مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

دافع المتبرع (التعبير عن الذات)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس دافع المتبرع (التعبير عن الذات) لموجيلنر وآكر (2009)، متضمناً الأطر النظرية للصدق والثبات والتحليل العاملي وبنود المقياس الكاملة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس دافع المتبرع (التعبير عن الذات) (Donor Motivation – Self-Expression) أداة سيكومترية متقدمة وموجزة طُوِّرت لقياس الدرجة التي يُدرك بها الأفراد أن سلوكهم الخيري والتبرعي يُمثل انعكاساً أصيلاً لهويتهم الشخصية، وقيمهم الذاتية، ومفهومهم عن ذواتهم. صيغ المقياس في إطار الدراسات الرائدة التي أجرتها الباحثتان كاسي موجيلنر (Cassie Mogilner) وجينيفر آكر (Jennifer Aaker) عام 2009 في بحثهما المنشور في دورية Journal of Consumer Research، والذي تناول تأثير استحضار مفهوم “الوقت” مقابل “المال” في إثارة الدوافع الإيثارية المرتبطة بالاتصال الشخصي بالذات. يتألف المقياس من 6 فقرات مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتُقاس الاستجابات على مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع ببنية عاملية أحادية البعد فائقة التماسك؛ حيث تشبعت جميع الفقرات بقوة على عامل كامن واحد يُمثل “التعبير عن الذات من خلال العطاء”. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية، حيث تتجاوز قيمة معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.90 في معظم التطبيقات الميدانية والتجريبية، مع مؤشرات صدق تقاربي وصدق تمايزي وصدق تنبؤي قوية في التنبؤ بالنوايا الفعلية للتبرع وحجم الدعم المالي والتطوعي. يُعد هذا المقياس من الأدوات التأسيسية في علم النفس الاجتماعي، وسلوك المستهلك، وعلم النفس الإيجابي، ودراسات العمل الخيري والتسويق غير الربحي.

الكلمات المفتاحية

دافع المتبرع، التعبير عن الذات، الهوية الذاتية، السلوك المؤيد للمجتمع، سيكولوجية التبرع، سيكولوجية المستهلك، كاسي موجيلنر، جينيفر آكر، نظرية الاتصال الشخصي، الخصائص السيكومترية.

المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل باحثتين بارزتين في مجال سيكولوجية المستهلك والعلاقة بين الوقت والمال والسعادة:

  • الدكتورة كاسي موجيلنر هولمز (Cassie Mogilner Holmes): أستاذة التسويق والعلوم السلوكية في كلية أندرسون للإدارة بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA Anderson School of Management)، وكانت سابقاً في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا. متخصصة في أبحاث السعادة، وتخصيص الوقت، ومعنى الحياة وتأثيراته على القرارات الاستهلاكية والاجتماعية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • الدكتورة جينيفر آكر (Jennifer Aaker): أستاذة كرسي جنرال أتلانتيك للتسويق في كلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال (Stanford Graduate School of Business). رائدة عالمية في أبحاث شخصية العلامة التجارية، وعلم النفس الاجتماعي، وتأثير الأهداف الإيثارية وصناعة المعنى. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).

الغرض

تتمحور الغاية الجوهرية لمقياس دافع المتبرع (التعبير عن الذات) حول فهم الطبيعة النفسية العميقة التي تدفع الفرد إلى ممارسة السلوك المحابي للمجتمع (Prosocial Behavior). تقليدياً، كانت النماذج الاقتصادية الكلاسيكية تنظر إلى التبرع والعطاء المادي بوصفهما إما نابعين من حسابات نفعية بحتة، أو كرد فعل لتخفيف الشعور بالذنب، أو بهدف السعي وراء المكانة الاجتماعية وإظهار الثروة. إلا أن مقياس موجيلنر وآكر جاء ليسد فجوة نظرية وتطبيقية حاسمة: إثبات أن التبرع للمؤسسات الخيرية والقضايا الإنسانية يمكن أن يكون دافعه الأساسي هو الرغبة في التعبير الصادق عن “الأنا” (Self-Expression) وتأكيد المبادئ الوجودية والقيم الأخلاقية الراسخة للفرد.

