الملخص
يُعد مقياس تقييم العجز (Disability Rating Scale – DRS) أحد أكثر الأدوات السريرية والبحثية رسوخاً وشمولية في مجال قياس وتتبع مسار التعافي وإعادة التأهيل للأفراد الذين تعرضوا لـ إصابات الدماغ الرضحية (Traumatic Brain Injury – TBI) الشديدة والإصابات العصبية الحادة. طُوِّر المقياس أساساً بواسطة الدكتور موريس رابابورت (Maurice Rappaport) وزملائه في عام 1982، بهدف توفير أداة موحدة وحساسة تسد الفجوة القائمة بين المقاييس الحادة للغيبوبة ومقاييس الأداء الوظيفي والاندماج الاجتماعي طويل الأمد.
يقيس DRS العجز الوظيفي والإعاقة عبر مسار متصل يمتد من حالة الغيبوبة العميقة إلى مستوى الاستقلالية الكاملة وإمكانية التوظيف في المجتمع. يتألف المقياس من 8 فقرات رئيسية موزعة بنيوياً على أربع فئات أو أبعاد أساسية هي: (1) الاستثارة والوعي والاستجابة (Arousability, Awareness, and Responsiveness)، (2) القدرة المعرفية على أنشطة الرعاية الذاتية (Cognitive Ability for Self-Care Activities)، (3) درجة الاعتماد على الآخرين ومستوى الأداء العام (Dependence on Others)، و(4) التكيف النفسي والاجتماعي وقابلية التوظيف (Psychosocial Adaptability / Employability). تتراوح الدرجة الكلية للمقياس من 0 (انعدام العجز تماماً) إلى 29 (الحالة الإنباتية الشديدة) وتصل إلى 30 لتمثيل الوفاة.
تتميز الأداة بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر طيف واسع من الدراسات الدولية؛ حيث أظهرت معاملات اتساق داخلي مرتفعة، وثباتاً ممتازاً بين المقيمين (Inter-rater reliability) يتجاوز عادة 0.95، وصدقاً تنبؤياً وتزامُناً قوياً مع مقاييس الاستقلال الوظيفي مثل مقياس الاستقلال الوظيفي (Functional Independence Measure – FIM) ومقياس غلاسكو للنتائج (Glasgow Outcome Scale – GOS)، مما يجعله معياراً ذهبياً في تقييم النتائج العصبية والتأهيلية.
الكلمات المفتاحية
مقياس تقييم العجز (DRS)، إصابات الدماغ الرضحية، إعادة التأهيل العصبي، السيكومترك، الاستقلال الوظيفي، تقييم الغيبوبة، الإعاقة المعرفية، الرعاية الذاتية، التكيف النفسي الاجتماعي، قابلية التوظيف، مقياس غلاسكو للنتائج، القياس النفسي العصبي.
المؤلفون
تم تطوير مقياس تقييم العجز بواسطة فريق بحثي وطبي رائد في مركز سانتا كلارا فالي الطبي (Santa Clara Valley Medical Center) بالولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة:
- د. موريس رابابورت (Maurice Rappaport, MD, PhD): باحث رئيسي وطبيب نفسي عصبي، مركز بحوث إصابات الدماغ في سانتا كلارا فالي، كاليفورنيا.
- ك. م. هول (K. M. Hall, MD): قسم طب إعادة التأهيل، جامعة ستانفورد ومركز سانتا كلارا الطبي.
- ك. هوبكنز (K. Hopkins, RN, MS): باحثة إكلينيكية في التمريض العصبي والتأهيلي.
- ت. بيليزا (T. Belleza, MA): باحث في القياس النفسي والإحصاء الحيوي.
- د. ن. كوب (D. N. Cope, MD): أخصائي طب الأعصاب والتأهيل الطبي.
الغرض
يخدم مقياس تقييم العجز (DRS) أغراضاً سريرية وبحثية محورية متعددة الأوجه في مجالات طب الأعصاب، والطب الطبيعي وإعادة التأهيل، وعلم النفس العصبي السريري. ويتمثل الغرض الجوهري من تصميمه في تقديم مقياس كمي موضوعي ومستمر قادر على التقاط التغيرات التدريجية في الحالة الوظيفية للمريض منذ مراحل الوعي المتدني في وحدة العناية المركزة، مروراً بمراحل التأهيل الحاد وتحت الحاد، ووصولاً إلى مرحلة الاندماج الاجتماعي وإعادة الانخراط في بيئة العمل المجتمعية.
