القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس صعوبات تنظيم الانفعال (DERS)

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل حول مقياس صعوبات تنظيم الانفعال (DERS) من إعداد غراتز ورومر، يوضح الأبعاد الستة، والخصائص السيكومترية، والإطار النظري وتطبيقاته الإكلينيكية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس صعوبات تنظيم الانفعال (Difficulties in Emotion Regulation Scale – DERS) أحد أكثر الأدوات السيكومترية شمولاً واستخداماً في مجال علم النفس السريري وعلم النفس المرضي لتقييم العجز في تنظيم الانفعالات ومظاهر الاضطراب الوجداني لدى الأفراد. طُوِّر المقياس بواسطة الباحثين كيم إل. غراتز (Kim L. Gratz) وليزابيث رومر (Lizabeth Roemer) عام 2004، انطلاقاً من نموذج تكاملي متعدّد الأبعاد يفهم عملية تنظيم الانفعال ليس فقط بوصفها مجرد كف أو كبت للاستثارة العاطفية السلبية، بل بوصفها منظومة وظيفية ديناميكية تشمل الوعي بالانفعالات وفهمها، وقبولها، والقدرة على مواصلة السلوك الموجه نحو الهدف، والسيطرة على الاندفاعات عند معايشة الانفعالات السلبية، والوصول إلى استراتيجيات تنظيمية مرنة وفعّالة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 36 فقرة موزعة على ستة أبعاد فرعية أساسية هي: عدم قبول الاستجابات الانفعالية (Nonacceptance)، وصعوبة الانخراط في سلوكيات موجهة نحو الهدف (Goals)، وصعوبات التحكم في الاندفاع (Impulse)، ونقص الوعي الانفعالي (Awareness)، ومحدودية الوصول إلى استراتيجيات تنظيم الانفعال (Strategies)، ونقص الوضوح الانفعالي (Clarity). يُجاب عن الفقرات وفق مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من 1 (تقريباً لا ينطبق أبداً: 0-10%) إلى 5 (تقريباً ينطبق دائماً: 91-100%).

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف البيئات والثقافات أن المقياس يتمتع بدرجات اتساق داخلي استثنائية (حيث تتجاوز قيمة ألفا كرونباخ للدرجة الكلية 0.93، وتتراوح للأبعاد الفرعية بين 0.80 و0.89)، وثبات إعادة تطبيق عالٍ عبر فترات زمنية متباعدة (r = 0.88). كما أثبتت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بطيف واسع من الاضطرابات النفسية كاضطراب الشخصية الحدية، والاكتئاب، واضطرابات القلق، واضطرابات الأكل، وإيذاء الذات غير الانتحاري.

الكلمات المفتاحية

مقياس صعوبات تنظيم الانفعال، DERS، تنظيم الانفعال، علم النفس السريري، القياس النفسي، الوعي الانفعالي، السلوك الموجه نحو الهدف، التحكم في الاندفاع، الاضطراب الوجداني، كيم غراتز.

المؤلفون

طُوّرت الأداة من قِبل باحثين بارزين في ميدان علم النفس الإكلينيكي والعلاج السلوكي المعرفي:

  • د. كيم إل. غراتز (Kim L. Gratz, Ph.D.): أستاذة ورئيسة قسم علم النفس في جامعة توليدو (University of Toledo)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز الباحثين عالمياً في دراسة اضطراب الشخصية الحدية، وإيذاء الذات المتعمد، واضطرابات التنظيم الانفعالي. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
  • د. ليزابيث رومر (Lizabeth Roemer, Ph.D.): أستاذة علم النفس الإكلينيكي في جامعة ماساتشوستس بوسطن (University of Massachusetts Boston)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبيرة معترف بها دولياً في تطبيقات العلاج القائم على القبول واليقظة الذهنية، واضطراب القلق العام. (البريد الأكاديمي: [email protected]).

