1. الملخص
يُعد مقياس الابتكارية الخاصة بمجال محدد (Domain-Specific Innovativeness Scale – DSI)، الذي طوره الباحثان رونالد إي. غولدسميث وتشارلز إف. هوفاكر عام 1991، أحد أكثر الأدوات السيكومترية تأثيراً وشيوعاً في مجالات سلوك المستهلك، وعلم النفس التسويقي، والابتكار التكنولوجي. صُمم هذا المقياس لسد الفجوة المنهجية التي عانت منها مقاييس الابتكارية العامة ذات الطابع الشخصي المجرد؛ إذ ركزت المقاييس السابقة على قياس نزعة الفرد العامة نحو التجديد والمخاطرة دون ربطها بسياق استهلاكي محدد، مما أدى تاريخياً إلى ضعف القدرة التنبؤية للسلوكيات الشرائية الواقعية. يقيس مقياس DSI ميل المستهلك لتبني المنتجات والخدمات الجديدة والتعلم عنها ضمن فئة منتجات نوعية ومحددة سلفاً (مثل: الأزياء، التكنولوجيا الرقمية، الأغذية الصحية، السيارات الكهربائية).
يتكون المقياس في نسخته القياسية المحكمة من 6 فقرات أحادية البعد (Unidimensional)، تصاغ بصورة مرنة بحيث يُستبدل اسم فئة المنتج بين قوسين وفقاً لسياق الدراسة المستهدف. يتم الإجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط، وتتوزع الفقرات بالتساوي بين ثلاث فقرات ذات اتجاه إيجابي وثلاث فقرات ذات صياغة عكسية لتقليل تحيز الاستجابة الإذعاني (Acquiescence bias). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات والبيئات الاستهلاكية ثباتاً داخلياً فائقاً (حيث تتراوح قيم ألفا كرونباخ عادة بين 0.82 و 0.91)، وصدقاً تنبؤياً وتمايزياً متقدماً يتفوق بشكل حاسم على مقاييس الشخصية العامة، مما جعله المعيار الذهبي (Gold Standard) في قياس تبني الابتكارات لدى المستهلكين في الأبحاث الأكاديمية والتطبيقية.
2. الكلمات المفتاحية
الابتكارية الخاصة بمجال محدد، سلوك المستهلك، تبني المنتجات الجديدة، القياس النفسي، انتشار الابتكارات، نظرية انتشار الابتكار، رونالد غولدسميث، علم النفس التسويقي، التحليل العاملي التوكيدي، التمايز الاستهلاكي، الصدق السيكومتري، ثبات المقياس.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة عالمين بارزين في بحوث التسويق والسلوك الاستهلاكي بجامعة ولاية فلوريدا (Florida State University):
- رونالد إي. غولدسميث (Ronald E. Goldsmith, Ph.D.): أستاذ فخري للتسويق بكلية الأعمال بجامعة ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي رائد في بحوث الشخصية الاستهلاكية، والقيادة الرأيية، وتبني التكنولوجيا الحديثة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- تشارلز إف. هوفاكر (Charles F. Hofacker, Ph.D.): أستاذ التسويق وبحوث العمليات بكلية الأعمال بجامعة ولاية فلوريدا. باحث متميز في مجالات التسويق الإلكتروني، والنماذج الكمية في قياس السلوك البشري. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض
يهدف مقياس الابتكارية الخاصة بمجال محدد (DSI) إلى قياس وتقييم الفروق الفردية في سرعة وميل المستهلك لتبني وامتلاك واستخدام المنتجات أو الخدمات والأفكار الجديدة ضمن قطاع محدد من المنتجات. نشأ الدافع الأساسي لبناء هذه الأداة من معضلة تجريبية ونظرية طالما واجهت الباحثين في تسعينيات القرن الماضي؛ حيث اعتمدت الدراسات المبكرة على أدوات قياس الشخصية العامة مثل مقاييس التماس الإثارة (Sensation Seeking) أو مقياس الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) لقياس الابتكارية. ورغم متانة هذه المقاييس على المستوى النظري العام، إلا أنها عجزت عن التنبؤ الدقيق بالسلوكيات الاستهلاكية الواقعية، نظراً لأن المستهلك قد يكون مبتكراً ورائداً في تبني أحدث الهواتف الذكية والتطبيقات التقنية، ولكنه في الوقت ذاته محافظ وتقليدي تماماً في اختياراته للملابس أو الأطعمة.
