1. الملخص
يُمثّل مقياس الرغبة في الصنع باليد (Desire to Create by Hand Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم الدوافع الذاتية والميول السلوكية للأفراد نحو الانخراط في أنشطة التصنيع، والبناء، والتركيب، والإنشاء المادي الملموس باستخدام اليدين. طُوّرت هذه الأداة وطُبّقت بصورة بارزة في الدراسات التجريبية الرائدة التي أجراها الباحثون ميلاني رود (Melanie Rudd)، وكريستيان هيلدبراند (Christian Hildebrand)، وكاثلين فوهس (Kathleen D. Vohs) عام 2018، المنشورة في Journal of Marketing Research، ولا سيما في التجربة الخامسة والتجارب الإضافية الملحقة (Experiments B and C). يتألف المقياس من 7 فقرات ذات بعد أحادي تقيس مدى تطلع المستهلك أو الفرد إلى استبدال الاستهلاك السلبي أو امتلاك المنتجات الجاهزة بجهد حركي-حسي إبداعي يُسفر عن إنتاج مادي ذي معنى شخصي.
يعتمد المقياس على تدريج ليكيرت (Likert Scale) متدرج الاستجابة (عادة من 1 = لا أرغب على الإطلاق/لا أوافق بشدة، إلى 7 = أرغب بشدة/أوافق بشدة)، مما يمنحه حساسية قياسية قادرة على رصد الفروق الفردية الدقيقة والتحولات الآنية التي تطرأ على الحالة النفسية والمزاجية. وقد أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات مرتفعة واستثنائية من الاتساق الداخلي، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بين 0.88 و 0.94 عبر بيئات تجريبية متنوعة ومجموعات عينات متباينة، إلى جانب صدق بناء متين تم التحقق منه من خلال مصفوفات الارتباط مع بنيات دافعية وسلوكية متباينة مثل الانفتاح على التعلم (Openness to Learning)، والفاعلية الذاتية (Self-Efficacy)، والانغماس الإبداعي. وتُعد هذه الأداة إضافة جوهرية لميادين علم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك، وعلم النفس الإيجابي، والتعليم التجريبي.
2. الكلمات المفتاحية
الرغبة في الصنع باليد، الإبداع الحسي الحركي، مقياس الرغبة في الإنشاء، سيكولوجية الصنع، حركة الصناع، استهلاك التجارب، مشاعر الرهبة، الفاعلية الذاتية، القياس النفسي، الانفتاح على التعلم، الحرف اليدوية، السلوك الإبداعي.
3. المؤلفون
تم استخدام المقياس وتطوير صيغته التجريبية في أبحاث الإبداع والسلوك الاستهلاكي من قبل فريق بحثي مرموق ضم:
- د. ميلاني رود (Melanie Rudd): أستاذة مساعدة في التسويق وسلوك المستهلك، كلية باور لإدارة الأعمال، جامعة هيوستن (University of Houston)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في سيكولوجية المشاعر الإيجابية وصنع القرار وتأثيرات مشاعر الرهبة والوقت. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- د. كريستيان هيلدبراند (Christian Hildebrand): أستاذ التسويق وتحليلات البيانات، جامعة سانت غالن (University of St. Gallen)، سويسرا؛ والباحث السابق بجامعة جنيف. تركز أبحاثه على التفاعل بين الإنسان والآلة، والتصنيع الذاتي، وسلوك المستهلك الرقمي والحسي. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- د. كاثلين د. فوهس (Kathleen D. Vohs): أستاذة كرسي لاند أولوكس (Land O’Lakes Chair) في التسويق المتميز، كلية كارلسون للإدارة، جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبيرة دولية رائدة في مجالات ضبط النفس، ومعنى الحياة، والعمليات التحفيزية النفسية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
4. الغرض
صُمم مقياس الرغبة في الصنع باليد لتحقيق غاية سيكومترية دقيقة: قياس المقدار والشدة اللذين يرغب بهما الفرد في استثمار طاقته الجسدية وقدراته المانوية (اليدوية) لإنتاج، وبناء، وتجميع، وتخليق أشياء مادية ملموسة في لحظة معينة أو كسمة تفضيلية مستقرة نسبياً. ينبثق هذا الغرض من حاجة العلوم السلوكية المعاصرة إلى التمييز بين الاستهلاك السلبي (Passive Consumption) والاستهلاك الإنتاجي التجريبي (Experiential Creation)؛ فالأفراد في المجتمعات الصناعية والتكنولوجية الحديثة باتوا يعتمدون بشكل واسع على اقتناء السلع الجاهزة، مما أوجد فراغاً نفسياً متصلاً بفقدان الشعور بالأثر الحركي والإنجاز اليدوي.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الأغراض البحثية والإكلينيكية والتطبيقية، من أبرزها:
- البحث في سلوك المستهلك واقتصاد الصناع (Maker Movement): تمكين الباحثين من قياس متى وكيف يفضل المستهلكون شراء منتجات تتطلب التجميع الذاتي (مثل منتجات IKEA أو مجموعات التركيب اليدوي DIY) بدلاً من المنتجات مكتملة الصنع، ودراسة ما يُعرف بـ “تأثير إيكيا” (IKEA Effect) والدوافع النفسية الكامنة وراءه.