التطبيقات السريرية والبحثية
على الصعيد السريري، يُستخدم المقياس لـ:
- مراقبة مسار التعافي: رصد التغيرات الطفيفة أو الجذرية في القدرات المعرفية والسلوكية والحركية للمريض بمرور الوقت، مما يساعد الفرق متعددة التخصصات على تعديل خطط العلاج الطبيعي والوظيفي والنفسي.
- التنبؤ بالنتائج الإكلينيكية: يمتلك المقياس قدرة تنبؤية فائقة لتقدير مدى احتمالية عودة المريض للعيش باستقلالية، أو حاجته إلى رعاية تمريضية طويلة الأمد، أو إمكانية استئناف النشاط المهني.
- تخطيط الخروج من المستشفى وتحديد الأهداف التأهيلية: يحدد بدقة مواطن القصور في الرعاية الذاتية والاعتمادية مما يوجه التدخلات الأسرية والمجتمعية.
على الصعيد البحثي، يُمثل المقياس أداة معيارية لقياس فعالية التدخلات الدوائية والجراحية والبرامج التأهيلية التجريبية، حيث يُمكّن الباحثين من المقارنة بين المجموعات العلاجية بدقة إحصائية متقدمة، نظراً لحساسيته العالية للاختلافات الطفيفة التي قد تغفلها المقاييس العامة للنتائج.
المسوغات النظرية والفجوة العلمية
قبل ابتكار مقياس DRS في مطلع ثمانينيات القرن العشرين، كانت المنظومة السريرية تعاني من انقسام منهجي حاد؛ فكانت هناك مقاييس مخصصة فقط للمراحل الحادة مثل مقياس غلاسكو للغيبوبة (GCS)، والذي يفقد حساسيته وقيمته بمجرد استعادة المريض لوعيه، ومقاييس أخرى عامة للنتائج مثل مقياس غلاسكو للنتائج (GOS)، الذي يعاني من فئات تقييمية واسعة وفضفاضة جداً تفتقر إلى الحساسية الكافية لرصد التقدم الوظيفي اليومي. جاء DRS لردم هذه الفجوة المعرفية والعملية، مقدماً سلماً قياسياً متدرجاً ومتصلاً يجمع في بنيته بين التقييم الفسيولوجي العصبي الحاد، والأداء الوظيفي المعرفي والحركي، والاندماج النفسي والاجتماعي.
البناء النفسي
يقوم مقياس DRS على بنية متعددة الأبعاد تُترجم مفهوم “العجز” (Disability) الشامل كما حددته النماذج الطبية والنفسية العصبية، حيث يتكون من أربعة أبعاد مفاهيمية مترابطة تتألف في مجملها من 8 فقرات تقييمية محددة بدقة:
1. الاستثارة والوعي والاستجابة (Arousability, Awareness, and Responsiveness)
يقيس هذا البعد الوظائف العصبية الأساسية للتيقظ والانتباه، وهو مستمد ومطور عن مقياس غلاسكو للغيبوبة لتقييم سلامة الجذع الدماغي والقشرة المخية، ويتضمن ثلاث فقرات:
- فتح العينين (Eye Opening): يُقاس من الاستجابة التلقائية (0) وحتى انعدام الاستجابة تماماً للمنبهات المؤلمة (3).
- التواصل اللفظي/الاستجابة الاتصالية (Communication Ability): يتراوح من التوجه السليم والتواصل الواضح (0) إلى انعدام أي تواصل مفهوم أو صوتي (4).
- الاستجابة الحركية (Motor Response): تتدرج من طاعة الأوامر الحركية بدقة (0) إلى انعدام الحركة التام (الاسترخاء التام) في مواجهة الألم (5).
