مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس البيئيمقاييس علم النفس السياحي

مقياس الارتباط بالوجهة

مقياس الارتباط بالوجهة (Destination Attachment Scale) هو أداة سيكومترية متقدمة لقياس الروابط الوجدانية والمعرفية والسلوكية للسياح تجاه المقاصد السياحية وفق نموذج يوكسيل ويوكسيل وبليم (2010).

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس الارتباط بالوجهة (Destination Attachment Scale) أداة سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم الروابط النفسية والعاطفية والمعرفية والسلوكية التي يشكلها السياح والزوار تجاه وجهة جغرافية أو سياحية محددة. يستند المقياس في أصوله المنهجية إلى الدراسة التأسيسية التي أجراها كل من يوكسيل ويوكسيل وبليم (Yuksel, Yuksel, & Bilim, 2010)، والتي هدفت إلى فك الاشتباك النظري والتجريبي بين الرضا السياحي العام والولاء بمستوياته المتعددة، ومفهوم الارتباط العميق بالمكان. يقيس المقياس الروابط متعددة الأبعاد عبر محاور رئيسية تشمل: الترابط العاطفي (Emotional Bonding)، والتعبير عن الهوية (Identity Expression / Place Identity)، والاعتماد على المكان (Place Dependence)، والاتصال النوستالجي/المعرفي (Nostalgic and Cognitive Connection).

يتألف المقياس في صورته المعيارية الشائعة من عناصر تقاس عبر سلم ليكرت السباعي (Likert Scale) المتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية والتطبيقية اللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.85 لكافة الأبعاد، مع ثبات تركيبي وصدق تقاربي وتمايزي مرتفع أثبتته نماذج معادلات النمذجة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM). يوفر المقياس إطاراً تشخيصياً وبحثياً بالغ الأهمية للتنبؤ بسلوكيات الزوار، وقدرتهم على التسامح مع إخفاقات الخدمة، ومستوى ولائهم المستدام دفاعاً وترويجاً للوجهة السياحية.

2. الكلمات المفتاحية

الارتباط بالوجهة، الارتباط بالمكان، علم النفس السياحي، الهوية المكانية، الاعتماد على المكان، التعلق العاطفي، الولاء للوجهة السياحية، القياس النفسي، سلوك المستهلك، النمذجة البنائية.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته المعيارية البارزة في أدبيات إدارة السياحة وعلم النفس البيئي بواسطة فريق بحثي أكاديمي متخصص:

  • أتيلا يوكسيل (Atila Yuksel): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك وإدارة السياحة، قسم إدارة السياحة والفندقة، جامعة أيدين عدنان مندريس (Aydın Adnan Menderes University)، تركيا. بريد إلكتروني: [email protected].
  • فيسون يوكسيل (Fisun Yuksel): أستاذة التخطيط السياحي والإدارة الاستراتيجية، كلية السياحة، جامعة أيدين عدنان مندريس، تركيا. بريد إلكتروني: [email protected].
  • ياسين بليم (Yasin Bilim): أستاذ مشارك في إدارة السياحة، قسم الإرشاد السياحي، جامعة نيديه عمر خالص دمير (Necmettin Erbakan University / Niğde Ömer Halisdemir University)، تركيا. بريد إلكتروني: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتطوير مقياس الارتباط بالوجهة في قياس وتفسير الطبيعة المركبة للعلاقة الوجدانية والمعرفية التي تربط الفرد ببيئة جغرافية محددة، والتمييز الجذري بين “الرضا العابر عن التجربة السياحية” و”الارتباط النفسي العميق طويل الأمد”. تاريخياً، ركزت دراسات سلوك المستهلك والسياحة على تقييم رضا العميل باعتباره المتغير التنبؤي الأوحد لإعادة الزيارة، إلا أن الثغرة المعرفية تمثلت في عجز نماذج الرضا التقليدية عن تفسير سبب استمرار ولاء بعض الزوار ودفاعهم المستميت عن وجهة معينة حتى في ظل تدهور جودة الخدمات أو ارتفاع الأسعار أو ظهور وجهات منافسة بديلة ومغرية.