- دراسة الانفعالات المحفزة للإبداع: استُخدم المقياس لتحديد أثر الانفعالات المعقدة، مثل مشاعر الرهبة والإجلال (Awe)، في توجيه رغبات الأفراد بعيداً عن المادية السطحية ونحو الانخراط في عمليات البناء والتشكيل المادي والتعلم النشط.
- التطبيقات الإكلينيكية والعلاج الوظيفي (Occupational Therapy): تقييم دافعية المرضى الخاضعين للتأهيل العصبي أو الحركي أو العلاج بالفن (Art Therapy) للانخراط في مهام يدوية تعيد بناء التنسيق الحركي الدقيق وتعزز الإحساس بالجدارة الذاتية والكفاءة النفسية.
- علم النفس الإيجابي وجودة الحياة: استكشاف دور الأنشطة اليدوية (كالنجارة، والخياطة، وصناعة الفخار، والبستنة) في تخفيف التوتر والقلق، وتحقيق خبرة التدفق النفسي (Flow Experience)، وتعزيز مشاعر المعنى والاتصال المادي بالبيئة المحيطة.
5. البناء النفسي
يمثل البناء النفسي لـ الرغبة في الصنع باليد مفهوماً متعدد الركائز الإدراكية والحركية والدافعية، وإن كان يتبلور سيكومترياً في بُعد عام موحد. يركز هذا البناء على “الدافع نحو الإبداع التجريبي الملموس” (Motivation for Tangible Experiential Creation)، والذي ينطوي على الأبعاد المفاهيمية التالية:
أ. النزعة التشكيلية المانوية (Tactile and Manual Agency)
تشير إلى رغبة الفرد في أن يكون وسيطاً فاعلاً في تحويل المواد الخام أو الأجزاء المفككة إلى كيان كلي ذي فائدة أو جمال. لا تقتصر هذه النزعة على مجرد التفكير الإبداعي التجريدي (كالرسم في الخيال أو حل المسائل الحسابية)، بل تتطلب اشتراطاً حسياً-حركياً مباشراً تشترك فيه حاسة اللمس وحركة اليدين والأصابع مع الرؤية والتنسيق الفضائي. على سبيل المثال، التفضيل الصريح لتقطيع الأخشاب وتجميع الطاولة يدوياً بدلاً من شراء طاولة جاهزة ومعبأة مسبقاً.
ب. التوليدية والتجميع (Generativity and Assembly)
يتضمن البناء الرغبة في خوض المسار الإجرائي للبناء، خطوة بخطوة. يشمل ذلك مهام التركيب، والربط، واللصق، والحياكة، والصقل. يجد الفرد في هذه العمليات إشباعاً لحاجته إلى التحكّم، ورؤية الأثر التدريجي لجهده يتجسد أمام عينيه في الواقع المادي، مما يحقق انفصالاً ذهنياً عن الضغوط التجريدية اليومية.
ج. التفضيل التجريبي مقابل التملك السلبي (Experiential vs. Material Orientation)
يعكس البناء توجهاً قيمياً يثمّن الرحلة الإجرائية (Process-oriented value) والخبرة المعاشة خلال عملية التخليق، مقارنة بالقيمة النفعية البحتة للسلعة النهائية. فالشخص الذي يسجل درجات مرتفعة على هذا البناء لا ينظر إلى الشيء المصنوع كأداة فحسب، بل كامتداد لذاته وهويته الشخصية وطاقته المودعة فيه.
