القياس النفسيعلم نفس الدينمقاييس علم النفس

مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL)

دليل سيكومتري وأكاديمي شامل حول مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL)، موضحاً أبعاده الثلاثة، خصائصه السيكومترية، وإرشادات تطبيقه وتصحيحه.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مؤشر جامعة ديوك للتدين (Duke University Religion Index – DUREL) أحد أكثر المقاييس السيكومترية إيجازاً واستخداماً في مجالات علم نفس الدين، والوبائيات، والطب السلوكي، وعلم الاجتماع الديني. صُمم المقياس بواسطة عالم الطب النفسي البارز هارولد جي. كونيغ (Harold G. Koenig) وزملاؤه في مركز دراسة الدين والروحانية والصحة بجامعة ديوك في أواخر تسعينيات القرن العشرين. يتألف المقياس من 5 فقرات فقط، تغطي ثلاثة أبعاد رئيسية ومستقلة للتدين: التدين التنظيمي أو المؤسسي (Organizational Religious Activity – ORA)، والتدين غير التنظيمي أو الخاص (Non-Organizational Religious Activity – NORA)، والتدين الجوهري أو الذاتي (Intrinsic Religiosity – IR). يتميز المقياس بمرونة تطبيقه وسهولة دمجه في المسوح الوبائية والدراسات الإكلينيكية الطولية دون فرض عبء إدراكي أو زمني على المفحوصين. تشير الدراسات السيكومترية عبر الثقافات واللغات المختلفة إلى تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لبعد التدين الجوهري بين 0.75 و0.91، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع (Test-Retest Reliability يتجاوز 0.85). أظهر التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد عبر عينات متنوعة سريرياً وديموغرافياً، مؤكداً قدرته التنبؤية الفائقة بالمخرجات الصحية الجسدية والنفسية، بما في ذلك انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق، وزيادة التوافق النفسي وجودة الحياة ومقاومة التدهور المعرفي لدى المسنين.

الكلمات المفتاحية

مؤشر جامعة ديوك للتدين، DUREL، القياس النفسي، علم نفس الدين، التدين الجوهري، التدين التنظيمي، التدين الخاص، الصحة النفسية، الوبائيات السلوكية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، هارولد كونيغ.

المؤلفون

تم تطوير المقياس في جامعة ديوك (Duke University) بولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة فريق بحثي متخصص في دراسات الصحة النفسية والدين:

  • الدكتور هارولد جي. كونيغ (Harold G. Koenig, M.D., M.H.Sc.): أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية، وأستاذ مشارك في الطب الباطني بجامعة ديوك، ومدير مركز دراسة الدين والروحانية والصحة (Center for Spirituality, Theology and Health). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الدكتور ديفيد إي. لارسون (David B. Larson, M.D., M.S.P.H.) (راحل): كان رئيساً للمعهد الوطني لأبحاث الرعاية الصحية (NIHR) وأحد الرواد العالميين في دمج القياسات الروحية والدينية في الطب الوقائي.
  • الدكتورة كارول كارسون (Carole Carson) وزملاؤهم المساهمون في التحقق السيكومتري الأولي وتطبيقات المقياس الإكلينيكية.

الغرض

يهدف مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL) إلى توفير أداة قياس موجزة، دقيقة، وقوية سيكومترياً لتقييم الأبعاد المركزية للممارسات والتوجهات الدينية في البحوث الإكلينيكية والوبائية والسلوكية. نشأ المقياس للاستجابة لحاجة ملحة في الأدبيات الطبية والنفسية؛ حيث كانت المقاييس السابقة إما مطولة ومعقدة للغاية بحيث يتعذر إدراجها ضمن استبيانات المسح الصحي الكبرى (مثل مقياس التوجه الديني لآلبورت وفيت الذي يضم 20 فقرة أو أكثر)، أو مفرطة في التبسيط بحيث تقتصر على سؤال وحيد يقيس فقط “تكرار حضور دور العبادة”، مما يؤدي إلى إغفال التباينات الجوهرية والروحية للتدين الفردي والخاص.