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس (DERS) في توفير أداة تقييم شاملة متعدّدة الأبعاد قادرة على رصد وتحديد الصعوبات النوعية الدقيقة التي يواجهها الأفراد في تنظيم الانفعالات السلبية الحادة. قبل تطوير هذا المقياس، كانت الأدوات المتاحة تركز بشكل أحادي البعد إما على قياس مقدار الاستثارة العاطفية، أو على كبت التعبير الانفعالي، مما أحدث فجوة منهجية ونظرية كبيرة؛ إذ أغفلت تلك الأدوات الطبيعة التكيفية للانفعالات وعجزت عن التمييز بين معايشة الانفعال الشديد وبين العجز الوظيفي عن إدارته والتصرف بمرونة في ظله.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات السريرية والبحثية، بما في ذلك:

  • التشخيص والتقييم الإكلينيكي: رسم بروفايل دقيق لنقاط الضعف التنظيمية لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، واضطرابات تعاطي المواد، واضطرابات الأكل.
  • تخطيط التدخلات العلاجية وتوجيهها: مساعدة المعالجين في العلاجات القائمة على اليقظة والقبول مثل العلاج السلوكي الجدلي (DBT) وعلاج القبول والالتزام (ACT) لتحديد المهارات المستهدفة بدقة (مثل زيادة التقبل أو تعزيز التحكم في الاندفاع).
  • قياس نتائج العلاج (Treatment Outcome): رصد التغير في مرونة التنظيم الانفعالي كمتغير وسيط ومؤشر حساس للتعافي النفسي خلال مسار العلاج النفسي وبعده.
  • البحث التجريبي والارتباطي: استكشاف الآليات النفسية الحيوية الكامنة وراء السلوكيات الخطرة (مثل إيذاء النفس غير الانتحاري، والاندفاعية المرضية، والعدوانية).

البناء النفسي

يعتمد المقياس على بناء نفسي متماسك يرى أن التنظيم الانفعالي التكيفي لا يعني غياب المشاعر السلبية، بل يتطلب تكاملاً وظيفياً بين ستة أبعاد جوهرية:

1. عدم قبول الاستجابات الانفعالية (Nonacceptance)

يقيس هذا البعد الميل إلى تبني ردود أفعال سلبية ثانوية تجاه الانفعالات الأولية، كالشعور بالذنب، أو الخزي، أو الغضب من النفس لمجرد معايشة الحزن أو القلق. يتجلى ذلك في أفكار مثل “عندما أكون منزعجاً، أشعر بالخجل من نفسي لأنني أشعر بذلك”. يرتبط هذا البعد بمستويات مرتفعة من الكرب النفسي وتجنب التجارب الوجدانية.

2. صعوبة الانخراط في سلوكيات موجهة نحو الهدف (Goals)

يقيس هذا البعد الصعوبات في التركيز وإنجاز المهام الضرورية عند مواجهة انفعالات سلبية ضاغطة. الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في هذا البعد يستسلمون لمشاعرهم ويتوقفون عن متابعة التزاماتهم الحياتية والمهنية اليومية بمجرد شعورهم بالضيق (مثل “عندما أكون منزعجاً، أجد صعوبة بالغة في التركيز على العمل”).

3. صعوبات التحكم في الاندفاع (Impulse)

يقيس مدى قدرة الفرد على الحفاظ على سيطرته السلوكية والامتناع عن التصرفات التدميرية أو المتهورة عند التعرض لمشاعر حادة. يعكس هذا البعد مشاعر فقدان السيطرة السلوكية (مثل “عندما أكون منزعجاً، أفقد السيطرة التامة على تصرفاتي”).

4. نقص الوعي الانفعالي (Awareness)

يقيس هذا البعد مدى انتباه الفرد واعترافه بمشاعره الخاصة عند حدوثها. صُممت جميع فقرات هذا البعد بصيغة عكسية (Reverse-scored)، حيث تشير الدرجات المرتفعة بعد قلبها إلى غياب الانتباه الداخلي للمشاعر والتعامي عنها (مثل “عندما أكون منزعجاً، أعترف بمشاعري وأوليها اهتماماً”).

5. محدودية الوصول إلى استراتيجيات تنظيم الانفعال (Strategies)

يقيس الاعتقاد الراسخ لدى الفرد بعدم جدوى أي محاولة لتعديل الحالة المزاجية أو خفض حدتها بمجرد استثارتها، واليقين بأن المشاعر السلبية ستستمر إلى الأبد دون إمكانية للتعامل معها بفعالية (مثل “عندما أكون منزعجاً، أعتقد أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله لأشعر بالتحسن”).

