الملخص
مقياس الأمل محدد المجالات (Domain Specific Hope Scale – DSHS) هو أداة قياس سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم مستويات الأمل كبناء معرفي موجه نحو الأهداف عبر مجالات حياتية نوعية ومتعددة، بدلاً من قياسه كسمة عامة أحادية البعد. يستند المقياس إلى نظرية الأمل المعرفية التي صاغها عالم النفس الأمريكي سي. آر. سنايدر (C. R. Snyder) وزملاؤه (1996)، حيث يُعرّف الأمل بأنه حالة دافعية إيجابية ترتكز على تفاعل متبادل بين عنصرين أساسيين: عامل الإرادة/الفاعلية (Agency)، وهو الطاقة والدافعية الموجهة لبلوغ الأهداف، وعامل المسارات (Pathways)، وهو القدرة المتصورة على توليد خطط وطرق بديلة لتحقيق تلك الأهداف.
يتألف المقياس في نسخته الكاملة من 48 فقرة موزعة بالتساوي على ستة مجالات حياتية حيوية: (1) العلاقات الاجتماعية، (2) المجال الأكاديمي، (3) الحياة الأسرية، (4) العلاقات العاطفية والرومانسية، (5) بيئة العمل والمهنة، و(6) الأنشطة الترفيهية وأوقات الفراغ. يحتوي كل مجال من المجالات الستة على 8 فقرات (4 فقرات تقيس قوة الإرادة/الفاعلية و4 فقرات تقيس التفكير في المسارات). وتُستجاب فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت ثماني النقاط يتراوح من (1 = غير صحيح تماماً) إلى (8 = صحيح تماماً).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للمجالات الفرعية بين 0.86 و0.93، ومعاملات ثبات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية متباعدة بين 0.70 و0.85. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي والتوكيدي الهرمي ملاءمة نموذج البناء متعدد المجالات ذي العاملين الداخليين، مما يمنحه قدرة تنبؤية فائقة بالسلوكيات النوعية والرفاهية النفسية تتجاوز المقاييس العامة للأمل والسمات الشخصية العامة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأمل محدد المجالات، نظرية الأمل لسنايدر، الفاعلية، المسارات، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي، الصدق التنبؤي، التحليل العاملي التوكيدي، التوافق النفسي، الأداء الأكاديمي والمهني.
المؤلفون
تم تطوير المقياس ونشره رسمياً في عام 1996 بواسطة فريق بحثي رائد في علم النفس الإيجابي وعلم النفس الإكلينيكي في جامعة كانساس (University of Kansas):
- سي. آر. سنايدر (C. R. Snyder, Ph.D.): أستاذ متميز في قسم علم النفس بجامعة كانساس، ومؤسس نظرية الأمل المعرفية (توفي عام 2006).
- شيري سيمبسون (Cheri Sympson, Ph.D.): باحثة دكتوراه سابقة في علم النفس السريري، جامعة كانساس.
- فلورنس سي. يباكو (Florence C. Ybasco, M.A.): باحثة متخصصة في القياس والتقييم النفسي، جامعة كانساس.
- تايرون إف. بوردرز (Tyrone F. Borders, Ph.D.): باحث في العلوم السلوكية وإدارة الصحة العامة.
- مايكل أ. بابياك (Michael A. Babyak, Ph.D.): خبير الإحصاء السيكومتري وعلم النفس الطبي، المركز الطبي لجامعة ديوك.
- ريموند إل. هيغنز (Raymond L. Higgins, Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري والاضطرابات السلوكية، جامعة كانساس.
الغرض
نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس الأمل محدد المجالات (DSHS) لسد فجوة نظرية وتطبيقية حرجة في أدبيات علم النفس المعرفي والإيجابي. فعلى الرغم من أن «مقياس الأمل للراشدين كسمة عامة» (Adult Trait Hope Scale) أثبت نجاحاً كبيراً في التنبؤ بالمخرجات الحياتية العامة، إلا أن الأفراد يُظهرون تبايناً ملحوظاً في مستويات الأمل من سياق حياتي إلى آخر. فقد يتمتع الفرد بمستوى عالٍ جداً من الأمل والتخطيط الإيجابي في مسيرته المهنية أو الأكاديمية، بينما يعاني من تدني الفاعلية والمسارات واليأس المعرفي في علاقاته العاطفية أو أسرته.
يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية في المجالات الإكلينيكية والبحثية والتطبيقية:
- التقييم التشخيصي الدقيق: تزويد المعالجين والمستشارين النفسيين بأداة تصنيفية تكشف عن المجالات النوعية التي تشهد انهياراً في التفكير الموجّه نحو الأهداف، وتحديد ما إذا كان الخلل يكمن في توليد الطاقة الحافزة (الإرادة) أم في إيجاد الطرق والبدائل (المسارات).
- تصميم التدخلات العلاجية الموجهة: مساعدة ممارسي العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والإرشاد الزواجي والمهني في صياغة خطط علاجية مستهدفة تركز على المجال المتعثر دون إهدار الوقت في المجالات التي يمتلك فيها المسترشد كفاءة وأملاً مرتفعين.
- الاستخدامات الأكاديمية والمهنية: التنبؤ بمعدلات التحصيل الأكاديمي، واستراتيجيات التكيف مع الضغوط الجامعية، والرضا الوظيفي، والاحتراق النفسي في بيئات العمل، فضلاً عن تقييم استدامة الموظفين في مواجهة التحديات التنظيمية.
- البحث العلمي متعدد المستويات: دراسة التفاعلات الديناميكية بين سمة الأمل العامة ومستويات الأمل السياقية والنوعية، وفحص تأثير المتغيرات الاجتماعية والثقافية والنمائية على تطور الأمل عبر مجالات الحياة المختلفة.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس الأمل محدد المجالات على نموذج هرمي تفاعلي يدمج بين مفهومين أساسيين للأمل عبر ستة قطاعات حياتية مركزية:
1. البعدان المعرفيان للأمل
- طاقة الإرادة / الفاعلية (Agency Thought): تمثل المكون الحافزي والدافعي لتوجيه الذات نحو الأهداف؛ وهي إدراك الفرد لقدرته وعزيمته وقوته العقلية لبدء ومواصلة التحرك على طول المسارات المختارة (مثال: “أنا أسعى وراء أهدافي الاجتماعية بحماس كبير”).
- تفكير المسارات (Pathways Thought): يمثل المكون التخطيطي المعرفي؛ وهو قدرة الفرد المتصورة على تخطيط ورسم مسارات قابلة للتطبيق وبناء استراتيجيات بديلة وتجاوز العقبات غير المتوقعة للوصول إلى الغايات (مثال: “حتى عندما يواجه عملي عقبة، يمكنني إيجاد حلول بديلة للمضي قدماً”).
2. المجالات الحياتية الستة (Life Domains)
- العلاقات الاجتماعية (Social Relationships): تقييم قدرة الفرد على بدء الصداقات، والمحافظة على شبكة دعم اجتماعي، وحل النزاعات بين الأفراد، وتحقيق أهداف التفاعل الجماعي.
- المجال الأكاديمي (Academic Life): قياس ثقة الطالب في اكتساب المعرفة، وتخطي الامتحانات الصعبة، وتوليد استراتيجيات دراسية فعالة، والالتزام بإتمام المتطلبات التعليمية.
- الحياة الأسرية (Family Life): فحص الأهداف المرتبطة بالتواصل الأسري، وتجاوز الخلافات العائلية، وبناء بيئة منزلية مستقرة ومتماسكة.
- العلاقات العاطفية والرومانسية (Romantic Relationships): قياس الأمل المرتبط بالعثور على شريك الحياة، وبناء روابط حميمية عميقة، وتجاوز مشكلات الانفصال أو التوتر العاطفي.
- العمل والمهنة (Work/Occupational Life): تقييم الطموح المهني، والإنتاجية في بيئة العمل، والقدرة على التكيف مع التغيرات الوظيفية، والارتقاء في السلم الوظيفي.
- الأنشطة الترفيهية وأوقات الفراغ (Leisure/Recreational Pursuits): قياس القدرة على التخطيط للهوايات، وممارسة الرياضة والأنشطة الإبداعية، والاستمتاع بوقت الراحة وتجديد النشاط النفسي.
الإطار النظري
يندرج مقياس الأمل محدد المجالات تحت مظلة علم النفس المعرفي ونظريات الدافعية، وبالأخص نظرية الأمل (Hope Theory) التي صاغها سي. آر. سنايدر في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن العشرين. جاءت هذه النظرية كرد فعل معرفي نقدي ضد النظريات التقليدية التي كانت تعامل الأمل كعاطفة وجدانية مبهمة أو مجرد أمنيات سلبية (Wishful Thinking).