يُستخدم المقياس في عدة سياقات رئيسية:

  • الأبحاث السلوكية والتجريبية: دراسة العوامل التي تفعل الاتصال الشخصي بالمنظمات الخيرية، مثل دراسة تأثير تنشيط مفهوم الوقت (Time) الذي يثير المشاعر والارتباط الذاتي، مقابل تنشيط مفهوم المال (Money) الذي يثير الحسابات الاقتصادية النفعية ومفاهيم الكفاءة المجردة.
  • إدارة المنظمات غير الربحية وحملات جمع التبرعات: يُساعد المقياس مسؤولي التسويق التنموي في تقييم مدى نجاح رسائلهم الإعلانية في ملامسة الهوية الذاتية للمتبرعين، بدلاً من الاقتصار على حثهم من منطلق الواجب المجرد، مما يُعزز ولاء المتبرع واستدامته على المدى الطويل.
  • التطبيقات الإكلينيكية وعلم النفس الإيجابي: يُوظف المقياس كأداة تشخيصية وبحثية لقياس التكامل بين القيم الذاتية والسلوك الواقعي، حيث يُظهر الأفراد الذين يعبرون عن ذواتهم من خلال أعمال العطاء مستويات أعلى من الرفاه النفسي والرضا عن الحياة.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي (Psychological Construct) لهذا المقياس إلى مفهوم التعبير عن الذات عبر العطاء، وهو بناء مركب يتداخل فيه علم نفس الذات مع النظريات السلوكية للمستهلك. لا يُقاس التبرع هنا كفعل مالي مجرد، بل كرمزية نفسية وسلوكية تُترجم المكونات الداخلية للهوية إلى أفعال ظاهرية. يتضمن هذا البناء ثلاثة أبعاد فرعية متكاملة ومترابطة عضوياً:

1. تطابق الهوية (Identity Congruence)

يُشير هذا البعد إلى المواءمة الإدراكية بين الصورة التي يحملها الفرد عن نفسه (Self-Image) والرسالة أو الهوية الرمزية التي تمثلها المنظمة المتبرع لها. تعكس الفقرات المرتبطة بهذا البعد (مثل: “التبرع لهذه المنظمة يعكس نوع الشخص الذي أنا عليه” و”تبرعي يعكس هويتي”) إدراك الفرد بأن دعمه للمؤسسة ليس منفصلاً عن كينونته، بل هو امتداد طبيعي لذاته الحقيقية (Authentic Self).

2. توصيل القيم الشخصية (Value Communication)

يُركز هذا البعد على الوظيفة التواصلية للسلوك الخيري. فالتبرع يمثل أداة غير لفظية يعلن الفرد من خلالها عن منظومته الأخلاقية ومعتقداته الشخصية لنفسه وللعالم الخارجي. يتضح هذا في فقرات مثل: “المساهمة في هذه المنظمة تتيح لي إيصال قيمي للآخرين” و”دعم هذه المنظمة هو وسيلة للتعبير عن معتقداتي الشخصية”. وهنا يتحول العطاء من مجرد تحويل مالي إلى لغة رمزية ذات مغزى وجودي وقيمي.

3. التمركز حول الأولويات الذاتية (Personal Importance & Significance)

يقيس هذا البعد مدى تمثيل المنظمة لما يعتبره الفرد جوهرياً وحاسماً في حياته (مثل: “العطاء لهذه المنظمة يمثل ما هو مهم بالنسبة لي”). يعبر هذا البعد عن الانخراط الوجداني العميق والأولويات الحياتية، حيث يختار الفرد توجيه موارده المحدودة نحو قضايا يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من غايته في الحياة.

الإطار النظري

يتجذر المقياس في منظومة متكاملة من النظريات النفسية والسلوكية التي تناولت مفهوم الذات، ومن أبرزها:

1. نظرية الذات الممتدة (Extended Self Theory)

وضع المفكر راسل بيلك (Russell Belk) عام 1988 نظريته الشهيرة التي تفيد بأن ممتلكات الفرد، وتصرفاته، والقضايا التي يكرس لها وقته وماله، تُصبح أجزاءً لا تتجزأ من هويته وكينونته الممتدة. وفقاً لهذا الطرح، فإن التبرع لمنظمة معينة ليس سلوكاً خارجياً عابراً، بل هو دمج رمزي لمبادئ تلك المنظمة ضمن الحدود السيكولوجية لذات المتبرع.

2. نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التحقق من الذات (Self-Verification Theory)

استناداً إلى أعمال ويليام سوان (William Swann)، يمتلك البشر دافعاً أساسياً لتأكيد وتحقيق المفاهيم التي يحملونها عن أنفسهم. يسعى الأفراد إلى الانخراط في سلوكيات تؤكد للعالم ولأنفسهم صدق هوياتهم الأخلاقية والإنسانية. وعند دمج ذلك مع نظرية الهوية الاجتماعية لهنري تاتجفيل، يصبح دعم الجماعات والمؤسسات الإنسانية شكلاً من أشكال الانتماء الهوياتي الذي يمنح الفرد شعوراً بالتميز الإيجابي والاتساق الداخلي.

