الملخص
يُعد مقياس معتقدات الحمية الغذائية (Dieting Beliefs Scale – DBS) أحد أهم الأدوات السيكومترية المتخصصة في تقييم البنية المعرفية والإسنادية المرتبطة بإدارة الوزن والتحكم في السلوك الغذائي. تم تطوير هذا المقياس بواسطة عالمي النفس ستيفن ستوتلاند وديفيد زوروف (Stephen C. Stotland & David C. Zuroff) في عام 1990 في جامعة ماكغيل، بهدف سد الفجوة المعرفية المتعلقة بفهم الكيفية التي يُفسر بها الأفراد نجاحهم أو إخفاقهم في الالتزام بالحميات الغذائية وضبط أوزانهم. يستند المقياس نظرياً إلى نظرية مركز الضبط (Locus of Control) لـ جوليان روتر ونظرية العزو السببي لـ برنارد فاينر، حيث يقيس المعتقدات حول ما إذا كان ضبط الوزن يخضع لسيطرة الفرد الإرادية الذاتية، أم أنه محكوم بعوامل بيئية خارجية أو محددات بيولوجية وجينية خارجة عن إرادته.
يتكون المقياس في نسخته الأصلية المعتمدة من 16 فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد أساسية مستخلصة عبر التحليل العاملي: (1) الضبط الداخلي (Internal Control) الذي يعكس إيمان الفرد بقدرته على تغيير وزنه عبر الجهد والإرادة وتنظيم الغذاء والنشاط البدني؛ (2) الضبط البيئي (Environmental Control) الذي يعزو السلوك الغذائي للمثيرات الاجتماعية، وتوافر الأطعمة، والضغوط النفسية؛ و(3) الضبط الجيني/البيولوجي (Genetic/Biological Control) الذي يعزو الوزن للوراثة والمعدل الأيضي والأنماط الجسدية الثابتة. يتم الإجابة عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت متدرج من 1 (لا ينطبق عليّ إطلاقاً / أعارض بشدة) إلى 6 (ينطبق عليّ تماماً / أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.68 و0.82، مع استقرار عبر الزمن أثبته اختبار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability). كما أثبتت الدراسات صدق المفهوم والصدق التقاربي والتنبؤي، حيث يرتبط الضبط الداخلي ارتباطاً إيجابياً بـ الكفاءة الذاتية الغذائية والالتزام ببرامج خفض الوزن، بينما يرتبط الضبط الوراثي والبيئي بظاهرة العجز المكتسب والانتكاس السريع أثناء الحمية.
الكلمات المفتاحية
مقياس معتقدات الحمية الغذائية، مركز الضبط الصحي، السلوك الغذائي، السمنة، علم النفس الصحي، الكفاءة الذاتية، نظرية العزو السببي، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، ضبط الوزن، ستيفن ستوتلاند، ديفيد زوروف.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الصحي في قسم علم النفس بجامعة ماكغيل (McGill University) في مونتريال، كندا:
- ستيفن سي. ستوتلاند (Stephen C. Stotland, Ph.D.): أخصائي علم النفس السريري وباحث متخصص في الاضطرابات الغذائية، وعلم نفس السمنة، وتعديل السلوك الصحي، وآليات الدافعية في ضبط الوزن.
- ديفيد سي. زوروف (David C. Zuroff, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس السريري بجامعة ماكغيل، وأحد أبرز المنظرين والباحثين عالمياً في سيكولوجية الشخصية، ونظريات الاكتئاب، والعلاقات العلاجية، وتطوير المقاييس السيكومترية المتقدمة.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس معتقدات الحمية الغذائية في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة لتقييم المنظومات المعرفية ونماذج الإسناد السببي التي يتبناها الأفراد بشأن العوامل المحددة للوزن ونجاح الحميات الغذائية. انطلق الباحثان من ملاحظة إكلينيكية مفادها أن برامج علاج السمنة وتعديل نمط الحياة التقليدية غالباً ما تُهمل الفروق الفردية في “فلسفة الضبط” التي يحملها المريض تجاه جسده وقدراته السلوكية، مما يؤدي إلى تباين هائل في مخرجات العلاج ومعدلات الالتزام والانتكاس.