المقارنة مع النظريات السلوكية والمعرفية الأخرى
- مقارنة مع نظرية الفاعلية الذاتية لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura): بينما تركز الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy) على توقعات الكفاءة بتنفيذ سلوك معين في سياق محدد، فإن نظرية الأمل تدمج بين توقعات المسارات (القدرة على وضع خطة) وتوقعات الفاعلية (الإرادة والطاقة الدافعة لمتابعة تلك الخطة)، مع التركيز على مرونة الانتقال بين البدائل عند انسداد الطرق.
- مقارنة مع نظرية التفاؤل لـ مارتن سيليغمان ومايكل شاير (Optimism Models): يُعرّف التفاؤل كـ “توقع عام بأن الأحداث الجيدة ستحدث مستقبلاً”، بغض النظر عن الوسيلة التي تحدث بها؛ في حين يركز الأمل المعرفي عند سنايدر على دور الفرد الفعّال كصانع للأحداث من خلال تخطيطه الشخصي وقوته الدافعة.
بنى سنايدر وفريقه مقياس DSHS بناءً على افتراض أن العمليات المعرفية الموجهة نحو الهدف تتأثر بالتاريخ التعليمي والشخصي للفرد في كل مجال حياتي على حدة. فالخبرات الإيجابية المتراكمة في بيئة العمل تخلق مخططات معرفية ذات أمل مرتفع في المجال المهني، بينما قد تؤدي تجارب الفشل الاجتماعي المتكررة إلى مخططات معرفية ضعيفة الفاعلية ومسارات مسدودة في المجال الاجتماعي.
الصدق
خضع مقياس الأمل محدد المجالات (DSHS) لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة شملت عينات جامعية وإكلينيكية ومهنية متنوعة، وأثبت مستويات استثنائية من الصدق:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات قوية ودالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس DSHS ومقياس الأمل للراشدين كسمة عامة (Trait Hope Scale)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.55$ و $r = 0.72$ ($p < 0.001$). كما ارتبطت المجالات النوعية ارتباطاً منطقياً بمقاييس الكفاءة الذاتية في المجالات المقابلة، مثل ارتباط مقياس الأمل الأكاديمي بمقاييس الكفاءة الأكاديمية الذاتية ($r = 0.61$).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً موجباً دالاً بين درجات الأمل في المجالات الحياتية ومؤشرات الصحة النفسية الإيجابية، مثل:
- مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): ارتبط بمجال العلاقات الأسرية والاجتماعية بقيم تراوحت بين $r = 0.48$ و $r = 0.58$.
- تقدير الذات العالمي (Rosenberg Self-Esteem Scale): ارتبط بالدرجة الكلية لمقياس DSHS بقيمة $r = 0.59$.
- التفاؤل الموجه (LOT-R): تراوحت معاملات الارتباط معه بين $r = 0.45$ و $r = 0.60$.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية ودالة مع الاضطرابات النفسية والانفعالية:
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI): تراوحت معاملات الارتباط العكسي بين $r = -0.42$ و $r = -0.56$.
- مقياس القلق كسمة وحالة (STAI): ارتبط سالباً بمجالات الأمل المختلفة ($r = -0.38$ إلى $r = -0.49$).
4. الصدق التنبؤي التزايدي (Incremental & Predictive Validity)
أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد الهرمي أن درجات مجالات DSHS فسرت تبايناً إضافياً دالاً (بلغ ما بين 8% إلى 15% من التباين الإضافي) في المخرجات النوعية (مثل المعدل التراكمي الجامعي، والرضا عن العلاقات الزوجية، ومعدلات الغياب عن العمل) بعد عزل تأثير الذكاء العام، وسمات الشخصية الخمس الكبرى (Big Five)، ومقياس الأمل العام كسمة.
الثبات
تم تقييم استقرار واتساق مقياس DSHS عبر بروتوكولات إحصائية دقيقة أسفرت عن المؤشرات التالية:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) اتساقاً ممتازاً عبر العينات المتعددة:
- الدرجة الكلية للمقياس (48 فقرة): $\alpha = 0.93 – 0.95$.
- مجال العلاقات الاجتماعية: $\alpha = 0.88 – 0.91$.
- المجال الأكاديمي: $\alpha = 0.89 – 0.93$.
- مجال الحياة الأسرية: $\alpha = 0.87 – 0.90$.
- مجال العلاقات العاطفية: $\alpha = 0.90 – 0.94$.