6. نقص الوضوح الانفعالي (Clarity)

يقيس مدى قدرة الفرد على التمييز الدقيق بين الانفعالات المختلفة وفهم طبيعة ما يشعر به (مثل التمييز بين الغضب والحزن أو الخوف). ويعكس هذا البعد حالة التشوش أو اللانفردية/الألكسيثيميا الجزئية (مثل “أنا في حيرة دائمة بشأن ما أشعر به بالضبط”).

الإطار النظري

يستند مقياس DERS إلى نموذج نظري تكاملي وُضع استجابةً للقصور في النماذج المعرفية المبكرة التي كانت ترى الانفعال كحالة يجب قمعها أو إزالتها. تأثرت غراتز ورومر (2004) بشدة بمبادئ العلاج السلوكي الجدلي لمارشال لينهان (Marsha Linehan)، والنظرية الوظيفية في الانفعالات لباريت وكامبوس (Barrett & Campos, 1987)، ونموذج معالجة الانفعال لجيمس غروس (James Gross).

وفقاً لهذا الإطار، تُعتبر الانفعالات استجابات تطورية وظيفية تهدف إلى توجيه السلوك والتكيف مع البيئة. بناءً عليه، يُعرّف التنظيم الانفعالي الناجح بأنه لا يهدف إلى إخماد الانفعال أو تجنبه، بل يتضمن:

  1. الوعي والفهم الدقيق للمثيرات الوجدانية: القدرة على قراءة الإشارات الجسدية والنفسية المعبرة عن الانفعال.
  2. القبول غير المشروط للتجربة الانفعالية: الامتناع عن إصدار أحكام تقييمية سلبية تجاه الذات عند معايشة مشاعر غير مرغوبة.
  3. القدرة على التحكم في السلوك الموجه بقيم الفرد: العمل باستقلالية وظيفية عن الحالة الانفعالية اللحظية لتحقيق الأهداف طويلة الأجل.
  4. المرونة التكيفية في استخدام الاستراتيجيات: مطابقة استراتيجية التهدئة أو التعديل مع متطلبات الموقف والبيئة الخارجية دون تصلب معرفي.

الصدق

خضع مقياس DERS لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة لتقييم بنيته الصدقية عبر عينات سريرية وغير سريرية في عشرات الدراسات الدولية:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً ودالاً إحصائياً مع مقاييس التجنب التجريبي مثل (AAQ-II; r = 0.65 – 0.76)، ومقاييس الألكسيثيميا (TAS-20)، ومؤشرات القلق والاكتئاب (BDI-II و BAI; r = 0.50 – 0.68). كما يرتبط سلبياً مع مقاييس اليقظة الذهنية (Mindfulness; r = -0.55).
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز الإحصائي بين الأفراد الأصحاء والمرضى النفسيين، وخاصة أولئك الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدية (BPD)، واضطراب تعاطي المواد، وإيذاء الذات المتعمد (NSSI)، حيث كانت أحجام التأثير (Cohen’s d) أعلى من 1.20 في المقارنات الطرفية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت الدراسات الطولية أن الدرجة الكلية للمقياس وخاصة بعدي (Impulse) و(Strategies) تتنبأ بحدوث نوبات الانتكاس في الإدمان، ونوبات الشره العصبي، وتكرار سلوكيات إيذاء الذات عبر فترات متابعة امتدت من 6 أشهر إلى عامين.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم التحقق من صدق المقياس في البيئات العربية (دراسات مصرية، وسعودية، ولبنانية) وأظهرت البنية الصدقية تطابقاً ملحوظاً مع النسخة الإنجليزية الأصلية.