يمتلك المقياس تطبيقات بحثية وسريرية متعددة، من أبرزها:

  • الأبحاث الوبائية والصحة العامة: فحص الارتباطات القائمة بين الممارسات الدينية المختلفة ومعدلات المراضة والوفيات، ووظائف المناعة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والمتغيرات الأيضية.
  • علم النفس الإكلينيكي والطب النفسي: تقييم الدور الوقائي والشفائي للتدين الجوهري كعامل حماية من الاضطراب الاكتئابي الجسيم، واضطرابات القلق، والانتحار، والتعاطي المزمن للمواد، بالإضافة إلى استخدام المقياس في التخطيط للعلاج النفسي المراعي لثقافة وقيم المريض (Spiritually Integrated Psychotherapy).
  • طب الشيخوخة والرعاية التلطيفية: فهم استراتيجيات المواجهة الدينية (Religious Coping) لدى كبار السن والمرضى الذين يواجهون أمراضاً عضالاً أو مهددة للحياة.
  • علم الاجتماع الديني والأنثروبولوجيا: مقارنة أنماط التعبير الديني والتنظيمي عبر المجموعات السكانية المختلفة ورصد التحولات في الممارسة الدينية الفردية والجماعية.

يسد المقياس فجوة حاسمة من خلال الفصل الواضح بين التدين السلوكي العلني (الاجتماعي) والسلوكي الخاص (الفردي) والتوجه الدافعي الجوهري، مما يسمح للباحثين بتحديد أي أبعاد التدين يرتبط بعلاقة سببية أو وقائية مباشرة مع نتائج صحية معينة، بدلاً من التعامل مع “التدين” ككتلة واحدة غير متجانسة.

البناء النفسي

يقيس مؤشر DUREL التدين كبناء متعدد الأبعاد يتألف من ثلاثة مكونات سيكومترية مستقلة نظرياً وإحصائياً، تتمايز في آليات تأثيرها النفسي والفسيولوجي:

1. التدين التنظيمي (Organizational Religious Activity – ORA)

يقاس بالفقرة الأولى، ويقيم تكرار المشاركة في الأنشطة الدينية العامة والمؤسسية (مثل حضور الصلوات الجماعية، الذهاب إلى المسجد أو الكنيسة أو المعبد، وحضور حلقات التعليم الديني). يرتبط هذا البناء أساساً بالدعم الاجتماعي، والاندماج المجتمعي، وتوفر شبكة أمان عاطفية وعملية، فضلاً عن خضوع الفرد للمعايير السلوكية الصحية التي تحث عليها الجماعة الدينية (مثل الامتناع عن التدخين أو استهلاك الكحول).

2. التدين غير التنظيمي (Non-Organizational Religious Activity – NORA)

يقاس بالفقرة الثانية، ويقيم الممارسات الدينية الفردية والخاصة التي يؤديها الفرد بمعزل عن الآخرين (مثل الصلاة الفردية، قراءة النصوص المقدسة كـ القرآن أو الكتاب المقدس، التأمل الديني، والاستماع إلى البرامج الدينية). يعكس هذا البناء التزاماً داخلياً لا يعتمد على التواجد في بيئة اجتماعية، وغالباً ما يكون ذا أهمية خاصة لدى الأفراد غير القادرين جسدياً على حضور التجمعات (كالمرضى المقيمين في المستشفيات أو المسنين)، مما يجعله مقياساً نقياً للممارسة الذاتية.

3. التدين الجوهري (Intrinsic Religiosity – IR)

يقاس بالفقرات الثلاث الأخيرة (3 و4 و5)، والمقتبسة والمعدلة من مقياس غوردون آلبورت للتدين الجوهري. يقيم هذا البناء درجة استدماج الدين في حياة الفرد اليومية، واعتباره الدافع والموجه الأساسي لجميع قراراته وخبراته الوجودية، ومدى شعوره بالحضور الإلهي في حياته. يُنظر إلى التدين الجوهري على أنه يمثل الإيمان كـ “غاية في حد ذاته” (End in itself) وليس مجرد “وسيلة” (Means) لتحقيق مكاسب دنيوية أو اجتماعية، وهو البعد الأكثر ارتباطاً بالصحة النفسية، والتسامح، والمرونة المعرفية في مواجهة الصدمات والضغوط الوجودية.

الإطار النظري

يستند مؤشر جامعة ديوك للتدين إلى التراث النظري الكلاسيكي والمعاصر في علم نفس الشخصية وعلم الاجتماع الديني. تتجذر الأسس النظرية للمقياس في أعمال عالم النفس الأمريكي غوردون آلبورت (Gordon Allport) وزميله مايكل روس (J.M. Ross, 1967)، واللذين قسّما التوجه الديني إلى نمطين متمايزين:

  • التوجه الديني الخارجي (Extrinsic Orientation): حيث يستخدم الفرد الدين لأغراض نفعية، كالوصول إلى مكانة اجتماعية، أو الشعور بالأمان، أو تحقيق الراحة النفسية المؤقتة.
  • التوجه الديني الجوهري (Intrinsic Orientation): حيث يعيش الفرد دينه بصدق، ويوجه كافة أبعاد حياته وفقاً لمبادئه الروحية والأخلاقية، ويصبح الدين الإطار المرجعي الشامل لتفسير الوجود.

