الملخص
يُعد مقياس الخبرات التفككية (Dissociative Experiences Scale – DES)، الذي طورته إيف بوم-بيرنشتاين وفرانك دبليو بوتنام عام 1986 وجرى تنقيحه لاحقاً (DES-II)، الأداة السيكومترية الأكثر استخداماً وانتشاراً على الصعيدين العيادي والبحثي لتقييم وقياس التكرار النسبي لحدوث الظواهر التفككية (Dissociation) في الحياة اليومية. يتألف المقياس من 28 فقرة ذاتية التقرير (Self-report) تغطي طيفاً عريضاً من التجارب الانفصالية، بدءاً من التجارب غير المرضية والمعتادة كالانغماس التخيلي والاستغراق الذهني الشديد، وصولاً إلى الأعراض المرضية الشديدة المرتبطة باضطرابات ما بعد الصدمة المعقدة والاضطرابات التفككية الصريحة، بما في ذلك فقدان الذاكرة النفسي (Amnesia)، وتبدد الشخصية (Depersonalization)، وتغرب الواقع (Derealization)، وتبدل الهوية (Identity Alteration).
يعتمد المقياس نظام استجابة يقيس النسبة المئوية من الوقت (0% إلى 100% بفواصل 10%) التي يختبر فيها الفرد كل خبرة تفككية. يتيح المقياس استخراج درجة كلية تمثل متوسط النسب المئوية، بالإضافة إلى درجات فرعية للأبعاد الرئيسية، فضلاً عن إمكانية احتساب مقياس تصنيفي فرعي يُعرف باسم “مقياس النمط التفككي المرضي” (DES-Taxon / DES-T) والمؤلف من 8 فقرات نوعية لتحديد احتمالية الانتماء إلى فئة التفكك المرضي الناتج عن الصدمات النفسية الشديدة. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية واللغوية المختلفة، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.93 و 0.96، مما يجعله المعيار الذهبي المفضل للفرز والتقييم السريري والبحث التجريبي في مجالات الصدمة والتفكك والذهان والاضطرابات الوجدانية.
الكلمات المفتاحية
مقياس الخبرات التفككية، التفكك النفسي، تبدد الشخصية، تغرب الواقع، فقدان الذاكرة التفككي، اضطراب الهوية التفارقي، كرب ما بعد الصدمة، السيكومترية، التحليل العاملي، الصدمة النفسية، DES-T، التقييم الإكلينيكي
المؤلفون
إيف بوم-بيرنشتاين (Eve M. Bernstein Carlson, Ph.D.)
عالمة نفس إكلينيكية وباحثة بارزة في مجال الصدمات النفسية والتفكك. تشغل منصب باحثة رئيسية في المركز الوطني لاضطراب ما بعد الصدمة (National Center for PTSD) التابع لإدارة شؤون المحاربين القدامى في بالو ألتو (VA Palo Alto Health Care System)، وأستاذة سريرية تابعة في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية بجامعة ستانفورد، الولايات المتحدة الأمريكية.
فرانك دبليو بوتنام (Frank W. Putnam, M.D.)
طبيب نفسي وباحث رائد عالمياً في مجال صدمات الطفولة واضطرابات التفكك ونمو الطفل. عمل لسنوات طويلة رئيساً لقسم أبحاث الصدمة والنمو في المعهد الوطني للصحة النفسية (NIMH)، وأستاذاً لطب الأطفال والطب النفسي في مركز سينسيناتي الطبي للأطفال وجامعة ولاية كارولاينا الشمالية في تشابل هيل، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض
تم تصميم مقياس الخبرات التفككية (DES) استجابةً لحاجة ملحة في الأدبيات النفسية والطبية الإكلينيكية لوجود أداة قياس موحدة ومقننة وموثوقة يمكنها رصد وتكميم الظواهر التفككية المتعددة الأبعاد. قبل ظهور هذا المقياس في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، كانت دراسة التفكك تفتقر إلى أدوات موضوعية قصيرة قابلة للتطبيق على عينات واسعة، وكان الاعتماد مقتصراً على المقابلات العيادية غير المهيكلة التي تتسم بالتباين الذاتي وتستغرق وقتاً طويلاً، مما أعاق تقدم الأبحاث الوبائية والتجريبية حول الصدمات النفسية واضطرابات الانفصال النفسي.