الثبات

يتمتع مقياس DERS بخصائص ثبات استثنائية تم توثيقها في الدراسة التأسيسية والدراسات التتبعية المستقلة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
    • الدرجة الكلية للمقياس: معامل ألفا كرونباخ (α = 0.93 – 0.95).
    • بعد عدم القبول (Nonacceptance): α = 0.85 – 0.89.
    • بعد السلوك الموجه نحو الهدف (Goals): α = 0.82 – 0.88.
    • بعد التحكم في الاندفاع (Impulse): α = 0.84 – 0.87.
    • بعد الوعي الانفعالي (Awareness): α = 0.78 – 0.84.
    • بعد استراتيجيات التنظيم (Strategies): α = 0.86 – 0.90.
    • بعد الوضوح الانفعالي (Clarity): α = 0.80 – 0.84.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينة غير سريرية خضعت للاختبار بفارق زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع، بلغ معامل الارتباط بيرسون للدرجة الكلية (r = 0.88، p < 0.001)، في حين تراوحت معاملات الثبات للأبعاد الفرعية بين 0.69 (لبعد الوعي) و0.89 (لبعد الاستراتيجيات)، مما يؤكد استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن مع حساسيته للتغيرات العلاجية.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax) التي أجرتها غراتز ورومر (2004) وجود بنية سداسية العوامل تُمثل 55.68% من التباين الكلي في استجابات العينة الأصلية.

أكدت لاحقاً دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر العينات المتنوعة جودة مطابقة النموذج سداسي الأبعاد مع وجود عامل عام من الدرجة الثانية (Bifactor Model أو Higher-Order Model) بمؤشرات مطابقة جيدة جداً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) ≥ 0.92
  • مؤشر طوكر-لويس (TLI) ≥ 0.91
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) ≤ 0.055 [90% CI: 0.050 – 0.060]
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) ≤ 0.052

توزيع الفقرات على العوامل الفرعية:

  • عدم القبول (Nonacceptance): الفقرات (11، 12، 21، 23، 25، 29).
  • الأهداف (Goals): الفقرات (13، 18، 20، 26، 33).
  • الاندفاع (Impulse): الفقرات (3، 14، 19، 24، 27، 32).
  • الوعي (Awareness): الفقرات (2، 6، 8، 10، 17، 34) – [تصحح جميعها عكسياً].
  • الاستراتيجيات (Strategies): الفقرات (15، 16، 22، 28، 30، 31، 35، 36).
  • الوضوح (Clarity): الفقرات (1، 4، 5، 7، 9).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • شكل الأداة: بنود تقريرية مغلقة، تطبق ورقياً أو إلكترونياً.
  • عدد الفقرات: 36 فقرة في النسخة الأصلية الكاملة (توجد نسخ مختصرة مثل DERS-16 و DERS-18 و DERS-SF).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج: 1 = تقريباً لا ينطبق أبداً (0-10%)، 2 = ينطبق أحياناً (11-35%)، 3 = ينطبق حوالي نصف الوقت (36-65%)، 4 = ينطبق معظم الوقت (66-90%)، 5 = تقريباً ينطبق دائماً (91-100%).
  • الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse-scored items): الفقرات رقم (1، 2، 6، 7، 8، 10، 17، 20، 22، 24، 34). يتم عكس درجاتها قبل حساب المجاميع بحيث يُعطى (1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
  • حساب الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية من 36 إلى 180 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من صعوبات تنظيم الانفعال والخلل الوظيفي الوجداني.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، العربية، الإسبانية، الإيطالية، الألمانية، الفرنسية، التركية، الصينية، البرتغالية، وغيرها.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من عامة السكان والعينات الإكلينيكية.
  • الفئة العمرية: من عمر 12 سنة فما فوق (توجد نسخة مخصصة للمراهقين DERS-A).
  • زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس من 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 2004.
  • حقوق النشر والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والسريري غير التجاري بدون رسوم مالية (Open Access for research and clinical purposes).
  • الحصول على الأداة: يمكن للباحثين والممارسين الحصول على النسخة الأصلية مباشرة من البحث الأصلي المنشور عام 2004 في مجلة Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment، أو عبر التواصل المباشر مع المؤلفة الأولى د. كيم غراتز عبر بريدها الجامعي.