التطبيقات البحثية والميدانية
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات الأكاديمية والتطبيقية، تشمل:
- تقسيم الأسواق استناداً إلى الخصائص السيكوغرافية: تحديد فئات المستهلكين الأوائل (Innovators & Early Adopters) في قطاعات متخصصة كالتجارة الإلكترونية، والأجهزة الطبية الشخصية، والسيارات الذكية.
- اختبار قبول المنتجات الجديدة: مساعدة الشركات وفرق التطوير على التنبؤ بمعدلات الانتشار الأولي للسلع المبتكرة قبل إطلاقها التجاري الشامل.
- دراسة قادة الرأي (Opinion Leaders): فهم العلاقة التفاعلية بين الابتكارية ضمن مجال معين ونقل التوصيات الشفهية (Word-of-Mouth) المؤثرة في اتخاذ قرارات الشراء لدى الأقران.
- النمذجة السلوكية: استخدام المقياس كمتغير وسيط (Mediator) أو معدّل (Moderator) في النماذج المعرفية لتفسير نية الشراء، والولاء للعلامة التجارية، والاستجابة للحملات الإعلانية.
5. البناء النفسي
يعرّف البناء النفسي للابتكارية الخاصة بمجال محدد بأنه «النزعة السلوكية والمعرفية التي تجعل الفرد يميل إلى تبني المنتجات والابتكارات الجديدة ضمن فئة أو مجال محدد بشكل أسرع وأكثر تكراراً مقارنة بمعظم الأفراد الآخرين في دائرته الاجتماعية المرجعية». يتميز هذا البناء بطابعه الأحادي البعد المتكامل، حيث تتظافر فقراته الست لتعكس تجليين رئيسيين للبناء النفسي:
1. البعد الزمني والسلوكي لتبني المنتج (Behavioral / Timing Dimension)
يركز هذا المكون على الموقع الزمني النسبي للفرد في منحنى تبني المنتج مقارنة بجماعة الأقران. لا يقاس الابتكار هنا بمجرد التفكير أو الإعجاب، بل بالمبادرة السلوكية الفعلية للشراء والتجربة. تشمل المظاهر السلوكية:
- السبق في اتخاذ قرار الشراء عند طرح المنتج لأول مرة بالأسواق.
- المخاطرة المحسوبة في تجربة منتج جديد لم تثبت فعاليته أو موثوقيته الاجتماعية بعد.
- ارتفاع معدل ملكية المنتجات الحديثة ضمن فئة الاهتمام مقارنة بالمتوسط العام للأصدقاء والزملاء.
2. البعد المعرفي والوعي المعلوماتي (Cognitive & Informational Dimension)
يقيس مدى استباقية الفرد في البحث عن المعلومات واكتساب المعرفة المتخصصة المتعلقة بأحدث الصيحات والابتكارات في المجال المحدد. المستهلك المبتكر في مجال ما يتمتع بحس استطلاعي عالي، ويقظة معلوماتية تمكنه من معرفة أسماء العلامات التجارية، والخصائص التقنية، والتطورات الجديدة قبل شيوعها بين أفراد مجتمعه، مما يجعله مرجعاً معلوماتياً موثوقاً في شبكته الاجتماعية.
6. الإطار النظري
يستند مقياس DSI إلى دمج رصين بين اثنتين من أهم النظريات السلوكية والاجتماعية في القرن العشرين:
1. نظرية انتشار الابتكارات لإيفريت روجرز (Diffusion of Innovations Theory)
قدم عالم الاجتماع إيفريت روجرز (1962, 1995) الإطار التأسيسي لمفهوم «الابتكارية»، حيث عرفها بأنها الدرجة التي يكون فيها الفرد مبكراً نسبياً في تبني الأفكار الجديدة مقارنة بأعضاء نظامه الاجتماعي الآخرين. قسم روجرز المستهلكين وفق التوزيع الطبيعي المعياري إلى خمس فئات: المبتكرون (2.5%)، المتبنون الأوائل (13.5%)، الأغلبية المبكرة (34%)، الأغلبية المتأخرة (34%)، والمتقاعسون (16%). أخذ غولدسميث وهوفاكر هذا المفهوم النظري وقاما بتحويله من مقياس زمني عام بأثر رجعي (Ex-post facto) إلى مقياس سيكومتري مستمر واستباقي يمكن استخدامه عبر الاستبانات المباشرة.