على الصعيد الإكلينيكي، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية تقييمية قبل البدء في برامج التدخل العلاجي المعرفي السلوكي (CBT) للسمنة واضطرابات الأكل. يتيح المقياس للمعالجين النفسيين وأخصائيي التغذية التعرف المسبق على الأفراد المعرضين لخطر الانسحاب المبكر (Dropout) أو الإخفاق في الالتزام؛ فالمرضى الذين يحصلون على درجات مرتفعة في بُعد “الضبط الجيني” أو “الضبط البيئي” يميلون إلى إظهار مشاعر العجز المكتسب (Learned Helplessness)، واعتبار أن أجسادهم مبرمجة بيولوجياً للبقاء في حالة سمنة، مما يقلل من دافعيتهم لبذل الجهد السلوكي المطلوب. في المقابل، يتيح المقياس تصميم خطط علاجية معرفية لإعادة هيكلة هذه المعتقدات غير التكيفية وتحويلها نحو تعزيز الإحساس بالمسؤولية الذاتية والكفاءة الذاتية الواقعية.
أما على الصعيد البحثي، فإن المقياس يملأ فجوة جوهرية في الأدبيات النفسية من خلال كونه مقياساً نوعياً مخصصاً للمجال (Domain-Specific Locus of Control)، بدلاً من الاعتماد على مقاييس مركز الضبط العامة (مثل مقياس روتر العام) التي أثبتت ضعف قدرتها التنبؤية في المواقف الصحية المحددة كالسلوك الغذائي. يساعد المقياس الباحثين في دراسة التفاعلات المعقدة بين العوامل الشخصية، والمعتقدات الصحية، والاستجابات السلوكية في مواجهة المغريات الغذائية في البيئات المعاصرة المشجعة على السمنة (Obesogenic Environments).
البناء النفسي
يقوم مقياس معتقدات الحمية الغذائية على بناء نفسي ثلاثي الأبعاد يُصنف الإسنادات المعرفية لضبط الوزن إلى ثلاثة محاور مستقلة ومترابطة دينامياً. لا يتعامل المقياس مع مركز الضبط كمتصل أحادي القطب (داخلي مقابل خارجي)، بل كبنية متعددة الأبعاد تسمح للفرد بأن يمتلك مستويات متفاوتة من الإيمان بكل بعد في آن واحد:
1. بُعد الضبط الداخلي (Internal Control Dimension)
يعكس هذا البُعد مدى إيمان الفرد بأن وزن الجسم والنجاح في خفضه يُعدان نتاجاً مباشراً للقرارات الشخصية، وقوة الإرادة، والجهد المبذول، ومستوى الانضباط في ممارسة النشاط البدني وتنظيم السعرات الحرارية. الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذا البُعد يتبنون نموذج المسؤولية الذاتية (Self-Agency)، حيث يرون أن التغيير الجسدي هو وظيفة مباشرة للسلوك الواعي. على سبيل المثال، يعتقد هؤلاء أن الفشل في الحمية يرجع ببساطة إلى التراخي أو قلة الالتزام الذاتي، وليس لظروف قاهرة.
2. بُعد الضبط البيئي (Environmental Control Dimension)
يقيس هذا البُعد درجة إسناد الفشل أو النجاح في الحمية إلى عوامل ومثيرات خارجية خارجة عن السيطرة اللحظية للفرد، مثل: الضغوط الاجتماعية، والمناسبات والاحتفالات، وتوافر الأطعمة السريعة عالية السعرات في البيئة المحيطة، وتأثير الضغوط النفسية الحياتية التي تحفز الأكل العاطفي. يعكس هذا البعد إدراك الفرد لهشاشته المعرفية والسلوكية أمام المغريات البيئية القاهرة (Cues and Triggers)، حيث يُنظر إلى البيئة المعاصرة على أنها عائق حتمي يقوض أي محاولة للالتزام بالحمية.
3. بُعد الضبط الجيني والبيولوجي (Genetic/Biological Control Dimension)
يقيم هذا المحور المعتقدات القدرية والبيولوجية المتعلقة بوزن الجسم، مثل الاعتقاد بأن السمنة موروثة جينياً من الوالدين، أو أن معدل الأيض الأساسي (Metabolism) ونوع الجسم (Body Type) يفرضان حدوداً مطلقة لا يمكن تجاوزها بأي حمية غذائية أو تدريب بدني. يرتبط الارتفاع في هذا البعد بنمط تفكير حتمي (Deterministic Thinking) يقود الفرد إلى الاستسلام السريع عند ثبات الوزن، والاعتقاد بأن الجسد سيعود حتماً إلى نقطة ضبطه المحددة مسبقاً بيولوجياً (Set Point Theory).
تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة لترسم “الملف الإسنادي” (Attributional Profile) للشخص؛ حيث يُظهر النمط الأمثل لنجاح الحمية عادةً مستويات مرتفعة من الضبط الداخلي مصحوبة بفهم واقعي ومعتدل للتحديات البيئية، مع انخفاض في المعتقدات الحتمية الجينية.
