الملخص
يُعد مقياس صعوبات التنظيم الانفعالي (Difficulties in Emotion Regulation Scale – DERS)، الذي طورته الباحثتان كيم ل. غراتز وليزابيث رومر (Gratz & Roemer, 2004)، أحد أكثر المقاييس النفسية شمولاً واستخداماً في مجال تقييم الاضطرابات الانفعالية والوجدانية في البيئات الإكلينيكية والبحثية. ينطلق المقياس من منظور تكاملي وعملي لا يختزل التنظيم الانفعالي في مجرد كبت المشاعر السلبية أو خفض الاستثارة، بل يُعرّفه كبناء متعدد الأبعاد يشمل الوعي بالانفعالات وفهمها، قبول الاستجابات الوجدانية، القدرة على ممارسة السلوك الموجه نحو الهدف والتحكم في الاندفاعات عند الشعور بالضيق، فضلاً عن المرونة في استخدام استراتيجيات تنظيمية ملائمة للموقف.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 36 فقرة موزعة على ستة أبعاد فرعية أساسية: عدم قبول الاستجابات الانفعالية (Nonacceptance)، وصعوبة الانخراط في السلوك الموجه نحو الهدف (Goals)، وصعوبات التحكم في الاندفاع (Impulse)، ونقص الوعي الانفعالي (Awareness)، ومحدودية الوصول إلى استراتيجيات التنظيم الانفعالي (Strategies)، ونقص الوضوح الانفعالي (Clarity). يتم الإجابة عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = نادراً جداً / 0-10%) إلى (5 = دائماً تقريباً / 91-100%).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص ممتازة عبر عينات متنوعة سريرية وغير سريرية؛ حيث تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.93 و0.95، بينما تراوحت للأبعاد الفرعية بين 0.80 و0.89، إلى جانب ثبات إعادة الاختبار المرتفع (r = 0.88). كما أثبت المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً وتنبؤياً فائقاً في دراسة اضطرابات الشخصية الحدية، واضطرابات الأكل، وتعاطي المواد، وإيذاء النفس غير الانتحاري، واضطرابات القلق والاكتئاب.
الكلمات المفتاحية
صعوبات التنظيم الانفعالي، DERS، القياس النفسي، اضطراب الشخصية الحدية، عدم القبول الانفعالي، التحكم في الاندفاع، الوعي الانفعالي، استراتيجيات التنظيم، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، علم النفس الإكلينيكي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجال علم النفس الإكلينيكي والاضطرابات الوجدانية بجامعة ماساتشوستس في بوسطن (University of Massachusetts Boston):
- د. كيم ل. غراتز (Kim L. Gratz, Ph.D.): أستاذة ورئيسة قسم علم النفس بجامعة توليدو (University of Toledo)، وباحثة رائدة عالمياً في دراسة اضطراب الشخصية الحدية، وإيذاء النفس غير الانتحاري (NSSI)، وآليات خلل التنظيم الانفعالي وتطبيقات العلاج السلوكي الجدلي. البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. ليزابيث رومر (Lizabeth Roemer, Ph.D.): أستاذة علم النفس الإكلينيكي بجامعة ماساتشوستس في بوسطن، خبيرة بارزة في مجالات اضطراب القلق العام، والتنظيم الوجداني، والعلاجات القائمة على القبول واليقظة الذهنية (Acceptance-based Behavioral Therapies).
الغرض
يهدف مقياس صعوبات التنظيم الانفعالي (DERS) إلى تقديم تقييم كمي ونوعي شامل لخلل التنظيم الوجداني من خلال منظور متعدد الأبعاد. قبل ظهور هذا المقياس، كانت غالبية أدوات القياس النفسي تركز على بُعد أحادي أو تعامل تنظيم الانفعالات كمرادف حصري للتحكم في الانفعال (Emotion Control) أو كبح المشاعر غير السارة (Negative Affect Reduction). جاء مقياس DERS لسد ثغرة منهجية ونظرية بارزة من خلال التمييز بين مكونات العملية التنظيمية وتحديد مواطن العجز الدقيقة لدى الفرد.