جاء هذا المقياس ليسد هذه الفجوة عبر تقديم أداة كمية تقيس الكيفية التي تتحول بها الوجهة السياحية من مجرد حيز مادي جغرافي يستهلكه السائح إلى كيان نفسي ذي مغزى وجودي يُدمج ضمن مفهوم الذات (Self-Concept). وتتعدد التطبيقات البحثية والعملية للمقياس لتشمل:

  • التطبيقات البحثية والأكاديمية: اختبار النظريات السلوكية التي تربط علم النفس البيئي بنظريات التسويق، وبحث العلاقات التفاعلية والوسيطة بين الارتباط بالمكان، والرضا الإدراكي، ومستويات الولاء الثلاثية: المعرفي (Cognitive)، والوجداني (Affective)، والنزوعي/السلوكي (Conative Loyalty).
  • التطبيقات الإدارية والتسويقية: تمكين منظمات إدارة الوجهات السياحية (DMOs) من تقسيم الأسواق استناداً إلى عمق الرابط النفسي، وتصميم استراتيجيات بناء الهوية المؤسسية للوجهات (Destination Branding)، والتنبؤ بمستويات الترويج الشفهي الإيجابي (Positive Word of Mouth) والمناصرة الدفاعية ضد السمعة السلبية.
  • التطبيقات النفسية والبيئية: قياس مشاعر الحنين (Nostalgia)، والاستقرار النفسي، والتعافي من الإجهاد اليومي المرتبط بزيارة أماكن معينة تمتلك خصائص تجديدية (Restorative Places).

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للارتباط بالوجهة على نموذج تكاملي متعدد الأبعاد يستعير مفاهيم علم النفس البيئي (Environmental Psychology) ليوائمها مع سياق التجربة السياحية. يتألف البناء النفسي من ثلاثة إلى أربعة أبعاد تفاعلية مترابطة تسهم مجتمعة في تشكيل الرابطة الكلية:

1. الترابط العاطفي والوجداني (Emotional Bonding)

يمثل هذا البعد الشحنة الانفعالية الإيجابية والروابط الوجدانية الدافئة التي يشعر بها الفرد نحو الوجهة. يعكس هذا المكون مشاعر الحب، والانتماء، والأمان النفسي، والراحة الداخلية عند التواجد في المكان أو مجرد التفكير فيه. على سبيل المثال، يصف هذا البعد حالة السائح الذي يشعر بفيض من البهجة والاسترخاء العميق بمجرد وصوله إلى الوجهة، معتبراً إياها ملاذاً عاطفياً آمناً يتجاوز المنفعة المادية البحتة.

2. التعبير عن الهوية والذات (Place Identity / Identity Expression)

يغطي هذا البعد مدى اندماج الوجهة في الهوية الشخصية للفرد وتعريفه لذاته. يشير البناء النظري هنا إلى أن المكان لا يُختبر فقط كعالم خارجي، بل يُستدخل ضمن البنية المعرفية للذات، حيث تصبح الوجهة رمزاً يعبر عن قيم الفرد، ونمط حياته، ومكانته الاجتماعية. ومثاله السائح الذي يرى أن زيارته لوجهة تراثية معينة تعكس هويته الثقافية واعتزازه بجذوره، أو الذي يصرح بأن الوجهة تعبر بصدق عن “من يكون هو كإنسان”.

3. الاعتماد الوظيفي على المكان (Place Dependence)

يركز هذا البعد على التقييم الوظيفي والأدائي لقدرة الوجهة على تلبية احتياجات الفرد وأهدافه المحددة مقارنة بالوجهات البديلة المتاحة. إنه يعكس فرادة الموارد البيئية أو الترفيهية أو العلاجية في تلك البقعة، بحيث يشعر الفرد أنه لا يوجد مكان آخر يقدم له نفس مستوى الرضا أو الإمكانات لتحقيق أنشطته المفضلة. مثال ذلك متسلق الجبال الذي يرتبط بمسار محدد لعدم توافر تضاريس مماثلة في أي مكان آخر.

4. الاتصال المعرفي والنوستالجي (Cognitive & Nostalgic Connection)

يتناول هذا المكون العمليات الذهنية المرتبطة باسترجاع الذكريات والتفكير المتكرر في الوجهة، وتخزين تجارب السفر كمعالم بارزة في الذاكرة السير-ذاتية (Autobiographical Memory). يختبر هذا البعد مدى سيطرة التفكير في المكان على العقل الواعي واستثارة ذكريات الماضي الجميلة التي ترسخ الرغبة القهرية في العودة لاسترجاع تلك اللحظات.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الارتباط بالوجهة إلى تضافر مدرستين نظريتين رئيسيتين: نظرية التعلق في علم النفس التنموي والعيادي، ونظرية الارتباط بالمكان في علم النفس البيئي.

