القياس النفسي والتقييم السريريمقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الإيجابي

مقياس الأمل محدد المجالات

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الأمل محدد المجالات (DSHS) الذي وضعه سي. آر. سنايدر وزملاؤه لتقييم الأمل عبر 6 مجالات حياتية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

مقياس الأمل محدد المجالات (Domain Specific Hope Scale – DSHS) هو أداة قياس سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم مستويات الأمل كبناء معرفي موجه نحو الأهداف عبر مجالات حياتية نوعية ومتعددة، بدلاً من قياسه كسمة عامة أحادية البعد. يستند المقياس إلى نظرية الأمل المعرفية التي صاغها عالم النفس الأمريكي سي. آر. سنايدر (C. R. Snyder) وزملاؤه (1996)، حيث يُعرّف الأمل بأنه حالة دافعية إيجابية ترتكز على تفاعل متبادل بين عنصرين أساسيين: عامل الإرادة/الفاعلية (Agency)، وهو الطاقة والدافعية الموجهة لبلوغ الأهداف، وعامل المسارات (Pathways)، وهو القدرة المتصورة على توليد خطط وطرق بديلة لتحقيق تلك الأهداف.

يتألف المقياس في نسخته الكاملة من 48 فقرة موزعة بالتساوي على ستة مجالات حياتية حيوية: (1) العلاقات الاجتماعية، (2) المجال الأكاديمي، (3) الحياة الأسرية، (4) العلاقات العاطفية والرومانسية، (5) بيئة العمل والمهنة، و(6) الأنشطة الترفيهية وأوقات الفراغ. يحتوي كل مجال من المجالات الستة على 8 فقرات (4 فقرات تقيس قوة الإرادة/الفاعلية و4 فقرات تقيس التفكير في المسارات). وتُستجاب فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت ثماني النقاط يتراوح من (1 = غير صحيح تماماً) إلى (8 = صحيح تماماً).

أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للمجالات الفرعية بين 0.86 و0.93، ومعاملات ثبات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية متباعدة بين 0.70 و0.85. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي والتوكيدي الهرمي ملاءمة نموذج البناء متعدد المجالات ذي العاملين الداخليين، مما يمنحه قدرة تنبؤية فائقة بالسلوكيات النوعية والرفاهية النفسية تتجاوز المقاييس العامة للأمل والسمات الشخصية العامة.

الكلمات المفتاحية

مقياس الأمل محدد المجالات، نظرية الأمل لسنايدر، الفاعلية، المسارات، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي، الصدق التنبؤي، التحليل العاملي التوكيدي، التوافق النفسي، الأداء الأكاديمي والمهني.

المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره رسمياً في عام 1996 بواسطة فريق بحثي رائد في علم النفس الإيجابي وعلم النفس الإكلينيكي في جامعة كانساس (University of Kansas):

  • سي. آر. سنايدر (C. R. Snyder, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة كانساس، ومؤسس نظرية الأمل المعرفية (توفي عام 2006).
  • شيري سيمبسون (Cheri Sympson, Ph.D.): باحثة دكتوراه سابقة في علم النفس السريري، جامعة كانساس.
  • فلورنس سي. يباكو (Florence C. Ybasco, M.A.): باحثة متخصصة في القياس والتقييم النفسي، جامعة كانساس.
  • تايرون إف. بوردرز (Tyrone F. Borders, Ph.D.): باحث في العلوم السلوكية وإدارة الصحة العامة.
  • مايكل أ. بابياك (Michael A. Babyak, Ph.D.): خبير الإحصاء السيكومتري وعلم النفس الطبي، المركز الطبي لجامعة ديوك.
  • ريموند إل. هيغنز (Raymond L. Higgins, Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري والاضطرابات السلوكية، جامعة كانساس.

الغرض

نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس الأمل محدد المجالات (DSHS) لسد فجوة نظرية وتطبيقية حرجة في أدبيات علم النفس المعرفي والإيجابي. فعلى الرغم من أن «مقياس الأمل للراشدين كسمة عامة» (Adult Trait Hope Scale) أثبت نجاحاً كبيراً في التنبؤ بالمخرجات الحياتية العامة، إلا أن الأفراد يُظهرون تبايناً ملحوظاً في مستويات الأمل من سياق حياتي إلى آخر. فقد يتمتع الفرد بمستوى عالٍ جداً من الأمل والتخطيط الإيجابي في مسيرته المهنية أو الأكاديمية، بينما يعاني من تدني الفاعلية والمسارات واليأس المعرفي في علاقاته العاطفية أو أسرته.

يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية في المجالات الإكلينيكية والبحثية والتطبيقية:

  • التقييم التشخيصي الدقيق: تزويد المعالجين والمستشارين النفسيين بأداة تصنيفية تكشف عن المجالات النوعية التي تشهد انهياراً في التفكير الموجّه نحو الأهداف، وتحديد ما إذا كان الخلل يكمن في توليد الطاقة الحافزة (الإرادة) أم في إيجاد الطرق والبدائل (المسارات).
  • تصميم التدخلات العلاجية الموجهة: مساعدة ممارسي العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والإرشاد الزواجي والمهني في صياغة خطط علاجية مستهدفة تركز على المجال المتعثر دون إهدار الوقت في المجالات التي يمتلك فيها المسترشد كفاءة وأملاً مرتفعين.
  • الاستخدامات الأكاديمية والمهنية: التنبؤ بمعدلات التحصيل الأكاديمي، واستراتيجيات التكيف مع الضغوط الجامعية، والرضا الوظيفي، والاحتراق النفسي في بيئات العمل، فضلاً عن تقييم استدامة الموظفين في مواجهة التحديات التنظيمية.
  • البحث العلمي متعدد المستويات: دراسة التفاعلات الديناميكية بين سمة الأمل العامة ومستويات الأمل السياقية والنوعية، وفحص تأثير المتغيرات الاجتماعية والثقافية والنمائية على تطور الأمل عبر مجالات الحياة المختلفة.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس الأمل محدد المجالات على نموذج هرمي تفاعلي يدمج بين مفهومين أساسيين للأمل عبر ستة قطاعات حياتية مركزية:

1. البعدان المعرفيان للأمل

  • طاقة الإرادة / الفاعلية (Agency Thought): تمثل المكون الحافزي والدافعي لتوجيه الذات نحو الأهداف؛ وهي إدراك الفرد لقدرته وعزيمته وقوته العقلية لبدء ومواصلة التحرك على طول المسارات المختارة (مثال: “أنا أسعى وراء أهدافي الاجتماعية بحماس كبير”).
  • تفكير المسارات (Pathways Thought): يمثل المكون التخطيطي المعرفي؛ وهو قدرة الفرد المتصورة على تخطيط ورسم مسارات قابلة للتطبيق وبناء استراتيجيات بديلة وتجاوز العقبات غير المتوقعة للوصول إلى الغايات (مثال: “حتى عندما يواجه عملي عقبة، يمكنني إيجاد حلول بديلة للمضي قدماً”).

2. المجالات الحياتية الستة (Life Domains)

  • العلاقات الاجتماعية (Social Relationships): تقييم قدرة الفرد على بدء الصداقات، والمحافظة على شبكة دعم اجتماعي، وحل النزاعات بين الأفراد، وتحقيق أهداف التفاعل الجماعي.
  • المجال الأكاديمي (Academic Life): قياس ثقة الطالب في اكتساب المعرفة، وتخطي الامتحانات الصعبة، وتوليد استراتيجيات دراسية فعالة، والالتزام بإتمام المتطلبات التعليمية.
  • الحياة الأسرية (Family Life): فحص الأهداف المرتبطة بالتواصل الأسري، وتجاوز الخلافات العائلية، وبناء بيئة منزلية مستقرة ومتماسكة.
  • العلاقات العاطفية والرومانسية (Romantic Relationships): قياس الأمل المرتبط بالعثور على شريك الحياة، وبناء روابط حميمية عميقة، وتجاوز مشكلات الانفصال أو التوتر العاطفي.
  • العمل والمهنة (Work/Occupational Life): تقييم الطموح المهني، والإنتاجية في بيئة العمل، والقدرة على التكيف مع التغيرات الوظيفية، والارتقاء في السلم الوظيفي.
  • الأنشطة الترفيهية وأوقات الفراغ (Leisure/Recreational Pursuits): قياس القدرة على التخطيط للهوايات، وممارسة الرياضة والأنشطة الإبداعية، والاستمتاع بوقت الراحة وتجديد النشاط النفسي.

الإطار النظري

يندرج مقياس الأمل محدد المجالات تحت مظلة علم النفس المعرفي ونظريات الدافعية، وبالأخص نظرية الأمل (Hope Theory) التي صاغها سي. آر. سنايدر في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن العشرين. جاءت هذه النظرية كرد فعل معرفي نقدي ضد النظريات التقليدية التي كانت تعامل الأمل كعاطفة وجدانية مبهمة أو مجرد أمنيات سلبية (Wishful Thinking).

