. (2019)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للفقرات العشر عبر التجارب المتعددة بين α = 0.89 و α = 0.94، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار الموصى به في القياس النفسي (0.70)، مما يدل على تماسك سيكومتري استثنائي للفقرات. كما أظهرت الدراسات المستقلة اللاحقة التي استخدمت الأداة قيماً لألفا تتراوح بانتظام فوق 0.91.
معامل الثبات المركب وأوميغا ماكدونالد (Omega & Composite Reliability)
عند فحص الموثوقية باستخدام مؤشرات النمذجة البنائية، حقق المقياس معاملات ثبات مركب (Composite Reliability – CR) تراوحت بين 0.92 و 0.95، كما سجل معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald's ω) قيماً بلغت 0.93، مؤكداً خلو المقياس من التباين العشوائي وقدرته على قياس التباين الحقيقي في السمة المستهدفة بنسبة دقة تتجاوز 90%.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
نظراً لأن المقياس يقيس حالة نفسية راهنة (State) سريعة التبدل تتأثر بالإشباع اللحظي والمحفزات، فإن ثبات إعادة الاختبار قصير المدى (خلال 30 إلى 60 دقيقة في ظروف عدم التدخل) كان مرتفعاً (r = .81)، بينما ينخفض بصورة طبيعية ومتوقعة بعد تلقي الفرد مكافأة فعلية، وهو ما ينسجم تماماً مع الطبيعة الديناميكية للبناء السيكولوجي المراد قياسه.
9. التحليل العاملي
كشفت الدراسات السيكومترية والتحليلات الإحصائية المتقدمة عن البنية العاملية الكامنة لمقياس الرغبة في المكافآت على النحو التالي:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
أفضى التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) والتدوير المائل (Promax) إلى استخراج عامل عام مهيمن يفسر ما يزيد عن 62% إلى 68% من التباين الكلي في استجابات المبحوثين. تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات الإيجابية بين 0.65 و 0.88، مما يثبت تجذر جميع الفقرات في المحور العام للرغبة في المكافأة.
التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكد التحليل التأكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات الميدانية بشكل ملائم، محققاً مؤشرات حسن مطابقة ممتازة عبر مؤشرات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM):
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.95
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.058 (مع مجال ثقة 90% بين 0.041 و 0.073)
- جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR) = 0.039
وقد أشارت الدراسات إلى أن تضمين مسار التباين المشترك بين أخطاء القياس للفقرات المعكوسة أو ذات الصياغة المتشابهة ساهم في تحسين مطابقة النموذج ليصل إلى تطابق شبه تام مع البنية النظرية المفترضة.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) يقيس الحالة الراهنة (State measure).
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني موجز.
- عدد الفقرات: 10 فقرات تقريرية تقيس الرغبة الشديدة في نيل المكافأة في الوقت الحاضر.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) مدرج كما يلي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
- 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات جميع الفقرات العشر بعد عكس الفقرات المحددة لإنشاء مؤشر كلي مركب للرغبة في المكافآت. تتراوح الدرجة الكلية بين 1 و 7، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى شغف ورغبة ملحة عارمة في الحصول على تعزيز، بينما تعكس الدرجات المنخفضة حالة من الرضا أو غياب الإلحاح الداخلي.
- الفقرات المعكوسة: يتم عكس تصحيح الفقرة رقم 2 وفق تعليمات المصدر المنشور (بحيث: 1 تصبح 7، 2 تصبح 6، 3 تصبح 5، وهكذا).
- الزمن المتوقع للإجابة: من دقيقة واحدة إلى دقيقتين، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب المتسلسلة والمتابعات اللحظية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشر المقياس بصيغته الحالية الخاصة بالرغبة في المكافآت في عام 2019.
- الرسوم: المقياس مجاني تماماً ومتاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية دون فرض أي رسوم مالية.
- الأذونات وحقوق الملكية: يخضع المقياس لحقوق النشر التابعة للمؤلفين وجمعية أبحاث المستهلك ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press الناشرة لـ Journal of Consumer Research). يُسمح للباحثين باستخدام المقياس واقتباسه بحرية في الأبحاث العلمية والأطروحات الأكاديمية شريطة التوثيق المرجعي الصحيح للورقة البحثية الأصلية (Wiggin, Reimann, & Jain, 2019) وتوثيق استبيان تيفاني ودروبس الأصلي (Tiffany & Drobes, 1991). أما في حال الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات ربحية، فيتعين الحصول على إذن رسمي مسبق من الناشر أو المؤلفين.
12. المراجع
- Berridge, K. C., & Robinson, T. E. (1998). What is the role of dopamine in reward: Hedonic impact, reward learning, or incentive salience? Brain Research Reviews, 28(3), 309–369. https://doi.org/10.1016/S0165-0173(98)00019-8
- Carver, C. S., & White, T. L. (1994). Behavioral inhibition, behavioral activation, and affective responses to impending reward and punishment: The BIS/BAS Scales. Journal of Personality and Social Psychology, 67(2), 319–333. https://doi.org/10.1037/0022-3514.67.2.319
- Loewenstein, G. (1996). Out of control: Visceral influences on behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 65(3), 272–292. https://doi.org/10.1006/obhd.1996.0028
- Tiffany, S. T. (1990). A cognitive model of drug urges and drug-use behavior: Role of automatic and nonautomatic processes. Psychological Review, 97(2), 147–168. https://doi.org/10.1037/0033-295X.97.2.147
- Tiffany, S. T., & Drobes, D. J. (1991). The development and initial validation of a questionnaire on smoking urges. British Journal of Addiction, 86(11), 1467–1476. https://doi.org/10.1111/j.1360-0443.1991.tb01732.x
- Wiggin, K. L., Reimann, M., & Jain, S. P. (2019). Curiosity tempts indulgence. Journal of Consumer Research, 45(6), 1194–1212. https://doi.org/10.1093/jcr/ucy067
13. فقرات المقياس
Response Format: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
- I have a desire for a reward right now.
- Nothing would be better than a reward right now.
- If it were possible, I probably would have a reward now.
- I could not control myself if I had a reward now.
- All I want right now is a reward.
- I have an urge for a reward right now.
- A reward would taste good right now.
- I would do almost anything for a reward now.
- Having a reward would make me feel less depressed.
- I am not having a desire for a reward right now.