يهدف المقياس في المقام الأول إلى خدمة غرضين أساسيين: الغرض الإكلينيكي التشخيصي/المسحي، والغرض البحثي التجريبي. على الصعيد السريري، يُستخدم المقياس كأداة فرز أولية (Screening Tool) سريعة وحساسة لتحديد المرضى الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التفكك تستدعي تقييماً تشخيصياً معمقاً بواسطة المقابلات البنائية مثل مقياس التقييم التفككي البنائي (SCID-D) أو مقابلة الاضطرابات التفككية (DDIS). يساعد المقياس في التمييز بين المرضى الذين يعانون من اضطراب الهوية التفارقي (DID)، واضطراب تبدد الشخصية/تغرب الواقع، واضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD)، والفصام، واضطرابات المزاج، والاضطرابات الشخصية كاضطراب الشخصية الحدية.
أما على الصعيد البحثي، فإن المقياس يتيح للباحثين استكشاف العلاقات الارتباطية والسببية بين الصدمات المبكرة (كالاعتداء الجسدي والجنسي والإهمال العاطفي في الطفولة) والآليات الدفاعية التفككية اللاحقة، ودراسة الفروق الفردية في القدرة على الاستيعاب والانغماس التخيلي، وتتبع التغيرات في مستويات التفكك استجابةً للتدخلات العلاجية كالعلاج النفسي المعرفي السلوكي الموجه للصدمة أو العلاج بحركات العين وإعادة المعالجة (EMDR) أو العلاجات الدوائية الداعمة.
البناء النفسي
يقيس المقياس مفهوماً نفسياً واسعاً هو التفكك (Dissociation)، والذي يُعرف بأنه انقطاع أو تفكك في التكامل الطبيعي للوعي، والذاكرة، والهوية، والإدراك الحسي، والتحكم الحركي، والإحساس بالبيئة المحيطة. ينطوي هذا البناء النفسي داخل المقياس على ثلاثة أبعاد أساسية متمايزة ولكنها مترابطة بشكل وثيق:
1. تبدد الشخصية وتغرب الواقع (Depersonalization / Derealization)
يقيس هذا البعد الإحساس بالانفصال عن الذات أو عن المحيط الخارجي. يشمل تبدد الشخصية خبرات مثل الشعور بأن الجسد غريب أو أن الفرد يشاهد نفسه من مكان خارجي كأنه يرى فيلماً سينمائياً، أو الإحساس بالخدر الجسدي والعاطفي وعدم امتلاك المشاعر الخاصة. أما تغرب الواقع، فيتضمن إدراك العالم المحيط كأنه حلم أو سراب أو مسرح زائف، حيث تبدو الأشياء والأشخاص غير حقيقيين أو مألوفين أو باهتين، كما تعكسها فقرات مثل النظر في المرآة وعدم التعرف على الوجه، أو الشعور بأن الجسد لا يخص صاحبه.
2. فقدان الذاكرة النفسي / التفككي (Amnestic Dissociation)
يركز هذا البعد على فجوات الذاكرة غير المبررة نسيان الأحداث اليومية المهمة التي تتجاوز حدود النسيان الطبيعي المعتاد. يغطي هذا البعد تجارب مثل العثور على مقتنيات جديدة لا يتذكر الفرد شراءها، أو التواجد في أماكن دون معرفة كيفية الوصول إليها، أو مواجهة أشخاص يتصرفون وكأنهم يعرفون الفرد معرفة وثيقة في حين لا يتذكرهم الفرد مطلقاً، أو العثور على كتابات ورسومات من إنتاج الفرد دون أي ذكرى واعية لكتابتها.