المقارنة مع النظريات السلوكية والمعرفية الأخرى

  • مقارنة مع نظرية الفاعلية الذاتية لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura): بينما تركز الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy) على توقعات الكفاءة بتنفيذ سلوك معين في سياق محدد، فإن نظرية الأمل تدمج بين توقعات المسارات (القدرة على وضع خطة) وتوقعات الفاعلية (الإرادة والطاقة الدافعة لمتابعة تلك الخطة)، مع التركيز على مرونة الانتقال بين البدائل عند انسداد الطرق.
  • مقارنة مع نظرية التفاؤل لـ مارتن سيليغمان ومايكل شاير (Optimism Models): يُعرّف التفاؤل كـ “توقع عام بأن الأحداث الجيدة ستحدث مستقبلاً”، بغض النظر عن الوسيلة التي تحدث بها؛ في حين يركز الأمل المعرفي عند سنايدر على دور الفرد الفعّال كصانع للأحداث من خلال تخطيطه الشخصي وقوته الدافعة.

بنى سنايدر وفريقه مقياس DSHS بناءً على افتراض أن العمليات المعرفية الموجهة نحو الهدف تتأثر بالتاريخ التعليمي والشخصي للفرد في كل مجال حياتي على حدة. فالخبرات الإيجابية المتراكمة في بيئة العمل تخلق مخططات معرفية ذات أمل مرتفع في المجال المهني، بينما قد تؤدي تجارب الفشل الاجتماعي المتكررة إلى مخططات معرفية ضعيفة الفاعلية ومسارات مسدودة في المجال الاجتماعي.

الصدق

خضع مقياس الأمل محدد المجالات (DSHS) لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة شملت عينات جامعية وإكلينيكية ومهنية متنوعة، وأثبت مستويات استثنائية من الصدق:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات قوية ودالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس DSHS ومقياس الأمل للراشدين كسمة عامة (Trait Hope Scale)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.55$ و $r = 0.72$ ($p < 0.001$). كما ارتبطت المجالات النوعية ارتباطاً منطقياً بمقاييس الكفاءة الذاتية في المجالات المقابلة، مثل ارتباط مقياس الأمل الأكاديمي بمقاييس الكفاءة الأكاديمية الذاتية ($r = 0.61$).

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً دالاً بين درجات الأمل في المجالات الحياتية ومؤشرات الصحة النفسية الإيجابية، مثل:

  • مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): ارتبط بمجال العلاقات الأسرية والاجتماعية بقيم تراوحت بين $r = 0.48$ و $r = 0.58$.
  • تقدير الذات العالمي (Rosenberg Self-Esteem Scale): ارتبط بالدرجة الكلية لمقياس DSHS بقيمة $r = 0.59$.
  • التفاؤل الموجه (LOT-R): تراوحت معاملات الارتباط معه بين $r = 0.45$ و $r = 0.60$.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية ودالة مع الاضطرابات النفسية والانفعالية:

  • مقياس بيك للاكتئاب (BDI): تراوحت معاملات الارتباط العكسي بين $r = -0.42$ و $r = -0.56$.
  • مقياس القلق كسمة وحالة (STAI): ارتبط سالباً بمجالات الأمل المختلفة ($r = -0.38$ إلى $r = -0.49$).

4. الصدق التنبؤي التزايدي (Incremental & Predictive Validity)

أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد الهرمي أن درجات مجالات DSHS فسرت تبايناً إضافياً دالاً (بلغ ما بين 8% إلى 15% من التباين الإضافي) في المخرجات النوعية (مثل المعدل التراكمي الجامعي، والرضا عن العلاقات الزوجية، ومعدلات الغياب عن العمل) بعد عزل تأثير الذكاء العام، وسمات الشخصية الخمس الكبرى (Big Five)، ومقياس الأمل العام كسمة.

الثبات

تم تقييم استقرار واتساق مقياس DSHS عبر بروتوكولات إحصائية دقيقة أسفرت عن المؤشرات التالية:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) اتساقاً ممتازاً عبر العينات المتعددة:

  • الدرجة الكلية للمقياس (48 فقرة): $\alpha = 0.93 – 0.95$.
  • مجال العلاقات الاجتماعية: $\alpha = 0.88 – 0.91$.
  • المجال الأكاديمي: $\alpha = 0.89 – 0.93$.
  • مجال الحياة الأسرية: $\alpha = 0.87 – 0.90$.
  • مجال العلاقات العاطفية: $\alpha = 0.90 – 0.94$.
  • مجال العمل والمهنة: $\alpha = 0.88 – 0.92$.
  • مجال الأنشطة الترفيهية: $\alpha = 0.86 – 0.89$.

2. ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

أظهرت اختبارات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية متفاوتة استقراراً بنيوياً عالياً:

  • خلال فترة 3 أسابيع: بلغ معامل الثبات الكلي $r = 0.85$، وتراوحت المجالات الفرعية بين $r = 0.78$ و $r = 0.86$.
  • خلال فترة 10 أسابيع: بلغ معامل الثبات الكلي $r = 0.76$، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط بنيات مستقرة نسبياً مع مرونتها في عكس التغيرات الحياتية الجوهرية.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية المفترضة نظرياً للمقياس:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

قارنت الدراسات عدة نماذج هيكلية متنافسة:

  • النموذج أحادي البعد: أظهر مؤشرات تطابق ضعيفة للغاية ($CFI 0.12$).
  • نموذج الستة مجالات المستقلة: أظهر تحسناً ملحوظاً ولكنه لم يعكس تمايز عاملي الإرادة والمسارات.
  • النموذج الهرمي المزدوج (Correlated 6-Domain / 2-Factor Model): أثبت أفضل ملاءمة للبيانات عبر المؤشرات القياسية التالية:
    • مؤشر المطابقة المقارن ($CFI$) = $0.94 – 0.96$
    • مؤشر توكر-لويس ($TLI$) = $0.93 – 0.95$
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA$) = $0.045 – 0.055$ (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و0.059)
    • جذر متوسط مربع البواقي المعياري ($SRMR$) = $0.042$

تشبعت جميع الفقرات بقوة على عواملها المحددة بحمولات عاملية ($lambda$) تراوحت بين 0.62 و0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة إحصائياً، مما يؤكد النقاء العاملي والتمايز البنيوي للمجالات الستة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي معرفي وسلوكي موجه نحو الأهداف (Self-Report Instrument).
  • عدد الفقرات: 48 فقرة (8 فقرات لكل مجال من المجالات الستة: 4 فقرات فاعلية/إرادة + 4 فقرات مسارات/تخطيط).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 8 نقاط: (1 = غير صحيح تماماً، 2 = غير صحيح في معظمه، 3 = يميل إلى عدم الصحة، 4 = غير صحيح نوعاً ما، 5 = صحيح نوعاً ما، 6 = يميل إلى الصحة، 7 = صحيح في معظمه، 8 = صحيح تماماً).
  • طريقة حساب الدرجات:
    • تُجمع درجات الفقرات لكل مجال على حدة لإنتاج درجة المجال (تتراوح بين 8 و64 نقطة لكل مجال).
    • يمكن حساب درجة الفاعلية الفرعية (تتراوح بين 4 و32) ودرجة المسارات الفرعية (تتراوح بين 4 و32) لكل مجال.
    • تُجمع درجات المجالات الستة للحصول على الدرجة الكلية للأمل محدد المجالات (تتراوح بين 48 و384 نقطة).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في المقياس الأصلي لتقليل الالتباس المعرفي لدى المستجيبين.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون الأكبر سناً، وطلاب الجامعات، والبالغون عموماً، والبيئات السريرية والمهنية.
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي (ورقي أو رقمي)، ويستغرق استكماله ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • تفسير الدرجات:
    • درجات منخفضة (48 – 160): تشير إلى تدني حاد في التفكير الموجه نحو الأهداف وعجز في وضع المسارات الحياتية.
    • درجات متوسطة (161 – 272): تشير إلى مستويات أمل معتدلة مع وجود تباينات ملحوظة بين المجالات.
    • درجات مرتفعة (273 – 384): تشير إلى كفاءة دافعية وتخطيطية عالية ومرونة معرفية استثنائية عبر سائر أبعاد الحياة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور: تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1996.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود الملكية الفكرية الأصلية للبروفيسور سي. آر. سنايدر وفريقه البحثي وجمعية علم النفس الأمريكية (APA).
  • إمكانية الوصول والاستخدام البحثي: المقياس متاح مجاناً ومصنف كأداة ذات وصول مفتوح للاستخدامات البحثية والتعليمية والتقييمات الإكلينيكية غير التجارية، مع شرط التوثيق الأكاديمي المرجعي للمصدر الأصلي.
  • الاستخدامات التجارية: يتطلب ترخيصاً رسمياً مسبقاً إذا تم دمجه في منصات تقييم مهنية أو برمجيات تجارية مدفوعة.