التطبيقات الإكلينيكية
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في التقييم والتشخيص الإكلينيكي عبر عدة محاور:
- التشخيص الفارقي وتحديد مسارات العلاج: يُسهم المقياس في تقييم البنية التحتية لخلل التنظيم الانفعالي في اضطرابات المحور الأول والثاني وفق الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، لا سيما اضطراب الشخصية الحدية (BPD)، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، واضطرابات الأكل (مثل الشره العصبي واضطراب نوبات نهم الطعام)، واضطرابات تعاطي المخدرات والكحول.
- تخطيط التدخلات العلاجية الموجهة: يتيح التقييم التفصيلي للأبعاد الستة للمعالجين تصميم خطط علاجية مخصصة؛ فعلى سبيل المثال، إذا كان العجز يتركز في بُعد “الوعي والانتباه”، يُركز التدخل على مهارات اليقظة الذهنية (Mindfulness)، بينما إذا كان الخلل في “الوصول إلى الاستراتيجيات”، يتم التدريب على مهارات تحمل الضيق والحل المعرفي للمشكلات.
- قياس فاعلية العلاج والنتائج السريرية: يُعد DERS أداة حساسة للتغير العلاجي (Sensitivity to Change) تُستخدم لمتابعة التقدم خلال العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، وعلاج القبول والالتزام (ACT)، والعلاج المعرفي السلوكي الموحد (Unified Protocol).
التطبيقات البحثية
يُعد المقياس الأداة المعيارية الذهبية (Gold Standard) في أبحاث العلوم العصبية الانفعالية والطب النفسي التجريبي لدراسة الارتباطات العصبية لخلل التنظيم، والتحقق من النماذج السببية للسلوكيات الاندفاعية، ومحاولات الانتحار، والسلوك الإيذائي للذات دون قصد انتحاري (NSSI).
البناء النفسي
يقوم مقياس DERS على بناء نظري مركب يعتبر أن التنظيم الانفعالي الفعال لا يعني غياب المشاعر السلبية، بل يتضمن الاستجابة للمشاعر بطريقة تتيح للفرد الاستمرار في ممارسة وظائفه الحياتية وتحقيق أهدافه. يتكون المقياس من ستة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً:
1. عدم قبول الاستجابات الانفعالية (Nonacceptance of Emotional Responses)
يقيس هذا البُعد الميل إلى إصدار أحكام سلبية وتقييمات نقدية تجاه المشاعر غير السارة الذاتية، أو تجربة ردود فعل ثانوية سلبية (مثل الشعور بالذنب أو العار أو الغضب نتيجة الشعور بالحزن أو الخوف). يضم هذا البُعد 6 فقرات، ومن أمثلته الشعور بالضعف أو الخزي عند مواجهة الضيق الانفعالي.
2. صعوبة الانخراط في السلوك الموجه نحو الهدف (Difficulties Engaging in Goal-Directed Behavior)
يقيس مدى صعوبة التركيز وإنجاز المهام المطلوبة أو الأكاديمية والمهنية عند مواجهة مشاعر سلبية قوية. يضم 5 فقرات تقيس العجز عن أداء الواجبات أو التفكير بوضوح أثناء حالات الاستثارة الوجدانية.
3. صعوبات التحكم في الاندفاع (Impulse Control Difficulties)
يقيم هذا البُعد الصعوبة في ضبط السلوك والامتناع عن السلوكيات الاندفاعية المتهورة أو الخروج عن السيطرة عندما يعاني الفرد من انفعالات سالبة حادة. يتألف من 6 فقرات تعكس الشعور بفقدان السيطرة على التصرفات أثناء الغضب أو الحزن.