الإطار النظري
ينبثق مقياس معتقدات الحمية الغذائية من تقاطع نظري رصين يجمع بين عدة مدارس نفسية معرفية واجتماعية شكلت فهمنا الحديث للسلوك الصحي:
1. نظرية التعلم الاجتماعي ومركز الضبط (Julian Rotter)
تُعد نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (1966) حجر الزاوية للمقياس. تفترض النظرية أن احتمالية صدور سلوك معين تعتمد على توقع الفرد للتعزيز وعلى القيمة التي يمنحها لذلك التعزيز. طوّر روتر مفهوم “مركز الضبط” كسمة شخصية عامة تقسم الناس إلى داخليين (يرون أن نتائجهم نتاج لأفعالهم) وخارجيين (يرون أن النتائج تخضع للحظ والصدفة والقوى الخارجية). قام ستوتلاند وزوروف بتكييف هذا المفهوم العام وجعله خاصاً بمجال السلوك الصحي والغذائي، استناداً إلى مبدأ والستون (Wallston et al., 1978) القائل بأن المقاييس الخاصة بالمجال الصحي تمتلك قدرة تنبؤية وتفسيرية تفوق بمراحل المقاييس العامة.
2. نظرية العزو السببي (Bernard Weiner)
اعتمد بناء المقياس بشكل وثيق على نظرية العزو السببي لبرنارد فاينر (1985)، التي تحلل أسباب النجاح والفشل عبر ثلاثة أبعاد: موضع السبب (داخلي vs خارجي)، والاستقرار (مستقر مثل الجينات vs غير مستقر مثل الجهد)، وقابلية التحكم (خاضع للتحكم مثل الإرادة vs غير خاضع للتحكم مثل الوراثة والبيئة). يُصنف مقياس DBS هذه الإسنادات في سياق الحمية، موضحاً أن عزو الفشل لأسباب داخلية قابلة للتحكم (نقص الجهد) يولد دافعية لإعادة المحاولة، بينما عزوه لأسباب مستقرة غير خاضعة للتحكم (الجينات) يولد اليأس والتوقف عن المحاولة.
3. النظرية المعرفية الاجتماعية والكفاءة الذاتية (Albert Bandura)
يرتبط المقياس بـ النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (1986)، وتحديداً مفهوم “توقعات الفاعلية وتوقعات النتائج”. تؤثر معتقدات الحمية في مدى ثقة الفرد في قدرته على تنفيذ السلوكيات الغذائية المطلوبة في ظل وجود معوقات بيئية وضغوط نفسية. المعتقدات الداخلية تعزز الفاعلية الذاتية، في حين أن المعتقدات الحتمية الخارجية تؤدي إلى تقويضها.
الصدق
خضع مقياس معتقدات الحمية الغذائية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متعددة:
صدق المفهوم والبناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي البنية الثلاثية المستقلة للمقياس. أظهرت التحليلات أن العوامل الثلاثة تفسر نسبة تباين كلية مقبولة تزيد عن 51% في النسخة الأصلية، حيث تمايزت الفقرات بوضوح على عواملها المحددة دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة إحصائياً تؤثر على نقاء البناء النفسي.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسات ستوتلاند وزوروف (1990) والدراسات اللاحقة ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين أبعاد DBS ومقاييس نفسية أخرى ذات صلة:
- ارتبط بُعد الضبط الداخلي إيجابياً بمقياس الكفاءة الذاتية للأكل (Eating Self-Efficacy Scale – ESES) بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.44, p < 0.001)، ومقياس تقدير الذات لروزنبرغ (r = 0.31, p < 0.01).
- ارتبط بُعدا الضبط البيئي والجيني ارتباطاً إيجابياً بمقاييس الأكل المقيد (Restrained Eating) ومؤشرات اضطراب الأكل على مقياس EDI (Eating Disorder Inventory)، حيث تراوحت الارتباطات بين (r = 0.28 إلى 0.42).
- ارتبط المقياس بالمقياس المتعدد الأبعاد لمركز الضبط الصحي (MHLC)، حيث تقارب الضبط الداخلي في DBS مع الضبط الداخلي الصحي (r = 0.48).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بين فئات متباينة سريرياً؛ حيث أظهر الأفراد المصابون بـ اضطراب نهم الطعام (Binge Eating Disorder) والأشخاص الذين فشلوا مراراً في برامج خفض الوزن درجات أعلى بكثير في بعدي الضبط البيئي والجيني مقارنة بالأفراد الذين حافظوا بنجاح على وزن منخفض ومستقر (حجم أثر كوهين d = 0.65 إلى 0.82).