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Feldman, D. B., & Snyder, C. R. (2005). Hope Cure: Testing a hope-based intervention for college students. Social and Clinical Psychology, 24(3), 401–421. https://doi.org/10.1521/jscp.24.3.401.65622
  • Magaletta, P. R., & Oliver, J. M. (1999). The hope construct, will, and ways: Their relations with self-efficacy, optimism, and general well-being. Journal of Clinical Psychology, 55(5), 539–551. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(199905)55:53.0.CO;2-G” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(199905)55:53.0.CO;2-G
  • Roesch, S. C., & Vaughn, A. A. (2006). Evidence for the factorial validity of the Domain-Specific Hope Scale: A multigroup confirmatory factor analysis. Journal of Personality Assessment, 86(3), 323–330. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa8603_07
  • Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
  • Snyder, C. R., Harris, C., Anderson, J. R., Holleran, S. A., Irving, L. M., Sigmon, S. T., Yoshinobu, L., Gibb, J., Langelle, C., & Harney, P. (1991). The will and the ways: Development and validation of an individual-differences measure of hope. Journal of Personality and Social Psychology, 60(4), 570–585. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.4.570
  • Snyder, C. R., Sympson, S. C., Ybasco, F. C., Borders, T. F., Babyak, M. A., & Higgins, R. L. (1996). Development and validation of the Domain-Specific Hope Scale. Journal of Personality and Social Psychology, 70(2), 321–335. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.2.321

فقرات المقياس

1. I can think of many ways to make friends.
2. I actively pursue friendships.
3. There are lots of ways to meet new people.
4. I can think of many ways to be included in the groups that are important to me.
5. I’ve been pretty successful where friendships are concerned.
6. Even when someone seems unapproachable, I know I can find a way to break the ice.
7. My past social experiences have prepared me to make friends in the future.
8. When I meet someone I want to be friends with, I usually succeed.
9. I can think of lots of ways to make good grades.
10. I energetically pursue my school work.
11. There are lots of ways to meet the challenges of any class.
12. Even if the course is difficult, I know I can find a way to succeed.
13. I’ve been pretty successful in school.
14. I can think of lots of ways to do well in classes that are important to me.
15. My past academic experiences have prepared me well for the future.
16. I get the grades that I want in my classes.
17. I can think of many ways to get to know someone I’m attracted to.
18. When I am interested in someone romantically, I actively pursue him or her.
19. There are lots of ways to convince someone to go out with me.
20. I’ve been pretty successful in my romantic relationships.
21. I can think of many ways to keep someone interested in me when they are important.
22. My past romantic relationships have prepared me well for future involvements.
23. Even when someone doesn’t seem interested, I know I can find a way to get their attention.
24. I can usually get a date when I set my mind to it.
25. I can think of lots of things I enjoy doing with my family.
26. I energetically work on maintaining family relationships.
27. I can think of many ways to include my family in things that are important to me.
28. I have a pretty successful family life.
29. Even when we disagree, I know my family can find a way to solve our problems.
30. I have the kind of relationships that I want with family members.
31. There are lots of ways to communicate my feelings to family members.
32. My experiences with my family have prepared me for a family of my own.
33. I can think of many ways to find a job.
34. I am energetic at work.
35. There are lots of ways to succeed at a job.
36. Even if it’s a lousy job, I can usually find something good about it.
37. I have a good work record.
38. My previous work experiences have helped me prepare for future success.
39. I can always find a job if I set my mind to it.
40. I can think of lots of ways to impress my boss if the job is important to me.
41. I can think of many satisfying things to do in my spare time.
42. I energetically pursue my leisure time activities.
43. If my planned leisure time activities fall through, I can find something else that I enjoy.
44. I can think of lots of ways to make time for the activities that are important to me.
45. Even if others don’t think my activities are important, I still enjoy doing them.
46. My experiences with hobbies and other leisure time activities are important for my future.
47. I have satisfying activities that I do in my leisure time.
48. When I try to perform well in leisure time activities, I usually succeed.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). مقياس الأمل محدد المجالات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/domain-specific-hope-scale-dshs/
looti, Mohammed. “مقياس الأمل محدد المجالات.” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/domain-specific-hope-scale-dshs/.
looti, Mohammed. “مقياس الأمل محدد المجالات.” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/domain-specific-hope-scale-dshs/.