مقاييس الصدمة النفسيةمقاييس العنف الأسريمقاييس الكفاءة الذاتية

مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE)

مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE) هو أداة سيكومترية متخصصة طورها تشارلز بينيت لتقييم ثقة الناجيات من العنف الأسري في قدراتهن على التكيف النفسي والعملي وإدارة الصدمات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (Domestic Violence Coping Self-Efficacy Measure – DV-CSE) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس معتقدات الكفاءة الذاتية المدركة لدى ضحايا والناجيات من العنف الأسري (Domestic Violence) والشريك الحميم (Intimate Partner Violence). طُوِّر المقياس على يد الباحث تشارلز بينيت (Charles C. Benight) وزملائه (2004) انطلاقاً من النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Albert Bandura)، ونظرية الحفاظ على الموارد لستيفان هوبفول (Stevan E. Hobfoll). يركز المقياس على تقييم ثقة الفرد وقدرته الذاتية المدركة على إدارة العواقب النفسية والجسدية والاجتماعية والوجودية المترتبة على الصدمات الناتجة عن الاعتداءات الأسرية الشديدة.

يتألف المقياس من فقرات تقيس أبعاداً تكيفية متعددة؛ تشمل إدارة المشاعر السلبية (مثل الاكتئاب، واليأس، والذعر، والحزن، والغضب)، والتعامل مع أعراض ما بعد الصدمة (كالذكريات الاقتحامية والكوابيس)، وإدارة شؤون الحياة المعيشية والمادية المستقلة، واستعادة تقدير الذات والشعور بالجدارة الشخصية، وإعادة بناء الشبكات الاجتماعية والروحية. تتدرج خيارات الاستجابة على مقياس كفاءة متصل أو مدرج يتراوح من (0 = غير قادر على الإطلاق) إلى (100 = قادر تماماً)، وفي بعض التطبيقات المختصرة على مقياس ليكرت خماسي النقاط. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة الجودة؛ حيث أظهرت الدراسات المعيارية اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً بمعاملات ألفا كرونباخ تجاوزت 0.90 للدرجة الكلية، وصدق بناء وتنبؤي متميز ارتبط عكسياً بأعراض اضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD) والاكتئاب النفسي، وإيجابياً بجودة الحياة والمرونة النفسية.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية للتكيف، العنف الأسري، عنف الشريك الحميم، الصدمة النفسية، اضطراب كرب ما بعد الصدمة، القياس النفسي، استراتيجيات المواجهة، المرونة النفسية، التعافي من الصدمة، نظرية الحفاظ على الموارد.

المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره من قبل فريق بحثي متخصص في علم نفس الصدمات والقياس النفسي، بقيادة:

  • تشارلز سي. بينيت (Charles C. Benight, Ph.D.): أستاذ علم النفس ومدير مركز أبحاث الصدمات والمرونة والصحة النفسية (Trauma, Health, and Hazards Center) في جامعة كولورادو، كولورادو سبرينغز (University of Colorado at Colorado Springs)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد بينيت أحد أبرز رواد دراسة دور الكفاءة الذاتية في التكيف مع الكوارث وصدمات العنف الإنساني. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • أ. س. هاردينغ-تايلور (A. S. Harding-Taylor): باحثة في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الصدمات النفسية، قسم علم النفس، جامعة كولورادو، كولورادو سبرينغز.
  • أ. م. ميدبو (A. M. Midboe): باحثة في علم النفس السلوكي والصحة النفسية، مركز أبحاث المحاربين القدامى (VA Palo Alto Health Care System)، بالو ألتو، كاليفورنيا.
  • ر. ل. دورهام (R. L. Durham): باحث وإحصائي في القياس النفسي، قسم علم النفس، جامعة كولورادو، كولورادو سبرينغز.

