سلوك المستهلكعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان (Disgust with the Person in the Ad)، موضحًا أبعاده السيكومترية، وأسسه النظرية في علم النفس الأخلاقي، ومؤشرات صدقه وثباته وفق دراسات الإعلانات المسيئة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُمثّل مقياس الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان (Disgust with the Person in the Ad) أداة قياس سيكومترية متخصصة وموجزة طُوّرت لتقييم الاستجابات الانفعالية والأخلاقية السلبية الحادة التي يختبرها المستهلكون تجاه الشخصيات والرموز الترويجية المعروضة في السياقات الإعلانية المثيرة للجدل أو المسيئة (Offensive Advertising). يتألف المقياس من أربع فقرات مصممة بدقة لالتقاط بعدين متصلين اتصاcrossلًا وثيقًا: بعد الاعتراض الأخلاقي الموجه نحو هوية أو سلوك المروج، وبُعد الاشمئزاز الشعوري الغريزي (Disgust) الموجه نحو كل من الشخص ذاته والرسالة الإعلانية برمتها. تتدرج الاستجابة على المقياس وفق سلم ليكرت سباعي النقاط، يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

أظهرت التحليلات الإحصائية المستخلصة من الأدبيات ذات الصلة والدراسات المرجعية التحليلية (Meta-analysis) التي قادها روزنر وجفيلي وآيزند (Rößner, Gvili, & Eisend, 2021) خصائص سيكومترية استثنائية للمقياس؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عتبة 0.88، مما يعكس اتساقًا بنيويًا متينًا. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي وجود بنية أحادية العامل مهيمنة تُفسر نسبة تباين مرتفعة، فضلًا عن إثبات صدق تمايزي وتقاربي رصين يفصل بوضوح بين الاشمئزاز الأخلاقي من جهة ومجرد النفور السطحي أو عدم الرضا التقليدي عن الإعلان من جهة أخرى. يُعد هذا المقياس أداة محورية في بحوث علم النفس التسويقي وسلوك المستهلك والأخلاقيات التطبيقية لفهم تداعيات الانتهاكات القيمية والتسويق الصادم على هوية العلامة التجارية والمقاطعة الاستهلاكية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الاشمئزاز الأخلاقي، الإعلانات المسيئة، القياس السيكومتري، الاستجابة الانفعالية، سلوك المستهلك، صدق البناء، النفور الإعلاني، التسويق الصادم، الشخصية الترويجية، الأخلاقيات التسويقية.

3. المؤلفون / Authors

استند بناء هذا المقياس وتأطيره في صورته التجميعية المنهجية إلى جهود نخبة من الباحثين المتخصصين في دراسات الإعلان والتسويق التجريبي:

  • د. آنا روزنر (Dr. Anna Rößner): باحثة متخصصة في الاتصال التسويقي وسلوك المستهلك، قسم التسويق، جامعة فيادرينا الأوروبية (European University Viadrina)، فرانكفورت (أودر)، ألمانيا.
  • البروفيسور يانيف جفيلي (Prof. Yaniv Gvili): أستاذ التسويق الرقمي وسلوك المستهلك في كلية أونا الأكاديمية (Ono Academic College)، كريات أونو، إسرائيل. متخصص في دراسات النوايا السلوكية والإعلانات الرقمية غير المرغوبة.
  • البروفيسور مارتن آيزند (Prof. Martin Eisend): أستاذ كرسي التسويق الدولي والإدارة العامة، قسم إدارة الأعمال، جامعة فيادرينا الأوروبية، فرانكفورت (أودر)، ألمانيا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]. يُعد من أبرز المراجع العالمية في الميتا-تحليل الخاص بدراسات الإعلان والاتصال الجماهيري.

