1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس أبعاد الأيديولوجيا الدينية (Dimensions of Religious Ideology Scale – DRIS)، الذي طوّره عالما الاجتماع سنيل بوتني ورسل ميدلتون (Putney & Middleton, 1961)، أحد المعالم المنهجية الرائدة في سيكولوجية وسوسيولوجيا التدين والمعتقدات الفكرية. صُمم المقياس لتجاوز النظرة الأحادية التبسيطية للتدين، والتي كانت تختزل الظاهرة الدينية في مجرد الحضور الطقوسي أو الإيمان العام، نحو تفكيك التدين المسيحي إلى أبعاد بنائية مستقلة ومترابطة تحلل طبيعة المعتقد، وشدة التمسك به، وتداخله مع البنية النفسية والاجتماعية للفرد.
يتألف المقياس من 19 فقرة تقيس أربعة أبعاد جوهرية: الأرثوذكسية أو الامتثال العقدي (Orthodoxy) وتضم 6 فقرات، والتعصب الديني (Fanaticism) وتضم 6 فقرات، والأهمية بالنسبة لمفهوم الذات (Importance to Self-Concept) وتضم 6 فقرات، والوعي بالازدواجية أو الشك العقدي (Consciousness of Ambivalence) وتتكون من فقرة معيارية واحدة ترصد الصراع والشكوك الإيمانية. تعتمد الأداة سلم استجابة من نوع ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتراوح بين (1 = غير موافق بشدة) و(7 = موافق بشدة).
أظهرت الدراسة الأصلية، التي طُبقت على عينة معيارية بلغت 1200 طالب جامعي في الولايات المتحدة، مؤشرات صدق ارتباطي ومحكي قوية؛ حيث ارتبطت الأبعاد بمتغيرات الشخصية البارزة مثل النزعة التسلطية السلطوية (Authoritarianism)، والاهتمام بالمكانة الاجتماعية (Status Concern)، والمحافظة السياسية والاجتماعية (Conservatism)، فضلاً عن الفروق الديموغرافية المرتبطة بالجغرافيا (الإقامة في الجنوب الأمريكي) وحجم المجتمع والجنس. يقدم هذا المقياس نموذجاً سيكومترياً رصيناً لدراسة المعتقدات الأيديولوجية وتأثيرها على السلوك البشري والتنظيم النفسي الداخلي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الأيديولوجيا الدينية، الأرثوذكسية الدينية، التعصب الديني، مفهوم الذات، الازدواجية العقائدية، التسلطية، القياس النفسي، علم نفس الدين، علم الاجتماع الديني، مقياس ليكرت، بوتني وميدلتون، المعتقدات المسيحية.
3. المؤلفون / Authors
طُوِّر هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي:
- سنيل بوتني (Snell Putney): دكتوراه في علم الاجتماع، أستاذ مشارك سابق في قسم علم الاجتماع بـ جامعة سان خوسيه الحكومية (San Jose State University)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. ركزت أبحاثه على سوسيولوجيا التوافق النفسي، ونظريات الاغتراب، وتحليل الأنساق الفكرية والمجتمعية.
- رسل ميدلتون (Russell Middleton): دكتوراه في علم الاجتماع، أستاذ متفرغ لعلم الاجتماع في جامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison)، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته الغزيرة في دراسات التمييز العرقي، والحركات الاجتماعية، وعلم الاجتماع المقارن للثقافة والدين.
4. الغرض / Purpose
يهدف مقياس أبعاد الأيديولوجيا الدينية إلى تقديم أداة قياس أمبريقية دقيقة ومفككة للبناء المعرفي والوجداني للأيديولوجيا الدينية لدى الأفراد. تاريخياً، كانت القياسات السيكومترية تتعامل مع التدين كمتغير خطي أحادي الأبعاد (Unidimensional Construct)، حيث يُفترض أن الشخص إما “متدين” أو “غير متدين”، استناداً إلى تكرار الذهاب إلى الكنيسة أو الانتماء الطائفي. إلا أن بوتني وميدلتون جادلا بأن هذا الاختزال يفشل في التمييز بين الإيمان بمضمون العقيدة في ذاتها، وبين التصلب العقائدي الذي يصاحبها، وبين مدى تمركز العقيدة حول الهوية النفسية للفرد، أو المشاعر المتناقضة التي تعتري المؤمن.