3. الاستغراق الذهني والانغماس التخيلي (Absorption and Imaginative Involvement)
يقيم هذا البعد القدرة العالية على حصر الانتباه والتركيز الذهني الشديد لدرجة حجب المثيرات الحسية الخارجية تماماً. يشمل ذلك الانغماس في قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم بحيث لا يعي الشخص ما يدور حوله، أو الاستغراق في أحلام اليقظة الحية لدرجة الشعور بأنها حقيقية، أو عدم تذكر ما إذا كان حدث معين قد وقع بالفعل أم كان مجرد حلم. يُنظر إلى هذا البعد غالباً باعتباره يمثل طيف التفكك غير المرضي أو الإبداعي الذي يمكن ملاحظته لدى عموم الأفراد والمهيئين للإيحاء والتنويم المغناطيسي.
4. البعد التصنيفي للتفكك المرضي (DES-Taxon)
أظهرت التحليلات التصنيفية اللاحقة (Waller, Putnam, & Carlson, 1996) أن هناك مجموعة فرعية من 8 فقرات (الفقرات 3، 5، 7، 8، 12، 13، 22، 27) تشكل بنية تصنيفية نوعية (Taxon) تميز التفكك المرضي الحقيقي المرتبط بالصدمات المعقدة عن التباين الكمي المستمر في الاستغراق التخيلي الطبيعي، مما يوفر قدرة فرز استثنائية لتحديد الحالات المرضية المشخصة سريرياً.
الإطار النظري
يستند مقياس الخبرات التفككية إلى التراث النظري العميق الذي أرسى دعائمه عالم النفس والطب النفسي الفرنسي بيير جانيت (Pierre Janet) في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. افترض جانيت أن الصدمات النفسية الشديدة تؤدي إلى تفكك وظائف الجهاز النفسي، حيث تعجز المنظومة المعرفية عن دمج الذكريات والأحاسيس المؤلمة ضمن البنية الكلية للأنا، مما يقود إلى عزل هذه المنظومات النفسية لتعمل بشكل مستقل وتلقائي بعيداً عن الوعي الإرادي.
تطور هذا المنظور مع ظهور النموذج التواصلي للصدمة (Trauma Model of Dissociation) والتحليل النفسي ومدرسة علم النفس العصبي المعرفي. ينظر الإطار النظري الحديث للتفكك إلى هذه الخبرات كآلية دفاعية وبقائية لاواعية يلجأ إليها الكائن البشري عندما يواجه موقفاً مهدداً للحياة أو ألماً نفسياً وجسدياً ساحقاً لا يمكن الهروب منه (خصوصاً في سياق إساءة معاملة الأطفال). من خلال الانفصال عن الإدراك الواعي والجسد، يستطيع الطفل تخفيف المعاناة العاطفية المباشرة وحماية الجهاز النفسي من الانهيار التام.
اعتمد بيرنشتاين وبوتنام على الجمع بين النموذج الاستمراري (Continuity Model) الذي يفترض أن التفكك يقع على متصل يتراوح من التجارب التكيفية العادية (كأحلام اليقظة والشرود أثناء القيادة) إلى الحالات المرضية القصوى، والنموذج الفئوي (Taxometric Model) الذي يعتبر أن التفكك المرضي يمثل نوعاً كيفياً مستقلاً ينشأ عن اختلالات حادة في مسارات النمو العصبي والنفسي الناتجة عن الصدمة التطورية المبكرة (Developmental Trauma).