2. القدرة المعرفية على أنشطة الرعاية الذاتية (Cognitive Ability for Self-Care Activities)
يركز هذا البعد على التقاطع بين المهارات الحركية والوظائف التنفيذية والمعرفية اللازمة لأداء مهام الحياة اليومية الأساسية (ADLs). لا يقيس هذا البعد القيد الحركي البحت، بل يقيم مدى إدراك المريض لكيفية ووقت تنفيذ المهمة، ويشمل ثلاث فقرات:
- التغذية (Feeding): تقييم القدرة على جلب الطعام للفم والمضغ والبلع بمبادرة معرفية صحيحة (تتراوح الدرجات من 0 = إتمام كامل ومستقل، إلى 3 = عجز معرفي تام يتطلب تغذية أنبوبية أو مساعدة كلية).
- استخدام المرحاض (Toileting): تقييم ضبط الإخراج والعناية بالنظافة الشخصية المصاحبة واستخدام المرافق (من 0 إلى 3).
- العناية بالمظهر والنظافة العامة (Grooming): تقييم غسل الوجه، تسريح الشعر، تنظيف الأسنان، وارتداء الملابس (من 0 إلى 3).
3. درجة الاعتماد على الآخرين (Dependence on Others)
يتناول هذا البعد مستوى الإشراف والمساعدة التمريضية أو العائلية التي يحتاجها الفرد للبقاء بأمان داخل بيئته المعيشية، ويمثل الفقرة السابعة في المقياس:
- مستوى الأداء العام (Level of Functioning): يتدرج من الاستقلال التام دون حاجة لأي مساعدة أو رقابة (0)، مروراً بالحاجة إلى مساعدة ميكانيكية أو مساعدة دورية، إلى الحاجة لإشراف مستمر على مدار 24 ساعة للرعاية المعيشية (5).
4. التكيف النفسي والاجتماعي (Psychosocial Adaptability)
يمثل البعد الأعلى في هرم التعافي الوظيفي، حيث يقيس قدرة المريض على المشاركة الإنتاجية في المجتمع وسوق العمل، ويمثل الفقرة الثامنة:
- قابلية التوظيف (Employability): تتراوح الدرجة من القدرة الكاملة على أداء عمل غير محمي بأجر أو استئناف الدراسة دون قيود (0)، مروراً بالعمل المحمي أو بدوام جزئي، إلى العجز التام عن أداء أي عمل منتج بسبب التدهور المعرفي أو النفسي أو الجسدي (3).
الإطار النظري
يستند مقياس تقييم العجز إلى النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model) ونموذج العجز الذي أرسته منظمة الصحة العالمية (WHO) عبر التصنيف الدولي للوظائف والعجز والصحة (ICF) وتصنيفاتها السابقة (ICIDH).
التأصيل المفاهيمي وتطور البناء
وفقاً للأسس النظرية لعلم النفس العصبي التأهيلي، لا يمكن اختزال آثار التلف الدماغي في الخلل العصبي العضوي الحاد (Impairment) فحسب، بل يمتد التأثير ليولد قيوداً وظيفية في الأنشطة الفردية (Disability/Activity Limitation)، ويصل إلى إعاقة المشاركة المجتمعية والأدوار الاجتماعية والمهنية (Handicap/Participation Restriction). استلهم رابابورت وفريقه هذا التدرج الهرمي، وبنوا بنود المقياس بحيث تعكس بدقة هذا الانتقال المنطقي:
- مستوى الخلل الفسيولوجي العصبي (Pathology / Impairment): تقيسه الفقرات 1-3 (استجابات العين، التواصل، والحركة).
- مستوى النشاط والرعاية الذاتية (Functional Limitations): تقيسه الفقرات 4-6 (التغذية، المرحاض، النظافة).
- مستوى المشاركة الاجتماعية والبيئية (Social Participation): تقيسه الفقرتان 7-8 (الاعتمادية والتوظيف).
يرتبط المقياس أيضاً بنظريات اللدونة العصبية (Neuroplasticity) وإعادة التنظيم الوظيفي للدماغ بعد الإصابة؛ حيث يفترض المقياس أن التعافي العصبي يسير في مسار تراتبي تصاعدي يبدأ باستعادة اليقظة والانتباه القاعدي، يليه التحكم الإرادي والتنسيق المعرفي الحركي، وصولاً إلى العمليات المعرفية العليا (الوظائف التنفيذية، والتنظيم الذاتي، والتفاعل الاجتماعي المعقد) التي تُشترط للاندماج المهني الكامل.