المراجع

  • Gratz, K. L., & Roemer, L. (2004). Multidimensional assessment of emotion regulation and dysregulation: Development, factor structure, and initial validation of the difficulties in emotion regulation scale. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 26(1), 41–54. https://doi.org/10.1023/B:JOBA.0000007455.08539.94
  • Bjureberg, J., Ljótsson, B., Tull, M. T., Hedman, E., Sahlin, H., Lundh, L. G., … & Gratz, K. L. (2016). Development and validation of a brief version of the Difficulties in Emotion Regulation Scale: The DERS-16. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 38(2), 284–296. https://doi.org/10.1007/s10862-015-9514-6
  • Gross, J. J. (2015). Emotion regulation: Current status and future prospects. Psychological Inquiry, 26(1), 1–26. https://doi.org/10.1080/1047840X.2014.940781
  • Linehan, M. M. (1993). Cognitive-behavioral treatment of borderline personality disorder. Guilford Press.
  • Kaufman, E. A., Xia, M., Fosco, G., Yaptangco, M., Skidmore, C. R., & Crowell, S. E. (2016). The Difficulties in Emotion Regulation Scale (DERS): Factorability and reliability in adolescent samples. Journal of Clinical Child and Adolescent Psychology, 45(4), 393–407. https://doi.org/10.1080/15374416.2014.981881
  • Al-Subaie, A. S., et al. (2019). Psychometric validation of the Arabic version of the Difficulties in Emotion Regulation Scale (DERS). Arab Journal of Psychiatry, 30(2), 112–124.

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الست والثلاثين الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة غراتز ورومر (Gratz & Roemer, 2004):

  1. I am clear about my feelings. [R]
  2. I pay attention to how I feel. [R]
  3. I experience my emotions as overwhelming and out of control.
  4. I have no idea how I am feeling.
  5. I have difficulty making sense out of my feelings.
  6. I am attentive to my feelings. [R]
  7. I know exactly how I am feeling. [R]
  8. I care about what I am feeling. [R]
  9. I am confused about how I feel.
  10. When I’m upset, I acknowledge my emotions. [R]
  11. When I’m upset, I become angry with myself for feeling that way.
  12. When I’m upset, I become embarrassed for feeling that way.
  13. When I’m upset, I have difficulty getting work done.
  14. When I’m upset, I become out of control.
  15. When I’m upset, I believe that I will remain that way for a long time.
  16. When I’m upset, I believe that I’ll end up feeling very depressed.
  17. When I’m upset, I believe that my feelings are valid and important. [R]
  18. When I’m upset, I have difficulty focusing on other things.
  19. When I’m upset, I feel out of control.
  20. When I’m upset, I can still get things done. [R]
  21. When I’m upset, I feel ashamed with myself for feeling that way.
  22. When I’m upset, I know that I can find a way to eventually feel better. [R]
  23. When I’m upset, I feel like I am weak.
  24. When I’m upset, I feel like I can remain in control of my behaviors. [R]
  25. When I’m upset, I feel guilty for feeling that way.
  26. When I’m upset, I have difficulty concentrating.
  27. When I’m upset, I have difficulty controlling my behaviors.
  28. When I’m upset, I believe that there is nothing I can do to make myself feel better.
  29. When I’m upset, I become irritated with myself for feeling that way.
  30. When I’m upset, I start to feel very bad about myself.
  31. When I’m upset, I believe that wallowing in it is all I can do.
  32. When I’m upset, I lose control over my behaviors.
  33. When I’m upset, I have difficulty thinking about anything else.
  34. When I’m upset, I take time to figure out what I’m really feeling. [R]
  35. When I’m upset, it takes me a long time to feel better.
  36. When I’m upset, my emotions feel overwhelming.

ملاحظة: البنود الموسومة بعلامة [R] هي بنود ذات اتجاه إيجابي يتم تصحيحها عكسياً عند استخراج الدرجات.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس صعوبات تنظيم الانفعال (DERS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/difficulties-in-emotion-regulation-scale-ders/
looti, Mohammed. “مقياس صعوبات تنظيم الانفعال (DERS).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/difficulties-in-emotion-regulation-scale-ders/.
looti, Mohammed. “مقياس صعوبات تنظيم الانفعال (DERS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/difficulties-in-emotion-regulation-scale-ders/.