مقاييس الدافعية والتحفيزمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

استبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ)

دليل أكاديمي شامل لاستبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ) الذي طورته جينيفر فيلو وزملاؤها (2023) لقياس الصعوبة في التعايش مع دوافع الاقتراب والرغبات الملحة، مع توضيح خصائصه السيكومترية وبنيته العاملية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثل استبيان عدم تحمل الرغبة (Desire Intolerance Questionnaire – DIQ) أداة سيكومترية متطورة تم تطويرها بواسطة الدكتورة جينيفر فيلو وزملاؤها (Veilleux et al., 2023) في جامعة أركنساس، بهدف قياس عدم قدرة الفرد أو عدم استعداده لمصاحبة وتحمل الدافعية الاقترابية نحو موضوع أو مهمة مجزية والتعايش معها دون الاستجابة الاندفاعية لها. يستند المقياس إلى نموذج نظري يفصل بدقة بين «عدم تحمل الضيق» (Distress Intolerance) بوصفه استجابة لنوايا تجنب المشاعر السلبية، وبين «عدم تحمل الرغبة» (Desire Intolerance) بوصفه صعوبة بنيوية في احتواء حالات الرغبة والاشتياق ومشاعر الإلحاح الاقترابي. تم تطوير المقياس وتخفيضه عبر تحليلات سيكومترية دقيقة استناداً إلى المبادئ الإرشادية التي وضعها كلارك وواتسون (Clark & Watson, 1995).

يتكون المقياس النهائي من 10 فقرات ذات صياغة محكمة، تُقاس عبر سلم استجابة ليكرت سداسي التدريج يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (6 = ينطبق عليّ تماماً). تم تقييم الاستبيان عبر عينات متعددة شملت بالغين تم استقطابهم عبر الإنترنت وطلاب جامعيين في الولايات المتحدة الأمريكية. أظهرت النتائج السيكومترية تمتع المقياس ببنية أحادية البعد متماسكة وخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي العام (ألفا كرونباخ) 0.93، وتراوحت معاملات نصفي الاختبار العشوائيين بين 0.92 و0.93. كما أكد التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج (CFI = 0.97، RMSEA = 0.08). أثبتت أداة القياس صدقاً تقاربياً قوياً عبر ارتباطها السلبي بضبط الذات (r = -0.58)، وصدقاً متزامناً مع التثبيط السلوكي، فضلاً عن صدق تزايدي فائق في التنبؤ بأعراض الأمراض النفسية والسمات المرتبطة بها كالنقد الذاتي والتفكير الثنائي، مما يجعله أداة محورية في البحوث السريرية والتدخلات النفسية عبر التشخيصية.

الكلمات المفتاحية

عدم تحمل الرغبة، دافعية الاقتراب، ضبط الذات، عدم تحمل الضيق، السيكومترية، التحليل العاملي، القياس النفسي، التثبيط السلوكي، علم النفس المرضي عبر التشخيصي، الرغبة الشديدة، تنظيم الانفعال، الصدق التزايدي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متخصص في قسم العلوم النفسية بـ جامعة أركنساس (University of Arkansas) في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • جينيفر سي. فيلو (Jennifer C. Veilleux, Ph.D.): أستاذة علم النفس العيادي، الباحثة الرئيسية والمشرفة على المختبر البحثي. معرف الباحث (ORCID): 0000-0002-9050-8793، البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected].
  • دانييل إي. هيغيرا (Danielle E. Higuera): باحثة في قسم العلوم النفسية، جامعة أركنساس.
  • إليز إيه. وارنر (Elise A. Warner): باحثة في قسم العلوم النفسية، جامعة أركنساس.
  • ريجينا إي. شرايبر (Regina E. Schreiber): باحثة في قسم العلوم النفسية، جامعة أركنساس.
  • كاثرين هايد بروت (Katherine Hyde Brott): باحثة في قسم العلوم النفسية، جامعة أركنساس.
  • جيريمي بي. كليفت (Jeremy B. Clift): باحث في قسم العلوم النفسية، جامعة أركنساس.