يتناول المقياس الأغراض الأساسية التالية:
- التطبيقات البحثية والسوسيولوجية: فك الارتباط المعرفي بين “ما يعتقده الشخص” (الأرثوذكسية) و”كيف يعتقده” (التعصب والصلابة). يتيح المقياس للباحثين دراسة الأنماط التي قد يكون فيها الفرد عالي الأرثوذكسية ولكنه منخفض التعصب، أو العكس، مما يثري الدراسات الاجتماعية المقارنة بين الثقافات والبيئات الحيوية.
- التطبيقات السيكولوجية والإكلينيكية: دراسة أثر التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance) الناشئ عن بعد “الازدواجية والشك” في التوافق النفسي. في الإرشاد النفسي الديني، يساعد تقييم “أهمية المعتقد للذات” مقارنة بمستوى “التعصب” في رصد ما إذا كان التدين يشكل مصدراً للتكامل الوجودي والدعم النفسي أم مصدراً للجمود والتطرف الانفعالي.
- دراسة الترابطات النفسية-السياسية: استكشاف كيفية تقاطع الأيديولوجيا الدينية مع البنى الشخصية المعقدة كالشخصية التسلطية والمحافظة الاجتماعية والسعي وراء المكانة؛ حيث وفر المقياس أساساً إمبيريقياً لفهم الجذور النفسية للتوجهات السياسية الراديكالية والمواقف تجاه الأقليات.
5. البناء النفسي / Construct
ينطلق البناء النفسي لمقياس (DRIS) من تفكيك الأيديولوجيا الدينية المسيحية إلى أربعة أبعاد متمايزة نظرياً وعملياً:
1. الأرثوذكسية العقائدية (Orthodoxy)
يقيس هذا البعد مدى قبول الفرد والتزامه بالقضايا اللاهوتية التقليدية المركزية في العقيدة المسيحية الكلاسيكية. لا يرتبط هذا البعد بسلوك الفرد الانفعالي أو تعامله مع الآخرين، بل بمحتوى الإيمان المحض. تشمل الفقرات الإيمان بوجود الجحيم الأبدي الحقيقي، والشيطان ككائن خارق للطبيعة يغوي البشر، والحياة بعد الموت، والخطة الإلهية الموجهة لمسار التاريخ، وخلق الإنسان على صورة الله، وعصمة الكتاب المقدس باعتباره كلمة الله الموحى بها. يعبر هذا البعد عن الجانب المعرفي العقدي الأساسي (Cognitive-Doctrinal Component).
2. التعصب الديني (Fanaticism)
يعبر هذا البعد عن الجمود المعرفي، والعدائية، واللاتسامح تجاه أصحاب المعتقدات الأخرى، ومحاولة فرض المعتقد الشخصي على الآخرين. يتجلى التعصب هنا في اعتبار غير المؤمنين جهلاء أو أشراراً، ورفض الاستماع إلى أي نقد للمعتقدات الشخصية، والشعور بالغضب الشديد (“غليان الدم”) عند سماع من ينتقد الدين، وعدم القدرة على إقامة صداقات وثيقة مع من يختلفون في الرأي العقدي، والشعور بإلزام قهري لإقناع الآخرين بالإيمان. يمثل هذا البعد أسلوب التمسك بالمعتقد (Affective-Behavioral Style) لا محتواه.
3. الأهمية بالنسبة لمفهوم الذات (Importance to Self-Concept)
يركز هذا البعد على القيمة المركزية التي يمنحها الفرد لمعتقده الديني في صياغة هويته الشخصية ومعنى حياته. يشير إلى الدرجة التي يشكل بها الدين البوصلة الموجهة للسلوك اليومي، والمحدد الأساسي عند اتخاذ القرارات المصيرية، والرضا الوجودي. يرى أصحاب الدرجات المرتفعة في هذا البعد أن علاقتهم بالله هي الجزء الأكثر حيوية في وجودهم، وأنه لولا الإيمان لغدت الحياة فارغة وبلا جدوى، مما يعكس التدين الداخلي المندمج في الهوية الذاتية (Ego-Involvement).