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات التتبعية الطولية أن الدرجات المرتفعة على بُعد الضبط الداخلي في بداية التدخل العلاجي تتنبأ بمعدلات التزام أعلى بالحمية ونسبة انخفاض أكبر في مؤشر كتلة الجسم (BMI) عند المتابعة بعد 6 و12 شهراً، في حين تنبأت الدرجات المرتفعة على بُعد الضبط الجيني بمعدلات انسحاب مبكر من البرامج العلاجية بنسبة زيادة بلغت 38%.
الثبات
تم تقييم ثبات المقياس باستخدام طرائق سيكومترية متعددة أثبتت استقرار المقياس واتساق فقراته الداخلي عبر مختلف العينات:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في العينة التأسيسية الأصلية (Stotland & Zuroff, 1990) المكونة من عينات جامعية ومشاركين في برامج خفض الوزن، تم تسجيل معاملات ألفا كرونباخ التالية للأبعاد الفرعية:
- بُعد الضبط الداخلي: بلغت قيمة ألفا α = 0.76 إلى 0.82، مما يشير إلى اتساق داخلي ممتاز وقوة ترابط بين فقرات الجهد والإرادة.
- بُعد الضبط البيئي: بلغت قيمة ألفا α = 0.68 إلى 0.73، وهو مستوى ثبات مقبول جداً لبُعد يتناول مثيرات خارجية متنوعة.
- بُعد الضبط الجيني/البيولوجي: بلغت قيمة ألفا α = 0.74 إلى 0.79، مما يؤكد تجانس الفقرات الخاصة بالمحددات الوراثية والأيضية.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أجريت دراسات الاستقرار عبر الزمن بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 6 أسابيع على عينات غير خاضعة لتدخل علاجي مباشر، وجاءت معاملات الثبات كالتالي:
- الضبط الداخلي: r = 0.79 (p < 0.001)
- الضبط البيئي: r = 0.72 (p < 0.001)
- الضبط الجيني: r = 0.81 (p < 0.001)
تدل هذه النتائج على أن المعتقدات الإسنادية لضبط الوزن تتسم بدرجة عالية من الاستقرار كسمات معرفية، لكنها في الوقت نفسه قابلة للتعديل والتحول تحت تأثير برامج العلاج المعرفي الموجهة.
التحليل العاملي
خضع المقياس في مرحلة البناء لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) باستخدام طريقة المحاور الأساسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظراً لوجود علاقات نظرية بين العوامل، تلتها دراسات استقصائية لاحقة استخدمت التحليل العاملي التوكيدي (CFA).
نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أسفر تحليل القيم الذاتية (Eigenvalues) واختبار كومة الحصى (Scree Plot) عن استخراج ثلاثة عوامل رئيسية تجاوزت قيمتها الذاتية الواحد الصحيح (Eigenvalues > 1.0)، وفسرت مجتمعة 52.4% من التباين الكلي. توزعت الفقرات الـ 16 على العوامل الثلاثة بتشبعات عاملية قوية (Factor Loadings > 0.40):
- العامل الأول (الضبط الداخلي): تشبعت عليه الفقرات (1، 3، 6، 9، 12، 15) بتشبعات تراوحت بين 0.51 و 0.77.
- العامل الثاني (الضبط الجيني/البيولوجي): تشبعت عليه الفقرات (2، 4، 7، 10، 13، 16) بتشبعات تراوحت بين 0.48 و 0.81.
- العامل الثالث (الضبط البيئي): تشبعت عليه الفقرات (5، 8، 11، 14) بتشبعات تراوحت بين 0.44 و 0.72.
مؤشرات حسن المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA Fit Indices)
أكدت الدراسات التوكيدية الحديثة مطابقة النموذج الثلاثي للبيانات التجريبية، وحققت النماذج مؤشرات مطابقة ممتازة وفق المعايير الإحصائية القياسية (Hu & Bentler, 1999):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (أقل من 3.0 وهي قيمة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.945 (أكبر من 0.90).
- مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.932 (أكبر من 0.90).
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: RMSEA = 0.048 (فترة ثقة 90%: 0.035 – 0.061، وهو أقل من 0.06 مما يدل على مطابقة ممتازة).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري: SRMR = 0.052 (أقل من 0.08).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية للمقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Scale).
- الصيغة والتطبيق: صيغة ورقية (Paper-and-Pencil) أو إلكترونية رقمية (Computerized/Online)، يُطبق فردياً أو جماعياً.