الغرض

يهدف مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE) إلى توفير أداة قياس دقيقة ومتخصصة تركز على تقييم معتقدات الفرد حول قدراته الذاتية لمواجهة الآثار المدمرة المترتبة على العنف الأسري وعنف الشريك الحميم. قبل ظهور هذا المقياس، كانت غالبية أدوات القياس المستخدمة مع ضحايا العنف تركز بصورة شبه حصرية على حصر الأعراض المرضية وعوامل الضعف (مثل شدة الاكتئاب، ومستويات القلق، ومؤشرات التفكك النفسي، وأعراض كرب ما بعد الصدمة)، مما قيد فهم الباحثين والمعالجين للموارد المعرفية التكيفية الكامنة التي تمكن الناجية من الصمود وإعادة بناء حياتها.

ينبع المبرر النظري والعملي للمقياس من إدراك أن التعافي من صدمة العنف الأسري ليس مجرد غياب للأعراض النفسية، بل هو عملية معرفية وسلوكية نشطة تتطلب ثقة الضحية في قدرتها على إدارة المهام الحياتية المعقدة، والتحكم في الاستجابات الانفعالية الشديدة، والتصدي للتهديدات المتكررة. يعمل المقياس في البيئات الإكلينيكية كأداة تشخيصية تقييمية تساعد المعالجين النفسيين على تحديد المجالات المحددة التي تعاني فيها الناجية من تراجع في الكفاءة الذاتية؛ سواء كانت إدارة الذكريات المؤلمة، أو تنظيم المشاعر، أو تدبير الاحتياجات المادية المستقلة (كالسكن والملبس وإعالة الأطفال)، أو مواجهة مشاعر الخزي ولوم الذات.

على الصعيد البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل في النماذج البنائية التي تدرس مسارات التعافي التكيفي من الصدمات، وتقييم فاعلية التدخلات العلاجية المستندة إلى الأدلة (مثل العلاج المعرفي السلوكي الموجه للصدمات، وبرامج التمكين الإرشادي في ملاجئ النساء المعنفات). يُتيح المقياس للباحثين فهم كيف تسهم استعادة الكفاءة الذاتية في كسر دوائر العنف المتكرر، وتخفيف حدة الاستجابات التفككية، وتعزيز جودة الحياة العامة واستقلال الناجيات.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي لـ الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري إلى التفاعل الديناميكي بين تقييم الفرد لشدة الصدمة وموارده المعرفية للتعامل معها. لا يقيس هذا البناء الاستراتيجيات السلوكية بحد ذاتها، بل يقيس “اليقين الذاتي المدرك” في القدرة على تنفيذ الاستجابات التكيفية الفعالة عبر عدة أبعاد جوهرية متكاملة:

1. التنظيم الانفعالي وإدارة الكرب الحاد

يقيس هذا البعد ثقة الفرد في قدرته على التعامل مع المشاعر الانفعالية الغامرة التي تعقب حوادث الاعتداء؛ بما في ذلك مشاعر الحزن، والفقد، واليأس، والخذلان، ونوبات الغضب الشديد، والأفكار الانتحارية، ونوبات الهلع والذعر. على سبيل المثال، تعكس الفقرات قدرة الناجية على إيقاف مشاعر الانهيار التام، والسيطرة على المخاوف المرتبطة بفقدان العقل أو فقدان السيطرة التامة على الانفعالات.

2. إدارة الأعراض الصادمة والاجترار المعرفي

يركز هذا البعد على كفاءة الفرد في مواجهة الأعراض الاقتحامية النموذجية لكرب ما بعد الصدمة؛ كالذكريات المؤلمة المتكررة، والكوابيس، واليقظة المفرطة، والتحكم في الأفكار التلقائية السلبية الهدامة الموجهة ضد الذات (مثل: “أنا غبية”، “أنا أستحق ما حدث لي”، “أنا المسؤولة عن هذا العنف”). يمثل هذا البعد حجر الزاوية في استعادة التوازن النفسي الداخلي والحد من التفكك المعرفي.

3. الكفاءة المعيشية والوظيفية المستقلة

يرتبط هذا البعد بقدرة الناجية على إدارة متطلبات الحياة الواقعية في أعقاب الاعتداء الصادم؛ والتي تتضمن تأمين المأوى، والغذاء، والكساء، والاحتياجات الطبية العاجلة، فضلاً عن القدرة على مواصلة التركيز وإدارة الواجبات الأسرية ومسؤوليات تربية الأطفال ومتطلبات العمل المهني بكفاءة، بالرغم من وطأة الصدمة والاضطراب الأسري.