3. تأثير الوقت مقابل المال (The Time vs. Money Effect)

يُعد النموذج النظري المباشر الذي صاغته موجيلنر وآكر (2009) حجر الزاوية للمقياس. تفترض النظرية أن التفكير في “الوقت” يستدعي تجارب الفرد العاطفية، وروابطه الاجتماعية، وتساؤلات المعنى الذاتي، مما يجعل الفرد ينظر إلى سلوكه الخيري كوسيلة للتعبير عن ذاته وأصالتها. في المقابل، يثير التفكير في “المال” عقليات المعاملات الاقتصادية، وتحليل التكلفة والعائد، والمسافة النفسية، مما يقلل من دافع التعبير عن الذات. وبناءً على هذه الفرضية، صُممت فقرات المقياس لتقيس بدقة هذا الارتباط الشخصي الناشئ عن استحضار الهوية الوجدانية.

الصدق

خضع مقياس دافع المتبرع (التعبير عن الذات) لاختبارات تجريبية وميدانية صارمة لتقييم بنيته السيكومترية والتحقق من أنواع الصدق المختلفة:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت الدراسات التجريبية التي أجرتها موجيلنر وآكر (2009) من خلال عدة تجارب شملت متطوعين ومتبرعين لمؤسسات خيرية (مثل مؤسسة HopeLab) أن المقياس يعكس بدقة البناء النفسي المستهدف. أظهرت النتائج أن الأفراد الذين عُرضت عليهم محفزات مرتبطة بالوقت سجلوا درجات أعلى بشكل دال إحصائياً على مقياس التعبير عن الذات مقارنة بالمشاركين في مجموعات التفكير في المال أو المجموعات الضابطة، مما أكد حساسية المقياس للمتغيرات التجريبية ذات الصلة بالذات.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس أخرى معترف بها، مثل مقياس الاتصال الشخصي بالعلامة التجارية (Self-Brand Connection) لكيرنر وفورنييه (ارتباط يتراوح بين r = 0.65 و r = 0.78)، ومقاييس التطابق القيمي، ومشاعر الأصالة الذاتية أثناء اتخاذ القرارات الأخلاقية.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت التحليل الإحصائي قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن متغيرات أخرى قد تبدو قريبة ظاهرياً؛ حيث أظهر تمايزاً عن مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، والدوافع النفعية البحتة، والشعور بالذنب التعويضي (Guilt Alleviation)؛ حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط بين هذه المتغيرات ومقياس التعبير عن الذات r = 0.24، مما يشير إلى أن المقياس يقيس بعداً مستقلاً تماماً يتعلق بالهوية وليس بالضغوط الاجتماعية أو تجنب الانفعالات السلبية.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

يمتلك المقياس قدرة تنبؤية فائقة؛ إذ بينت النماذج الانحدارية أن الدرجة المرتفعة على مقياس التعبير عن الذات تتنبأ بصورة دالة إحصائياً بمقدار الأموال المتبرع بها فعلياً وبعدد الساعات التي يبدي الأفراد استعدادهم للتطوع بها لصالح المنظمة المعنية، حيث كان وسيطاً كاملاً (Full Mediator) في تفسير تأثير استحضار الوقت على زيادة معدلات العطاء الفعلي.

الثبات

أظهر المقياس استقراراً واتساقاً إحصائياً استثنائياً عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، ومستهلكين بالغين، ومتبرعين حقيقيين في الميدان:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للمقياس المكون من 6 فقرات عبر مختلف الدراسات الأصلية والتتبعية بين 0.89 و 0.94 (وفي الدراسة الأساسية لموجيلنر وآكر 2009 بلغت القيمة α = 0.92)، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً يتجاوز بكثير العتبات الأكاديمية المقبولة (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة عبر فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) استقراراً عالياً في درجات المشاركين لمعامل الاستقرار (r > 0.81)، مما يؤكد أن المقياس لا يتأثر بالتقلبات المزاجية العابرة بل يقيس اتجاهاً نفسياً راسخاً نحو التعبير عن الذات في السياق الخيري المحدد.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في تحليلات النمذجة البنائية حاجز 0.91، مع تباين مفسر مستخرج (AVE) يفوق 0.65، ما يؤكد متانة التوليفة البنائية للفقرات.