4. الوعي بالازدواجية والشك (Consciousness of Ambivalence)
يقيس هذا البعد، الذي وُضع عبر فقرة محورية أحادية، مدى إدراك الفرد واستبطانه للشكوك، والتناقضات، والصراعات الفكرية والوجدانية المتعلقة بإيمانه الديني. يمثل هذا البعد عنصراً نقدياً يرصد غياب اليقين المطلق أو التوتر بين الشك واليقين، وهو بُعد بالغ الأهمية في التنبؤ بالقلق الوجودي والتغير الأيديولوجي عبر دورة الحياة.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس بوتني وميدلتون إلى تيارين نظريين رئيسيين في العلوم السلوكية خلال منتصف القرن العشرين:
أولاً: نظرية الشخصية التسلطية (The Authoritarian Personality)
تأثر الباحثان بالعمل التأسيسي الذي قاده ثيودور أدورنو وزملاؤه (Adorno et al., 1950) في مدرسة فرانكفورت وجامعة كاليفورنيا في بركلي. ميز أدورنو بين التدين الناضج المتسامح والتدين التسلطي الذي يتسم بالتصلب والمطابقة القسرية. انطلق بوتني وميدلتون من فرضية أن العقيدة في حد ذاتها (الأرثوذكسية) ليست مرادفاً للتسلطية، بل إن التعصب وطريقة الاستدلال هما المرتبطان ببنية الأنا الهشة والنزعة الفاشية الكامنة، مما دعا إلى عزل “التعصب” كبعد مستقل عن “المحتوى العقدي”.
ثانياً: التمييز بين الأبعاد الدينية والنظريات المعرفية
استبق هذا النموذج طروحات غوردون أولبورت (Allport & Ross, 1967) حول التدين الداخلي (Intrinsic) والتدين الخارجي (Extrinsic). يمثل بعد “الأهمية لمفهوم الذات” في مقياس بوتني إرهاصاً مبكراً لقياس التدين الجوهري، حيث يعيش الفرد دينه كغاية عظمى ومعنى موجه، بينما يمثل بعد “التعصب” الاستخدام الدفاعي للدين كأداة لحماية الذات والعدوان الخارجي، وهو ما يتلاقى أيضاً مع نظريات التنافر المعرفي لـ ليون فستينجر (Leon Festinger) في تفسير استجابة الفرد للشك (الازدواجية) إما بالإنكار والتعصب أو بالاعتراف بالصراع.
7. الصدق / Validity
خضع المقياس في دراسته التأسيسية (Putney & Middleton, 1961) لتقييمات صدق مكثفة بالتركيز على صدق البناء (Construct Validity) والصدق التلازمي المرتبط بالمحك (Criterion-Related Concurrent Validity):
- الارتباط بالتسلطية (Authoritarianism): تم استخدام مقياس كاليفورنيا (F-scale) كمحك رئيسي. كشفت النتائج عن ارتباطات دالة إحصائياً عند مستوى (p < .001)؛ حيث أظهر بعد التعصب (Fanaticism) ارتباطاً موجباً قوياً جداً بالتسلطية، بينما ارتبطت الأرثوذكسية بدرجة معتدلة، مما أثبت صدق التمايز بين الإيمان العقائدي المحض والتصلب النفسي.
- الارتباط بالمحافظة الاجتماعية والسياسية (Conservatism): ارتبطت جميع الأبعاد الأربعة بشكل دال (p < .05) بالمحافظة؛ حيث كان الأفراد الأكثر أرثوذكسية وتعصباً أكثر ميلاً للمواقف السياسية والاقتصادية المحافظة والرافضة للتغيير الاجتماعي.