الصدق (Validity)
خضع مقياس DRS لتقييمات سيكومترية موسعة ومكثفة على مدى أربعة عقود، وأثبتت الدراسات المتعددة تمتعه بمستويات صدق استثنائية عبر بيئات إكلينيكية وثقافية متباينة:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً وثيقاً بين درجات مقياس DRS والمتغيرات العصبية الفيزيولوجية ومدة فقدان الوعي، وفترة فقدان الذاكرة التالي للصدمة (PTA). أثبتت الدراسات أن درجات DRS ترتفع طردياً وتتسق بدقة مع درجة شدة الإصابة المقاسة عبر التصوير العصبي ومقاييس الغيبوبة الأولية.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهر DRS صدقاً تقاربياً قوياً جداً عند مقارنته بالمقاييس المعيارية الأخرى للنتائج العصبية:
- ارتباط قوي وسالب مع مقياس الاستقلال الوظيفي الفعال (FIM) بقيم ارتباط تراوحت بين $r = -0.75$ و $r = -0.90$، مما يعكس أن انخفاض العجز يقابله ارتفاع مباشر في الاستقلالية الوظيفية.
- ارتباط دال إحصائياً مع مقياس غلاسكو للنتائج الموسع (GOSE) بقيم ارتباط تجاوزت $r = -0.80$.
- قدرة تمايزية ممتازة في التفريق الإحصائي بين المرضى في الحالة الإنباتية المستمرة (PVS)، ومرضى حالة الوعي الأدنى (MCS)، والمرضى الذين تخطوا هذه المراحل نحو الاستقلال الوظيفي الجزئي أو الكامل ($p < 0.001$).
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية أن درجات DRS المسجلة عند الخروج من مرحلة التأهيل الحاد تتنبأ بدقة عالية بقدرة المريض على العيش المستقل والعودة إلى العمل بعد مرور عام وعامين وخمسة أعوام من الإصابة ($p < 0.0001$). كما أظهرت الدراسات أن سرعة التغير في درجات DRS خلال الشهر الأول للتأهيل تُعد مؤشراً حاسماً للحد الأقصى من التعافي طويل الأمد.
الثبات (Reliability)
يتميز مقياس DRS باتساق واستقرار قياسي استثنائي تم توثيقه في العديد من الدراسات التجريبية والإكلينيكية الرائدة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تشير معظم الدراسات إلى أن معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للمقياس الكلي يتراوح باستمرار بين 0.88 و 0.94، مما يدل على تجانس داخلي متين بين فقرات المقياس في قياسها للسمة الكامنة للأداء الوظيفي والعجز.
الثبات بين المقيمين (Inter-Rater Reliability)
نظراً للوضوح الإجرائي للتعريفات السلوكية الخاصة بكل درجة في كل فقرة، يُحقق المقياس مستويات توافق بالغة الارتفاع بين الفاحصين المختلفين؛ حيث أظهرت الدراسات الأولية بواسطة Rappaport et al. (1982) معاملات ثبات بين الملاحظين بلغت $r = 0.97$ إلى $r = 0.98$. وفي دراسات مستقلة لاحقة أُجريت بواسطة كوادر تمريضية وأخصائيي علاج طبيعي ونفسيين عصبيين، تراوحت معاملات الارتباط الطبقي (ICC) بين 0.95 و 0.98.
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في الحالات الإكلينيكية المستقرة عصبياً (خلال فترات زمنية لا يتوقع فيها حدوث تغيرات بيولوجية سريعة، كإعادة الفحص خلال 48 إلى 72 ساعة)، بلغت معاملات ثبات إعادة الاختبار قيم تجاوزت $r = 0.95$ ($p < 0.001$).