4. الفاعلية الاجتماعية والعلاقات البينشخصية

يقيس هذا البعد ثقة الفرد في التعامل مع العزلة والوحدة، وإعادة بناء روابط الثقة بالآخرين بعد تحطمها نتيجة الخيانة والاعتداء، وإدارة الضغوط الناتجة عن الرفض الاجتماعي أو سوء فهم الأهل والأصدقاء، والتخلص من مشاعر الإحراج والخزي المجتمعي، فضلاً عن وضع حدود واضحة تنهي العلاقة مع المعتدي بصورة نهائية وحاسمة دون تردد.

5. الكفاءة الروحية والوجودية وتقدير الذات

يتناول هذا البعد جوانب التعافي الأعمق؛ كاستعادة الشعور بالجدارة والقدرة الشخصية كامرأة كفؤة، وإدارة الألم الروحي أو الوجودي الناجم عن صدمة الخيانة الزوجية أو العنف الأسري، والتعامل مع فقدان الجوانب الإيجابية التي كانت تربطها بالمعتدي قبل تفجر العنف، والتصالح مع التحولات في المظهر الجسدي الناجم عن الإصابات أو الضغوط.

الإطار النظري

يتأسس مقياس DV-CSE على ركيزتين نظريتين راسختين في علم النفس المعاصر:

1. النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Social Cognitive Theory)

وفقاً لألبرت باندورا (Bandura, 1997)، تمثل الكفاءة الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy) العامل الحاسم في تحديد كيفية تصرف الأفراد، ومقدار الجهد الذي يبذلونه، ومدى صمودهم أمام الصعوبات والشدائد. في سياق العنف الأسري، يؤدي التعرض الممتد للاعتداء الجسدي واللفظي إلى تقويض منهجية الكفاءة الذاتية لدى الضحية، مما يُنتج ما يُعرف بحالة “العجز المتعلم” (Learned Helplessness). يُفترض نموذج بينيت (Benight et al., 2004) أن الكفاءة الذاتية للتكيف تعمل كدرع معرفي منظم؛ حيث إن الضحايا اللاتي يحتفظن بمستويات مرتفعة من الكفاءة الذاتية يقمن بتقييم متطلبات ما بعد الصدمة كتحديات يمكن إدارتها، بدلاً من التعامل معها كتهديدات مدمرة لا يمكن تجاوزها، مما يُحفز سلوكيات البحث عن الأمان والدعم العلاجي.

2. نظرية الحفاظ على الموارد لستيفان هوبفول (Conservation of Resources – COR Theory)

تنص نظرية الحفاظ على الموارد (Hobfoll, 1989) على أن الضغط النفسي ينشأ عندما تتعرض موارد الفرد الشخصية أو المادية أو الاجتماعية للتهديد أو الفقد الفعلي. يُعد العنف الأسري صدمة كارثية تؤدي إلى استنزاف حاد ومتسارع لكافة الموارد (المأوى، الأمان المالي، الدعم الاجتماعي، الكرامة، الصحة النفسية). في هذا السياق، تعمل معتقدات الكفاءة الذاتية للتكيف كـ “مورد استراتيجي فوقي” (Meta-Resource) يُمكن الناجية من حماية مواردها المتبقية، وتعبئة مصادر دعم جديدة، وتنظيم طاقتها النفسية لإيقاف دورات الفقد المستمرة واستعادة التكيف الوظيفي والبيئي.