إلى جانب نظرية آلبورت، دمج كونيغ وفريقه الأطر السوسيولوجية لعلم الاجتماع الديني (مثل أعمال روبرت ووثنو وفيل زوكرمان)، والتي تؤكد على ضرورة التمييز بين “السلوك الاجتماعي الديني” و”السلوك الخاص”. هذا التكامل النظري أنتج نموذجاً ثلاثي الأبعاد يُوازن بين السلوك الظاهري العام (ORA)، والممارسة السلوكية الخاصة (NORA)، والدافع الوجداني-الإدراكي العميق (IR). يرى هذا الإطار أن كل بعد يؤثر على الصحة والوظائف النفسية عبر مسارات بيولوجية-نفسية-اجتماعية مختلفة (Bio-psycho-social pathways):

  • المسار الاجتماعي عبر البعد التنظيمي (الدعم الاجتماعي، تقليل العزلة).
  • المسار النفسي-المعرفي عبر البعد الجوهري (إعادة التقييم المعرفي الإيجابي، المعنى والهدف من الحياة، تقليل التنافر المعرفي الوجودي).
  • المسار السلوكي-الفسيولوجي عبر البعد الخاص (الاسترخاء الناتج عن التأمل والصلاة، تنظيم الاستجابة للضغط العصبي ومحور HPA).

الصدق

خضع مؤشر DUREL لفحوصات سيكومترية مكثفة أثبتت تمتع الأداة بدرجات رفيعة من الصدق عبر عينات إكلينيكية، ومجتمعية، وثقافية متنوعة تشمل بيئات مسيحية، وإسلامية، ويهودية، وبوذية في أكثر من 40 دولة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً بنيوياً عالياً مع النموذج النظري الثلاثي؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة في أغلب الدراسات ضمن المعايير الصارمة (CFI > 0.95, TLI > 0.94, RMSEA < 0.06). كما أظهرت الدراسات تمايز الأبعاد الثلاثة وعدم وجود تداخل إحصائي مربك بينها، مما يدعم استقلالية كل بُعد ومصداقيته البنائية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط DUREL، وبخاصة بعد التدين الجوهري، بارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس التدين الكلاسيكية؛ مثل مقياس التوجه الديني لآلبورت (Religious Orientation Scale) بمعاملات تراوحت بين 0.70 و0.85، ومقياس الرفاه الروحي لبالوتزيان وإليسون (Spiritual Well-Being Scale – SWBS) بقيم ارتباط تراوحت بين 0.60 و0.78، ومقياس المواجهة الدينية (Brief RCOPE).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت التحليلات أن أبعاد المقياس تنفصل بوضوح عن السمات الشخصية العامة (مثل مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية Big Five)، ولا تعكس مجرد الامتثال الاجتماعي (Social Desirability)؛ حيث ظلت الارتباطات بين DUREL ومقاييس الرغبة الاجتماعية (مثل مقياس مارلو-كراون) منخفضة وغير دالة (r < 0.20).

4. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أثبتت الدراسات الطولية والمستعرضة قدرة DUREL على التنبؤ بنتائج سريرية حيوية؛ ففي دراسات كونيغ وآخرين (Koenig et al., 1998, 2004)، تنبأ ارتفاع درجات ORA وIR بقصر مدة الشفاء من الاكتئاب السريري (Hazard Ratio = 1.70)، وانخفاض ملحوظ في معدلات إعادة الدخول للمستشفيات لدى كبار السن، كما ارتبط بانخفاض مستويات المؤشرات الحيوية للالتهاب مثل بروتين سي التفاعلي (CRP) وإنترلوكين-6 (IL-6).