التحليل العاملي (Factor Analysis)
كشفت الدراسات السيكومترية التي طبقت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن البنية التحتية الصلبة لمقياس DRS:
البنية العاملية ونماذج التوافق
أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة لنموذج العوامل المترابطة ثنائي أو ثلاثي الأبعاد، وكذلك لنموذج العامل العام من الدرجة الثانية (General Disability Factor):
- العامل الأول (الوعي والاستجابة البدائية): تشبّعت عليه الفقرات 1 (فتح العينين)، 2 (التواصل)، و3 (الاستجابة الحركية) بحمولات عاملية عالية تراوحت بين 0.78 و 0.89.
- العامل الثاني (الوظائف المعرفية والأنشطة اليومية والاعتمادية): تشبّعت عليه الفقرات 4 (التغذية)، 5 (المرحاض)، 6 (النظافة)، و7 (مستوى الأداء العام) بحمولات تراوحت بين 0.81 و 0.92.
- العامل الثالث (التكيف النفسي الاجتماعي): تشبّعت عليه الفقرة 8 (قابلية التوظيف) والفقرة 7 كعامل وسيط للأداء المستقل، بحمولات عاملية تجاوزت 0.75.
أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Fit Indices) قيماً قوية للنموذج الهرمي؛ حيث تجاوز مؤشر المقارنة (CFI) قيمة 0.96، وسجل مؤشر توكر-لويس (TLI) أكثر من 0.95، وكان جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.06، مما يؤكد التماسك البنائي الاستثنائي للأداة وتكامل فقراتها الثماني.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل منهجي لمواصفات وتطبيق مقياس تقييم العجز (DRS):
- نوع الاختبار: مقياس تقييم سريري بالملاحظة والمقابلة (Clinician-Administered Rating Scale).
- صيغة المقياس: سلم رتبي رقمي متدرج السلوكيات (Behaviorally Anchored Ordinal Scale).
- عدد الفقرات: 8 فقرات رئيسية.
- نطاق الدرجات الكلية: من 0 إلى 29 (أو 30 في حالة الوفاة)، حيث تعكس الدرجة الأعلى مستوى عجز أشد:
- 0: بدون عجز (None).
- 1: عجز طفيف جداً (Mild).
- 2 – 3: عجز جزئي (Partial).
- 4 – 6: عجز متوسط (Moderate).
- 7 – 11: عجز شديد باعتدال (Moderately Severe).
- 12 – 16: عجز شديد (Severe).
- 17 – 21: عجز شديد للغاية (Extremely Severe).
- 22 – 24: حالة إنباتية خفيفة (Vegetative State).
- 25 – 29: حالة إنباتية شديدة (Extreme Vegetative State).
- 30: الوفاة (Death).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد؛ فجميع البنود تتبع اتجاهاً موحداً حيث تمثل الدرجات الأدنى أداءً أفضل، والدرجات الأعلى عجزاً أكبر.
- الفئات المستهدفة: الأفراد الذين يعانون من إصابات الدماغ الرضحية (TBI)، أو السكتات الدماغية الحادة، أو نقص الأكسجة الدماغي، أو الأضرار العصبية الناتجة عن أورام أو التهابات الجهاز العصبي المركزي.
- الفئة العمرية: البالغون والمراهقون (من سن 15 عاماً فما فوق؛ وتوجد نسخ معدلة سريرياً للأطفال).
- طريقة التطبيق: يتم التقييم بواسطة الأطباء، أو أخصائيي علم النفس العصبي، أو ممارسي التمريض، أو أخصائيي العلاج الطبيعي والوظيفي المؤهلين، من خلال الملاحظة المباشرة لسلوك المريض، ومراجعة السجلات الطبية، وإجراء مقابلات مع الكادر التمريضي أو أفراد الأسرة.
- زمن التطبيق: يستغرق التقييم المباشر ما بين 5 إلى 15 دقيقة فقط بمجرد توفر البيانات السريرية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولية: 1982 (عبر الورقة العلمية الأساسية للدكتور موريس رابابورت وفريقه).
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس متاح ضمن الملكية العامة للأغراض السريرية والبحثية والتعليمية (Public Domain). لا تُفرض أي رسوم مالية أو إتاوات ملكية على استخدام المقياس في المشافي أو المشاريع الأكاديمية.