4. نقص الوعي الانفعالي (Lack of Emotional Awareness)
يقيس ميل الفرد إلى تجاهل انفعالاته، أو عدم الانتباه للرسائل الجسدية والنفسية الوجدانية، وصعوبة الاعتراف بوجود المشاعر. يتكون من 6 فقرات يتم تصحيحها جميعاً بصورة عكسية (Reverse-scored)، حيث تعبر الدرجات المرتفعة عن غياب الوعي والتبلد الانتباهي تجاه المشاعر.
5. محدودية الوصول إلى استراتيجيات التنظيم الانفعالي (Limited Access to Emotion Regulation Strategies)
يعكس هذا البُعد الاعتقاد الراسخ لدى الفرد بأنه عاجز عن تعديل أو تهدئة حالته الوجدانية السلبية بمجرد حدوثها، وشعوره باليأس التام من إمكانية تحسن مزاجه. يضم 8 فقرات تعبر عن غياب الحصيلة المهارية الذاتية للتعامل مع الألم النفسي.
6. نقص الوضوح الانفعالي (Lack of Emotional Clarity)
يقيس مدى عجز الفرد عن تحديد مشاعره وفهم طبيعتها بدقة (وهو مفهوم وثيق الصلة بـ الألكسيثيميا / Alexithymia)، حيث يختبر الفرد حالة من الارتباك والغموض حول ماهية الشعور الذي يمر به بالتحديد. يتكون من 5 فقرات.
الإطار النظري
تأسس مقياس DERS بالاستناد إلى النظرية الوظيفية للانفعالات (Functionalist Theory of Emotions)، التي تفترض أن الانفعالات ليست اضطرابات يجب التخلص منها، بل هي آليات تكيفية تطورية تحمل معلومات جوهرية عن البيئة وتوجه السلوك نحو البقاء والتكيف الفعال. استلهمت كيم غراتز وليزابيث رومر الركائز الأساسية للمقياس من عدة أطر نظرية متقدمة:
1. النظرية الحيوية الاجتماعية للينهان (Linehan’s Biosocial Theory)
تُعد نظرية مارشا لينهان (Marsha Linehan, 1993) حول اضطراب الشخصية الحدية الخلفية الإكلينيكية الأبرز لـ DERS؛ حيث تفترض أن خلل التنظيم الانفعالي ينشأ من تفاعل بين هشاشة بيولوجية وجدانية وبيئة غير مدعمة أو مبطلة للذات (Invalidating Environment). تركز لينهان على أن الشفاء يتطلب قبول الانفعال وتغيير السلوك الاندفاعي، وهو ما تجسد مباشرة في أبعاد DERS الخاصة بعدم القبول والتحكم بالاندفاع.
2. نموذج معالجة التنظيم الانفعالي لغروس (Gross’s Process Model)
اعتمد المقياس جزئياً على أعمال جيمس غروس (James Gross, 1998, 2002) التي تصنف التنظيم الانفعالي إلى مراحل متعددة (تبدأ من اختيار الموقف، وتعديله، ونشر الانتباه، وإعادة التقييم المعرفي، وصولاً إلى تعديل الاستجابة). ركز مقياس DERS على المرحلة المتأخرة والتقييم الذاتي للقدرة على استخدام هذه الاستراتيجيات بمرونة.
3. نظرية التجنب التجريبي وعلاجات الموجة الثالثة (Experiential Avoidance & ACT)
تأثر البناء النظري للمقياس بأطروحات ستيفن هايز (Steven C. Hayes) حول التجنب التجريبي؛ حيث يرى المقياس أن محاولة قمع المشاعر ورفضها (Nonacceptance) هي جوهر الاضطراب النفسي، وأن التنظيم الصحي يتطلب مهارات اليقظة الذهنية والوعي (Awareness & Clarity) والانفتاح على المشاعر المؤلمة دون الهروب منها عبر سلوكيات غير تكيفية.