الصدق
أظهرت الدراسات السيكومترية واسعة النطاق دلائل صدق قوية جداً للمقياس عبر فئات عيادية وغير عيادية متنوعة:
- الصدق التمييزي (Discriminant Validity): يمتلك المقياس قدرة فائقة على التمييز بدقة إحصائية عالية بين الأفراد الأصحاء والمرضى النفسيين، وبشكل خاص بين الاضطرابات التفككية وبقية التشخيصات. يبلغ متوسط درجات الأفراد غير الإكلينيكيين ما بين 4 و 10 درجات، ومرضى الاكتئاب والفصام ما بين 10 و 20 درجة، ومرضى اضطراب كرب ما بعد الصدمة والاضطراب الحدّي ما بين 15 و 30 درجة، في حين يحقق مرضى اضطراب الهوية التفارقي (DID) درجات مرتفعة تتراوح عادة بين 40 و 60 درجة (Cohen’s d > 1.8).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الصدمة وتاريخ إساءة المعاملة في الطفولة، مثل استبيان صدمة الطفولة (CTQ، r = 0.45 إلى 0.65)، وبالمقابلات السريرية التشخيصية الموجهة للتفكك مثل SCID-D (r = 0.70 إلى 0.84)، وبمقاييس تفكك الحالة مثل مقياس التفكك الحصري (CADSS).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت تحليلات منحنى خاصية تشغيل المستقبِل (ROC Analysis) أن درجة قطع (Cut-off score) تساوي 30 على المقياس توفر حساسية تشخيصية تبلغ 75-80% ونوعية تتجاوز 85-90% في التنبؤ بوجود اضطراب تفككي صريح. في حين أن درجة DES-T تحقق دقة تصنيفية تتجاوز 90% في الكشف عن التفكك المرضي.
- الصدق عبر الثقافات: تم تقنين المقياس وترجمته لأكثر من 25 لغة حول العالم (بما في ذلك العربية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، الصينية، واليابانية)، وأظهرت الدراسات عبر الثقافية تطابقاً لافتاً في البنية العاملية والخصائص القياسية عبر مختلف الشعوب.
الثبات
يمتلك المقياس خصائص ثبات ممتازة تم التحقق منها عبر مئات الدراسات الإمبريقية المستقلة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي بين 0.93 و 0.96 في معظم العينات السريرية وغير السريرية. كما تتراوح قيم ألفا للأبعاد الفرعية بين 0.78 و 0.89 لبعد الاستغراق، و 0.82 و 0.91 لبعد تبدد الشخصية، و 0.80 و 0.88 لبعد فقدان الذاكرة التفككي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار على فترات زمنية متباينة (من أسبوعين إلى 6 أشهر) بين r = 0.78 و r = 0.93، مما يدل على أن مقياس DES يقيس سمة تفككية مستقرة نسبياً عبر الزمن (Trait-like construct) وليست مجرد تقلبات مزاجية ظرفية عابرة.
- ثبات النصفين والتطابق بين الصيغ: أظهرت دراسات المقارنة بين الصيغة الأصلية التناظرية المرئية (Visual Analog Scale) والصيغة المنقحة ذات النسب المئوية المحددة (DES-II) تطابقاً شبه كامل تجاوز r = 0.96.
التحليل العاملي
أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) على مقياس الخبرات التفككية لتحديد بنيته العاملية الكامنة. على الرغم من أن النماذج أحادية العامل تحظى بدعم كافٍ لتبرير استخدام الدرجة الكلية المركبة، إلا أن البنية العاملية ثلاثية الأبعاد هي الأكثر قبولاً وملاءمة للبيانات الإمبريقية (Carlson & Putnam, 1993; Ross et al., 1991):
- العامل الأول: فقدان الذاكرة التفككي (Amnestic Dissociation)
يضم الفقرات التي تشبعت بدرجات مرتفعة على النسيان النفسي (الفقرات: 3، 4، 5، 6، 8، 25، 26). تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.55 و 0.82. - العامل الثاني: تبدد الشخصية وتغرب الواقع (Depersonalization/Derealization)
يضم الفقرات التي تقيس الانفصال عن الذات والبيئة (الفقرات: 7، 11، 12، 13، 27، 28). تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.60 و 0.85. - العامل الثالث: الاستغراق التخيلي وتشتت الانتباه (Absorption and Imaginative Involvement)
يضم الفقرات المعبرة عن التركيز الشديد والانغماس في الخيال (الفقرات: 1، 2، 14، 15، 17، 18، 20، 24). تشبعات الفقرات تتراوح بين 0.50 و 0.78.