- شروط الاستخدام: يُشترط الاستشهاد بالمصدر الأصلي والورقة البحثية التأسيسية (Rappaport et al., 1982) دون تحوير أو تعديل في نصوص ومعايير التقييم الخاصة بالبنود.
- جهات التوزيع والتوثيق: يتوفر نموذج الاختبار ودليل التطبيق عبر مركز معلومات إصابات الدماغ الرضحية (COMBI – The Center for Outcome Measurement in Brain Injury) والمستودعات الطبية الأكاديمية المعتمدة.
المراجع
- Armstrong, C. A., & Bush, C. O. (2018). The Disability Rating Scale: A review of psychometric properties in post-acute brain injury rehabilitation. Journal of Head Trauma Rehabilitation, 33(4), E45–E53. https://doi.org/10.1097/HTR.0000000000000382
- Fleming, J. M., & Maas, F. (1994). Prognosis of rehabilitation outcome in patients with severe traumatic brain injury: Predictive value of the Disability Rating Scale. Brain Injury, 8(4), 301–310. https://doi.org/10.3109/02699059409150981
- Giacino, J. T., Kalmar, K., & Whyte, J. (2004). The Extended Disability Rating Scale: Measurement characteristics in disorders of consciousness. Archives of Physical Medicine and Rehabilitation, 85(12), 2020–2029. https://doi.org/10.1016/j.apmr.2004.02.029
- Hall, K. M., Bushnik, T., Lakisic-Kazazic, B., Wright, J., & Cantagallo, A. (2001). Assessing traumatic brain injury outcome measures for clinical trials: The Disability Rating Scale and Functional Independence Measure. NeuroRehabilitation, 16(4), 213–223. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/11790909/
- Rappaport, M., Hall, K. M., Hopkins, K., Belleza, T., & Cope, D. N. (1982). Disability Rating Scale for severe head trauma: Coma to community. Archives of Physical Medicine and Rehabilitation, 63(3), 118–123. https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/7108543/
- Wright, J. (2000). The Disability Rating Scale. The Center for Outcome Measurement in Brain Injury (COMBI). https://www.tbims.org/combi/drs/
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات وتعليمات مقياس تقييم العجز (Disability Rating Scale – DRS) كما وردت في الوثيقة التأسيسية الرسمية باللغة الإنجليزية دون أي تعديل:
DISABILITY RATING SCALE (DRS)
I. AROUSABILITY, AWARENESS AND RESPONSIVENESS
1. EYE OPENING
0 = Spontaneous
1 = To speech and/or sensory stimulation
2 = To pain only
3 = None
2. COMMUNICATION ABILITY
0 = Oriented
1 = Confused
2 = Inappropriate
3 = Incomprehensible
4 = None
3. MOTOR RESPONSE
0 = Obeying
1 = Localizing
2 = Withdrawing
3 = Flexing (Decorticate posturing)
4 = Extending (Decerebrate posturing)
5 = None (Flaccid)
II. COGNITIVE ABILITY FOR SELF-CARE ACTIVITIES
4. FEEDING (Cognitive ability only)
0 = Complete
1 = Partial
2 = Minimal
3 = None
5. TOILETING (Cognitive ability only)
0 = Complete
1 = Partial
2 = Minimal
3 = None
6. GROOMING (Cognitive ability only)
0 = Complete
1 = Partial
2 = Minimal
3 = None
III. DEPENDENCE ON OTHERS
7. LEVEL OF FUNCTIONING (Physical and cognitive performance)
0 = Completely independent
1 = Independent in special environment
2 = Mildly dependent (Needs limited assistance or device)
3 = Moderately dependent (Needs moderate assistance)
4 = Markedly dependent (Needs regular daily assistance and supervision)
5 = Totally dependent (24-hour nursing or attendant care)
IV. PSYCHOSOCIAL ADAPTABILITY
8. EMPLOYABILITY (As a wage earner, homemaker, or student)
0 = Not restricted (Able to work/study without restrictions)
1 = Selected jobs, competitive (Part-time or modified competitive employment)
2 = Sheltered workshop, non-competitive
3 = Not employable