6. الإطار النظري
يتجذر المقياس في تقاطع نظري رصين يجمع بين نظريات الانفعال الإنساني، ونظرية تقرير المصير، وعلم النفس المعرفي المتجسد (Embodied Cognition):
أ. نظرية الرهبة والتحول الذاتي (Theory of Awe and the Small Self)
تستند دراسة رود وهيلدبراند وفوهس (Rudd, Hildebrand, & Vohs, 2018) إلى النموذج النظري للانفعالات الفوقية الذي أسسه كيلتنر وهايدت (Keltner & Haidt, 2003). تفترض النظرية أن تجربة مشاعر الرهبة—الناجمة عن مواجهة ظواهر كونية أو فنية أو فكرية تتسم بالعظمة وتتطلب مواءمة معرفية (Accommodation)—تؤدي إلى ما يُعرف بـ “تضاؤل الذات” (The Small Self). هذا التضاؤل ليس شعوراً بالدونية أو العجز، بل هو انسحاب للأنا المتضخمة والتركيز الذاتي الضيق. يقود هذا التضاؤل النفسي بدوره إلى زيادة الانفتاح المعرفي والفضول، والرغبة في الاتصال بالعالم من خلال التعلم النشط وبناء الأشياء باليد كاستجابة تكيفية لإعادة صياغة البيئة المحيطة والتعبير عن الفاعلية الشخصية.
ب. نظرية الإدراك المتجسد (Embodied Cognition)
تؤكد هذه المدرسة الفكرية أن العمليات المعرفية ليست معزولة داخل الدماغ كبرمجيات حاسوبية تجريدية، بل هي متجذرة بعمق في الجسد وحركته وتفاعله المادي مع العالم الفيزيائي (Wilson, 2002). إن استخدام اليدين في الصنع والتجميع يُعيد دمج الإدراك الحسي مع الفعل، مما يولد حالات استغراق وتفريغ انفعالي تفتقر إليها الأنشطة الرقمية والتجريدية. بناء فقرات المقياس يعكس بدقة هذه الرؤية من خلال صياغة عبارات تستهدف بصورة مباشرة الأفعال الجسدية المرتبطة بالصنع اليدوي.
ج. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)
وفقاً لـ ديسي ورايان (Deci & Ryan, 2000)، يحتاج الإنسان إلى إشباع ثلاث حاجات نفسية أساسية: الكفاءة (Competence)، والاستقلالية (Autonomy)، والارتباط (Relatedness). يُعد الصنع باليد تفعيلاً ناصعاً للحاجة إلى الكفاءة؛ حيث يختبر الفرد قدرته المادية على تغيير المادة وتشكيلها وفق إرادته، مما يمنحه شعوراً عميقاً بالسيادة والتحكم الإيجابي في البيئة.
7. الصدق
خضع مقياس الرغبة في الصنع باليد لفحوص سيكومترية دقيقة ضمن سلسلة الدراسات التي نشرها رود وزملاؤه (2018)، حيث أظهر مؤشرات صدق قوية ومتعددة:
أ. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت النتائج التجريبية تطابق التباين المفسر في درجات المقياس مع التنبؤات النظرية؛ إذ ارتفعت درجات الرغبة في الصنع باليد بشكل دال إحصائياً لدى المشاركين الذين تعرضوا لمثيرات الرهبة (Awe Condition) مقارنة بالمشاركين في مجموعات الضبط أو أولئك الذين اختبروا انفعالات إيجابية أخرى كالفرح أو الفخر. دلت هذه الفروق المنضبطة على حساسية المقياس العالية للمتغير التجريبي المستهدف وقدرته على عزل البناء النفسي بدقة.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية مرتفعة مع بنيات نفسية وسلوكية متقاربة، شملت:
- مقياس الانفتاح على التعلم (Openness to Learning): حيث تراوحت معاملات الارتباط بين ($r = .42$) و ($r = .56$) بمستوى دلالة ($p < .001$).
- الدافعية الذاتية نحو الإبداع (Intrinsic Motivation for Creativity): ارتباط إيجابي دال ($r > .48$).