تؤكد مؤشرات حسن المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج ثلاثي الأبعاد الهرمي (Hierarchical Model) بدرجات مطابقة مقبولة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.92)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.90)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.06).
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory)، ورقي أو محوسب.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (توجد صيغة مخصصة للمراهقين تُعرف باسم A-DES، وأخرى للأطفال CPDES).
- الفئة العمرية: من عمر 17 سنة فما فوق للنسخة القياسية DES-II.
- عدد الفقرات: 28 فقرة تغطي مختلف أشكال الخبرات التفككية.
- مقياس الاستجابة: سلم نسبي مئوي يتدرج من 0% (لا تحدث أبداً) إلى 100% (تحدث طوال الوقت)، بزيادات قدرها 10% (0%, 10%, 20%, 30%, 40%, 50%, 60%, 70%, 80%, 90%, 100%).
- طريقة التصحيح: يتم جمع النسب المئوية لجميع الفقرات الـ 28 وقسمتها على 28 للحصول على الدرجة الكلية (التي تتراوح بين 0 و 100). كما يمكن حساب درجات العوامل الثلاثة بحساب متوسط فقرات كل بعد.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصححة عكسياً؛ جميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي يقيس وجود وتكرار الأعراض.
- درجات القطع وتفسير النتائج:
- أقل من 10 درجات: مستوى طبيعي معتاد من الخبرات التفككية غير المرضية في المجتمع العام.
- من 10 إلى 20 درجة: مستويات تفكك معتدلة شائعة لدى مرضى القلق والاكتئاب والاضطرابات الجسدية الشكل.
- من 20 إلى 30 درجة: مستويات تفكك مرتفعة تتطلب الانتباه، وتظهر غالباً لدى مرضى كرب ما بعد الصدمة واضطراب الشخصية الحدية.
- 30 درجة فما فوق: مستوى حرج ومؤشر قوي جداً على احتمالية وجود اضطراب تفككي رئيسي كاضطراب الهوية التفارقي (DID) أو كرب ما بعد الصدمة المعقد، مما يستوجب مقابلة تشخيصية شاملة فورية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة فقط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر المقياس الأصلي في عام 1986 بواسطة إيف بوم-بيرنشتاين وفرانك دبليو بوتنام، ثم أُصدرت النسخة المعدلة ذات التدرج المئوي الرقمي (DES-II) في عام 1993. تم وضع المقياس في الملك العام (Public Domain) من قِبل مؤلفيه لتسهيل ودعم الأبحاث الإكلينيكية والأكاديمية، وبالتالي فهو متاح مجاناً للاستخدام البحثي والعيادي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ملكية أو تراخيص مسبقة، مع ضرورة الإشارة والاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة عند استخدامه.
المراجع
- Bernstein, E. M., & Putnam, F. W. (1986). Development, reliability, and validity of a dissociation scale. Journal of Nervous and Mental Disease, 174(12), 727–735. https://doi.org/10.1097/00005053-198612000-00004
- Carlson, E. B., & Putnam, F. W. (1993). An update on the Dissociative Experiences Scale. Dissociation: Progress in the Dissociative Disorders, 6(1), 16–27.
- Carlson, E. B., Putnam, F. W., Ross, C. A., Torem, M., Coons, P., Dill, D. L., Loewenstein, R. J., & Braun, B. G. (1993). Validity of the Dissociative Experiences Scale in screening for multiple personality disorder: A multicenter study. The American Journal of Psychiatry, 150(7), 1030–1036. https://doi.org/10.1176/ajp.150.7.1030
- Ross, C. A., Joshi, S., & Currie, R. (1991). The factor structure of the Dissociative Experiences Scale. Dissociation: Progress in the Dissociative Disorders, 4(3), 138–142.