عنوان المراسلة الأكاديمية: Jennifer C. Veilleux, University of Arkansas, Department of Psychological Science, 216 Memorial Hall, Fayetteville, Arkansas, United States, 72701.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير استبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ) في توفير أداة قياس نفسية رصينة ومحددة تُقَيِّم الصعوبات الذاتية التي يواجهها الأفراد في الصمود أمام الرغبات والشهوات الآنية، وعدم قدرتهم على “الجلوس مع” أو معايشة الشعور بالرغبة والاشتياق نحو مكافأة محتملة دون الخضوع الفوري لها. تاريخياً، ركز علم النفس الإكلينيكي تركيزاً شبه حصري على مفهوم «عدم تحمل الضيق» (Distress Intolerance)—أي صعوبة تحمل الحالات الانفعالية والجسدية السلبية والمنفرة—باعتباره عاملاً عابراً للتشخيص يفسر السلوكيات الاندفاعية مثل تعاطي المخدرات وإيذاء النفس والشراهة في الأكل كآليات هروبية لتجنب الألم الانفعالي. ومع ذلك، لاحظ فيلو وزملاؤه وجود فجوة مفاهيمية وتشخيصية بارزة؛ حيث إن كثيراً من السلوكيات الاندفاعية والمختلة وظيفياً لا تنشأ بهدف الهروب من الألم، بل بدافع عدم القدرة على كبح رغبات الاقتراب الإيجابية أو المحفزة.

من الناحية السريرية (Clinical Applications)، يقدم مقياس DIQ قيمة تشخيصية وتدخلية نوعية للممارسين في تقييم اضطرابات الإدمان، والاضطرابات المرتبطة بالتحكم في الاندفاع، ونوبات الشره المرضي (Binge Eating)، والتسوق القهري، والسلوكيات الجنسية القهرية، ونوبات الغضب. يتيح المقياس للمعالجين فهم ما إذا كان المريض يمارس السلوك الإدماني كاستراتيجية لتسكين الألم الانفعالي (مدفوعاً بضعف تحمل الضيق) أم نتيجة لعجزه عن تحمل التوتر الحركي والجسدي المصاحب لدافع الرغبة والاشتياق الملّح (مدفوعاً بضعف تحمل الرغبة). هذا التمييز يسهم في تفصيل خطط العلاج القائم على القبول والالتزام (ACT) والعلاج الجدلي السلوكي (DBT)، مثل تدريب المريض على تقنيات “ركوب موجة الرغبة” (Urge Surfing) بدلاً من التركيز فقط على مهارات تنظيم المشاعر السلبية.

أما من الناحية البحثية (Research Applications)، فيوفر المقياس أرضية خصبة لدراسة العمليات العصبية والنفسية الكامنة وراء دافعية الاقتراب، والتفاعل المتبادل بين أنظمة المكافأة ونظم التثبيط في الدماغ، واستكشاف الفروق الفردية في مقاومة الإغراءات اليومية بما يتجاوز المقاييس العامة لضبط الذات.

البناء النفسي

يُعرف البناء النفسي لـ عدم تحمل الرغبة (Desire Intolerance) بأنه سمة نفسية مستعرضة تعبر عن إدراك الفرد لذاته بأنه غير قادر أو غير مستعد لتحمل التجربة الداخلية للرغبة، وما يصاحبها من استثارة فسيولوجية، وإلحاح إدراكي، وتوتر حركي-نفسي عندما لا تُشبع تلك الرغبة فوراً. يتضمن هذا البناء ثلاثة مكونات تداخلية رئيسية تتكامل لتشكل بنية أحادية العامل:

1. الإلحاح الإدراكي والنزوع نحو الإشباع الفوري (Cognitive Urgency & Immediate Gratification)

يمثل هذا المكون قناعة معرفية قطعية بأن الرغبة تتطلب تحركاً وتصرفاً عاجلاً، حيث تصبح الرغبة مستحوذة على الانتباه وتعيق قدرة الفرد على التفكير في المبررات المنطقية للتريث وتأجيل الإشباع. تتجلى هذه السمة في فقرات المقياس مثل الفقرة (2): “When I want something, it feels like I need to have it right now”، والفقرة (7): “When I really want something, I cannot think of reasons why I should wait to pursue it”. هنا يحدث تضييق في المجال المعرفي يركز كلياً على مكافأة اللحظة الراهنة مع تعطل آليات تقييم العواقب المستقبلية.

2. الاستجابة الجسدية-الحركية للتوتر (Somatomotor Agitation & Squirminess)

تتجاوز الرغبة مجرد الفكرة العقلية؛ إذ تثير استجابة حركية ونفسية ملحوظة تُترجم كشعور بعدم الاستقرار الجسدي والقلق الحركي الحشوي. يلتقط المقياس هذا البعد الحيوي بشكل بارز في الفقرة (8): “When I really want to do something, I feel a kind of physical squirminess until I get to do what I want”. يعكس هذا التململ الجسدي تنشيطاً عالياً لمنظومة دافعية الاقتراب التي تدفع الكائن الحي نحو الفعل، ويشكل عدم تحمل هذا التوتر الجسدي الدافع المباشر للانصياع للرغبة لإيقاف الإحساس المزعج.

