القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الدعم الاجتماعي

استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لديوك-يو إن سي (DUFSS)

مراجعة سيكومترية شاملة لاستبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لديوك-يو إن سي (DUFSS)، تتضمن بنيته النظرية والعاملية، ومعايير صدقه وثباته، وإرشادات تطبيقه وتصحيحه وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لديوك-يو إن سي (Duke-UNC Functional Social Support Questionnaire – DUFSS) أحد أكثر المقاييس السيكومترية المعتمدة انتشاراً وكفاءة في قياس الدعم الاجتماعي من المنظور الوظيفي والنوعي؛ حيث صُمم لتقييم إدراك الفرد لمدى كفاية وجودة الدعم الذي يتلقاه من شبكته الاجتماعية بدلاً من مجرد قياس الحجم الهيكلي أو العددي لتلك الشبكة. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأكثر شيوعاً من ثماني فقرات (مع وجود نسخ موسعة تضم 14 فقرة و11 فقرة)، تقيس بُعدين أساسيين هما: الدعم الائتماني/الإفصاحي (Confidant Support) الذي يعكس إمكانية التواصل ومشاركة المشكلات الشخصية والمالية والأسرية مع شخص موثوق، والدعم العاطفي/الوجداني (Affective Support) الذي يركز على مشاعر الاهتمام، الحب، والتقدير والرعاية من قِبل الآخرين. تعتمد الأداة على سلم استجابة ليكرت خماسي النقاط يتدرج من (1 = أقل بكثير مما أرغب) إلى (5 = بالقدر الذي أرغب فيه تماماً)، مما يجعلها أداة ذات حساسية مرتفعة لتقييم الفجوة بين الدعم المتلقى والدعم المأمول.

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر البيئات الإكلينيكية والبحثية المتعددة خصائص قياس متينة؛ حيث تتراوح قيم معمل الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للدرجة الكلية وأبعاده الفرعية بين 0.77 و0.92، مع استقرار ممتاز في إعادة الاختبار عبر فترات زمنية متفاوتة تتراوح بين أسبوعين وشهرين (r = 0.70 إلى 0.85). كما أثبتت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي والصدق التنبؤي قدرة المقياس على التنبؤ بمؤشرات الصحة النفسية، والحد من أعراض الاكتئاب، والقلق، وتعزيز التكيف مع الأمراض المزمنة وجودة الحياة الصحية. يقدم هذا الدليل مراجعة شاملة وموسعة لبنائه النظري، بنيته العاملية، وخصائصه السيكومترية، وإرشادات تطبيقه وتصحيحه.

الكلمات المفتاحية

الدعم الاجتماعي الوظيفي، مقياس ديوك-يو إن سي، القياس النفسي، الدعم العاطفي، الدعم الائتماني، نظرية درء الضغوط، الصحة النفسية، علم الأوبئة النفسي، جودة الحياة، الصدق والثبات، الرعاية الصحية الأولية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متعدد التخصصات يجمع بين طب الأسرة، وعلم الوبائيات، والعلوم السلوكية في جامعتين رائدتين في ولاية كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. دبليو. إي. برودهيد (W. E. Broadhead, MD, PhD): قسم طب المجتمع والأسرة، المركز الطبي لجامعة ديوك (Duke University Medical Center)، درم، كارولاينا الشمالية. متخصص في وبائيات الرعاية الصحية الأولية وتأثير المتغيرات النفسية والاجتماعية على المراضة.
  • د. ستيفن إتش. غيلباخ (Stephen H. Gehlbach, MD, MPH): قسم طب المجتمع والأسرة، المركز الطبي لجامعة ديوك، وأستاذ الوبائيات السريرية.
  • د. فرانك في. دي غروي (Frank V. DeGruy, MD, MSFM): باحث وطبيب أسرة، ساهم بفاعلية في أبحاث الطب السلوكي والرعاية الأولية المتكاملة، لاحقاً في جامعة كولورادو.
  • د. بيرتون إتش. كابلان (Bertram H. Kaplan, PhD, MPH): قسم الوبائيات، كلية الصحة العامة، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (UNC at Chapel Hill). يُعد من الرواد العالميين في تأسيس النماذج النظرية والوبائية للدعم الاجتماعي والتوتر والصحة.