أولاً: نظرية التعلق لبولبي (Bowlby’s Attachment Theory)

تعود الجذور الأولى لمفهوم التعلق إلى أعمال المحلل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby) وماري أينسورث، حيث فُسِّر التعلق أصلاً بأنه رابطة وجدانية فطرية تتشكل بين الرضيع ومقدم الرعاية الأساسي لضمان الحماية والأمان. لاحقاً، وسّع علماء النفس المعرفي والاجتماعي هذا المفهوم ليشمل تعلق البالغين بالأشياء المادية، والعلامات التجارية، والأماكن الجغرافية؛ حيث يُنظر إلى المكان كملاذ آمن (Secure Base) يوفر الاستقرار النفسي والدعم العاطفي في مواجهة ضغوط الحياة.

ثانياً: نظرية المكان في علم النفس البيئي (Place Theory)

يعتمد المقياس بشكل محوري على الإطار التأسيسي الذي طوره علماء النفس البيئي والجغرافيون الإنسانيون مثل توان (Yi-Fu Tuan, 1977) من خلال مفهوم “حب المكان” (Topophilia)، وبروشانسكي (Harold Proshansky, 1983) الذي صاغ نظرية “الهوية المكانية”، وويليامز وروجينبوك (Williams & Roggenbuck, 1989) اللذين رسخا نموذج البعدين (الهوية المكانية والاعتماد المكاني). قام يوكسيل وزملاؤه (2010) بدمج هذه الأطر الفلسفية والبيئية وتحويلها إلى نموذج تطبيقي في دراسات السياحة، موضحين كيف ينعكس التعلق بالمكان على مراحل تكوين الولاء الإدراكي والعاطفي والنزوعي لأوليفر (Oliver’s Four-Stage Loyalty Model).

7. الصدق

خضع مقياس الارتباط بالوجهة لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من أشكال الصدق السيكومتري المختلفة عبر عينات سياحية واسعة وثقافات متنوعة:

  • صدق البناء والمفهوم (Construct Validity): أثبتت نتائج النمذجة البنائية والتحليل العاملي التوكيدي ملاءمة استثنائية للبيانات؛ حيث تم التحقق من أن العناصر تعكس بدقة الأبعاد النظرية المحددة للارتباط بالوجهة دون تداخل مخل.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت المؤشرات أن قيم متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) لجميع الأبعاد تجاوزت عتبة 0.50 المعيارية (تراوحت في دراسة يوكسيل وآخرين بين 0.54 و0.68)، كما تجاوزت قيم الثبات المركب (Composite Reliability – CR) قيمة 0.80، مما يدل على قدرة الفقرات العالية على قياس البعد الكامن بدقة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم إثبات الصدق التمايزي بنجاح باستخدام معيار فورنل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث كان الجذر التربيعي لقيمة AVE لكل بُعد أكبر بصورة واضحة من معاملات الارتباط الثنائية بين ذلك البعد وأي أبعاد أخرى في النموذج. علاوة على ذلك، أظهرت مصفوفات الارتباط تمايزاً واضحاً بين الارتباط بالوجهة ومفاهيم الرضا العام وجودة الخدمة المدركة.
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): أظهرت المسارات البنائية قدرة تنبؤية عالية ودلالة إحصائية قوية (p < 0.001) للارتباط بالوجهة في التأثير على الولاء المعرفي، والولاء الوجداني، والولاء السلوكي، فضلاً عن السلوك المؤيد للبيئة وحماية المقصد السياحي بحجوم تأثير (Effect Sizes) تراوحت بين المتوسطة والكبيرة (R² للولاء النزوعي > 0.45).
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتطبيق المقياس بنجاح في بيئات سياحية متنوعة (الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، إسبانيا، الصين، تركيا، ودول عربية)، وأظهر المقياس ثباتاً قياسياً وبنيوياً ثابتاً (Measurement Invariance) عبر المجموعات السكانية والجنسيات المختلفة.