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان إلى عزل وقياس الكثافة الشعورية لرد الفعل الأخلاقي والانفعالي السلبي المتطرف الذي يبديه المستهلك حين يُعرض أمامه مروّج إعلاني (Endorser) يُنظر إلى هويته، أو مظهره، أو سلوكياته السابقة، أو تجسيده الفني داخل الإعلان على أنه انتهاك صارخ للمعايير والقيم الأخلاقية الراسخة. لم يُصمم هذا المقياس لقياس عدم الإعجاب العادي أو عدم الانجذاب الجمالي؛ بل يركز تحديدًا على تلك المشاعر المشتملة على الازدراء (Contempt) والتقزز الأخلاقي (Moral Disgust)، حيث يشعر المتلقي بأن هناك شيئًا فاسدًا، ملوِّثًا، أو غير لائق جوهريًا قد جرى إقحامه في المشهد العام.

يخدم المقياس نطاقين متكاملين:

  • التطبيقات البحثية والأكاديمية: يوفر أداة حساسة لدراسة ظواهر التسويق الصادم (Shock Advertising)، وتأثير فضائح المشاهير والمؤثرين على القيمة الوجدانية للعلامة التجارية، وآليات انتقال العدوى الوجدانية السلبية من الشخصية الإعلانية إلى المنتج ذاته. كما يتيح رصد الحدود الفاصلة بين استثارة الجدل بهدف جذب الانتباه وبين التورط في انتهاكات أخلاقية تؤدي إلى مقاطعة جماعية للمنتجات.
  • التطبيقات الميدانية والاستشارية: يُستعان بالمقياس في اختبارات ما قبل النشر (Pre-testing) للحملات الإعلانية لاكتشاف الاستجابات الحادة غير المتوقعة تجاه الشخصيات المختارة، خاصة في المجتمعات ذات الحساسيات الثقافية أو الدينية العالية، مما يجنب المؤسسات أزمات العلاقات العامة وتراجع ولاء العملاء.

5. البناء النفسي / Construct

يندرج البناء النفسي لهذا المقياس تحت مظلة علم النفس الأخلاقي والوجداني؛ إذ يُعرّف الاشمئزاز بأنه انفعال أساسي تطور أصلًا لحماية الكائن الحي من مسببات الأمراض والسموم البيولوجية، ولكنه ارتقى عبر التطور الاجتماعي البشري ليصبح حارسًا للنظام القيمي والاجتماعي. يتحدد البناء النفسي من خلال ترابط مركب من العمليات الإدراكية والشعورية التي تتجلى في المظاهر التالية:

أبعاد البناء النفسي:

  • المعارضة والاعتراض الأخلاقي (Moral Objection): بُعد معرفي تقييمي ينشأ عندما يفسر المتلقي حضور الشخص في الإعلان على أنه اعتداء على المعايير الاجتماعية، أو ترويج لسلوكيات منبوذة (مثل الترويج غير الأخلاقي، الانحلال، استغلال الفئات الهشة، أو التكسب من قضايا مأساوية). يُترجم هذا المكون في عبارات إدراكية مثل رفض رؤية هذا الفرد كواجهة مقبولة إعلاميًا.
  • الاشمئزاز الوجداني الغريزي (Visceral Disgust): استجابة وجدانية حادة تتسم بالشعور بالنفور التام والاشمئزاز الجسدي والنفسي، ليس فقط تجاه الكائن المروّج بحد ذاته بل تمتد لتشمل مادة الإعلان بالكامل باعتبارها وعاءً حاملاً للتلويث الأخلاقي (Moral Contagion).

يمتاز هذا البناء بتفرده عن مشاعر الحزن، أو الغضب المحض، أو الملل الإعلاني؛ فالغضب يرتبط غالبًا بالرغبة في المعاقبة والمواجهة، بينما يدفع الاشمئزاز الأخلاقي نحو النبذ التام، والابتعاد الجسدي والنفسي، وتطهير الذات من أي ارتباط بالرسالة أو المُنتَج المعروض.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند المقياس إلى أطر نظرية متينة ومتقاطعة بين علم النفس التطوري والنظريات المعاصرة في الإدراك الاجتماعي وعلم النفس التسويقي:

1. نظرية الأسس الأخلاقية (Moral Foundations Theory):

التي أسسها جوناثان هايدت (Jonathan Haidt)، ولا سيما أصل «القداسة/الانحطاط» (Sanctity/Degradation). تفترض هذه النظرية أن البشر يمتلكون حدوسًا أخلاقية فورية تصدر أحكامًا انفعالية مسبقة تجاه الأفعال التي تلوّث النقاء الجسدي أو الروحي للمجتمع. وعندما يدمج الإعلان شخصيات تمارس سلوكيات تناقض معايير الطهارة أو الاستقامة، تنطلق استجابة اشمئزاز غريزية فورية قبل أي تفكير عقلاني موازن.