- الصدق التمايزي الجغرافي والديموغرافي: أظهر المقياس حساسية تمايزية عالية في التفريق بين الطلاب المقيمين في المحافظات الجنوبية من الولايات المتحدة (المعروفة بـ Bible Belt) وأولئك المقيمين في الشمال أو الغرب؛ حيث سجل طلاب الجنوب درجات أعلى بكثير في الأرثوذكسية والتعصب وأهمية الدين للذات مقارنة بأقرانهم، مع فروق ذات دلالة إحصائية قاطعة (p < .001).
- الاهتمام بالمكانة (Status Concern): كشفت تحليلات الصدق المحكي عن ارتباط موجب بين القلق على المكانة الاجتماعية وبعد التعصب، مبرزة أن التعصب الديني يؤدي وظيفة تعويضية نفسية للأفراد الذين يعانون من عدم الأمان الطبقي أو الاجتماعي.
8. الثبات / Reliability
أُجري التحقق السيكومتري للمقياس في سياق العينة المعيارية الكبرى المكونة من 1200 طالب جامعي في تخصصات العلوم الاجتماعية في جامعات متعددة بالولايات المتحدة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): على الرغم من أن الدراسة نُشرت عام 1961 قبل الشيوع القياسي لمعامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بالصيغة الحاسوبية الراهنة، استخدم الباحثان تقنيات تقسيم النصف (Split-Half Reliability) المصححة بمعادلة سبيرمان-براون لكل مقياس فرعي مكون من 6 فقرات، وحققت المقاييس الثلاثة الرئيسية (الأرثوذكسية، التعصب، الأهمية) معاملات اتساق داخلي تراوحت بين 0.78 و0.86، وهي معاملات مرتفعة تعكس تجانساً بنائياً كبيراً بين الفقرات المشكلة لكل بعد.
- ثبات الفقرة الواحدة (Single-Item Metric): يخضع بعد “الازدواجية والشك” لخصائص قياس الفقرة الواحدة المباشرة، حيث تم التحقق من ثباتها التكراري (Test-Retest Stability) في دراسات لاحقة تراوح فيها معامل الاستقرار الزمني عبر فترات تراوحت بين 4 و6 أسابيع ما بين 0.68 و0.74.
- الارتباطات البينية للمقاييس الفرعية: أظهرت مصفوفة الارتباطات الداخلية تبايناً مفسراً مستقلاً؛ حيث ارتبط بعد الأرثوذكسية إيجابياً بالأهمية للذات (r تقارب 0.65)، لكن ارتباط التعصب بالازدواجية كان سالباً، مما يؤكد التماسك البنائي والاتساق المنطقي لدرجات المقياس.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
تم بناء وتطوير فقرات المقياس استناداً إلى أسلوب التحليل المنطقي والبنائي للمحتوى (Criterion-Keyed Rational Construction)، ثم أُخضعت البنية العاملية لاختبارات الاستقلال في الأدبيات اللاحقة المتخصصة في قياس التدين:
- استقلالية العوامل (Factor Independence): أكدت تحليلات التمايز العاملي الاستكشافي اللاحقة على وجود ثلاثة عوامل كبرى كامنة تقابل المجموعات الست لكل مقياس (الأرثوذكسية، والتعصب، والأهمية)، مع تشبعات فقرات (Factor Loadings) قوية تجاوزت في معظمها 0.60 على أبعادها المستهدفة، مع تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) منخفضة لم تتعدَ 0.25 على العوامل الأخرى.
- تمايز العامل العقائدي عن العامل السلوكي: أثبتت الدراسات العاملية أن فقرات الإيمان بـ (الجحيم، الشيطان، القيامة، الخلق) تشبعت على عامل أرثوذكسي مستقل تماماً عن فقرات رفض الصداقة مع المخالفين أو الشعور بالغضب والانفعال (التعصب)، مما يدحض فرضية العامل العام الواحد للتدين ويبرهن على الطبيعة متعددة الأبعاد للأيديولوجيا الدينية.
- طبيعة بعد الازدواجية: أظهرت الدراسات أن فقرة الازدواجية تمثل بعداً متعامداً (Orthogonal Dimension) أو متبايناً بوضوح، يفسر تبايناً إضافياً في الصحة النفسية لا تستوعبه العوامل الثلاثة الأولى.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Rating Scale) لقياس الاتجاهات والأيديولوجيا الدينية.