الصدق
خضع مقياس DERS لاختبارات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية عبر العديد من الدراسات التجريبية والإكلينيكية الدولية:
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية لمقياس DERS ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس علم النفس المرضي والخلل الوجداني، مثل:
- استبيان القبول والعمل (AAQ-II) لقياس التجنب التجريبي (ارتباطات تتراوح بين r = 0.55 و r = 0.68).
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II) ومقياس قلق الحالة والسمة (STAI) بقيم ارتباط تراوحت بين r = 0.45 و r = 0.62.
- مقياس تورونتو للألكسيثيميا (TAS-20) وخاصة مع بُعدي نقص الوضوح والوعي (r = 0.60 إلى r = 0.71).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة بين العينات الإكلينيكية (مثل مرضى اضطراب الشخصية الحدية واضطراب تعاطي المواد) والعينات غير الإكلينيكية من الأسوياء بفروق ذات دلالة إحصائية عالية وحجوم تأثير كبيرة (Cohen’s d > 0.90).
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات الطولية والمستعرضة أن درجات DERS، ولا سيما بُعدي الاندفاع ونقص الاستراتيجيات، تتنبأ إحصائياً بحدوث السلوك الإيذائي للذات غير الانتحاري (NSSI)، ونوبات الشره العصبي، والانتكاس في الإدمان حتى بعد التحكم الإحصائي في مستويات الاكتئاب والانفعال السلبي الأساسي.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تقنين وترجمة المقياس إلى عشرات اللغات (منها العربية، الإسبانية، الفرنسية، الإيطالية، التركية، والصينية). وأكدت دراسات التحليل التوكيدي متعدد المجموعات ثبات البنية العاملية للمقياس وتكافؤ القياس (Measurement Invariance) عبر الجنسين وعبر الثقافات المختلفة.
الثبات
يتمتع مقياس DERS بمستويات استثنائية من الموثوقية والثبات الإحصائي تم توثيقها في دراسة البناء الأصلية والدراسات اللاحقة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- الدرجة الكلية: حقق المقياس معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي بلغ 0.93 في عينة الدراسة الأصلية (Gratz & Roemer, 2004)، وتراوحت القيم في الدراسات اللاحقة بين 0.93 و0.96، ومعامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) تجاوز 0.94.
- الأبعاد الفرعية:
- عدم القبول (Nonacceptance): α = 0.85 – 0.89
- السلوك الموجه للهدف (Goals): α = 0.82 – 0.89
- التحكم في الاندفاع (Impulse): α = 0.86 – 0.91
- الوعي الانفعالي (Awareness): α = 0.80 – 0.86
- الاستراتيجيات (Strategies): α = 0.88 – 0.90
- الوضوح الانفعالي (Clarity): α = 0.80 – 0.84
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت نتائج إعادة تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار للدرجة الكلية r = 0.88 (p < 0.001)، وتراوحت معاملات ثبات الأبعاد الفرعية بين 0.57 و 0.89، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة مستقرة نسبياً مع حساسيته للتغير الناتج عن التدخلات العلاجية المنظمة.
التحليل العاملي
أُجري التحليل العاملي الاستكشفي والتوكيدي في دراسات تطوير المقياس وفق المعايير السيكومترية المتقدمة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أجرت غراتز ورومر (2004) تحليلاً عاملياً للمحاور الأساسية (Principal Axis Factoring) متبوعاً بتدوير مائل من نوع بروماكس (Promax Rotation) على عينة بناء قوامها 357 مشاركاً. أسفرت النتائج عن استخلاص 6 عوامل ذات قيم كامنة (Eigenvalues > 1.0) فسرت مجتمعة أكثر من 55.6% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات المختارة البالغ عددها 36 فقرة بحمولات عاملية قوية على عواملها المحددة (Factor Loadings > 0.40) دون وجود تشبعات متقاطعة مربكة.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت دراسات CFA اللاحقة (مثل Bardeen et al., 2012; Fowler et al., 2014) مطابقة النموذج السداسي للبيانات، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة جيدة إلى ممتازة بعد تعديل بعض أخطاء التغاير المترابطة ضمن نفس البُعد:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.92
- مؤشر تكر-لويس (TLI) ≥ 0.91
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.051 إلى 0.062 (مع فترة ثقة 90%)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.048 إلى 0.058
توزيع الفقرات على العوامل الستة
- عدم القبول (Nonacceptance): الفقرات (11، 12، 21، 23، 25، 29).