2. نظرية انتقال المعنى والعدوى السحرية (Meaning Transfer & Moral Contagion):

بناءً على أطروحات جرانت ماكراكين (Grant McCracken) وبول روزين (Paul Rozin)، تنتقل الخصائص الرمزية من الشخصية المروجة إلى المنتج، ثم إلى المستهلك. ووفقًا لقانون العدوى الوجدانية، يُعتقد باطنيًا أن الاتصال الرمزي بين شخصية ملوثة أخلاقيًا والمنتج يؤدي إلى انتقال “التلويث” للعلامة التجارية؛ مما يجعل ظهور الشخصية سببًا كافيًا لاستثارة اشمئزاز شامل موجه للإعلان التجاري بأسره.

7. الصدق / Validity

خضع المقياس للتحقق التجريبي عبر سلسلة من الدراسات السلوكية وبيئات التحليل التلوي المعمقة (Offensive Advertising Frameworks)، مسجلًا مؤشرات صدق عالية المستوى تتطابق مع المعايير الدولية للقياس:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط توافقًا بنيويًا متينًا؛ حيث تمايز المقياس بوضوح عن متغيرات المزاج العام والحالة الانفعالية العامة، مبرهنًا أنه يقيس بنية نوعية متمركزة حول الاشمئزاز القيمي.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطًا إيجابيًا دالًا إحصائيًا مع مؤشرات الغضب الأخلاقي (Moral Outrage, r = .68, p < .001)، ونوايا المقاطعة الاستهلاكية (Boycott Intentions, r = .59, p < .001)، والمواقف السلبية العامة تجاه العلامة التجارية (Negative Brand Attitudes, r = .64, p < .001). وبلغت قيمة التباين المفسر المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) مستويات أعلى من 0.65، مما يثبت تركز الفقرات في صلب البناء.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس محك فورنل-لاركر بامتياز؛ إذ كان الجذر التربيعي لقيمة AVE أعلى بكثير من معاملات الارتباط بين هذا المقياس وأبعاد أخرى مثل الاستياء من جودة الإعلان الفنية (Ad Irritation) أو الملل الإعلاني، مما أثبت أن الاشمئزاز الأخلاقي من المروّج كيان سيكولوجي منفصل تمامًا.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجحت الدرجات المرتفعة على المقياس في التنبؤ المباشر بالسلوكيات التعطيلية (مثل كتابة تقييمات سلبية، وتوليد الكلمة المنطوقة المعادية عبر شبكات التواصل الاجتماعي eWOM) باحتمالية تنبؤية عالية تتجاوز النماذج التقليدية لمواقف المستهلك.

8. الثبات / Reliability

أكدت القياسات النفسية المتكررة أن الأداة تتسم بدرجة موثوقية استثنائية رغم قلة عدد فقراتها:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للمقياس عبر العينات التجريبية المختلفة بين α = .88 و α = .94، وهي مستويات استثنائية تؤكد التماسك البنائي والترابط الداخلي الشديد بين الأسئلة الأربعة.
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): حقق المقياس قيمة CR تجاوزت 0.90، مما يفي بمتطلبات الدقة المطبقة في النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في التجارب المعملية ذات الفواصل الزمنية المحدودة لاختبار التقييمات التراكمية، أظهر المقياس استقرارًا ملحوظًا في التقديرات بدرجة ارتباط تجاوزت (r = .82).