الغرض

نشأت الحاجة إلى تطوير مقياس DUFSS في أواخر ثمانينيات القرن العشرين نتيجة قصور واضح في أدوات القياس السائدة آنذاك؛ حيث كانت غالبية المقاييس تركز على الدعم الاجتماعي الهيكلي (Structural Social Support) مثل حجم شبكة المعارف، والحالة الاجتماعية، وعدد الأصدقاء، وتكرار الزيارات. أثبتت الدراسات الوبائية أن وجود شبكة اجتماعية واسعة لا يعني بالضرورة تلقي دعم فعّال، بل إن العلاقات السلبية أو غير الداعمة قد تمثل مصدراً إضافياً للضغط النفسي. من هنا جاء الغرض المحوري لاستبيان DUFSS ليركز حصرياً على الدعم الاجتماعي الوظيفي (Functional Social Support)، أي تقييم مدى رضا الفرد عن الخدمات والوظائف النفسية والعاطفية والمادية التي تقدمها له شبكته عند الحاجة.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في مجالات البحث العلمي والتطبيقات الإكلينيكية والصحة العامة:

1. التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية

في عيادات الرعاية الأولية والطب النفسي، يعمل المقياس كأداة فحص سريعة (Screening Tool) عالية الحساسية لتحديد المرضى المعرضين لمخاطر العزلة الاجتماعية وضعف المساندة الوجدانية، والذين تزداد لديهم احتمالات سوء الالتزام بالعلاج الطبي، وتدهور النتائج الصحية في مواجهة الأمراض المزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والأمراض القلبية الوعائية، والسرطان.

2. الدراسات الوبائية والنفسية

يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو معدل (Mediating/Moderating Variable) لاختبار نماذج التفاعل بين ضغوط الحياة (Life Stressors) والاضطرابات النفسية كالقلق والاكتئاب والاحتراق النفسي، مما يساعد في التحقق التجريبي من النظريات المفسرة لدرء الضغوط واكتساب المرونة النفسية.

3. تقييم فعالية التدخلات العلاجية والاجتماعية

يُعتبر المقياس أداة قياس قبلية-بعدية مثالية لتقييم البرامج الموجهة لتعزيز شبكات الدعم المجتمعي، ومجموعات الدعم النفسي للمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، ومبادرات الصحة المهنية داخل المؤسسات.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس DUFSS على التمييز الدقيق بين المكونات المختلفة للدعم الوظيفي. وفي حين اشتمل المقياس الأصلي على 14 فقرة تغطي أبعاداً متعددة، حددت التحليلات العاملية المعيارية بعدين أساسيين ومستقلين نسبياً يفسران التباين الأكبر في استجابات الأفراد:

1. الدعم الائتماني أو الإفصاحي (Confidant Support)

يشير هذا البعد إلى توفر أشخاص مقربين وموثوقين يستطيع الفرد التحدث معهم بصراحة وانفتاح ومناقشة أعمق اهتماماته ومشكلاته المعقدة دون خوف من النبذ أو إصدار الأحكام. يركز هذا المكون على كسر حاجز العزلة المعرفية وتسهيل استراتيجيات التكيف الإيجابي عبر الحوار التبادلي، ويشمل مجالات فرعية محددة مثل:

  • التحدث عن مشكلات العمل والمنزل: توافر شريك حوار يناقش الضغوط اليومية والمهام الروتينية الشاقة.
  • التحدث عن المشكلات الشخصية والعائلية: وجود ملاذ آمن للإفصاح عن الخلافات الحميمية والنزاعات الأسرية المعقدة.
  • مناقشة الأمور المالية: القدرة على الحديث عن الضائقات المادية والمخاوف الاقتصادية، وهو جانب يندر الإفصاح عنه لغير المقربين جداً.
  • الحصول على النصح والإرشاد: تلقي مشورة سديدة وتوجيه مفيد عند مواجهة القرارات المصيرية.

2. الدعم العاطفي أو الوجداني (Affective Support)

يعكس هذا البعد إدراك الفرد لكونه محبوباً، مقدراً، ومرغوباً فيه لذاته داخل محيطه الاجتماعي. يمثل هذا البعد الأساس لتلبية الحاجات النفسية الأساسية للأمان والانتماء وتقدير الذات، ويتضمن المظاهر التالية:

  • الحصول على الحب والمودة: مشاعر الدفء العاطفي والتعبير الصريح عن المحبة من الآخرين.
  • إدراك الاهتمام والرعاية: الإحساس بأن الآخرين يكترثون حقاً لما يحدث للفرد ولرفاهيته وسلامته.
  • الاندماج والتواصل الاجتماعي: تلقي الدعوات والمبادرات للخروج والمشاركة في الأنشطة الترفيهية والتفاعلية.
  • الدعم المادي/الخدمي عند المرض: الحصول على المساعدة الملموسة والاعتناء الشخصي عند العجز أو المرض في الفراش.