2. منظور القياس متعدد السمات لميدجلي وداولينغ (Midgley & Dowling’s Framework)
أوضح ميدجلي وداولينغ (1978) أن الابتكارية توجد على مستويات تجريد متعددة: «الابتكارية الفطرية العامة» (Innate Innovativeness) كسمة شخصية مجردة، و«الابتكارية الفعلية أو المحددة بمجال» (Actualized / Domain-Specific Innovativeness) التي تمثل تفاعل سمة الشخصية مع الاهتمام بموضوع معين والبيئة المحيطة. انطلق غولدسميث وهوفاكر من هذه الفرضية ليؤكدا أن قياس الابتكارية على مستوى الفئة المحددة للمنتج يمثل نقطة الالتقاء المثلى بين عمومية الشخصية وخصوصية السلوك الشرائي.
7. الصدق السيكومتري
خضع مقياس الابتكارية الخاصة بمجال محدد لفحوصات صدق صارمة عبر مئات الدراسات التجريبية والميدانية المستقلة عالمياً:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي أن الفقرات الست تتشبع بقوة على عامل واحد كامن، حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) في الدراسة الأصلية بين 0.68 و 0.86، مما يبرهن على التجانس البنائي العميق للأداة وخلوها من التشتت المفاهيمي.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت النتائج ارتباطات موجبة وذات دلالة إحصائية عالية بين درجات مقياس DSI ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل:
- مستوى المعرفة الموضوعية والمدركة بالمنتج (r = 0.54 إلى 0.68, p < 0.001).
- الاندماج والمشاركة في فئة المنتج (Product Category Involvement) بارتباطات بلغت (r = 0.60 إلى 0.72).
- القيادة الرأيية (Opinion Leadership) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.50 و 0.65).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة تمايزية فائقة؛ حيث لم يرتبط بعوامل تحيز الاستحسان الاجتماعي (Social Desirability Bias) بقيم تقترب من الصفر (r < 0.08, p > 0.05). كما تم إثبات أن درجات DSI لمجال معين (مثل تكنولوجيا المعلومات) تتمايز إحصائياً ولا تتنبأ بتبني المنتجات في مجال غير ذي صلة (مثل الموضة)، مما يؤكد خصوصية المجال.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في تجارب متابعة واقعية، نجح المقياس في التنبؤ بعدد المنتجات الجديدة المشتراة فعلياً، وسرعة الشراء بعد الإطلاق، وزيارة المواقع المهتمة بالابتكارات الحديثة، بمتوسط حجم أثر (Cohen’s d) تجاوز 0.85، متفوقاً بفارق شاسع على مقاييس الابتكارية العامة التي نادراً ما تجاوز حجم أثرها التنبؤي 0.30.
8. الثبات السيكومتري
يتمتع مقياس DSI بمستويات ثبات استثنائية تم توثيقها في أبحاث متعددة اللغات والثقافات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة غولدسميث وهوفاكر الأصلية (1991) عبر عينات متعددة بلغت أحجامها (N = 154, N = 312, N = 428) معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) تراوحت بين 0.82 و 0.89. وفي دراسات لاحقة تناولت فئات كالهواتف الذكية والتسوق الإلكتروني، تراوحت قيم ألفا بين 0.86 و 0.93.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عند إعادة تطبيق المقياس على نفس العينة بفاصل زمني قدره 3 إلى 6 أسابيع، تراوح معامل الارتباط بين التطبيقين بين r = 0.81 و r = 0.88، مما يثبت الاستقرار الزمني العالي للسمة المقاسة.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في نماذج معادلات البناء الهيكلي الحديثة، تجاوزت قيمة CR حاجز 0.88، وتخطى متوسط التباين المستخلص (AVE) عتبة 0.58، مما يؤكد جودة القياس وخلوه النسبي من أخطاء التباين العشوائي.
9. التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير فاريمكس وجود جذر كامن وحيد (Single Eigenvalue > 1.0) يفسر ما بين 55% إلى 68% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر مختلف فئات المنتجات.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة:
أظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج أحادي البعد:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): بين 0.96 و 0.99.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): بين 0.95 و 0.98.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بين 0.038 و 0.055 (مع فترة ثقة 90% ممتازة).
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.042.
توزيع الفقرات وتشبعاتها النموذجية:
- الفقرة 1 (إيجابية): تشبع عاملي = 0.79
- الفقرة 2 (إيجابية): تشبع عاملي = 0.82
- الفقرة 3 (عكسية): تشبع عاملي = 0.71
- الفقرة 4 (عكسية): تشبع عاملي = 0.68
- الفقرة 5 (عكسية): تشبع عاملي = 0.74
- الفقرة 6 (إيجابية): تشبع عاملي = 0.85
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بالمواصفات الهيكلية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- مجال التطبيق: سلوك المستهلك، أبحاث التسويق، علم النفس الاجتماعي، تبني التكنولوجيا والابتكارات.