3. التقييم الكارثي للشعور بالحرمان والإحباط (Catastrophizing Frustration & Deprivation)

يتضمن هذا المكون تضخيماً معرفياً للألم المصاحب للشعور بالرغبة غير المشبعة، واعتبار عدم نيل ما يريده الفرد حالة غير محتملة ومحبطة للغاية تفوق قدرته على الصمود. يظهر ذلك بوضوح في الفقرة (3): “There is nothing worse than that feeling of wanting something and not getting it”، والفقرة (6): “Wanting to do something and not doing it is unbearable to me”، والفقرة (9): “I cannot handle wanting something and not getting it”. يعكس هذا التقييم عجزاً في الصمود أمام الشعور بالنقص أو التوق المؤقت.

الإطار النظري

يندرج استبيان عدم تحمل الرغبة ضمن إطار نماذج المعالجة المزدوجة (Dual-Process Models) ونظريات دافعية الاقتراب والتجنب (Approach-Avoidance Motivation). تاريخياً، أسست نظرية الحساسية للتعزيز (Reinforcement Sensitivity Theory – RST) لعالم النفس البريطاني جيفري غراي (Jeffrey A. Gray) فكرة وجود نظامين مستقلين في الدماغ: نظام التنشيط السلوكي (Behavioral Activation System – BAS) المسؤول عن استجابات الاقتراب نحو المكافآت والمثيرات المرغوبة، ونظام التثبيط السلوكي (Behavioral Inhibition System – BIS) المسؤول عن معالجة التهديدات والمثيرات المنفرة وتجنبها.

انطلق فيلو وزملاؤه (2023) من هذه الأسس النظرية لتفكيك الخلط الحاصل في الأدبيات السيكومترية التي دمجت كافة أشكال “التحمل” تحت مظلة المشاعر السلبية. استند الباحثون إلى فرضية أن الرغبة (Desire) تُمثل حالة وجدانية-دافعية إيجابية أو اقترابية في جوهرها، ولكن عندما يواجه الفرد عائقاً يحول دون إشباعها فوراً، فإن هذه الرغبة غير الملباة تتحول إلى حالة من الإثارة التنافرية (Aversive Arousal). يفسر نموذج الإدراك المجسد للرغبة (Grounded Cognition Theory of Desire؛ Papies & Barsalou) كيف تستحضر الرغبة محاكاة حسية-حركية للمكافأة، مما يجعل مقاومتها استنزافاً فسيولوجياً ومعرفياً هائلاً.

اعتمد المؤلفون في بناء فقرات الاستبيان على المنهجية الصارمة التي وضعها كلارك وواتسون (Clark & Watson, 1995) لتطوير المقاييس النفسية؛ حيث تم توليد مجموعة أولية واسعة من الفقرات التي تغطي الجوانب المعرفية، والوجدانية، والسلوكية، والجسدية لعدم تحمل الرغبة. تم استخدام الصياغات التي تركز على حالة “الرغبة النشطة والعاجلة” (Active and Urgent Wanting) للتأكد من أن الفقرات تقيس العجز عن تحمل كينونة الاشتياق ذاتها، وليس مجرد شدة الرغبة أو سلوك الانصياع لها.

الصدق

خضع مقياس DIQ لفحوصات تجريبية موسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله المنهجية، مدعومة بإحصاءات ومعاملات دقيقة:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج أن الدرجات المرتفعة على مقياس عدم تحمل الرغبة ارتبطت ارتباطاً عكسياً متوسطاً إلى قوي ذو دلالة إحصائية عالية بانخفاض سمة ضبط الذات (Trait Self-Control)؛ حيث بلغ معامل الارتباط (r = -0.58, p < 0.001). تؤكد هذه النتيجة أن الأفراد الذين يعانون من صعوبة في تحمل مشاعر الرغبة والاشتياق يسجلون مستويات متدنية بوضوح في قدرتهم العامة على ضبط السلوك والتحكم في النزوات.

2. الصدق المتزامن (Concurrent Validity)

ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس DIQ بزيادة ملحوظة في التثبيط السلوكي ونشاط منظومة (BIS)، مما يشير إلى أن عدم القدرة على التعايش مع الرغبة يتصاحب مع مستويات توتر وصراع داخلي حاد عند الاصطدام بالحاجة إلى كبح السلوك الاقترابي.