- مجال العمل والمهنة: $\alpha = 0.88 – 0.92$.
- مجال الأنشطة الترفيهية: $\alpha = 0.86 – 0.89$.
2. ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
أظهرت اختبارات إعادة التطبيق عبر فترات زمنية متفاوتة استقراراً بنيوياً عالياً:
- خلال فترة 3 أسابيع: بلغ معامل الثبات الكلي $r = 0.85$، وتراوحت المجالات الفرعية بين $r = 0.78$ و $r = 0.86$.
- خلال فترة 10 أسابيع: بلغ معامل الثبات الكلي $r = 0.76$، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط بنيات مستقرة نسبياً مع مرونتها في عكس التغيرات الحياتية الجوهرية.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية المفترضة نظرياً للمقياس:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
قارنت الدراسات عدة نماذج هيكلية متنافسة:
- النموذج أحادي البعد: أظهر مؤشرات تطابق ضعيفة للغاية ($CFI 0.12$).
- نموذج الستة مجالات المستقلة: أظهر تحسناً ملحوظاً ولكنه لم يعكس تمايز عاملي الإرادة والمسارات.
- النموذج الهرمي المزدوج (Correlated 6-Domain / 2-Factor Model): أثبت أفضل ملاءمة للبيانات عبر المؤشرات القياسية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن ($CFI$) = $0.94 – 0.96$
- مؤشر توكر-لويس ($TLI$) = $0.93 – 0.95$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA$) = $0.045 – 0.055$ (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.041 و0.059)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري ($SRMR$) = $0.042$
تشبعت جميع الفقرات بقوة على عواملها المحددة بحمولات عاملية ($lambda$) تراوحت بين 0.62 و0.88، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة إحصائياً، مما يؤكد النقاء العاملي والتمايز البنيوي للمجالات الستة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي معرفي وسلوكي موجه نحو الأهداف (Self-Report Instrument).
- عدد الفقرات: 48 فقرة (8 فقرات لكل مجال من المجالات الستة: 4 فقرات فاعلية/إرادة + 4 فقرات مسارات/تخطيط).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج من 8 نقاط: (1 = غير صحيح تماماً، 2 = غير صحيح في معظمه، 3 = يميل إلى عدم الصحة، 4 = غير صحيح نوعاً ما، 5 = صحيح نوعاً ما، 6 = يميل إلى الصحة، 7 = صحيح في معظمه، 8 = صحيح تماماً).
- طريقة حساب الدرجات:
- تُجمع درجات الفقرات لكل مجال على حدة لإنتاج درجة المجال (تتراوح بين 8 و64 نقطة لكل مجال).
- يمكن حساب درجة الفاعلية الفرعية (تتراوح بين 4 و32) ودرجة المسارات الفرعية (تتراوح بين 4 و32) لكل مجال.
- تُجمع درجات المجالات الستة للحصول على الدرجة الكلية للأمل محدد المجالات (تتراوح بين 48 و384 نقطة).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في المقياس الأصلي لتقليل الالتباس المعرفي لدى المستجيبين.
- الفئات المستهدفة: المراهقون الأكبر سناً، وطلاب الجامعات، والبالغون عموماً، والبيئات السريرية والمهنية.
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي (ورقي أو رقمي)، ويستغرق استكماله ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- تفسير الدرجات:
- درجات منخفضة (48 – 160): تشير إلى تدني حاد في التفكير الموجه نحو الأهداف وعجز في وضع المسارات الحياتية.
- درجات متوسطة (161 – 272): تشير إلى مستويات أمل معتدلة مع وجود تباينات ملحوظة بين المجالات.
- درجات مرتفعة (273 – 384): تشير إلى كفاءة دافعية وتخطيطية عالية ومرونة معرفية استثنائية عبر سائر أبعاد الحياة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور: تم نشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1996.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود الملكية الفكرية الأصلية للبروفيسور سي. آر. سنايدر وفريقه البحثي وجمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- إمكانية الوصول والاستخدام البحثي: المقياس متاح مجاناً ومصنف كأداة ذات وصول مفتوح للاستخدامات البحثية والتعليمية والتقييمات الإكلينيكية غير التجارية، مع شرط التوثيق الأكاديمي المرجعي للمصدر الأصلي.
- الاستخدامات التجارية: يتطلب ترخيصاً رسمياً مسبقاً إذا تم دمجه في منصات تقييم مهنية أو برمجيات تجارية مدفوعة.