- مقياس الفاعلية الذاتية الإجرائية (Task Self-Efficacy): ارتباط طردي وثيق يؤكد أن الرغبة في الصنع تقترن بالثقة في القدرة الحركية والتنفيذية.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس تميزه واستقلاليته المفاهيمية عن بنيات استهلاكية وانفعالية موازية. فعلى سبيل المثال، لم يرتبط المقياس برغبة الأفراد في اقتناء المنتجات الفاخرة أو الاستهلاك المادي البحت للمكانة ($r < .10$, غير دال)، كما تميز عن النزعة العامة للنشاط البدني غير الإبداعي (مثل أداء التمارين الرياضية البحتة)، مما يؤكد أن المقياس يقيس تحديداً الرغبة في الإنشاء والتصنيع الحرفي باليد وليس مجرد الحركة الجسدية أو النزعة الاستهلاكية العامة.
د. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في التجارب السلوكية الحقيقية (Real-choice paradigms)، نجح المقياس في التنبؤ بنجاح وبقوة باختيارات المشاركين الفعلية؛ حيث اختار الأفراد الذين حصلوا على درجات أعلى في المقياس مجموعات أدوات تتطلب التجميع الذاتي (DIY kits) كجوائز وهدايا، بدلاً من اختيار المقابل المادي أو المنتجات الجاهزة تماماً، بنسب أرجحية وتأثيرات إحصائية ذات دلالة واضحة.
8. الثبات
تم تقييم ثبات مقياس الرغبة في الصنع باليد عبر تطبيقات متعددة على عينات استهلاكية وعامة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مأخوذة من منصات موثوقة (مثل Amazon Mechanical Turk وProlific Academic)، وجاءت مؤشرات الثبات كالتالي:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): في التجربة رقم 5 من دراسة رود وآخرين (Rudd et al., 2018)، بلغت قيمة ألفا كرونباخ للفقرات السبع ($lpha = .91$). وفي الدراسات الملحقة في الملحق الإلكتروني (Web Appendix Experiments B and C)، بلغت معاملات الألفا ($lpha = .89$) و ($lpha = .93$) على التوالي. تشير هذه القيم إلى مستوى استثنائي من التماسك الداخلي بين الفقرات دون وجود حشو مفرط.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): عند إعادة تحليل البيانات لاحقاً في سياقات نمذجة المعادلة البنائية، سجل المقياس قيمة ($\omega = .92$)، مما يوفر دليلاً إضافياً على ثبات الدرجة المركبة للبناء دون الاعتماد فقط على افتراضات ألفا المقيدة لتكافؤ التباين (Tau-equivalence).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات تجريبية تتبعية خضعت لإعادة التطبيق بفاصل زمني قدره أسبوعين في ظروف ضبط محايدة، بلغ معامل الارتباط البيني ($r_{tt} = .79$)، مما يؤكد أن المقياس يمتلك حساسية مزدوجة؛ فهو يقيس تفضيلاً دافعياً مستقراً إلى حد معقول كسمة، مع بقائه حساساً للتغيرات الآنية كحالة مزاجية تتأثر بالمثيرات الخارجية.
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية لتحديد البنية التحتية للأداة والتأكد من نقائها السيكومتري:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشفي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد، انبثاق عامل عام وحيد استأثر بأكثر من 64% إلى 71% من التباين الكلي المفسر للبيانات عبر العينات المختلفة. أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) كفاءة ممتازة لأخذ العينات تجاوزت 0.90، وكان اختبار بارتليت للمواءمة الكروية دالاً إحصائياً ($p < .001$). تشبعت جميع الفقرات السبع على هذا العامل الأحادي بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.72 و 0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة ملحوظة، مما يدعم بقوة النموذج أحادي البعد (Unidimensional Model).
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل التوكيدي المطبق عبر برمجيات النمذجة الإنشائية (مثل AMOS وR-lavaan) جودة المطابقة الممتازة للنموذج أحادي البعد مع البيانات الميدانية، حيث حقق النموذج المؤشرات القياسية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.978 (متجاوزاً العتبة المقبولة عالمياً 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.965.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.031، 0.065]، ومؤشر احتمالية المطابقة الرديئة غير دال ($p > .50$).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.029.
أثبتت هذه المؤشرات أن الفقرات السبع تتضافر بسلاسة لقياس المفهوم دون تشويه ناتج عن تباين الطرق المشتركة (Common Method Bias).