الثبات

يتميز المقياس باتساق داخلي واستقرار زمني قوي، تم توثيقهما عبر مئات الدراسات التجريبية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): نظراً لأن البعدين الأول والثاني يتكونان من فقرة واحدة لكل منهما، يتم حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للبعد الثالث المكون من 3 فقرات (التدين الجوهري) أو للمقياس ككل في حال دمجه. تتراوح قيم ألفا لبعد التدين الجوهري عالمياً بين 0.75 و0.91. وفي العينة المعيارية الأصلية لجامعة ديوك، بلغت قيمة ألفا 0.75، بينما سجلت النسخة البرتغالية 0.88، والنسخة الإسبانية 0.86، والنسخة العربية للمقياس (A-DUREL) قيماً تراوحت بين 0.81 و0.89.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 6 أشهر درجات استقرار ممتازة؛ حيث بلغ معامل الارتباط البيني (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) للدرجة الكلية 0.91، بينما تراوحت المعاملات للأبعاد الفرعية بين 0.85 لبعد التدين غير التنظيمي، و0.93 لبعد التدين التنظيمي، و0.88 لبعد التدين الجوهري.
  • الاتساق بين الرتب وثبات الفقرات: أظهرت معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) قيماً تجاوزت 0.65 لجميع فقرات التدين الجوهري، مما يدل على تجانس فائق في قياس السمة المستهدفة.

التحليل العاملي

أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر مختلف اللغات والثقافات استقرار البنية العاملية الثلاثية للمقياس:

نتائج التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax/Oblimin)، تتشبع الفقرات بوضوح على ثلاثة عوامل تفسر معاً ما بين 70% إلى 82% من التباين الكلي في البيانات:

  • العامل الأول (التدين الجوهري): تتشبع عليه الفقرات 3 و4 و5 بأوزان عاملية مرتفعة للغاية تتراوح بين 0.76 و0.92 دون تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) دالة على العوامل الأخرى.
  • العامل الثاني (التدين التنظيمي): تتشبع عليه الفقرة 1 بوزن عاملي يتجاوز 0.85.
  • العامل الثالث (التدين غير التنظيمي): تتشبع عليه الفقرة 2 بوزن عاملي يتجاوز 0.80.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

قارنت الدراسات النموذج أحادي البعد بنموذج الأبعاد الثلاثة المستقلة؛ وأظهرت النتائج تفوقاً قاطعاً للنموذج ثلاثي الأبعاد. في دراسة التحقق واسعة النطاق لكونيغ وستورفيلد (2010)، جاءت مؤشرات المطابقة للنموذج ثلاثي الأبعاد على النحو التالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.991
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.984
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.041 [فاصل ثقة 90%: 0.028 – 0.055]
  • مؤشر معيار متوسط المربعات القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) = 0.024

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإدارية والفنية لأداة DUREL ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجز (Self-Report Instrument).
  • صيغة التطبيق: ورقي، رقمي، أو عن طريق المقابلة الإكلينيكية المباشرة/الهاتفية.
  • عدد الفقرات: 5 فقرات فقط.
  • سلالم الاستجابة:
    • الفقرة 1 (التدين التنظيمي ORA): مقياس ليكرت سداسي النقاط: (1 = أكثر من مرة في الأسبوع، 2 = مرة أسبوعياً، 3 = بضع مرات في الشهر، 4 = بضع مرات في السنة، 5 = مرة في السنة أو أقل، 6 = أبداً). [يتم عكس الدرجات برمجياً لجعل الدرجة الأعلى تعبر عن تدين أكبر: 1=1، 6=6 أو العكس حسب نظام الترميز المفضل].
    • الفقرة 2 (التدين غير التنظيمي NORA): مقياس ليكرت سداسي النقاط: (1 = أكثر من مرة في اليوم، 2 = يومياً، 3 = مرتين أو أكثر أسبوعياً، 4 = مرة أسبوعياً، 5 = بضع مرات في الشهر، 6 = نادر أو أبداً).
    • الفقرات 3 و4 و5 (التدين الجوهري IR): مقياس ليكرت خماسي النقاط: (1 = بالتأكيد غير صحيح بالنسبة لي، 2 = يميل لعدم الصحة، 3 = لست متأكداً، 4 = يميل للصحة، 5 = بالتأكيد صحيح بالنسبة لي).
  • قواعد تصحيح الدرجات (Scoring Rules):
    • تنبيه منهجي هام من مؤلف المقياس: يوصي الدكتور كونيغ بعدم جمع أبعاد المقياس الثلاثة في درجة كلية واحدة في التحليلات الإحصائية الوبائية، بل التعامل مع كل بُعد كمتغير مستقل منفصل، لأن آلية تأثير الدعم الاجتماعي الناتج عن حضور المسجد/الكنيسة (ORA) تختلف جذرياً عن المعنى المعرفي للتدين الجوهري (IR).
    • نطاق درجات بُعد ORA: من 1 إلى 6.
    • نطاق درجات بُعد NORA: من 1 إلى 6.
    • نطاق درجات بُعد IR: من 3 إلى 15 (بجمع الفقرات 3 و4 و5).
    • في حال رغب الباحث في استخدام درجة كلية شاملة (Overall Religiosity Score)، يتراوح المجموع الكلي من 5 إلى 27 بعد توحيد اتجاهات التصحيح.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصيغة النفي، ولكن يجب الانتباه لاتجاه ترميز سلم الاستجابة بين الفقرات 1-2 والفقرات 3-5 لضمان اتساق اتجاه القياس.
  • اللغات المتاحة: تمت ترجمته واعتماده بأكثر من 40 لغة، منها: العربية، الإنجليزية، الإسبانية، البرتغالية، الفرنسية، الألمانية، الصينية، الفارسية، والتركية.
  • الفئة المستهدفة والفئة العمرية: السكان العامون، المرضى في المستشفيات، المسنون، المراهقون من سن 12 عاماً فما فوق، والبالغون من جميع الخلفيات العقائدية.
  • زمن التطبيق: يستغرق أقل من دقيقتين في المتوسط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1997 (تم توثيقه وتحديث معاييره في دراسات موسعة لاحقة أبرزها Koenig & Büssing, 2010).
  • الأذونات وحقوق النشر: مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL) متاح في المجال العام الأكاديمي للاستخدام غير التجاري والبحثي السريري دون الحاجة لدفع أي رسوم أو تراخيص مادية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية لكونيغ وزملائه بالشكل الصحيح.
  • جهة الحصول على الأداة: يمكن تنزيل المقياس ومختلف ترجماته المعتمدة مباشرة من خلال الموقع الرسمي لـ مركز دراسة الدين والروحانية والصحة بجامعة ديوك.