الصدق

خضع مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري لاختبارات سيكومترية صارمة لتقييم أوجه الصدق المختلفة عبر عينات إكلينيكية ومجتمعية من النساء المعنفات:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليلات البنائية الارتباطات النظرية المفترضة؛ حيث أظهر المقياس تمايزاً واضحاً بين مستويات الكفاءة الذاتية وتنوع استجابات الصدمة. وأثبتت النماذج أن معتقدات الكفاءة الذاتية في DV-CSE تمثل بنية مستقلة قابلة للتمييز عن مفاهيم تقدير الذات العامة والتفاؤل المفرط، مما يؤكد خصوصية الأداة في قياس تكيف الصدمات الأسرية الشديدة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات التحقق (Benight et al., 2004; Benight et al., 2015) وجود علاقات ارتباطية سالبة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية لمقياس DV-CSE ومقاييس أعراض اضطراب كرب ما بعد الصدمة المقاسة بمقياس PCL (معاملات ارتباط تراوحت بين r = -0.52 إلى -0.68، p < 0.001)، وأعراض الاكتئاب وفق مقياس بيك للاكتئاب (BDI) (ارتباطات سالبة قوية تجاوزت r = -0.58). كما ارتبط المقياس إيجابياً وبقوة مع مقاييس الدعم الاجتماعي المدرك ومقاييس الأداء الوظيفي والتوافق النفسي العام.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة استثنائية على التمييز بدقة بين مجموعات الناجيات اللاتي استطعن الاستقرار خارج بيئات العنف والبدء في حياة مستقلة مقارنة باللواتي بقين في بيئات مسيئة أو اضطررن للعودة، حيث سجلت المجموعة الأولى درجات كفاءة ذاتية للتكيف أعلى بدلالة إحصائية واضحة (t-test, p < 0.001)، مع ثبات عدم تداخله التام مع مقاييس العصابية العامة.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على مقياس DV-CSE مؤشرات اتساق داخلي واستقرار زمني فائقة التميز:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس قيماً تراوحت بين 0.93 و0.96 في الدراسات الأساسية التي أجراها بينيت وفريقه (Benight et al., 2004)، مما يدل على تماسك بنيوي ممتاز وتجانس بين فقرات المقياس المختلفة. كما أظهرت المقاييس الفرعية معاملات ألفا تراوحت ما بين 0.84 و0.91.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات المتابعة عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وشهرين، تراوحت معاملات الارتباط بين 0.78 و0.85، مما يعكس استقراراً ملحوظاً للبناء النفسي مع احتفاظه بالحساسية الإكلينيكية الكافية لرصد التغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية الناجحة وبرامج الدعم النفسي وإعادة التأهيل.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية العاملية لمقياس DV-CSE:

في دراسة التطوير الأولية بواسطة بينيت وزملائه (Benight et al., 2004)، خضعت استجابات العينة للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) نظراً للترابط المتوقع بين أبعاد الكفاءة الذاتية. أسفرت النتائج عن ظهور بنية متعددة الأبعاد تُفسر نسبة تباين مرتفعة تجاوزت 58% من التباين الكلي، وتوزعت الفقرات على عوامل كبرى تعكس: (1) كفاءة التنظيم الانفعالي وإدارة الكرب الشديد، (2) كفاءة التعامل مع متطلبات الحياة اليومية والمسؤوليات، (3) كفاءة مواجهة أفكار العجز واللوم الذاتي، و(4) كفاءة بناء الروابط الاجتماعية والتكيف العلائقي.

أيدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (CFA) نموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-Order Factor Model) الذي يستند إلى وجود كفاءة ذاتية عامة للتكيف مع العنف الأسري تندرج تحتها الأبعاد الفرعية المحددة. أظهرت مؤشرات جودة المطابقة مستويات ممتازة: حيث كان مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.94، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.92، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06، مع تشبعات عاملية قوية للفقرات تجاوزت جميعها 0.50 على عواملها المقابلة.