3. الصدق التزايدي (Incremental Validity)

يُعد الصدق التزايدي للمقياس أحد أقوى براهينه السيكومترية؛ فباستخدام نماذج الانحدار الهرمي المتعدد، وبعد ضبط المتغيرات الكلاسيكية الراسخة مثل: سمة ضبط الذات، والحساسية للمكافأة (Reward Sensitivity)، والحساسية للعقاب (Punishment Sensitivity)، تبين أن إدخال عدم تحمل الضيق وعدم تحمل الرغبة معاً في النموذج أدى إلى تفسير تباين إضافي ذي دلالة إحصائية جوهرية في كافة المتغيرات المرضية والسمات السريرية التي تم فحصها. شمل ذلك أعراض الأمراض النفسية المتنوعة، وسمات جلد ونقد الذات (Self-Criticism)، والتفكير الثنائي القطعي (Dichotomous Thinking)، باستثناء إساءة استخدام الكحول التي لم يظهر فيها تباين تزايدي إضافي مستقل. يبرهن ذلك على أن عدم تحمل الرغبة يضيف قدرة تنبؤية فريدة لا تغطيها المقاييس النفسية التقليدية.

الثبات

أظهر استبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ) ثباتاً واستقراراً قياسياً فائقاً عبر العينات المتعددة التي خضعت للدراسة التحليلية:

  • الاتساق الداخلي العام (Internal Consistency): سجل المقياس ككل معامل ألفا كرونباخ ممتاز بلغ (α = 0.93)، وهو مؤشر استثنائي يعكس التجانس العالي بين فقرات المقياس العشر في قياس السمة المشتركة.
  • ثبات التجزئة النصفية العشوائية (Split-Half Reliability): عند تقسيم عينة الدراسة عشوائياً إلى نصفين لتقييم استقرار الاتساق الداخلي، أظهر النصف العشوائي الأول معامل ثبات بلغ (α = 0.92)، في حين سجل النصف العشوائي الثاني معامل ثبات بلغ (α = 0.93). هذا التطابق الإحصائي شبه التام يؤكد مناعة المقياس ضد أخطاء القياس العشوائية وثباته البنيوي عبر العينات الفرعية.

التحليل العاملي

استُخدمت منهجية إحصائية مزدوجة شملت التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي لتحديد البنية العاملية واستقرارها وفق أرقى المعايير المنهجية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل الموازي

تم تقييم البنية العاملية الأولية للمقياس باستخدام الرسم البياني للحصى (Scree Plot) وأسلوب التحليل الموازي (Parallel Analysis) المعتمد على برنامج محاكاة مونت كارلو (Monte Carlo simulation). أشارت كلا الطريقتين إلى إمكانية وجود عامل إلى عاملين. أظهر التحليل العاملي الاستكشافي الأولي حلاً من عاملين؛ غير أن الفحص المعمق لنسب التباين كشف ما يلي:

  • فسر العامل الأول منفرداً ما نسبته 57.27% من التباين الكلي.
  • لم يفسر العامل الثاني سوى نسبة إضافية ضئيلة جداً بلغت 7.39%.
  • كانت القيمة الكامنة (Eigenvalue) للعامل الثاني (1.48) تكاد لا تتجاوز القيمة الكامنة المقترحة عبر التحليل الموازي لمونت كارلو (1.44).
  • كشفت مصفوفة التشبعات أن العامل الثاني تشبعت عليه حصرياً الفقرات المصاغة بصورة معكوسة (Reverse-scored items)، مما أثبت أن العامل الثاني يمثل مصطنعاً منهجياً ناجماً عن طريقة الترميز والصياغة (Method Artifact of Coding) وليس بعداً موضوعياً جوهرياً. بناءً على ذلك، تم إقرار البنية أحادية البعد (Unidimensional Structure).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

عقب استبعاد الفقرات الإشكالية وضعيفة التشبع، تم إجراء تحليل عاملي توكيدي لاختبار النموذج النهائي المكون من 10 فقرات أحادية البعد. أظهرت النتائج مؤشرات تطابق نموذج ممتازة ومقبولة إحصائياً:

  • قيمة كاي تربيع: χ²(35) = 90.37, p < 0.001.
  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 2.58 (وهي قيمة ممتازة تقع بوضوح دون الحد الأقصى الموصى به 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.97 (متجاوزاً العتبة المعيارية الصارمة 0.95).
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.08 مع فترة ثقة 90% تراوحت بين [0.06، 0.10].
  • معيار آكيكي للمعلومات: AIC = 150.37.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لاستبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ):