تتكامل هذه الأبعاد لتشكل الدرجة الكلية للدعم الاجتماعي الوظيفي، حيث يغذي الدعم العاطفي الشعور العام بالأمان الجوهري، بينما يوفر الدعم الائتماني الأدوات التداولية لحل المشكلات الواقعية وإدارة الأزمات الحياتية.

الإطار النظري

يستند مقياس DUFSS إلى تقاطع رصين بين علم النفس الاجتماعي والوبائيات السلوكية، وتحديداً الأطر المفاهيمية التي صاغها الرواد جون كاسل (John Cassel, 1976)، وسيدني كوب (Sidney Cobb, 1976)، وبيرتون كابلان (Bertram Kaplan, 1977)، والتي نضجت لاحقاً في نموذج شيلدون كوهين وتوماس ويلز (Cohen & Wills, 1985).

1. نموذج درء الضغوط (The Stress-Buffering Model)

يفترض هذا النموذج أن الدعم الاجتماعي يعمل كـ “ممتص للصدمات” يحمي الفرد من الآثار السيكولوجية والفسيولوجية المدمرة لضغوط الحياة الشديدة. وفقاً للنموذج، لا يمنع الدعم الاجتماعي وقوع الأحداث الضاغطة، ولكنه يتدخل في نقطتين حرجتين:

  • التقييم المعرفي الأولي (Primary Appraisal): يقلل الدعم المدرك من تقييم الفرد للموقف باعتباره مهدداً بصورة تفوق قدراته، حيث يدرك وجود موارد خارجية مساندة.
  • الاستجابة الانفعالية والفسيولوجية (Secondary Coping): يقلل توفر الإفصاح الائتماني والدفء الوجداني من استثارة الجهاز العصبي الودي ومحور HPA axis، مما يحول دون التدهور المناعي والاضطرابات النفسجسمية.

2. نظرية الأثر المباشر (Main Effect Model)

تؤكد النظرية أيضاً أن الدعم الوظيفي يمتلك تأثيراً علاجياً وإيجابياً مباشراً ومستقلاً عن وجود الضغوط؛ حيث يمنح الاندماج الاجتماعي والشعور بالحب الفرد استقراراً نفسياً، ونظاماً قيمياً، وحافزاً لتبني سلوكيات صحية وقائية (Health-Promoting Behaviors).

3. مفهوم المواءمة بين الحاجة والدعم (Matching Hypothesis)

اعتمد مؤلفو مقياس DUFSS على فرضية أن نوع الدعم يجب أن يتطابق بدقة مع طبيعة المتطلبات الضاغطة. لذا صممت فقرات المقياس لتقيس التوافق النوعي بين ما يحتاجه الفرد وما يتلقاه فعلياً عبر سلم “الرغبة/الرضا”، بدلاً من قياس تكرار حدوث السلوكيات الداعمة بصورة مجردة.

الصدق

خضع استبيان DUFSS لدراسات توثيق سيكومتري مكثفة أثبتت تمتع الأداة بمؤشرات صدق استثنائية عبر ثقافات وفئات سكانية متعددة:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدرجة الكلية وأبعاد مقياس DUFSS ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس الدعم الاجتماعي المعيارية الأخرى، مثل مقياس الدعم الاجتماعي المدرك متعدد الأبعاد (MSPSS) بقيم ارتباط تتراوح بين (r = 0.62 إلى 0.78)، ومقياس الدعم الاجتماعي للدراسة الطبية (MOS-SSS) بقيم تجاوزت (r = 0.75، p < 0.001). كما ارتبطت الدرجات ارتباطاً وثيقاً بمقاييس جودة الحياة المرتبطة بالصحة مثل استبيان SF-36 (المكون النفسي والعام: r = 0.45 إلى 0.58).