المراجع

  • Koenig, H. G., & Büssing, A. (2010). The Duke University Religion Index (DUREL): A five-item measure for use in epidemiological studies. Religions, 1(1), 78–85. https://doi.org/10.3390/rel1010078
  • Koenig, H. G., Parkerson, P. R., & Meador, K. G. (1997). Religion index for psychiatric research. American Journal of Psychiatry, 154(6), 885–886. https://doi.org/10.1176/ajp.154.6.885b
  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Koenig, H. G., George, L. K., & Peterson, B. L. (1998). Religiosity and remission of depression in medically ill older patients. American Journal of Psychiatry, 155(4), 536–542. https://doi.org/10.1176/ajp.155.4.536
  • Lucchetti, G., Lucchetti, A. L. G., Peres, M. F., Leão, F. C., Moreira-Almeida, A., & Koenig, H. G. (2012). Validation of the Duke Religion Index: DUREL (Portuguese version). Journal of Religion and Health, 51(2), 579–586. https://doi.org/10.1007/s10943-010-9429-5
  • Alorani, O. I., & Alradaydeh, M. F. (2018). Spiritual well-being, religious coping, and religiosity among Jordanian patients with chronic diseases: A validation of the Arabic DUREL. Mental Health, Religion & Culture, 21(5), 453–465. https://doi.org/10.1080/13674676.2018.1504907

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما صاغها المؤلفون:

  1. How often do you attend church, synagogue, or other religious meetings?
    • 1 – More than once a week
    • 2 – Once a week
    • 3 – A few times a month
    • 4 – A few times a year
    • 5 – Once a year or less
    • 6 – Never
  2. How often do you spend time in private religious activities, such as prayer, meditation, or Bible study?
    • 1 – More than once a day
    • 2 – Daily
    • 3 – Two or more times a week
    • 4 – Once a week
    • 5 – A few times a month
    • 6 – Rarely or never
  3. In my life, I experience the presence of the Divine (i.e., God).
    • 1 – Definitely not true
    • 2 – Tends not to be true
    • 3 – Unsure
    • 4 – Tends to be true
    • 5 – Definitely true of me
  4. My religious beliefs are what really lie behind my whole approach to life.
    • 1 – Definitely not true
    • 2 – Tends not to be true
    • 3 – Unsure
    • 4 – Tends to be true
    • 5 – Definitely true of me
  5. I try hard to carry my religion over into all other dealings in life.
    • 1 – Definitely not true
    • 2 – Tends not to be true
    • 3 – Unsure
    • 4 – Tends to be true
    • 5 – Definitely true of me

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/duke-university-religion-index-durel/
looti, Mohammed. “مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/duke-university-religion-index-durel/.
looti, Mohammed. “مؤشر جامعة ديوك للتدين (DUREL).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/duke-university-religion-index-durel/.