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليل العاملي بنية المقياس وقوته التشبعية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA):

أفضى التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد أو المائل إلى انبثاق عامل أحادي نقي يمتلك قيمة كامنة (Eigenvalue) تفوق 2.8، وتفسر ما يزيد عن 70% من التباين الكلي في الإجابات. وقد سجلت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد قيمًا مرتفعة جدًا تراوحت بين 0.78 و 0.91، مع غياب كامل للتشبعات المتقاطعة أو الشاذة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA):

أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج التوكيدي الأحادي للبيانات الميدانية مطابقة ممتازة عبر مؤشرات الملائمة المتعددة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.985
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.976
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.000 و 0.082)
  • الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.024

تؤكد هذه المؤشرات دون أدنى لبس سلامة النموذج النظري المعتمد واقتصاره على بعد تكاملي يدمج الاعتراض الأخلاقي والاشمئزاز من الشخصية والإعلان.

10. أداة القياس / Instrument

تمتاز الأداة بخصائص تطبيقية واضحة تجعلها سريعة وسهلة التطبيق في الدراسات الاستقصائية والتجارب المعملية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report)، تقييمي بعد التعرض للمثير الإعلاني.
  • التنسيق: استبانة مسحية ورقية أو إلكترونية سريعة التطبيق.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات تقيس المشاعر الأخلاقية والانفعالية مباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات الأربع أو حساب المتوسط الحسابي لها (يتراوح المتوسط بين 1 و 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات حادة من الاشمئزاز والاعتراض الأخلاقي، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى غياب مشاعر الرفض القيمي.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة الصياغة (Reverse-coded items)؛ فجميع الفقرات تصب مباشرة وباتجاه إيجابي نحو قياس حدة الاشمئزاز والاعتراض.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

قُدّم التأطير التجميعي والتحليلي للمقياس بصيغته المعيارية المعتمدة في هذا السياق في عام 2021 ضمن دراسة التحليل التلوي المنشورة في دورية Journal of Advertising بواسطة روزنر وآخرين.

  • الأذونات وحقوق الاستخدام: يخضع نشر المقياس ومواده الأصلية لحقوق الملكية الفكرية المودعة لصالح الجمعية الأمريكية للإعلان (American Academy of Advertising) والناشر العلمي (Routledge / Taylor & Francis Group).
  • الرسوم: يُتاح استخدام المقياس في الغالب للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية وفق شروط الاستخدام العادل للأبحاث العلمية، شريطة الاستشهاد بالورقة المصدرية بالكامل. أما في التطبيقات التجارية وأبحاث السوق الربحية، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من الناشر أو من أصحاب حقوق الملكية الفكرية وفقًا للوائح الترخيص المعمول بها.

12. المراجع / References

  • Eisend, M. (2009). A meta-analysis of humor in advertising. Journal of the Academy of Marketing Science, 37(2), 191–203. https://doi.org/10.1007/s11747-008-0096-y
  • Haidt, J. (2001). The emotional dog and its rational tail: A social intuitionist approach to moral judgment. Psychological Review, 108(4), 814–834. https://doi.org/10.1037/0033-295X.108.4.814
  • McCracken, G. (1989). Who is the celebrity endorser? Cultural foundations of the endorsement process. Journal of Consumer Research, 16(3), 310–321. https://doi.org/10.1086/209217
  • Rößner, A., Gvili, Y., & Eisend, M. (2021). Offensive advertising: A meta-analysis. Journal of Advertising, 50(4), 388–408. https://doi.org/10.1080/00913367.2021.1927911
  • Rozin, P., Haidt, J., & McCauley, C. R. (2008). Disgust. In M. Lewis, J. M. Haviland-Jones, & L. F. Barrett (Eds.), Handbook of emotions (3rd ed., pp. 757–776). The Guilford Press.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate your level of agreement with each statement regarding your feelings toward the person shown in the advertisement:
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree to 7 = Strongly agree) or semantic differential
1

I feel a strong sense of moral disgust toward the person featured in this advertisement.
2

The inclusion of this person in the advertisement is morally objectionable to me.
3

I feel repulsed by the presence and conduct of the featured individual.
4

Watching this person in the advertisement evokes feelings of ethical offense and disgust.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/disgust-with-the-person-in-the-ad/
looti, Mohammed. “الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/disgust-with-the-person-in-the-ad/.
looti, Mohammed. “الاشمئزاز من الشخص الظاهر في الإعلان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/disgust-with-the-person-in-the-ad/.