- عدد الفقرات: 6 فقرات مرنة الصياغة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة) أو سباعي النقاط (1 إلى 7).
- قواعد التصحيح وعكس الدرجات:
- الفقرات الإيجابية (1، 2، 6): تُحسب درجاتها كما هي (1 = 1، 2 = 2، …، 5 = 5).
- الفقرات العكسية (3، 4، 5): يتم عكس درجاتها برمجياً أو حسابياً قبل جمع الدرجة الكلية؛ وفق المعادلة: الدرجة المعكوسة = (أعلى نقطة في المقياس + 1) – الدرجة الأصلية (مثلاً في المقياس الخماسي: 6 – الدرجة).
- نطاق الدرجات وتفسيرها:
- في المقياس الخماسي: تتراوح الدرجة الكلية بين 6 و 30 نقطة (أو متوسط درجات بين 1.0 و 5.0).
- الدرجات المرتفعة (24-30 / متوسط 4.0-5.0): تشير إلى مستهلك مبتكر ورائد في تبني هذا المجال تحديداً.
- الدرجات المتوسطة (13-23 / متوسط 2.2-3.9): تمثل الأغلبية المتبنية (المبكرة والمتأخرة).
- الدرجات المنخفضة (6-12 / متوسط 1.0-2.1): تدل على مستهلك تقليدي محافظ ومتقاعس عن تبني جديد هذا المجال.
- الفئة المستهدفة: المستهلكون والأفراد من سن 16 عاماً فما فوق القادرون على اتخاذ قرارات شراء أو تفضيل مستقلة.
- زمن التطبيق: يتطلب إكماله ما بين دقيقتين إلى 3 دقائق فقط، مما يجعله مثالياً للإدراج في المسوح الطويلة دون التسبب في إجهاد المجيبين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 1991 في المجلة الأكاديمية المحكمة Journal of the Academy of Marketing Science. يُعد المقياس من الأدوات المتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Free for Academic & Educational Research) بموجب مبادئ الاستخدام العادل للأبحاث العلمية، مع اشتراط الإشارة المرجعية الكاملة والمناسبة للدراسة الأصلية لغولدسميث وهوفاكر (1991). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية الاستشارية الواسعة أو إعادة الطباعة في منصات مدفوعة، فيتعين مراجعة سياسات دار النشر الأصلية (Springer) أو التواصل المباشر مع المؤلفين.
12. المراجع
- Goldsmith, R. E., & Hofacker, C. F. (1991). Measuring consumer innovativeness. Journal of the Academy of Marketing Science, 19(3), 209–221. https://doi.org/10.1007/BF02726497
- Midgley, D. F., & Dowling, G. R. (1978). Innovativeness: The concept and its measurement. Journal of Consumer Research, 4(4), 229–242. https://doi.org/10.1086/208701
- Rogers, E. M. (1995). Diffusion of innovations (4th ed.). The Free Press.
- Roehrich, G. (2004). Consumer innovativeness: Concepts and measurements. Journal of Business Research, 57(6), 671–677. https://doi.org/10.1016/S0148-2963(02)00311-9
- Bartels, J., & Reinders, M. J. (2011). Consumer innovativeness and its correlates: A propositional framework for classifying innovations and consumers. International Journal of Consumer Studies, 35(6), 601–609. https://doi.org/10.1111/j.1470-6431.2010.00971.x
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الأصلية لمقياس الابتكارية الخاصة بمجال محدد كما أوردها غولدسميث وهوفاكر (1991). يتم استبدال العبارة الموضوعة بين معقوفين [product category] بالفئة المستهدفة في البحث (مثل: smartphones, rock music, fashion clothing, electric cars):
Response Format: 5-point Likert Scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Neither Agree nor Disagree, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree) [or 7-point format].
- In general, I am among the last in my circle of friends to buy a new [product category] when it appears. (Reverse scored)
- If I heard that a new [product category] was available in the store, I would be interested enough to buy it.
- Compared to my friends, I own few [product category]. (Reverse scored)
- In general, I am the first in my circle of friends to know the [brands / styles / models] of the latest [product category].
- In general, I am the last in my circle of friends to know the [brands / styles / models] of the latest [product category]. (Reverse scored)
- I will buy a new [product category] even if I haven’t heard or seen anything about it yet.