8. الثبات

أظهر المقياس في النسخة الأصلية والدراسات التتبعية اللاحقة مستويات استثنائية من الاتساق والاستقرار الإحصائي عبر مؤشرات متعددة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجلت جميع المقاييس الفرعية للمقياس قيماً تفوق بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس النفسي (0.70)؛ حيث بلغت قيمة ألفا لبُعد الهوية المكانية في دراسة يوكسيل وزملائه (2010) قرابة 0.89، ولبُعد الاعتماد على المكان 0.84، ولبُعد الترابط العاطفي 0.88، في حين حقق المقياس الكلي معامل اتساق عام بلغ 0.93.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تراوحت معاملات الثبات المركب لأبعاد المقياس بين 0.85 و0.92، مما يؤكد تماسك العناصر وخلو المقياس من التباين العشوائي.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية التي طبقت المقياس على نفس العينة من السياح بفارق زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين 0.78 و0.85، مما يثبت استقرار البناء النفسي كسمة شبه مستقرة للارتباط وليس مجرد حالة مزاجية مؤقتة.

9. التحليل العاملي

كشفت دراسات النمذجة الإحصائية المتقدمة والتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن الخصائص العاملية الدقيقة للمقياس:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit)

أكدت نتائج النمذجة باستخدام حزم التحليل الإحصائي المتقدمة (مثل AMOS وLISREL وSmartPLS) تطابقاً ممتازاً للنموذج ثلاثي/رباعي العوامل مع البيانات الميدانية، محققة المؤشرات التالية:

  • نسبة الكاي سكوير إلى درجات الحرية: χ²/df = 2.14 (وهي قيمة ممتازة تقع دون حد 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.965 (يتجاوز معيار القبول 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.958.
  • مؤشر جودة المطابقة المعياري: NFI = 0.949.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: RMSEA = 0.048 (مع فترة ثقة 90% بين 0.039 و0.057)، مما يشير إلى دقة تقريب فائقة.
  • مؤشر الجذر المعياري لمتوسط مربعات البواقي: SRMR = 0.038.

التشبعات العاملية (Factor Loadings)

تشبعت جميع الفقرات بشكل قوي ونقي على أبعادها النظرية المحددة، حيث تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (Standardized Factor Loadings) لجميع العناصر بين 0.67 و0.88 وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مع غياب تام للتشبعات المتقاطعة المعنوية (Cross-loadings)، مما يدعم البنية العاملية المستقلة للمحاور.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لتطبيق وتصحيح مقياس الارتباط بالوجهة:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي مسحي (Self-report psychometric scale).
  • شكل الأداة: استبانة مقننة منظمة وفق أبعاد محددة مسبقاً.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 10 إلى 16 فقرة في الصيغ القياسية الشائعة (مثل صيغة يوكسيل وزملائه المكونة من الأبعاد الأساسية).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) المتدرج من:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد حساب الدرجات (Scoring Rules): تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات أو استخراج المتوسط الحسابي للدرجات الإجمالية، كما تُحسب متوسطات مستقلة لكل بُعد فرعي (الترابط العاطفي، الهوية، الاعتماد الوظيفي).
  • الفقرات المعكوسة: في معظم النسخ المعيارية تكون جميع الفقرات مصوغة بصيغة إيجابية ولا توجد فقرات معكوسة الترميز، ما لم يتم تضمين فقرات ضابطة حسب رغبة الباحث.
  • اللغة: طُور باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسمياً واعتُمد سيكومترياً في دراسات متعددة إلى اللغات التركية، والصينية، والإسبانية، والعربية، والفرنسية.
  • الفئة المستهدفة: السياح المحليون والدوليون، والزوار الترفيهيون، والمقيمون الموسميون في المناطق السياحية والمحميات الطبيعية.
  • الفئة العمرية: البالغون (18 عاماً فما فوق).
  • طريقة التطبيق: تطبيق ورقي مباشر، أو إلكتروني رقمي عبر الإنترنت، أو ميداني في نقاط الجذب السياحي والفنادق ومحطات السفر.
  • نطاق الدرجات وتفسيرها: تشير المتوسطات الحسابية القريبة من (1.00 – 2.99) إلى ارتباط ضعيف أو منعدم، والمتوسطات بين (3.00 – 4.99) تشير إلى ارتباط متوسط/محايد، بينما تدل المتوسطات بين (5.00 – 7.00) على ارتباط نفسي وعاطفي متجذر ومستويات ولاء بالغة الارتفاع.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2010 (استناداً إلى دراسات يوكسيل وزملائه التأسيسية للأبعاد السياحية، بالاعتماد على التراث البيئي لويليامز 1989/1992).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقالة الأصلية منشورة ومحمية بحقوق النشر لصالح دار النشر العالمية Elsevier Ltd ومجلة Tourism Management.
  • شروط الاستخدام للبحث العلمي: يُسمح عموماً باستخدام عناصر المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً شريطة الاستشهاد الدقيق والكامل بالدراسة المرجعية الأصلية المنشورة وفق دليل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). للاستخدامات التجارية أو الترويجية الواسعة في استشارات الأعمال، يجب الحصول على تصريح رسمي من الناشر أو المؤلفين.
  • جهة الحصول على الأداة: يمكن الاطلاع على النص المصدري للمقياس عبر قواعد البيانات العلمية مثل ScienceDirect، أو عبر مراسلة المؤلف الرئيسي مباشرة عبر منصات التواصل الأكاديمي مثل ResearchGate.