- شكل الأداة وتنسيقها: استبانة ورقية أو رقمية مقننة تتألف من 19 فقرة تقريرية مباشرة.
- عدد الفقرات الإجمالي: 19 فقرة، موزعة على النحو التالي:
- مقياس الأرثوذكسية (Orthodoxy): 6 فقرات (الفقرات 1 إلى 6).
- مقياس التعصب (Fanaticism): 6 فقرات (الفقرات 7 إلى 12).
- مقياس الأهمية لمفهوم الذات (Importance to Self-Concept): 6 فقرات (الفقرات 13 إلى 18).
- مقياس الوعي بالازدواجية (Consciousness of Ambivalence): فقرة واحدة (الفقرة 19).
- مقياس الاستجابة المعياري: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale):
- 1 = غير موافق بشدة (Strong disagreement)
- 2 = غير موافق بدرجة متوسطة
- 3 = غير موافق قليلاً
- 4 = محايد / لا أعلم
- 5 = موافق قليلاً
- 6 = موافق بدرجة متوسطة
- 7 = موافق بشدة (Strong agreement)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُحسب الدرجات في كل مقياس فرعي بجمع الدرجات الخام للفقرات الخاصة به؛ حيث تتراوح الدرجة في كل من المقاييس الثلاثة الأولى بين 6 و42 نقطة، بينما تتراوح درجة مقياس الازدواجية بين 1 و7 نقاط. كلما ارتفعت الدرجة، دل ذلك على مستوى أعلى في ذلك البعد المحدد.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصححة عكسياً في صورته المعيارية؛ فجميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي للبناء النفسي المستهدف، وتُعطى الدرجات المباشرة من 1 إلى 7 لكافة الفقرات.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 1961م.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: نُشر المقياس لأول مرة في المجلة الأكاديمية المحكمة Social Forces التي تصدرها دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) بالتعاون مع جامعة نورث كارولينا.
- إتاحة الاستخدام والرسوم: يُعتبر المقياس متاحاً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري كأداة تاريخية معيارية في إطار سياسة الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للبحث الأصلي لبوتني وميدلتون (1961). يتطلب الاستخدام التجاري أو إعادة التوزيع في أدوات ربحية إذناً كتابياً صريحاً من دار نشر المجلة.
12. المراجع / References
- Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Row.
- Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
- Festinger, L. (1957). A theory of cognitive dissonance. Stanford University Press.
- Hill, P. C., & Hood, R. W., Jr. (Eds.). (1999). Measures of religiosity. Religious Education Press.
- Putney, S., & Middleton, R. (1961). Dimensions and correlates of religious ideologies. Social Forces, 39(4), 285–290. https://doi.org/10.2307/2573423
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strong disagreement, 7 = Strong agreement)
Orthodoxy Subscale
- I believe that there is a physical hell where men may burn for all eternity.
- I believe that there is a supernatural being, the Devil, who influences man to do evil.
- I believe that there is a life after death.
- I believe that there is a divine plan and purpose for every human life and that God directs the course of history.
- I believe that God created man in His own image.
- I believe that the Bible is the inspired word of God.
Fanaticism Subscale
- I can’t help feeling that anyone who doesn’t believe in Christianity must be either ignorant or wicked.
- I would refuse to listen to anyone who attacked my religious beliefs.
- It makes my blood boil when I hear someone talk against my religion.
- Those who do not accept the teachings of my religion are completely misguided and wrong.
- I feel a strong obligation to persuade others to accept my religious beliefs.
- I could never be truly close friends with someone whose religious beliefs differed widely from my own.
Importance to Self-Concept Subscale
- My religious beliefs are what really give meaning to my life.
- Religious beliefs are the most important factor in guiding my everyday behavior.
- When faced with an important decision, I always consider what my religion teaches.
- My religious faith is the most deeply satisfying aspect of my life.
- My relationship to God is the most central and vital part of my existence.
- Without my religious faith, life would seem empty and meaningless.
Ambivalence Subscale
- I frequently feel troubled by doubts and conflicts concerning my religious beliefs.