- عدد الفقرات: 16 فقرة تقريرية مصاغة بعبارات واضحة ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي المتدرج من 1 إلى 6:
- 1 = لا يصف معتقداتي إطلاقاً / أعارض بشدة (Not at all descriptive of my beliefs)
- 2 = لا يصف معتقداتي غالباً / أعارض (Moderately undescriptive)
- 3 = لا يصف معتقداتي قليلاً / أعارض بدرجة بسيطة (Slightly undescriptive)
- 4 = يصف معتقداتي قليلاً / أوافق بدرجة بسيطة (Slightly descriptive)
- 5 = يصف معتقداتي غالباً / أوافق (Moderately descriptive)
- 6 = يصف معتقداتي تماماً / أوافق بشدة (Totally descriptive of my beliefs)
- قواعد التصحيح واستخراج الدرجات:
- يتم استخراج درجات مستقلة لكل بُعد من الأبعاد الثلاثة عن طريق جمع درجات فقرات البُعد وقسمتها على عدد فقراته (أو استخدام المجموع الكلي الخام لكل بعد).
- درجة بُعد الضبط الداخلي (Internal): مجموع درجات الفقرات (1، 3، 6، 9، 12، 15) مقسوماً على 6 (المدى: 1 – 6).
- درجة بُعد الضبط الجيني (Genetic): مجموع درجات الفقرات (2، 4، 7، 10، 13، 16) مقسوماً على 6 (المدى: 1 – 6).
- درجة بُعد الضبط البيئي (Environmental): مجموع درجات الفقرات (5، 8، 11، 14) مقسوماً على 4 (المدى: 1 – 6).
- الفقرات المعكوسة (Reverse Items): لا يحتوي المقياس على فقرات معكوسة؛ حيث صيغت جميع فقرات كل بعد في الاتجاه الإيجابي للبناء الذي تقيسه لتفادي تشويش المستجيبين.
- الزمن المستغرق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من سن 16 عاماً فما فوق، سواء من عامة السكان، أو المشاركين في برامج خفض الوزن، أو المرضى في العيادات السريرية لاضطرابات الأكل والسمنة.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى عدة لغات منها الفرنسية، الإسبانية، الإيطالية، والعربية في دراسات أكاديمية متفرقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1990.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس الأصلي نُشر في مقال علمي محكم خاضع لـ الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) وجامعة ماكغيل بواسطة المؤلفين (Stephen C. Stotland & David C. Zuroff).
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وفق مبادئ الاستخدام العادل (Fair Use)، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للورقة الأصلية للمؤلفين.
- الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب التواصل مع المؤلفين أو الجهات الناشرة للأدبيات المرتبطة للحصول على تصريح رسمي في حال دمجه في تطبيقات تجارية أو منصات رقمية مدفوعة.
- طريقة الحصول على المقياس: متاح في ملحق البحث الأصلي المنشور عام 1990 في مجلة Journal of Clinical Psychology أو عبر قواعد البيانات الأكاديمية (PsycTESTS, APA PsycNet).
المراجع
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall.
- Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
- Stotland, S. C., & Zuroff, D. C. (1990). A new measure of weight locus of control: The Dieting Beliefs Scale. Journal of Clinical Psychology, 46(2), 150–159. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(199003)46:23.0.CO;2-C” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(199003)46:2<150::AID-JCLP2270460205>3.0.CO;2-C
- Wallston, K. A., Wallston, B. S., & DeVellis, R. (1978). Development of the Multidimensional Health Locus of Control (MHLC) Scales. Health Education Monographs, 6(2), 160–170. https://doi.org/10.1177/109019817800600107
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548
فقرات المقياس
Instructions: Please indicate the extent to which you agree or disagree with each of the following statements by rating them on a 6-point scale from 1 (Not at all descriptive of my beliefs / Strongly Disagree) to 6 (Totally descriptive of my beliefs / Strongly Agree).
- Whether a person succeeds at a diet is primarily determined by their willpower.
- Most people are overweight because of their genetic makeup.
- Weight loss is primarily determined by how strictly one controls what they eat.
- Some people are just destined to be fat, no matter what they do.
- Environmental temptations are the main reason people fail to lose weight.
- If a person really wants to lose weight, they can do it through sheer effort.
- A person’s metabolic rate is the main factor determining whether they can lose weight.
- Social situations make it almost impossible to stick to a diet.
- Exercise and diet are completely effective for controlling weight if one is disciplined.
- Obesity is mostly inherited from parents.
- Emotional stress causes people to overeat and gain weight, regardless of their diet intentions.
- Anyone can maintain a healthy weight if they develop good habits.
- Biological factors place absolute limits on how much weight a person can lose.
- The availability of high-calorie foods is the primary cause of weight gain.
- Weight control is entirely a matter of individual responsibility.
- A person’s body type dictates their weight more than their eating behavior.