- السلوك الموجه للهدف (Goals): الفقرات (13، 18، 20R، 26، 33).
- التحكم في الاندفاع (Impulse): الفقرات (3، 14، 19، 24R، 27، 32).
- نقص الوعي الانفعالي (Awareness): الفقرات (2R، 6R، 8R، 10R، 17R، 34R) [جميعها تصحح عكسياً].
- محدودية الاستراتيجيات (Strategies): الفقرات (15، 16، 22R، 28، 30، 31، 35، 36).
- نقص الوضوح (Clarity): الفقرات (1R، 4، 5، 7R، 9).
أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة ومعايير تطبيق وتصحيح واضحة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الشكل والتنسيق: قائمة بنود مكتوبة تتطلب تقييم التكرار النسبي للسلوكيات والمشاعر.
- عدد الفقرات: 36 فقرة في النسخة الكاملة الأصلية (توجد نسخ مختصرة مثل DERS-18 وDERS-16 وDERS-SF).
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي (1 = نادراً جداً [0-10%]، 2 = أحياناً [11-35%]، 3 = حوالي نصف الوقت [36-65%]، 4 = معظم الوقت [66-90%]، 5 = دائماً تقريباً [91-100%]).
- قواعد التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات لتكوين الدرجة الكلية ودرجات الأبعاد الفرعية؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من صعوبات وخلل التنظيم الانفعالي.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم عكس تصحيح 11 فقرة بحيث (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، 3 تبقى 3، 4 تصبح 2، 5 تصبح 1). الفقرات المعكوسة هي: (1، 2، 6، 7، 8، 10، 17، 20، 22، 24، 34).
- الفئات المستهدفة والفئة العمرية: البالغون والمراهقون من عمر 12 عاماً فما فوق (توجد نسخة مخصصة للمراهقين DERS-A).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي عن طريق الحاسوب، ويستغرق استكماله ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية بين 36 و180 نقطة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2004.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح دار النشر Springer Science+Business Media والمؤلفتين (Gratz & Roemer). نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment.
- الترخيص والاستخدام البحثي: يُسمح عادةً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بالصيغة المعتمدة وتضمين المراجع الرسمية.
- الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب الحصول على إذن رسمي وتراخيص خطية من الناشر أو من أصحاب حقوق المقياس.