  • اسم الأداة: استبيان عدم تحمل الرغبة (Desire Intolerance Questionnaire – DIQ).
  • نوع الاختبار: مقياس تقدير ذاتي تقريري أصلي (Original Self-Report Rating Scale).
  • عدد الفقرات: 10 فقرات.
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت سداسي التدريج، حيث يتم تدريج الفقرات كالتالي: (1 = Not at all like me إلى 6 = Extremely like me). الخيارات التفصيلية هي:
    • 1 = Not at all like me (لا ينطبق عليّ إطلاقاً)
    • 2 = A little like me (ينطبق عليّ قليلاً)
    • 3 = Somewhat like me (ينطبق عليّ إلى حد ما)
    • 4 = Mostly like me (ينطبق عليّ في الغالب)
    • 5 = Definitely like me (ينطبق عليّ بالتأكيد)
    • 6 = Extremely like me (ينطبق عليّ تماماً)
  • الفقرات المعكوسة: الفقرة رقم (5) تُصحح عكسياً (Reversed Scored): تحسب الدرجات للفقرة 5 كما يلي: (1 = 6، 2 = 5، 3 = 4، 4 = 3، 5 = 2، 6 = 1).
  • طريقة حساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات العشر بعد عكس الفقرة رقم 5. تتراوح الدرجة الكلية من 10 إلى 60 درجة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من عدم تحمل الرغبة والعجز عن التعايش مع دوافع الاقتراب.
  • الفئة المستهدفة: البالغون من الجنسين (ذكور وإناث) من عمر 18 عاماً فما فوق.
  • لغة المقياس الأصلية: اللغة الإنجليزية (تم التحقق السيكومتري في عينات أمريكية).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتقنين: 2023.
  • الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية، والبحث العلمي، والتدريس الجامعي دون الحاجة إلى إذن كتابي مسبق، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة وتوثيق حقوق المؤلفين بشكل صحيح.
  • الرسوم المالية: لا توجد أي رسوم مالية؛ الاستبيان مجاني تماماً (No Fee).
  • حقوق النشر: محفوظة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) والمؤلفين. للاستخدام التجاري أو دمجه ضمن منصات برمجية ربحية يجب مراجعة دار النشر.

المراجع

  • Carver, C. S., & White, T. L. (1994). Behavioral inhibition, behavioral activation, and affective responses to impending reward and punishment: The BIS/BAS Scales. Journal of Personality and Social Psychology, 67(2), 319–333. https://doi.org/10.1037/0022-3514.67.2.319
  • Clark, L. A., & Watson, D. (1995). Constructing validity: Basic issues in objective scale development. Psychological Assessment, 7(3), 309–319. https://doi.org/10.1037/1040-3590.7.3.309
  • Gray, J. A. (1987). The psychology of fear and stress (2nd ed.). Cambridge University Press.
  • Papies, E. K., & Barsalou, L. W. (2015). Grounding desire and motivated behavior: A theoretical framework and review of empirical evidence. In F. M. Adams (Ed.), The psychology of desire (pp. 36–60). Guilford Press.
  • Veilleux, J. C., Higuera, D. E., Warner, E. A., Schreiber, R. E., Brott, K. H., & Clift, J. B. (2023). I can’t handle my desires: Development and validation of a self-report measure of desire intolerance and associations with distress intolerance. Psychological Assessment, 35(12), 1134–1151. https://doi.org/10.1037/pas0001275

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Desire Intolerance Questionnaire (DIQ)

Instructions: Below you will see questions asking about your feelings of “wanting.” These questions are asking about moments of wanting, where you might want some object (i.e., a new shirt or game) and/or you might want to do something (i.e., eat candy, drink a glass of wine, yell at your sister). These questions are asking about moments where the wanting is active, present, and feels urgent.

Response Scale:
(1) Not at all like me
(2) A little like me
(3) Somewhat like me
(4) Mostly like me
(5) Definitely like me
(6) Extremely like me

  1. I do not tolerate the feeling of wanting very well.
  2. When I want something, it feels like I need to have it right now.
  3. There is nothing worse than that feeling of wanting something and not getting it.
  4. When I really want to do something, the desire is all-consuming.
  5. I can tolerate wanting things as well as most people. (Reversed Scored)
  6. Wanting to do something and not doing it is unbearable to me.
  7. When I really want something, I cannot think of reasons why I should wait to pursue it.
  8. When I really want to do something, I feel a kind of physical squirminess until I get to do what I want.
  9. I cannot handle wanting something and not getting it.
  10. That feeling of wanting to do something and not getting to do it is really frustrating for me.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). استبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/desire-intolerance-questionnaire-diq/
looti, Mohammed. “استبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/desire-intolerance-questionnaire-diq/.
looti, Mohammed. “استبيان عدم تحمل الرغبة (DIQ).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/desire-intolerance-questionnaire-diq/.