2. الصدق التمايزي والارتباط العكسي مع الاعتلال النفسي (Discriminant Validity)

أكدت الدراسات وجود ارتباطات سلبية قوية ودالة بين درجات DUFSS ومقاييس أعراض الاكتئاب (CES-D) (r = -0.42 إلى -0.56)، واستبيان صحة المريض (PHQ-9) (r = -0.48)، ومقاييس القلق (GAD-7) والشعور بالوحدة (UCLA Loneliness Scale) (r = -0.61)، مما يثبت قدرة الأداة على التمييز بين الأفراد الذين يتمتعون ببيئة مساندة وأولئك المعرضين للاضطرابات الوجدانية.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات التتبعية الطولية أن انخفاض درجات الدعم على مقياس DUFSS يتنبأ بشكل مستقل بارتفاع معدلات التردد على عيادات الرعاية الأولية، وزيادة مدة الاستشفاء، وارتفاع معدلات الوفيات لدى مرضى الشريان التاجي، وتدهور النتائج الصحية لدى المصابين بأمراض تنكسية مزمنة (مع نسب أرجحية معدلة Adjusted Odds Ratios تتراوح بين 1.8 و2.6 للمجموعات ذات الدعم المنخفض).

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البلدان العربية (مثل السعودية، مصر، والأردن) وتطبيقه في إسبانيا، والبرازيل، واليابان، والصين. أظهرت نتائج التحليل المتعدد المجموعات (Multigroup Invariance) ثبات القياس (Measurement Invariance) من المستويات الشكلية والمترية والقوية، مما يدل على ثبات البنية المفاهيمية للدعم الوظيفي عبر مختلف الثقافات الإنسانية.

الثبات

تؤكد البيانات الإمبيريقية المستمدة من عينات كلينيكية ومجتمعية ضخمة تمتع مقياس DUFSS بمستويات اتساق واستقرار ممتازة:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا للنسخة الأصلية المكونة من 8 فقرات بين 0.80 و0.88 في عينات الرعاية الصحية الأولية بالولايات المتحدة. وفي دراسات التعريب والتحقق في البيئات غير الإنجليزية، تراوحت القيم الكلية بين 0.82 و0.91، في حين سجل بُعد “الدعم الائتماني” قيماً بين 0.77 و0.85، وبُعد “الدعم العاطفي” قيماً بين 0.75 و0.84، وهي قيم تتجاوز بكثير المعيار المقبول سيكومترياً (0.70).
  • معامل ماكدونالد أوميغا (McDonald’s Omega – $\omega$): أظهرت التحليلات الحديثة قيماً مرتفعة ($\omega = 0.86$ إلى 0.90)، مما يؤكد نقاء التجانس بين الفقرات دون افتراض تساوي الأوزان العاملية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً عبر الزمن عند إعادة تطبيقه بعد فاصل زمني بلغ أسبوعين (معامل ارتباط بيرسون r = 0.83)، وبعد شهر إلى ثلاثة أشهر (r = 0.71 إلى 0.79)، مما يثبت أن المقياس يلتقط بناءً نفسياً واجتماعياً مستقراً نسبياً ولكنه حساس للتغيرات الجوهرية في شبكة الدعم.

التحليل العاملي

أجريت على مقياس DUFSS تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة لتحديد واختبار بنيته التكوينية:

1. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling) تفوق النموذج ثنائي العوامل المترابطين (Two-Factor Correlated Model) على النموذج أحادي العامل. وسجل النموذج الثنائي مؤشرات ملاءمة ممتازة تتوافق مع معايير (Hu & Bentler):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96 إلى 0.99.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.95 إلى 0.98.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.038 إلى 0.055 (مع فترة ثقة 90% أدنى من 0.06).
  • مربع كاي المعياري ($\chi^2/df$): أقل من 2.5 في معظم الدراسات.

2. التشبعات العاملية وتوزيع الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قوية على أبعادها المحددة (تراوحت التشبعات المعيارية $lambda$ بين 0.58 و0.87) دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية:

  • العامل الأول: الدعم الائتماني (Confidant Support) ويضم الفقرات (3، 4، 5، 7) – تشبعات تتراوح بين 0.65 و0.87.
  • العامل الثاني: الدعم العاطفي (Affective Support) ويضم الفقرات (1، 2، 6، 8) – تشبعات تتراوح بين 0.58 و0.82.