المراجع
- Bardeen, J. R., Fergus, T. A., & Orcutt, H. K. (2012). An examination of the latent structure of the Difficulties in Emotion Regulation Scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 34(3), 382–392. https://doi.org/10.1007/s10862-012-9288-x
- Bjureberg, J., Ljótsson, B., Tull, M. T., Hedman, E., Sahlin, H., Lundh, L. G., … & Gratz, K. L. (2016). Development and validation of a brief version of the Difficulties in Emotion Regulation Scale: The DERS-16. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 38(2), 284–296. https://doi.org/10.1007/s10862-015-9514-x
- Fowler, J. C., Charak, R., Elhai, J. D., Allen, J. G., Frueh, B. C., & Oldham, J. M. (2014). Construct validity and factor structure of the Difficulties in Emotion Regulation Scale among adults with severe mental illness. Journal of Psychiatric Research, 58, 175–180. https://doi.org/10.1016/j.jpsychires.2014.07.029
- Gratz, K. L., & Roemer, L. (2004). Multidimensional assessment of emotion regulation and dysregulation: Development, factor structure, and initial validation of the Difficulties in Emotion Regulation Scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 26(1), 41–54. https://doi.org/10.1023/B:JOBA.0000007455.08539.94
- Gross, J. J. (1998). The emerging field of emotion regulation: An integrative review. Review of General Psychology, 2(3), 271–299. https://doi.org/10.1037/1089-2680.2.3.271
- Gross, J. J. (2002). Emotion regulation: Affective, cognitive, and social consequences. Psychophysiology, 39(3), 281–291. https://doi.org/10.1017/s0048577201393198
- Kaufman, E. A., Xia, M., Fosco, G., Yaptangco, M., Skidmore, C. R., & Crowell, S. E. (2016). The Difficulties in Emotion Regulation Scale Short Form (DERS-SF): Validation and replication in adolescent and adult samples. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 38(3), 443–455. https://doi.org/10.1007/s10862-015-9529-3
- Linehan, M. M. (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. Guilford Press.
- Victor, S. E., & Klonsky, E. D. (2016). Validation of a brief version of the Difficulties in Emotion Regulation Scale (DERS-18) in five samples. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 38(4), 582–589. https://doi.org/10.1007/s10862-016-9547-9
فقرات المقياس
نظراً لأن بنود مقياس صعوبات التنظيم الانفعالي (DERS) تخضع لحقوق الملكية الفكرية والنشر التجاري لدار النشر سبرينغر (Springer) والمؤلفتين، فإن النسخة الرسمية المصادق عليها للاستخدام السريري الكامل تُطلب من الناشر أو الجهات المرخصة.
Response Scale:
- 1 = Almost never (0–10%)
- 2 = Sometimes (11–35%)
- 3 = About half the time (36–65%)
- 4 = Most of the time (66–90%)
- 5 = Almost always (91–100%)
Representative Items (Original Language):
- I am clear about my feelings. (R)
- I pay attention to how I feel. (R)
- I experience my emotions as overwhelming and out of control.
- I have no idea how I am feeling.
- I have difficulty making sense out of my feelings.
- I am attentive to my feelings. (R)
- I know exactly how I am feeling. (R)
- I care about what I am feeling. (R)
- I am confused about how I feel.
- When I’m upset, I acknowledge my emotions. (R)
- When I’m upset, I become angry with myself for feeling that way.
- When I’m upset, I become embarrassed for feeling that way.
- When I’m upset, I have difficulty getting work done.
- When I’m upset, I become out of control.
- When I’m upset, I believe that I will remain that way for a long time.
- When I’m upset, I believe that I’ll end up feeling very depressed.
- When I’m upset, I believe that my feelings are valid and important. (R)
- When I’m upset, I have difficulty focusing on other things.
- When I’m upset, I feel out of control.
- When I’m upset, I can still get things done. (R)
- When I’m upset, I feel ashamed with myself for feeling that way.
- When I’m upset, I know that I can find a way to eventually feel better. (R)
- When I’m upset, I feel like I am weak.
- When I’m upset, I feel like I can remain in control of my behaviors. (R)
- When I’m upset, I feel guilty for feeling that way.
- When I’m upset, I have difficulty concentrating.
- When I’m upset, I have difficulty controlling my behaviors.
- When I’m upset, I believe there is nothing I can do to make myself feel better.
- When I’m upset, I become irritated with myself for feeling that way.
- When I’m upset, I start to feel very bad about myself.
- When I’m upset, I believe that wallowing in it is all I can do.
- When I’m upset, I lose control over my behaviors.
- When I’m upset, I have difficulty thinking about anything else.
- When I’m upset, I take time to figure out what I’m really feeling. (R)
- When I’m upset, it takes me a long time to feel better.
- When I’m upset, my emotions feel overwhelming.
Note: (R) denotes items that are reverse-scored prior to calculating subscale and total scores.