المراجع
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Feldman, D. B., & Snyder, C. R. (2005). Hope Cure: Testing a hope-based intervention for college students. Social and Clinical Psychology, 24(3), 401–421. https://doi.org/10.1521/jscp.24.3.401.65622
- Magaletta, P. R., & Oliver, J. M. (1999). The hope construct, will, and ways: Their relations with self-efficacy, optimism, and general well-being. Journal of Clinical Psychology, 55(5), 539–551. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(199905)55:53.0.CO;2-G” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(199905)55:53.0.CO;2-G
- Roesch, S. C., & Vaughn, A. A. (2006). Evidence for the factorial validity of the Domain-Specific Hope Scale: A multigroup confirmatory factor analysis. Journal of Personality Assessment, 86(3), 323–330. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa8603_07
- Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
- Snyder, C. R., Harris, C., Anderson, J. R., Holleran, S. A., Irving, L. M., Sigmon, S. T., Yoshinobu, L., Gibb, J., Langelle, C., & Harney, P. (1991). The will and the ways: Development and validation of an individual-differences measure of hope. Journal of Personality and Social Psychology, 60(4), 570–585. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.4.570
- Snyder, C. R., Sympson, S. C., Ybasco, F. C., Borders, T. F., Babyak, M. A., & Higgins, R. L. (1996). Development and validation of the Domain-Specific Hope Scale. Journal of Personality and Social Psychology, 70(2), 321–335. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.2.321
فقرات المقياس
Instructions: Please rate how accurately each of the following statements describes you using the 8-point scale provided below (1 = Definitely False, 2 = Mostly False, 3 = Somewhat False, 4 = Slightly False, 5 = Slightly True, 6 = Somewhat True, 7 = Mostly True, 8 = Definitely True).
Social Relationships Domain
- I can think of many ways to make friends.
- I energetically pursue my social goals.
- There are lots of ways around any problem that I face in my social life.
- My past social experiences have prepared me well for my future.
- I can think of many ways to get out of a jam with friends.
- At the present time, I am energetically pursuing my goals related to friendships.
- Most people would say that I am a very friendly person.
- Even when others get discouraged in social situations, I know I can find a way to solve the problem.
Academic Life Domain
- I can think of many ways to get good grades.
- I energetically pursue my school-related goals.
- There are lots of ways around any problem that I face in school.
- My past academic experiences have prepared me well for my future.
- I can think of many ways to get out of a jam in school.
- At the present time, I am energetically pursuing my academic goals.
- Most people would say that I am a good student.
- Even when others get discouraged about school, I know I can find a way to solve the problem.
Family Life Domain
- I can think of many ways to have a good relationship with my family.
- I energetically pursue my family goals.
- There are lots of ways around any problem that I face with my family.
- My past family experiences have prepared me well for my future.
- I can think of many ways to get out of a jam in my family life.
- At the present time, I am energetically pursuing my goals with my family.
- Most people would say that I get along well with my family.
- Even when others get discouraged in their families, I know I can find a way to solve the problem.
Romantic Relationships Domain
- I can think of many ways to have a satisfying romantic relationship.
- I energetically pursue my romantic goals.
- There are lots of ways around any problem that I face in romance.
- My past romantic experiences have prepared me well for my future.
- I can think of many ways to get out of a jam in my romantic life.
- At the present time, I am energetically pursuing my goals related to romance.
- Most people would say that I am successful in romantic relationships.
- Even when others get discouraged in romance, I know I can find a way to solve the problem.
Work / Occupational Domain
- I can think of many ways to do well at my job.
- I energetically pursue my work-related goals.
- There are lots of ways around any problem that I face at work.
- My past work experiences have prepared me well for my future.
- I can think of many ways to get out of a jam at work.
- At the present time, I am energetically pursuing my occupational goals.
- Most people would say that I am a successful worker.
- Even when others get discouraged at work, I know I can find a way to solve the problem.
Leisure / Recreational Domain
- I can think of many ways to enjoy my leisure time.
- I energetically pursue my leisure goals.
- There are lots of ways around any problem that I face in my recreational pursuits.
- My past recreational experiences have prepared me well for my future.
- I can think of many ways to get out of a jam in my leisure activities.
- At the present time, I am energetically pursuing my goals related to recreation.
- Most people would say that I know how to have fun in my spare time.
- Even when others get discouraged in their leisure pursuits, I know I can find a way to solve the problem.