10. أداة القياس
تتسم أداة قياس الرغبة في الصنع باليد بخصائص تصميمية محددة تيسر تطبيقها الميداني والمعملي:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي استباني (Self-Report Questionnaire).
- التنسيق: مقياس موحد أحادي البعد مكون من 7 فقرات ذات صياغة إيجابية مباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكيرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتدرج من (1 = لا أرغب مطلقاً / أرفض بشدة) إلى (7 = أرغب بشدة / أوافق بشدة).
- حساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات السبع (مجموع الدرجات مقسوماً على 7)، وتتراوح الدرجة الناتجة بين 1.00 و 7.00؛ حيث تعكس الدرجات الأعلى رغبة ملحة ودافعية متقدة نحو الصنع والتشكيل اليدوي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة المعيارية المعتمدة لتقليل التشتت الإدراكي لدى المشاركين وضمان وضوح المعنى الإنشائي.
- الزمن اللازم للتطبيق: يتراوح الوقت النموذجي لإكمال المقياس بين 90 ثانية ودقيقتين، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب السلوكية والمسوح المتعددة المراحل.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: 2018 (نُشر ضمن دراسة Rudd, Hildebrand, & Vohs في دورية Journal of Marketing Research).
حقوق النشر والتراخيص: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقالة المنشورة وملاحقها لـ جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) ودار نشر SAGE Publications. يُسمح عادة باستخدام المقياس والفقرات مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية والتدريس الجامعي شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة الأصلية. أما الاستخدام التجاري (كاستخدامه في تقييمات الشركات، أو استشارات تطوير المنتجات الخاصة الربحية)، فيتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من جهة النشر أو المؤلفين.
12. المراجع
- Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Keltner, D., & Haidt, J. (2003). Approaching awe, a moral, spiritual, and aesthetic emotion. Cognition and Emotion, 17(2), 297–314. https://doi.org/10.1080/02699930302297
- Norton, M. I., Mochon, D., & Ariely, D. (2012). The IKEA effect: When labor leads to love. Journal of Consumer Psychology, 22(3), 453–460. https://doi.org/10.1016/j.jcps.2011.08.002
- Rudd, M., Hildebrand, C., & Vohs, K. D. (2018). Inspired to create: Awe enhances openness to learning and the desire for experiential creation. Journal of Marketing Research, 55(5), 766–781. https://doi.org/10.1177/0022243718803417
- Wilson, M. (2002). Six views of embodied cognition. Psychonomic Bulletin & Review, 9(4), 625–636. https://doi.org/10.3758/BF03196322
13. فقرات المقياس
إن الفقرات التفصيلية المعتمدة لهذا المقياس تم تطويرها واستخدامها في دراسة Rudd ورفاقها (2018) المنشورة عبر جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association)، وتخضع لحقوق الملكية الفكرية المنصوص عليها في المنشورات التابعة للدورية وملاحقها الرسمية (Web Appendix).
يقوم المقياس على تقديم 7 عبارات تدور مفاهيمياً حول التفضيل الحركي واليدوي للصنع والتجميع؛ حيث يُطلب من المستجيبين تقييم مشاعرهم وتفضيلاتهم الآنية عبر تدريج سباعي النقاط:
Response Scale (7-point Likert):
2 = Disagree
3 = Somewhat disagree
4 = Neutral / Neither agree nor disagree
5 = Somewhat agree
6 = Agree
7 = Strongly agree / Very much
Scale Dimensions & Conceptual Scope of Items (7 Items Total):
- Items evaluating the explicit desire to use one’s hands to build physical objects.
- Items assessing the preference to assemble parts into a finished creation rather than buying ready-made items.
- Items measuring the inclination to engage in manual crafting, shaping, or making things from scratch.
- Items capturing the experiential urge to put physical effort into tangible creation.
للاطلاع على الصياغة اللفظية الدقيقة والكاملة للفقرات السبع كما طُبقت في التجربة 5 والتجارب الملحقة B و C، يُرجى الرجوع إلى الملحق الرقمي للدراسة الأصلية المنشورة في دورية Journal of Marketing Research أو التواصل مع المؤلفين المعتمدين للأغراض البحثية المعتمدة.