أداة القياس

فيما يلي التفاصيل الفنية والتطبيقية الخاصة بمقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) إكلينيكي وبحثي.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون والناجيات من العنف الأسري والاعتداء الجسدي واللفظي والشديد من الشريك الحميم.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس الكامل المعتمد من 30 فقرة تغطي الأبعاد الانفعالية والاجتماعية والمعيشية والمعرفية للتكيف.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متصل مئوي يتراوح من (0 = Not Capable / غير قادر على الإطلاق) إلى (100 = Totally Capable / قادر تماماً)، وفي نسخ بحثية أخرى يُستخدم مقياس ليكرت خماسي النقاط (من 1 = غير واثق على الإطلاق إلى 5 = واثق تماماً).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات كافة الفقرات وحساب المتوسط الحسابي، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الكفاءة الذاتية المدركة للتكيف والمرونة النفسية في مواجهة صدمة العنف الأسري.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ فجميع الفقرات تصب إيجابياً في تقييم مستوى الثقة والقدرة المدركة على مواجهة التحديات المذكورة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 2004 في مجلة كرب الصدمات (Journal of Traumatic Stress) التابعة للجمعية الدولية لدراسات كرب الصدمات (ISTSS). تعود حقوق الملكية الفكرية للمؤلف الدكتور تشارلز سي. بينيت وزملاؤه ودار النشر الأكاديمية الأصلية. المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث العلمية غير الربحية والدراسات الأكاديمية والتقييمات الإكلينيكية المجتمعية شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة التأسيسية لعام 2004. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة ضمن تطبيقات إلكترونية ربحية واسعة النطاق، فيتعين الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلف الرئيسي.

المراجع

فيما يلي المراجع الأكاديمية الأساسية الموثقة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Benight, C. C., Harding-Taylor, A. S., Midboe, A. M., & Durham, R. L. (2004). Development and psychometric validation of a domestic violence coping self-efficacy measure (DV-CSE). Journal of Traumatic Stress, 17(6), 505–508. https://doi.org/10.1007/s10960-004-5797-1
  • Benight, C. C., Shoji, K., James, L. E., Waldrep, E. E., Delahanty, D. L., & Cieslak, R. (2015). Trauma coping self-efficacy: A context-specific self-efficacy measure for traumatic stress. Psychological Trauma: Theory, Research, Practice, and Policy, 7(6), 591–599. https://doi.org/10.1037/tra0000045
  • Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
  • Simmons, C. A., & Lehmann, P. (Eds.). (2013). Tools for strengths-based assessment and evaluation (pp. 303–305). Springer Publishing Company.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 0 = Not Capable to 100 = Totally Capable

  1. Feeling good about myself, since the most recent assault.
  2. Managing feelings of grief, loss, and abandonment after the latest attack.
  3. Managing my housing, food, clothes, and medical needs, since the most recent assault.
  4. Managing feelings of depression and/or suicidal thoughts, since my partner attacked me.
  5. Handling feelings of hopelessness and helplessness, since the most recent assault.
  6. Controlling thoughts that I am going crazy, since my latest assault.
  7. Managing my feelings of guilt and self-blame about the abuse.
  8. Handling fears of being alone after the latest assault.
  9. Handling feelings of anger/rage at my partner, since the most recent assault.
  10. Managing my desire to have closure of my relationship with the abuser.
  11. Controlling feelings of anxiety and panic after the latest assault.
  12. Coping with loneliness and isolation, since the most recent attack.
  13. Dealing with nightmares/flashbacks concerning the latest assault.
  14. Thinking that I am a competent woman, since the most recent assault.
  15. Dealing with feelings of shame concerning the abuse.
  16. Coping with feeling completely overwhelmed with everything since the most recent assault.
  17. Being able to concentrate and effectively handle my home, job, and parenting responsibilities.
  18. Dealing with my anxiety about the future without my partner.
  19. Controlling thoughts that “I just can’t handle this.”
  20. Being strong emotionally for my family and friends.
  21. Managing my own spiritual pain, since the most recent assault.
  22. Trusting anyone.
  23. Coping with my appearance, since the most recent assault.
  24. Dealing with feelings of sadness.
  25. Controlling negative thoughts about myself (for example, “I am stupid,” “I am to blame,” “I am a loser,” “I screw-up everything,” “I deserved to be attacked”).
  26. Coping with loss of the “good” aspects of my relationship with the man who assaulted me.
  27. Coping with the feelings that family and friends just don’t understand.
  28. Handling feelings of embarrassment.
  29. Dealing with rejection from others since the latest attack.
  30. Handling feelings of inadequacy.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/domestic-violence-coping-self-efficacy-measure-dv-cse-2/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/domestic-violence-coping-self-efficacy-measure-dv-cse-2/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية للتكيف مع العنف الأسري (DV-CSE).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/domestic-violence-coping-self-efficacy-measure-dv-cse-2/.