التحليل العاملي

أُخضع المقياس لإجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من هيكله البنائي:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) واستدارة أوبليمين (Direct Oblimin) عن وجود عامل وحيد مهيمن يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) يزيد عن 4.2، مفسراً ما يزيد عن 70% من إجمالي التباين الكلي للمقياس. وجاءت تشبعات جميع الفقرات الست على هذا العامل الواحد مرتفعة جداً، حيث تراوحت أوزان المعاملات بين 0.76 و 0.91، دون وجود أي تشبعات متقاطعة دالة، مما يحسم أحادية البعد للمقياس.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكد التحليل التوكيدي للنموذج أحادي البعد مطابقة ممتازة للبيانات عبر مؤشرات حسن المطابقة القياسية المتعارف عليها دولياً:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.985 (المعيار المطلوب > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.976 (المعيار المطلوب > 0.95).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.018، 0.065] (المعيار < 0.06).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.028 (المعيار < 0.05).

تثبت هذه المؤشرات الإحصائية القاطعة أن الفقرات الست تتكاتف بنسق متجانس لتمثيل بعد موحد ومستقر نفسياً وسيكومترياً.

أداة القياس

  • اسم الأداة: مقياس دافع المتبرع (التعبير عن الذات) / Donor Motivation (Self-Expression) Scale.
  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي وسلوكي (Self-Report Psychometric Instrument).
  • طريقة التطبيق: ورقي أو إلكتروني، فردي أو جماعي.
  • الزمن اللازم للإجابة: من دقيقة إلى دقيقتين تقريباً.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) محدد الخيارات كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • طريقة التصحيح: جميع الفقرات مصاغة في الاتجاه الإيجابي (Positively Keyed). لا توجد فقرات معكوسة التهديف. تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي البسيط لمجموع درجات الفقرات الست (مجموع الدرجات مقسوماً على 6)، وتتراوح الدرجة الكلية الناتجة بين 1.00 و 7.00. تشير الدرجات المرتفعة إلى دافعية عالية جداً للتعبير عن الهوية والذات من خلال دعم المنظمة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (None).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2009 في دراسة منشورة في Journal of Consumer Research. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، وذلك في إطار مبادئ الاستخدام العادل للأدوات العلمية، شريطة التوثيق الأكاديمي الكامل والإشارة المرجعية الدقيقة للورقة البحثية الأصلية للباحثتين كاسي موجيلنر وجينيفر آكر (2009). أما في حال الاستخدام التجاري لأغراض الاستشارات التسويقية الربحية أو التطوير التجاري للعلامات، فيجب التواصل مع جهة النشر (دار نشر جامعة أكسفورد / جامعة شيكاغو بحسب التبعية الأرشيفية للدورية) أو مع المؤلفين للحصول على الترخيص المناسب.

المراجع

  • Aaker, J. L. (1997). Dimensions of brand personality. Journal of Marketing Research, 34(3), 347–356. https://doi.org/10.1177/002224379703400304
  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
  • Mogilner, C., & Aaker, J. (2009). “The time vs. money effect”: Shifting product evaluation and choice by personal connection. Journal of Consumer Research, 36(3), 343–359. https://doi.org/10.1086/597169
  • Reed, A., Aquino, K., & Levy, E. (2007). Moral identity and spending on others: The role of moral identity and social cues in moral action. Journal of Marketing, 71(1), 178–192. https://doi.org/10.1509/jmkg.71.1.178
  • Swann, W. B., Jr. (1983). Self-verification: Bringing social reality into harmony with the self. In J. Suls & A. G. Greenwald (Eds.), Psychological perspectives on the self (Vol. 2, pp. 33–66). Lawrence Erlbaum Associates.
  • Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. Giving to this organization reflects the kind of person I am.
  2. Donating to this organization is an expression of who I am.
  3. Contributing to this organization allows me to communicate my values to others.
  4. Supporting this organization is a way to express my personal beliefs.
  5. My donation reflects my identity.
  6. Giving to this organization represents what is important to me.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). دافع المتبرع (التعبير عن الذات). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/donor-motivation-self-expression-scale/
looti, Mohammed. “دافع المتبرع (التعبير عن الذات).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/donor-motivation-self-expression-scale/.
looti, Mohammed. “دافع المتبرع (التعبير عن الذات).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/donor-motivation-self-expression-scale/.