بلغ معامل الارتباط البيني بين العاملين (Inter-factor correlation) قرابة (r = 0.55 إلى 0.68)، مما يبرر استخدام درجات فرعية منفصلة إلى جانب الدرجة الكلية المركبة.

أداة القياس

تتميز أداة DUFSS بخصائص إدارية وتطبيقية تجعلها بالغة السهولة والاقتصادية في البيئات الميدانية والإكلينيكية المزدحمة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • التنسيق والشكل: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي موجز.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات في النسخة المعيارية المختصرة (توجد نسخة أصلية من 14 فقرة ونسخة وسيطة من 11 فقرة).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (5-point Likert Scale) يركز على درجة كفاية الدعم بالنسبة لرغبة الفرد:
    • 1 = أقل بكثير مما أرغب (Much less than I would like)
    • 2 = أقل مما أرغب (Less than I would like)
    • 3 = بعض الشيء، ولكن أرغب في المزيد (Some, but would like more)
    • 4 = تقريباً بالقدر الذي أرغب فيه (Almost as much as I would like)
    • 5 = بالقدر الذي أرغب فيه تماماً (As much as I would like)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات جميع الفقرات (المدى: 8 إلى 40)، أو بحساب المتوسط الحسابي للفقرات (المدى: 1 إلى 5).
    • درجة بُعد الدعم الائتماني: مجموع الفقرات 3، 4، 5، 7 (المدى: 4 إلى 20).
    • درجة بُعد الدعم العاطفي: مجموع الفقرات 1، 2، 6، 8 (المدى: 4 إلى 20).
    • الدرجات الأعلى تعكس مستويات أعلى من الدعم الاجتماعي الوظيفي المدرك والرضا عنه.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصححة عكسياً في المقياس (جميع الفقرات ذات اتجاه إيجابي مباشر).
  • الفئات المستهدفة والفئات العمرية: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 15 عاماً فما فوق) في المجتمع العام والبيئات السريرية.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 2 إلى 4 دقائق فقط.
  • نقاط القطع والتفسير الإكلينيكي: تشير الدرجة المتوسطة الأقل من 3.0 (أو مجموع كلي أقل من 24) عموماً إلى وجود “عجز أو نقص حاد في الدعم الاجتماعي الوظيفي”، مما يستدعي تدخلاً إرشادياً أو فحصاً نفسياً واجتماعياً معمقاً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسي: 1988 (نُشرت الورقة التأسيسية في دورية Medical Care).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تم تطوير الأداة بدعم من مؤسسات أكاديمية ومنح بحثية عامة (جامعة ديوك وجامعة كارولاينا الشمالية).
  • الأذونات وسياسة الاستخدام: المقياس متاح في الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحثية السريرية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمطوري المقياس والاحتفاظ بنص الفقرات دون تغيير غير مصرح.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب تضمين المقياس في تطبيقات تجارية ربحية أو بطاريات اختبار مغلقة إذناً خطياً من قسم طب الأسرة والمجتمع بالمركز الطبي لجامعة ديوك.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس الدعم الاجتماعي الوظيفي (DUFSS) بلغته الأصلية كما صاغها الباحثون في الورقة الأصلية دون أي تعديل:

Instructions: Here is a list of some things that other people do for us or give us that may be helpful or supportive. Please read each statement carefully and place a check mark in the column that best describes how much of this kind of support is available to you when you need it.

Response Scale:
1 = Much less than I would like
2 = Less than I would like
3 = Some, but would like more
4 = Almost as much as I would like
5 = As much as I would like

  1. I have people who care what happens to me.
  2. I get love and affection.
  3. I get chances to talk to someone about problems at work or with my housework.
  4. I get chances to talk to someone I trust about my personal and family problems.
  5. I get chances to talk about money matters.
  6. I get invitations to go out and do things with other people.
  7. I get useful advice about important things in life.
  8. I get help when I am sick in bed.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 29). استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لديوك-يو إن سي (DUFSS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/duke-unc-functional-social-support-questionnaire-dufss/
looti, Mohammed. “استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لديوك-يو إن سي (DUFSS).” عرب سايكلوجي, 29 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/duke-unc-functional-social-support-questionnaire-dufss/.
looti, Mohammed. “استبيان الدعم الاجتماعي الوظيفي لديوك-يو إن سي (DUFSS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 29, 2026. https://arabpsychology.com/scales/duke-unc-functional-social-support-questionnaire-dufss/.