- van IJzendoorn, M. H., & Schuengel, C. (1996). The measurement of dissociation in normal and clinical populations: Meta-analytic validation of the Dissociative Experiences Scale (DES). Clinical Psychology Review, 16(5), 365–382. https://doi.org/10.1016/0272-7358(96)00006-2
- Waller, N. G., Putnam, F. W., & Carlson, E. B. (1996). Types of dissociation and dissociative types: A taxometric analysis of dissociative experiences. Psychological Methods, 1(3), 300–321. https://doi.org/10.1037/1082-989X.1.3.300
- Wright, D. B., & Loftus, E. F. (1999). Measuring dissociation: Comparison of alternative forms of the Dissociative Experiences Scale. The American Journal of Psychology, 112(4), 497–519. https://doi.org/10.2307/1423649
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس الخبرات التفككية (DES-II) باللغة الإنجليزية كما صاغها الباحثون، مع مقياس الاستجابة المعتمد:
Directions: This questionnaire consists of twenty-eight questions about experiences that you may have in your daily life. We are interested in how often you have these experiences. It is important, however, that your answers show how often these experiences happen to you when you are not under the influence of alcohol or drugs. To answer the questions, please determine to what degree the experience described applies to you and circle the number to show what percentage of the time you have the experience.
Response Scale: 0% | 10% | 20% | 30% | 40% | 50% | 60% | 70% | 80% | 90% | 100%
- Some people have the experience of driving or riding in a car or bus or subway and suddenly realizing that they don’t remember what has happened during all or part of the trip.
- Some people find that sometimes they are listening to someone talk and they suddenly realize that they did not hear part or all of what was said.
- Some people have the experience of finding themselves in a place and have no idea how they got there.
- Some people have the experience of finding themselves dressed in clothes that they don’t remember putting on.
- Some people have the experience of finding new things among their belongings that they do not remember buying.
- Some people sometimes find that they are approached by people that they do not know, who call them by another name or insist that they have met them before.
- Some people sometimes have the experience of feeling as though they are standing next to themselves or looking at themselves doing something and they actually see themselves as if they were looking at another person.
- Some people are told that they sometimes do not recognize friends or family members.
- Some people find that they have no memory for some important events in their lives (for example, a wedding or graduation).
- Some people have the experience of being accused of lying when they do not think that they have lied.
- Some people have the experience of looking in a mirror and not recognizing themselves.
- Some people have the experience of feeling that other people, objects, and the world around them are not real.
- Some people have the experience of feeling that their body does not seem to belong to them.
- Some people have the experience of sometimes remembering a past event so strongly that they feel as though they were reliving that event.
- Some people have the experience of not being sure whether things that they remember happening really did happen or whether they just dreamed them.
- Some people have the experience of being in a familiar place but finding it strange and unfamiliar.
- Some people find that when they are watching television or a movie they become so absorbed in the story that they are unaware of other events happening around them.
- Some people find that they become so involved in a fantasy or daydream that it feels as though it were really happening to them.
- Some people find that they are sometimes able to ignore pain.
- Some people find that that they sometimes sit staring off into space, thinking of nothing, and are not aware of the passage of time.
- Some people sometimes find that when they are alone they talk out loud to themselves.
- Some people find that in one situation they act so differently from how they usually act that they feel almost as if they were two different people.
- Some people sometimes find that in certain situations they are able to do things with amazing ease and spontaneity that would usually be difficult for them (for example, sports, work, social situations, etc.).
- Some people sometimes find that they cannot remember whether they have done something or have just thought about doing it (for example, not knowing whether they have just mailed a letter or have just thought about mailing it).
- Some people find evidence that they have done things that they do not remember doing.
- Some people sometimes find writings, drawings, or notes among their belongings that they must have done but cannot remember doing.
- Some people sometimes find that they hear voices inside their head that tell them to do things or comment on things that they are doing.
- Some people sometimes feel as if they are looking at the world through a fog so that people and objects appear far away or unclear.