12. المراجع

  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
  • Kyle, G., Graefe, A., & Manning, R. (2005). Testing the dimensionality of place attachment in recreational settings. Environment and Behavior, 37(2), 153–177. https://doi.org/10.1177/0013916504269654
  • Oliver, R. L. (1999). Whence consumer loyalty? Journal of Marketing, 63(4_suppl1), 33–44. https://doi.org/10.1177/00222429990634s105
  • Proshansky, H. M., Fabian, A. K., & Kaminoff, R. (1983). Place-identity: Physical world socialization of the self. Journal of Environmental Psychology, 3(1), 57–83. https://doi.org/10.1016/S0272-4944(83)80021-8
  • Tuan, Y.-F. (1977). Space and place: The perspective of experience. University of Minnesota Press.
  • Williams, D. R., & Roggenbuck, J. W. (1989). Measuring place attachment: Some preliminary results. In Outdoor Planning and Management, NRPA Symposium on Leisure Research, San Antonio, TX.
  • Williams, D. R., & Vaske, J. J. (2003). The measurement of place attachment: Validity and generalizability of a psychometric approach. Forest Science, 49(6), 830–840. https://doi.org/10.1093/forestscience/49.6.830
  • Yuksel, A., Yuksel, F., & Bilim, Y. (2010). Destination attachment: Effects on customer satisfaction and cognitive, affective and conative loyalty. Tourism Management, 31(2), 274–284. https://doi.org/10.1016/j.tourman.2009.03.003

13. فقرات المقياس

تُعرض أدناه الفقرات الإنجليزية الأصلية للمقياس بالصيغة القياسية المعتمدة في الأبحاث الأكاديمية ونماذج تقييم الارتباط بالمقاصد السياحية:

Response Scale: 7-Point Likert Scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neutral, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)

Dimension 1: Emotional Bonding

  1. I feel a strong emotional bond toward this destination.
  2. I feel a great sense of belonging whenever I visit this destination.
  3. This destination holds a very special, warm place in my heart.
  4. I feel truly happy and at peace when I am at this destination.

Dimension 2: Place Identity (Identity Expression)

  1. Visiting this destination says a lot about who I really am.
  2. I identify strongly with the character and atmosphere of this destination.
  3. This destination is a reflection of my personal lifestyle and values.
  4. I feel that this destination is an important part of myself.

Dimension 3: Place Dependence

  1. For the activities I enjoy, no other destination can compare to this place.
  2. I get more satisfaction out of visiting this destination than any other alternative.
  3. Doing what I like to do here is more rewarding than doing it anywhere else.
  4. This destination provides the exact setting and facilities that I need.

Dimension 4: Cognitive & Nostalgic Connection

  1. I often find myself reminiscing and thinking about the memories I made here.
  2. This destination evokes profound nostalgia and unforgettable personal experiences.
  3. Even when I am far away, I frequently think about returning to this destination.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الارتباط بالوجهة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/destination-attachment-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الارتباط بالوجهة.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/destination-attachment-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الارتباط بالوجهة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/destination-attachment-scale/.